المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كفــــــــــــــــــوا عن الإســـــــــــــلا أقـــــــــــــــلام البـــــــــغا !!!



أبو أسماء
2009/4/9, 2:35 AM
إلى كل من تسول له نفسه الأمارة بالسوء أن يناطح السحاب ـ سحاب العلم والفقه والحفظ والفضل والورع ، وقد خيل إليهم أنهم مفكرون مبدعون مجددون مطورون ، وما هم إلا محرفون مبدلون مضلَّـلون مضلِّـلون مبتدعون مدمرون مزورون ،
إلى من مكن الله لهم بأقلام فسمموها ، واسلطوها على الإسلام وقيمه ، وعلى الله وكتابه ورسوله ،
إلى من أغراهم التلميع والتفضيل والتكريم،
أقول لأولائك جميعاً :
كـــُــــــــــــــــفـّــــوا عن الإسلام أقـــلام البـِــغـَــا ...

كــُـفــُّوا عن الإسلام أقلام البغا
واخشوا لقاء الله يوم الحشر ِ
تأدبوا مع الرسول المصطفى
والصحب والأتباع خير البشر ِ
ولتلزموا سبل الرشاد فإنما
ننجو بها لا بافتئات الفُجْر ِ
لسنا نقدس بعد قرآن سوى
ماصح عن خير البرا من ذكر ِ
والله أرشدنا إلى أن نتبع
هدي النبي مؤيداً في الذكر ِ
بالعقل أهلاً مرحباً لكنهُ
بعد القران وسنة في القدر ِ
وبعد إجماع الأئمة من يرم
غير السبيل فما له من عذرِ
قد ضل قوم ألّهوا العقل فما
لم يستسغ ألقوه خلف الظهر ِ
حتى ولو نطق الحبيب به وجا
متواتراً في النقل عبر الدهر ِ
باسم الدفاع عن الشريعة ضد
ما لا يستقيم مع اقتناع الفكر ِ
كأن رب الناس أهمل دينهُ
دهراً طويلاً في الضلال المزري
كأن دين الله حرفه الأولى
خلفوا الرسول وبالغوا في الكفر ِ
تواطأت أقلامهم رغم النوى
واندس ما دسوا طوال الدهر ِ
كأنهم لم يستبينوا أن ما
أفنوا له أعمارهم لا يَسْري
يا ويل من سب القرون الفاضلة
من سوءة اللقيا بيوم النشر ِ
ياأيها العقل الأريب الناصحُ
قد جئت شيئاً من قبيل النكر ِ
لو كان دين الله يدرك بالهوى
ما ضاع قوم قد رُمُوا بالكفر ِ
لله قد ضربوا المثال وفكروا
من ذا الذي يحيي رفات القبر ِ
كيف العبادة للإله الواحدِ
حتى نراه – فعوقبوا بالقهر ِ
فرعون قال أنا الإله وهذه ال
أنهار ُ من تحتي جميعاً تجري
هامان آزره ومعه جنودهُ
فانظر مصير القوم يا ذا الفكر ِ
قارون أعجبه التفاخر بالذي
آتاه ذو الملكوت بعد الفقر ِ
لما أرادوا نصحه قال اخسؤا
إني على علم عظيم القدر ِ
لو كان قد شكر الإله لبوركت
أمواله لكن طغى بالفخر ِ
فانظر إليه وَسَلـْهُ أين كنوزه
قد باء مخسوفاً به في البَرِِّ
كم من لبيب قد تخلى عن
سما ع الحق واتبع الهوى بالحِجْر ِ
قد كُبَّ مخزياً ألا تعساً لهُ
مَنْ رَدَّ دين الحق بَا بالخُسرِ ِ

:36_1_55[1]: