تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الحب الضائع



مسلمه
2009/2/10, 8:21 PM
هذه قصة حقيقيه قصة يألمني تذكرها و لكم آلمت كل من عرفها قصة الحبيبين الجميلين سوميه و سعيد .
حيث نشأت هذه القصه من عدة سنوات حيث كانت سوميه في الثانويه العامه حيث كان سعيد أحد أصدقاء أخيها الاكبر و كان يزوره في المنزل و نشات قصة حب قويه عندما تلاقت عيون سوميه بعيون سعيد ( حب من أول نظره ) و لكن كان حبا صامتا لم يعرب عن وجوده كلا منهمما أحب الآخر في صمت قاتل لكم تمنى كليهما البوح بحبه مهما كان الثمن و لكن لم يجرؤا على ذلك
إلى حين حدثت الصدفه و كان من ترتيب القدر ان يأتي تنسيق سوميه بعد الثانويه العامه بناءا على مجموعها إلى نفس كلية سعيد و من هنا تعرفا على بعضهما البعض أكثر و أبدى كل منهما حبه و كانت من أروع القصص فقد كانا متفاهمين كل منهما يراعي الآخر أكثر من نفسه حب خال من الأنانيه تربع على عرش كل قصص الحب في كليتهما فكان الطلبه يندهشون لهم و يفرحون بهما و من الغريب ان سوميه تصغر سعيد بثلاثة سنوات و كانت تدرس مواده و تهمل دراستها حتى تذاكر له و تنظم له جدول الدراسه و لاتهتم لحالها و كانت تقول المهم سعيد فكانت تحصل على مقبول و ضعيف حتى يأتي هو بجيد جدا .
و لكم تقدم لخطبتها الكثيرين من اغنياء بلدتها و لكنها كانت ترفض بشده مجرد الكلام في هذا الموضوع و لكم بكت أمها حسرة على هؤلاء العرسان الذين مثلما نقول ( ميترفضوش ) .
إلى أن جاء أسعد يوم في حياتيهما و هو يوم تخرج سعيد من الجامعه و حصل على وظيفه جيده و آن الاوان ان يتقدم لخطبتها من والدها .
و بالفعل لم يتأخر سعيد في ذالك و تحدث إلى والدها و كانا بالفعل قد خطبا .
ولكن اراد القدر أن تتدخل أيدي الحاقدين المفسدين حيث إفترى احدهم على سعيد و اوشى باهله لوالد سوميه و للاسف صدقهم والد سوميه وإذا به يفسخ الخطوبه فأضربت سوميه عن الطعام حتى فقدت الوعي و عنو عندما أفاقت وجد دموع والها الحنون تنساب على خدوده خوفا عليها فلم تتحمل فلم تتحمل هذا المشهد و مسحت عن والدها الدموع الجميله و قالت من لاخير له فب أهله لا خير له في أحد و استسلمت للامر الواقع لان دمعة من عين والدها لاتساوي الدنيا و ما عليها .
و بعد فتره تقدم لخطبتها أحد أقربائها الذي لطالما أحبها و لكنها لم تكن تراه فلم تكن ترى سوى سعيد ووافقت فبعد سعيد الكل سواء .
و عندما عادت سوميه من الأجازه وجدت زميلاتها الدبله في يدها ففرحا كثيرا لهما و لكن بعد قليل صدمن بانها ليست دبلة سعيد و أخذوا يقلبو أكفهم كيف هذا و كيف حدث أهذا حلم ام علم كابوس ام مصيبه ولكنها الدنيا كما نعرفها .
و بعد فترة من خطبتها كان قد إتضحت الحقيقه و علم والد سوميه
أن سعيد برئ من كل ما نسب إليه أو الى أهله ولكن تمسكا من والد سوميه بالأخلاق الحميده رفض الغدر بخطيبها حيث انه قد أعطاه كلمه
و الرجل لا يرجع في كلمته و حيث ان سوميه قد تربت على الوفاء لم تستطع ترك خطيبها لأجل سعيد فالخطبه وعد بالزواج و لم تعتد
نقد وعودها و مع الوقت أصبحت تكن مشاعر الحب في قلبها تجاه خطيبها و احبته ليس بالطبع كحب سعيد فلا حب كالحب الاول
و أصبحت تشعر انها كلما فكرت في سعيد بذلك تكون قد خانت خطيبها و بعد فتره مرض والده فارادت أن تدخل الفرح إلى قلبه
و تعجلت بكتب كتابها و الزفاف قريبا إن شاء الله .
و الآن سعيد وحيد بلا حبيبه ينعي حظه لا يدري من يلوم القدر ام نفسه ام من

non-stop
2009/2/11, 2:07 PM
للاسف ليس كل ما يتمناه المرء يدركه

جزاكي الله كل خير اختي الكريمه
مسلمه
علي هذه القصه الواقعيه ...

مسلمه
2009/2/13, 11:04 PM
شكرا أخي محمد على مرورك الطيب