ابن النيل000
2008/12/30, 9:56 PM
لا وقت للبكاء يا أمّة العربِ
لا وقت للنّحيب يا كلّ منتحبِ
قد حانت السّاعة و انشقّت القلوبِ
و اصطدمت الأفلاك بالشّمس .. بالشّهب
عروبة التّاريخ تبكي زمان المجد
و الأمّة الخرساء صمتت بلا سببِ
خافت على بعض الفتات فلم تصرخ
خافت على الدولارات ..
خافت على الذهبِ
تخشى على نفوذ بالباطل اكتسبته
لا على مجد تليد بالرّقّ مستلبِ ..
تخشى على بسمة "الامريك"
إن مرّة عبسوا
ولنظرة من عيونهم عمرها تهبِ
مالي أرى المسلمين قد اغمضوا العيون
و انشغلوا بعرض الدّنيا
عن مبلغ الإرَبِ
هانت الأعراض على شرفهم و بدت
قيمهم الكبرى تُهدى لمجتنِبِ
"ويلاه" .. صاحت "وامعتصماه"
فافتتحت عمورية من سالف الحقبِ ..
و اليوم نصيح واااااعروبتاه
و ااااااااا اسلاماه . . و ا زعماءناه
ستين عاما .. و حقّ الرّدّ .. لم يجبِ
هل أنتم الرّجال الذين حدّثوا عنهم
المدافعون عن الحمى في وجه مغتصبِ
أم أنّ أنوثة النّساء قد غزت
القلوب فيكم فهوى كلّ منتصب
و ما عاد فيكم من يقول ها أنذا
إلا لكأس الخمر أو ساعة الطّرب
أوَتقرعون على أنين آلامهم كأساً
وتعيشون جهل أبي اللَّهب ..
تبّت أياديكم وشلّت الألسن
إن لم تنطق الحقّ ..
ما نفعها ؟ عجبي
لستم رجالاً أنتم و أنّما لعب ..
نامت قريرة العين في العلب
قوموا .. و ثوروا لا خير في أيدٍ
غلّت إلى الأعناق
وبعض الخير لم تهبِ
قوموا .. فقد نطق الجهاد منادياً
أين المروءة يا أمّة العربِ
ثوروا او احترقوا ..
منذ اليوم بالعار ..
و بعد الموت يا جبناء
بالنّار .. باللّهب
لا وقت للنّحيب يا كلّ منتحبِ
قد حانت السّاعة و انشقّت القلوبِ
و اصطدمت الأفلاك بالشّمس .. بالشّهب
عروبة التّاريخ تبكي زمان المجد
و الأمّة الخرساء صمتت بلا سببِ
خافت على بعض الفتات فلم تصرخ
خافت على الدولارات ..
خافت على الذهبِ
تخشى على نفوذ بالباطل اكتسبته
لا على مجد تليد بالرّقّ مستلبِ ..
تخشى على بسمة "الامريك"
إن مرّة عبسوا
ولنظرة من عيونهم عمرها تهبِ
مالي أرى المسلمين قد اغمضوا العيون
و انشغلوا بعرض الدّنيا
عن مبلغ الإرَبِ
هانت الأعراض على شرفهم و بدت
قيمهم الكبرى تُهدى لمجتنِبِ
"ويلاه" .. صاحت "وامعتصماه"
فافتتحت عمورية من سالف الحقبِ ..
و اليوم نصيح واااااعروبتاه
و ااااااااا اسلاماه . . و ا زعماءناه
ستين عاما .. و حقّ الرّدّ .. لم يجبِ
هل أنتم الرّجال الذين حدّثوا عنهم
المدافعون عن الحمى في وجه مغتصبِ
أم أنّ أنوثة النّساء قد غزت
القلوب فيكم فهوى كلّ منتصب
و ما عاد فيكم من يقول ها أنذا
إلا لكأس الخمر أو ساعة الطّرب
أوَتقرعون على أنين آلامهم كأساً
وتعيشون جهل أبي اللَّهب ..
تبّت أياديكم وشلّت الألسن
إن لم تنطق الحقّ ..
ما نفعها ؟ عجبي
لستم رجالاً أنتم و أنّما لعب ..
نامت قريرة العين في العلب
قوموا .. و ثوروا لا خير في أيدٍ
غلّت إلى الأعناق
وبعض الخير لم تهبِ
قوموا .. فقد نطق الجهاد منادياً
أين المروءة يا أمّة العربِ
ثوروا او احترقوا ..
منذ اليوم بالعار ..
و بعد الموت يا جبناء
بالنّار .. باللّهب