بووتي
2009/1/19, 9:14 PM
لماذا لا يقع في شباكه الخاصة ؟؟
للإجابة على هذا السؤال:
يجب أن نتفحص أولا معجزة هندسة نسيج العنكبوت .
من ناحية متانة الخيوط تعتبر الخصلات الحريرية التي تكون النسيج أقوى من الفولاذ ،
ولا يفوقها قوة سوى الكوارتز المصهور ، ويتمدد الخيط الى خمسة أضعاف طوله
قبل أن ينقطع . في الواقع ، فإن هذا الخيط الصغير الذي يظهر أمام العين المجردة
مصنوع بالطريقة نفسها التي يصنع بها كابل الفحم ، حيث يتكون من خيوط عدة متناهية
في الصغر ملتفة حول بعضها ، وقد يبلغ سمك الخيط الواحد منها( 1 )
من مليون من الإنش . ومواد الصنع شائعة جدا ، حيث يوجد في هكتار واحد
من أحد المقاطعات البريطانية مثلا ، اكثر من مليوني وربع عنكبوت .
ولكل عنكبوت مغازل خاصة ، عادة يبلغ عدده ثلاثة . وهذه المغازل
طبيعية موجودة اسفل البطن . ويوجد قرب كل مغزل فتحات غدة
صغيرة تخرج منها المادة التي تكون الخيوط الحريرية ، وهي مادة تتشكل في
غدد العنكبوت . واثناء هندسة النسيج ، يقوم العنكبوت بجمع الخيوط
الثلاثة معا لتكوين خصلة قوية ومتينة .
تغزل العناكب التي تعيش خارج المنزل نوع
من النسيج معروف باسم الفلك نسبة الى شكله الدائري ،
وهو قطعة هندسية رائعة من الخطوط المتناسقة التي تظهر بشكل بهي
جدا تحت أشعة الفجر الأولى . وأنثى العنكبوت هي التي تقوم بمهمة بناء النسيج .
وتستخدم ضغط بطنها ، لتدفع الخيوط الحرارية خارج الغدد الست الموجودة في بطنها ،
وتقوم بربط طرف الخيط الأول ، المعروف باسم الجسر ،
بساق عشبة ما ، أو ورقة شجر . ثم تهبط الى الأرض مع الخصلة ،
وهي مستمرة بعملية الحياكة ، ثم تنزل الى الأرض وتصعد إلى نقطة أخرى مرتفعة ،
لتسحب الخيط بقوة ، وتربطه في مكانه جيدا باستخدام مادة لاصقة
تخرج من إحدى غددها أيضا .
فتقوم أولا بتثبيت خصلة ، بشكل أفقي دائما ،
ثم تسقط خيطين حريرين في كل طرف من أطراف الخيط الأول ،
وذلك لتكوين جسور أخرى اقل ارتفاعا من الأولى والتي
ستصبح أساس شبكة العمل . ثم تقوم بغزل
خيوط عدة داخل شبكة العمل هذه ،
على أن تلتقي الخيوط جميعا في الوسط .
وهنا يأتي العمل الذكي ،
حيث تقوم بوضع المادة اللاصقة على الخيوط الخارجية
من الشبكة فقط ،
وعندما تنتهي كليا من صنع الشبكة تكمل عملية
وضع الغراء في
الداخل وعلى بعض المقاطع فقط بحيث تترك مكانا لها
لتتحرك عليه بسهوله .
بعد إنجاز الشبكة ، تقوم العنكبوته بصنع عش صغير لها بالجوار ،
وعادة ما تقوم بلف ورقة شجر وتضع لنفسها بالداخل سريرا مريحا من الحرير .
لأنها بالطبع قد تنتظر طويلا قبل وصول ضحيتها الأولى .
واخيرا تقوم بوصل خيط انذار بين عشها والنسيج ،
كي تشعر بأي اهتزاز قد يحدث على النسيج نتيجة سقوط أي
حشرة عليه. وعند حدوث هذا الاهتزاز تسرع الى وسط النسيج لتعرف
الشيء الذي ستتعامل معه . وبسبب الضعف الحاد في الرؤية
عندها ستعتمد العنكبوته على حواسها الأخرى لتحديد صفات الفريسة .
فإذا كانت ضخمة ومميتة تطلق سراحها من بعيد ،
اما إذا كانت كبيرة ولا تؤكل ، كاليعسوب ، فستلفها
خيوط الحرير من بعيد أيضا ،باستخدام عضو متخصص آخر ،
هو الغدة العنقودية الشكل . تجهد الحشرة الفريسة نفسها
بمحاولة التخلص من الشرك ، بعد ذلك تبدأ العنكبوته بالتقدم
نحوها عبر الخيوط الآمنة التي تركتها لنفسها دون مادة لاصقة ،
وإذا صدف أن أخطأت مرة ووضعت أرجلها على المادة اللاصقة فإن
جسمها سيفرز مادة كالزيت تعمل كمحلل كيميائي للغراء ،
يساعدها على التحرر من جديد .
قد لا تحب العناكب ، لكن حين تفكر بقدرتها على تدمير الحشرات
وتنظيف الأماكن الزراعية منها ، فلن تقلل من شأنها وقيمتها بعد اليوم .
بس حبيت أنبه تنبيه مهم
حتى لا يحدث اشكال لدى البعض
قوله تعالى ( بسـمـ الله الرحمن الرحيمـ ..
(( وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون ))
بيت العنكبوت أضعف بيت , بيت غابت منه الموده والرحمه :
فالأنثى تأكل الذكر عقب التلقيح والسفاد , والأبناء يأكلون
أمهم بعد اشتداد عودهم, ويهرب منه الذكر خوفاً على حياته.
- بيت العنكبوت: بيت يقوم على المصالح والمنافع الماديه
الدنيويه المؤقته , فإذا انتهت المصالح, وانتهت المنافع ,
فأسوأ علاقة فيه بعد ذلك , فالأنثى تغازل الذكر وتغريه وترحب
به وتتزين له عندما تحتاج إلى سفاده فقط , وتحاول القضاء عليه بعد ذلك ,
فيهرب الذكر حفاظاً على حياته من افتراس الأنثى
وفكوكها القاتله والسامه , وإذا مرض الرجل أو ضعف
فلا مكان له على سريرها وبين أحضانها وفي كنفها وتحت رعايتها ,
إنها الأرملة السوداء ( نوع من إناث العناكب) في عالم العناكب العجيب.
- بيت العنكبوت: بيت يظل الصغار فيه هادئين ,
مطيعيين في كنف الكبار , حتى إذا اشتد عودهم وقويت فكوكهم وتوفرت
سمومهم عقوا الكبار وعقروهم وأكلوهم ،
وحيث أن الأب هارب من ظلم الأم ، فهم يأكلون أمهم.
- بيت العنكبوت : بيت فيه الحيوان غير مرحوم أو مرفق به ،
فإذا ساقه قدره الله إلى بيت العنكبوت ، افترسته العناكب وقضت عليه .
- بيت العنكبوت : بالنسبه للذكر للسفاد ( التلقيح ) والمعاشرة الجنسيه ،
والأكل ، والراحة ، فإذا احتاج إلى ذلك دخل البيت ، ومارس دور الذكر ،
حتى إذا قضى وطره ، فر هارباً خائفاً مذعوراً .
-بيت العنكبوت : بيت القوامه فيه للأنثى
(كمثل العنكبوت اتخذت بيتا) العنكبوت (41)
فهي التي تبنيه وتسمح للذكر بالدخول فيه ،
وتفضل الحياة فيه بعيداً عن قيد الذكر، وإذا أراد البقاء فيه فهو مهدد ذليل
فبيت العنكبوت ، بيت ضعيف لا رحمة فيه
كما قال تعالى ([COLOR=red]كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون) العنكبوت (41) .
يظن البعض أن وهن بيت العنكبوت يكمن في وهن
خيوطه ولكن الوهن في بيت العنكبوت كما رأينا سابقاً هو وهن
في العلاقات الاجتماعية والحيوية في هذا البيت .
علاوة على وهن عدم الحماية من العوامل البيئية الخارجية
مثل : المطر , والحر , والبرد , والشمس , والأتربة كما قال بعض المفسرين قديماً
:
:
مودتــي..
للإجابة على هذا السؤال:
يجب أن نتفحص أولا معجزة هندسة نسيج العنكبوت .
من ناحية متانة الخيوط تعتبر الخصلات الحريرية التي تكون النسيج أقوى من الفولاذ ،
ولا يفوقها قوة سوى الكوارتز المصهور ، ويتمدد الخيط الى خمسة أضعاف طوله
قبل أن ينقطع . في الواقع ، فإن هذا الخيط الصغير الذي يظهر أمام العين المجردة
مصنوع بالطريقة نفسها التي يصنع بها كابل الفحم ، حيث يتكون من خيوط عدة متناهية
في الصغر ملتفة حول بعضها ، وقد يبلغ سمك الخيط الواحد منها( 1 )
من مليون من الإنش . ومواد الصنع شائعة جدا ، حيث يوجد في هكتار واحد
من أحد المقاطعات البريطانية مثلا ، اكثر من مليوني وربع عنكبوت .
ولكل عنكبوت مغازل خاصة ، عادة يبلغ عدده ثلاثة . وهذه المغازل
طبيعية موجودة اسفل البطن . ويوجد قرب كل مغزل فتحات غدة
صغيرة تخرج منها المادة التي تكون الخيوط الحريرية ، وهي مادة تتشكل في
غدد العنكبوت . واثناء هندسة النسيج ، يقوم العنكبوت بجمع الخيوط
الثلاثة معا لتكوين خصلة قوية ومتينة .
تغزل العناكب التي تعيش خارج المنزل نوع
من النسيج معروف باسم الفلك نسبة الى شكله الدائري ،
وهو قطعة هندسية رائعة من الخطوط المتناسقة التي تظهر بشكل بهي
جدا تحت أشعة الفجر الأولى . وأنثى العنكبوت هي التي تقوم بمهمة بناء النسيج .
وتستخدم ضغط بطنها ، لتدفع الخيوط الحرارية خارج الغدد الست الموجودة في بطنها ،
وتقوم بربط طرف الخيط الأول ، المعروف باسم الجسر ،
بساق عشبة ما ، أو ورقة شجر . ثم تهبط الى الأرض مع الخصلة ،
وهي مستمرة بعملية الحياكة ، ثم تنزل الى الأرض وتصعد إلى نقطة أخرى مرتفعة ،
لتسحب الخيط بقوة ، وتربطه في مكانه جيدا باستخدام مادة لاصقة
تخرج من إحدى غددها أيضا .
فتقوم أولا بتثبيت خصلة ، بشكل أفقي دائما ،
ثم تسقط خيطين حريرين في كل طرف من أطراف الخيط الأول ،
وذلك لتكوين جسور أخرى اقل ارتفاعا من الأولى والتي
ستصبح أساس شبكة العمل . ثم تقوم بغزل
خيوط عدة داخل شبكة العمل هذه ،
على أن تلتقي الخيوط جميعا في الوسط .
وهنا يأتي العمل الذكي ،
حيث تقوم بوضع المادة اللاصقة على الخيوط الخارجية
من الشبكة فقط ،
وعندما تنتهي كليا من صنع الشبكة تكمل عملية
وضع الغراء في
الداخل وعلى بعض المقاطع فقط بحيث تترك مكانا لها
لتتحرك عليه بسهوله .
بعد إنجاز الشبكة ، تقوم العنكبوته بصنع عش صغير لها بالجوار ،
وعادة ما تقوم بلف ورقة شجر وتضع لنفسها بالداخل سريرا مريحا من الحرير .
لأنها بالطبع قد تنتظر طويلا قبل وصول ضحيتها الأولى .
واخيرا تقوم بوصل خيط انذار بين عشها والنسيج ،
كي تشعر بأي اهتزاز قد يحدث على النسيج نتيجة سقوط أي
حشرة عليه. وعند حدوث هذا الاهتزاز تسرع الى وسط النسيج لتعرف
الشيء الذي ستتعامل معه . وبسبب الضعف الحاد في الرؤية
عندها ستعتمد العنكبوته على حواسها الأخرى لتحديد صفات الفريسة .
فإذا كانت ضخمة ومميتة تطلق سراحها من بعيد ،
اما إذا كانت كبيرة ولا تؤكل ، كاليعسوب ، فستلفها
خيوط الحرير من بعيد أيضا ،باستخدام عضو متخصص آخر ،
هو الغدة العنقودية الشكل . تجهد الحشرة الفريسة نفسها
بمحاولة التخلص من الشرك ، بعد ذلك تبدأ العنكبوته بالتقدم
نحوها عبر الخيوط الآمنة التي تركتها لنفسها دون مادة لاصقة ،
وإذا صدف أن أخطأت مرة ووضعت أرجلها على المادة اللاصقة فإن
جسمها سيفرز مادة كالزيت تعمل كمحلل كيميائي للغراء ،
يساعدها على التحرر من جديد .
قد لا تحب العناكب ، لكن حين تفكر بقدرتها على تدمير الحشرات
وتنظيف الأماكن الزراعية منها ، فلن تقلل من شأنها وقيمتها بعد اليوم .
بس حبيت أنبه تنبيه مهم
حتى لا يحدث اشكال لدى البعض
قوله تعالى ( بسـمـ الله الرحمن الرحيمـ ..
(( وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون ))
بيت العنكبوت أضعف بيت , بيت غابت منه الموده والرحمه :
فالأنثى تأكل الذكر عقب التلقيح والسفاد , والأبناء يأكلون
أمهم بعد اشتداد عودهم, ويهرب منه الذكر خوفاً على حياته.
- بيت العنكبوت: بيت يقوم على المصالح والمنافع الماديه
الدنيويه المؤقته , فإذا انتهت المصالح, وانتهت المنافع ,
فأسوأ علاقة فيه بعد ذلك , فالأنثى تغازل الذكر وتغريه وترحب
به وتتزين له عندما تحتاج إلى سفاده فقط , وتحاول القضاء عليه بعد ذلك ,
فيهرب الذكر حفاظاً على حياته من افتراس الأنثى
وفكوكها القاتله والسامه , وإذا مرض الرجل أو ضعف
فلا مكان له على سريرها وبين أحضانها وفي كنفها وتحت رعايتها ,
إنها الأرملة السوداء ( نوع من إناث العناكب) في عالم العناكب العجيب.
- بيت العنكبوت: بيت يظل الصغار فيه هادئين ,
مطيعيين في كنف الكبار , حتى إذا اشتد عودهم وقويت فكوكهم وتوفرت
سمومهم عقوا الكبار وعقروهم وأكلوهم ،
وحيث أن الأب هارب من ظلم الأم ، فهم يأكلون أمهم.
- بيت العنكبوت : بيت فيه الحيوان غير مرحوم أو مرفق به ،
فإذا ساقه قدره الله إلى بيت العنكبوت ، افترسته العناكب وقضت عليه .
- بيت العنكبوت : بالنسبه للذكر للسفاد ( التلقيح ) والمعاشرة الجنسيه ،
والأكل ، والراحة ، فإذا احتاج إلى ذلك دخل البيت ، ومارس دور الذكر ،
حتى إذا قضى وطره ، فر هارباً خائفاً مذعوراً .
-بيت العنكبوت : بيت القوامه فيه للأنثى
(كمثل العنكبوت اتخذت بيتا) العنكبوت (41)
فهي التي تبنيه وتسمح للذكر بالدخول فيه ،
وتفضل الحياة فيه بعيداً عن قيد الذكر، وإذا أراد البقاء فيه فهو مهدد ذليل
فبيت العنكبوت ، بيت ضعيف لا رحمة فيه
كما قال تعالى ([COLOR=red]كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون) العنكبوت (41) .
يظن البعض أن وهن بيت العنكبوت يكمن في وهن
خيوطه ولكن الوهن في بيت العنكبوت كما رأينا سابقاً هو وهن
في العلاقات الاجتماعية والحيوية في هذا البيت .
علاوة على وهن عدم الحماية من العوامل البيئية الخارجية
مثل : المطر , والحر , والبرد , والشمس , والأتربة كما قال بعض المفسرين قديماً
:
:
مودتــي..