بووتي
2008/10/23, 1:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..
كان رسمك قبل منامي خيالاً..
ليكن بيننا لقاء ولا حديث يذكر..
كان فقط خيالاً رسمتُه على السقف..
خيالاً مختلفا لشيء لا يشبه إلا أنتِ ..
حين يجيء الفَرَح..
هي حروف كُتِبت على الورق..
وطَرقَتْ قلباً اتخذ العزلة موطنا بعد رحيلك .
وبين الحرف والقلب تَطول الحكايا..وتُكْتب فصول الأيام
كنتِ كالظل الجميل لزهرةِ غائبة..
عن الحياة تزوريني ليلاً لنحكي سوياً
عن تلك الأحلام المتضاربة..
التي تذهب معه كُل تعابير الجمال ..
وحدك من يأتِ بها بين السطور..
وأَزعم أن وحدي من يدركُ فهمها.
دائماً ما أجد لبوحك روحُ أخرى ..
غيركِ! كــ نبع صافِ لاتكدره المياه الآسنة..
تُرى أَيمنعنا الخوف أحيانا من القرب ممن حولنا..؟
حين نرى أحبتنا يَلفهم صمت كبير..وربما ألم لا يُفارِقهم..
هم لا يريدون إزعاجنا بمشاعرهم..
غير أننا نحزن لحزنهم..
ونرى صمتهم يَكْفي
عنهم عَناء الحَديث.
وحدكِ من كنت تَفتحين أبواب البوح..
تُحسنين الإنصات لأحاديثي الطويله..
غَير أن أبواب بوحك مُغلقة ..
وروحك أشبه بليل ساكن..
ساكنٍ جداً...!
أتساءل كثيرا عن الأرواح الطَاهِرة لمَ تبدوا حزينة؟
ولمَ طَيفُ الأسى يعلو خِلسة وُجوه أحبتنا؟
أنكون بعيدين ممن أحببناهم بُعدَ المشرقين ؟
ذاتَ مساء جلستُ على حافة حرفِك ..
حينها كنت أبحثُ عن محطة تُقلني إلى ظِلالك الحالمة
فحين أعيشُ وسط الوجع لا املك الكثيرَ
من المعاني تكفي لأدفعها ثمناً
ولا محطات تقبل بالأجل
ثمة زُهُور يفوح شَذى عبيرها للآخرين
ليسلكوا طريق الحياة بحب
تلقي بظلالها لهم..كي يُدركوا معنى العَطَاء..
غيرَ أَن لا أحد يُشبك يـا أجمل ملاك..
/
\
تحيتي...
كان رسمك قبل منامي خيالاً..
ليكن بيننا لقاء ولا حديث يذكر..
كان فقط خيالاً رسمتُه على السقف..
خيالاً مختلفا لشيء لا يشبه إلا أنتِ ..
حين يجيء الفَرَح..
هي حروف كُتِبت على الورق..
وطَرقَتْ قلباً اتخذ العزلة موطنا بعد رحيلك .
وبين الحرف والقلب تَطول الحكايا..وتُكْتب فصول الأيام
كنتِ كالظل الجميل لزهرةِ غائبة..
عن الحياة تزوريني ليلاً لنحكي سوياً
عن تلك الأحلام المتضاربة..
التي تذهب معه كُل تعابير الجمال ..
وحدك من يأتِ بها بين السطور..
وأَزعم أن وحدي من يدركُ فهمها.
دائماً ما أجد لبوحك روحُ أخرى ..
غيركِ! كــ نبع صافِ لاتكدره المياه الآسنة..
تُرى أَيمنعنا الخوف أحيانا من القرب ممن حولنا..؟
حين نرى أحبتنا يَلفهم صمت كبير..وربما ألم لا يُفارِقهم..
هم لا يريدون إزعاجنا بمشاعرهم..
غير أننا نحزن لحزنهم..
ونرى صمتهم يَكْفي
عنهم عَناء الحَديث.
وحدكِ من كنت تَفتحين أبواب البوح..
تُحسنين الإنصات لأحاديثي الطويله..
غَير أن أبواب بوحك مُغلقة ..
وروحك أشبه بليل ساكن..
ساكنٍ جداً...!
أتساءل كثيرا عن الأرواح الطَاهِرة لمَ تبدوا حزينة؟
ولمَ طَيفُ الأسى يعلو خِلسة وُجوه أحبتنا؟
أنكون بعيدين ممن أحببناهم بُعدَ المشرقين ؟
ذاتَ مساء جلستُ على حافة حرفِك ..
حينها كنت أبحثُ عن محطة تُقلني إلى ظِلالك الحالمة
فحين أعيشُ وسط الوجع لا املك الكثيرَ
من المعاني تكفي لأدفعها ثمناً
ولا محطات تقبل بالأجل
ثمة زُهُور يفوح شَذى عبيرها للآخرين
ليسلكوا طريق الحياة بحب
تلقي بظلالها لهم..كي يُدركوا معنى العَطَاء..
غيرَ أَن لا أحد يُشبك يـا أجمل ملاك..
/
\
تحيتي...