yoyo.vet
2009/4/24, 12:15 PM
* خطف الزمالك نقطة.. وأهدي الأهلي نقطة.. وقدم نقطة أخري هدية للإسماعيلي وخرج الزمالك من لقاء القمة وكأنه وزع النقاط الثلاث من المباراة بالتساوي علي الكبار.
بينما الأهلي الذي فقد نقطتين في سباق القمة سعيد بالنقطة التي فاز بها.. وقد تكون هي كلمة السر التي سيحقق بها بطولة الدوري للمرة الخامسة علي التوالي.. حيث ارتفع رصيد الأهلي إلي 53 نقطة ومازال في المركز الثاني بعد الإسماعيلي الذي يسبقه بنقطة.. وبعملية حسابية بسيطة سنجد أن الزمالك قدم نقطة هدية للأهلي قربته من الاحتفاظ باللقب ولم تبعده عن السباق لأن الأهلي لو خسر وفاز الزمالك لاستمر الفارق علي القمة مع الإسماعيلي بفارق نقطتين.
قدم الفريقان الأهلي والزمالك مباراتين في ليلة واحدة.. الأولي في الشوط الأول.. ولا أجمل ولا أسرع من ذلك.. أما المباراة الثانية فكانت في الشوط الثاني الذي عاد فيه للعب الكلاسيكي الهادئ وكأنهما في تقسيمة ويرتضيان نتيجتها..
بدا الزمالك وكأنه قانع بالتعادل في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها النادي رغم أن إمكانات الزمالك ولاعبيه صغار السن في هذا اللقاء كانت تكفي لتحقيق الفوز خاصة في الشوط الأول..
رغم ذلك كاد يفعلها أبو تريكة أكثر من مرة علي مدار الشوطين.. فرصة انتهت في العارضة. والأخري انقذها عبدالواحد السيد.. بينما تركزت خطورة الزمالك في حازم إمام الذي كان يخترق بسهولة مستغلاً مهارته الفردية.. وشريف أشرف الذي أثار الذعر في دفاع الأهلي الذي بدا مهزوزاً خاصة في الشوط الأول.
تألق الحكم البلجيكي فرانك ديبكير كان سريعا في قراراته.. يقظاً يملك شخصية قوية.. أجمل ما فعله.. الانذار لكل من أحمد حسن وحازم إمام قبل بداية الشوط الثاني بسبب الاشتباك الذي حدث في نهاية الشوط الأول.
يبقي الزمالك بعد هذا اللقاء في المركز السادس برصيد 38 نقطة.. بينما الأهلي له مباراة مؤجلة مع الترسانة قد تزيد رصيده ويركب الدوري من جديد.
بداية سريعة
* كانت البداية سريعة وعصيبة من الفريقين وتبشر بعرض قوي اعتمد علي التكدس وسط الملعب من الفريقين لامتلاك منطقة المناورات ونظراً لضيق المسافات والضغط المستمر علي المهاجمين كانت معظم الهجمات تنهي بتسديدات بعيدة ضعيفة سواء من أبوتريكة أو شريف أشرف الذي تحرك بذكاء.
لكن سنحت أجمل فرصة لأبوتريكة في الدقيقة 11 عندما سدد أبوتريكة في القائم الأيسر من هجمة أهلاوية منظمة اعتمدت علي الخبرة في المقام الأول من أحمد حسن وجلبيرتو وأبوتريكة.
وضحت أهمية الخبرة التي تركزت في الأهلي خاصة للاعبي الوسط جلبيرتو وفتحي وعاشور وأحمد حسن ومن أمامهم أبوتريكة وأثمرت عن خطورة بعد مرور ربع ساعة لينال أحمد رءوف الإنذار لعرقلته المقصودة لأحمد حسن الذي كان منطلقاً وحده في هجمة عنترية.
خطورة زملكاوية
بينما تركزت خطورة الزمالك في سرعة أداء شبابه صبري رحيل وعبدالرءوف والميرغني وحازم إمام الصغير تميزوا بسرعة الإنطلاق عند الاستحواذ علي الكرة.. فأجبروا الأهلي علي الاهتمام بالناحية الدفاعية ومراقبة بعض عناصر الزمالك مثل عبدالحليم علي وشريف أشرف. وينقذ جلبيرتو هجمة خطيرة من أمام حازم. ومن بعده أحمد فتحي ثم رمزي صالح الذي أفسد أكثر من هجمة زملكاوية.
وتتوالي فرص الزمالك اعتمادا علي الجبهة اليمني التي قاد الهجوم فيها حازم إمام فمر متقدماً وناور وهاجم ومرر أكثر من عرضية جميلة كاد الزمالك يسجل منها لولا تألق رمزي صالح.
وسط السيطرة الزملكاوية سقطت الكرة من أيدي عبدالواحد السيد لينقذها فتح الله ومن بعدها ضربة رأس من فلافيو بعدأن مررها له أحمد حسن انقذها عبدالواحد السيد.
تحسن أداء الأهلي واستعاد الخطورة عندما فتح اللعب علي الجانبين لجلبيرتو في اليسار وأحمد فتحي أو عاشور في اليمين ومعهما إينو المتحرك بينما تحرك أحمد حسن في كل مكان ولكن الخطورة كانت محدودة خاصة أن عبدالرءوف راقبه كظله.
لقطة مؤسفة
عقب نهاية الشوط الأول كانت الكرة مشتركة بين حازم إمام ممثل الشباب وأحمد حسن ممثل الخبرة.. وحدث اشتباك بين اللاعبين عندما دفع حازم اللاعب أحمد حسن فتدخل باقي اللاعبين ليسجلوا مشهداً مؤسفاً أمام الجماهير التي بدت ملتزمة من بداية المباراة!!
بداية تحكيمية
قدم الحكم البلجيكي فرانك درسا في التحكيم عندما بدأ الشوط الثاني بإنذارين لكل من أحمد حسن وحازم إمام بسبب ما حدث بينهما عقب انتهاء الشوط الأول ورغم ان أحمد حسن توجه للاعب وصافحه واحتضنه لكن الحكم كان مصمماً علي انذار الاثنين.
وضح علي أداء الأهلي الحذر الشديد وان كانت نفس مشاكل الأداء في الشوط الأول كما هي من حيث البطء في التحضير أو التركيز الدفاعي من أداء لاعبي الوسط ونفس الحال انعكس علي أداء الزمالك الذي ظهر أقل منه في الشوط الأول باستثناء انطلاقات حازم إمام من الجانب الأيمن وقدرته علي الاختراق وسط دفاع بدا مفككاً.
حصل فلافيو علي انذار هو الآخر بسبب الخشونة مع الميرغني هذا الأداء فرض علي كاستال وجوزيه ضرورة التغيير والتبديل لإعادة المياه في الملعب لذلك أشرك جوزيه أحمد صديق بدلا من أحمد فتحي الذي لعب في الناحية اليمني لفتح جبهة هجومية جديدة ولكن شريف أشرف كاد يفعلها عندما استغل خطأ دفاعيا وسدد لينقذها رمزي صالح.
ثم خرج جيلبرتو الذي لم يكن في حالته ولعب سيد معوض ليفتح باب الهجوم الأيسر رغم ان الهدوء كان السمة المميزة لأداء الأهلي الذي استطاع ان يجذب الزمالك لنفس الهدف لكن شريف أشرف الذي كان مصدر الازعاج المستمر لدفاع الأهلي سدد بيسراه بجوار القائم الأيسر للأهلي.
فرص زملكاوية
وتتوالي الفرص للزمالك ويتوغل أحمد رءوف من الناحية اليمني ويسدد بكل قوة خارج المرمي في الوقت الذي بدا هجوم الأهلي مكبلا بالرقابة اللصيقة خاصة لفلافيو الذي لم يفعل شيئا حتي أبوتريكة أو أحمد حسن لم يقدما نصف المستوي المعروف عنهما وسط هذا الهدوء سدد أبوتريكة كرة ثابتة أبعدها عبدالواحد السيد بصعوبة.
تغييرات تكتيكية
لعب علاء علي بدلا من أحمد عبدالرءوف ليلعب في الناحية اليسري لفتح جبهة هجومية جديدة ولعب هاني العجيزي بدلا من أحمد حسن الذي لم يظهر خلال الشوط الثاني ولعب محمد عبدالله بدلاً من حازم إمام ويتلقي أبوتريكة الكرة أمام مرمي عبدالواحد ويسددها جميلة ولكن يقظة عبدالواحد أنقذت الموقف وظهر فارق الخبرة في الأداء واضحا لصالح الأهلي بعد ان لعب العجيزي بجوار فلافيو فزادت الخطورة خاصة عند انضمام أبوتريكة للأمام ولذلك لعب شيكابالا بدلا من شريف أشرف لتجديد دم الهجوم الزملكاوي وكاد يفعلها من كرة عرضية من أول لمسة لم تجد من يسددها.
مال الزمالك للدفاع في الدقائق الأخيرة معتمدا علي سرعة انطلاق شيكابالا من الناحية اليسري ولكنه لم يجد معاونة هجومية من زملائه في الوقت الذي كان هجوم الأهلي يواجه دفاعات منظمة شابة تتميز بالاصرار علي عدم الهزيمة رغم الارتباك الذي سيطر علي الزمالك والذي أدي لتسديدة برأس العجيزي كادت تسجل أول هدف في آخر دقيقة.
بينما الأهلي الذي فقد نقطتين في سباق القمة سعيد بالنقطة التي فاز بها.. وقد تكون هي كلمة السر التي سيحقق بها بطولة الدوري للمرة الخامسة علي التوالي.. حيث ارتفع رصيد الأهلي إلي 53 نقطة ومازال في المركز الثاني بعد الإسماعيلي الذي يسبقه بنقطة.. وبعملية حسابية بسيطة سنجد أن الزمالك قدم نقطة هدية للأهلي قربته من الاحتفاظ باللقب ولم تبعده عن السباق لأن الأهلي لو خسر وفاز الزمالك لاستمر الفارق علي القمة مع الإسماعيلي بفارق نقطتين.
قدم الفريقان الأهلي والزمالك مباراتين في ليلة واحدة.. الأولي في الشوط الأول.. ولا أجمل ولا أسرع من ذلك.. أما المباراة الثانية فكانت في الشوط الثاني الذي عاد فيه للعب الكلاسيكي الهادئ وكأنهما في تقسيمة ويرتضيان نتيجتها..
بدا الزمالك وكأنه قانع بالتعادل في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها النادي رغم أن إمكانات الزمالك ولاعبيه صغار السن في هذا اللقاء كانت تكفي لتحقيق الفوز خاصة في الشوط الأول..
رغم ذلك كاد يفعلها أبو تريكة أكثر من مرة علي مدار الشوطين.. فرصة انتهت في العارضة. والأخري انقذها عبدالواحد السيد.. بينما تركزت خطورة الزمالك في حازم إمام الذي كان يخترق بسهولة مستغلاً مهارته الفردية.. وشريف أشرف الذي أثار الذعر في دفاع الأهلي الذي بدا مهزوزاً خاصة في الشوط الأول.
تألق الحكم البلجيكي فرانك ديبكير كان سريعا في قراراته.. يقظاً يملك شخصية قوية.. أجمل ما فعله.. الانذار لكل من أحمد حسن وحازم إمام قبل بداية الشوط الثاني بسبب الاشتباك الذي حدث في نهاية الشوط الأول.
يبقي الزمالك بعد هذا اللقاء في المركز السادس برصيد 38 نقطة.. بينما الأهلي له مباراة مؤجلة مع الترسانة قد تزيد رصيده ويركب الدوري من جديد.
بداية سريعة
* كانت البداية سريعة وعصيبة من الفريقين وتبشر بعرض قوي اعتمد علي التكدس وسط الملعب من الفريقين لامتلاك منطقة المناورات ونظراً لضيق المسافات والضغط المستمر علي المهاجمين كانت معظم الهجمات تنهي بتسديدات بعيدة ضعيفة سواء من أبوتريكة أو شريف أشرف الذي تحرك بذكاء.
لكن سنحت أجمل فرصة لأبوتريكة في الدقيقة 11 عندما سدد أبوتريكة في القائم الأيسر من هجمة أهلاوية منظمة اعتمدت علي الخبرة في المقام الأول من أحمد حسن وجلبيرتو وأبوتريكة.
وضحت أهمية الخبرة التي تركزت في الأهلي خاصة للاعبي الوسط جلبيرتو وفتحي وعاشور وأحمد حسن ومن أمامهم أبوتريكة وأثمرت عن خطورة بعد مرور ربع ساعة لينال أحمد رءوف الإنذار لعرقلته المقصودة لأحمد حسن الذي كان منطلقاً وحده في هجمة عنترية.
خطورة زملكاوية
بينما تركزت خطورة الزمالك في سرعة أداء شبابه صبري رحيل وعبدالرءوف والميرغني وحازم إمام الصغير تميزوا بسرعة الإنطلاق عند الاستحواذ علي الكرة.. فأجبروا الأهلي علي الاهتمام بالناحية الدفاعية ومراقبة بعض عناصر الزمالك مثل عبدالحليم علي وشريف أشرف. وينقذ جلبيرتو هجمة خطيرة من أمام حازم. ومن بعده أحمد فتحي ثم رمزي صالح الذي أفسد أكثر من هجمة زملكاوية.
وتتوالي فرص الزمالك اعتمادا علي الجبهة اليمني التي قاد الهجوم فيها حازم إمام فمر متقدماً وناور وهاجم ومرر أكثر من عرضية جميلة كاد الزمالك يسجل منها لولا تألق رمزي صالح.
وسط السيطرة الزملكاوية سقطت الكرة من أيدي عبدالواحد السيد لينقذها فتح الله ومن بعدها ضربة رأس من فلافيو بعدأن مررها له أحمد حسن انقذها عبدالواحد السيد.
تحسن أداء الأهلي واستعاد الخطورة عندما فتح اللعب علي الجانبين لجلبيرتو في اليسار وأحمد فتحي أو عاشور في اليمين ومعهما إينو المتحرك بينما تحرك أحمد حسن في كل مكان ولكن الخطورة كانت محدودة خاصة أن عبدالرءوف راقبه كظله.
لقطة مؤسفة
عقب نهاية الشوط الأول كانت الكرة مشتركة بين حازم إمام ممثل الشباب وأحمد حسن ممثل الخبرة.. وحدث اشتباك بين اللاعبين عندما دفع حازم اللاعب أحمد حسن فتدخل باقي اللاعبين ليسجلوا مشهداً مؤسفاً أمام الجماهير التي بدت ملتزمة من بداية المباراة!!
بداية تحكيمية
قدم الحكم البلجيكي فرانك درسا في التحكيم عندما بدأ الشوط الثاني بإنذارين لكل من أحمد حسن وحازم إمام بسبب ما حدث بينهما عقب انتهاء الشوط الأول ورغم ان أحمد حسن توجه للاعب وصافحه واحتضنه لكن الحكم كان مصمماً علي انذار الاثنين.
وضح علي أداء الأهلي الحذر الشديد وان كانت نفس مشاكل الأداء في الشوط الأول كما هي من حيث البطء في التحضير أو التركيز الدفاعي من أداء لاعبي الوسط ونفس الحال انعكس علي أداء الزمالك الذي ظهر أقل منه في الشوط الأول باستثناء انطلاقات حازم إمام من الجانب الأيمن وقدرته علي الاختراق وسط دفاع بدا مفككاً.
حصل فلافيو علي انذار هو الآخر بسبب الخشونة مع الميرغني هذا الأداء فرض علي كاستال وجوزيه ضرورة التغيير والتبديل لإعادة المياه في الملعب لذلك أشرك جوزيه أحمد صديق بدلا من أحمد فتحي الذي لعب في الناحية اليمني لفتح جبهة هجومية جديدة ولكن شريف أشرف كاد يفعلها عندما استغل خطأ دفاعيا وسدد لينقذها رمزي صالح.
ثم خرج جيلبرتو الذي لم يكن في حالته ولعب سيد معوض ليفتح باب الهجوم الأيسر رغم ان الهدوء كان السمة المميزة لأداء الأهلي الذي استطاع ان يجذب الزمالك لنفس الهدف لكن شريف أشرف الذي كان مصدر الازعاج المستمر لدفاع الأهلي سدد بيسراه بجوار القائم الأيسر للأهلي.
فرص زملكاوية
وتتوالي الفرص للزمالك ويتوغل أحمد رءوف من الناحية اليمني ويسدد بكل قوة خارج المرمي في الوقت الذي بدا هجوم الأهلي مكبلا بالرقابة اللصيقة خاصة لفلافيو الذي لم يفعل شيئا حتي أبوتريكة أو أحمد حسن لم يقدما نصف المستوي المعروف عنهما وسط هذا الهدوء سدد أبوتريكة كرة ثابتة أبعدها عبدالواحد السيد بصعوبة.
تغييرات تكتيكية
لعب علاء علي بدلا من أحمد عبدالرءوف ليلعب في الناحية اليسري لفتح جبهة هجومية جديدة ولعب هاني العجيزي بدلا من أحمد حسن الذي لم يظهر خلال الشوط الثاني ولعب محمد عبدالله بدلاً من حازم إمام ويتلقي أبوتريكة الكرة أمام مرمي عبدالواحد ويسددها جميلة ولكن يقظة عبدالواحد أنقذت الموقف وظهر فارق الخبرة في الأداء واضحا لصالح الأهلي بعد ان لعب العجيزي بجوار فلافيو فزادت الخطورة خاصة عند انضمام أبوتريكة للأمام ولذلك لعب شيكابالا بدلا من شريف أشرف لتجديد دم الهجوم الزملكاوي وكاد يفعلها من كرة عرضية من أول لمسة لم تجد من يسددها.
مال الزمالك للدفاع في الدقائق الأخيرة معتمدا علي سرعة انطلاق شيكابالا من الناحية اليسري ولكنه لم يجد معاونة هجومية من زملائه في الوقت الذي كان هجوم الأهلي يواجه دفاعات منظمة شابة تتميز بالاصرار علي عدم الهزيمة رغم الارتباك الذي سيطر علي الزمالك والذي أدي لتسديدة برأس العجيزي كادت تسجل أول هدف في آخر دقيقة.