هشام يوسف
2009/3/14, 5:06 AM
http://www.rasgharib.net/vb/images/smilies/82.gif
دموع مدخن
قصه مدخن صغير كان يضع السجائر امامه مفتاح للهرب من الخنقه او الحسره على ما لا يحققه من احلام ,و حينما وجد امامه سبيل للضياع ذهب اليه . فعندما ينظر الناس اليه يستغربون على ما يفعله و لا يرون انه يستحق هذا من الضياع و لكنه كان يضيع نفسه و وضع نفسه فى الطرق التى تجعل منه انسان ضائع. آملاً انه يستطيع ان ينسى احلامه التى لم يحققها قكان ينصحه الكثير من الناس و خاصه اصدقائه المقربون و اقاربه على ان يكف عما يفعله. سواء كان بالـلين او القسوه لكنه كان يُصر على فعل هذا, ليس لعدم اقتناع بما يقولون و لكنه كان يقول: لماذا اكف عن هذا ؟! و استمر فى طريقه . إنه يفعل ما يقضى عليه ببطء سواء بالتدخين او غيره , و حينما كان ينصحه المقربون بأن السيجاره اول طريق (ـــــــ) كان يقول لهم : انا باشرب سجاير بس! . الى ان عرف الحقيقه و دخل فى طريق آخر - و انتوا طبعاً عارفينه- و استمر فيه فتره الى ان قال الناس أنه لا امل فى ان ينصلح حاله و بَعُدَ الكثير من الاصدقاء و المقربون عنه ليس كرهاً فيه و لكن حسرهً عليه ناظرين اليه بعين دامعه على ما فعله بنفسه و خائفين ان ينصحوه مره اخرى فقدانا للأمل فيه .
هذا المدخن الصغير يستمر فى طريقه و يعرف ان ما يفعله خطأ و كان يحاول ان يصلح من نفسه و لكنه سرعان ما يرجع الى ما يفعله من جديد فوجد نفسه وحيد و نظر الى السيجاره كأنها صديق له . يؤنس بها وحدته, فأصبح يدخن و يدخن و يدخن…….. .
الى أن جاء يوم ....... مرض بشده هذا المدخن الصغير فعندما استيقظ صباحا ذهب الى ما يفعله كل يوم من اساليب لكى يضيع بها نفسه الى ان اصيب بأزمه شديده فعاد الى البيت , مرمياً على سريره فى حاله اعياء شديد و شعر ببرد لم يشعر به من قبل فنادى من حوله من اصدقاء فكان ينظرون اليه خائفين , لا يعرفون ماذا سيحدث له و بعضهم لا يعرف سبب هذا الذى جعله يشعر بهذا البرد الشديد . و هذا المدخن الصغير لا يستطيع ان يقول لهم ما فعله - ليس خوفاً منهم- و لكنه خجلاً و كسوفاً , فشعر هذا المدخن الصغير انه قد يكون هذا آخر يوم بحياته . و هم بالبكاء الشديد ……… فحَدَثَ اهله ليطمئن عليهم . و لم يجد مفر إلا ان يقول لأصدقائه ماذا فعل بنفسه ! فعندما سمعوا صُدِموا جميعاً و قاموا مفزوعين و اخذ كل منهم يضع عليه اغطيه لكى لا يشعر بالبرد .
نام هذا المدخن الصغير الى ان استيقظ على حلم مُفزع و اخذ يبكى على نفسه و اخذ ينظر الى شكله و ما اصبح عليه و اخذ ينظر الى صحته و يقارن نفسه فى هذا الوقت و قبل ان يفعل ما كان يفعله . فوجد انه يجب ان يعود كما كان يصحته .
أول ما فعله أن امتنع عما كان يُقدِمُ عليه غير السجائر ثم امتنع بعدها عن التدخين نهائياً . نادماً على ما فعله و على ما خسره من اصدقائه الذين تركوه حينها .
الي ان نلتقي في الجزء الثاني
دموع مدخن
قصه مدخن صغير كان يضع السجائر امامه مفتاح للهرب من الخنقه او الحسره على ما لا يحققه من احلام ,و حينما وجد امامه سبيل للضياع ذهب اليه . فعندما ينظر الناس اليه يستغربون على ما يفعله و لا يرون انه يستحق هذا من الضياع و لكنه كان يضيع نفسه و وضع نفسه فى الطرق التى تجعل منه انسان ضائع. آملاً انه يستطيع ان ينسى احلامه التى لم يحققها قكان ينصحه الكثير من الناس و خاصه اصدقائه المقربون و اقاربه على ان يكف عما يفعله. سواء كان بالـلين او القسوه لكنه كان يُصر على فعل هذا, ليس لعدم اقتناع بما يقولون و لكنه كان يقول: لماذا اكف عن هذا ؟! و استمر فى طريقه . إنه يفعل ما يقضى عليه ببطء سواء بالتدخين او غيره , و حينما كان ينصحه المقربون بأن السيجاره اول طريق (ـــــــ) كان يقول لهم : انا باشرب سجاير بس! . الى ان عرف الحقيقه و دخل فى طريق آخر - و انتوا طبعاً عارفينه- و استمر فيه فتره الى ان قال الناس أنه لا امل فى ان ينصلح حاله و بَعُدَ الكثير من الاصدقاء و المقربون عنه ليس كرهاً فيه و لكن حسرهً عليه ناظرين اليه بعين دامعه على ما فعله بنفسه و خائفين ان ينصحوه مره اخرى فقدانا للأمل فيه .
هذا المدخن الصغير يستمر فى طريقه و يعرف ان ما يفعله خطأ و كان يحاول ان يصلح من نفسه و لكنه سرعان ما يرجع الى ما يفعله من جديد فوجد نفسه وحيد و نظر الى السيجاره كأنها صديق له . يؤنس بها وحدته, فأصبح يدخن و يدخن و يدخن…….. .
الى أن جاء يوم ....... مرض بشده هذا المدخن الصغير فعندما استيقظ صباحا ذهب الى ما يفعله كل يوم من اساليب لكى يضيع بها نفسه الى ان اصيب بأزمه شديده فعاد الى البيت , مرمياً على سريره فى حاله اعياء شديد و شعر ببرد لم يشعر به من قبل فنادى من حوله من اصدقاء فكان ينظرون اليه خائفين , لا يعرفون ماذا سيحدث له و بعضهم لا يعرف سبب هذا الذى جعله يشعر بهذا البرد الشديد . و هذا المدخن الصغير لا يستطيع ان يقول لهم ما فعله - ليس خوفاً منهم- و لكنه خجلاً و كسوفاً , فشعر هذا المدخن الصغير انه قد يكون هذا آخر يوم بحياته . و هم بالبكاء الشديد ……… فحَدَثَ اهله ليطمئن عليهم . و لم يجد مفر إلا ان يقول لأصدقائه ماذا فعل بنفسه ! فعندما سمعوا صُدِموا جميعاً و قاموا مفزوعين و اخذ كل منهم يضع عليه اغطيه لكى لا يشعر بالبرد .
نام هذا المدخن الصغير الى ان استيقظ على حلم مُفزع و اخذ يبكى على نفسه و اخذ ينظر الى شكله و ما اصبح عليه و اخذ ينظر الى صحته و يقارن نفسه فى هذا الوقت و قبل ان يفعل ما كان يفعله . فوجد انه يجب ان يعود كما كان يصحته .
أول ما فعله أن امتنع عما كان يُقدِمُ عليه غير السجائر ثم امتنع بعدها عن التدخين نهائياً . نادماً على ما فعله و على ما خسره من اصدقائه الذين تركوه حينها .
الي ان نلتقي في الجزء الثاني