دمعة فرح
2008/11/4, 10:46 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أتمنى انكم تقبلونى صديقة جديدة ليكم فى المنتدى الجميل ده
و دى قصة كتبتها و نفسى آخد رأيكم فيها
بداية .. لم أكن أتخيل أن تعتصرنى كل تلك المشاعر المتناقضة !
فهما .. كعهدى بهما .. يتفقان .. يختلفان .. يتشاجران .. و لكن ....
هاهما الآن يختصمان لدى ..!!!!!
و أنا .... رغماً عنى .. أصبحت القاضى الذى ينبغى أن يكون عادلا !
و لكن كيف هذا ؟
فالإثنان منِّى ! فكيف أقضى بينهما بالعدل ؟!
اقتلعنى صوته من أفكارى .. بدأ حديثه .. و استمعت....
قال : لم أعد أتحمل تلك الحياه .. فهى .. رغم حبى لها ..
أصبحت الصخرة التى تجذبنى بلا رحمة إلى قاع بحر .. بلا قاع !!!
قاطعَته هى - و دموعها تكاد تقتل الحروف على شفتيها -
بل أنا أحبكَ .. و أنت تأبى أن تصبر !
فأنا أحاول و أحاول .. أن أكون تلك التى تتمنى و لكن ..
أنت تبحث عن إحدى الملائكة !
التفت إليها .. و قال: بل أنت التى لا تستجيبين ! فأنا لا أتمنى المستحيل !
و استرسل متحدثا إلىَّ قائلاً:
لقد حاولت طيلة حياتنا معا أن اكون أنا و هى متفقان فى كل شئ....
فكنا نقتسم حلو الحياة و قسوتها ...
أميل أنا فتُقَوِّمُنى .... تحيدُ هى فأجاهدها .... و هكذا .....
لكنى علمت ........
ان حبها هو الهاوية بعينها !!!!
كادت كلماته أن تقتلع وجدانها .. فقالت : لا تتركنى ...
سوف أطيعك فى كل شئ .. و لن أعصى لكَ أمراً ما حييت !
فأنا لا أريد من دنياى غيرك ....
قاطعها قائلا : بل أنا آخر ما تفكرين فيه !!!
حاولتُ بشتى الطرق لكنكِ تأبين إلا الكبرياء ...
تظنين أنك على الحق ! و لكن أنتِ و الحق لا تتفقان إلا قليلا !
هنا توقفت مسامعى عن الإنصات لهما .....
وانسحبت بهدوء من بينهما و ذهبت فى طريقى ..
تعصف بى افكارى و تختلط لدى أحكامى !
لكن سرعان ما انتبهت على صوتٍ يصرخ داخلى قلَّما سمعته بتلك القوة ..
فرجعت لهما .. و قد عزمت على إبلاغهما بقرارى ....
ناديته :
قلبى .. انت على الحق فاثبت !!!
فلولا أنك علمت أن طريق الحق بيِّن و اتَّبعته لما كنت هنا الآن !!!!!
فأنت تبتعد عن كل ما يغضب الله .. و تأبى أن تكون طرفا فى ذنب أياً كان صغره
فأنت لا تنظر لصغر الذنب ... لكنك ترى و تشعر بعظمة من عصيت .....
فهنيئا لك !
أما أنتِ ....
يا نَفسى .. قد أبعدَتكِ بعض الذنوب عن الطريق ...
و قلبى يجاهدكِ مراراً و مراراً ..... و أنتِ تحيدين تارةً و تطيعين أخرى !!
لكن لا تيأسى ... فباب التوبة لا يُغلَق أبداً ..
أسرعى بالله عليكِ ...
توبى و ارجعى ...
و كونى كما يريد الله ....
ففرح القلب و أفاقت النفس من غفلتها ...
و الحمد لله رب العالمين
"يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك"
"و لا تكلنى إلى نفسى طرفة عين"
أتمنى انكم تقبلونى صديقة جديدة ليكم فى المنتدى الجميل ده
و دى قصة كتبتها و نفسى آخد رأيكم فيها
بداية .. لم أكن أتخيل أن تعتصرنى كل تلك المشاعر المتناقضة !
فهما .. كعهدى بهما .. يتفقان .. يختلفان .. يتشاجران .. و لكن ....
هاهما الآن يختصمان لدى ..!!!!!
و أنا .... رغماً عنى .. أصبحت القاضى الذى ينبغى أن يكون عادلا !
و لكن كيف هذا ؟
فالإثنان منِّى ! فكيف أقضى بينهما بالعدل ؟!
اقتلعنى صوته من أفكارى .. بدأ حديثه .. و استمعت....
قال : لم أعد أتحمل تلك الحياه .. فهى .. رغم حبى لها ..
أصبحت الصخرة التى تجذبنى بلا رحمة إلى قاع بحر .. بلا قاع !!!
قاطعَته هى - و دموعها تكاد تقتل الحروف على شفتيها -
بل أنا أحبكَ .. و أنت تأبى أن تصبر !
فأنا أحاول و أحاول .. أن أكون تلك التى تتمنى و لكن ..
أنت تبحث عن إحدى الملائكة !
التفت إليها .. و قال: بل أنت التى لا تستجيبين ! فأنا لا أتمنى المستحيل !
و استرسل متحدثا إلىَّ قائلاً:
لقد حاولت طيلة حياتنا معا أن اكون أنا و هى متفقان فى كل شئ....
فكنا نقتسم حلو الحياة و قسوتها ...
أميل أنا فتُقَوِّمُنى .... تحيدُ هى فأجاهدها .... و هكذا .....
لكنى علمت ........
ان حبها هو الهاوية بعينها !!!!
كادت كلماته أن تقتلع وجدانها .. فقالت : لا تتركنى ...
سوف أطيعك فى كل شئ .. و لن أعصى لكَ أمراً ما حييت !
فأنا لا أريد من دنياى غيرك ....
قاطعها قائلا : بل أنا آخر ما تفكرين فيه !!!
حاولتُ بشتى الطرق لكنكِ تأبين إلا الكبرياء ...
تظنين أنك على الحق ! و لكن أنتِ و الحق لا تتفقان إلا قليلا !
هنا توقفت مسامعى عن الإنصات لهما .....
وانسحبت بهدوء من بينهما و ذهبت فى طريقى ..
تعصف بى افكارى و تختلط لدى أحكامى !
لكن سرعان ما انتبهت على صوتٍ يصرخ داخلى قلَّما سمعته بتلك القوة ..
فرجعت لهما .. و قد عزمت على إبلاغهما بقرارى ....
ناديته :
قلبى .. انت على الحق فاثبت !!!
فلولا أنك علمت أن طريق الحق بيِّن و اتَّبعته لما كنت هنا الآن !!!!!
فأنت تبتعد عن كل ما يغضب الله .. و تأبى أن تكون طرفا فى ذنب أياً كان صغره
فأنت لا تنظر لصغر الذنب ... لكنك ترى و تشعر بعظمة من عصيت .....
فهنيئا لك !
أما أنتِ ....
يا نَفسى .. قد أبعدَتكِ بعض الذنوب عن الطريق ...
و قلبى يجاهدكِ مراراً و مراراً ..... و أنتِ تحيدين تارةً و تطيعين أخرى !!
لكن لا تيأسى ... فباب التوبة لا يُغلَق أبداً ..
أسرعى بالله عليكِ ...
توبى و ارجعى ...
و كونى كما يريد الله ....
ففرح القلب و أفاقت النفس من غفلتها ...
و الحمد لله رب العالمين
"يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك"
"و لا تكلنى إلى نفسى طرفة عين"