بووتي
2008/10/30, 8:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..
أحياناً يدور بدواخلنا
شعور بالكتابه لكن الحروف
قد تهرب منا تعباً من عبثنا
لكني بعض لأحيان أعشق عصيانها
لأنها قد تندفع بقوة
وتظل تسرد خواطرنا
:
::
:
مشاعر حمراء تشبه
تماما كفواصل تنسكب
من دمٍ على جسد الورق
فتحيله ساحة واسعة تصلح للنزف
أصدقتم لقد افتقدت بشدة
للذة سكون الورق ..
وتحرقت شوقا لنشوة
اختبار الأرتعاش
الاول لورقة جديدة
في حضرة قلم مبتدئ
لكن تلك الفترة الصماء
الداافعه للصمت الادبي
هذا المساء اكتب وقد
احتواني صمت مشاعري ..
أكتب وقد اعلنت
عن وفاتي المؤقتة..
وجدت نفسي امسك ذلك القلم
واكدس الحروف على
رأس سطور الورق
حلمت اني على احد شواطئ البحر
وعلى رماله الخفيفة
التي ازيح حباتها من بين اصابع قدمي
وهي تحاول معانقتها
هناك ارى من بعيد
طفله صغيرة تعبث بالرمال
وعلى وجهها بسمة رااائعة
حين تسقط حباتها
من بين يديها الصغيرتين
وتضحك بعبث طفولي
عشقته من شفتيها
وهي تحاول مراراً
وتكراراً في الأحتفاظ به
وانا انظر إليها كنت قد
اعلنت عصياني
لقلبي الحالم
واحاول جعله أن يقذف ما
بداخله تحت الرمال
وطمرها بماء البحر
مثل البحر الذي يقذف
بالاصداف على شاطئه
شبهت قذقه لصدفاته بالحياة
التي تحاول قذفي دون ذنب
وتحاول أن تنسيني ذكريات قاسية
لكنها في نفس الوقت تحاول ان تدفعني
بعنفوان رااائع إلى أدراج أنثويه
التي كدت أن أنساها
تخرجني مثل قطعة الحلوة
المغلفة بسلوفان شفاف
لكني وجدت بركان قادم من بعيد
يحدث زلزلاَ عشقياً قوياً
أربكني كثيراً..
لم أتنبأبقدومه..
لاني كنت احاول أدواي جراح
داهمتني بالماضي القريب
فجعلتني ارتدي معطف صبري
معطفاً أبيض اللون
قد يكون شبيه بلون الكفن
الذي لنا معه لقاء
كنت شيبه بسجاده ممددة
على زاوية الغرفة
تنتظر من يفتحها
وينفض الغبار عنها
حتى يعود لها رونقها
:
::
:
لي بقيه....
\
/
تحيتي لمن سيخطو متصفحي
نقدكم يهمني جداً..
أحياناً يدور بدواخلنا
شعور بالكتابه لكن الحروف
قد تهرب منا تعباً من عبثنا
لكني بعض لأحيان أعشق عصيانها
لأنها قد تندفع بقوة
وتظل تسرد خواطرنا
:
::
:
مشاعر حمراء تشبه
تماما كفواصل تنسكب
من دمٍ على جسد الورق
فتحيله ساحة واسعة تصلح للنزف
أصدقتم لقد افتقدت بشدة
للذة سكون الورق ..
وتحرقت شوقا لنشوة
اختبار الأرتعاش
الاول لورقة جديدة
في حضرة قلم مبتدئ
لكن تلك الفترة الصماء
الداافعه للصمت الادبي
هذا المساء اكتب وقد
احتواني صمت مشاعري ..
أكتب وقد اعلنت
عن وفاتي المؤقتة..
وجدت نفسي امسك ذلك القلم
واكدس الحروف على
رأس سطور الورق
حلمت اني على احد شواطئ البحر
وعلى رماله الخفيفة
التي ازيح حباتها من بين اصابع قدمي
وهي تحاول معانقتها
هناك ارى من بعيد
طفله صغيرة تعبث بالرمال
وعلى وجهها بسمة رااائعة
حين تسقط حباتها
من بين يديها الصغيرتين
وتضحك بعبث طفولي
عشقته من شفتيها
وهي تحاول مراراً
وتكراراً في الأحتفاظ به
وانا انظر إليها كنت قد
اعلنت عصياني
لقلبي الحالم
واحاول جعله أن يقذف ما
بداخله تحت الرمال
وطمرها بماء البحر
مثل البحر الذي يقذف
بالاصداف على شاطئه
شبهت قذقه لصدفاته بالحياة
التي تحاول قذفي دون ذنب
وتحاول أن تنسيني ذكريات قاسية
لكنها في نفس الوقت تحاول ان تدفعني
بعنفوان رااائع إلى أدراج أنثويه
التي كدت أن أنساها
تخرجني مثل قطعة الحلوة
المغلفة بسلوفان شفاف
لكني وجدت بركان قادم من بعيد
يحدث زلزلاَ عشقياً قوياً
أربكني كثيراً..
لم أتنبأبقدومه..
لاني كنت احاول أدواي جراح
داهمتني بالماضي القريب
فجعلتني ارتدي معطف صبري
معطفاً أبيض اللون
قد يكون شبيه بلون الكفن
الذي لنا معه لقاء
كنت شيبه بسجاده ممددة
على زاوية الغرفة
تنتظر من يفتحها
وينفض الغبار عنها
حتى يعود لها رونقها
:
::
:
لي بقيه....
\
/
تحيتي لمن سيخطو متصفحي
نقدكم يهمني جداً..