المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأهلي وسيرته وسنينه !



الاميره ديانا
2008/11/14, 3:42 PM
سنوات الصراع الأزلي بين
الأهلي والإسماعيلي!!
تعرض الإسماعيلي - ولا يزال يتعرض في أحيان كثيرة - لممارسات يغلب عليها "الظلم" والتواطؤ والتآمر ، من جانب الاتحاد المصري لكرة القدم ومعظم أجهزة وسائل الإعلام وأبواق النقد الرياضي ،خصوصا في الصحافة المصرية ، والكثير من حكام كرة القدم في مصر .

ويرد جمهور الكرة ومشجعو النادي الإسماعيلي هذا الظلم إلي انحياز مسئولين في الاتحاد ، والكثير من المشتغلين بالرياضة وكرة القدم في أجهزة الإعلام وبعض الحكام "لقطبي" كرة القدم في مصر الأهلي و الزمالك ، والانحياز بشكل خاص إلي الأهلي .

وقد أدى هذا الانحياز إلي خلق ثقافة كارهة ومعادية للأهلي – على نحو خاص – في مدينتي الإسماعيلية وبورسعيد اللتين تضمان أكبر قلعتين رياضيتين في منطقة القناة ولا ترجع هذه الثقافة المعادية للأهلي خاصة ، إلى وساوس أو ظنون وهواجس يعانيها جمهور الكرة في المدينتين ، وإنما تعود إلى مواقف وأحداث شاهدوها وعاينوها بأنفسهم ، في كل جبهة من جبهات الانحياز، اتحاد الكرة، الإعلام، والحكام، قبل إقامة المباريات، وبعد انتهاء المباريات، وفي أثناء المباراة فوق المستطيل الأخضر!

وقد أدى الكثير من المواقف "المنحازة" إلى اشتعال الكثير من الأزمات ، كما أدى إلي اشتعال روح التعصب والكراهية في كثير من الأحيان علي نحو تفجر في تصرفات عدائية غير محسوبة ، بل وغير حضارية أحيانا ، نتيجة للإحساس بالظلم ، وظهور التواطؤ والتآمر بشكل علني وأمام الجميع علي نحو يتعارض مع قيم الرياضة ، ويتناقض مع المبادئ الرياضية ، ويفرغ مسابقات كرة القدم من مضمونها وأهدافها الرياضية الحقيقة .

ولا شك أن " تطهير " مناخ الرياضة بشكل عام والظروف التي تجري فيها مباريات كرة القدم بشكل خاص ، من أجواء التعصب والأعصاب المشدودة دائما ، يحتاج إلي جهود كبيرة متصلة وبحيث تشارك فيه أجهزة ومؤسسات عديدة بأسلوب علمي مخطط ومدروس ومنظم

ولا شك أن " التربية " الرياضية للقائمين علي أجهزة الإعلام الرياضي ، خاصة الصحفيين الرياضيين ، جزء مهم من هذه الجهود التي ينبغي الاهتمام بها ، إذا أرادنا أن نقضي تماما علي كافة أشكال التعصب والعنف التي تنفجر في مواقف مؤذية أحيانا ، وتدفع فيها سمعة كرة القدم والرياضة المصرية والرياضيين " فاتورة " هذا التعصب ، علي النحو الذي حدث في مباراة مصر مع زيمبابوي ، وحرمنا من المشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم ذات مرة ، بسبب " طوبة " ألقاها أحد المشجعين من حيث يقف أو يجلس في أحد المدرجات علي المستطيل الأخضر .
" الطوبة " كانت ولا تزال رمزا لمناخ سائد في بيئتنا الرياضية .
وهي إشارة -لا تزال – إلي الثقافة السائدة في مباريات كرة القدم ، ومسابقات الدوري العام وكأس مصر، وغيرهما من المسابقات ، التي ينبغي تحريرها – لصالح الرياضة المصرية – من الظلم والتعصب والانحياز الأعمى .

ولكي ندرك خطورة القضية وتأثيراتها السلبية الضارة علي الرياضة وكرة القدم ، نقدم هنا " نماذج " لهذا الانحياز والظلم ، وصوراً من التواطؤ والتآمر " الأحمر " الذي تعرض له الإسماعيلي عبر مسيرته الكفاحية كناد صغير في إقليم صغير ، يحاول أن يشق طريقه بالطموح والعزيمة ، ويحاول أن يحقق البطولات بالإرادة والتعب .
هنا نماذج وصور من الانحياز والتعصب !!

ما أشبه الليلة بالبارحة :من حكايات مرتضى أفندي مرسي حول الصراع بين عناتيل الأهلي ودراويش الإسماعيلي ، وعن سنة أولي " صراع " يقول الرجل!

في " أول موسم " للدوري المصري لكرة القدم سنة 1948 .. كان " الإسماعيلي " ضمن " 11 " ناديا يجري بينهما السباق هي : " الأهلي " والزمالك والترسانة والسكة الحديد من القاهرة الظافرة " عاصمة المملكة المصرية " .. والاتحاد والأوليمبي والترام واليونان من الإسكندرية " العاصمة الثانية " وأهم مواني البلاد .. ثم المصري وبور فؤاد من بورسعيد الباسلة .. و" الإسماعيلي " ذلك النادي الريفي .. " الطيب الغلبان " .. اللي فهم الموضوع "غلط " فبدأ " بالغلط " وراح من " أولها " يكافح و " يقاوح " للدخول في " زمرة " الكبار .. فمشي في " الاتجاه المخالف " ودخل في .. الممنوع !! " نسي نفسه " وراح يزاحم "الأهلي " بجلالة قدره علي المركز الأول فكاد أن يفعلها ويصل إلي " منصة التتويج " ويخطف من " الأهلي " أول درع للدوري المصري عام 1948 لولا تدخل " الناس " الكبار " العاقلين " في بلدنا وفي اتحادنا الكروي ..!! من أول مجلس إدارته و لجنة مسابقاته حتى" الأخوة " الأفاضل "السادة الحكام" .. اللي قاموا بالواجب وزيادة.. وراحوا " يفرملوا " ذلك النادي الريفي " ابن العبيطة " اللي " واخد جلابيته " في سنانه ورايح" أبوح " يركب مع الأكابر" قدام " !!

والحقيقة أن " الناس " دي كان عندها " حق " فهي كانت عارفة " الأصول " وفاهمة " الفوله " وعارفة مين كيالها .. فمجلس إدارة النادي الأهلي كان هو نفسه مجلس وزارء مصر وباشواتها أحمد باشا حسنين " عبود " باشا وفؤاد " باشا " سراج الدين وكانت منافسة الأهلي " عيب " وهزيمته " معناها " هزيمة مجلس الوزراء وبشواته ، لذلك كان " الحكم " الذي يتولي " التحكيم " في مباراة يكون الأهلي طرفا فيها كان " عليه " قبل أن يطلق صفارة " النهاية " أن يقوم بوضع " النقطتين " في " منديل " الأهلي أو في " طربوش " باشاواته من باب الأدب والذوق واللياقة!!

نعود إلي " قصة الصراع " بين الإسماعيلي والأهلي علي " المركز الأول " من البداية ففي أول موسم للدوري العام للكوره بمصر سنة 1948 .. وكما يقول " مرتضي أفندي مرسي " كانت هذه الواقعة الأولي:
نجح " الحكام " إرضاءً للأهلي وباشواته في " دحرجة " الإسماعيلي إلي " المركز الثاني " في نهاية ذلك الموسم لكنهم لم يكتفوا بهذه " الدحرجة " فحاولوا أن يضعوه في " مركز متأخر " عقابا له علي " قلة أدبه " و " تهوره " وتجرؤه علي منافسة الأهلي فكان الموسم قد انتهي "والإسماعيلي " قد تقاسم المركز الثاني مع الترسانة .. برصيد 24 نقطة لكل منهما وخلاص .

لكن " اتحاد الكرة " لم يعجبه هذا الوضع ولم يرضيه حصول الإسماعيلي علي المركز الثاني وقادت تحته نار !! فلجأ إلي " حيلة حمراء شيطانية " وقرر إقامة مباراة " فاصلة " بين الإسماعيلي والترسانة علي أرض محايدة لتحديد " صاحب " المركز الثاني .. وهذه كانت " الصدمة " الأولي " لجماهير الإسماعيلي في اتحادها الكروي وبداية " لحركة " التآمر علي ناديهم الطيب " الغلبان " .

فكان أن تقرر إقامة هذه المباراة " الفاصلة " علي ملعب " نادي السويس " الرياضي بحي " الزيتية " وخرجت جماهير الإسماعيلي عن بكره أبيها تزحف خلف فريقها الذي تعشقه بجنون إلي مدينة السويس تشد من أزره وتشجعه بحماس .. وقبل المباراة بربع ساعة .. نزل فريق الإسماعيلي " وحده " إلي أرض الملعب .. لإجراء عملية الإحماء والتسخين ..ولم ينزل فريق الترسانة ولا الحكام ".. فاستغربت الجماهير الموقف في المدرجات لكنها واصلت التشجيع .. و" اندهش " اللاعبون في الملعب لكنهم استمروا أيضا في التسخين .. دقائق قليلة مضت .. ليفاجأ الجميع بعدها بالمذيع الداخلي يعلن في الميكروفون أن المباراة مقامة علي ملعب نادي " اتحاد السويس " بوسط البلد وليست هنا علي أرض " السويس الرياضي " بالزيتية وعلي فريق " الإسماعيلي " أن يذهب إلي هناك في " الموعد المحدد " للمباراة وإلا اعتبروه " منسحبا " .

جرى اللاعبون بملابس اللعب .. يقفزون إلي " الحناطير " والعربات " الكارو " " ودراجات المارة " وورائهم راحت جماهيرهم تهرول .. لاهثة .. تحاول الوصول إلي ملعب " اتحاد السويس " في وسط البلد ووصل الجميع – اللاعبون والجمهور – بعد مشقة في الموعد المحدد بالظبط .. لتقام المباراة في جو غريب .. مشحون بالتوتر والغضب ومعبأ " بروائح " المؤامرة .. فقد حاول الحكم خلالها بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة أن يخرج الإسماعيلي " مهزوما " تنفيذا لتعليمات أسياد الكرة في مصر

وبالفعل نجح الحكم في أن يرجح كفة الترسانة لتفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين للإسماعيلي سجلهما نجمه عوض عبد الرحمن ليفقد الفريق المركز الثاني بفارق الأهداف و " يتدحرج " للمركز الثالث حسبما أراد أولياء الكرة المصرية !! لتبرد نار الشياطين الحمر وتهدأ " قرود " الجبلايه "

سنة تانيه .. ملاعيب " زيوار " !


وفي عام 1967 كانت الموقعة الثانية في صراعات الأهلي والإسماعيلي في المباراة التي أقيمت بينهما علي إستاد الإسماعيلي والتي كانت نتيجتها تحدد الفائز ببطولة الدوري العام تلك التي شهدت أحداثا درامية لم تشهدها ملاعب الكرة المصرية من قبل والتي صنعتها إدارة الأهلي وجماهيره بهدف إلغاء المباراة ونقلها إلي القاهرة ( !!! ) حيث حضرت جماهير الأهلي إلي إستاد الإسماعيلية بأعداد تزيد عشرة أضعاف عن العدد المحدد لها وذلك في تمام الساعة الثالثة ظهرا وهو الموعد المحدد لبدء المباراة وأصرت علي الدخول مطالبة " بتخصيص " مدرج كامل لها وقد كان لها ما أرادت وتم بالفعل " إخلاء " مدرج بأكمله من جماهير النادي الإسماعيلي التي تم إعادة توزيعها علي باقي مدرجات وأرض الملعب في حراسة المئات من رجال الشرطة العسكرية .

ثم يأتي " علي زيوار " مدير الكرة بالأهلي في ذلك الوقت ويرفض حضور لاعبيه إلي الملعب ويصر علي أن يبقي في " مطار أبو صوير " حتى يستكمل فريق الأهلي فترة الإحماء والتسخين والتي حددها بساعة كاملة ( !! ) ليخرج " الحكم " اليوناني عن شعوره ويهدد بإلغاء المباراة واعتبار الأهلي منسحبا حسب تعليمات ولوائح الاتحاد الدولي ، إلا أن رجال اتحاد الكرة ومدير أمن الإسماعيلية نزلوا إليه في أرض الملعب يرجونه " الانتظار " حتى لا تتأزم الأمور أكثر وحتى لا يزداد الموقف اشتغالاً و " تبقي " كارثة !!!! كل هذا ولاعبو الإسماعيلي " جالسون " في الملعب انتظاراً لما ستنتهي إليه الأحداث
ويحضر فريق الأهلي بعد الموعد المحدد لإقامة المباراة " بساعة إلا ربع " ليبدأ اللقاء " المرتقب " في جو أشبه بأجواء المعارك الحربية وينتهي بفوز الإسماعيلي بهدف أحرزه نجمه الصاعد " علي أبو جريشه " من ضربة جزاء قضت علي آمال الأهلي وجماهيره لينتقل درع الدوري لأول مرة في تاريخه إلي " الإسماعيلية " !!

سنة ثالثه .. ومؤامرة جديده :

ويأتي موسم 90 / 91 ليشهد فصلا جديدا من فصول " الحرب الضاريه " ضد الإسماعيلي ولاعبيه من قبل اتحاد الكرة المصري ولجنة مسابقاته من أجل عيون " الأهلي " وجماهيره وإعلامه الأحمر .. فكانت الغرامات والعقوبات والإيقافات من نصيب الإسماعيلي ولاعبيه وجماهيره بينما وجد الأهلي كل الرعاية والاهتمام و " الحنان " من قبل السادة المسئولين عن شئون الكرة في بلدنا لينتهي الموسم بتعادل الفريقين في عدد النقاط ويواجه الإسماعيلي الأهلي في مباراة الحسم التي تحولت إلي " قضية الموسم " بسبب تعنت الأهلي .. فقد كان اتحاد الكرة قد أعلن " لائحته " قبل بداية الموسم التي تنص علي أنه في حالة " التساوي " في عدد النقاط بين فريقي المقدمة تقام مباراة فاصلة علي أرض " محايدة " واللائحة واضحة وضوح الشمس لكن محمد السياجي رئيس لجنة المسابقات " يحيد عن الحق " ويضرب بلائحة اتحاد الكرة عرض الحائط ، ويقرر إقامة المباراة في إستاد القاهرة ، الذي يلعب عليه الأهلي مبارياته منذ 16 عاما – باعتباره " ملعب الحكومة " وليس ملعب الأهلي .

تعقدت الأمور وصارت أزمة ويجتاح الغضب أرجاء الإسماعيلية ويرفض النادي الإسماعيلي ذلك القرار " غير العادل " ويلجأ إلي " القضاء الإداري " المستعجل الذي حكم بأن " تطبق اللائحة " .

يستمر الأهلي في عناده ويطعن في الحكم ، ولكن بعد سلسلة طويلة من الاتصالات والمداولات يقع اختيار مسئولي " الجبلايه " علي مدينة الزقازيق لإقامة المباراة عليها " فيعترض الأهلي " ثانية بدعوى أنها أقرب إلي الإسماعيلية منها إلي القاهرة ( !! ) علي الرغم من يقين الجميع بأن الزقازيق بل محافظة الشرقية بأسرها أصيلة في تشجيعها للأهلي " بأمارة " فكري أباظة الصحفي الكبير ابن الشرقية وعضو الأهلي المعروف ومشجعه " الألمعي " ويرفض الأهلي اللعب في الزقازيق ويصر علي اللعب بإستاد القاهرة .. لكن فين وفين يتم حسم الأمور باختيار ملعب " المحلة " لتقام عليه المباراة الفاصلة ويفوز فيها الإسماعيلي بهدفين مقابل لا شئ لنجميه عاطف عبد العزيز وبشير عبد الصمد لينتقل الدرع إلي الإسماعيلية للمرة الثانية في تاريخها وتاريخ ناديها وسط حسرة لاعبي الأهلي ودهشة جماهيره وغضب مسئولي الجبلايه .


سنة رابعه .. رجعت ريمه :

ويجئ موسم 93 / 94 والإسماعيلي يتصدر الجدول منذ بدايته وبات واضحة للجميع أن الإسماعيلي يسعي مبكرا نحو الحصول علي اللقب للمرة الثالثة فيبدأ اتحاد الكرة " المصري " برئاسة الترسناوي اللواء الدهشوري بن حرب في عرقلة مسيرة الإسماعيلي وشن الحرب عليه وعلي لاعبيه وجماهيره إرضاء للأهلي ليضمن بقاءه علي قمة " الجبلايه " فيقوم بنقل أربع مباريات " دفعة واحدة " للفريق خارج الإسماعيلية وسط الموسم ، ثم سمح له بعدها باللعب علي ملعبه لكن بدون جماهيره " بحجة " إثارتها للشغب !!! وسلط " حكامه " لقصقصة ريش الإسماعيلي ومنعه بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة من " التحليق فوق أجواء الدرع " .

لكن في نهاية ذلك الموسم .. المشحون بالإثارة والملئ بالأحداث الساخنة .. يتساوي الفريقان – الأهلي والإسماعيلي – في عدد النقاط لتقام بينهما أيضا " مباراة فاصلة " لتحديد بطل الدوري علي إستاد " الإسكندرية " بعد سلسلة طويلة من " المناهدة " ووجع القلب " لكنها تنتهي هذه المرة بفوز الأهلي 4 / 3 بعد أن تصدي القائم الأهلاوي لضربة الجزاء التي لعبها بشير عبد الصمد في الشوط الأول من المباراة كما تصدي لكرة أحمد رزق في الثواني الأخيرة من المباراة التي لو امتدت خمس دقائق فقط لفاز الإسماعيلي بنتيجتها وحصل علي الدرع ولكن !!

سنة خامسه .. وصراع 2000 :


في موسم 2001 / 2002 اشتد " الصراع " بين الأهلي والإسماعيلي علي المركز الأول طيلة الموسم بأكمله لكنه ينتهي بحصول الإسماعيلي علي درع الدوري العام للمرة الثالثة بعد فوز صعب علي المصري " البورسعيدي " الذي كان يقود جهازه الفني ابن الأهلي ولاعبه القديم أنور سلامة الذي صنع المستحيل ، حتى يتعادل المصري مع الإسماعيلي علي ملعبه ووسط جماهيره علي أمل أن يحقق للأهلي " مراده " بأن يتساوي الفريقان في عدد النقاط فيحتكما إلي مباراة فاصلة كالعادة ولكن العدالة الإلهية تتدخل ويحسم النجم عمرو فهيم اللقاء ويحرز " هدفه التاريخي " في مرمى المصري ليمنح الإسماعيلي والإسماعيلية " درع الدوري " للمرة الثالثة .

" غُلب غُلب " الأهلي .. فراح يسلك طريقا آخر في صراعه مع الإسماعيلي وفكر أن ينصب شباكه حول نجومه ليصطادهم واحد .. واحد .. فهذا هو الحل " الجهنمي " والمشروع . في ظل نظام الاحتراف الوهمي الذي نعيشه للتخلص من مطاردة " الإسماعيلي " له فينجح بالفعل في خطف خالد بيبو ومن بعده الفتي الذهبي محمد بركات وتلاهما عماد النحاس وإسلام الشاطر ومحمد عبد الله ثم أحمد فتحي ومن بعده سيد معوض أخيراً وليس آخراً .. وتفشل محاولاته لخطف حسني عبد ربه ويطير منه للزمالك هاني سعيد ولا تزال محاولاته لا تنتهي مع عمر جمال وشريف عبد الفضيل والعراقي مصطفي كريم ليفرغ الإسماعيلي من قوته الضاربة ، ويكشف الأهلي بذلك عن " نواياه " تجاه الإسماعيلي ويؤكد عجزه عن إفراز لاعبين أكفاء من بين أبنائه و عجزه عن اكتشاف المواهب المنتشره في قري ونجوع مصر!

وضاع كأس السوبر :

بعد انتهاء موسم 2001 /2002 , كان الإسماعيلي قد فاز بدرع الدوري العام وحصل الزمالك علي كأس مصر .. وعليه تحدد إقامة مباراة " السوبر المصري " بينهما طبقا للائحة المعلنة مسبقا من قبل اتحاد الكرة والتي تنص علي أن يقام " السوبر " علي ملعب " بطل الدوري " باعتباره صاحب البطولة الأقوى والأهم وبالتالي يكون من حق الإسماعيلي أن يجري اللقاء علي ملعبه بالإسماعيلية
ولكن الإسماعيلي فوجئ " بتراجع " اتحاد الكرة الموقر عن تنفيذه لائحته وقرر إقامة المباراة علي إستاد القاهرة دون أسباب واضحة .
وعليه احتج الإسماعيلي وطالب " بحقه " في إقامة المباراة علي ملعبه بالإسماعيلية إلا أن اتحاد الكرة رفض هذا الاحتجاج وأصر علي أن تقام المباراة بالقاهرة وأعلن أنه في حالة رفض الإسماعيلي لقرار الاتحاد فأنه يُعد منسحباً ، وهنا يحل محله " ثاني الدوري " وهو النادي الأهلي ، ليتضح الهدف من ذلك كله وهو إتاحة الفرصة لأبناء القبيلة الحمراء في الحصول علي " بطولة " في ذلك الموسم بعدما خرجوا من المولد بلا حمص .
ورفض الإسماعيلي " الانصياع " لقرار اتحاد الكرة " الظالم " وتمسك بحقه في اللعب علي أرضه ، فرد عليه الاتحاد الموقر : "بركة يا جامع" وقام علي الفور بإخطار النادي الأهلي بأنه سوف يلعب مباراة السوبر أمام الزمالك بدلا من الإسماعيلي !! لكن " الأهلي " فجر مفاجأة وأعلن اعتذاره عن اللعب دون أن يعلن عن أسبابه !!
ولأن الزمالك بطل كأس مصر كان ترتيبه الثالث بين فرق الدوري العام في ذلك الموسم ، فقد قرر اتحاد الكرة أن تقام مباراة " كأس السوبر " بينه وبين فريق المقاولون العرب " رابع الدوري (!! ) في موعدها المحدد وبإستاد القاهرة .. وهذا ما حدث بالفعل.. ليفوز الزمالك بكأس السوبر بعد أن هزم المقاولون .. و" يضرب " الإسماعيلي دماغه في الحيط " بعد أن سرقوا منه كأس السوبر المصري .



رغبة متوحشة :

وأخيرا وليس آخراً .. كتبت جريدة " الوفد " بالبنط العريض : كما يقولون في صدر صفحتها الرياضية يوم الاثنين الموافق 14 مايو 2007 عنوانا مثيرا يفضح رغبة الأهلي المتوحشة في اغتصاب أحلام الإسماعيلي وأحلام جماهيره من نجومه .

وتقول سطور الخبر المثير:

اعتمد مجلس إدارة النادي الأهلي ولجنته الكروية ميزانيته الكبيرة جدا مقارنة بالأندية الأخرى وذلك " لضم " جميع " نجوم " الأندية الأخرى خاصة المنافسين له مثل الزمالك الذي نجح "عدلي القيعي" مدير إدارة التسويق بالأهلي في خطف لاعبه المعتز إينو! ثم فريق الإسماعيلي الذي يجاهد الأهلي بفضل تحركات نجمه الكبير محمود الخطيب نائب رئيس النادي بمساندة عدد من رجال الأعمال لتفريغ النادي الإسماعيلي من كافة نجومه باعتباره أقوى المنافسين للأهلي في الوقت الحالي (!!) انتهى الخبر!!

وإن كانت كل المحاولات الأهلوية قد باءت بالفشل حتى الآن رغم "خزائن قارون" التي فتحها الأهلي تحديدا لإغواء الإسماعيلي ، إلا أن معركة تفريغ الإسماعيلي من نجومه لا تزال مستمرة!!

ملحوظة: بعد أن خطف الأهلي أحمد فتحي نجم الإسماعيلي بواسطة نادي شيفيلد الإنجليزي ليلعب له رسميا اعتبارا من يناير 2008 كتبت جريدة "نجم الجماهير" المصرية في عددها الصادر يوم الأحد 30 سبتمبر 2007 في صدر صفحتها الأولى خبر يقول :

"باعتراف رئيس نادي المريخ السوداني علي موقع سودان سوكر: الخطيب يرتب سيناريو خطف " سيد معوض" من النادي الإسماعيلي عن طريق المريخ السوداني(!!)"


ويبقي السؤال :

هل يسفر اللقاء التاريخي الذي تم مؤخراً بين مجلس إدارتي الناديين في الثلاثاء 27 من نوفمبر 2007 بنادي الفيروز بمدينة الإسماعيلية عن إنهاء حالة الصراع بينهما وإزالة مشاعر العداء والكراهية بين جماهير الناديين الكبيرين.. أم سيبقى الحال على ما هو عليه وتعود "ريمه" لعادتها القديمة فيظل الصراع مستمرا!!

وتيجي الإجابة :

ينجح الأهلي في خطف " سيد معوض" ولا يزال يحاول مع حسني عبد ربه ومن بعده آخرين ليظل الصراع مستمراً بمشيئة حمراء!!


للامانه منقول

الاميره ديانا
2008/11/15, 4:17 PM
ايه يا جماعه هو الموضوع مش عجبكم ولا ايه

صدى الحرمان
2008/12/8, 1:35 AM
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا بارك الله فيكى

crazysamara
2009/2/7, 10:13 PM
الأهلى فى قلب كل مصرى

crazysamara
2009/2/7, 10:14 PM
بثسالقثثثثثثثثثثللاقثبلريثلقث

crazysamara
2009/2/7, 10:14 PM
sorry I can't write

الاميره ديانا
2009/4/1, 2:04 AM
مرررررررررررسى اوى على مرركم

بس crazysamara احب اصححلك معلومه ( الاهلى فى قلب كل اهلاوى لكن ليس فى قلب كل مصر)

mimostar
2009/4/1, 9:54 PM
زمالك
زمالك
زمالك