mimostar
2009/2/9, 10:47 AM
مبروك.. وألف مبروك.. على الجبلاية ورجالها الكرام في الصفر الجديد الذي حصل عليه الاتحاد المصري لكرة القدم وبقدرة قادر من الاتحاد الدولي لكرة القدم 'الفيفا' بدون أدنى مجهود من رجال الجبلاية وهو ما يؤكد أن دعاء الوالدين له مفعول السحر حتى وإن طال الآمد.. سوف تلاحقهم في أي مكان كانوا فيه.
القصة وببساطه وبدون تطويل إن الاتحاد المصري فجاءة وجدوا أنفسهم في وجه المدفع بسبب 'الفيفا' الذي نشر على موقعه الرسمي أن مصر طلبت تنظيم كأس العالم 2018 إحراج شديد للاتحاد المصري الذي سارع لينفي ذلك مما جعل شكلنا العام سيء للغاية.
ولكن ما هي تفاصيل القصة.. تفاصيل القصة على لسان مسؤلي الاتحاد أنفسهم من خلال النقاش بينهم.. أن الاتحاد الدولي أرسل للجبلاية فاكساً من فترة لإعلان الاتحادات المحلية الأعضاء في 'الفيفا' بفتح باب التقدم لتنظيم كأس العالم لعام 2018.. ولأن الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يتلقى رداً من بعض الاتحادات مثل الاتحاد المصري لكرة القدم سواء بالرفض أو القبول فقد أرسل الفيفا من جديد فاكس آخر بنفس المعنى.
ولأن اليوم في الجبلاية بسنة، وبعد تمحيص وتفحيص من الكبار علم العمدة 'زاهر' أن هناك فاكس سابق تم تهميشه لأنه وصل في وقت الانتخابات، وبالطبع لم يكن هناك أي شخص في الجبلاية مهتم بمصر وسمعتها فوق أي شيء.. يهتم بأيه ما الدنيا كانت ربيع وزعابيب ساعة الانتخابات.. ومع علم العمده 'زاهر' بالفاكس الثاني وأسباب تخلف الرد على الفاكس الأول طلب من البهوات إرسال فاكساً يغازلون به الاتحاد الدولي ويخزون به العين ويسالؤا في بلاهة 'ما هي الشروط للترشيح يا ترى'؟ وكأن مصر لم تتقدم من قبل بالترشيح في طلب استضافه مونديال 2010.. ولأن الفيفا ورجاله ليس لهم في الملاوعة والدلع فانهم اعتبروا ذلك أنه موافقة مبدائية من قبل الاتحاد المصري لكرة القدم، وقاموا بإعلان ذلك على الموقع الإلكتروني.. وأرسلوا للجبلاية فاكساً بأن رد الجبلاية جاء متأخر؛ وأن الفرصة في تنظيم مونديال 2018 أغلقت والباب مفتوح لمونديال 2022.. ولذلك خرج وبسرعة كبار الجبلاية - وكأنهم ملبوسين من جني أو عفريت- لينفوا هذا الخبر تماماً من خلال فاكس آخر.. ويرجع 'الفيفا' ليقول أن مصر تراجعت عن طلبها مما يسيء لنا وبشدة.. وبذلك خذنا وبلا فخر لهم وإنما بالخزي والعار صفر جديد وكبير.
ولان هذا الأسبوع هو أسبوع الأصفار.. فهناك صفر آخر جديد من خلال استمرار الحمله الغاشمة على جماهير كرة القدم، وجماهير الأهلي تحديدا بوضع العراقيل لهم في كل مكان حتى لا يستطيعوا أن يساندوا الأهلي في مبارياته.. وإشهار بعض البهوات عضلاته وحيدة بعد أن ضنى عليهم الزمان بقدوه من على هؤلاء الشباب الذي تعتبر المباريات هي سلواهم الأول، ولأن هؤلاء بخلاء كارهين لكل شيء بل ولأنفسهم في أحيان كثيرة، يحاولون بكل ما لديهم قوة وجبروت أن ينالوا من براءة هؤلاء ويقطفوا فرحتهم وهي ما تزال خضراء تبحث عمن يرويها لا من يسممها ويرهبها لننال صفر جديد وكبييييييير رفع من معنويات الصفاقسية وهم يرون أن أنياب استاد القاهرة قد خلعت بفعل فاعل.
وللأسف هذا الفاعل له موقف صعب جداً ومؤسف عندما أشار بإصبعه الأوسط وهو لاعب لجمهور فريق منافس لفريقه وذهب وقبل الأيدي حتى لا تنشر هذه الصور له وقام بتقطيعها بيده هل نسي هؤلاء ماضيهم.. وعلى فكرة هذه الصور ماتزال موجودة وقام البعض بطبعها حتى تنشر على المواقع الإلكترونية لفضح هؤلاء الذين يمثلون بأنهم من يرفعون لواء الأحترام والأخلاق.
القصة وببساطه وبدون تطويل إن الاتحاد المصري فجاءة وجدوا أنفسهم في وجه المدفع بسبب 'الفيفا' الذي نشر على موقعه الرسمي أن مصر طلبت تنظيم كأس العالم 2018 إحراج شديد للاتحاد المصري الذي سارع لينفي ذلك مما جعل شكلنا العام سيء للغاية.
ولكن ما هي تفاصيل القصة.. تفاصيل القصة على لسان مسؤلي الاتحاد أنفسهم من خلال النقاش بينهم.. أن الاتحاد الدولي أرسل للجبلاية فاكساً من فترة لإعلان الاتحادات المحلية الأعضاء في 'الفيفا' بفتح باب التقدم لتنظيم كأس العالم لعام 2018.. ولأن الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يتلقى رداً من بعض الاتحادات مثل الاتحاد المصري لكرة القدم سواء بالرفض أو القبول فقد أرسل الفيفا من جديد فاكس آخر بنفس المعنى.
ولأن اليوم في الجبلاية بسنة، وبعد تمحيص وتفحيص من الكبار علم العمدة 'زاهر' أن هناك فاكس سابق تم تهميشه لأنه وصل في وقت الانتخابات، وبالطبع لم يكن هناك أي شخص في الجبلاية مهتم بمصر وسمعتها فوق أي شيء.. يهتم بأيه ما الدنيا كانت ربيع وزعابيب ساعة الانتخابات.. ومع علم العمده 'زاهر' بالفاكس الثاني وأسباب تخلف الرد على الفاكس الأول طلب من البهوات إرسال فاكساً يغازلون به الاتحاد الدولي ويخزون به العين ويسالؤا في بلاهة 'ما هي الشروط للترشيح يا ترى'؟ وكأن مصر لم تتقدم من قبل بالترشيح في طلب استضافه مونديال 2010.. ولأن الفيفا ورجاله ليس لهم في الملاوعة والدلع فانهم اعتبروا ذلك أنه موافقة مبدائية من قبل الاتحاد المصري لكرة القدم، وقاموا بإعلان ذلك على الموقع الإلكتروني.. وأرسلوا للجبلاية فاكساً بأن رد الجبلاية جاء متأخر؛ وأن الفرصة في تنظيم مونديال 2018 أغلقت والباب مفتوح لمونديال 2022.. ولذلك خرج وبسرعة كبار الجبلاية - وكأنهم ملبوسين من جني أو عفريت- لينفوا هذا الخبر تماماً من خلال فاكس آخر.. ويرجع 'الفيفا' ليقول أن مصر تراجعت عن طلبها مما يسيء لنا وبشدة.. وبذلك خذنا وبلا فخر لهم وإنما بالخزي والعار صفر جديد وكبير.
ولان هذا الأسبوع هو أسبوع الأصفار.. فهناك صفر آخر جديد من خلال استمرار الحمله الغاشمة على جماهير كرة القدم، وجماهير الأهلي تحديدا بوضع العراقيل لهم في كل مكان حتى لا يستطيعوا أن يساندوا الأهلي في مبارياته.. وإشهار بعض البهوات عضلاته وحيدة بعد أن ضنى عليهم الزمان بقدوه من على هؤلاء الشباب الذي تعتبر المباريات هي سلواهم الأول، ولأن هؤلاء بخلاء كارهين لكل شيء بل ولأنفسهم في أحيان كثيرة، يحاولون بكل ما لديهم قوة وجبروت أن ينالوا من براءة هؤلاء ويقطفوا فرحتهم وهي ما تزال خضراء تبحث عمن يرويها لا من يسممها ويرهبها لننال صفر جديد وكبييييييير رفع من معنويات الصفاقسية وهم يرون أن أنياب استاد القاهرة قد خلعت بفعل فاعل.
وللأسف هذا الفاعل له موقف صعب جداً ومؤسف عندما أشار بإصبعه الأوسط وهو لاعب لجمهور فريق منافس لفريقه وذهب وقبل الأيدي حتى لا تنشر هذه الصور له وقام بتقطيعها بيده هل نسي هؤلاء ماضيهم.. وعلى فكرة هذه الصور ماتزال موجودة وقام البعض بطبعها حتى تنشر على المواقع الإلكترونية لفضح هؤلاء الذين يمثلون بأنهم من يرفعون لواء الأحترام والأخلاق.