احمد عثمان
2008/10/18, 6:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوانى واخواتى الكرام -- العلاقة بين الرجل والمراة اذا كان وراءها حاجة طبيعية مقبولة فلا
حرج فيها كا لعمل فى شركة واحدة اومدرسة واحدة هذا مع التحذير من تطور علاقات العمل الى
حد يشبه علاقة الازواج -- ان فى القران سورة لاطار التعامل بين الرجل والمراة يظهر من خلال
سيدنا موسى عندما راى فتاتين تحتاجان المساعدة ( قال ما خطبكما قالتا لا نسقى حتى يصدر الرعاء وابونا شيخ كبير فسقى لهما ثم تولى الى الظل 000 القصص 23--24 ] هكذا الحديث
على قدر الحاجة بلا تطويل وبعدما قدم لهما المساعدة تولى الى الظل فلم يستعرض عضلاته او
يحاول التعرف عليهما وعندما جاءته احداهما تدعوه لمقابلة ابيها تمشى على مشية كلها حياء و
تتحدث بكلام ملؤه الحياء (فجاءته احداهما تمشى على استحياء قالت ان ابى يدعوك ليجزيك اجر
ماسقيت لنا ) القصص 25 وكان ماكان بينه وبين ابيها من اتفاق على العمل والزواج 00هذا اطار
لطيف يرسمه القران لطبيعة العلاقة بين الرجل والمراة -- الكلام للحاجة والضرورة -- تقديم العون
والمساعدة والحياء والجدية من جانب المراة ( اليكم عبرة فى قصة ) ساعرض عليكم حكاية تمثل
احدى تجارب الصحوبية نعرضها بلسان صاحبتها لنتعلم منها الدرس الذى تعلمته هى تقول انا طالبة
نشأت الى حد ما ملتزمة وبعيدة عن الحرام لم اكن محجبة تربيت فى متدين الا انه كان مليئا بالمشكلات التى كانت تصل الى حد الطلاق ولا تساعد احدا ان يتقرب من الله عزوجل ولاتساعد احد
ان يتقرب من الله عزوجل - وعندما دخلت الجامعة انبهرت بما فيها من اختلاط واصبحت فى صراع
مع نفسى لانى ماكنت اتعامل مع شباب من قبل ومع الوقت وجدت نفسى اشعر بالقرب من شاب وبادلنى نفس الشعور وصارح كل منا الاخر ثم حدثته بعدذلك عن ان هذا العلاقة حرام واتفقنا ان
تكون علاقتنا بعيدة عن اى تجاوز 00 بعد ذلك اقنعنى ان احدثه فى التليفون فكنت استغل اوقات
خلوبيتى من الاهل واحدثه فاذا دخل على احد تظاهرت انى احدث احدى صديقاتى وبدا الامر يتطور
بالخروج معه - وما اجتمع رجل وامراة الا وكان الشيطان ثالثهما وبدات العلاقة تدخل حيز الحرام
الى حد ما -ثم وقعت مشاكل وتركته وتركنى وشعرت بصدمة غير طبيعية لاننى كنت احبه جدا وهو
كذلك ولكن مثل هذه العلاقات لايبارك ربنا تبارك وتعالى فيها - كنت اتركه واعود الى بيتى فاخاف
ان اموت وانا نائمة لاننى لم اكن مستعدة للموت -كيف سأقبل ربى وماذا ساقول له - وذات يوم
سمعت بدرس دينى فى احد الاماكن فذهبت مع صديقاتى وظننت اننى ساجلس جلسة مختلطة الشباب
مع الفتيات الا اننى عندما ذهبت فوجدت البنات فى مكان والشباب فى مكان واستمتعت بالدرس
استمتاعا عظيما وبدات اشعر نحو ربى باحساس غير عادى وشعرت نحو الناس كلهم بعاطفة غير
عادية وشعرت ان هناك اشياء كثيرة يجب ان اعملها ولم اشعر انى اخطأت من قبل وكأن الله
غفرها لى فأحسست بالحب الكبير نحوربى تبارك وتعالى واجتهدت بعد ذلك فى الطاعة وانا الان
عندى استعداد كامل للموت واشعر نحوه براحة لآنى اظن فى ربى خيرا والله عند ظن العبد
هذا القصة تمثل استبدال حب الصحوبية بحب الله تبارك وتعالى وراينا كيف ان حب الله ملأ علينا
فراغ القلب ويصون النفس ويجعل المشاعر مدخرة فى رضائه سبحانه بين الزوجين لذلك يجب ان
نوجه عاطفة القلب نحو ربنا تبارك وتعالى فهو خالقنا ورازقنا ونوجه عاطفة حب الاخرين نحو الزوج والزوجة -- فهذه هى السعادة الحقيقية التى لاوهم فيها ولا منغص لها يقول سيدنا حسان
بن ثابت شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم مناجيا ربه -- ببابك لن اغادره -- ولن اسعى الى غيرك
سأنسج بالرضا ثوبى ---- واشرف اننى عبدك واهتف فى جبين الصبح حين يقال من ربك الهى
فالق الاصباح شرفى اننى ملكك
اخوانى واخواتى الكرام -- العلاقة بين الرجل والمراة اذا كان وراءها حاجة طبيعية مقبولة فلا
حرج فيها كا لعمل فى شركة واحدة اومدرسة واحدة هذا مع التحذير من تطور علاقات العمل الى
حد يشبه علاقة الازواج -- ان فى القران سورة لاطار التعامل بين الرجل والمراة يظهر من خلال
سيدنا موسى عندما راى فتاتين تحتاجان المساعدة ( قال ما خطبكما قالتا لا نسقى حتى يصدر الرعاء وابونا شيخ كبير فسقى لهما ثم تولى الى الظل 000 القصص 23--24 ] هكذا الحديث
على قدر الحاجة بلا تطويل وبعدما قدم لهما المساعدة تولى الى الظل فلم يستعرض عضلاته او
يحاول التعرف عليهما وعندما جاءته احداهما تدعوه لمقابلة ابيها تمشى على مشية كلها حياء و
تتحدث بكلام ملؤه الحياء (فجاءته احداهما تمشى على استحياء قالت ان ابى يدعوك ليجزيك اجر
ماسقيت لنا ) القصص 25 وكان ماكان بينه وبين ابيها من اتفاق على العمل والزواج 00هذا اطار
لطيف يرسمه القران لطبيعة العلاقة بين الرجل والمراة -- الكلام للحاجة والضرورة -- تقديم العون
والمساعدة والحياء والجدية من جانب المراة ( اليكم عبرة فى قصة ) ساعرض عليكم حكاية تمثل
احدى تجارب الصحوبية نعرضها بلسان صاحبتها لنتعلم منها الدرس الذى تعلمته هى تقول انا طالبة
نشأت الى حد ما ملتزمة وبعيدة عن الحرام لم اكن محجبة تربيت فى متدين الا انه كان مليئا بالمشكلات التى كانت تصل الى حد الطلاق ولا تساعد احدا ان يتقرب من الله عزوجل ولاتساعد احد
ان يتقرب من الله عزوجل - وعندما دخلت الجامعة انبهرت بما فيها من اختلاط واصبحت فى صراع
مع نفسى لانى ماكنت اتعامل مع شباب من قبل ومع الوقت وجدت نفسى اشعر بالقرب من شاب وبادلنى نفس الشعور وصارح كل منا الاخر ثم حدثته بعدذلك عن ان هذا العلاقة حرام واتفقنا ان
تكون علاقتنا بعيدة عن اى تجاوز 00 بعد ذلك اقنعنى ان احدثه فى التليفون فكنت استغل اوقات
خلوبيتى من الاهل واحدثه فاذا دخل على احد تظاهرت انى احدث احدى صديقاتى وبدا الامر يتطور
بالخروج معه - وما اجتمع رجل وامراة الا وكان الشيطان ثالثهما وبدات العلاقة تدخل حيز الحرام
الى حد ما -ثم وقعت مشاكل وتركته وتركنى وشعرت بصدمة غير طبيعية لاننى كنت احبه جدا وهو
كذلك ولكن مثل هذه العلاقات لايبارك ربنا تبارك وتعالى فيها - كنت اتركه واعود الى بيتى فاخاف
ان اموت وانا نائمة لاننى لم اكن مستعدة للموت -كيف سأقبل ربى وماذا ساقول له - وذات يوم
سمعت بدرس دينى فى احد الاماكن فذهبت مع صديقاتى وظننت اننى ساجلس جلسة مختلطة الشباب
مع الفتيات الا اننى عندما ذهبت فوجدت البنات فى مكان والشباب فى مكان واستمتعت بالدرس
استمتاعا عظيما وبدات اشعر نحو ربى باحساس غير عادى وشعرت نحو الناس كلهم بعاطفة غير
عادية وشعرت ان هناك اشياء كثيرة يجب ان اعملها ولم اشعر انى اخطأت من قبل وكأن الله
غفرها لى فأحسست بالحب الكبير نحوربى تبارك وتعالى واجتهدت بعد ذلك فى الطاعة وانا الان
عندى استعداد كامل للموت واشعر نحوه براحة لآنى اظن فى ربى خيرا والله عند ظن العبد
هذا القصة تمثل استبدال حب الصحوبية بحب الله تبارك وتعالى وراينا كيف ان حب الله ملأ علينا
فراغ القلب ويصون النفس ويجعل المشاعر مدخرة فى رضائه سبحانه بين الزوجين لذلك يجب ان
نوجه عاطفة القلب نحو ربنا تبارك وتعالى فهو خالقنا ورازقنا ونوجه عاطفة حب الاخرين نحو الزوج والزوجة -- فهذه هى السعادة الحقيقية التى لاوهم فيها ولا منغص لها يقول سيدنا حسان
بن ثابت شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم مناجيا ربه -- ببابك لن اغادره -- ولن اسعى الى غيرك
سأنسج بالرضا ثوبى ---- واشرف اننى عبدك واهتف فى جبين الصبح حين يقال من ربك الهى
فالق الاصباح شرفى اننى ملكك