مشاهدة النسخة كاملة : لا يمكن اتجوز عبد العزيز!!!!!!!
الحلقة الاولى
سارة والدموع ماليه عنيها : ياماما كفاية لو سمحتى انا مش عايزة اروح مش عايزة اطلع من البيت ده حرام والله حرام ..حرام اللي بتعملوه فيا ده
.
ام محمد: بقولك ايه بلاش دلع بقى واقعدي عدل خلي الكوافيرة تشوف شغلها وتعرف تمكيجيك وما تكسفيناش قدام الناس.
سارة : يعني فرح ومش عايزين تعملوه ومش عايزيني اتكلم والله حرام وكأني مش بنتكم . انا لو وحدة غريبة ما كنتوش حتعملو معاها كدة .
فيفيان ( الكوافيرة الي حتحط الميك اب ) : بس يا سارة ليه بتعملي في نفسك كدة .... انت عروسة زي القمر ... كفاية عياط بقى .
سارة : وانت مالك بيا ما حدش ليه دعوة بيا وانا قلتلكم انا مش حطلع يعني مش حطلع.
ام محمد: بس بقى يا سارة واحترمي نفسك وما تكلميش الكوافيرة بالطريقة دي وبطلي دلع لحسن صدقيني حروح انادي ابوكي واخواتك يتصرفوا معاكي . ده ايه الغلب ده
.
(تتطلع ام محمد من الغرفه وهي عصبية وسارة رمت نفسها على السرير وفلقة نفسها من العياط.
ام محمد وهي طالعة قابلت هدى ومها زوجات اولادها وهما واقفين خارج الغرفة . )
هدي : مالك يا طنط متعصبة قوووي كدة ليه خير .
ام محمد: والله تعبت من البنت دي ومش عارفة اعمل معاها ايه عمالة تعيط ومش عايزة الكوافيرة تحطلها المكياج ... ياريت تدخلوا تفهموها وتعقولها وتقولوها ان العياط مش حيعمل اي حاجة .
هدى: ان شاء لله يا طنط ولا تتضايقي خالص .... يلا يا مها تعالي ندخل لسارة.
نزلت ام محمد تحت عشان تشوف البوفيه وصل ولا لسة وتشوف الوضع اذا كان تمام عشان العشى اللي عملاه بمناسبه زواج بنتها سارة ( لانهم عاملين عشى وعازمين العلتين والاقارب ومش عاملين فرح ) ...وخروج صلاح من المستشفى بالسلامه...
......
مها وهي داخله غرفه سارة : ايه الدموع دي كلها كل دى علشان حنوحشك يااااه يا سارة بطلي عياط بقى .
(هدى راحت عند فيفيان وقالت لها تطلع برى شوية وبعد دقايق حتناديها ..وطلعت فيفيان مع الاثنين الي معها.)
سارة وصوتها كله عياط : والله انى بشتاق لكم ..انتى راضيه يا مها على اللي بيحصل ده ..ولا كأني بنتهم كأني بضاعة وعايزين يخلصوا منها ... حتى الجواز دخل من ضمن المصالح والصفقات بتاعتهم ..والله حرام والله ما حدش يرضى بالوضع ده ابدا ..لازم ياخدوا راي البنت مش يجوزوها غصب عنها.
هدى: الله يهديك يا سارة ..واهو انتى قولتيها زوجوني ..يعنى خلاص الجواز تم ...ولا عايزة تبقي مطلقة.
سارا: مطلقة احسن من اني اعيش مع واحد ما بحبهوش ولا هو بيحبني ويتجوزني بس علشان مصلحة العيلة ....
مها: ومين قالك انه ما بيحبكيش و انه متجوزك عشان مصلحة .
سارا: ليه يعنى فكراني غبية ولا انتوا بتستعبطوا ... بقالي اسبوعين مكتوب كتابي ولا مرة فكر انه يكلمني ولا اشوفه الا يوم كتب الكتاب وما شوفتهوش الا ساعة واحدة وبعدين مشي ومارجعش تاني .... شكله مغصوب علي الجوازة دي زيي بالظبط .
مها: الرجالة ما يتتغصبش .. ما تفكريش بالطريقة دي بس انتى عارفة الظروف اللي بيمروا فيها في بيت عمي صلاح ... ولولا مرضه ورقدته في المستشفى كنا عملنالك فرح كل مصر تتلكم عليه ... بس هي الظروف جت كدة .. فهمتي يا سارة .
هدى : وانشاء الله ياسارة لما ترجعي من شهر العسل حنعملك حفلة كبيرة جدااا تعزمي فيها كل اللي انتى عايزاه ... ايه رايك بقى يا ستي .
سارا: حفلة ليه عايزاني احتفل بانتحاري .
هدى: انتحار مرة واحدة يا سارة .... حرام عليكي والله يا سارة عبد العزيز رجل بمعنى الكلمة والكل بيمدح فيه في رجولته وشهامته ومحمد دايما يمدحوه ليا ... فعلا هو ده الراجل اللي حيصونك ويحافظ عليكي ويتقي فيكي ربنا صدقيني يا سارة .
مها وهي تغمز: وبيقول كمان انه حلو ووسيم وطويل وزي القمر.
سارا:على فكرة انا شفته مش لازم توصفوا شكله انتوا ناسيين اني صحبت اخته ... وكمان هو عصبي ونذل مع اخواته .. ميرنا دايما تشتكي منه وتقول هو غير عمر .. دايما يزعقلهم على الفاضي والمليان ومش عايزهم يخرجوا ولا يروحوا لاي حد. ده بيعمل كدة مع اخواته امال حيعمل معايا ايه انشاء الله .
هدى: بقولك ايه بلاش دلع بنات بقى قومي اغسلي وشك وانت كبرتي بقى والمفروض تعرفي مصلحتك وابوكي وامك عارفين مصلحتك اكتر منك يالا بقى
.
سارا: على فكرة انا مش كبيرة ولا وحدة من اصحابي اتجوزوا لغاية دلوقتي لاء وايه بالغصب كمان .. ورجعت تعيط تاني ...
مها وهي تجلس جنب ساره وتضمها لها : خلاص يا حبيبتى ..انشالله حتفرحي بعد الجواز وحتضحكي على حراكاتك دي اللي انتى بتعمليها دلوقتي .
سارا وكلامها مش واضح من العياط : بس انا مابحبهوش ما بحبهوش .
هدى: والله ما فيش حاجة بوظت عقلك الا الافلام الرومانسية اللي انت بتتفرجي عليها دي والقصص اللي بتقريها وانتى عارفة ان ما فيش حد مننا حب قبل الجواز ولا كان حتى عرف زوجه قبل الزواج واحنا مش عايشين في اوروبا احنا في مجتمع شرقي واحنا من عيلة محافظة مش اهلينا اللي يخلونا نختار لا اعقلي ياسارة ويالا قومي اغسلي وشك وبطلي عياط وبطلي دلع .
(وتطلع هدى من الغرفه ..وفضلت مها معها في الغرفة لانهم قريبين من بعض في السن وفضلت جمب سارة وتهديها .)
مها: خلاص يا حبيبتي وانشاء الله اللي ربنا رايده هو اللي حيكون.
سارا : يعنى حتساعديني يا مها اني ما اتجوزش عبد العزيز .
مها: الله يهديكي انتى خلاص اتجوزتيه ولا انت ناسية .
سارا : انسى ازاي بس طيب خلاص خلوني متجوزة كدة ومش حطلع من البيت مش عايزة اروح اقعد معاه انا معرفهوش وما قعدتش معاه حتى يوم كتب الكتاب كان سلام عادي
. مها : هههههههه ايه الكلام الغريب ده ... على فكرة ياسارة بعد كدة انتي اللي حتتمني انك تقعدي معاه ومش حترضي عليه اي مكروه وحتخافي عليه اكتر من نفسك .
سارة وهي لسة بتعيط : والله لا والله لا.
مها: خلاص بقى يا سارة قومي اغسلي وشك وخلي الكوافيرة تحطلك المكياج وماتنسييش ان ميرنا زمانها جاية وحيبقى شكلك وحش لو شافتك بالمنظر دى يالا بقى .
سارا: اصلا ميرنا عارفة اني مش عايزة اتجوز اخوها .
مها : يادي الكسوف انت قايللها انك مجبورة على الجواز من اخوها .
سارا : امال انت فاكرة ايه انت ناسية ا نها صحبتي الانتيم .
مها : ايوة مش ناسية بس مش كل حاجة تقوليلها وخصوصا الحاجات دي .
سارا: لا عادي خليها تعرف اني ما بحبش اخوها واني مش عايزاه.
مها: وهي قالتلك ايه .
سارا: مش لازم تحبيه المهم حتكوني معانا في بيت واحد وخلاص مش مهم الحب .
مها: ليه انتى حتعيشي معهم بالبيت.
سارا: مش عارفة والله ما اعرف.
الا ينفتح الباب وطلع لهم راس ميرنا وهي تقول بصوت عالي: انا جيييييييييييييييييييييييييت.
مها: اهلا نورتي
ميرنا لما دخلت وشافت عيون سارة متورمة من العياط : خير مالك يا سارة
.
سارة رجعت تعيط تاني وغطت وجهها بايديها.
مها: رجعنا تاني ما فيش فايدة .
ميرنا : مها سارة مالها.
مها وهي مكسوفة : مش عارفة مالها شوفيها انتي.
ولفت على سارة: يالا سارة انا بنزل اشوف طنط عايزة ايه وحندهلك فيفيان بعد عشر دقايق ... فاهمين عشر دقايق بس تتكلموا فيها .
وطلعت مها وهي طالعه قالت لميرنا الي واقفه ومش عارفة تعمل ايه.: ميرنا حبيتي في حد جيه معاكي .
ميرنا انتبهت لمها : هاه لاء بس انا جابنى عمر ..واهلي حيجوا بعد صلاة العشاء.
مها : انشالله يالا عن اذنكم.
وطلعت مها وقفلت الباب
ميرنا وهي متردده ومش عارفة تقول ايه .: سارا ...
سارا لسة بتعيط ولا اتكلمت كلمة واحدة
.
ميرنا : خلاص بقى ما ينفعش تعملي كدة .
سارة : ميرنا انتى اقرب وحده ليه ...انتى الي تعرفي اسراري وتعرفي احلامي ...انا احلامي تحطمت.
ميرنا : سارة ..انت عايشة في خيال ..انتى عارفه ان احلامك ما تتحققش الا في الافلام ...والا احنا من امتى كان عندنا حب قبل الجواز ...بذمتك اخوانك محمد وعبدالله كانوا يعرفون زوجاتهم قبل الجواز.
سارة : ايه مها بنت خالتى .... وهدى بنت صديقه امي.
ميرنا : يا ذكيه انا قصدي كانوا بيحبوا بعض... امي وابوك اخوي عمر واختى نورا ..كلهم تزوجوا مثل كل الناس ليه انتى عايزة تبقي غير الكل ..قال عايزة تتجوزي واحد بتحبيه.
سارة : بس احنا في القرن الواحد والعشرين. البنت لازم تكون مقتنعة بالشخص اللي هترتبط بيه .دي عشرة عمر يا عالم .
ميرنا : يووووووووه انت حتجنيني ..ياختى احنا مسلمين ومن عيلة محافظة وماعندناش في العيلة خالص حاجة اسمها تعارف قبل الجواز.
سارة : انا ما قلتش عايزة اتعرف.
ميرنا : امال حتحبيه ازاي
سارة : يعنى احب واحد من غير ما اكلمه.
ميرنا : لا والله ضحكتينى ..نفسي اديكي قلم على وشك علشان تفوقي وما تنسيش انك مرات اخويا ...(وتغمز لها)
سارة : لا ما تفكرنيش كفاية .
ميرنا : لا بجد حزعل منك يا سارة على فكرة اخويا طيب وقمور وكل البنات تتمناه .
سارة : ما كانش ده كلامك قبل ما اتجوز .
ميرنا : هههههه الله يهديك يا سارة الكلام اللي انا قلته في الاول كنت بهزر معاكي .
سارة : لا والله قبل شهر كنتي بنتهزري ها .ما هو اخوكي هتقولي ايه غير كدة .
ميرنا : حروح انادي فيفيان عشان تخليكي احلى عروسة النهاردة عايزة اخويا يتجنن لما يشوفك .
سارة : يا سلام يا ختي كأن اخوكي ما شافنيش ... شافني ولا حتى عبرني بكلمة .
ميرنا : سارة ماتقوليش كدة وانت عارفة اللي حصلنا من اسبوعين وربنا يقوملنا ابونا بالسلام يارب امين .
سارا : امين ...والله انى بحب عمى صلاح ولو ما كنتش بحبه ما كنت عملته حساب .
ميرنا : هههههههه اكثر من الي عملتيه.
سارا : طيب يخلوني اتعود عليه قبل ما اتجوزه انا حاسة برهبة كبيرة جدااااا.
ميرنا: انت عارفة رغبة بابا انه عايز يفرح بعبد العزيز ويشوفه متهني مع عروسته وانشاء الله لما ترجعلي من شهر العسل حنعملك حفلة كبيرة جدا واعزمي كل اللي انت عايزاه ايه رايك بقى .
سارا: ربنا يشفيه... تعالي قوليلي انا حسافر فين ؟؟؟؟
ميرنا : هههههههه ..ياسلام عايزة تقوليلي انك مش عارفة حتسفري فين النهاردة ضحكتيني يا سارة هههههه.
سارا : والله ما اعرف مين حيقول لي يعنى ..اخوكي؟؟
ميرنا : وهي مكسوفة من اخوها انه عمره ما كلم صحبتها ولا حتى جيه يشوفها من ساعة ما كتب كتابه عليها :سارا معلش اعذري عبد العزيز وانت عارفة انه كان مضغوط علشان تعب بابا معلش .... يالا بقى قومي اغسلي وشك علشان انادي فيفيان تمكيجيك وما تنسيش كمان اني حتمكيج معاكي يالا بقى .
سارا : حاضر انشاء لله ...وقامت للحمام تغسل وشها ....
قعدت ميرنا على الكرسي وهي تفكر في اخوها ونفسها تموته وبتفتكر ازاي استغربت يوم ماعرفت ان ابوها خطب صديقتها سارا وبنت اعز اصحاب ابوها لابنه عبدالعزيز الي كان مفهم العايله كلها انه مستحيل يتزوج خصوصا بعد ما شاف اللي حصل لاخوه عمر يوم ما توفت زوجته فاطمه ..عمر كان متزوج وعايش مع زوجه قصه حب ولا اروع
... وبعد خمس سنوات قدر الله ان فاطمه تموت بحادث وتركت عمر وبنتها مي 3 سنوات وحدهم...عمر تحطم بعد وفاة زوجته ...وتبدل ذاك الاخ الي كان دايما يضحك...حتى بعد مرور 3 سنوات من وفاة فاطمه..عمر ما رجع مثل اول وهذا الي مقطع قلب امه واخواته عليه ...ولان عبدالعزيز اقرب الاخوان لعمر ..وهو اكتر واحد كان حاسس بيه...واخد عهد على نفسه ان قلبه راح يكون ملكه هو وحده ومستحيل يسلمه لانسانه ممكن تروح منه وتاخذ قلبه معها زي ما حصل لعمر اخوه ....
يوم خطب ابوه سارا بنت عمي شوقي له ..في البدايه عبد العزيز ماكانش موافق لانهم خطبوها وهو مسافر ولا حتى اخذوا رايه ..بعدين احترم ابوه الي كان قصده يقوى علاقته بصديقه وتكون بينهم علاقه نسب مش بس صداقه خصوصا انه كبر وما يضمنش ان الشراكه تتم بين العيلتين بعد ما يتوفى ..فحب يزيد العلاقه بالزواج ...وشوقي الي وافق لانه مش عايز يكسف صحبه ويخاف انه اذا كسف تنقطع روابط الصداقه الي بينهم مع انها قويه جداا فاجبر بنته انها تتزوج من ابن اعز اصحابه
......وفي يوم كتب الكتاب بعد ما رجعت عايله ابو عمر لبيتها ابوهم صلاح تعب واغمى عليه ..لانه من فتره كان حاسس بحاجة بس محبش يروح للمستشفى ومع تجهيزات كتب الكتاب والكجهود الزيادة ظهرت اعراض المرض على صلاح .... وبسرعة راحوا للمستشفى وعشان كدة عبدالعزيز ما لحقش يقعد في بيت مراته.... والدكاترة شخصوا حالة صلاح ان قلبه ضعيف والمفروض ما يجهدش نفسه ...صلاح خاف ان ابنه وصحبه يأجلوا الفرح علشان مرضه ... وعشان كدة صلاح اصر ان سارة وعبدالعزيز يتجوزا اول ما يرجع البيت ...وبالفعل بعد اسبوعين من كتب الكتاب رجع صلاح لبيته وشوقي قرر انه يعمله عزومة عشى كبيرة جدا عشان اعز اصحابه قام بالسلامة ...فقال صلاح ان العشى حيكون عشان سلامتة وكمان جواز ابنه .. محدش اقدر يعترض على كلامه علشان حالته الصحية اللي ما تستحملش حتى نقاش وفعلا عملوا اللي هو عايزه
وفي بيت صلاح ...الكل كان خايف ومش عارفين يعملوا ايه عشان عبدالعزيز لغاية دلوقتي مش عارفين هو راح فين طلع من الصبح والمغرب اذنت وهو لسة ما رجعش ولا حتى بيرد على الموبيل...وما بقاش الا ساعتين وكلهم يروحوا لبيت ابو محمد ( بيت العروسة ) ...والعريس مش عارفين عنه اي حاجة ...ابوه صلاح وامه فوزية واخته نورا لابسين وجاهين وقاعدين في الصالة مستنيين عبدالعزيز .
ام عمر: عشان خطري يا ابو عمر ما تتنرفزش مش كويس على صحتك وانشاء الله عبدالعزيز حيجي وربنا يعدي الليلة دي على خير .
نورا:ايوة يابابا علشان خطرنا انت عارف ان الدكتور موصيك انك ما تجهدش نفسك عشان خطري وكل حاجة حتبقى تمام انشاء الله
.
صلاح : بس ما ينفعش كدة يا ام عمر الواد لغاية دلوقتي ما رجعش ولا عارفين عنه اي حاجة .
فوزيه: عمر اخذ ميرنا ونزلها بيت شوقي وراح يدور على اخوه وانشاء لله يرجعوا الاثنين مع بعض.
صلاح: انت دلوقتي امتى اخر مرة اتصلتوا بعبدالعزيز
نورا : يابابا تليفونه مقفول يمكن تليفونه فصل شحن ... انشاء الله حيجي دلوقتي .
وتنزل رهف وهي تصرخ.: نورا عيالك جننوني ...زهقتونى عايزة تلبسيهم ..روحي لبسيهم او خلي ماريا تلبسهم ..انا مش خدمتك .
فوزيه: الله يهديك يا رهف ..انتس مش شايفة بطن اختك قد ايه حرام عليكي مالهاش حيل على عيالها وانت عارفة انها ما بتحبش تخلي الشغالة تلبسهم .
رهف: يعني انا الشغالة بتاعتهم .
نورا ساكته وهي تبتسم مسلمه امرها لامها ...
صلاح وهو عصبي : بقولك ايه يارهف ابعدي عن وشي عشان الفعاريت كلها بتتنطط قدام وشي مش كفاية اخوكي اللي مش عارفين عنه حاجة ده .
رهف وايدها على قلبها : ليه هو اخويا فين ..اي واحد فيهم عمر ولا عبدالعزيز.
نورا : لا ما فيش حاجة بس احنا بندور على عبدالعزيز مش عارفين هو فين بقولك ايه يا رهف فينهم بناتي خليهم ينزلوا انا حلبسهم مش عايزة مساعدة من حد .
رهف : يا ساتر احسن خديهم مش كفاية عليا مي .
فوزيه:يا حياتى مي انا ماشفتهاش النهاردة هي فين ؟
رهف : ما تخفيش اهي فوق عمالة تجرب كل الفساتين اللي عندها ماتقوليش هي العروسة مش سارة..وميرنا راحت لسارة وسابت الشغل كله عليا .. انا تعبت خالص .
صلاح : ميرنا راحت تقعد مع سارة ... واخيرا سارة حتيجي تقعد معانا والله انا بحبها قوي من ساعة ما ابوها كان بيجبها الشركة عندنا ... بس ربنا يستر وعبدالعزيز ما يهدش كل حاجة .
نورا ورهف : يابابا واحنا رحنا فين .
صلاح :ههههه انتوا الأساس بس سارة غالية علية انتوا ناسين هي بنت مين.
نورا: والله يابابا انا نفسي اعرف هو عمي شوقي عاملك ايه علشان تحبه كل الحب ده .
فوزيه: انا من ساعة ما اتجوزت ابوكم وهو ما فيش سيرة غير شوقي .
صلاح : دي عشرة عمر .. شوقي مش شريكي بس ده صحبي واخويا اللي طلعت بيه من الدنيا ...
رهف وهي تبتسم : الله يخليكم لبعض.
نورا: ها يارهف حتلبسي العيال ولا البسهم انا .
رهف وهي تشوف بطن نورا المنتفخ بعصبيه: امرنا لله ننتظر الامور اللي جوة دى يطلع للدنيا علشان استريح انا بقى .
نورا: ياسلام بقى امور وانتي مطلعه عيني كل شوية علشان تعمليلي حاجة ربنا يخليكي ليا يا جميل ..
رهف : على فكرة ما تنسيش ان انا اللي حنفعك الايام دي هههههه.
نورا: ههههههههه طيب متشكرين يا ستي .
صلاح: نورا جربي واتصلي لخوكي تاني .
نورا :حاضر
هاااااا ......ايه رايكو بقى
لو لقيت ردود هكمل باقي الحلقات:36_1_39[1]:
بالرغم من انها طويله
لكنها شيقه والله
وانا مستنية لباقي
تسلم ايدك يا عسل
شكرا لك يابووتى لردك الجميل
بس عارفه القصه دي اكثر من روعه عشان كده حبيت انقلها للمنتدى
الحلقة الثانية
وعلى كورنيش المعادي ..في مكان فاضى ولا في حد خالص غير واحد قاعد على السور وبيتفرج على البحر وكان قاعد بيفكر وسرحان حياته حتكون ايه فاضل ساعات وحعيش مع انسانة ما اعرفهاش ولا حتى شفتها الا مرة واحدة وهي مراتي على سنة الله ورسوله ولا كلمتها ولا حتى اعرف طبعها ايه ولا تفكريها ..بس انا حاسس انى مش متجوز ولا مأيد الجوازه دى .
انا ما انكرش انها سحرتني بجمالها وبرائتها بس مش بالطريقة دي ...بس هي صغيره عليا هي قد اختي ميرنا ..حرام والله يجوزها وهي بالعمر دي .. اهلها ازاي يوافقوا ... هي ازاي توافق ..بس صح عمي شوقي مستحيل يرفض طلب من ابويا مهما صار ...سارا ...اهاااا يا سارا انتي مين .. انا بالنسبه لك ايه..يا ترى هي فرحانه انها بتتزوجنى ..او هي مجبوره زيي على الجواز ... بس انا مش مجبور ..انا راضي بالزواج ...يووووووووه انا ايه اللي بقوله خلاص كل حاجة تمت ...........يا ترى هي طبعها زي طبع اختى ... يعنى دلوعه وعلى اتفه حاجة تعيط ..انا اكره حاجة عندي ان ميرنا او رهف يعيطوا ...يوه اذا عيطت انا حعمل معاها ايه ............اعمل ايه اضربها زي ما بضرب اخواتي ..والا اراضيها زي ما بيعمل عمر ...والله حيرة ربنا يهيدك يا بابا انت السبب اللي مخليني في الحيرة دي ...
فجاه سمع صوت سياره وراه ..التف وشاف بي ام سودا .....ايه اللي جابه دى دلوقتي اخر مرة شاف فيها الساعة كانت 4 ونص العصر ... ادى الوقت مر بسرعة وما حستش بيه من امتى وانا قاعد القعدة دي .
وقفت السياره ونزل منها واحد طويل و حلو له دقن خفيف ولابس بدلة شيك ..قرب مني وقعد جمبي على السور .... وقام يتامل النيل وهو ساكت..
عبدالعزيز وهو باصص للنيل : انت ايه اللي عرفك ان انا هنا.
عمرو هو لغاية دلوقتي ما شفش اخوه : انت عارف ان انا عارف المكان المفضل ليك لما تكون زعلان او مهموم .
عبدالعزيز ولازالت عنيه على البحر: انت اهو قلت ان انا بحب اقعد هنا ايه بقى اللي جابك.
عمر: اعتقد ان المكان دى مش ملكك علشان ما اقعدش فيه
عبدالعزيز وهو يقوم : خلاص اوكي انا حسبلك المكان تقعد فيه برحتك.
عمر يمسك ايد اخوه: تعالا هنا انت رايح فين ...انت كدة عالطول متنرفز ...عبد العزيز مالك انت ناسي انا مين.
عبدالعزيز: اااااااه يا عمر والله انت مش حاسس باللي جوايا انا دماغي حتنفجر من التفكير.
عمر: ده انت يوم ما كتبت كتابك ما عملتش كدة جاي تعملها النهاردة في فرحك ... هو انت مش مرتاح مع سارة ؟؟
عبدالعزيز: ارتاح ازاي وانا عمري ما كلمتها ولا شفتها غير مرة واحدة .
عمر وهو فاتح عينيه: نعمممممممممممممم
عبدالعزيز: اللي سمعته ما كلمتهاش خالص وما شفتهاش غير يوم كتب الكتاب بس .
عمر: طب ليه انت بقالك اسبوعين كاتب كتابك؟
عبدالعزيز: انت عارف بالظروف اللي مرت علينا .
عمر: لا والله عذر اقبح من ذنب..الله يعينك يا سارة ويصبرك على اخويا.
عبدالعزيز: اهاااا انت بتقول ايه الله يعينها علي ايه .. ما حدش قالها ترضى تتجوزني ..
عمر:وبعدين معاك البنت مالهاش ذنب في اي حاجة وعلى فكرة ابونا مش ناقص.
عبدالعزيز: بس انا مش عايز اتجوز ..(وبصوت عالي) يانااااااااااااااااااس انا مش عايز اتجوز.
عمر: طب ليه فهمنى.
عبدالعزيز ومن غير ما يحس: مش عايز اتزوج واحبها وتسبني زي ما فاطمة سابتك.
عمر وهو منزل راسه: الله يرحمها.
عبدالعزيز حس بنفسه: والله انا اسف يا عمر مش قصدي اعذرني .
عمر: ما ينفعش تقول كدة اللي حصلي قضاء وقدر وما ينفعش انك تربط نفسك بيا.
عبدالعزيز: خلاص اللي حصل حصل واللي ابويا عايزة حيحصل بس حب مش ححبها ماشي.
عمر: ربنا يهيدك ابونا متنرفز في البيت وهو عمال يتصل بيك على الموبيل وانت ما بتردش يالا بقى نروح .
عبدالعزيز: انا اقفل الموبيل
عمر: يالا بقى قوم مين قدك يا عم النهاردة انت حتسافر واحنا قاعدين في الشغل قرف وحرقة دم .
عبدالعزيز: انا مستعد اشتغل 12 ساعة بس مش عايز السفرية دي .
عمر: يابني يالا قوم قال مش عايز يسافر قال يابني شهر العسل دى احلى ايام الجواز اسألني انا لسة العروسة بتكون مكسوفة ..
.
عبدالعزيز : ربنا يكون في عوني مش عارف اتصرف ازاي مع بابا ولا اقوله ايه ..
عمر: ولا يهمك اخوك مرتب كل حاجة .
عبدالعزيز: صدقني انا ماعرفش سارة ولا حتى بتفكر ازاي.
عمر: مش ذنبها بقالك اسبوعين انت اللي ما كلمتهاش.
عبدالعزيز: انا حطلب من بابا انه يأجل الجواز شوية .
عمر : والسفر؟
عبدالعزيز: عادي نلغيه.
عمر: صدقني انا حضربك على وشك بجد زودتها .. يالا بقى
.
ويرن موبيل عمر...
عمر : انا حقولهم في البيت ان بطارية العربية وقفت وانك كنت بتصلحها ماشي.
عبدالعزيز : ماشي.
عمر يرد على التليفون: الووو
نورا: ازيك يا عمر عامل ايه يا أبو مي .
عمر : الحمد لله انتم عاملين ايه .
نورا: بقولك ايه لقيت عبدالعزيز .
عمر: ايوة هو جمبي اهو .
نورا: على فكرة ماما كانت خايفة جدا وبابا متنرفز على الاخر .
عمر:شحن التليفون خلص وما عندهوش شحن وبطارية السيارة كمان باظت واحنا خلاص صلحنا السيارة وراجين اهوه عالطول على البيت ..
عمر: المهم اخبار مي ايه لبستوها انا عايزيها هي العروسة النهاردة .
عبدالعزيز وهو بيضرب عمر بكتفه: مش حتكون احلى من مراتي .
عمر وهو يضحك : دى اللي ما كانش عايزها من شوية ودلوقتي بيدافع عنها اااااخ منك انت .
عبدالعزيز: ما تصدقش نفسك كدة بنتك وحشة جدا وفي احلى منها كتييير هههههه.
عمر: اخرس دى انا بنتي احلى البنات في العالم .
عبدالعزيز : هههههههههههههه يالا علشان نرجع .
وقام وراح لسيارته وكمان عمر راح لسيارته وافتكر ان نورة لسة على التليفون .
عمر: ههههههههههههه ايوة انا معاك يا نورا .
نورا: لا احلف بس...بقالي ساعة عماله اقول الووووو وانت في وادي تاني.انت كدة حتخسر بابا كتير .
عمر: لا ما تخافيش الخير كتير والحمد لله .
نورا: انت رحت فين
عمر: قال اخوكي بيقول ان مراته احلى من بنتي انا شوفتي اخر نكتة .
نورا وهي فاتحه عنيها ومش مصدقة وبتصرخ في عمر : احلففففففففففففففففففففف
عمر: صوتك وجع وداني انت بتكلمي واحد اطرش ايه يا بنتي مالك هو انت النهاردة مش مصدقاني في حاجة خالص .انت حرة
نورا:لا بس مستغربة انا اسفة .... عبدالعزيز بيتغزل في حد انا اول مرة اعرف انه بيعرف يتغزل ورومانسي سبحان مغير الاحوال.
عمر: بقولك ايه بقى اقفلي بقى عشان ما بعرفش اتكلم وانا بسوق وجهزوا عروستي مي علشان اخدها معايا القمر دي .
نورا : ربنا يخليكوا لبعض يالا مع السلامة وخلي بالك من الطريق وانا حروح ابشر الناس اللي هنا علشان هما خلاص على اعصابهم . سلام
عمر: مع السلامه.
عمر قفل التليفون وهو مبتسم ..واخيرا بيدخل بيتهم الفرح ..هو عارف ان ا خوه عبدالعزيز مش موافق على الجوازة دي ..بس هو حاسس ان دخول سارا لبيتهم بيكون فاتحه خير للكل.
....يارب
عبدالعزيز رجعت الافكار له حاول يطردها وشاف نفسه في مراية السياره ..لاحظ انه لازم يحلق ...خد موبايله وفتحه وعلى طول يطلع له صوت مسج وبعده مسج وبعده مسج ..لغاية ماوصل عددهم 7 مسجات...
فتحهم وشاف كلهم من اهله ويسالونه هو فين وأمتى هيجئ والكلام ده كله ...ابتسم وعرف ازاي هما كانوا خايفين عليه وهو مش عايز يحرجهم مع اهل العروسة ويحطهم في موقف محرج......رن على اخوه عمر ...
عمر: هههههههههههه وحشتك مش كدة .
عبدالعزيز: جاتك نيلة قال وحشتك ما انت لسة شاتمني عشان بنتك هههههه بقولك ايه انا حروح للحلاق احلق بسرعة واروح ما ينفعش اروح الفرح بالشكل دى .
عمر: اوووووووووووووه ماشي بس بسرعة ما تتأخرش.
عبدالعزيز: باي
عمر: ههههههههههههه مع السلامه
عبدالعزيز: عمر والله انك رخم .
عمر: مش انت لسة بتقولي باي انت مجنون يابني .... ربنا يكون في عونها .
عبدالعزيز : هي مين دي .
عمر : لالالالالا ما تخدش في بالك مع السلامة .
عبدالعزيز:ماشي لما اشوفك انت فعلا كتلة رخامة متحركة هههههه ..... المهم قول لاهلي اني ساعة بالكتير وجاي .
عمر: ههههههه حاضر يا ابو الغلاسة كلها .
وراح عبدالعزيز للحلاق وبعد ما خلص رجع للبيت .... اول ما دخل قابلته هند بنت اخته نورا...
عبدالعزيز وهو يشيل هند: ازيك يا قمر يالا فين بوسة خالو .
هند وهو بتتلوى في حضن خالها: مش عايزاك نزلني انا عايزة ماما .
عبدالعزيز وهو بينزلها:والله انت غلسة يالا انزلي وروحي لماماتك ولا حد حيعبرك ولا تستهلي حتى حد يديكي بوسة يارخمة.يلا روحي .
رهف وهي بتضحك : انت اتجننت ولا ايه يا عبدالعزيز بتكلم الطفلة دي وكأنها فاهماك.
عبدالعزيز: يمه انت طلعتي منين انت كمان ؟؟
رهف: انت اللي كنت فين احنا كلنا كنا قلقنين عليك قوووي.
عبدالعزيز: فين ماما وبابا .
رهف : في الصالة مع اخواتك .
عبدالعزيز: كلهم مجتمعين.
رهف : ايوة الا ميرنا عند العروسة هههههههههه
عبدالعزيز: ما تضحكيش
.
رهف: انت بس تزعقلنا ... ربنا يكون في عونك يا سارا.
عبدالعزيز: دي يا بختها بيا ... وانتي اش فهمك في الحاجات دي يا حقودة .
رهف تبتسم بحنان: اه والله يا بختها بيك فعلا.
عبدالعزيز استغرب من اخته اول مره تشوفه كذا وتبتسم له هالابتسامه ...ابتسم لها هي كمان وراح للصاله عشان يشوف اهله.........
صلاح: واخيرا العريس شرف ..
فوزيه : فينك يا ابني قلقتني عليك.
عمر: كان بيتشيك وبيحلق علشان عروسته تشوف عريسها وهو على سنجت عشرة ههههههه.
فوزيه: عقبالك
عمر يلتفت بسرعه لا امه وبيبصلها بنظرة عتاب عشان بنته مي جمبه.
صلاح: امك ما قلتش حاجة غلط ليه بتبصلها بالطريقة دي .
عبدالعزيز:ههههههههه الحمد لله لقوا حاجة يتسلوا فيها وسبوني الحمد لله ؟
عبدالعزيز: يالا اسيبكم بقى يا جماعة حروح اخد دش واجهز نفسي وارجعلكم تاني .سلام مؤقت
نورا: تعالى يا عبدالعزيز وقولي انت حتسافر فين الليلة انا مش عارفة .
عبدالعزيز: اذا كنت ما قلتش للعروسة حقولك انتي.
نورا بدلع: مش عايزة اعرف انت حر .
عبدالعزيز فاتح عنيه مالهم اخواتي النهاردة كأنهم اول مرة يشوفوني بس عمر معايا عادي غريبة.
رهف: بجد يا عبدالعزيز انت حتسافر فين احنا مش حنقول لسارة احنا عارفين انك عملها مفاجئة ... يالا قول بقى .
عبدالعزيز : انا مش عاملها مفاجئة ولا حاجة ما دام انتم فهمتوها كدة براحتكم
.
عبدالعزيز: اوكي انا حقولكم بس ما حدش يجيب سيرة لسارا فاهمين .
نورا ورهف: واللللللللللللله ما مش حنقول ... يالا بقى
عمر: حيروح لللللللندن
عبدالعزيز: ياحشرررررري
نورا: ليه لندن فيها عرب كتير وزحمه
رهف: ايوة روحوا باريس لانها بلد العشاق او ايطاليا حلوه لشهر العسل ..والا ماليزيا بلد العرسان
صلاح: وانتى اش عرفك يا عفريته
رهف وهي مرتبكه: هاه لا عادي كنت بسمع من البنات
فوزيه: والله البنت دي مصيبة عارفة كل حاجة ( داهية مسيحة )
مي تتكلم بصوتها الناعم وبكل هدوء: عمي ليه ما تروح اسبانيا انا بابا وماما راحوا لها بشهر عسلهم؟
عم السكوت المكان والانظار توجهت لعمر وبنته ..وينتظرون رد عبدالعزيز.....عبدالعزيز راح لبنت اخوه الي يعشقها غير عن اولاد نورا وقال: لو رحت لها ماراح تكون خاصه لامك وابوكي ....والا انتى رايك ايه يا قمر؟؟
مي وببتسامه حلوه تجمل وجها البرئ:ايوة صح اسبانيا لماما وبابا بس مش لحد تاني .
عمر شاف بنته بحنان وقربها منه زياده وقال: مش ماما وبابا بس وكمان مي الحلوة معانا.
مي وهي مكشره: لا يا سلام انا عايزه بلد خاصه بيا وبجوزي بس
الكل قام ضحك ...قال صلاح( ابو عمر ) : والله البنت باظت من عمتها رهف.
رهف: حرام عليك يابابا.......تصدق يا عبدالعزيز انا اعتقد ان لندن مش حلوة لشهر العسل.
عبدالعزيز: لا بالعكس لندن حلوه قوووي خصوصا في الوقت دى من السنه ..وانا حروح عشان عندى شغل هناك ...
نورا: شغل في شهر العسل؟؟؟؟؟!!!!!!يارررررررربي ارحمني
عبدالعزيز: مش شغل شغل يعنى عندي حاجة كدة وعايز اخلصها ..ولازم اروح هناك..
رهف: بجد ربنا يعين سارا على الطياره خصوصا انها اول مره تسافر
عبدالعزيز وهو مستغرب: ليه هما عمرهم ما سافروا..؟؟؟
رهف: لا راحو مرة دبي لان سارة كانت بتقول ان عمي شوقي ما ينفعش يركب طيارة وانه يكرهها هما سافروا المرة دي وما سافروش تاني .حتى سارة من كلام ابوها بقت تخاف تركب الطيارة مع اني بقولها ان احلى حاجة ركوب الطيارة متعة .
عبدالعزيز: طيب يا جماعة عن اذنكم بقى .
وطلع من الصاله والكل مستني وخصوصا انهم جاهزين وما بقاش في وقت عشان يروحوا بقى لبيت شوقي ابو العروسة
.
.
.
.
هاا ايه رايكم يلا قولو بسرعه عاوزه الحق انزل الحلقه التالته
الحلقه الثالثه
سارة طلبت من فيفيان تحط لها مكياج ناعم وهادي لان محدش بيجي الليله البيت الا عمها سعد وعمتها سعاد وخالاتها وفاء وجيهان ووخوالها خالد وجمال وعبدالله ...وبيت صلاح مع اخت صلاح فاطمة واخو فوزيه عبدالرحمن ووخواتها الثلاثه سماح وشاهيندا وشروق........
ميرنا وهي بتتفرج على سارا : الله سارا تجنيني طالعه ناعمة قوووي ..بجد شكلك احلى بكثير من الملكه ...اكيد اخويا حيتهبل عليك يا بخته بيكي ..
وحضنت سارا ...سارا حست انها خلاص بتعيط ..قامت فيفيان قالت..::لالالا ياميرنا ما ينفعش كدة البنت كدة خلاص حتعيط .
ميرنا سابت سارا وبعدت عنها: ربنا يهنيكي بعريسك وتعيشي احلى ايام انشاءالله
سارا ابتسمت : يارب
ميرنا يالا روحي وكملي لبسك وانا حخلي فيفيان تحطلي اي حاجة اعمل منظر يعني .
سارا: ماشي
وقبل ما تطلع بصت لميرنا : بتقولها انت بجد ما تعرفيش احنا مسافرين فين الليلة
منيره : لا والله ماعرف ليه ؟
سارا: خايفة نروح مكان بعيده وانا ماعمرى ما ركبت طياره..
منيره:هههههههههه لا تسمعك رهف بتموت في حاجة اسمها طيارة لو بإيدها كانت اشتغلت مضيفه ..
سارا: بجد انا خايفة ...مش كفاية اني خايفة من اخوكي كمان اركب طيارة انتوا ناوييين تخلصوا مني
ميرنا: ليه هو اخويا عفريت ولا ايه ههههههههههههههه.
ودخلت سارا تلبس فستانها وتجهز نفسها .
دخلت مها الاوضة : فين سارا
ميرنا : بتغير هدومها وبتلبس الفستان
مها: وهي عاملة ايه دلوقتي
ميرنا وهي بتبتسم : يعني انا موجودة ومش عايزاها تكون بخير .
مها:ههههههههه والله اانك فعلا مجنونة زي سارة بالظبط .
ميرنا:شكرا
مها: عفوا اي خدمة بقولك ايه يا ميرنا ما تزعليش من كلام سارة على اللي قلته على اخوكي هي بس نفسيتها تعبانة معلش عروسة بفى وانت عارفة حالتها بتبقى ايه في اليوم ده .
ميرنا : انت بتتكلمي في ايه يا مها سارة دي مش صحبتي وبس دي اكتر من اختي ..والله انها زي اخواتى نورا ورهف واكتر كمان.
مها: عارفة والله وهي كمان بتعتبرك اختها واحنا كمان بنتعتبرك بنتنا وبنحبك جدا بس ارجوكي ما تبينيش لاهلك او تقوليلهم على اللي قالته سارة .
ميرنا: مها سارا ما ماعملتش حاجة ..واللي عملته او قالته ده حاجة عادية ..واللي سارة تقولوا ما بقولهوش لرهف ازاي بقى حروح احكي لاهلي على اللي حصل .
مها : والله انت بنت جدعة بجد وبنت اصول ... يالا بقى مش حتروحي تلبسي انتي كمان .
ميرنا : مستنية سارة تطلع الاول .. هي العروسة مش انا هههههه.
مها: ربنا يخليكوا لبعض وعقبالك يا قمر .... والله علاقتكم دي بتفكرني بعلاقة عمي شوقي بوالدك .
ميرنا: اميييييييين
مها: في اصوات كتيرة تحت يالا اسيبك انتى بقى تجهزي وانا حنزل شكل الضيوف وصلوا
.
ميرنا : ماشي
وتطلع مها الاوضة وبعدها تطلع سارة وهي لبسة احلى فستان.
سارا : اعتقد اني سمعت صوت مها .
ميرنا : مها ايه دلوقتي ... ايه يابت الحلاوى دي بسم الله ماشاء الله
.
سارا وهي مكسوفة بس بقى يا ميرنا .
بس انت يا سارة بجد الفستان حياكل منك حتة ومظبوط عليكي بالظبط .
وكان قوام سارة جميل جدا مش رفيعة جدا ولا مليانة جدا مظبوط ..وكانت لابسه فستان سكري طويل وناعم ورافعه شعرها الكستنائي ونازله منه خصل على كتفها ..وشعرها اصلا يوصل لغاية كتفها وناعم جداااا ..ومعلقه في شعرها ورود سكريه صغيره ..والميك اب هادي وناااااااااااعم ..عيونها طالعه كبار وخشمها وفمها صغار بس بشكل متناسق..هي عيونها بني غامق مش سودة...والاشادو اللي حطاه مخلي عنيها افتح من العادة ..
ميرنا: بجد تجنني يا سارة .. خليني اقرى عليكي قران علشان العين والحسد وان ربنا يحميكي انشاء الله .
سارا: عين مين بس ما فيش حد غريب كلهم اهلك واهلي وكلهم شايفينى الف مره
ميرنا : يااااااغبية من عين اخويا .... ده عينة مدورة
سارا وهي منزله راسها: وادي صفة تانية وحشة فيه .
ميرنا وهي عصبيه:صدقيني حضربك على وشك لانك بجد زوتيهها انا بهززززززززززر
سارا: طيب يمه خضيتيني
ميرنا: فين باقه الورود الي اشترتهالك.
سارا: مش حخدها دى مش جواز ( دي يا دوب قاعدة كدة وبس وعشا) مش ححتاجها .
ميرنا: لا حتخديها احنا حنعملك زفة ولا انت ناسية
سارا: اهي عندك هناك
ويرن موبيل ميرنا..
ميرنا : ايوة يا رهف انتوا اتأخرتوا كدة ليه .
رهف: احنا تحت انتوا لسة ما نزلتوش ليه
ميرنا ياسلام ... طيب طيب شوية ونزلين اووووف رغاية .
ميرنا : طيب بقولك ايه تعالي وهاتي معاكي حصة ومي ولبسوهم زي بعض علشان عايزاهم ينزلوا مع سارة علشان يمسكوا الشمع .
رهف: ايوة لبسين زي بعض وانا جهزتهم وكل حاجة تمام
...
ميرنا : طيب هاتيهم وتعالي .
رهف: ماشي انا جاية ......
طلعت رهف بسرعة وهي بتجري على السلم وهي بدون حجاب وفجاءة اتصدمت في حاجة طويلة قدامها وكانت حتفقد توازنها وتوقع ....الا وحست بايدين ماسكها من وسطها ... .......
مين الي صدمت فيه رهف؟؟هنعرف الحلقه الجايه...!!!!
.
.
.
.
.
يارب تكون الحلقه عجبتكم وان شاء الله بكره او بعده بالكتير اجيبلكم الحلقه الجايه
نور الاسلام
2009/5/17, 7:10 PM
:36_1_4[1][1]: ايه فين باقى القصة انا مستنية على نار :36_1_12[1]:
الباقي فين يا عسل
بجد حلووة ومشوقه اوي والله
metota
2009/5/18, 12:51 PM
:36_1_4[1][1]: ايه فين باقى القصة انا مستنية على نار :36_1_12[1]:
شكرا لردك الطيب والبقيه تأتي ولكنها مشوقه اكثر من السابق
الباقي فين يا عسل
بجد حلووة ومشوقه اوي والله
هنزل حلقتين عشان بووتي جميله المنتدى
شكرا لمرورك
الحلقة الرابعه
سارة نزلت من غرفتها وزفوها لعريسها وقعدوا معالاهل شوية وبعدين اتعشوا وراحوا يوصولها هي وعريسها للمطار علشان تبدأ حياة جديدةمع عبدالعزيز ياترى حياتهم حتبقى عاملة ازاي......
وفي بيت ( شوقي) ابو محمد...... الجميع كانوا قاعدينفي الصالة .
ام محمد : والله سارة حتوحشني قووووي .. دي حتغيب عني شهر كامل .
ابو محمد وهو حزين لان سارة عندة بالدنيا كلها : بقولك ايه يا كريمة مششايفة ان سارة صغيرة على الجواز النهاردة لما جات تسلم عليا وهي ماشية حسيت انهالسة صغيرة على الجواز شكلنا اتسرعنا وغلطنا كنا لازم نستنى شوية .
ام محمد : لا يا ابو محمد لا صغيره ولا حاجة ....وانا لما كنت في عمرها كان عندي محمد وحاملفي عبدالله كمان....
ام محمد صحيح انها طيبه ومتاثره بفراق بنتها ...بس هيقويه ونادر ما تظهر شعورها قدام للناس..
هدى: الله يهديكى يا طنط ايامك غيرايامنا .... انا مش بقول ان سارة لسة صغيرة على الجواز بس برضه لسة شوية عليها .
ام محمد: لا يا جماعة هي سنها كويس كدة للجواز وبعدين الجواز سترة للبنات .
مها: عبدالله ...عبدالله
عبدالله وهو قاعد جمب مراته مها نام وهوقاعد من التعب يا عمي ومراته بتهزه في كتفه علشان يصحا
ابو محمد : مالهعبدالله هو نام ولا ايه
عبدالله انتبه لصوت والده : ههاه ...ايوة يابابا ....(واتعدل في القعدة بتاعته) يالا يا مها قومي حطلع انام انا تعبان جدااااا .
ابو محمد : تعبان ايه ....لالا مش حتنام خلاص الفجر قرب يأذن .. اصبر لغايةلما تصلي الفجر وبعدين روح نام.
عبدالله: يابابا لسة بدري على الفجر فاضلساعتين ونصف ... انشاء الله هقوم يالا يا مها .
مها: طيب بس شيل فهد بقىتقيل ماشاء الله عليه .
عبدالله: طيب هاتيه ...
عبدالله ومها عايشينفي الفيلا مع اهله ..لهم جناح معزول في الدور الثانى فيه غرفتين نوم وصاله صغيرهوبوفيه (مطبخ صغير)....
هدى: محمد مش اتأخر يابابا
ابو محمد: طبعالازم يتأخر انت فاكرة المطار قريب.
ام محمد: هدى نيمي عيالك في اوضة سارةبدل ما هما نايمين كدة في الصالة حرام .
ابو محمد: وبالمره ناموا انتواكمان في اوضة سارة بدل ما تروحوا وتجرجروا عيالك وراكم وهما نايمين .
هدى: مش عارفة يا عمي انا معملتش حسابي على البيات هنا وما اعتقدش ان محمدحيوافق.
ام محمد: لا ما تخافيش محمد مش حيقول حاجة .
ورن موبيل هدى
هدي وهي بتضحك وترد علىالتليفون: جيت على السيرة
محمد: ليه قاعدين تنموا فيا مش كدة
هدى:لا ابدا اصل طنط وعمي بيقولولي باتوا هنا النهاردة علشان العيال نايمين .
محمد: لا مش مستهالة انا اصلا برن عليكي علشان تجهزي العيال علشان انا حرنوتطلعي عالطول علشان انا مش حقدر ادخل .
هدى: انت قريب؟؟
محمد: قداميانشاء الله عشر دقايق واوصل .
هدى: طيب خلاص توصل بالسلامه.. خلي بالك مننفسك لا اله الا الله
محمد: محمد رسول الله مع السلامه ..
ومحمد قفل التليفون مع مراته وبيتفرجعلى اخوه اللي جامبه وهو محتاس في الكاسيت.
محمد: بقولك ايه ما تسكتبقى واهدى ربنا يهديك خيالتني مش عجبك حاجة .
تامر : تصدق يا محمد ان سيارتكتقرف ما فهاش حاجة
محمد: طيب ما تنزل منها ما دام مش عجبك .
تامر : انا عمالة ادور على شريط من الصبح مش لاقي غير اغاني اطفال ما تقلش قاعدين في حضانة .
محمد:ههههههههه .: الاغاني دي لعيالي مش ليك وانت مالك دى انت حشريبجد
. وانت عارف ان هدي ما بتحبش تسمع اغاني وانا ما بحبش اشغل اغانيقدامها احتراما ليها ومدام ما بشغل قدامها ما بشغل برضه من وراها لان ربنا شايفني .
تامر : ياه دي هدى غيرتك تماما .بقولك حسيت ان سارة فيها حاجة وهي بتسلمعليك في المطار .
محمد: اااااه يا تامر . والله وانها بسلم عليها وبضمها لياكنت حعيط خلاص لولا بس ان الناس واقفة ومسكت نفسي وحسيت انها خايفة حسيت انهابتقولي ما تسيبنيش يا محمد انا محتجالك .
تامر: ههههههههههههههههههههههههههههاااااااااااي
محمد ببص لخوه بعصبيه في ايه هوانا قلت نكته .
تامر وهو لغاية دلوقتي وهو بيضحك : لالالا ابدا اصلك بتقوليمحتجالك وخايفة والكلام اللي مالهوش لازمة ... انت فاكر انها حتفتكر بعد مع تبقى معحبيب القلب .
محمد: أي حبيب قلب انت عبيط يابني ... انت نسيت ان بابا وماماجابرنها على الجوازة دي
تامر : لا اهلي ما اجبروهاش اهلي عارفين مصلحتها .. وانت عارف عبدالعزيز دى لقطة بالنسبه لنا وتعرف كمان هو ابن مين .
محمد: ايوةبس سارة صعبانة علية قوي وكان نفسي اقول لعبدالعزيز انه ما يسفرش ولو يقعدوا في ايفندق هنا وخلاص.
تامر : ياعيني على الحنية ... ما كنت قالته احسن انا حاخدسارة معايا تاني هههههه والله ناس عجيبة .
محمد بستهزاء: يالا انزل منالسيارة علشان انا مش طايقك وروح ناديلي هدى والعيال
تامر نزل من السيارةوقفل الباب انادي مين يابابا يالا روح مع السلامة هما حيناموا هنا النهاردة .
دق تامر على باب البيت علشان يستأذنالاول ودخل سلم عليهم .
تامر : اهلا ازيكم عاملين ايه ازيك يا ست الكل عاملة ايه من غير دلعوتكالصغيرة .
ام محمد: ازيك يا بني ... انشاء الله تيجي مراتك مكانك .
تامر وراح ضم امه وقلها مستحيل حد يجي مكانها انا حفضل عازب طول عمري .
هدى: تامر هو محمد فين ؟؟
تامر : يووه نسيته ...جوزك بره مستنيكيوبيقولك بسرعة علشان هو تعبان وعايز يتخمد...
هدى قامت وحاولت تقوم ابنهاصالح ....مش راضي يقوم لانه كان تعبان جدا ....مهند قام وهو بيفرك في عينه ....
هدى: يالا يا صالح تعبت قلبي يالا بقى انا تعبانة وابوك برة وتعبان .
صالح وهو نايم: مش عايز .. انا حنام هنا عند تيته.
هدى: لا ابوك مشحيرضى يالا بقى
ام محمد : خلاص يا هدى خليه يا بنتي ما هو عند جده حزعل منكيا هدى .
هدى: يا طنط .. محمد مش حيوافق .
ام محمد : قوليله ان امهبتقولك خلي صالح هنا .
هدى : يالا يا مهند
منهد: واناكمان يا ماماانا عايزة انام عند جدو اشمعنا صالح .
هدي: ياربي ....انا حروح اندهلكمابوكم يتصرف معاكم .
ام محمد: خلاص يا هدى سيبهم هنا .
هدى: لا ياطنط يالا يا مهند روح لبابا في العربيه وانا حروح اجيب اخوك .
ام محمد: تامرقوم ساعد مرات اخوك . .
تامر: حاضر ... يالا يا بطل نروح عند بابا .
راحت هدى وشالت مرام بنتها...وتامر شالماجد ...وسبقهم مهند للسياره......ام محمد خدت صالح معاها ودخلته اوضة عمته سارا ...وبعدين طلعت اوضتها لقيت ابو محمد بيقرا القران وينتظر اذان الفجر عشان يصليوينام ....وتامر رجع بعد ما وصل مرات ا خوه وعيالها ..وراح اوضته ....ونام علىالسرير ..وقعد يتكلم في التليفون ...
تامر : ازيك يا حياتي يارب ما اكونش قومتك من النوم .
لمى: لاء اناصاحية كنت مستنياك يا عمري انت اتأخرت ليه .
تامر : انت عارفة بقى ان النهاردة جواز اختي عقبالك .
لمى: اختك سارا ؟؟
تامر: هههههه هو اناعندي اخت غيرها .
لمى: ههههههههههه ...بس بقى ليه بتكسفني
تامر : بموت في ضحكتك يا قمر .
لمى: تامر
تامر : يا عيون تامر ... يا قلبتامر
لمى: ربنا يخليك ليا
تامر: لمى...
لمى: نعم
تامر:ما قلتليش ناوية تدخلي ايه ....
لمى: لسة ما قررتش اي حاجةوخلاص.
تامر : ايه هو اي حاجة وخلاص دي .
لمى : خليها على الله
وقعدوا يتكلموا لغاية لما الباب خبط.
تامر : لمى يا حبي في حد بيخبطعلى الباب حروح اشوفه ماشي يالا سلام .
لمى: اوكيسلام
.
وقفل التليفون وفتح الباب ولقىابوه بيقوله يالا علشان حنروح نصلي الفجر في الجامع . وراح ابو محمد وعياله عبداللهوتامر للصلاة ..:36_1_11[1][1]:
الحلقهالخامسه
وفي الطيارة .... سارة قعدت على كرسي جنب الشباك وفي الجهةالتانية قاعد عبدالعزيز ...... وفرحت لان الكرسي واسع وانهامش لازقة في عبدالعزيز .... المضيفة طلبت منهم انهم يربطوا حزام الامان وما حدش يتحرك لان الطيارة حتطلعالان............هنا سارا ماتت من الخوف .. وهي عارفة ان اصعب حاجة في الطيارة هيالاقلاع والهبوط وبقت مش عارفة تعمل ايه ... والطيارة بدأت تمشي .... وسارة مربعةايديها واول ما بدأت الطيارة تسرع .... بدأ قلبها ينبض بسرعة وهي حاسة خلاص انقلبها حيقف من كتر الخوف ....وايديها بدات ترتجف ... وخافت ان عبدالعزيز يشوفهابالمنظر ده وهي ضاغطة على ايديها قووووي وغمضت عنيها جامد ..... ولف عبدالعزيزوشافها وهي بالمنظر ده كان نفسه يفطس من الضحك ... بس مسك نفسه علشان سارة ما تحسشباحراج . ..وصعبت عليه قوووي .... واستغرب قوي من انها لسة مش عارفة اي حاجة فيالدنيا وانها بنت في العمر ده وغنية وما ركبتش طيارة لاء وكمان بتخاف منها ...مد ايده وحطها على ايديها وهي اول ما حست بايده مسكت فيها جامد وهي مغمضة عنيهاوحتموت من الخوف كأن ايديه كانت حبل النجاة بالنسبه لها .......وقتها عرف هي قد ايهخايفة .... ابتسم وسابها على راحتها ... وبعد ما استقرت الطياره في الجو ...حستسارا ان التوتر الي كانت تحس فيه قل....وكانها راكبه سياره ..فتحت عنيها شوية شوية ..وهي خايفه من اللي حتشوفه يمكن تكون في حلم ..وكل الي فات خيال ........ ولقيتايد عبد العزيز ماسكة ايديها اللي اتنين ... وعالطول تبعد اديها وهي مكسوفة وهيتقول في نفسها ....ياربي عرف انى بخاف ..ايه الاحراج ده ...ايد عبدالعزيز كانت حمرةمن كتر ماكانت سارا ضاغطه عليهم ......
عبدالعزيز وبيكلم سارة بسخريه: وطلعتى خوافه كمان ..انا قالوا لي انك دلوعه بس..
سارا حست انها خلاص هتنفجرده بدل ما يهديني بيتريق عليا ..
سارا بين اسنانها: محدش اجبرك وقالكاتجوزني .
عبدالعزيز استغرب من ردها ...بس هو يستاهل لان المفروض ما كانشيقول كدة ... كفاية انها مكسوفة منه .... بس حتى لو مش قصدها ... ليه هي مشعايزاني زي بالظبط ..
عبدالعزيز: ههههههه ...اوف كمان عصبيه ولسانك طويل ..
سارا هنا بقى اتكسفت بجد :.... هو انا ازاي رديت الرد ده ايوة اسلوبة مشحلو في الكلام بس كفاية انه مسك ايدي وانا كنت هموت من الرعب ..
سارا بصوتمنخفض يا دوب مسموع : انا اسفه..
وتمر المضيفة بالعصير .....وسارة طلبت عصيربرتقال...
اما عبدالعزيز فاخذ له عصير كوكتيل ...
كابتن الطياره قاميتكلم يعرف الركاب بنفسه .. وكم راح تستغرق الرحله اللي مدتها 5 ساعات ونص ...وغيركدا من الكلام المعروف..وطبعا دعاء السفر (وهذا شيء مميز وحلو تتميز فيه مصرللطيران) بعدين جات المضيفه عشان تقولهم داوعي الامن ومكان سترت النجاه 000
سارا جلست تفكر...خمس ساعات كتير حتعمل فيهم ايه ماعندهاش حاجةتعملها ....اما عبدالعزيز فكان بيتفرج على فيلم في التلفزيون...سارة بحكم انها اولمرة تركب طيارة ومش عارفة التليفزيون بيتفتح منين ومش عايزة تكسف نفسها اكتر من كدةقدام عبدالعزيز كفاية اللي حصل ........خدت المجله وقامت تتفرج عليها ...وتحاولتسلى نفسها.....بعدين حست انها خلاص اتخدرت وعايزة تنام ......
عبدالعزيز: سارا يالا قومي ...الاكل وصل ...
سارا وهي غرقانة في النوم ومش حاسه : بس ياتامر ابعد عني وامشي انا عايزة انام ..
عبدالعزيز يبتسم : انا مش تامر اناعبدالعزيز ....يالا يا سارة المضيفة وصلت ...
سارا وهي لسة بتستوعب الامروفتحت عنيها الا وشافت راسها على كتف عبدالعزيز وعالطول اتعدلت في قعدتها وشهااحمررررر ..
سارا: مش عايزة شبعانة .
عبدالعزيز:ايه شبعانة دي بلاشدلع عايزة تاكلي ايه ..
سارا: مش عايزة شبعانة .
عبدالعزيز وهو بيكلمالمضيفه ومش مهتم بسارا: اديني واحد كرواسون وواحد بيض وحطي البيض عند سارة .
سارا: بس انا مش عايزة بيض
عبدالعزيز: يعني عايزة كرواسون ما كنتيقلتي من الاول واصلا مين قالك ان الكرواسون ليكي اصلا انا كنت ناوي اكل اللي اثنين ...
سارة اتكسفت قوووي وبتقول في سرها ماله دى كل شوية بيكسفنيكدة...عبدالعزيز كان فرحان بيها جدا وخصوصا لما وشها بيحمر من الكسوف فعشان كدةكسفها ..
عبدالعزيز للمضيفه: اوكى لوسمحتي غيري االبيض بالكرواسون
المضيفه : تشرب ايه
عبدالعزيز: عندكم عصير تفاح
المضيفه: ايوه ..والمدام تشرب ايه ..
سارا: عايزة بيبسي
عبدالعزيز بيبوص لساراويقولها: بيبسي مش صحي خدي عصير احسن ..؟؟؟!!!
سارا ما اهتمتش بكلامه .. والمضيفة اديتها اللي عايزاه وراحت للبعدهم . ....سارا شافت ساعتها وكانت الساعه 7ونص الصباح ...وهذا طبعا بتوقيت القاهرة ....كان النور شوية طلع ...يعنى باقي حولساعه ويوصلوا لندن ....بعد ما خلصوا من الفطار ..وشالت المضيفه الاكل ...حبت ساراتروح للحمام عشان تغسل وتظبط نفسها بعد النوم عشان خلاص قربوا يوصلوا......حاولتتفتح الحزام بس ما عرفتش وفضلت فتره تحاول ....وما حبتش تسال عبدالعزيز.... عبدالعزيز حس بيها وهي محتاسة ولف عليها ...ومن غير ما يتكلم او يعلق ..مد ايده وفتحلها الحزام بكل سهوله.....رفع راسه وقام يشوف سارا ..الي كانت عنيها علي ايده وهيتفتح الحزام ولاصقه فيها......عبدالعزيز بصلها كأنه اول مرة يشوفها في حياته لقىفيها الطفولة والبراءة وانها جميلة جدا...حتى بالحجاب الي لابسته جمالها باين ...فيها برائه ورقه نادر ما تكون البنت تمتلكها...خدودها كانت حمرة من الاحراج ...بتتكسف مني وانا جوزها...بعد ما فتح الحزام شال ايده وقام عشان يخليها تعدي..مشلازم تقوله وهو ما حبش يسالها وخلهاعلى راحتها.. وهو ما يعرفش هي رايحة فين بسمسألهاش علشان ما تتكسفش اكتر بس اكيد كانت عايزة تروح الحمام ...وكفاية احراج ..... سارا وهي بتقوم لقيت ايد بتمسكها بتلف لقيت عبدالعزيز بيمسك ايديها بكل حنان ...
عبدالعزيز: اتوضي علشان نصلي الفجر في الطيارة ...
سارا : حاضرانشالله....
راحت للحمام ... وبصت في المرايا .. حسيت انها متبهدلة علىالاخر ايه الاحراج دى انا كننت قاعدة قدامه بالمنظر دى ... وبسرعة ظبطت نفسها وتوضتعشان تصلي الفجر ...ولما رجعت مالقيتش عبدالعزيز قاعد مكانة .. معرفتش هو راح فين .. المهم قعدت مكانها وبعد دقايق رجع عبدالعزيز ..
عبدالعزيز: على فكرة اناصليت روحي انت كمان عشان تصلي ... هناك في اخر الطيارة في مكان الصلاة
سارا: اروح لوحدي ...؟؟
عبدالعزيز وهو يرفع حواجبه: ما تخافيش ماحدش حيكلك ....
هنا اتنرفزت ... وقالت في سرها الانسان دى ما عندهوش دم ....هو ما يعرفش اني عروسة جديدة والمفروض يكلمني بطريقة احسن من كدة شوية وقامتسارة وهي متنرفزة وراحت تصلي ولما رجعت قام عبدالعزيز عشان تدخل لمكانها ....
عبدالعزيز: تقبل الله...
سارا: منا ومنكم انشاء الله ...
وقعدت في مكانها ...مرت المضيفه بعربه المشتريات لو كان في حد عايزيشترى حاجة .... قامت سارا اشترت سواره عجبتها يوم شافتها بالكتلوج ....عشان تعطيهالميرنا هديه لانها تعرف ميرنا انها بتموت في الاساور ....
عبدالعزيز: مشعايزة حاجة تاني
سارا: لا شكرا حشتريلهم من هناك
عبدالعزيز: ليه هيدي مش ليكي
سارا: لاء دي لميرنا لانها بتحب الاساورقوووي.
عبدالعزيز : شكلك كدة علاقتك بميرنا قوية جدا ؟
سارا:ايوة اناوميرنا اكتر من الاخوات
عبدالعزيز: وازاي صابرة عليها دي رخمة جدا
سارا بتبص على عبدالعزيز بنظره: هي مش رخمة
عبدالعزيز: ههههههههههه .... ورهف مش صحبتك اعتقد ان بينك وبينها سنة ؟؟ سارا انبسطت لان عبدالعزيز بيتكلممعاها
سارا: ايوة رهف معانا على طول بس انا وميرنا اكتر لانها معايا فيالجامعة وفي نفس تخصصي ومن ابتدائي واحنا مع بعض عمرنا ما افترقنا ..
عبدالعزيز: وايه هو تخصصك .
سارا وهي ترفع حاجب: انت مش عارف تخصصاختك ايه .
وتقول في سرها واحد يخطب واحدة ومش عارف بتدرس ايه ....
عبدالعزيز: ما اعتقدش ان الحكاية مهمة علشان اعرف..
سارا وهي متنرفزة : طيب لو هي مش مهم بتسأل ليه دلوقتي ...
عبدالعزيز: دلوقتي لازم اسألعلى تخصص أختي لانه نفس تخصص مراتي هههههه
هنا سارا انحرجت :ندرس هندسه ..تصميم داخلي..
عبدالعزيز: حلو التخصص خصوصا للبنات...
سارا: ايوةمع انه شوية صعب ومحتاج لشغل كتير ...
يقطع كلامهم الكابتن ويطلب من الركابالاستعداد للهبوط لانهم يحلقون الان فوق حدود مطار هيثرو ...وقال لهم ان الساعهالان6 صباح بتوقيت جرينتش....
ولما جات الطيارة بالهبوط رجع الخوف لسارة مرةتانية .... الهبوط غير الاقلاع بس الاثنين بيخوفوا
عبدالعزيز:حتى الهبوطتخافي منه..؟؟؟
سارا ما ردتش عليه وعضت على شفايفها ولفت للنافذه ...عبدالعزيز هنا مد ايده ومسك ايد سارا الي بجنبه ...وقربها منه وضغط عليها..سارااستغربت منه ولفت عليه ..عينها كانت في عينه ..وكل واحد كان بشوف الثاني ومش قادرينيشيلوا عنيهم عن بعض..سارا كانت بتفكر في الانسان الي يحمل اكبر علامة استفهامشافتها مرة ينرفزها ومرة يكون حنين ...ومره يحرجها ...ياترى انت مين ياعبدالعزيز:36_1_39[1]:
نور الاسلام
2009/5/24, 10:39 PM
تاخرتى علينا يامتوتا ولا بتشوقنا :36_1_55[1]::36_1_6[1][1]:
ناصر مهدى
2009/5/25, 12:19 AM
http://www.beetco.com/vb/images/ebtasamat/36_1_55%5B1%5D.gifالله ينور يا metotahttp://www.beetco.com/vb/images/ebtasamat/36_1_39%5B1%5D.gif
تاخرتى علينا يامتوتا ولا بتشوقنا :36_1_55[1]::36_1_6[1][1]:
لاتشويق ولا حاجه بس انا بكمل لما الاقي ردود عشان اعرف انك متابعه ولا لأ
شكرا لك يا غاليه
http://www.beetco.com/vb/images/ebtasamat/36_1_55%5B1%5D.gifالله ينور يا metotahttp://www.beetco.com/vb/images/ebtasamat/36_1_39%5B1%5D.gif
شكرا لمرورك العطر اخي ناصر
metota
2009/5/25, 10:55 AM
الحلقه السادسه
عبدالعزيز يتأمل وجهها ونظراتها اللي كلها اسأله ..كأنها بتسأله ..انت ايه بالنسبة ليا ..في الوقت دى تعهد عبدالعزيز بينه وبين نفسه ان مهما كان يسعد الانسانه دي ...بس طبعا من غير حب ..الاحترام واداء الحقوق هو المطلوب...اما سارا هي ما تنكرش ان عبدالعزيز مثال للشاب الوسيم بكل المقاييس ...واكيد البنات وصديقاتها بيحسدوها عليه ...بس شكله ابدا مش رومانسي ..من كلام ميرنا ورهف..عمر يمكن ...بس عبدالعزيز لا..اصلا هو مش حنين مع اخواته امال هيعمل معايا انا ايه ....وعلاقته معاهم مش جامدة وخصوصا انه درس بعيد عنهم 7 سنوات ...ياترى الانسان دى جوة قلبه في ايه ...يمكن يكون انسان مليان بالاحاسيس ..واخواته مش عارفين الحكاية دي ...بس انا ما بحبهوش..ودى مش حلمي ولا فارس احلامي............
عبدالعزيز انتبه للضجه ..هنا عرف انهم خلاص هبطوا ....ترك ايد سارا ولف عنها عشان يفتح الحزام...سارا فاقت من السرحان اللي كانت فيه ومش عارفة هو ايه اللي حصل ...الا لما لف عنها وفتح حزامه وبعدين فتح حزامها .
عبدالعزيز: سارة حمدالله على السلامة
وقام عشان ينزل الشنطه الي يشيلها فوق ...وقامت سارا وهي لسة مكسوفة لانها ماحستش بهبوط الطياره ..وفي نفس الوقت بتشكر عبدالعزيز على اللي عمله معاها ومراعاته لشعورها.....
نزلوا من الطياره ........ وبعد ماخلصوا اجراءات المطار ...عبدالعزيز طلع موبيله عشان يطمن اهله بالوصول
عبدالعزيز: الووو.....
سارة كانت بتسمع عبدالعزيز وهو بيكلم اخته ويطمنها كان نفسها تكلم ميرنا وتقولها على اللي عمله عبدالعزيز معاها وحنيته .. واتكسفت تقوله انها عايزة تكلم اهلها ... لان نسيت تعمل تليفونها تجوال .
عبدالعزيز: سارا مش عايزة تكلمي اهلك
سارا: ...عادي ممكن اكلمهم يعني ؟؟
عبدالعزيز: ايوه اكيد طبعا عادي ..خذي.. الموبيل وكلميهم براحتك
واعطاها التليفون ورنت على اهلها بس ما حدش رد
سارا: محدش بيرد
عبدالعزيز: يمكن نايمين؟
سارا: بس امي بتقوم من بدري..
عبدالعزيز: خلاص ولا تقلقي انا هكلمهم في البيت هخليهم يطمنوهم
سارا: بس انا عايزة اكلمهم
عبدالعزيز: خلاص لما نروح الفندق نجرب تاني
وراحوا ركبوا السياره الي حاجزنها عشان يروحو الفندق ويرتاحوا
ميرنا : ماما عبدالعزيز اتصل دلوقتي وقال انه وصل وبيطمنكم
ام عمر : طب وليه ما خلتنيش اكلمه .
ميرنا : كان مستعجل وتعبانين من السفر .
ام عمر : ربنا يوفقهم انشاء الله ويبعد عنهم كل سوء.
ميرنا : ماما هو عبدالعزيز هيسكن معانا هنا في البيت .
ام عمر:ايوة انشالله...
ميرنا : ليه والفيلا الي بابا بانيها له؟؟
ام عمر: مش عارفة يمكن يأجرها لانه مش عايز يطلع من البيت .
ميرنا: طب ليه؟؟
ام عمر: وانا اش عارفني .. خليه يعمل اللي هو عايزه .
ميرنا: بس ما فيش في البيت الا جناحين جناح ليكم وجناح لعمر اوعى يكون عايز ياخد جناح عمر .
ام عمر: لاء طبعا غرفته كفاية واسعة وكبيرة .
ميرنا وهي فاتحة عنيها ومذهولة : بس اوضته ما فهاش حمام ايوة كبيرة بس ماتنفعش اوضة عرايس.
ام عمر: وانتي مالك هو انتي اللي هتقعدي فيها
ميرنا : خلاص انتوا حرين انا ورهف هنوضبها ونخليها احلى اوضة .
ام عمر: يالا ريحتوني .
ميرنا : خلاص يا ماما ولا تضايقي نفسك انا ورهف هانتولى المهمة دي
ام عمر: هي فين اختك
ميرنا : راحت تنام .... هتموت من التعب
ام عمر: طيب اقوم بقى علشان اجهز الغدا.
ميرنا : ماشي يا ماما طيب يا ماما اروح بقى اريح انا كمان لاني تعبانة جدا مانمتش من انبارح .
وطلعت ميرنا ومرت على اوضة رهف ..الي بجنب اوضتها....رهف كانت نايمة على السرير وتلعب بشعرها وسرحانه ... وبتتلكم في سرها .ياترى تامر قال لسارة انه شافني....بس هو اصلا مايعرفش انا مين....بس يمكن يكون سأل سارة مين لابسه تنوره قصيره وسارا قالت له..بس ما اظن سارا تقوله..واصلا ما اظن عنده الجراءه انه يسألها....الا عنده الجراءه ..هو جرئ جدا ..والا ماكان قال الي قاله..لو انه واحد غيره كان لف وشه لما لقاني من غير حجاب ونزل عالطول مش قعد يبص فيا بالطريقة دي .... بس الحق يتقال هو وسيم جدا ......
ميرنا:اااااااااااااااااااااااايه انتى وصلتى لغاية فين
رهف: هاه ...ماانا قعدة اهو حروح فين يعني
ميرنا : انا بحسبك نايمة وغرقانة في الاحلام اتاري الهانم سرحانة ؟؟؟
رهف ماردتش ولسة سرحانه .........
ميرنا: رهف حبيبتى مالك انتي مش عجباني من لما كنا في الفرح في حاجة حصلت ؟؟ رهف: لا ما فيش حاجة و ايه اللي حيحصل يعني ...بس قلقانة انت عارفة النتيجة لسة ما ظهرتش ومش عارفة الجامعة هتقبلني ولا لاء .
ميرنا : طيب ما تدخلي النت وتشوفي يمكن الناجحين ظهرت .
رهف: بعدين انا موصية اصحابي اول ما تظهر يبلغوني
ميرنا : طيب انا هروح انام شوية لاني حاسة اني هيغمى عليا .
رهف: وانا كمان
ميرنا : اه صحيح يا رهف ماما قالتي اننا نرتب اوضة عبدالعزيز وسارة .
رهف: ليه هم هيسكنوا معانا؟
ميرنا : ايوة احلى حاجة ان سارة تبقى معانا هنا .
رهف: بس ما اتعقدش هينبسطوا هنا طب بابا باني لعبدالعزيز فيلا ليه مش هيسكن فيها .
ميرنا : مش عارفة ... بس ماما بتقول انه يمكن يأجرها
رهف: يأجرررررررها........ليه هومش محتاج فلوس..؟؟؟
ميرنا : بقولك ايه انا مالي يسكن هنا يسكن برة هما حرين انا عايزة انام خلاص انا فصلت شحن .
وطلعت ميرنا وسابت الباب مفتوح
رهف: ميررررررررررنا ..اقفلي الباااااااااااااااااب
ميرنا: ههههههههههههه ...عندك رجلين قومي اقفليه انت
رهف: ماشي يا رخمة
وقامت وهي متنرفزة وقفلت الباب جامد ...وميرنا راحت لاوضتها وهي بتضحك على تصرفات اختها
metota
2009/5/25, 11:08 AM
الحلقه السابعه
في الفور سيزن هوتيل بلندن .....وصلت السياره الي فيها سارا وعبدالعزيز ... بعد ما نزل الحمال الشنط ....ودخلوا داخل الريسبشن ...سجل عبدالعزيز المعلومات المهمه ...وراحوا فوق للجناح الي حاجزينه...كان الجناح حلو جدا وفخم ...عباره عن غرفه نوم بسرير ملكي كبير ...تطلع على صاله فيها طاوله طعام باربع كراسي وكنب وتلفزيون .....وفيها كمان حمام كبييير ومجهز بكل وسائل الراحه.....
بعد ما خلص الحمال وحط الشنط في الغرفه .....قال لهم انه هيرسل لهم هاوس كيبر عشان ترتيب الشنط .. عبدالعزيز اعاطاه البقشيش ...وقفل الباب وراه...وقتها حست سارا بشعور غريب ..هو خليط من الرهبه والخوف ..دي اول مرة تقعد مع عبدالعزيز في مكان لوحدهم من غير اي حد . ....يوم كتب الكتاب كان معاهم تامر اخوها...ويوم الفرح كانت معهم مي.... وفي الطياره كانت مليانه ركاب...وفي السياره كان معهم السواق...بس دلوقتي هي معاه لوحدها ..... فضلت واقفه ما تتحركش ..عبدالعزيز بعد ما قفل الباب دخل وقعد على الكنبة ..وقام يبص لسارا ..بعدين رفع حاجب لما شافها ما بتتحركش من مكانها ولا خطوه....فحب انه يطمنها شوي...لانه حاسس باللي جواها من رعب وخوف.
عبدالعزيز: سارا مش عايزة تكلمي اهلك دلوقتي ؟
هنا سارا ابتسمت ابتسامه كبيره وهزت راسها علامه الموافقة .... فطلع موبيله .
عبدالعزيز: تعالي خدي الموبيل ولا ناوية تقفي مكانك كدة لغاية بليل
سارا اتكسفت منه زي عوايدها وجات له ...واخذت الموبيل منه... وقبل ماترن ..قام عبدالعزيز واخد شنطه من الشنط ..
عبدالعزيز: انا هروح اخذ شور ..عايزة حاجة تاني
سارا : لا شكرا
وطلع عبدالعزيز وراح لغرفه النوم ...قامت سارا ورنت على اهلها .
صالح: الووو
سارا : الووو ..هلا صلوح..
صالح: ايوة ..مين..معايا
سارا: انا عمتك ..ماعرفتنيش؟؟
صالح بصوت عالى خلى جدته ام محمد ومها مرات عمه يلتفتون له: عمتىىىىى سارا.....
سارا: ههههههههه انت بتعمل ايه عندنا من الصبح يا صالح .
صالح : عمتى انا نمت في اوضتك امبارح..
سارا: ههههههه ما يالا سلام على السرعة خلاص اتصرفوا في اوضتي كدة عالطول
ام محمد لما عرفت ان صالح بيكلم بنتها على طول قامت وسحبت السماعه من حفيدها...
صالح : لحظه يا تيتة ... لسةما كلمتش عمتي عايزة اقولها على حاجة
ام محمد وهي بتصرخ في صالح هات التليفون : الو ازيك يا سارا ..عاملة ايه يا حبيبتي وحشتينا جداااا يارب تكوني مرتاحة .
سارا لما سمعت صوت امها ..تجمعت الدموع في عنيها وحست انها خلاص هتعيط ..
سارا: ازيك يا ماما عاملة ايه والله انتوا اللي وحشتني قووووي ... يا ماما انتوا فين من ساعة رنتلكوا وما حدش رد عليا .وقعدت تعيط ؟؟
ام محمد: بس يا حبيبتي ليه بتعيطي اما ينفعش كدة انت لسة عروسة ... معلش انا سمعت التليفون لما رن بس كان بعيد عني ولما وصلتله كان فصل ... وانت عاملة ايه وعبدالعزيز اخباره ايه ...
سارا وهي بتعيط: ياماما انا عايزة ارجع مش عايزة اقعد معاه هنا ..
ام محمد وقلبها بيوجعهامن كلام بنتها وهي ماسكة دمعتها عشان تصبر بنتها .او تحسس بنتها انه مش حلوا ان البنت تتجوز وتطلع من بيت اهلها وهي مش راضية .
ام محمد: ليه يابنتي هو عملك حاجة
سارا: لا ما عمليش حاجة بس انا عايزاكم
ام محمد: هههههههه الله يهديك يا بنتى خضتيني
سارا: طيب تعالوا انتوا
ام محمد: بس خلاص يا سارا . انتي دلوقتي واحدة متجوزة وهي فترة وحتتعودي على جوزك .وبس بقى لحسن جوزك يسمعك ؟
سارا: لا هو في الحمام ؟
ام محمد: وانتي بتتكلمي منين ؟
سارا: من موبيله
ام محمد : خلاص يالا بقى روحي علشان التليفون بس اسمعي هوصيكي على حاجة ... ولازم تسمعي كلام كويس ...ربنا امر المرأة بطاعة جوزها وخلي بالك من جوزك واسمعي كلامه ..
سارا: حاضر يا ماما ..
ام محمد: خلاص يا قمر اوعي تعطي وبابا وكلهم هنا بسلموا عليكي
سارا: الله يسلمهم وسلمي على بابا قووووي
ام محمد : حاضر يوصل انشاء الله وابقي طمنيناعليكي ماشي يا جميل
سارا: حاضر يا ماما
ويطلع عبدالعزيز من الحمام بعد ما اخذ شور وحلق وبدل ملابسه ...كان شكله روعه ...اول ما شاف سارا عرف انها كانت بتعيط ..عقد حواجبه ولا علق ..وراح عند الباب وحط ورقه عدم الازعاج عشان اذا جات الهاوس كيبر ما يدخلش...سارا اول ما طلع شافته بعدين لفت من الجهه الثانيه
ام محمد: يالا يا حبيبتي خلي بالك من نفسك وسلمي على جوزك .لااله الا الله
سارا : حاضر يوصل ... محمد رسول الله
وقفلت التليفون وجيه عبدالعزيز وقعد جمبها على الكنبة وهو شكله تعبان ايوة هو فاق لما خد الشاور بس برضه عايز ينام ... قامت سارة واخدت شنطتها علشان تاخد هي كمان شاور
عبدالعزيز: اهلك عاملين ايه .. اعتقد انك كلمتيهم
سارا: ايوة كلمتهم وامي بتسلم عليك
ولفت عليه .... وفاجاها بشكله...كان حلو قوووي..سارا وهي بتتكلم في سرها دى كل شوية بيحلو هو بيعمل ايه في نفسه .
عبدالعزيز : الله يسلمها ...
سارا: عن اذنك شوية هاخد شاور وارجعلك
عبدالعزيز بسخريه: اذنك معاك..
سارا راحت وهي بتضغط على اسنانها ...ياربي الانسان دى ما فيش فايدة فيه دايما يحرجني ...دخلت الحمام ..وعجبها قووووي...كان كبير وفيه بانيوا واسع كانه سرير ..وحول البانيو رغوة سباحه وعطور وروائح وغيرها..يعنى الواحد الي يشوف الحاجات دي يتمنى يفضل جوة ما يطلعش...بس هي قاومت الاغراء ...واخذت شور سريع ..يزيل تعب السفر...بعدين دورت على حاجة تلبسها ...شافت فستان ناعم جداااا لبسته ....وسرحت شعرها ..ووحطت بس كحل وملمع ...وطلعت من الحمام ..ولما بصت على عبدالعزيز لقيته فارد نفسه على السرير :36_1_39[1]::36_1_39[1]:
نور الاسلام
2009/5/25, 7:05 PM
تسلم ايديك يامتوتا يالله مستنين الباقى:36_1_11[1][1]:
تسلم ايديك يامتوتا يالله مستنين الباقى:36_1_11[1][1]:
تسلمي اختي نور الاسلام
BOSY CAT 2010
2009/5/26, 10:55 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قصه جميله اوى
انا كنت قريت اول جزئين قبل كده
بس مش كتبت تعليق
بس فعلا جميله اوى
بارك الله فيك
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قصه جميله اوى
انا كنت قريت اول جزئين قبل كده
بس مش كتبت تعليق
بس فعلا جميله اوى
بارك الله فيك
شكرا اختي لردك الطيب بارك الله فيك
ياريت تتابعيها هي عجبتني عشان كده نقلتها للمنتدى
الحلقة الثامنه
عبدالعزيز بعد ما طلعت سارا من الحمام....كان اول مرة يشوفها بوضعها الطبيعي...يعنى يوم الخطوبة وكتبت الكتاب والفرح البنت ما بتبقاش على طبيعتها..... واول مرة يشوف شعرها وهو مفرود على ظهرها ...كان واقع على كتفها وهو مبلل...بس مخليها في قمه الطهاره والنعومه...بجد سارة عجبته جدااااا ....قام يبصلها بنظرات ..سارا ما قدرتش تفهمها او تفسرها ....بس مش سارا الي تتاثر به ...من غير ما تتكلم طلعت من الغرفه...
عبدالعزيز: على فين انتي مش ناوية تنامي وترتاح من السفر .
سارا: لا مش تعبانه..
عبدالعزيز: ليه مش عايزة تنامي
سارا: نمت في الطياره..... حتفرج على التليفزيون
عبدالعزيز: براحتك... انا تعبان وحنام ..وما حدش يزعجني
كل واحد يحاول ينرفز التاني...سارا بتطنيشها لعبدالعزيز..... وعبدالعزيز بسخريته واحراجة لسارا...طلعت سارا وراحت للصاله وقعدت تتفرج على التلفزيون...وسرحت
....................................
.....................
شعرها الحريري مغطي وجهها ...وهي لامه رجليها لان الكنبة اقصر منها ...ونايمه...كان شكلها مزيج من الطفوله والبراءه... تحركت وكانها حسةان في حد يراقبها ... بس ما فتحتش عنيها .. قرب منها وهمس لها...
عبدالعزيز : سارا قومي..
قام عبدالعزيز بعد شعرها عن وجهها ...وحطه ورى اذنها ..عشان يشوف تعابيرها ..همهمت.....شافها معقده حواجبها وهي عابسه...ابتسم بتلقائيه من شكلها... هزها من كتفها ...هنا فتحت عنيها وهي مش مستوعبه ... شافت وجهه قريب منها قوووي...
سارا وهي خايفه: انت بتعمل ايه ...؟؟؟؟؟؟
ابتسم عبدالعزيز وبعد عنها ...
عبدالعزيز: قااعد اتامل مراتي ..حرام؟؟
سارا: من امتى وانت هنا.؟؟
قعدت وظبطت فستانها ...وهي لسة حاسة ا نها مدروخة وما فقتش ...لاحظت ان عبدالعزيز لابس وكانه حيطلع... كان لابس بنطلون بيج ..... مع تي شيرت اسود ..بس كان شكله حلو قووووي ...خصوصا انه عريض من فوق شوية ....
عبدالعزيز: امممم من وقت ايه؟
سارا : لا ولا حاجة ...وقامت
عبدالعزيز مسك اديها وقال: ليه نمتى هنا؟؟
سارا ما توقعتش منه يسالها السؤال ده
سارا: لا بس وانا بتفرج على التليفزيون نمت وما حستش بنفسي انا نايمة فين لغاية لما قومتني .
عبدالعزيز بصلها بصة عدم اقتناع .. انا عارف انت نايمة هنا ليه بس حعدهالك .....
عبدالعزيز: طيب يالا روحي صلي الظهر والعصر والبسي علشان حنتطلع نتمشى ونتغدى
سارا : طيب
وطلعت وراحت للغرفه..... بعد ما طلعت من الحمام ... صلت ...و فتحت شنطتها وطلعت منه بنطلون سماوي مع بلوزه بيضى ....ولبست فوقها جكيت سماوي طويل جاي مع البنطلون .......ولبست معه طرحة سماويه ...فيها نقوش بيضا بس حلوه....واخذت معها شنطه صغير.... طلعت من الغرفه وشافت عبدالعزيز يقلب في كتاب صغير....وشعره واقع على جبهته....
سارا: انا جاهزه...
عبدالعزيز رفع راسه وشافها : اوكي يالا...
وقام ...وطلع هو سارا من الغرفه .....وهو طالع من الفندق ..ساله البواب اذا كان عايز سياره ...والا يفضل يمشى..... لف لسارا وسالها عايزة ايه تمشي ولا نجيب سيارة......
سارا: الجو حلو خلينا نمشى ...
عبدالعزيز : اوكي يالا .... طيب عايزة تروحي فين ..؟؟؟
سارا: انا ما اعرف مكان ...اول مره اجي لندن...
عبدالعزيز: اممم تبين تروحي السوق ...والا بارك ...والا نتمشى ...
سارا: اي حاجة
عبدالعزيز : اوكي خلاص ....
ووقف تاكسي ...كانوا طول ما هما ماشيين يتكلموا...... طلب من السواق ينزلهم عن شارع اكسفورد ...... بعد ما نزلهم السواق...قاموا يتمشون ... بعدين دخلو مطعم وتغدوا....... بعد ما خلصوا غدى ...رجعوا يتمشوا تاني .....
عبدالعزيز: عايزة تروحي الهايد بارك...والا نركب سفينه في نهر التايمز؟؟
سارا: نروح الهايد بارك ...انا صحابي دايما يتكلموا عنها ....
وراحوا الهايد بارك وقعدوا في كافيه.... وبعد ما قرب الليل ...الساعه كانت حول التسعة . .... والشمس خلاص غربت... راحوا لمطعم وتعشوا ... بعدين اخذوا تاكسى...ورجعوا للفندق........
...............
بعد ما دخلوا الغرفه ... شافوا كل شي مرتب...واضح ان الهاوس كيبر رتبت الشنط.... راح عبدالعزيز وفتح الدولاب عشان يطلع له لبس ويغير.... بس هو ماكانش بعرف ملابسه فين بالظبط ...ففتحت الدولاب الي فيه ملابس سارا...وكانت قمصان نومها بالواجهه ...سارا مارضت تشترى لها قمصان... وكل الي عندها من هدى ومها...الي يوم شافوها مو راضيه تشترى ..اشتروا لها هم........عبدالعزيز اول ماعرف خطأه قفل الدولاب ولف على سارا ..الي كانت وراه...شافها قاعدةعلى حافه السرير وتلعب بطرف طرحتها الي حاطتها على كتفها ومنزله راسها.... وشعرها مغطي شوي من وجهها الاحمر.... عرف عبدالعزيز انها عرفت هو شاف ايه .... ماعلقش على الموضوع فتح الدولاب الثانى ...وشاف ملابسه ..طلع منها الي هو عايزه وراح للحمام ........
اول ما طلع عبدالعزيز ...قامت سارا على طول ..وراحت للدولاب ..وحطت ملابس نومها بالنهايه..علشان ما تبنش اول ما يتفتح الدولاب ...و راحت للصاله.... كانت خايفه ...ومش عارفة ايه اللي راح حيحصل ..او حيتصرف ازاي معاها ...بس هي لغتية دلوقتي مكسوفة من عبدالعزيز ومش عايزة يكون في احتمام بينها وبينه ومش عارفة تعمل ايه وازاي حتنام معاه على سرير واحد ... والجناح دى كله ما فهوش الا السرير دى... يعنى تنام على الكنبة...بس مش مريحة خالص ..وهي تعبانه وعايزة تنام على حاجة تريحها ...سمعت باب الحمام يتفتح ......طلع عبدالعزيز.... شاف غرفه النوم فاضيه ,,,,راح للصاله وشاف سارا جالسه فيها...
عبدالعزيز : مش ناوية تنامي ولا ايه
سارا: انشاء الله
وقامت اخذت لها بيجاما حرير... وراحت للحمام.... بعد ما اخذت لها شور...لبست البيجاما... ونشفت شعرها بالاستشوار.... الي طاح على كتفها .... كان نفسها ماتطلعش من الحمام...اللحظه الحاسمه وصلت... مش عارفة تتصرف ا زاي ...صح انها كانت تتمنى يصير أي شي ياجل هالموضوع او يمنعه..... يوم تحققت امنيتها ......ماعرفتش تقول ايه ... تمنت الارض تنشق وتبلعها ....ياربي اعمل ايه ولا اتصرف ازاي انا مرعوبة ......حست بالدموع تتجمع في عنيها ..... مش عايزة اعيط ولا عايزة اطلع
.................................
اتأخرت قوي في الحمام بقالها ساعة...احتار عبدالعزيز ولا عارف يتصرف..... يخبط عليها الباب ويشوف بتعمل ايه ولا يسبها على راحتها ....ولسة قايم يروحلها...الا وهي بتفتح الباب وطلعت ...
عبدالعزيز: ليه كمان ما نمتيش جوة زي ما نمتي في الصالة ....
سارا الي كانت خايفه ومرتبكه ماردتش عليه ولا كانه بيكلمها ...
حب عبدالعزيز يحرجها لانها نرفزتوه بتطنيشها
عبدالعزيز: اشوفك لابسه البيجاما دي ...ليه والقمصان الي ماليه الدولاب لمين ؟؟
هنا سارا انقلب وجهها ...ما توقعت ان في انسان ممكن يقول الكلام دى لمراته في اول ليله ... معقول الشخص دى ماعنده احساس... ماعندهش دم .... حست انها خلاص حتعيط ... بس هي مش عايزة تعيط قدامه ... لفت وجهها الجهه الثانيه عشان ما يشوفهاش ...وقعدت على حافه السرير ..... عبدالعزيز حس انه احرجها ونرفزها قوووي .... ندم على الي قاله وعرف انه مالهوش داعي انه يقوله .... راح لها وقعد جمبها ......
عبدالعزيز: سارا ...ما تتكسفيش مني انا جوزك المفروض ما تتكسفيش
سارا الي كانت موصله ..وخايفه ..ومرتبكه .... المفروض يهون علي الامر مش ينرفزني ... ظلت لافه على الجهه الثانيه ولا ردت عليه.....
قام عبدالعزيز ..لف وجهها لجهته بيده ........شاف عنيها غرقانه في الدموع ...وعرف انها خلاص حتعيط ....
عبدالعزيز: خلاص ..انا اسف ما كانش قصدي ..؟؟
وهنا سارة ما قدرتش تمسك نفسها وحطن ايديهاعلى وجهها وقعدت تعيط ........عبدالعزيز مش عارف يتصرف ازاي ... هو عاده اذا عيطت وحده من خواته .... يسبها ويخليها ويمشي عنها...بس دلوقتي لو عملت كدة وسبت سارة حتتحطم ..وباذيها .... صعبت عليه ... ..فضل ساكت لغاية لما هديت .... شافها ما هديتش بالعكس دي زادت اكتر ....مع انها بتعيط من غير صوت ...بس كان كتفها بيتحرك ...ومن فتره لفتره تشهق.... بجد صعبت عليا قوووي .
سارا بين شهقاتها : عايزة ماما ...
عبدالعزيز حط ايده على كتفها ... وهو كان مرتبك..موقف اول مره يمر عليه...ما توقع انها حساسه للدراجتي ...ياربي ايه الحل
عبدالعزيز: سارا خلاص ..قلتك اسف ... مش حقولك اي حاجة تانية تزعلك ... بس انت ما تعيطيش ..
ماردتش عليه .. وكملت عياط...حاول يهديها بس مش عارف ازاي ...
عبدالعزيز: والله اسف ..عشان خاطري ..ما تعيطيش...
سارا وصوتها كله عياط: روح عني.... عايزة ماما ... عايز اكلمها
عبدالعزيز: سارا الله يهداك ...تكلمي مين دلوقتي الوقت متأخر ... وبعدين حيقلوقوا عليكي كدة ..
سارا : ماليش دعوة عايزة اكلمهم
عبدالعزيز وكانه يكلم طفله: خلاص ولا يهمك حنكلمهم بكرة .... بس انتي بطلي عياط الموضوع ما يستهالش كل العياط دى ... انت عايزة ايه حعملهمولك بس تبطلي عياط .. سارا شالت ايديها من على وجهها ..ومسحت دموعها... لما شافها عبدالعزيز بالطريقة دي ..حس بجد انها صغيرة ومالهاش تجارب في الدنيا دي ..
سارا: نرجع بكره مصر....
انصدم عبدالعزيز: انتي بتتكلمي جد لسة ما كملناش يوم وانتي عايزة ترجعي مصر...ما ينفعش ..بكره حخرجك مكان جميل جدا حتتبسطي فيه
سارا : بس... انا مش عايزة اقعد هنا
عبدالعزيز بصوت هادي يحاول يهدي سارا: لندن حلوه...وانا متاكد اول ما تشوفيها وتتفرجي عليها كويس ..انتى اللي مش حتبقي عايزة ترجعي مصر ....والجو كمان هناك حر دلوقتي انت ناسية ان احنا في الصيف .
سارا: طيب ما نطولش هنا
عبدالعزيز: ولا يهمك ما مش حنطول يالا قومي استعيذي من الشيطان واغسلي وشك وروحي صلي ركعتين وحتحسي براحة اكتر .
اول ما قال لها عبدالعزيز الكلام ده ....رجعت سارا تعيط من اول وجديد... ودلوقتي هو ما صدق انها هديت تعيط تاني....ايه اللي حص تاني هو انا قلت ايه عشان يزعلك دلوقتي
عبدالعزيز: سارة مالك ...خلاص انا ارتحت انك هديتى ..ليه بتعيطي تاني قولى لي ..
سارا ما عرفتش ايه تقوله وفضلت تعيط
عبدالعزيز: خلاص عايزانا نرجع مصر ؟
سارا وهي بتعيط : لا خلاص مش عايزة
عبدالعزيز وهو مضايق ومحتار يعمل ايه معاها
عبدالعزيز: طيب انتى عايزة ايه وانا اعملهولك بس من ما تعيطيش
سارا: مش عايزة حاجة وكلمت عياطها
عبدالعزيز حسس انه خلاص اتخنق مش عارف يراضيها بايه ..حاوله معها ولا نافع اي حاجة .....حاول يلطف الجو شوية وبرضه مش نافع
عبدالعزيز: طيب خلاص ما تعيطيش ... بيقولوا ان العياط بجعد الوجه بسرعة وانا مش عاريز مراتي الحلوة دي تعجز قبلي ...
ما هتمت سارا بكلامه وقامت من السرير ...وراحت للحمام...على طول راح وراها عبدالعزيز ...ومسكها من ايدها ...لفت عليه ووجهها كله دموع .... بجد كان شكلها روعه ..حتى وهي بتعيط...تجنن ...وهي نايمه....وهي مكشرة.. بجد تحفه من الجمال...........كان نفسه يشفها وهي بتضحك ...عمرها ما ضحكت قدامه...
عبدالعزيز: رايحة فين
سارا :حروح اغسل وشي...
عبدالعزيز: لا مش حتدخلين الحمام وانتى بتعيطي كدة مش كويس
سارا: خلاص انا ما بعيطش دلوقتي
عبدالعزيز جرها من ايدها ورجعها مكانها....قعدها على حافه السرير ..وقعد جمبها قوووي ....ويدها لازالت في ايده ....سارا نزلت راسها ...قام عزيز ورفع وجهها...وحط عينه بعينها....
عبدالعزيز: ودلوقتي ممكن اعرف ليه الدموع دي ...سارا انتى ما مش عايزاني ....انتى مجبوره علي..عمي شوقي اجبرك صح ؟؟
هنا سارا ماعرفتش ترد عليه ..
سارا بصوت واطي:بابا متحضر مستحيل يجبر بنته على حاجة هي مش عيزاها ازاي بقى يجبرني على الجواز ...
هي نفسها استغربت من ردها...بس ما تقدرش تقول له انها مجبورة على الجواز .... يمكن لانها شافت منه حنان ما توقعتهوش ...ودى اللي عايزاه المراه من الرجل...انه يحن عليها زي ما يحن على طفل..
عبدالعزيز: طيب ممكن اعرف سبب الدموع دي
مش عارفة تقول ايه .وما تقدرش تقول ...بتتكسف...صح انه جوزها...
سارا ودمعه نازله من عينها: ولا شي ...
عبدالعزيز مسح الدمعه باصبع ايده الي ماسكه ذقنها....
عبدالعزيز: لا الدمعة دي ليها سبب سارا انا جوزك دلوقتي ...يعنى شريك حياتك ..تعرفي يعنى شريكك...المفروض تشاركينى بكل حاجة ...وتقوليلي ايه اللي مضايقك ... مش معقوله كل دى الزعل من كلمتىين من شوية ؟؟؟
سارا: انا...اا... وسكتت
عبدالعزيز: انتى ايه قولي ...
سارا رجعت تعيط تاني : ما قدرش ..والله ما اقدرش اقول لك....
عبدالعزيز ماحبش يضغط عليها اكتر من كدة بس اكيد سبب كبير..قال اسيبها دلوقتي وبعدين تقولي من نفسها ...
عبدالعزيز: خلاص يا سارا الموضوع ما يستهالش ... خلاص يا ستي ا نا مش عايز اعرف منك حاجة ... ولو انتي احتجتيي حاجة في اي وقت انا موجود .خلاص بقى يالا بطلي عياط وقومي اغسلي وشك وصلي على النبي واهدي كدة ....
قام وطلع من الغرفه...ياترى راح فين ....مسحت دموعها بيدها ....ياربي انا عيط كثير قدامه.......والله عيب .......راحت للحمام ..وغسلت وشها .... حست بتعب وانها عايزة تنام..بس كدا حنرجع من الاول وجديد ....يووه امل ايه ......
رجع عبدالعزيز وبايده كاس ماية.... شاف السرير فاضى... والغرفه مافيهاش حد....لف على الحمام شاف بابه مقفول...خاف انها دخلت وكملت عياطها جوة .... ومعروف ان الحمام مكان تجمع الجن والشياطين ..والعياذ بالله ...ومش كويس حد يعيط فيع او حتى يطول فيه ...راح للحمام ودق الباب...
عبدالعزيز: سارا...بتعملي ايه ..
محدش رد عليه ..قام ودق الباب جامد ..
عبدالعزيز: سارا ردي علي ..ردي يا سارا
سارا: ما بعملش حاجة
...
عبدالعزيز حس ان صوتها لسة مش طبيعي....
عبدالعزيز: طيب ياللا اطلعي ..لو كا كنتيش بتعملي حاجة ...
سارا: دقايق بس..
خاف عليها من بجد...
عبدالعزيز: 3 دقايق ولو ما طلعتيش حكسر الباب واطلعك فاهمة ..
سارا غسلت وجهها مره ثانيه ..وطلعت من الحمام بعد ما سمت بالله.....شافت عبدالعزيز ينتظرها ..اول ما طلعت اداها كأس الماية ....
عبدالعزيز: اشربي دى وحتهدي انشاء الله .....
اتكسفت منه ..حركاته غريبه ومتناقضه...ساعه يكون في قمه الحنان والعطف... وساعه في قمه الاستفزاز والقسوة والسخريه اخذت منه الماية ..وشربتها....
سارا: شكرا....
عبدالعزيز: يالا روحي نامي وما تشيليش هم ماشي ....
سارا: انشالله...
وفضلت واقفة.... حس عبدالعزيز انها مكسوفة منه ..مش قادره تروح للسرير وهو موجود... راح طلع من الغرفه..
سارا: عبدالعزيز....
كانت دي او مره تناديه باسمه .... (((سارة تطورت)))...لف عليها وقام يبصلها بنظرات الاستفسار ..بالعربي يعنى عايزة ايه ....
سارا: رايح فين ...
عبدالعزيز ابتسم.....: حروح الصالة عندي اوراق عايز اشوفها عشان الشغل ... ليه في حاجة عايزة حاجة ؟؟؟؟
سارا وهي مكسوفة : لا شكرا..
طلع ..وراحت هي للسرير وحاولت تنام..بس ما قدرتش.....كان عبدالعزيز متمللمل في الصاله .. ماكانش عنده شغل ولا حاجة...بس ما حبش يحرج البنت ..وعرف انها مكسوفة منه..وسر عياطها على اساس انها خايفة ومرتبكة ...مع انها مراته وحلاله..بس هو مش عايز يجيها بالغصب..باللين احسن...وغير كدا انهم بقالهم ليلية بس متجوزين..وهو افكاره مش متحجره ..يعنى يعرف ان الرجوله ما تتقاس بالحجات دي ....بعد ساعه ونص..تاكد انها اكيد نايمه دلوقتي.... دخل للغرفه باقل صوت مممكن... وراح للسرير ...شافها نايمه على طرفه...شوية وحطع.. وسايبة السرير كله فاضي ....ابتسم واتمدد على الجهه الثانيه....
سارا كانت صاحية ولسة ما نمتش ... وفضلت جامدة وصامدة في مكانها اول ما دخل عبد العزيز الاوضة ........لغاية لما حست انه نااااااام خلاص.... بعدين استريحت... ياترى انا كنت ظالمته..شكله حنين قوووي... والا ماكانش راعى شعوري بالطريقة دي ..ميرنا ورهف ما يعرفوش اخوهم كويس ..والا لو شافوا ايه اللي عمله معايا م كانش قالوا عنه انه ما عندهوش احساس... بس يمكن انا غير اخواته انا مراته ... سارة حست براحه غريبه ما توقعهاش .... ونااامت
الحلقة التاسعة
حست سارة باشعه الشمس على عنيها...لفت على الجهة الثانيه ..وادت ظهرها للشباك..... بس خلاص النوم راح وقلقت وماعرفتش تنام تاني ..فتحت عنيها .... استوعبت سارة وقالت ادى دي مش اوضتي انا فين ؟؟؟.... وشافت عبدالعزيز وهو نايم جمبها.. اتقلب ولف على الجهة التانية ...شافت وشه... كان نايم بهدوء..... وكانه طفل مش جوزها... مش شايل من هموم الدنيا اي حاجة.... قعدت وفضلت تتـأمل في ملامح وشه الجميلة... دي فرصتها انها تشوفه براحتها من غير ما يحس ....... فجاه عبس...شكله بيحلم ... ياترى ايه اللي بيفكر فيه...الانسان دى عبارة عن مجموعه من الاسرار..... افتكرت ايه اللي حصل انبارح.... وازاي هو اتصرف معها... وحنانه الغير متوقع ... ابتسمت ... وقامت من السرير ...راحت عليهم نومه ...والساعه كانت 11 الظهر.... بس ليهم حق انهم يناموا لغاية دلوقتي ..... دى بقالهم يومين ما نموش .. وكمان سارة ما خلتش عبدالعزيز ينام الا على الساعة 2 ونص..... وهي ما نمتش الا على وش الفجر .... قامت واتصلت بالريسبشن ... وطلبت قهوه لشخصين . وفطاير.... وراحت للحمام.....
......
عبدالعزيز فتح عنيه ... وعلى طول لف جهة سارة ...ومالقاهاش جمبه ... ياترى هي راحت فين .. وبص للساعة اللي في ايديه ولقاها الساعة 11 ونص الظهر ...يووه تاخرت قوي في النوم .... هو عادة بيصحى من الساعه 7 ..وصلاة الفجر فاتته كمان .... وبسرعه يقوم ... ويتوضى ويصلى....وبعد ما لبس وجهز .... طلع للصاله وشاف سارة قاعدة وتقلب بقنوات التلفزيون .... اول ما دخل ..لفت عليه ..
سارا مبتسمه وهي مكسوفة: صباح الخير..
عبدالعزيز لما شافها ابتسمت ما قدرش يقاوم وردلها الابتسامة
...
عبدالعزيز: صباح ايه بس ... ماشي يا ستي ولا يهمك صباح النور.... انتي صحيتي امتى؟؟
سارا: تقريبا من نص ساعة كدة ..
عبدالعزيز: وليه ما صحتنيش .... انا ما كنتش اتوقع اني تعبان للدرجة دي ... انا انبارح حطيت راسي على المخدة ما حسيتش بنفس الا دلوقتي ...
وقعد على الكنبة بكل قوته... والباب خبط وهما قاعدين....
عبدالعزيز وهو مستغرب: مين اللي بيخبط علينا دلوقتي ...
سارا وهي مكسوفة ومحرجة : انا اتصلت بالريسبشن وطلبت منهم قهوه وفطاير ... عادي يعني ؟؟
عبدالعزيز: طبعا عادي ...كويس انك عملتي كدة ..لاني مصدع جدا وكان نفسي في قهوة...
وقام فتح الباب واخذ من الراجل العربيه الي فيها القهوه والفطاير......واداه البقشيش...... وقفل الباب وراه...
وقعدوا يشربوا القهوه وياكلوا الفطاير ....وهم ساكتين..عبدالعزيز مالهوش نفس يتكلم ..وهو عادة بعد ما يصحى من النوم ما بيحبش يتكلم .. ..الا بعد ما يفطر ويشرب قهوته ..وسارة عايزة تتكلم بس مش عارفة تقوله ازاي.....بعد حول نص ساعه ...والتلفزيون طبعا شغال ..يعنى في اصوات مش هدوء تام ....
عبدالعزيز: يالا ياسارة مش عايزة تخرجي النهاردة ......
سارة فرحت ان عبدالعزيز قطع الصمت اللي كان حيموتها ..
سارا: براحتك ...
عبدالعزيز : اوكي قومي البسي حاجة تقيلة شوية لان النهاردة برد ... واحنا يمكن نتأخر مش حنيجي الا بليل ...
سارا: حاضر ..انشالله..
وعلى طول تقوم تلبس طقم من شانيل بنطلون وبلوزه ...حلو جدا وفخم ..وشوية ثقيل .. واخدت معها شنطه جايه مع الطقم ولبست حجاب .... وحطت ملمع وكحل مره خفيف ... وطلعت ...
سارا ببتسامه : انا جاهزه...
شافها عبدالعزيز ... ومن غير ما تتغير تعابير وشه ...
عبدالعزيز: طيب يلا ...
وطلعوا من الفندق .... واتمشوا شوية ..وبعدين ركبوا باخرة في نهر التايمز .....كانت عباره عن باخرة ومطعم ...وتغدوا فيها ..... وقعدوا على سطح الباخرة...كان الجو يجنن..مع انه يميل للبروده ...بس الشمس كانت مشرقه ... والجو دى نادر تشوفه في لندن ..مش هي مدينه الضباب ... الباخرة كانت مليانه .... يعنى الكل يحاول ينتهز فرصه الجو الجنان دى ....... سارا كانت مبسوطه جدا بالفسحة دي .... مع انها مستغربه شوية من عبدالعزيز..الي كان جامد قوي ..ولا بيتكلم .....يعنى اذا كلمها قال لها كلمه او كلمتين.... عايزة ايه .. مبسوطه ولا لاء.... بس دى اللي قدر عليه طول اليوم ..... يالا عادي ...نصيبي اكتشف الانسان دى واعرف طبعاه ..لسة متزوجين لازم اصبر.... وهو بقى جوزي دلوقتي ولازم اتقبله بكل عيوبة واتأقلم معاها ....... يمكن الانسان دى هادي بطبعه .. بس ميرنا اخته قالتلي ان هو مش هادي .......وخصوصا عبدالله اخويا اقرب واحد له ..وعمره ما قال انه هادي.....بالعكس كان بيقول المكان اللي ما يكونش فيه عبد العزيز ما تكونش حلوة وليها طعم..... خلاص مش حخرب اليوم ... خلينى اتبسط احسن وكفاية نكد بقى ..هو بصراحه مش مقصر وحاول يبسطنى......
طول الوقت وسارة بتفكر في الافكار دي ..كانت سرحانه وهي بتتفرج على البحر وهي مبسوطة على حافه الباخرة ..... وهي مش حاسه بالشاب اللي قاعد في الجهة التانية وبيرقبها وحياكولها بعنيه ...... قاعد يتامل البرائة والجمال دى كله ..... عبدالعزيز كان نازل الكافتيريا عشان يجيب عصير ... وهو جاي لسارة ..لفت نظره الشاب اللي قاعد يتاملها.... ما قدرش يتحمل... حس انه عايز يروح ويضربه ...ازاي يبص لمراته بالنظرات دي ... بجد راجل ماعندهوش دم ... ومراتي متسترة ومش لابسة اي حاجة تلفت النظر .. يعني سايب البنات كلهم ويبص لسارة ... والنار في قلبه مشعللة ...وبسرعه يروح لسارة..ويمسكلها من دراعها ..وجرها معاه..وسارة مستغربة من تصرفه ..مش عارفة ماله عبد العزيز..وليه يجرها بطريقة دي....
سارا: أي .....مالك ... وليه بتمسكني بالطريقة دي ..
عبدالعزيز وعنيه حمرة من العصبية : تعالى حندخل جوة ...
سارا: طيب ليه الجو حلو.. وسيب ايدي ... ليه مسكني بالطريقة دي ... ايدي وجعتني قوووي .
استوعب عبدالعزيز انه ضاغط جامد على دراعها ... خفف شده اديه شوية ...هي مالهاش ذنب ..ولا حاسه اصلا بالراجل اللي كان بيبصلها..... المفروض يعقل ... ولا وما يغرش من الموضوع دى .... بس هو ما بيحبهاش علشان يغير عليها بالطريقة دي.... لالا الغيرة دي في كل راجل على مراته سواء كان بيحبها ولا لاء...
عبدالعزيز: انتى ما بتتكسفيش من نفسك ...كان في راجل برة عمال يبصلك وانت مش حاسة يا هانم ...وبتتفرجي على البحر ...
سارا: انت اللي سيبتني ورحت ... وانا اصلا ما كنتش واخدة بالي منه انا كنت باصة للبحر وبتأمل جماله ..
عبدالعزيز: المفروض تيجي وراية ... ومش عايزك تبعدني عني المرة الجاية فاهماني
سارا اتغاظت منه قوي ( وهي بتتكلم في سرها ) ..هو ليه بيتصرف كدا .... انا ماعملتش حاجة... كل دى عشان قاعدة برة لوحدي ..... بس هو اللي سابني برة دى ادى اووووف .... لو كان عايزني اجي معاه كان قالي ...... ليه ينكد علية اليوم دى انا كنت مبسوطة ياساتر ......
عبدالعزيز: مالك هو كلامي مش عجبك ولا ايه ؟؟
سارا : ليه هو انا قلت حاجة ولا اتكلمت ...
عبدالعزيز: مش لازم تقولي ..شوفي بوزك شبرين ازاي..
سارا: انت عايز مني ايه .... انا ايه اللي عملته علشان تترفز عليا بالطريقة دي
وقعدت على الكرسي اللي جوة في السفية وقعد جمبها عبد العزيز ....
عبدالعزيز: انا مش عايز حاجة بس المفروض لما تشوفي الرجالة كدة برة كنت جيتي ورايا من غير ما قول ...
سارا: انا ماحسيتش بحد انا كنت سرحانة في البحر ... وبذمتك حيشوفوا فيا ايه وانا محجبة كدة ويسيبوا الناس اللي مش لابسة حاجة ويبصولي ....
وعبدالعزيز في سره (( هي مش عارفة ان في شاب كان بيبصلها وما شلش عينه من عليها ... بس هو ما رضيش يقولها كدة )))
عبدالعزيز : ولو بردة ماتنسيش ان احنا في لندن والعرب كتير هنا وهما ما بيصدقوا يشوفوا وحدة عربية ...
سارا: طبعا ما انت لازم تقول كدة ما انت عندك خبرة في الحاجات دي مش كدة ...
عبدالعزيز: بقولك ايه لمي نفسك واعرفي انتي بتقولي ايه قبل ماتتكلمي فاهمة ؟؟؟
سارا وهي مصدومة من اللي قاله وبتقول في سرها ... ياسلام هو انا قلت ايه لازم يجرحني بكلامه ويكسفني ..
سارا:طيب امتى حنروح علشان انا تعبانة ..
وبالفعل كانت تعبانة بطنها وظهرها بدأوا يوجعوها ..
عبدالعزيز : ماتخافيش حنوصل دلوقتي ... وانا كمان اتسدت نفسي من الباخرة دي ..
بعد ما وصلت الباخره .... ونزلوا الركاب...كان بطن سارة لسة بيوجهعا... مش عايزة تبين لعبد العزيز .... بعد ما نزلوا من الباخرة راحوا يتمشوا شوية .....وعرفت ان عبدالعزيز مش عايز يرجع الفندق دلوقتي ... بس الم بطنها بيزيد اكتر واكتر .... ياربي ايه المصيبة دي.....وقفوا في كافي ...وقعدوا فيه....
عبدالعزيز: عايزة تشربي ايه ..
سارا: عايزة حاجة سخنة .. اشرب شاي
اول ما قام عبدالعزيز...سارا حطت اديها على بطنها وضغطت عليها ..... عبدالعزيز لف عشان يسالها لو كانت عايزة حاجة مع الشاي ....شافها تعبانة وضاغطة على بطنها وحاطة راسها على التربيزة ..
عبدالعزيز: ساااااارة.......
اول ما سمعت اسمها على طول قعدت عدل ولا كأن فيها حاجة.... ابتسمت
سارا:ايوة
استغرب منها واضح ان فيها حاجة ... بس عرف انها مش عايزة تقوله
عبدالعزيز: لا بس كنت عايز اسألك لو كنتي عايزة حاجة مع الشاي
سارا: لاء الغدا لسة بدري عليه ... شكرا
عبدالعزيز: طيب...
وراح جاب لها شاي ...وجاب له قهوه تركيه..بعد ما خلصوا قاموا .... وهو حاس ان سارة فيها حاجة ...بس ما حبتش تقوله عليها ..لو كانت عايزاني اعرف كانت اتكلمت او بينت ليا اي حاجة ....... ما اهتمش ..يمكن مغص او حاجة خفيفة .... راحوا يتمشون في اجور رود (شارع العرب) ..وهي نفسها تروح الفندق عايزة ترتاح ...بس خايفة تقوله ويحس ..... كانت تعبانة جدا ومش قادرة تصبر ... اول وثاني يوم هما الايام اللي بطنها بتوجعها فيها مروا على الاسواق ..واشترت من هنا وهناك هدايا تذكارية بسيطه ...
عبدالعزيز: سارا شكلك تعبانه تحبي نرجع الفندق...؟؟
سارا وبكل غباء العالم : لا بالعكس خلنا نتمشى...
عبدالعزيز رفع حاجب : اوكي ...ايه رايك ندخل المول دى ...
سارا: طيب..
وهم بيتسوقوا عبد العزيز كان ملاحظ سارة انها بتحط اديهاعلى بطنها ...وباين عليها التعب .. وسارة اول ما تحس ان عبد العزيز يشوفها تعمل نفسها طبيعيه.... عبد العزيز في سره ليه مش عايزاني اعرف ....بعد ما غربت الشمس ...خدوا تاكسى ورجعوا للفندق...وطول الطريق سارا لاصقه عند الباب ..ومنزله راسها ....تاكد عبدالعزيز ان الالم الي تحسه مش بسيط ...
عبدالعزيز: مش عايزة تتعشي ..ايه رايك نتعشى في الفندق
سارا والالم حيموتها : لا شبعانه ..طول اليوم ناكل ..
عبدالعزيز: اه والله عندك حق
بعد فتره.....
عبدالعزيز: سارا
سارا: نعم
عبدالعزيز: ممكن اعرف ايه اللي بيوجعك
رفعت سارا راسها جامد ... ..ولمحت في عنيه خوف ...لا مستحيل يكون خايف علي....
سارا: مش عارفة الم فظيع في بطني ...
عبدالعزيز:تحبي نروح المستشفى...؟؟؟
سارا: لا مش مستهلة اكيد من كتر الاكل ...
عبدالعزيز: لو ماخفش الالم حنروح المستشفى....ليه ما قلتليش من بدري علشان نرجع الفندق ومانلفش كتير ...شكلك تعبانة قوووي
سارا: لالاء الوجع مش جامد ..انا اللي مرضيتش نرجع ماتخافش انا كويسة ... ووصلوا الفندق.... بعد ما دخلوا جناحهم .....
عبدالعزيز : انتى متاكده انك كويسة ...لو مش قادرة تتعشي في المطعم انا ممكن اطلبة في الجناح ..
سارا: لو كنت انت جعان اطلب ليك انا مش قادرة اكل ...
وراحت لاوضتها ..... وخدت شاور وغيرت هدومها ... لبست جيبة ناعمة وحلوة قوووي مع بلوزة نص كم .
عبدالعزيز:سارة ايه رايك نطلب فيلم
سارا: براحتك
عبدالعزيز: طيب مش عايزة نطلب اكل كمان
سارا: لا والله مش عايزة بجد مش جعانة
عبدالعزيز جيه وقعد على الكنبة..... بعد ما خد المجله الي على التلفزيون...
عبدالعزيز: اوكي براحتك ..حتى انا مش جعان....يالا نختار الفيلم اللي احنا عايزيم نتفرج عليه ...اممم ..ايه رايك في فيلم ColdMountain...
سارا : طيب ايه نوع الفيلم...؟؟
عبدالعزيز: دراما ورمانسي....
سارا: بطولة مين؟؟
قام وقعد جنب سارا عشان يشوفوا الفلام مع بعض ...وحط المجله بينهم ....
عبدالعزيز: نيكول كادمن ...
سارا: لالا ما بحبش الممثلة دي
كانت مرتبكه لان عبدالعزيز عمال يلزق فيها ويقرب منها قوووي .....وارتاحت لانها لقيت عذر عشان ما يطلبش الفيلم دى ....مش عايزة تشوف معاه فيلم رومانسي ...علشان ما بتحبش تشوف المناظر الغير لائقة في الفيلم ...
عبدالعزيز: طيب The Lord Of The Ring (the Return Of The King) ..على فكرة حلو
سارا: انا ماشوفتش الاجزاء الاولى منها .... بس اذا كان حلو اوكي ما عنديش مانع
عبدالعزيز: لالالاء مش حلو تشوفيه اذا كنتي اصلا ما شوفتيش الجزء الاول والثاني منه
سارا : طيب ايه رايك نتفرج على الفيلم دى
واشرت على بوستر فيلم Hidalgo.....
عبدالعزيز: انا شوفت الفيلم دى
سارا : طيب The Last Samurai ؟؟؟
عبدالعزيز: اممم.. اصحابي بيقولوا عليه كويس بس انا ما بحبش توم كروز ..
سارا: طيب Try Seventeen؟؟
عبدالعزيز: دى كوميدي
سارا: ايوة هو دى
عبدالعزيز: لا انا مليش نفس اتفرج على الكوميدي...خلاص Last Samurai.....ايه رايك؟؟
سارا: اوكي خلاص نتفرج عليه حتى تامر اخويا بيقول عليه حلو
قام عبدالعزيز وفتح التلفزيون ...واختار الفيلم اللي حيتفرجوا عليه ... سارا قامت وطفت النور ونورت الابجورات ...
عبدالعزيز: ليه ؟؟
سارا وهي مبتسمه : عشان نعيش جو السنيما...
عبدالعزيز: ههههههه ..مش ناقص الا الفشار والبيبسي .
سارا: البيبسى موجود ..تحب اجبلك من الثلاجه ؟؟
عبدالعزيز: اوكي...
راحت سارا وجابت له بيبسى ..وجابت لها بيبسى دايت... لما شافها عبدالعزيز رفع حاجب ...
عبدالعزيز: بتعملي رجيم
سارا بهزار : اه شوف طلعلي كرش صغيرازاي
راح بصلها من فوق لتحت
وقال بابتسامه ملتويه خلت وش سارا يحمر قوووي.: بالعكس جسمك عاجبنى..
سارا لما جابت البيبسي ... ما رجعتش مكانها .. قعدت على كنبة تانية ...مع ان الكنبة مش قدام التلفزيون بس عشان ما تقعدش جمب عبدالعزيز وعبد العزيز ماعلقش على قعدتها على الكنبة التانية وقعدوا يتفرجوا على الفيلم اللي كان مشوق وحلو ....خصوصا لعشاق رياضه الساموراي اليابانيه....
سارة وهي ببتكلم في سرها ياترى ايه اللي حيحصل بعد ما يخلص الفيلم ؟؟؟ وياترى عبد العزيز حيعرف ليه بطنها وجعها ؟؟:36_1_39[1]::36_1_39[1]:
هدى 2008
2009/5/28, 9:36 PM
:36_1_55[1]:حلوه قوى وشيقه جدااا
ياريت تكملى حلقاتها
mayalonly
2009/5/30, 5:34 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بارك الله تعال فيك اختي الكريمة
metota
علي موضوع الشيق اللذيذ
الاكثر من رائع
وفي انتظار المزيد من عطائك المتميز
دومت في حفظ الله اختي
نور الاسلام
2009/5/31, 11:28 PM
الله ينور بس والله بتتاخرى علينا بالاحدات ممكن تكملينا القصة فى وقت اسرع من كدا عشان بتاخدى وقت على ماتنزلى حلقة بس بصراحة انا بشكرك جدا اول مرة اتشوق لقصة طويلة كده:36_1_39[1]::36_1_11[1][1]:
http://www.alfrasha.com/up/7042361712125347820.gif
الحلقة العاشرة
بعد ما خلص الفيلم عبد العزيز طلب من سارة انهم يروحوا يناموا ... بدأ الارتباك على سارة والتوتر وابتدت في العياط مرة تانية ....
عبدالعزيز بعصبيه: ما ينفعش كدة .... هي دمعتك عالطول جاهزة ... خلاص مش حالمسك اتبسطي
...
وخرج من الجناح وهو في قمة عصبيته ونرفزته .... بجد متجوزة عيلة عالطول تعيط ... هي ناسية انها مراتي ... لامتى حفضل مستحمل يعني ... وخرج برة الفندق يتمشى في الشارع مع ان الوقت متأخر جدا بس هو كان مضايق جدا من تصرفات سارة ...
سارا كانت قاعدة على الكنبة وبتعيط ... بس انا مش قادرة اعمل حاجة غير اني اعيط ...ما قدرش اخليه يعملي حاجة او يلمسني .. ومش قادرة اقوله ... هو اصلا مستعجل ... احنا لسة عرسان ... ومش قادر يصبر ... ومش عارفة ليه متنرفز وعصبي ...وانا ماليش ذنب ... دلوقتي هو راح فين ياربي اعمل ايه انت الوحيد اللي عالم بحالي ...
تعوذت بالله ....ورحت لاوضتي عشان انام ... غيرت هدومي وحاولت انام .... عدت ساعة وانا مش عارفة انام وعبد العزيز لسة ما رجعش ... وبدأت تقلق وتخاف عليه لحسن يكون حصله حاجة .... قامت من السرير ...وراحت تتمشى في الجناح ...مش قادرة تقعد ... وكل دقيقة تبص للساعة ...بعد تقريبا ساعة الا ربع ... سمعت صوت الباب وعلى طول راحت للسرير وتعمل نفسها نايمة ...
عبدالعزيز بعد ما اعصابة هديت شوية ...رجع للفندق... دخل للجناح الي كان هادي وانواره مظلمه .... اكيد الانسه نايمه ...... راح وخد له شور ... ونام على السرير وهو مدي ظهرة لسارة ..
..........
تليفون عبدالعزيز كان بيرن ...يوه هو الازعاج دى عمره ما يخلص......انا ليه ما حطيتش التليفون على السايلنت ....فتح عنيه وشاف الساعه ست ونص الصبح ..الوقت بدري مين اللي برن دلوقتي.....خد موبيله ولقى بومي يتصل بك ...ابتسم مع انه لسة كان صاحي ... ...وفي العادة بيبقى مزاجة متعكر اول ما يقوم ......ورد على التليفون..
عبدالعزيز: انت ما عندكش دم حد يتصل دلوقتي
عمر: ههههههههههههههه ... الله شكل الاخ كان سهران انبارح.... قول السلام عليكم في الاول مش من اولها زفت .
عبدالعزيز: اسال نفسك .... بذمتك احد يتصل الساعه 6 ونص الصبح ..
عمر: وانا ايه اللي اش عرفني الساعه عندكم كام دلوقتي .
عبدالعزيز: هههههههههه ...بجد شكلك فاضي ورايق ..المهم اخبارك..
عمر: على فكرة انا زعلان قوووي ولا تتلكم ولا تسأل عليا ... ياااااااا بنت عمي شوقي نستك اخوك .
عبدالعزيز:اخص عليك .هو انا اقدر كم بو مي عندي..
عمر:المهم ما علينا ...اخبارك ايه يا عبد العزيز ؟؟؟
عبدالعزيز: والله تمام بخير ...وانت ؟؟
عمر: الحمدلله
عبدالعزيز : هههههههه .... طيب امي اخبارها ايه ؟؟
عمر: امي زعلانة منك بتقول انها ما كلمتهاش من ساعة ما وصلت
عبدالعزيز:هي ميرنا الزفتة دي ما قلتش لامي ان انا اتصلت اول ما وصلت وردت عليا ميرنا ...
عمر: لا ياذكي امي قصدها انك كلمت ميرنا وما كلمتشهاش
عبدالعزيز : ولا يهمها الغاليه ...هي فين دلوقتي جمبك ؟؟؟
عمر: لا والله انا في الشركة .. هو انا زيك نايم في العسل ...
عبدالعزيز: ههههههههه ...الله يقطعك يا عمر
عمر بيتكلم بجد: عبدالعزيز انت مبسوط...؟؟؟؟؟
هنا عبدالعزيز قام وخرج من الاوضة وراح للصاله ....
عبدالعزيز: اااااااااااااه ياعمر لو تعرف ايه اللي جوايا
عمر: ليه ..ايه اللي حصل
عبدالعزيز: لا بس البنت راسها ناشفة ... اعتقد ان اهلها اجبروها على الجواز مني .. وعلى اتفه حاجة تعيط . ...والله انا زهقت ومش عارفة اعمل ايه ..
عمر: يا عبدالعزيز الكلمه الحلوه كويسة برضه ... على فكرة الكلام يقلب عقل البنات .. وانت اصبر معاها وعلى فكرة هي لسة صغيرة وانتوا لسة متجوزين ما مرش على جوازكم اسبوع ... اصبر عليها يا عبدالعزيز
عبدالعزيز: بقولك ايه غير السيرة دي بقى لاني زهقت خلاص
عمر: لا يا عبد العزيز ما ينفعش كدة ... بقولك ايه انت جرب معاها ... انا عرفك انت كويس وبتعرف تتصرف بحكمة...انا عارف انك مطنشها ومش معبرها ...ازاي عايزها تتقبلك وانت مبينلها انك مش قبلها ومش طايقها .
عبدالعزيز: بالعكس ...والله انا مش مطنشها وبهزر معاها وبفسحها بس هي اللي كل دقيقة تعيط .
عمر: انت اصبر عليها بس وشوف ... اه على فكرة منصور صحبك بسلم عليكم وهو كان عايز يتصل بيك بس ما حبش يزعجك في شهر العسل .
عبدالعزيز: الله يسلمه ...لا عادي خليه يتصل
عمر: يالا اتفلق والله انت فاضي ... يالا خسرتني المكالمة ...
عبدالعزيز: انت الي خسرتنى يالا وسلم على امي ...وسلمي على بنتك مي القمر وحشتني عاملة ايه
عمر: انت اتصل بماما وسلم عليها لانها بجد زعلانة منك
عبدالعزيز: طيب حتصل يالا باي
عمر: سلام
وقفل عبد العزيز مع اخوه التليفون .. وراح يشوف سارة قال حيتصل على البيت بعدين عشان سارة تكلمهم تكلم امه .. دخل الاوضة ولقى السرير فاضي ... عرف انها صحيت ..
سارا صحيت لاقت عبد العزيز بيتكلم في التليفون .. بس ماعرفتش بيكلم مين ...وليه طلع بره الاوضة علشان يتكلم وما تكلمش قدامها ليه .. وما فيش حد يتصل في الوقت دى الا اهله .. اكيد دي امه...بعدين قامت وخدت لبسها وراحت للحمام ....بعد ما خلصت طلعت وشافت عبدالعزيز واقف وظهره لها وبيتفرج من الشباك على الي رايح والي جاي في الشارع ....حس بيها بس ما حبش يتلفت لها ..عايز يبين لها انه زعلان ومضايق .... بعدين افتكر كلام اخوه وقال خليني افرحها وابسطها ... لف وشاف سارة وفي وشه ابتسامة كبيرة .....سارا كانت خايفه من ردت فعله ..بس لما شافته بيبتسم اتبسطت قوووي ... وردتله الابتسامة .
عبدالعزيز: يالا ننزل نفطر تحت .. على فكرة فطار الفندق جميل قووووي .
سارا: والله انا ميتة من الجوع ... طيب حالبس بسرعة
عبدالعزيز: اوكي وانا حستناكي
نزلوا تحت يفطروا من البوفيه الي موجود في مطعم الفندق...كان الجو كلاسيكي قوي والقعده حلوة.... سارة انبسطت .. .. وكان باين عليها الفرحة والانبساط
سارا: حنروح فين النهارة ؟؟
عبدالعزيز: ايه رايك نروح هارودز ..
سارا: اوعى تقولي بتاع الفايد ..
عبدالعزيز: ههههههه ...ليه في غيره؟؟
سارا: لا بس كان نفسي اشوفه من زمان من كتر ما الناس كانت بتتكلم عنه ..
عبدالعزيز: خلاص يالا بعد ما نخلص الفطار نروح .
سارا: ياااه....وابتسمت ابتسامه كبيرة وكانت طايرة من الفرح والسعادة
بعد ما طلعوا من الفندق ...عبد العزيز افتكر انه كان ناوي يتصل بامه... وطلع موبيله .... وراح اتصل بامه ...
صلاح: السلام عليكم..
عبدالعزيز: وعليكم السلامه ورحمة الله وبركاته .. ازيك يا بابا عامل ايه يا غالي ...
صلاح : ازيك يا بني عامل ايه انا الحمد لله بخير انت عامل ايه واخبار مراتك ايه .
عبدالعزيز: احنا بخير و الحمد لله ... ومبسوطين جدا
صلاح: الحمد لله يا بني انك مبسوط انا بكون فرحان لما الاقي اولادي مبسوطين مع مراتتهم ومرتاحين .
عبدالعزيز: ايوة بجد يا بابا ... وانتم عاملين ايه وامي عاملة ايه واخبار اخواتي يارب تكونوا بخير انشاء الله
صلاح :كلهم بخير وبسلموا عليك وهما كلهم جمبي وامي عمالة تشد مني السماعة وعايزة تكلمك .
عبدالعزيز: هاتها يا بابا لانها وحشتني قوووووي
صلاح : اهي معاك
فوزيه وصوتها وهي بتعيط :ازيك يا ابني عامل ايه وحشتني قووووي .
عبدالعزيز لما سمع صوت امه حس برااااحة ما حسهاش من ساعة ما اتجوز وسافر .
عبدالعزي: ازيك يا امي وحشتيني جدااااا
فوزيه: انت اكتر يا بني ... واخبار سارة ايه اوعى تزعل يا بني
عبدالعزيز: قولي لسارة ماتزعلنيش
فوزيه : ربنا يحفظك يارب .... هي مراتك فين ادهالي .
عبدالعزيز: ادى ياامي انت زهقتي مني ولا ايه
فوزيه: لا يابني انا عمري ما ازهق منك ابدا انا الود ودي اني اكلمك كل ساعة بس علشان مازعجكش وانت قاعد مع عروستك ..فين مراتك بقى الغالية دي .
عبدالعزيز: وانا يا امي مش غالي ولا راحت علينا خلاص
فوزيه: انت مالك النهاردة على كل كلمة تعلق عليها على فكرة غلاوت مراتك من غلاوتك بالظبط ....بس هي اكتر شوية ..ههههههه .
عبدالعزيز: ههههها ما شي يا ست الكل ... ما خلاص راحت علينا
سارا طول المكالمة وهي قاعدة جنب عبدالعزيز في السياره وسامعة الكلام كله مع اهله .... وكانت مستغربة امال مين اللي كان بيكلمه الصبح .... شكله كدة اول مرة يكلم فيها اهله من ساعة ما وصلنا .... وسرحت بافكارها وعبدالعزيز قطع سرحانها وهو بيقولها سارة كلمي ...
عبدالعزيز: سارة رحتي فين .... سرحانة في ايه
سارا: لا ولا حاجة
عبدالعزيز: طيب ماما عايزة تكلمك
خدت منه التليفون وكلمت حمتها .
سارا: ازيك يا ماما عاملة ايه وحشتيني
عبدالعزيز هو مستغرب ... وبيتكلم في سره (( ما كنتش اتوقع انها تنادي على امي بماما ) خليني اشوف بقى حتقول لماما ايه
فوزيه: ازيك يا سارة .... ازيك يا مرات ابني ... اخبارك ايه طمنيني عليكي انت مبسوطة .
سارا : الحمد لله بخير يا ماما ...
فوزيه: وعبد العزيز عامل معاكي ايه مقصر معاكي في حاجة .... لو مضايقك قوليلي بس وانا حوريكي حعمل فيه ايه .
سارا : لا يا ماما عبد العزيز مش مقصر معايا بالعكس دى نفسه يعملي أي حاجة عشان يبسطني ... وانا مبسوطة قووووي . ما تقلقيش يا ماما .
فوزيه: طيب الحمد لله يا بنتي وربنا يسعدكم ويهنيكم يارب ... ميرنا عايزة تكلمك يا سارة .
ميرنا: ازيك يا سارة عاملة ايه وحشتيني .
سارة : ازيك يا ميرنا انتي اللي وحشتيني قووووي وانا الحمد لله بخير وانت عاملة ايه
ميرنا : انا بخير المفروض اسألك على اخبارك انت
سارا: انا تمام والحمد لله ...
ميرنا : اخبار عبد العزيز معاكي ايه ؟؟؟
سارا: الحمدلله كويس
ميرنا : رهف بتسلم عليكي وبتقولكم ما تزودوهاش وماتطولوش عندكم .وبتقولكم ما تنسوش حفلتها خلاص قربت .
سارة : انت قررتوا حتعملوها امتى .
ميرنا : لسة المدرسة اخرتها شوية .....عشان البنات اللي مسافرين ترجع واللي مشغولة في التسجيل يكونوا خلصوا .
سارة : طيب طمنيني نتيجة التنسيق ظهرت ولا لسة .
ميرنا : لا لسة هي خلاص على اخرها ومرعوبة ... المهم انتي احكلي كل حاجة بالتفصيل ..
سارا: هههههههه يقطع شيطانك يا ميرنا عايزة تفلسي عبد العزيز ... لما ارجع انشاء الله ... عبد العزيز بيقولي يالا كفاية ....
ميرنا : هههههههه طبعا اكيد مشتقالك موووت ولا وعملتيها يا بنت عمي شوقي وسحرتي اخويا .
احمر وش سارة من الكلمة دي ... وهي نفسها تقولها لو تعرفي اللي جوايا يا ميرنا .. بس مش قادرة تتكلم عشان عبد العزيز جمبها وودانه معاها ... وعبد العزيز حس ان ميرنا قالتلها حاجة عشان كدة وش سارة احمر.
سارا: لمي نفسك يا ميرنا .. ويلا سلام بقى ..
ميرنا : طيب يا ستي هنيالك النهاردة انت افراج بس اول ما توصلي مصر مش حسيبك الا لما تحكيلي كل حاجة بالتفصيل .
سارا: انشاء الله مع السلامة
ميرنا : ههههه مع السلامة وخلي بالك من نفسك .
عبدالعزيز... ابتسم: طبعا الرغي عمره ما يخلص اكيد ما خلصتوش رغي
سارا: هههههه انا برغي رضه اصل ميرنا وحشتني قوووووي
عبدالعزيز: اوكي يالا ياسارة احنا وصلنا
ونزلوا ودخلوا الهارودز...... بعد ما تسوقوا هناك ...وسارة اشترت هدايا لاخوانها وحريمهم ... واخوات عبد العزيز ... كانت الهدايا بسيطة وحلوة .. بس عبد العزيز لاحظ انها ما اشترتش حاجة لنفسها .
عبدالعزيز: سارة ما اشترتيش ليه حاجة لنفسك
سارا : مش لقيا حاجة مناسبة
عبدالعزيز وهو بيفرجها على بدلة حلوة قووووي : ايه رايك في دي حتتطلع عليكي جنان ؟
سارا: بس غالي قوووي يا عبد العزيز
عبدالعزيز وهو رافع حاجب : خير ربنا كتير والحمد لله .. يالا روحي قسية .
عبد العزيز ادى لسارة البدلة عشان تقسها ... واستغربت سارة انه عرف مقاسها من غير ما يسألها ... وقاست سارة البدلة اللي طلعت تجننن فعلا عليها وكأنها متفصلة عشانها ... بعد ما خلصوا شرى حاجات... ..راحوا يتغدوا في المطعم اللي موجود في هارودز ....بعدين طلعوا يتمشوا في شارع اكسفورد ..ودخلوا سليفريج مول .. واشتروا حاجات وهدايا من هناك لمعارفهم...وبعد كدا رجعوا للفندق بعد ما تعشوا حاجات حفيفة ...وهم محملين بالاكياس ...مع انهم ارسلوا الاكياس الي اشتروها من هارودز مع سواق الفندق.... سارا كان نفسها تكلم امها بس مش عارفة تقول لعبد العزيز ....
عبدالعزيز وهو بيشوف الاكياس: عايزين نشتري شنططين سفر عشان الحاجات دي كلها
سارا: عبدالعزيز.....
عبدالعزيز لف لها : نعم
سارا: اممم .. ممكن اكلم اهلي بقالي يومين ما كلمتهمش .
عبدالعزيز: طبعا ممكن .. وفي أي وقت عايزة تكلميهم خدي موبيلي واتصلي بيهم من غير ما تستأذني .
سارا والفرحة على وشها : شكرا...
عبد العزيز اداها الموبيل وراح للاوضة ... وسارة اتصلت باهلها بس كانت خايفة ان ما فيش حد يرد عليها ... بس الحمد لله ردوا .
تامر : ازيك يا سارة عاملة ايه
سارا:الحمد لله انت عامل ايه يا تامر
تامر : معقول ... الانسة سارة قصدي مدام سارة تنازلت وبتكلمنا .
سارا: هههههههه...حرام عليك يا تامر .. لو كنت عاملة موبيلي تجوال كنت اتصلت بيكم كل دقيقة .
تامر : الحمد لله انك ما عملتهوش تجوال احنا ناقصين تكلمينا كل دقيقة انا ما صدقت انك سيبتي البيت من اولما جيتي على الدنيا وانت سارقة حنان امي وابويا مني هههههههه ....
سارا: انا برضه اللي وخده حنانهم ولا انت يا دلوع العيلة طبعا ما انت ا خر العنقود .امال ماما وبابا فين وحشوني ...
تامر : انتي بتتصلي دلوقتي والكل نايم
سارا: ليه نايمن الساعة لسة 11 عندكم
تامر : 11 ايه الساعة 12ونص يا فالحة ... لحظة اشوفلك ماما اعتقد اني سامعت صوتها .
وخرج تامر من اوضته الا ولقى امه رايحة اوضتها ومعاها كوباية ماية
تامر :يالغالية في بنت عايزاكي على التليفون .
كريمة : وهي فاتحة عنيها قوووي وباستغراب : بنت ايه يا ولا ... انت مسطول ولا ايه ولا كنت بتحلم .
تامر : هههههه انتي تعالي بس كلميها وحتعرفي انك بتحبيها قوووي .
كريمة : ماشي هات التليفون .... الو .
سارة : ازيك يا ماما عاملة ايه وحشتيني .
كريمة : ازيك يا حبيبتي والله انت اكتر عاملة ايه يا ضنايا .. ما تصلتيش من زمان ليه قلقتينا عليكي
سارة : معلش يا ماما لما بلاقي فرصة اتصل بتصل عالطول .بس انتوا وحشتوني قوووي وبابا عامل ايه ونفسي ارجع بقى يا ماما .
كريمة : والله انت اكنر يا بنتي ...بس اوعي تقولي كدة يا بنتي انت دلوقتي في عصمة راجل .. عشان جوزك ما يحسش انك مش عايزاه .. اسمعي كلام جوزك ... وطاعة جوزك واجبه يا بنتي ربنا امرنا بكدة ..ومهما قالك او عملك لازم تطيعه ماشي يا بنتي فاهماني .
سارا: ايوة يا ماما فاهمة ... بس طمنيني على بابا عامل ايه واخواتي
.
كريمة : كلهم بخير والحمد لله ... اقولك خبر حلو مها مرات اخوكي حامل عقبالك يا بنتي .
سارا: بجد يا ماما الف الف مبروك باركلها وربنا يقومها بالسلامة انشاء الله .
كريمة : حاضر يا بنتي حوصلها سلامك .
سارة : كان نفسي يا ماما اكلم اخواتي بس مكسوفة اطلب من عبد العزيز .
كريمة : مالهوش داعي يا بنتي انا حطمنهم عليكي وبلاش تتقلي على جوزك في المصاريف .
عبد العزيز وهو طالع من الاوضة : سارة عندك اسبيرين عشان عندي صداع حيجنني .
سارة و: ايوة عندك في الشنطة اللي على المرايا .
كريمة : سلمي عليه وماتضايقهوش ماشي يا بنتي .
سارة : بتكلم عبد العزيز وبتقوله : ماما بتسلم عل..........
ماقدرتش تكمل جملتها بعد ما شافت اللي ماسكة عبد العزيز من شنطتها ... ورفع راسه وبصلها ... وهنا فهم كل تصرفاتها وسبب وجع بطنها اللي تحس فيها انبارح ... طيب ليه ما قلتليش .. ما فيهاش حاجة ... دي حاجة طبيعية ومكسوفة تقولي ليه .... عبد العزيز حس ان سارة انحرجت قوووي .. لان وشها اتقلب تعابيره ... وكانت خلاص حتعيط ورجع الحاجة لشنطتها في مكانها زي ما كانت .
عبدالعزيز ولا كانه شاف حاجة : الله يسلمها ..... سلمي عليها قوووي ... انا حروح انام .
سارا فضلت متنحة وحاسة انها خلاص حتموت ... من الكسوف .. بس يمكن كدة احسن عشان يبطل زن ويعرف ايه سبب بعدي عنه .... افتكرت ان امها على التليفون وردت على امها .
سارا: اسفه ياماما معلش اتأخت عليكي
كريمة : هههههه لا عادي يا بنتي .. يالا بقى مش عايزة اطول عليكي . خلي بالك من نفسك.
سارة : حاضر يا ماما سلام .
بعد ما قفلت التليفون مع امها ... فضلت مكانها وهي مالهاش وش تشوف عبد العزيز من الكسوف ... وسمعت صوته ..راحت للاوضة لقيته نايم ولا كانه شاف حاجة ... غيرت هدمها ونامت .
تاني يوم راحوا لmadme tussaud's (متحف الشمع) ... كان حلو قوووي وعجب سارة .. طول الوقت وهي بتتلكم مع عبد العزيز وبتحس براحة وهي بتلكمه ... تصرفات عبد العزيز اتغيرت قوووي معاها لما عرف ليه هي بتبعد عنه وكانت بتعيط اول ما يحاول يقرب منها .. معاملته احسن من الايام اللي فاتت كان بيتكلم معاها ويعلق .
في صوت جيه من وراى سارا: سارا
لفتت سارا على الصوت عشان تعرف مين اللي كان بينادي عليها لقيت صحبتها مريم ...
سارا: مريييييم...
قالت لعبدالعزيز: حروح اسلم على صحبتي ....
عبد العزيز: طيب روحي وما تتأخريش وانا حروح هناك
سارا: اوكي....
وراحت لمريم وسلمت عليها ...مريم صحبة سارا من ثانوي ...وافترقوا بعد ما راحوا الجامعه ...لان سارا دخلت جامعه عين شمس ومريم دخلت طب اسنان القاهرة ... قعدوا يتكلموا ويعرفوا اخبار بعض
...
مريم: مين اللي معاكي دى ياسارة اعتقد انه مش اخوكي ؟
سارا حبت تهزر مع مريم :دى اخو ميرنا صحبتي
..
مريم وهي مستغربة ورافعة حواجبها : وانتي بتعملي ايه معاه هنا ..
سارا: يعني ايه رايك فيه ..
مريم ولسة مستغربة وفتحت عنيها على الاخر : اوعي تكوني عملتيها يا خااااااينة وتجوزتي ....
سارا: ههههههه ايوة ...
مريم: طب ليه ما قلتليش ...
سارا: الموضوع جيه بسرعة ...دى احنا بقالنا اسبوع بس متجوزين ....
مريم وهي تغمز: يعنى انتى في شهر العسل..؟؟
سارا: هههههههه...تقدري تقولي كدة
مريم : مبروووك الف مبروك ..والله انك فرحتيني .. يالا عشان ماخركيش ... شوفي عامل ازاي مش عارف يقف على بعضه وكل دقيقة ببص عليكي .
سارا: لا عادي ... خليكي معايا انا لسة ما شبعتش منك .. انا ما صدقت اشوفك بعد المدة دي كلها .
مريم: انتي حتقعدي لغاية امتى في لندن
سارا: مش عارفة والله
مريم: سارة دى رقم شقتنا اللي هنا ودى رقم موبيلي ... لما تلاقي نفسك فاضية وحبيب القلب سابك اتصلي بيا ونتفسح مع بعض ...
سارا: اوكي خلاص يالا فرصه سعيده..
مريم: باي
ورجعت سارا لعبدالعزيز.....الي كان متضايق شوية..
عبدالعزيز: مين دي
سارا: دي مريم صحبتي انا وميرنا من ايام ثانوي ...
عبدالعزيز: وانتوا ازاي تصاحبوا الاشكال دي ؟؟؟؟
سارا:ومالها الاشكال دي ؟؟
عبدالعزيز: انت مش شايفاها ولا ايه من غير حجاب ومكياجها صارخ قوووي
سارا: هي كدة واهلها فري خالص
عبدالعزيز:ايه فري دي ... دي غفلة وما يعرفوش ربنا مش حرية
سارا: هي حرة انت زعلان ليه
عبدالعزيز ماعلقش على كلامها ... وكملوا مشي ... بعد ما خلصوا من المتحف راحوا عالطول على الهايد بارك ...
سارا: تعالي نشوف ساعة بيج بن
عبدالعزيز الجو حلو قوووي النهاردة وما كملش كلمته الا وبنزل المطر اللي قومهم من مكانهم ..... والحمد لله ان عبد العزيز اللي كان عارف تقلبات الجو في لندن كان عامل حسابة وجايب شمسية .. بس سارة ماكنش عندها واضطر انه يديها الشمسية بتاعته وهو واقف معاها تحت الشمسية... طبعا كانت مغطيه جزء منه ...لانه كان حريص ان سارة تتغطى كلها ورجعوا للفندق بسبب المطر ...
سارا: ياااه ياعبد العزيز انت اتبليت خالص
عبدالعزيز وهو كان بيبص على هدومه اللي كانت مبلولة على الاخر : لا عادي
سارا: طيب غير هدومك بسرعة قبل ماتاخد برد
عبدالعزيز: خايفه عليا..
سارا اتكسفت ووشها احمر : لاء بس عشان لو تعبت انا اللي حلوص بيك .ومش حعرف اتصرف في الغربة .
عبد العزيز :قال وانا اللي كنت فاكرك انك خايفة عليا .
سارا: طيب يالا غير هدومك
عبدالعزيز: ههههههههه خلاص حغير اه افرحي يالا خلاص مش حتعب واخليكي تلوصي معايا
الحلقة ال11
وفي بيت صلاح كان عمر قاعد في اوضته وبيفتكر المرحومة مراته ...كانت واقفه تبتسم ليه ....وقف مدة يتأملها ومش قادر يشيل عينه من عنيها .... يا الله بجد اشتقتلها قوووي ... ونفسي اضمها واقربها مني ... مد ايده ليها .. وكأنه مسك ازازة ماية ساقعة قووووي ... وضغط جامد ... لغاية لما حست بالم فيها ...ويقولها ليه كدة تسيبني كدة ... انا ما اسواش حاجة من غيرك .... وفضل يتأمل ملامح وشها اللي كانت محفورة في عقله ..... ...ومستحيل تتمسح حتى لو مرت مية سنة ... افتكرك اخر لحظة معها ... اخر مرة شافها ... اخر مرة كلمها ... اخر مرة ضمها ليه .... اخر كلمة قالتهاله ... يااااااااه انا فعلا ما اسواش حاجة من غيرك يا ام مي .......مهما عملوا اللي حواليا مستحيل انهم يسدوا الفراغ اللي انت سيبتيه ....بحبك والله بحبك ... ومستحيل احب حد غيرك ... رفع البرواز اللي فيه صورتها ... وقربه منه ... وضمه لحضنه كأنه طفل يضم العروسة بتاعته ...حس بدموع تتجمع في عنيه ... الى امتى حعيش في الحزن بحاول اقول للناس اني خلاص نسيت وقادر اتكيف مع الوضع .... بس انسى ازاي في حد ينسى اسمه في حد يتخلى عن روحه وحبه الوحيد ...
مي: بابا..ممكن ادخل
على طول رجع عمر البرواز لمكانه ..ومسح الدمعه اللي لسة نازلة على خدة .
عمر: ايوة طبعا يا حبيبتي الباب مفتوح .
دخلت مي بوداعتها وجمالها الي خدته من امها...كانت نسخه مصغره منها .. نفس العيون الواسعه المكحله ..والمناخير الصغير... الحاجة الوحيدة اللي اخدته من ابوها هو نوع الشعر ولونه ... جات مي لابوها وقعدت في حضنه .
عمر وهو يبتسم للي بقى له من حبيبته: القمر عايز ايه
مي وهي بنحضن ابوها: لا بس وحشتني يا بابا انا ما شوفتكش النهاردة خالص
عمر:يا عيون بابا.
مي: بابا ..انت بتحبنى..؟؟؟
عمر استغرب من بنته الي اول مره تساله السؤال دى : اكيد طبعا بحبك ... ليه بتسألي .
مي: يعني مش حتسبني
عمر: حروح فين يعني هو انا اقدر اسيبك يا قمر
مي ابتسمت ابتسامه كبييره.: ورفعه راسها وباست ابوها على خده ..حس عمر باحساس غريب ..بنته فيها حاجة وعمرها ما تصرفت التصرف دى قبل كدة ... قامت مي من حضن ابوها خرجت من الاوضة ... وعمر لسة سرحان .. من ساعة ماحس بمي .
عمر: مي
مي لفت لابوها: نعم..
عمر : تعالي ياحبيبتى رايحة فين
مي: لا بس خلاص شفتك يابابا..
مستحيل يوم يمر على مي من غير ماتشوف ابوها ... كانت خايفة انه يختفي من حياتها زي امها ما اختفت ... والكل يعرف الموضوع دى والاحساس اللي بتمر بيه مي .. ولو مر يوم من غير ماتشوف ابوها تقلب الدنيا وماتقعدهاش .
عمر: طيب تعالي اقعدي مع بابا .
رجعت وقعدت جمبه على السرير .
عمر: خرجتي في مكان النهاردة .
مي: ايوة رحتي من تيتا عند عمتي نورا
.
عمر: وانبسطتى هناك..؟؟
مي: ايوة لعبنا كثير.... بابا نفسي يبقى عندي اخوات زي سمية بنت عمتو نورا .
عمر: ليه وبعدين حيخدوا لعب مي
مي: عادي..
عمر عايز يغير الموضوع : مي مين في البيت .
مي: تيتا وعمتي ميرنا وعمتو رهف
.
عمر وهو قايم وماسك ايد بنته: يالا تعالي نروحلهم
خرج عمر وبنته من الاوضة ... وهو حاسس ان بنته مش طبيعية النهاردة شكلها فيها حاجة .... لما نزلوا لقوا الدنيا مقلوبة ... الارض كلها مفروشة كتالوجات وهيصة ..
عمر: ايه الهيصة اللي انتوا فيها دي
ميرنا : لاء اصل الاخت رهف بتختار موديل للفستان بتاعها عشان حفلتها .
عمر: حفله ايه
رهف: حفله تخرجي..
عمر: اوعي تقولي عشان خلصتي الثانوية العامة .
وقعد على الكنبة جمب امه بعد مباس راسها .
وقعد عمر يناكف في اخته رهف بخصوص الحفلة عشان تخرج الثانوية العامة .... وقعدوا يتريقوا على بعض فترة .وبعد مناقرة طويلة مع عمر واخته رهف .
عمر: والله دلع بنات انت موافقة ياماما على اللي بتعمله بنتك
فوزيه: وموافقش ليه ما دام ابوها موافق
عمر: والله ما فيش حد مدلعلهم الا ابويا . ربنا يكون في عون اللي حيخدكم
ميرنا : اصلا يا بختهم بينا .. هما يلاقوا زينا فين ولا نسيت احنا بنات مين .
رهف: ايوة احنا بنات صلاح وفوزية مش اي بنات
فوزيه: والله انتوا لسانكم دى عايز يتقطع
عمر: ماشي بس مي حتروح الحفلة
رهف: انت بتتكلم بجد ... ما فيش اطفال في الحفلة
عمر: مش بكفيك ... مي عايزة تروح الحفلة
مي الي كانت ساكته زي عادتها : لا انا مش عايزة اروح
ميرنا : هههههه خايفة من رهف .
عمر: دى اللي فاضل كمان بنتي تخاف من الاشكال دي
رهف: ليه ماله شكلي انشاء الله
عمر: عاملة زي القرد
رهف وهي عاملة نفسها زعلانة : طيييييييب ما ابقاش رهف لو مدخلتش بنتك المدرسة ولا اخليها تدخل الحفلة اصلا .
عمر: لو بنتي عايزة تدخل حتدخل غصب عن الكل .
فوزيه: بس بقى انت وهي صدعتوني ... بس يا رهف بطلي مناكفة مع اخوكي الكبير .
رهف: قال كبير قال انت مش شايفة بيقولي ايه يا ماما
ميرنا : تصدقوا ان شكلكم حلو قووووي وانتوا بتتناقروا كدة .
رهف: بقولكم ايه انا حسبلكم المكان كله وحروح قاعد في اوضتي اكرملي
عمر: يالا مع السلامة ههههههههههه والله اعقل واحدة فيكم القمر اللي قاعد جمبي دي ... تعالي يا حبيبة بابا ...وشاور على حضنه ... راحت مي عالطول وقاعدت في حضن ابوها .
رهف: وهي طالعة اوضتها .... وقال بابا مدلعني .. امال انت بتعمل ايه مع بنتك
عمر: والله في ناس تستاهل الدلع وناس ما تستهالهاش اصلا
ميرنا : كويس انك عرفت ان بنتك ما تستهلش الدلع .
عمر: بقولك ايه انت كمان اسكتي ولمي نفسك انا اللي غلطان ان بتلكم مع عيال زيكم ... كفاية اني اكلم مع احلى حوريتين في البيت ده ..
رهف: سمعت الكلمة دي وهي طالعة نزلت شوية كدة على السلم وردت على عمر طبعا انا الحورية الاولى مش كدة .
عمر : بس يا حشرية اطلعي اوضتك يالا ... مش انت غضبانة .ايه الناس اللي معندهاش دم دي .
عمر وهو بيبص لامه اخبار عبد العزيز ايه يا ماما كلمك ولا لاء ؟؟
فوزيه: ايوة كلمني امبارح ... ربنا يوفقه مع مراته ... انا فرحناله قووووي .
ميرنا : قولي ربنا يعين سارة على غلاسة ابنك .
فوزيه : ما تقوليش على اخوكي كدة .. اخوكي مش غلس .. دى زين الرجالة
رهف غيرت رايها ونزلت من اوضيتها .... لقيت المناكفة مع اخواتها احسن من قاعدتها في الاوضة لوحدها ..... وهي نازلة سمعت الكلام اللي امها بتقوله على عبد العزيز
رهف: هههههههههههههههههها اعترفي بغلاسة ابنك يا ماما
عمر: ليه هو في حاجة حصلت ولا ايه
ميرنا بتبص لرهف وبتقولها اوعي تقولي ...عمر عمال يبص لهرف وميرنا باستغراب
رهف: لا ولا حاجة حيكون في ايه يعني
عمر : بس يا جبانة خايفة من ميرنا .
رهف: انا مش جبانة بس مش عايزة اقول وخلاص
عمر: انتوا حرين هوانا حتحايل عليكم ولا ايه ...
رهف: هههههه خلاص حنقول لمي وهي مش حتقول لبابا ... صح يا مي
عمر: بنتي اصلاما بتخبيش حاجة عليا ... وهي مش عايزة تسمع منكم حاجة
ميرنا : تعالي يا رهف نقعد فوق في الاوضة احسن انا وانتي ... احسنمنالقعدة معاهم ..
رهف : يالا يا اختي يا حبيبتي ههههه.
عمر: مع الف سلامة والقلب داعلكم
فوزيه: انت عامل ايه يا ابني شكلك مش عجبني النهاردة في حاجة .
عمر: لا يا ست الكل ما فيش حاجة ... بس شكلي ما نمتش انبارح كويس ونمت متأخر وصاحي بدري ...
فوزيه :طيب ما تقوم تنام وتريح يا حبيبي ....
عمر : اشوية كدة وحطلع انام ... روحي نامي انتي يا ماما .
فوزية : ماشي خلاص انا حنام لو ابوك جيه وانت قاعد قولي اني طلعت انام .
عمر : ماشي يا ماما .... تصبحي على خير .
وقامت فوزيه....
عمر بص لبنته لقاها نايمة في حضنه زي الملاك ... سرح فيها وفي ملامحها الجميلة دي... بنته كانت اكبر من عمرها ما بتحبش تلعب كتير زي الاطفال اللي في سنها ..ولا تتكلم مع حد ... كانت لغز للكل.. وما حدش يعرف اللي جواها سواء كانت زعلانة او فرحانة... ومحدش يقدر يقرب منها ...والوحيد الي فاتحه له المجال ابوها ... وبعده عمها عبد العزيز ... يعنى بتميل للجالة اكتر من عماتها.. والحاجة دي كانت بضايق عمر قوووي ...عايزها تتقرب من عمتها اكتر... مع انهم مش مقصرين معاها .. بس مش عارفين يكسبوها ..يمكن لانهم سنهم صغير مش عارفين يتعاملوا معاها ...واخته نورا مشغولة مع جوزها وعيالها .... قام عمر وشال بنته ..
وعمر قايم وهو شايل بنته ... نزلت ميرنا ....
ميرنا : رايح فين يا عمر ...
عمر : انت مش شايفة مي نايمة ... طالع انيمها في سريرها
ميرنا : صحيح يا عمر ... انت سجلت مي في المدرسة ولا لسة .
عمر : اه عمتها نورا سجلتها خلاص .
ميرنا : طيب كويس ... انت حتنام ولا نازل تاني .
عمر : لاء خلاص حروح انام لاني تعبان طول النهار في الشغل
وهو طالع قابل رهف ....
رهف : على فين .
عمر : حنام ... في حاجة يعني .
رهف : لا عادي ... تصبح على خير .
عمر : وانتي من اهله .
وطلع عمر لفوق وحط بنته في اوضته ..مع انها دايما تنام في اوضة تانية خاصة بيها ...بس الليله دي ما خلهاش تنام لوحدها وكان عايزهاتنام في حضنه . ....قعد عمر على مكتبه وهو بيفكر في حياته ......الي تغيرت 180 درجه.... مي وحتدخل المدرسه بعد الاجازه ... ودلوقتي كدة هي عايزة عناية اكتر من الاول...مين اللي حيدرسها ويعتني بامورها المدرسية ,,,... بتروح تشوف غيرها من البنات ...واكيد حتكتر اسألتها على امها ... حيقولها ايه لما تسأله... هي سالته مره ..وقال لها انها في الجنه ..ووقتها قعد ساعة عشان يفهمها ..ومن بعدها ما سألتهوش تاني ولا فتحت الموضوع معاه ..... مع انه حاسس ببنته ...لما ببص لعنيها بيلاقيها مليانة اسألة كتير..... واللي متعبه انها ما بتتلكمش ولا حتى بتنطق بكلمة واحدة ....... والموضوع دى مقطع قلبه ... ومش عارف يعمل ايه مع بنته ..
ايمي ايدو جاوا
2009/6/1, 11:51 PM
قصه روووووعه رووووعه رووووووووعه
رغم انها طويله انما مشوقه بطريقه فظيعه
تسلم ايدك metota ومش تطولي علينا
بجد مشتاقه اعرف النهايه
قصه روووووعه رووووعه رووووووووعه
رغم انها طويله انما مشوقه بطريقه فظيعه
تسلم ايدك metota ومش تطولي علينا
بجد مشتاقه اعرف النهايه
http://abeermahmoud2006.jeeran.com/436-Thanks.gif
نور الاسلام
2009/6/5, 8:56 PM
متوتا حرام عليك من ال:36_1_4[1][1]:لى بتعمليه فينا اوعك تصدقى انا بهزر معاكى
متوتا حرام عليك من ال:36_1_4[1][1]:لى بتعمليه فينا اوعك تصدقى انا بهزر معاكى
http://abeermahmoud2006.jeeran.com/551-wellcome.gif
بس انا عملت ايه يانور
الحلقة ال12
وفي لندن ....
عبدالعزيز: سارا انا خارج دلوقتي عندي شغل هخلصة وارجع .
سارا: طيب..حتيجي امتى ؟
عبدالعزيز:مش حتأخر ... انشاء الله حرجع على الساعة 5 العصر .
سارا: حتسبني هنا لوحدي ؟؟
عبدالعزيز:لو زهقتي روحي الجيم اللي تحت ... واطلبيلك غدا عشان انا حتغدى برة .
سارا: بس انا بخاف يا عبد العزيز ...
عبدالعزيز بسخريه: ماتخافيش ما فيش حد حياكلك ... اعتقد اني مش متجوز عيلة .
سارا: خلاص روح براحتك .....
عبدالعزيز: لو عزتي حاجة اتصلي بيا على الموبيل .
سارا: اوكي..
وخرج عبد العزيز من الفندق ... وسارة كانت مضايقة قوووي من تصرفاته .... يعني يسبني كدة واحنا لسة في شهر العسل ....ايوة انا ما انكرش ان الايام اللي فاتت كان بيفسحني كل يوم في مكان شكل ...ومش مقصر معايا ... بس ما يسبنيش كدة لوحدي ...وشغل ايه دى اللي حيتأخر فيه لغاية الساعة 5 .... وكمان حيتغدى برة .... افتكرت صحبتها مريم ... قالت حتصل بيها واتكلم معاها شوية ... واتصلت من تليفون الفندق على موبيل صحبتها ..
سارا: الوووو
مريم: اهلا ... مين معايا
سارا: انا سارة انت ماعرفتنيش يا وحشة ؟؟
مريم: اهلا اهلا بالعروسة اخبارك ايه ؟؟
سارا: تمام بخير وانتى؟
مريم: انا بخير والحمد لله
سارا: بقولك ايه يا مريم ايه رايك تجيلي الفندق نقعد مع بعض النهاردة
مريم: لا انا اتكسف من جوزك ..
سارا: لاء ما هو مش موجود انا لوحدي ..
مريم استغربت من جوز صحبتها ازاي سايبها في شهر العسل ...سكتت وما حبتش تعلق على الموضوع وتحرج سارة ....
مريم: اوكي انتى فين وانا اجيلك
سارا: انا في فندق الفور سيزن..
مريم: خلاص كمان ساعة وحكون عندك ....
سارا: خلاص انا في جناح في الطابق الاخير ..
مريم: اوكي سي يو..
وقفلت التليفون مع صحبتها .....وهي مبسوطة لانها لقت حد يتكلم معاها بدل ما تكلم الحيطة ....راحت تلبس وتجهز عشان تستعد وتستقبل صحبتها ...لبست بطلون اسود وتونك لبني طويل ...ولبست حجاب اسود ...والحجاب مش مخبي جمالها ... ونزلت الريسبشن عشان تستنى مريم صحبتها .
مريم وصلت بعد عشر دقايق من نزول سارة للريسبشن ...ومريم كانت لبسة بنطلون جينز ضيق جدا .... واستغربت سارة من لبسها .. وكمان كانت لبسة بلوزة كحلي ... ومنزلة شعرها الطويل على كتفها ...
مريم: هااااااااااااااااي سوسو
راحت لها سارا وسلمت عليها ....
سارا: اهلا مريم
مريم: يارب ما اكونش اتأخرت عليكي ..؟؟؟
سارا: لاعادي..المهم ما اكونش انا معطلاكى
مريم: بالعكس دى انا اتبسطت قوووي لما اتصلتي بيا .... على الاقل ارتاح من اخواتي شوية .
سارا: طيب تعالي نقعد هنا ونطلب حاجة نشربها .
مريم: ايه نقعد هنا تعالي نخرج برة الفندق ونروح مطعم
سارا بارتباك : لاء نطلع فين مما ينفعش ؟
مريم: ليه مش عايزة تتغدي معايا ؟
سارا:لا يا هبلة ... انا عزامكي على الغدا في مطعم الفندق .
مريم: ما ينفعش انتي عروسة ... وثاني حاجة اي مطعم فندق دى .. انا بعرف مطعم عراقي اكله يجنن .
سارا: يااااه من زمان مأكلتش من مطعم عربي كل اللي المطاعم اللي بناكل منها مش عربية.
مريم: اوكي خلاص يالا نروح المطعم اللي انا اعرفه .
سارا: لاوالله مااقدرش ... لاني ما استاذنتش من عبد العزيز
مريم: لو استأذنتي منه مش حيوافق
سارا: وانا اعتقد كدة ... يبقى خلاص خلينا هنا وما نروحش في حتة ..
مريم: هو حيجي امتى ؟
سارا: يعنى على الساعة 5 العصر...
مريم: خلاص يادوب نروح ونرجع قبل ما يجي
سارا: بس ما ينفعش اخرج من غير ما اقوله
مريم: رني عليه
سارا: لالالالا اخاف اتصل بيه .. انا عارفة هو مش حيوافق ... خلاص خلينا هنا بقى وخلاص .
مريم: لا سارا يالا اتصلي بيه ... في تليون هناك اهو ...
سارا: ربنا يستر ... لحظة حروح اتصل بيه .
وراحت سارة للتليفون وهي مرعوبة من ردت فعل عبد العزيز ... بعد ما دخلت الفولس راتصل بعدالعزيز مردش عليها ... حاولى مرة ثانية وثالثة ولا في فايدة ...
عبدالعزيز كان قاعد مع رجال اعمال عشان كان بيخلص شغل معاهم ومخلي الموبيل بتاعة على السايلنت .
جالس مع رجال عشان يسوي الشغل الي معاه وحاط الجوال على السايلنت ...
سارا: مايرد..
سارة رجعت لمريم وهي مرعوبة ..
سارة : ما بردش عليا ... شكله مش فاضي ... انا خايفة يا مريم
مريم: يا مجنونه خايفة من ايه ... انتي بلغي الريسبشن انك خارجة ولو رجع جوزك يبلغوه ... اصلا حتى لو اترفز عليكي مش حيزعقلك انتوا في شهر العسل ..
سارا: طيب خلاص بقى خلينا نتغدى هنا وخلاص .
مريم: يوووه بجد انت جبانة ومملة ... يالا حفسحك في مكان اعتقد ان جوزك ما فسحكيش فيه
...
سارة فضلت تفكر في الكلام اللي قالته مريم ... طيب هو دلوقتي عبد العزيز سايبني لوحدي ويمكن يتأخر ليه انا ححبس نفسي .... وفي واحدة حتفسحني ليه ما اخرجش واتبسط .
سارا: خلاص يالا نروح
مريم: ايوة كدة خليكي عندك شخصية
كانت الساعه حوالي 11 الظهر...خرجوا وراحوا يتمشوا مروا جنب ستاربكس ..وكانت هناك في شلة شباب عرب واقفين ..الشباب اول ما شافوا مريم سلموا عليها وردت السلام عليهم كأنهم اهلها .
سارا: مريم مين دول ؟؟؟؟
مريم: دى محمد وخالد اخوات مها صحبتي
سارا باستغراب: وانتي ليه بتسلمي عليهم
مريم: وفيها ايه زي اخواتي بالظبط كلنا هنا اصحاب .
سارا بجد اتصدمت ..غريبه . ....لما جت الساعة 12 ونص راحوا يتغدوا لان مريم ما فطرتش ... وسارة كانت وكله على الفطار نص قطعة كروسون وفنجان قهوة .
وكانوا ميتين من الجوع ... اتغدوا في المطعم العراقي(اللهم انصر اخواننا العراقيين على العدوان الامريكي)....
بعد ماخلصوا غدا ... راحوا يتسوقوا ودخلوا وايت ليز مول... طول الوقت كانت شلة الشباب وراهم ما فرقتهمش لحظة ...سارة ما كنش عجبها الوضع ابدا .... مريم ما خلتش شاب الا ومشي ورانا طيب هي ممكن يمشوا وراها عشان لبسها .. طيب انا يمشوا ورايا ليه وانا محجبة وملتزمة ...واي شاب عربي يشوفهم لازم يعلق ... اللي قول ايه الجمال دى ... واللي يقول اموت في العربي . واللي يقول ايه القمر دى ..كان الوضع منرفز سارة جداااا لانها مش بتاعت شباب والحاجات دي ....وكانت مضايقة جدا وفي نفس الوقت مكسوفة من صحبتها انها تسبها وترجع الفندق ... ومريم ما كانش هامها الوضع بالعكس دي كانت مبسوطة على الاخر
...
مريم: بقولك ايه ياسارة ايه رايك ندخل السينما اللي هنا .
سارا: لا اخاف اني اتأخر .. انا بقول كفاية كدة ونرجع الفندق
مريم: ليه لسة الساعة 2 الظهر قدامك لسة 3 ساعات كمان .
سارا: طيب لو في فيلم حيعرض دلوقتي ماشى لو ما فيش خلاص .
مريم: اوكي يالا بينا ..
سارا ..كان نفسها تدخل الفيلم على الاقل تخلص من شلة الشباب اللي مشينين وراهم ... المهم راحوا فوق للسينما ولقوا كذا فيلم بمعروض ... لقوا فيلم Freaky Friday..مع ان سارا شايفته قبل كدة بس قالت معلش..مريم قالت انا عايزة اشوفه لان اصحابي كلهم كانوا بيمدحوا فيه ....... ودخلوا الفيلم.... واتبسطت سارا لان القاعه كانت تقريبا فاضيه ... لانه فيلم قديم شوية ...قعدوا في الصف القبل الاخير ....طبعا خدوا الفيشار والبيبسي......شوية وحيبدأ الفيلم الا ولقوا شلة الشباب اللي كانوا ماشيين وراهم دخلوا السينما ... وكانوا تقريبا 8 اولاد قعدوا وراهم ... يعني القاعة ما فيهاش الا سارة ومريم وشلة الشباب بس ... سارا ما حبتش تقوم عشان ما تمرش قدامهم ...وفضلت قاعدة وهي مضايقة من الوضع ... بجد كانت خايفة جدااا وحست بالذنب وتأنيب الضمير ... لو عرف عبد العزيز حيعمل معاها ايه .... وافتكرت لما اترفز عليها لما كانت في الباخرة على السطح لوحدها وكان الشباب بيبوصوا عليها .... امال حيعمل ايه لما يعرف اني كنت في السينما وواضح ان الشباب دول دخلوا عشانهم مش عشان الفيلم ......حست انها واطيه ..مع انها مالهاش ذنب... بس المظاهر خداعه وهي كانت مع وحده مطلعه مفاتنها كلها.....
سارا وهي بتوشش مريم : تعالي نخرج من السينما شكلنا كدة غلط ومش لطيف خالص
مريم ولا هامها : واحنا مالنا بيهم .. لا انا مش عايزة اخرج انا عايزة اكمل الفيلم ..
سارا: شوفيه بعدين ... بالا يا مريم ما ينفعش كدة .
مريم: عايزة تخرجي انت براحتك انا مش عايزة .
اتصدمت سارة من رد مريم .... اصلا هي مش خايفة على سمعتها ... سارة قعدت تفكر ... حتلطع ازاي وحست انها خلاص حتعيط يالله ازاي انا كنت مخدوعة في الانسانة دي ... يارب صبرني واسترها من عندك يارب ...اصلا انا استاهل ليه اخرج معاها من الاساس وكمان مش واخدة الاذن من جوزي ...ياربي اعمل ايه ..
قعدت تشوف الفيلم وهي مش قادرة تركز من صوت الشباب اللي مخلوش كلام الا وقالوا عليهم ... سمعت شاب وراها بيقول لصاحبه .. تخيل اللي قاعدة قدامي دي المحجبة لو لبست بنطلون زي صحبتها حيطلع عليها فظيع ..
سارة لما سمعت الكلام دى اتنرفزت وكان الدمعة على عنيها خلاص .... لانهم كانوا يقصدوها هي لان هي اللي وراهم .
وقاموا الشله الباقيه يضحكوا ....
مريم: سارة طنشي ولا يهمك بكلامهم
سارا: مريم كفاية كدة يالا نطلع
مريم: انا مش عايزة يالا اسكتي وما تبوظيش الفيلم عليا ...
قام واحد من الي ورا على اساس انه حيخرج وهو بيمر من ورا سارة الا وجسمه لمس راس سارة ...سارة اتصدمت ..ولفت على ورى بسرعه ... الا والشلة كلها قامت تضحك تاني ... وقامت عالطول سارة .وقالتلهم قلة ادب ....وخرجت من السينما ... اللي كان منرفزها انهم كانوا مطنشين مريم مع انها مش لابسة الحجاب وكل حاجة ظاهرة فيها ...وحاطة ميك اب صارخ ... بس ما يتلاموش لان جمال وبراءة سارة لا يقارن بجمال مريم المصطنع ..
مريم اللي جريت ورا سارة عشان تحصلها
مريم: سارة ... استني انت رايحة فين
سارا: انتي ايه رايك عجبك الوضع اللي كان جوة .
مريم: ياشيخه عادي وفيها ايه يعني
سارا: بجد انا اتصمدت فيكي يا مريم انا مكنتش اتوقعك بالاخلاق دي ابدا
مريم :ليه هو انا عملت ايه ... ما تبقيش معقدة وخليكي فري .
سارا: دى مش تعقيد ...
مريم بسخريه: مش عارفة انك ملتزمة للدرجاتي
سارا: مش لازم اكون ملتزمة عشان ارضى على الوضع والبيئة اللي انت عايشة فيها دي .
مريم: يالا يا سارة وبلاش زعل . تعالي عشان نكمل الفيلم
سارا: لا انا مش حرجع وحروح النفدق
مريم: كفاية بقى ياسارة ويالا نكمل الفيلم
سارا: بس انا مش عايزة
مريم: خلاص انتي حرة هو انا حتحايل عليكي ...خدي تاكس وروحي الفندق انتي مش صغيرة انا جيتلك الفندق لوحدي .
سارا: بس..مريم انتي بتتكلمي بجد
مريم : ايوه والله بتكلم بجد
سارا: انت مش غلطانة انا اللي غلطانة اني طلعت معاكي اصلا .
مريم: بقولك انا مش عايزة وجع دماغ وتقلبهالي دراما ... عيزة تمشي مع السلامة
سارا:اوكي
سارة نزلت تحت .. قامت تتمشى في الشارع بدور على تاكسي عشان يرجعها الفندق... وبعد ما وقفت تاكسي اتفكرت ان شنطتها مش معاها ... ياربي انا شكلي نستها في السينما .. ما فيش حل الا اني ارجع تاني عشان اجيبها ... وبعدين افتكرت الشباب وخناقتها مع مريم ... فعشان كرامتها ما رضيتش ترجع تاخد الشنطة ... طب ايه الحل دلوقتي ... اعتقد ان الفندق بعيد .. اسأل مكانه فين واروح له مشي.
......
وفي مصر وتحديدا في شركة شوقي وصلاح .. كان شوقي في مكتبه بيفكر في بنته سارة اللي ما كلمهاش الا مرة واحدة ... وحشته قوووي ومشتقالها جداااا ... وهو سرحان .. كا في حد بيدق باب المكتب ففاق من السرحان اللي كان فيه .
شوقي : اتفضل .
تامر : السلام عليكم يا بو محمد .
شوقي وهو شايفه من ساعتين : اهلا يا تامر بتعمل ايه هنا انت مش عندك جامعة دلوقتي .
تامر : لاء انا عندي محضرات بليل .
شوقي : اكيد عايز حاجة عشان كدة جيت .
تامر بهزار : طبعا جي اطمن على فلوسي اللي انتوا بتشغلوها هههههه
شوقي : والله انا نفس اعرف انت امتى حتكبر وتعقل وتبقى راجل متحمل المسئولية وتبقى زي اخوك محمد وعبد الله .نفسي اعرف ايه اللي بيعجبك السرمحة في الشوارع مع الصيع اللي زيك .نفسى تركز كدة في مذكرتك .
تامر : ايه يا بابا المحاضرة الطويلة العريضة دي .... ليه الكلام دى كله .. كل دى عشان جيت اسلم عليك ... وادرس ايه دلوقتي ما فيش امتحانات لسة .
شوقي : اللي يسمعك كدة يقول انك اصلا بتذاكر اوقات الامتحانات .. اللي في سنك اتخرجوا من زمان .
تامر : انشاء الله حذاكر وحتفرح بابنك قريب .
شوقي : حشوف .. ما مرتش على اخوك محمد قبل ما تجيلي .
تامر : لاء طبعا لازم اجيلك انت الاول بعدين اطمن على الرعية هههههه .
شوقي : الكلام دى تضحك بيه على امك مش عليا .
تامر : مالك يا بابا النهاردة انت مش طايقلي كلمة ليه .
شوقي : لا ما فيش حاجة بس مضايق شوية ..حال عمك صلاح مش عجباني الايام دي .
تامر : عمي صلاح ... خير ماله
شوقي : هالك نفسه في الشغل مش عايز يرح نفسه وصحته ومش عايز يسمع كلامي .
تامر : سيبه على راحته يا بابا هو عارف مصلحته .
شوقى:على رايك يا ابني ... يالا بقى نروح عشان امك ما تتنرفزش علينا ههههههه.
تامر : انت خايف من ماما هههههههه.
شوقي بص لابنه بنظرة سكتته وما خلتهوش يتكلم كلمة واحدة .
وهما خارجين من المكتب لقوا عمر قدامهم كان شايل ورق لابوه لصلاح لانه كان عايزهم .
عمر وهو بيسلم على عمه شوقي : ازيم يا عمي ... شكلك خارج .
شوقي : ايوة يا نبي حروح الساعة بقت 4ونص .
عمر: مع الف سلامة وسلم على ام محمد .
شوقي : بقولك ايه يا عمر خلي بالك من ابوك دى بيهلك نفسه قوووي في الشغل .
عمر:ما تخافش يا عمي انا واخد بالي منه بس هي الفترة دي بس لغاية لما يرجع عبد العزيز بالسلامة .
ابتسم شوقي : انشاء الله يرجعوا بالسلامة .
عمر: ههههههههه شكلك كدة وحشك قوووي يا عمي ... كل دى عشان نسيبك امال انا رحت فين .
شوقي وحط ايده على كتف عمر : والله لو عندي بنت تانية انا ما كنتش اترددت وجوزتهالك ... انت عارف يا عمر انتوا كلكم عيالي ... انت في معزة محمد وعبد الله وتامر .
عمر: متكشر قوووي يا عمي على الشعور الطيب دى بس انا كفاية عليا مي بالدنيا كلها .
شوقي وهو عاقد حواجبه : ومين مي دي كمان .
تامر : ههههههه ايه يا بابا دي بنته .
شوقي : اه انا بحسب تعرف وحدة اسمها مي هههههههه
عمر بابتسامة : لا ماتخافش يا عمي ما فيش حد يقدر يملى مكان ام مي الله يرحمها .
شوقي حب يغير الموضوع : معلش يا بني اص انا جعان هههههه
تامر : وانت عارف يا عمر لو ابويا جاع محدش يقدر يقرب منه .
شوقي : ولا يا تامر لم لسانك .
عالطول سكت تامر وحس ان ابوه اتنرفز منه بجد .
شوقي : يالا يا عمر ما نعطلكش عن ابوك ... وزي ما وصتك يا بني خلي بالكم من ابوكم ولو عايزي حد يسد مكان عبد العزيز لغاية لماترجع تامر موجود .
تامر :ايه يابابا هو انا فاضي .
شوقي : مش انت لسة قايل ان ماعندكش امتحانات وما فيش مذاكرة دلوقتي .
عمر: هههههههه...ما تخافش يا تامر مش حنحتاجك .. انا ومحمد بنقوم بشغل عبد العزيز لغاية لما يرجع انشاء الله .
تامر وهو بيبص لعمر بنظرات شكر انه انقذه من الورطة اللي ابوه كان عايز يحطه فيها ...
شوقي : ربنا يوفقكم يا اولاد ويبارك فيكم انشاء الله .ماشي يابني مش عايز حاجة .. وسلم على الوالدة ومي .
عمر : شكرا يا عمي يوصل انشاء الله .
وخرج شوقي وابنه واحوا للبيت
عمر راح لابوه واعطاه الاواراق ولاحظ عليه انه بجد تعبان ... ولازم يروح البيت عشان يستريح وبعد مناقشات ومحاولات مع عمر وابوه استسلم صلاح لالحاح ا بنه ورجع للبيت لانه كان مرهق جدا .
وفي السيارة تامر ... اللي مشى السواق عشان هو اللي يوصل ابوه ....
تامر : شوف يابابا عايز اقولك حاجة وانشاء الله توافق .
شوقي : خير عايز ايه .. فلوس اعتقد اني محول لك في حسابك مبلغ مش صغير ..
تامر : لا يابابا مش ع ايز فلوس بس عايزك في موضوع كدة ..
شوقي : عايز ايه ...
تامر : اصحابي بعد ما يخلصوا امتحانات اخر السنة عايزين يروحوا جولة لاوروبا .... وكنت عايز اروح معاهم .
شوقي : ورايحين يعملوا ايه في اوروبا .
تامر : مش حيعملوا حاجة دي فسحة .... سياحة يعني .
شوقي : يعني هي ما ينفعش الفسح في بلدك ما هي مليانة سياحة ولا لازم السفر كل سنة
تامر : يابابا الجو هنا بيبقى حر في الصيف
وبعد مناقشات تامر مع ابوه عشان يقنعه بالسفر ... وافق شوقي ان ابنه يسافر ... وقالوا انت ما بقت صغير واعمل اللي انت عايزة
...
تامر وهو فرحان ومبسوط ان ابوه وافق : خلاص يلا بقى يا ابو محمد حولي مبلغ على الحساب عشان السفرية .
شوقي : وليه تاني ماانا لسة محولك ... هو انت ما بتشبعش ..
تامر : يا بابا انا عايز مبلغ يكفي .. تذاكر وفندق وفسح
.
تامر : يبه المبلغ ما يكفى ..تذاكر وفنادق ودنيا..
شوقي : خلاص امري لله .... بس بشرط ما فيش سفر الا لما ترجع اختك سارة .
تامر : طبعا يابابا فاضل على نهاية الامتحانات حوال يشهر واسبوع واكيد حتكون رجعت .
شوقي : ماشي ربنا يسهل انشاء الله .
وفي لندن .....
..عبدالعزيز الي كان يحس بالذنب لانه ساب سارة لوحودها ... انا حرجع بدري عشان خاطرها ... شاف موبيله لقى عليه 3 مكالمات من رقم غريب .. المهم انه رجع وكان نسفه انها ما تكونش اتغدت عشان يخرجها ويغديها .... لسة ما جتش الساعة 3 الا وهو وصل الفندق ... اول ما دخل الريسبشن بلغة ان المدام خرجت وسابت الرسالة انها حترجع قبل ما توصل .....عبدالعزيز وهو مستغرب وسأل العامل هي طلعت مع حد ولو لوحدها ...قاله موظف الريسبشن خرجت مع بنت زيها ...قام عبد العزيز يفكر مين اللي تعرفها سارة هنا .... بجد كان شايل همها ...ورجع للجناح واستناها وقال لما ترجع حعرف هي راحت فين .... وطول الوقت كان بيفكر فيها وشاغل همها راحت فين دي .... وجات الساعة 4 .... وبعدين الساعة 5 ولسة الهانم ما رجعتش .....اكيد حصلها حاجة ... والشيطان بدأ يلعب يلعب في عقله ...وقعد يكلم نفسه ... البنت دي امانة عندي .. وانا ما حفظتش عليها .. كان حاسس بالذنب انه سابها لوحدها ... يارب كنت اعمل ايه بس ... سارة ا ول مرة تسافر وما تعرفش الامكان اللي في لندن .... وهي لسة صغيرة .. و مالهاش تجارب وياترى مين البنت اللي خرجتمعاها دي ....مش عارف يعمل ايه يخرج يدور عليها ولا يستنى شوية ولا يعمل ايه بس ....... قعد يدور في الاوضة بتاعتهم عن اي ورقة او رقم تليفون هي كانت كتباها ......وسأل موظف الريسبشن عن مواصفات البنت اللي خرجت معاها مراته ...الساعة بقت 6 ولسة سارة ما وصلتش وعبدالعزيز قرب يجنن ومش عارف يعمل ايه ولا يتصرف ازاي .. ...يارب ما يكونش حصل حاجة وحشة لسارة ... حقول ايه لاهلها بس .. حقولهم اني سيبتها في شهر العسل ورحت اخلص شغل قعد على السرير .. وقعد يمرر ايدهعلى شعره بتوتر .. اول مرة يحس بالخوف بالشكل دى ...الساعة بقت 6 ونص .. وبعد ربع سارة الباب اتفتح ودخلت سارة ....
..................................................
ياترى ايه حيكون ردت فعل عبد العزيز لسارة ؟؟؟
بجد قصه جامددددددددددددددددده
عايزه اعرف بقيتها بسرعه يالا كمليها
:36_1_11[1][1]:
:36_1_11[1][1]::36_1_11[1][1]::36_1_11[1][1]::36_1_11[1][1]:
metota
2009/6/14, 12:19 PM
بجد قصه جامددددددددددددددددده
عايزه اعرف بقيتها بسرعه يالا كمليها
:36_1_11[1][1]:
http://abeermahmoud2006.jeeran.com/534-Wellcome.gif
metota
2009/6/14, 12:20 PM
:36_1_11[1][1]::36_1_11[1][1]::36_1_11[1][1]::36_1_11[1][1]:
http://abeermahmoud2006.jeeran.com/446-Thanks.gif
metota
2009/6/14, 12:25 PM
الحلقة ال13
بعد ما دخلت سارة الجناح ..قام عبدالعزيز على طول اول ما سمع الباب اتفتح . ولما شافها ... مش عارف يضحك انها بخير .... ولا يصرخ لانها اتأخرت وخرجت من غير اذنه .
سارا كانت خايفه وميته من الخوف .... ومش عارفة تقوله ايه .. كانت متأكدة ان عبد العزيز رجع وهي اتأخرت في الرجوع ... الساعة كانت 6 ومش عارفة تعمل ايه ولا تتصرف ازاي وكانت مرتبكة جدااااا .... وهي مش عارفة انه من بدري وهو هنا ..
عبدالعزيز وهو بيحاول يتحكم في اعصابه :انتي كنتي فين ... ممكن اعرف ؟؟
سارة كانت حاسة انها حتموت من التعب .... ومش قادرة تشرح لعبد العزيز سبب خروجها ... بس هو عايز يعرف هي خرجت مع مين وراحت فين .
سارا بتعب: خرجت مع صحبتي .
عبد العزيز : ما انا عارف انك خرجتي ... ومين صحبتك دي اللي خرجتي معاها .. وليه ما قلتليش اصلا انك حتطلعي .
سارة بسبب التعب ... ولانها كانت متنرفزة من الوضع ومصدومة في صحبتها .. ومن جوزها اللي سابها وراح يخلص شغل ...ودلوقتي جي يحاسبها .
سارا:اعتقد انك مالكش دعوة بيا ... وانا ما حققتش معاك وانت خارج .... يعني ما تحققش معايا بالطريقة دي .
هنا بقى عبد العزيز ما قدرش يمسك اعصابه ... ومسك دراعها جامد وشدها ..
عبدالعزيز: حسنى اسلوبك معايا فاهمه ..وكلمينى عدل ..كنتي فين
سارة دراعها وجعها ... وخايفة جدا من عبد العزيز .. لانه كان متنرفز على الاخر .... بس هي تعبانة جداااا ... ومش قادرة تتخانق ...
سارا: سيب ايدي
عبدالعزيز: مش حسيبها .... يالا ردي عليا ...
سارا: اااااااه سيب دراعي بقى وجعني ...لحسن والله مش حقولك
عبدالعزيز: حتتلكمي غصب عنك
عبد العزيز زعق فيها جامد .... وسارة خلاص قربت تعيط من شدة الالم اللي في دراعها وهي خلاص مش ناقصة .
عبدالعزيز: بقولك ايه انا روحي بقت في مراخيري .... وانت فاكرة ان الدموع اللي في عنيكي دي حتأثر فيها تبقى غلطانة .
سارا:انت مش انسان انت وحش ... بقولك سيب دراعي .
عبدالعزيز: ايوة انا وحش ... ومش حسيب ايدك
وجرها جامد وراه ورماها على الكنبة .. قعد جمبها وايديه لسة ماسكة دراعها .
عبدالعزيز: حتتلمي ولا ايه
سارا ساكته ولا حتى معبراه وشهها كله دموع ... وهي بتتكلم في سرها ( في اكتر من طريقة ممكن يتعامل معايا فيها ،،، ليه القسوة دي كلها ))
عبدالعزيز: سارة على فكرة انا مبهزرش .. اتكلمي احسنلك
سارا وصوتها كله عياط : انت وجعت دراعي قوووي ... سيبني بقى .
عبد العزيز حس انه شادد قوووي على دراعها ... راح ساب دراعها فجأءة ... اخد يتأمل اثار صوابعة على دراعها ...وسارة كانت تدلك مكان مسكتة وبتتكلم في سرها (( هول ليه بيعمل معايا كدة ايوة انا غلط بس الموضوع كله ما يحتاجش كل اللي هو عمله دى .... وانا ما اتأخرت الا ساعة عن معادة )) ... عبدالعزيز حس انه خلاص راسه حتنفجر ونسفه يموتها من برود اعصابها ... وبيتكلم في سره ( هي ليه مش عايزة تتكلم ... ليه مش عايزة تقولي هي كانت فين ))) ... وبعدين قام يمرر ايده على راسه بعصبية ... واخد نفس طويل
...
عبدالعزيز: ودلوقتي بقى ممكن تتكلمي
سارا: بقولك خرجت مع صحبتي
عبدالعزيز: وليه اصلا ما قلتليش انك حتخرجي ؟؟؟
سارا: اتصلت بيك بس انت ماردتش عليا ... وبعدين سيبتلك خبر في الرسبتشن...
عبدالعزيز: طيب خرجتي مع مين
سارا: مع صحبتي مريم
عبدالعزيز وهو عاقد حواجبه : اتعرفتي عليها امتى دي
سارا: دي صحبتي اللي شفناها في مادم توسودس...
عبدالعزيز رجعت له العصبيه تاني : طلعتى مع البنت دي ...اللي احنا شوفناها ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارا: ايوة ليه ؟؟؟
عبدالعزيز قام على طول: لا ولا حاجة ما فيهاش حاجة خالص ... ورحتوا فين بقى انشاء الله ؟؟؟
سارا وهي خايفه منه قوووي : رحنا تغدينا بس..
عبدالعزيز: لغاية الساعة 6 وانتوا بتتغدوا
سارا وهي مرتبكة : لا وكمان رحنا السينما
سارا ما حبتش تقوله اللي حصل هناك ...
عبدالعزيز: طيب لما حسيتي انك حتتأخري ليه تنازلتيش شوية على نفسك واتصلت بيا ... ولا انا مش على البال اصلا .
سارة بعد ما سمعت الكلام دى عبد العزيز سرحت ...وقالت في سرها ((( انا كانت فعلا ناوية اتصل بيه لما خرجت من الوايت ديزني بس هي كانت ناسية شنطتها اللي فيها الفلوس .. وما قدرتش ترجع .. وفضلت ماشية في الشوارع وهي ميتة من الخوف ... ومش عارفة تتصرف ازاي .. ايوة هي بتتلكم انجليزي .. ما بتحبش الغرب .. وخافت تسأل واحد يقوم يلعب عليها ويعملها حاجة ..لانها غريبة عن البلد ..وبعد فترة شافت عيلة مكونة من اب وام واولادهم .. وحست براحة نفسية لما شافتهم .. الام كانت منقبة والاب كان بدقن ..يعني حست انها عيلة عارفة ربنا .. وراحت للام وهي مكسوفة .. بعد ما سلمت عليها قالت لها ممكن توصيليني للفندق .. والعيلة طلعت مصرية .. وما قصروش معاها وساعدوها لغاية لما وصلت للفندق .. عشان كدة اتأخرت ,, وخافت تقول لعبد العزيز كل اللي حصل عشان ما يترفزش عليا اكتر ما هو متنرفز ))...
وفاقت سارة من السرحان ..سارا: ااااه اصل شنطتي ضاعت
عبدالعزيز: ازاي ضاعت يعني
سارا: شكلي كدة نستها في السينما .. بس ما فيهاش حاجة مهمة ..
عبدالعزيز: طيب صحبتك ماعندهاش تليفون ...
سارا: طبعا معاها بس انا اتكسفت اني اطلب منها .
كانت فعلا تعبانة ... وحاسة انها مخنوقة جداااا...وعبد العزيز مش سهل عليه الموضوع
عبدالعزيز: يعنى انا مش مهم ..اتفلق اقول ياترى يا هل ترى .. عشان الهانم مكسوفة تطلب من صحبتها التليفون تتطمن اللي قاعد في الفندق هناااا.
سارا:كفاية بقى يا عبد العزيز ما ليش نفس اتكلم ممكن نأجل الكلام لبكرة .. انا تعبانة قوووي
عبد العزيز اتنرفز اكتر .....
عبدالعزيز:انت باردة جداااا .. ومش حاسة باي مسؤولية ..مش انتي اللي تقوليلي كفاية ... والله يا سارة لو اللي حصل النهاردة اتكرر تاني ... والله لاارجعك على مصر على اول طيارة وعلى بيت اهلك عالطول فااااااهمة
.
سارا ماكانتش متوقعة انه يقول الكلام ده ... قامت من الكنبة بسرعة ...
سارا: ومين قالك اني مش عايزة ارجع بلدي ... روح احجزلي ... اصلا انا نفسي ارجع النهاردة قبل بكرة ..اوعى تفتكر اني مبسوطة هنا ... لا تبقى غلطان
عبدالعزيز: سارة ماترفزنيش اكتر ماانا متنرفز اعقلي يا سارة ..
سارا : انا برضه اللي اعقل .. ما تشوف نفسك انت الاول .. دى انا من ساعة ما دخلت من بره وانت نازل فيا اهانة وتجريح واشوية وتضربني .....حرام عليك والله حرام ..
وترجع تقعد على الكنبة تاني وتعيط ...
سارا: انا احلامى تحطمت .... اناعارفة انك ما بتحبنيش ومستحملني غصب عنك ... بس انا ذنبي ايه .. انت الراجل .. انت اللي اتقدمتلي .. لو ما كنتش عايزنى ليه تجوزتني اصلا .. انت ما اقدرش اقول لابويا لالالا لو قالي حتتجوزي فلان .. بس انت الراجل ممكن تقول لابوك لالالا ليه ما قلتش ...ليه تعذبني .. انت سيبتي لوحدي .. ومريم جات هنا الفندق ...انا ما كنتش ناوية اخرج اصلا بس هي اصرت .. قلتلها كلها ساعة ارجع .. بس اعمل ايه ... التأخير كان غصب عني .. والله حرام .. مريم طلعت خاينة وانت كمان .. كلكم سيبتوني لوحدي ... ايوة يا عبد العزيز انا عايزة ارجع مصر ..على الاقل حوليا ابويا وامي واخواتي ... مش حقعد مع حد مش عايزني
عبدالعزيز كان بيسمع كلامها وهو مصدوم ... عرفت ازاي اني كنت مغصوب على الجواز منها .. انا حاولت اني ما اقصرش معها الايام اللي فاتت .. وليه تقول عني خاين .. عشان سيبتها .. بس انا كان عندي شغل .. قعد جمبها .. حط ايده على كتفها .. سارة بعدت عنه ورفعت وشهها اللي كله دموع
...
سارا:ماتلمسنيش ... مش عايزة شفقة من حد ...انا كرمتي انجرحت ... لو كنت مش عايزين طلقني ...
ودخلت الاوضة وقفلت الباب وراها ... رمت نفسها على السرير وقامت تعيط .. فعلا ان ردت فعالها كان مبالغة قوي فيها بس اللي شفته مش شوية ... يعني صحبتها مريم من جهة وهو كمان من جهة تانية ...واللي عمله الشباب كمان من جهة تالتة ...حسيت انها نفسها تكلم امها او ميرنا .. بس امها حتزعقلها علشان خرجت من غير اذن جوزها .. ومش حتكون في صفها ... وميرنا كمان حتكون في صف اخوها .. لاني انا اللي غلطانة .... انا ليا مين في الدنيا دي يا ربي ...ليه عبد العزيز ليه ما بتحبنش .. ليه سبتني لوحدي .. ليه .. وفضلت تعيط لغاية لما نامت ............
عبد العزيز لغاية دلوقتي مش مستوعب الموضوع وليه هي خرجت اصلا ...واستغرب من انفجارها والكلام اللي قالته .. واستغرب كمان انها جابت سيرة الطلاق ... وهو اصلا ما كانش بيفكر في الموضوع دى اصلا ... دلوقتي هي اللي غلطانة قلبت الغلط عليا انا .. وليه بتعيط لحسن يكون حصلها حاجة وهي برة ومرضيتش تقولي ... وانا عالطول اتنرفزت عليها .. خليني اسيبها لغاية لما تهدى وبعدين حكلمها ..
بعد حوالي ساعتين عبد العزيز دخل الاوضة .. لقى سارة نايمة على السرير وهي بلبسها .. قرب منها ... وقام يتأمل وشها .. اللي كان كله دموع ولسة عليها دموع ... صعبت عليه قووووي .. قعد على الكرسي المقابل ليها وقعد يبصلها .. وهو بيحس باحساس غريب اول مرة في حياته يحسه ..حس انه نفسه يهديها .. ويطمنها وان الموضوع خلاص انتهى .. وماتشيلش هم وانه حيحسسها بالسعادة اللي هي مفتقداها معاه ... بعد فترة النوم غلب عليه ... ونام على الكرسي اللي هو قاعد عليه ....
سارة كانت حاسة بصداع فظيع .. فتحت عنيها ولقيت الاوضة ظالمة ... يعني احنا دلوقتي بليل .. انا ليه نايمة بهدومي .. افتكرت كل اللي حصل .. لفت على الجهة التانية مالقتش عبد العزيز نايم على السرير وما شافتهوش اصلا ... معقول للدراجتي مش قادر يستحملني ..... هو فين دلوقتي الساعة كانت 3 ونص الفجر ... اكيد نايم في الصالة .. قامت وهي بتحس بالم جامد جدااا في راسها ...الا وتسمع صوت حد بيتنفس .. وشافت خيال حد نايم على الكرسي .... اكيد دى عبد العزيز .. بس هو ايه اللي منيمه هنا ... اكيد مش مرتاح في النومة هنا ومش عايز ينام جمبي اصلا .. واستغربت من نومته على الكرسي .. ودخلت الحمام ... شافت شكلها في المرايا كان شكلها فظيع ...عنيها اتنفخت من العياط ....غسلت وشها وغيرت هدومها .. وخرجت البلكونة كان الجو روعة مع انه ساقع شوية وقعدت تتأمل في الشارع .....واللي راح واللي جاي ..ماكانش في ناس كتيير ..وسرحت وافتكرت اللي حص انبارح ... والخناقة اللي حصلت مع عبدالعزيز .. وقررت لما يصحى عبد العزيز تقوله نرجع مصر ... وخصوصا بعد ماقالها اني حوديكي لبيت اهلك ...اكيد بيكرهني قوووي والا ما كانش قالي الكلام دى .. نزلت دمعة من عنيها ...
عبدالعزيز قلق وصحي ما لقاش سارة على السرير .. دور عليها لقاها في البلكونه ..كان الهوا بيلعب بشعرها ويطيره هو وقميصها الابيض الطويل... كانها ملاك ... طلع البلكونة ووقف جمبها ..وقام يتامل معها الشارع
عبدالعزيز حط ايده على كتفها : ايه اللي مطلعك برة .. الجو برد عليكي .
سارة ما ردتش عليه لانها زعلانة منه .
عبدالعزيز: مش جعانة .
سارا: لا
ولفت وسابته ودخلت جوة .. كانت عايزة توضحله انها زعلانة منه لغاية دلوقتي ....... عبدالعزيز ماهتمش وبيقول في نفسه (( انا استاهل المفروض اخليها ولا اكلمها .. والهانم بتتدلع عليا يعني مش كفاية انها غلطانة لا وكمان عاملة نفسها زعلانة )))... دخل وراها .. ومش لقيها ...سارا دخلت تستحمى .. كان نفسها تفضل قاعدة في الحمام ولا تشوف وشه ..
واول ما خلصت وطلعت من الحمام لقت عبد العزيز قاعد على السرير ومغمض عنيه ...واضح انه نام ..ما كلمتهوش وخرجت من الاوضة ... فتحت التلاجة تشوف حاجة تاكلها لانها كان جعانة قووووي ... من ساعة الغدا ما كلتش حاجة .. لقيت بسكوت وبيبسي ...... وراحت قعدت على الكنبة ..... وهي بتاكل بتتصفح المجلة .....وبعد تقريبا نص ساعه ..دخل وقت الفجر ... قامت عشان تصلى . دخلت الاوضة وهي تتمنى انه تلاقيه نايم عشان تصلي براحتها .. لقيته على الوضع اللي سابته عليه .. خدت سجادة الصلاة وصلت ..
عبد العزيز ما كانش نايم .. كان مضايق ويحس انه شوية وحينفجر في وشها .. وكان نفسه يقولها تعدل اسلوب كلامها معاه ... فتح عنيه لقاها بتصلي .. عرف ان وقت صلاة الفجر دخل ... قام ودخل الحمام عشان يتوضى ويصلي .. سارة خلصت صلاة .....طلعت للصاله وخصوصا انها شعبانه نوم ... حست بملل..نفسها ترجع لاهلها دلوقتي .. او تعمل اي حاجة .. ماعندهاش حاجة تعملها ..... حست بعدالعزيز وهو خارج من الحمام وعرفت انه راح يصلي ...استنته يطلع من الاوضة عشان تكلمه ... بس ما طلعش مش معقول نام تاني ما هو لسة قايم من النوم بجد انسان ممل وبارد وعندهوش احساس ...ما فيش حد بيعمل كدة ... يعني بعد كل اللي الكلام اللي انا قلته دى ومش مهتم ومش مأثر فيه .. خدت القران وقعدت تقرا فيه احسن من القاعدة اللي مالهاش فايدة ..
......
الساعه بقت 9الصبح ..صحي عبدالعزيز.. لانه نام بعد ما صلى الفجر عالطول ... لف الجهة التانية ما لقاش سارة .. قعد يقول البنت دي دماغها ناشفة قوووي ..خرج الصالة لقاها بتقرا قران بصوت تخشع له القلوب بالغصب ..... كان صوتها ناعم وترتيلها يجنن ... سارا حست فيه بس ما حبتش تقطع قرايتها ..عبدالعزيز استناها لغاية لما تسكت ..بس هي ما سكتتش ...
عبدالعزيز: سارا
حست انها مهما كان لازم ترد عليه ... قامت قفلت المصحف ولفت عليه من غير ما تتكلم..
عبدالعزيز: يالا قومي البسي عشان حنزل افطر ..
سارا: مش عايزة خلاص فطرت ... وبصت لصنية الاكل اللي كانت موجودة عند الباب .
اتنرفز اكتر منها .. مش للدراجاتي ... سكت وكتم في نفسه وقال في سره انا حوريها .. والله لاخليها تندم على تصرفاتك دي يا سارة ..... ومن غير ما يعبرها او حتى يرد عليها خرج من الجناح ونزل تحت ...سارا حست بغلطها .. بس هي كانت جعانة ..وما قدرتش تصبر لغاية لما هو يصحى ... وخافت تنزل تحت ويزعقلها ... هو ليه زعل ... انا شايفة ان الموضوع عادي ... بعد ما طلع راحت لاوضه عشان تلبس ...لبست لها جيبة بيج طويله وفيها كاروهات بني وسوده ودرجات البيج والبني... ومعها بلوزه بني نص كم ... ورفعت شعرها ونزلت منه خصل على وجهها ... كان شكلها روعه ...
بعد ما خلص عبدالعزيز الفطور.. قرر انه خلاص يطبق اول الدروس الي راح يعطيها لسارا ويعلمها ازاي تتعامل معاه ... اول ماراح فوق مع انه انبهر بجمالها ..ما بينش طبعا انه انبهر بيها ..ودخل الاوضة واخد الجاكيت بتاعه عشان الجو كان برد ..ولف عليها وبيكلمه بغرور ....
عبدالعزيز: انا خارج ... قدامك خمس دقايق لو ما جهزتيش انا حخرج واسيبك .
وطلع من الاوضة ... سارة الي ما كانتش مستوعبة اللي قاله ...ايوة هي زعلانة وغلطانة .. بس ليه بيكلمني بالطريقة دي ...كل ده عشان انا فطرت قبله ..كان نفسها تخرج وخصوصا انها زهقت من القعدة هنا من الصبح ...خليه يخرج يعني انا حموت لو ما طلعتش ... عشان يعرف يكلمني عدل بعد كدة .. وقعدت على الكنبة بكل عصبية .. وكان نفسها تكلم اهلها بس ماعندهاش موبيل ..]
حلوه قوي يالا عايزين الباقي:36_1_55[1]:
حلوه قوي يالا عايزين الباقي:36_1_55[1]:
http://abeermahmoud2006.jeeran.com/537-Thanks.gif
فين بقيت الحلقات:36_1_4[1][1]::36_1_4[1][1]:
metota
2009/6/17, 11:32 AM
الحلقة ال14
عبدالعزيز كان متأكد انها مش حتيجي وراه ... خرج وراح كافي وقعد يشرب قهو وهو بيفكر في حاله .. خطرت في باله ان سارة تعمل زي انبارح تخرج تاني من وراه .... والله لومعاملتها تاني حتشوف مني اللي عمرها ما شافته ...بس اعتقد انها مش حتعملها تاتي ... افتكر ان صحبه حمد بيدرس هنا في جامعه اكسفورد ... وعلى طول اتصل بيه ..
احمد: الوو
عبدالعزيز: السلام عليكم..
احمد: وعليكم السلام ... اهلا مين معايا
عبدالعزيز: ازيك يا حمد عامل ايه انا عبد العزيز
احمد: اهلا اهلا بالغالي ... من زمان ماحدش سمع صوتك .
عبدالعزيز:ايوة والله ... بقولك ايه يا حمد انت مشغول دلوقتي .
احمد: لا ليه خير في حاجة
عبدالعزيز: لا ما فيش حاجة بس كنت عايز اشوفك لو فاضي ؟؟
احمد:اوعى تقولي انك في لندن .
عبدالعزيز: هههههههههههه ... ايوة انا في لندن
احمد: طبعا انا فاضي ولو حتى مش فاضي افضيلك نفسي يا سيدي .. قولي انت فين بس وانا اجيلك عالطول .
عبدالعزيز: انا في اجور رود..بستار بوكس...
احمد :طيب كويس وانا قريب منك ربع ساعة واكون عندك انشاء الله .
عبدالعزيز: وانا مستنيك ... مع السلامة .
احمد: مع السلامه ..
سارا في اوضتها في الفندق .. حتموت من الغيظ .. وقررت انها تنرفز عبد العزيز زي ما هو منرفزها .. لو كان هو بارد انا ابرد منه لالالا دى انا فريزر ... بعد ما زهقت من اقعدتها .. نزلت تحت عند حمام السباحه ... واخدت معاها قصة جايباها معاها من مصر
جيه احمد وسلم على عبد العزيز وقعدوا شوية في الكافي ... وكل واحد قعد يعرف اخبار التاني ...
احمد: وعمر ماجاش معاك ليه ..
عبدالعزيز: لالالالالا ما ينفعش عمر يجي معايا ...هههههه
احمد : ليه ما ينفعش .... هو انت مش جاي مع اهلك ولا جاي لوحدك ... زيارة عمل يعني
..
عبدالعزيز: لا انا جي مع مراتي .....(وابتسم)
احمد: بتتكلم بجد
عبدالعزيز: ههههههههههههه طبعا بتكلم بجد
احمد: ياااااااه فين عبد العزيز بتاع زمان اللي كان بيقول مستحيل اتجوز ... بس على العموم مبروك ...ومرحبا بيك في القفص الذهبي .
عبدالعزيز: الله يبارك فيك ....ووعقبالك..
احمد: ههههههه ايه عقبالي دي انت ناسي اني متجوز كم 5 سنين ... والله كأنهم 20 سنة .
عبدالعزيز: لالالالالا قصدي الثانيه انشالله..
احمد: هههههههههه هو اللي يتجوز يفكر في الجواز تاني اصلا ...
عبدالعزيز: اه والله معاك حق هو احنا قدرين على واحدة عشان يبقوا اتنين .
احمد: دى وانت لسة متجوز ما بقالكش اسبوع وبتقول كدة امال لما تكمل شهر حيحصلك ايه حتنتحر بقى ...
عبدالعزيز: اه ربنا يستر
احمد: ههههههههه ... طيب حد برضه يسيب عروسته ويقعد لوحده .
عبدالعزيز: مالهاش نفس تطلع .. قلت اطلعانا احسن زهقت من الحيط اللي انا بكلمه .
احمد: ههههههههه ..طيب يالا خلينا نروح نتغدى .. عايز تتغدى فين .
عبدالعزيز: قد كلمتك ..اي مطعم اختاره يعني ...
احمد: هههههههه بقولك ايه ما تستغلش الظروف اختار مطعم معقول ...
عبدالعزيز: ههههههههه اوكي
................................
وفي مصر ....
عبدالله اخو سارة خسر النهاردة مبلغ كبير جدااا ... في المشروع اللي كان حاطط فيه اكتر فلوسة .... كان محتار مش عارف يعمل ايه ...رجع البيت وهو مضايق جدااااا اول ما شاف مها على الغدى حست ان عبد الله مش طبيعي ... بس ما حبتش تتكلم عشان حماتها ام محمد ماتحسش بحاجة ...وبعد ما خلصواالغدا وطلعوا اوضتهم ... مها قصدت انهاتخلي ابنها يوسف مع الخدامة ... وشافت جوزها قاعد على السرير وحاططت ايده على راسه
.
قعدت جمبه بحنية وبكل هدوء ..
مها: عبدالله مالك شكلك مش طبيعي
ماردش عليها ...
مها: عبدالله رد علي وما تقلقنيش اكتر من كدة
عبدالله: ما فيش حاجة سيبينى لوحدي
مها: هو ايه اللي ما فيش حاجة ما تشوف نفسك ...
عبدالله: مها عشان خطري سيبني لوحدي دلوقتي ... مش عايز اتلكم مع حد ...
مها: بس عبدالله؟
عبدالله: فين يوسف سايباه لوحده ليه .
مها: تحت مع الخدامه..
عبدالله بعصبيه مالهاش داعي : انا كم مره قلتلك مع تسيبيش الولد مع الخدامة ابدا ..
مها: بس طنط تحت يعني مش لوحده
عبدالله: حتى لو امى برضه معاهم ... عيالنا احنا المسؤولين عنهم فاهمة .
مها: طيب ولا يهمك بس انت لا ما تتنرفزش ...
اهدى كدة وصلي على النبي ومالهاش لزمة العصبية دي .
عبدالله: اسف يا مها ... بس انا مضايق شوية ...
مها: ليه هو عمى كلمك مره ثانيه بالنسبه للشغل معاه في الشركه...؟؟؟
عبدالله: لا خلاص ابويا ياس من الكلام في الموضوع ده ...
مها: طيب مالك في ايه ...
عبدالله مرر اديه على راسه : خلاص يا مها انا ضعت ... كل حاجة ضاعت ...
مها: ايه اللي ضاع لسمح الله ؟
عبداللله: انا خسرت كل حاجة ...حطيت كل فلوسى في المشروع الجديد بتاع السيارات الي قلتلك عليه ..والمشروع خسر ...وخسرت معه كل حاجة ..وفوق دى كمان ديون المساهمين.
مها حطت ايدها على صدرها لما سمعت الخبر ... بجد مصيبة .
مها: وناوي تعمل ايه ؟
عبدالله: والله مش عارف
مها:ما تقولش لعمي ..
عبدالله : انت عايزاه يتشمت فيا لالالالاء طبعا مش حقوله ...
مها: لالالاء طبعا .. انت بتقول ايه .. هو ابوك برضه حيتشمت في ابنه .
عبدالله: مش قصدي ... بس انتي عارفة اني اشتغلت من غير رضاه .. وحيقولي ماانا قلتلك من الاول وانت ما سمعتش كلامي ...
مها: طيب ومحمد؟؟
عبدالله: لا محمد ما ينفعش اصلا هو ما بيخبيش على بابا اي حاجة ... ومافيش في ايده حاجة يقدر يعملها ...وما حدش يقدر يساعدني الا ابويا .
مها: طيب حتعمل ايه
عبدالله: قلتلك ما عرفش انتي ما بتفهميش
مها: طيب خلاص ما تتنرفزش
عبدالله : ازاي عايزاني ما اتنرفزش
مها : حنزل احيبلك عصير ليمون يهدي اعصابك .. انت ما تشيلش هم بس وربنا حيفرجها من عنده انشاء الله .
وجات وبسته على جبينه ونزلت تحت جابت ابنها وجابتله عصير ... وطلعت لجوزها في الجناح بتاعهم .
metota
2009/6/17, 11:33 AM
وفي لندن ...
الساعه بقت 4 العصر ..وعبدالعزيز لسة ماجاش .... ياترى راح فين ... قعدت تتمشى في الاوضة ... وهي لسة ماتغددتش لغاية دلوقتي .. خافت تتغدى ويجي تتنرفز عليها زي ما حصل على الفطار ... ويعد حوال يساعة دخل عبد العزيز ولقاها بتتفرج على التليفزيون ... ومن غير ما يكلمها دخل الاوضة ... يمعت صوت الماية من الحمام ... عرفت انه بيستحمى ...وبعد ما خلص طلع على الصالة وراح عندها وقعد جمبها ... واخد منها الريموت وقعد يقلب في المحطات .. وقعدوا فترة ساكتين وما بيكلموش بعض ..
عبدالعزيز:بقولك ايه ياسارة جهزي شنطك عشان حنسافر بكرة حنرجع مصر ..
سارة لما سمعت الكلام ده نسيت ا نها زعلانة ولفت عليه ...
سارا: ليه...
عبدالعزيز وهورافع حاجب: مش ده اللي انت عايزاه .. بكرة انشاء الله حنسافر ..
سارا الي انفجعت وبتتلكم في سرها ....(( معقوله معقوله حنرجع مصر ومابقلناش اسبوع ... الناس حتقول علينا ايه ... اوعى يكون حيطلقني ...بس انا استاهل عشان كل اللي انا عملته ))) قامت وبصوت ضعيف ...
سارا: انشالله حروح دلوقتي اجهز الشنطة
عبدالعزيز: وما تنسيش تجهزي شنطتي معاكي
سارا لفت عليه: عايزني اجهز شنطتك
عبدالعزيز: ايوة امال انتي بس اللي حتسافري ولا ايه
سارا اتغاظت منه بس ماتقدرش تتكلم ولا كلمة .
سارا: طيب
عبدالعزيز: ادوات الحلاقه الي في الحمام لا تلمسينهم انا الي حجهزهم...
سارا: طيب
وراحت لاوضتها وهي بتضغط على اسنانها .. قامت تجهز الشنط .. وقعدت تفكر ليه بيعاملني كدة .... لو كان عايزني اجهزله شنطته يطلبها مني بطريقة احسنم نكدة ...مش باسلوب الناهي والامر ... كأني الخدامة بتاعته ... بجد انسان مستفز ....وقعد الشيطان يوسسلها بافكار وحشة ... طيب انا جعانة دلوقتي ... ...مش عايزة اقوله ... ومش عايزة اطلب قدامه عشان ما يفتكرش اني كنت مستنياه ...يووووه ... طب دلوقتي لو رجعنا مصر .. حيوديني بيت اهلي ... طب الناس حيقولوا ايه ... ايوة انا طلبت منه اننا نرجع بس ما كانش قصدي ...انا لازم اكلمه دلوقتي واقوله اننا نأجل السفر ...على الاقل اسبوع .. واصلا ما مرش على جوازنا الا اسبوع وكل المشاكل دي طلعت .. المال لما نكلم سنة ... ايه اللي حيحصل .... كل دى منه اصلا هو ما بيعرفش يتعامل ... قفلت الشنط بعد ما جهزتها ...... وافتركت انها لسة ما خلصتش شرى الهدايا ... خلاص حكملها من الطيارة ..قعدت على السرير عايزة تروح وتقعد معاه ..قعدت تتفرج على التلفزيون اللي في اوضة النوم لغاية لما نامت ...
تأخرت سارة على عبد العزيز وما طلعتش من الاوضة ... قال خليني اروح واشوفها .. ولما دخل لقاها نايمة .. استغرب لس الساعة 5 ونص العصر .. بس هي مانمتش من الفجر ... ولما لقاها نايمة نزل قعد تحت في الريسبشن .... سارة صحيت بعد ساعتين ومالقيتش حد في الجناح ... اتنرفزت اكتر .... سابني تاني ... هو ليه بيعاملني بالطريقة دي ...هو عايز ايه بالظبط ...يوووووه .... انا حعمل ايه دلوقتي ...خليه هو حر ...وهي في قمة العصبية ... فتح عبد العزيز الباب ... واول ما سمعت سارة صوت الباب عالطول دخلت الحمام عشان تظبط نفسها ... وما يعرفش انها لسة صاحية ... واول ما طلعت من الحمام لقيته قاعد على السرير ..
عبدالعزيز: كويس انك صحيتي ... كنت حروح اتعشى من غيرك .
سارا اتغاظت يعني ايه كنت حروح اتعشى من غيرك يعني انا اللي حموت عليه .
سارا: وليه ما رحتش اصلا انا شبعانة
عبدالعزيز: ما حبتش اتعشى لوحدي .. بس لو كنتي شبعانة براحتك انا حطلب ليا ..
سارا : اعمل اللي انت عايزة
وخرجت من الاوضة ... قام عبد العزيز اتأكد من انها ميتة من الجوع فطلب اكل لشخصين ... بعد حوالي نص ساعة كان الاول وصل ..بدأ بطن سارة يطلع اصوات من كتر الجوع وخصوصا انها ما تغددتش ... ومش عايزة تاكل وتهين نفسها قدامه ..قامت تكابر وتشوفه وهو بياكل ولا همه... عبد العزيز كان حاسس فيها وقال خليهاعلى راحتها انا مامنعتهاش انها تاكل لو جعانة تيجي ...وبعد ما خلص ,,, قام ودخل الاوضة ... كان الوضع ممل للاثنين وكل واد يبين للتاني عدم الاهتمام ....... عبدالعزيز مطنش سارا مكابرة ... بعد ما دخل عبد العزيز الاوضة ... قعدت تشوف الاكل اللي فاضل اكتر من نصه وهي عايزة تاكل وخايفة ان عبد العزيز يشوفها....قامت فتحت التلفزيون وطلبت لها فيلم من الافلام المعروضه .....بعد ماخلص الفيلم الي كان بايخ جدا ومش عجبها بس هي اتفجرت عليه عند ويبقى حجة عشان ما تدخلش الا وضة
ولما دخلت الاوضة لقيت الاوضة ضلمة وعرفت ان عبد العزيز خلاص نام .. لغاية امتى حيعاملني بالطريقة دي كأني حاجة نكرة ومالهاش لزمة ... والله حرام عليه ..وحست انها حتعيط خلاص .. وحست انها مخنوقة .. فردت نفسها على السرير وحاولت تنام .. بس ما قدرتش من الافكار اللي مسيطرة على عقلها ... وعمالة تفكر في معاملة عبدالعزيز ليها ... وفي سفر بكرة كمان ايوة انا عايزة اشوف اهلي لانهم وحشوني قوووي وفي نفس الوقت مش عايزة اروح بالطريقة دي ... وقعدت تعيط بصوت واطي عشان ما يسعهاش عبد ا لعزيز ويصحى ...
عبدالعزيز الي كان فارد برضه نفسه على السرير ومش نايم وحاسس بسارة من اول ما دخلت وكان سامع عياطها .. وكان نفسه يهديها بس هي ما تستاهلش ...عشان تعرف مين الراجل هنا ومين اللي كلمته بتمشي ... وخليها تتأدب وتعرف ازاي تكلمني ...لف للجهة اللي فيها سارة .. وسارة تجمدت في مكانها .. كانت فاكرة انه صحي ... وما تعرفش انه اصلا ما نامش ... ووقفت عن العياط .. وارتاحت لما شافته لسة نايم وما صحيش ...حاولت تنام مرة تانية بس ما قدرتش .......
عبدالعزيز: لو مش عايزة تنامي قومي بدل الحركة اللي عمالة تتحركيها كدة على السرير
سارا هو عايز ايه ده .. هو ايه اللي قومي اصلا ...
سارا: اسفه بس حرانه...
عبدالعزيز: حرانة ومتغطية بالبطانية ديه ... شيليها من عليكي وحتبردي وبعدين تتغطي بيها تاني ...
سارا: لا خلاص ..
عبدالعزيز : طيب خلصنا .. وبطلي حركة خلي غيرك ينام ...
سارا: انت ليه بتكلمنى بالطريقة دي ...
عبدالعزيز: سارة الله يخليكي ماليش نفس اتكلم لما نصحى بكرة انشاء الله قولي اللي انتي عايزاه .
سارا اتغاظت من كلامة بجد ... هو ليه كدة وقامت من السرير وراحت عالطول على البلكونة ... حسيت ا نها مش قادرة تستحمل ودموعها مش عايزة تقف ..انا حياتي بقت عذاب ... عبدالعزيز حس انه زودها قوووي معاها ...والانتقام زاد قوووي .. واصلا هي لسة صغيرة ودلوعة والمفروض اراعيها شوية .. وواضح انها ما كانتش عايزة تتجوزني وان الموضوع مش سهل عليها ... ياربي ايه اللي حيحصل لابويا لما يعرف بخلافتنا انا وسارة .. انا خايف عليه من الصدمة .. اخاف يحصله حاجة... قام عبد العزيز من السرير وراح للبلكونة ..
سارة حست باديه على كتفها وبيططب عليها ... نزلت راسها ودموعها ماليا وشها .. قام عبد العزيز ورفع وشهها بايده وايده التانية لسة بططب عليها .. مسح دموعها باديه ... وقعدت فترة سرحانة في عين عبد العزيز وهو كمان
عبدالعزيز: انتي ما تبقيش حساسة على كل حاجة تعيطي ...
هنا سارة بدأت ترجتف مرة تانية لما سمعته وهو بيكلمها بحنية ... وما قدرتش تمنع دموعها تنزل من جديد .. وبجد صعبت عليه قوووي ...
عبدالعزيز:خلاص ياسارة ما ينفعش كدة على اي حاجة تعيطي .. يعني العياط دى كله عشان قلتلك ما تتحركيش ... خلاص يا ستي اتحركي براحتك ...ولا يهمك طظ فيا وقعد يبتسم ..
سارا: وهي بتبتسم وهي بتعيط
عبدالعزيز: طيب ليه بتعطي دلوقتي
سارا وهي لسة بتعيط : بس.......
عبدالعزيز ماقدرش يمسك نفسه قام وحضنها ... واخذ يهديها ...سارة من غير قصد حضنته جامد كأنه حبل النجاة اللي بدور عليه من زمان ... كانت نفسها تحس بالحنان دى من زمان ......عياطها زاد ...عبد العزيز كان بيمر ايده على راسها وظهره ويحاول يهديها ..... بعد ما هديت استوعب سارة الموقف ... استوعبت سارا الموقف وعلى طول انسحبت من بين اديه ووشها احمر ... اول ما شافهاعبد العزيز اللي عملته قعد يضحك بصوت عالي ..
عبدالعزيز: ياااااااه كل دى كسوف مني
سارة اللي كانت لسة ماكسوفة ..
عبدالعزيز وهو يبتسم لها بحنان: ما تتكسفيش على فكرة انا مش غريب انا جوزك ... يالا ندخل بقى جوة عشان الدنيا برد والبيجامة اللي انتي لابساها خفيفة .... يالا ادخلي عشان ما تبرديش
.....
ومسكها من ايده ودخلها جوة .. كانت تحس براحة غريبة ... الحمد لله عبد العزيز صالحها ...
عبدالعزيز: خلاص من الليلة حتبقي مراتي بمعنى الكلمة ..
metota
2009/6/17, 11:35 AM
الحلقة ال15
عبدالعزيز: سارة يالا اصحي بقى ... اتأخرنا قوي في النوم ..
سارا: امممم ...عايزة اناااااام
وغطت وشها بالبطانيه ...ابتسم عبدالعزيز من حركتها الطفوليه ..وسحب البطانيه منها جامد....
على طول تقوم سارة واول ما فتحت عنيها لقيت عبد العزيز قدامها احمر وشها وسحبت البطانية من جديد .
عبدالعزيز: يالا بقى ياسارة بطلي دلع ...
سارا: هي الساعة كام دلوقتي ؟؟
عبدالعزيز: الساعة 11 ونص الظهر...
سارا: ياااااه دى انا نمت كتير قووووي
عبدالعزيز ببتسامه ملتويه :لا انت ما نمتيش كتير ولا حاجة انت ناسية ان انبارح ما نمتيش الا بعد الفجر ...
احمر وش سارا مره ثانيه وقامت على طول وراحت للحمام ....
عبدالعزيز قام يضحك ..حلوة قوووي لما بتكون مكسوفة ... عبد العزيز صاحي من الساعة 9 الصبح وكان طول ما هو صاحي كان يتأمل وش سارة ... بدأ شعور الاعجاب والانبهار يظهروا على عبد العزيز .. وفسر الشعور ده على اساس انه عطف منه مش حاجة تاني ..
لانها صعبت عليه اليومين اللي فاتوا ... خرجت سارة من الحمام وشعرها على كتفها .. كان شكلها حلو قوووووي ...
سارا: انت فطرت يا عبد العزيز ؟؟
عبدالعزيز بابتسامه : لاء مستنيكي
سارا: يووه اكيد فطار الفندق خلص موعده دلوقتي
عبدلعزيز: عادي نقوله يجبولنا الفطار لغاية الجناح هنا
سارا: عادي يعني ؟؟؟
عبدالعزيز: اكيد طبعا عادي ... انت عايزة حاجة غير كدة ؟؟
سارا: مش عارفة المهم اني جعانة جدااااااا
عبدالعزيز: اممم اوكي...
وراح للتليفون وطلب لهم فطار وعصير ...
بعد ما جيه الفطار .. سارة ما اكلتش الا قطعة توست محمصة ودهنتها زبدة ... وشربت معاها عصير ...
عبدالعزيز: دا اللي جعانة ... حموت من الجوع ... هي دي العينات اللي انت بتكليها
...
ابتسمت سارا لعبد العزيز .. النهاردة هي مبسوطة .. وتحس انها خلاص فتحت صفحة جديدة مع عبد العزيز ..واكيد معالمتها حتتغير معاه من النهاردة ..وهو كمان اكيد حيغير معاملته معاها.
عبدالعزيز: طيب يالا بقى خلصي فطارك وقومي البسي عشان النهاردة حنسيب الفندق ..
اتصدمت سارة .. هو لسة مصمم اننا نرجع مصر.... طيب واللي حصل انبارح ... كان ايه ...حنانه ومعاملته اللي غيرها معاها ... ازاي يعمل كل دى وهو برضه لسة مصمم على اننا نرجع مصر ...اتغير مزاج سارة واتعكننت وعبد العزيز لاحظ تغير وش سارة ... ..وابتسم بمكر ....
سارا: انشالله حجهز نفسي .. اصلا الشنط جاهزة
عبدالعزيز: طيب كويس ... حنسيب الفندق الساعة 1 .. وتأكدي انك ما نستيش حاجة...
سارا وهي متعكننة : طيب ...
واتسدت نفسها عن تكملة فطارها ... وقامت ..
عبدالعزيز: ليه ما كملتيش فطارك .؟؟
سارا: لاء خلاص شبعت
...
عبدالعزيز: براحتك ..
راحت سارا تشيك على الشنط ولما تأكدت انها ما نسيتش حاجة بعد ما فتحت الادراج ...
وكل حاجة .. وبعد ما لبست وجهزت راحت الصالة ...
عبدالعزيز:يااااه خلصتي خلاص ولبستي كمان ... دي لسة الساعة 12 ونص دى انتي شكلك مستعجلة قوووي ..
سارا: لالا ما هو يا دوب ماهو انت دلوقتي حتنادي على العامل عشان يشيل الشنط ...
عبدالعزيز: ايوة صح عندك حق ... انا حروح اتأكد من الحاجات بتاعتي ...
ولسة بيقول رجع وقال لسارة : اه صحيح يا سارة وشنطتك اللي ضاعت منك ؟؟
سارا: ما هي خلاص ضاعت .. اصلا مافهاش حاجة الا بطاقة الفندق وبرفان وشوية مكياج و20 باوند بس ..
عبدالعزيز: يعنى ما فهاش بطاقات مهمة ؟؟
سارا: لاء كنت ناسية محفظتي هنا الحمد لله
عبدالعزيز: طيب كويس .
metota
2009/6/17, 11:37 AM
جيه العامل وشال الشنط والاكياس ..وراحوا ركبوا الليموزين بتاع الفندق ... ومشيت السيارة وطول الوقت وسارة مضايقة قوووي ... مش عايزة ترجع دلوقتي مصر هي ما صدقت ان الامور بقت كويسة مع عبد العزيز ...عبد العزيز اللي كان عارف سارة بتفكر في ايه دلوقتي ..وفرحان وهو بيلعب باعصابها كدة ... وقفت السيارة ونزل منها عبد العزيز ونزلت سارة .. لاحظت ان المكان اللي وصلوا ليه دى مش المطار ... اكتشفت انها محطة القطر ... لفت على عبد العزيز وبتبصلة بنظرة استغراب ...
سارة وهي عاقده حواجبها : احنا في محطه القطر ..؟؟؟؟
عبدالعزيز: ايوة انا عارف
سارا: ليه؟؟
عبدالعزيز: لاننا حنسافر عن طريق القطر
سارا : والطياره..؟؟
عبدالعزيز:مش انت بتخافي من الطيارة قلت نسافر بالقطر احسن ......وابتسم لها ..
سارا زاد استغرابها. : ازاي يعني ؟؟
عبدالعزيز: يعني ايه ازاي يعني ... .؟؟
سارا: بس...بريطانيا جزيره .وازاي حنروج مصر عن طريق القطر ... انت بتضحك عليا يا عبد العزيز ...!!!!!!!
عبدالعزيز: ههههههههههههههههه .....يعيني عليكي يا سارة بجد ضحكتيني من زمان ما ضحتكش كدة ...
سارا وهي متنرفزة انا بتكلم بجد : اعتقد اني ما بقلش نكتة ..
عبدالعزيز وهو لسة بيضحك: لا بس ما كنتش اعرف انك عارفة جغرافية بالشطارة دي
..
سارا: والله دى اللي دراسناه في المدرسة ...
عبدالعزيز بعفويه: يا عمري في قطار يوصل بين باريس ولندن بيمر تحت الماية ....
سارا باستغراب : باريس..ليه هو احنا حنروح باريس
عبدالعزيز: ليه هو انت ما تعرفيش ان احنا حنروح باريس
سارا: وحعرف منين انشاء الله حخمن ... واصلا انت كمان ما قتليش احنا حنروح فين
عبدالعزيز: طيب انتي كنتي فاكرة احنا كنا حنروح فين ؟؟
سارا: ماعرفش ..
عبدالعزيز: طيب وليه ماسالتنيش ... ولا انتي كنت فاكرة اننا كنا حنرجع مصر ؟؟
سارة وشها احمر واتقلب ...
عبدالعزيز: هههههههههه ..ااااه عشان كدة كنتي مضايقة لما قلتلك جهزي الشنط عشان حنسيب الفندق
.
سارا: لا بس...
عبدالعزيز: هههههه خلاص ولا يهمك ماتخافيش انا كنت ناوي اوديكي باريس .. ومخليها مفاجأة ايه رايك بقى يا ستي ...
سارا: تعرف اني كان نفسي ازور باريس وخصوصا برج ايفل ..وديزني لاند
عبدالعزيز رفع حاجب : عايزة تروحي ديزنى؟؟
سارا: ايوة ... مش دي بتاعت الاطفال .. اصحابي راحواها عادي يعني ... في حاجة ..
عبدالعزيز وهو بيبتسم ... بس انا اعتقد انك كبرتي على الحاجات دي ...
عبدالعزيز: ولا يهمك يالا نركب القطر عشان ما يروحش عننا .. وبعد ما قطعوا التذاكر .. فضلوا ماشين عشان يروحوا للقطر ... وهما بيتمشوا ...
سارا: عبد العزيز
عبدالعزيز: نعم
سارا: انت بتقول ان القطر بيمر تحت الماية
عبدالعزيز:ايوة
سارا: يعني حنشوف السمك
عبدالعزيز: هههههههههه ...لالالا حنمر في نفق ..
سارا: طيب النفق ده مش خطير يعني ممكن ينفجر من ضغط الماية ..
عبدالعزيز: سارا الله يهديك ما تفضليش خايفة من كل حاجة كدة .. وماتخافيش يا ستي مش حينفجر من ضغط الماية ولا حاجة .. وعلى فكرة هي كلها ساعتين او 3 بالكتير ونوصل انشاء الله ...
سارا: انشالله
...
بعد ماخلصوا اجراءات .... قعدوا في قاعه الانتظار ...
سارا: عبدالعزيز...
عبدالعزيزالي كان يقلب في كتيب سياحي عن فرنسا: نعم
سارا: لا خلاص..
عبدالعزيز رفع راسه من الكتيب وقام يبصلها قوووي وباستغراب : في حاجة عايزة تقوليها .؟؟
سارا: امم.. لو انفجر النفق حيدخل الماية للقطر وحنموت مش كدة ..؟؟؟
عبدالعزيز الي انبسط على خوف سارا الطفولى :اكيد حنموت
اتقلب وش سارة اللي ما كانتش متوقعة الاجابة وقامت من غير شعور ...
سارا بصوت شوية عالى: لا خلاص مش لازم نركب القطر نركب الطيارة ارحم
عبدالعزيز ماقدرش يمسك نفسه وانفجر من الضحك ...حست سارا بطفوليه حركتها واتكسفت وقعدت ...
عبدالعزيز وهو يضحك: طيب مش خايفة ان الطيارة تقع ؟؟
سارا: ااااايه ... طيب خلاص ليه ما نسافرش بالسفينة ؟؟؟
عبدالعزيز: وما تخافيش انها تغرق ...
سارا : لا بس...
عبدالعزيز: خلاص ياسارة ... ما تخافيش انا معاكي ومش حسيبك وحخلي بالي منك وربنا هو اللي بيستر ... وده وعد مني ..
سارا: وعد..
عبدالعزيز ابتسم بحنيه: ايوة وعد..
ردت عليه سارا باحلى ابتسامه .. وعبد العزيز بيتكلم في سره ... ياسلام على الانسانة دي خلتني اتعلق بيها من حركاتها البريئة دي ...
عبدالعزيز: يالا ياسارة عشان بينادوا
ووقف وشال الشنط اللي ما تحطتش مع شنط العفش .. ومشيوا وراحوا يركبوا القطر .. وهما لسة بيركبوا الا وسارة مسكت ايد عبد العزيز ... اللي استغرب من تصرفاها .. بس فسرها على اساس انها خايفة .....قام وضغط على اديها كانه بيطمنها ... ركبوا القطر وايد سارا في ايد عبدالعزيز ... بعد ما قعدوا مشي القطر اطمنت سارة وارتاحت .. كان القطر ماشي عادي ولا حسوا انهم اصلا تحت الماية ... راحوا للمطعم اللي في القطر وتغدوا ... بعدين رجعوا وقعدت سارة جمب الشباك تتأمل الطريق خصوصا ان القطر خلاص وصل فرنسا وبقيت تشوف المناظر الريفية من الشباك ... عبد العزيز كا بيقرا في الجريدة وسايب سارة تتأمل ...
في مصر ..وتحديدا في بيت شوقي
بعد ما خلصوا عشى .. كانت كريمة قاعدة جمب جوزها شوقي ومعهاهم تامر ومها مرات عبدالله .
ام محمد:بقولك ايه يا مها هو فين عبدالله انا مشفتهوش النهاردة .
مها: معلش يا طنط هو اتصل بيها وقالي انه حيتعشى برة .
ابو محمد:مش عارف الولد دى ماله بقاله يومين مش طبيعي ومش عجبني .. حاسس انه فيه حاجة ؟
مها بارتباك: لا يا عمي مافهوش حاجة بس ارهاق من الشغل
ابومحمد: وايه اخبار مشروعة ده بتاع السيارات .
مها: معرفش يا عمي اصله ما بيتكلمش معايا في خصوص الشغل ..
ام محمد: ربنا يهديه كان ماله بس لو اشتغل مع ابوه في الشركة ... مش كان احسنله .
ابو محمد: سيبيه على راحته يا كريمة .. هو عايز يجرب مع نفسه خليه يجرب وهو عارف لو احتاجني في اي وقت انا موجود ومش حقصر معها .
مها: اه بجد يا عمي ياريت تتكلم معاه تاني بخصوص الموضوع دى ..
ابو محمد: ليه هو شغله مش ماشي ولا ايه .. ولا هو للي موصيكي تقوليلنا ؟
مها: هاه ..لالا يا عمي انا كنت بقترح بس اقتراح .....
ابو محمد سكت لانه حاسس ان ابنه في ورطة ومش عايز يتكلم وخلاه براحته لغاية لما يجيله ويتكلم معايا ...
وفي نفس الوقت رن التليفون وكان تامر قاعد جمبه ..
تامر : الوووووو
فوزيه: السلام عليكم .. ازيك يا تامر عامل ايه .. ام محمد موجودة ؟؟
تامر : ايوة اقولها مين ؟
فوزيه: قول لها ام عمر....
تامر : اهلا ازيك يا طنط عاملة ايه .. معلش ما خدش بالي من الصوت واخبار عمي ا يه ؟
فوزيه: الحمد لله كلهم بخير .. ماشي يا عم ولا يهمك ... ماما موجودة ؟
تامر: هههههه ايوة يا طنط لحظة واحدة .
ام محمد: مين يا تامر .....
تامر : دي طنط ام محمد ...
وقعدت ام محمد تتكلم مع ام عمر ويرغوا شوية ..
ابو محمد: خير يعني يا تامر مش عوايدك ايه اللي مقعدك في البيت لغاية دلوقتي ..
تامر : لا ابدا بس انا زهقت من اللف طول النهار وكمان اصحابي مش لقين حتة يروحوها فقلنا نريح النهاردة واقعد معاكم في البيت واونسكم .
ويدخل يوسف جري على حضن جده ..
مها:يوسف شوية شوية على جدو
ابو محمد: هههههههه خليه يدلع ...دى ابن الغالي
تامر : ياعيني يا عيني .. واحنا ما لناش نصيب من الدلع ده .
ابو محمد: اتجدعن انت واتجوز وجيب عيال وشوف انا حعمل معاهم ايه .
سلمان: لالا انا لسة صغير على الجواز ده مسؤولية وهم
مها: انت مش صغير اللي في سنة اتجوز وبقى عنده عيال ..
تامر : خلاص يالا دوريلي على عروسة وانا موافق .
مها: ليه هو انا مجنونة اشوفلك عروسة .. عشان تطلع فيها القطط الفطسانة ..لا يا سيدي يفتح الله خلي طنط تدورلك وتشوفلك ...
مها كانت هي وتامر ناقر ونقير لان قبل ما يكون تامر اخو جوزها هو ابن خالتها في الاول ... وعشان كدة واخدين على بعض ..
تامر : امي اللي تختار ااااه يبقى كاني وماني ومش حنخلص ...
تامر : تعالى يا يوسف في حضن عمو .
يوسف وهو في حضن جدة : لالالا
تامر : تعالى انا عندي شوكلاتة .
يوسف : ديدددو انا .. شوكلا ...
شوقي : من عين جدو .
لف يوسف على عمه تامر : ديددو يددديب ... شوكلا .
تامر : اتنيل وانت ولد رزل كدة
مها: حرام عليك ابني مش رزل
تامر : ودلوع كمان ..
ابو محمد : ربنا يهديك يا تامر امتى حتكبر بقى ..
تامر : ايه يا بابا شايفني عيل ...
شوقي : مش انت اللي عامل عقلك بعقل يوسف ...
وفي نفس الوقت خلصت ام محمد كلام مع ام عمر ...
مها: اخبار بيت عمي صلاح ايه ؟
ام محمد: الحمد لله كلهم بخير وبيسلموا عليكم
تامر : واخبار سارة السوسة ايه ما بتتصلش بيهم مقاطعاهم زي ما مقاطعانا .
شوقي : بس يا ولا ما تتكلمش على اختك بالطريقة دي .. و اختك مش مقاطعانا اختك عروسة ..
ام محمد : اه صحيح سارة راحت فرنسا
.
مها : ليه مش انتوا قولتوا حتروح لندن بس .
تامر :هههههه وعملتها بنت امها ولفت عقل عبد العزيز .. والله شكلها حتطلع زي امها بالظبط ..
ام محمد : ومالها امها يا ولا ماتلم نفسك انت مالك النهاردة طايح في الكل كدة .
تامر : لا ابدا ولا حاجة اصل بابا ما بيرفضكيش طلب .
ابو محمد: طبعا امك دي غالية علينا كلنا .
ابو محمد : انا سامعك بتقولي دكتورة خير انشاء الله في حاجة ولا ايه .
ام محمد: لا ابد بس رهف اتقبلت في الجامعة والحمد لله
في الوقت ده تامر فتح ودانه على الاخر ..
مها: ليه هي دخلت طب..؟؟
ام محمد: لا مش طب .. بس فوزية بتقول صيدلة ؟
مها: طيب كويس ..ربنا يوفقها انشاء الله .
ابو محمد : ربنا يوفقها انشاء الله
ساره دي عسوله وطفله خالص
عايزه اعرف الباقي
هي الحلقات صغنونه زي ساره كده ليه
الحلقات مش صغنونه ولا حاجه
انا عشان خاطرك هنزل حلقتين كمان
ربانزل
2009/6/19, 12:32 PM
شكراااااااااا لك على القصة الرااااااااائعة
شكرا لك ريانزل علي مرورك الطيب
metota
2009/6/20, 12:51 AM
الحلقة ال16
يدخل عبدالله اللي كان شكله متغير قوووي .. وشكله تعبان على الاخر.
عبدالله: السلام عليكم .
وجيه عند امه وباس ايديها وراسها وراح عند ابوه برضه وباس ايده وراسه ..واول ما شافه يوسف نط من حجر جده وراح في حضن ابوه .. ابوه باسه وشاله ...
عبدالله : عن اذنكم يا جماعه ..يالله مها تعالي على فوق تصبحوا على خير
ابو محمد : انت لسة جاي يابني ماتقعد معانا شوية
عبدالله: معلش تعبان يا بابا انا صاحي من الفجر ..
ام محمد:انت كويس يابني .. وشك مش عجبني ... انت حاسس بحاجة ؟
عبدالله: لا ابد بس ارهاق الشغل...
تامر : الا قولي يا عبد الله ايه اخبار مشروعك الجديد .
عبدالله من غير مايلف على تامر : كويس
وخرج من الصالة وطلع الاوضة بتاعته ولحقته مها ..
مها: تصبحو على خير يا جماعة ..
ابو محمد : وانتم من اهل الخير
....
تامر : هو ماله يا ماما .. والله الواحد بيندم انه يسأله على اخباره
ام محمد: انت ما سمعتهوش بيقولك تعبان ..
موبيل رن رنة وقفل ... طيب يا جماعة انا حخرج شوية وراجع .. عايزين حاجة
..
ام محمد: رايح فين انت كمان .
تامر : عندي شغل رايح لمشوار وحخلصه واجي .
ام محمد: ماتقعد معانا ...
تامر : انشاء الله الايام الجاية كتير حبقى اقعد معاكم لغاية لما تزهقوا مني ...
ام محمد: هو مين اللي كان بيرنلك
...
تامر : ده واحد صحبي اكيد عايز يتكلم
..
ام محمد : طب ليه عملك رنة وقفل ...
تامر : اكيد ماعندهوش رصيد يتكلم ... يالا بقى عشان عايز اخرج ....
وخرج من البيت وركب سيارته ... وطلع موبيله ...واتصل على الرقم اللي اتصل بيه من شوية ... وطلع صوت انثى بدلع متصنع ... اهلا بحبيبي .
تامر : اهلا دلال في ايه عندك رنيتي رنة وقفلتي ليه
دلال: اعمل ايه رصيدي خلص
تامر : عايزاني اشحنلك ؟
دلالا: لالا مش عايزة اتقل عليك ... شكرا .
تامر : اخص عليكي برضة انتي دلال حبيبتي ... ازعل منك لو قلتي كدة تاني .
دلال: اوكي لو كنت مصمم
تامر : دقيقة يا حياتي معايا ويتنج حرد عليه وحتصل بيكي تاني .
خلى دلال على الانتظار ورد على اللي بيتصل بيه لقاها لمى ... يالله مالكم كلكم اتصلتوا النهاردة ...
تامر : اهلا اهلا .. عاملة ايه يا حياتي .. فينك من زمان ...
لمى: زعلانه منك قوووي .. ليه ما تصلتش بيا ولا تسأل عليا .. ودلوقتي مين معاك على الخط .
تامر : وليه بتسألي .. وبتحققي معايا اني ما بكلمكيش كمان .
لمى: لا يا حبيبي انا واثقة فيك ..
تامر : امال ايه ...وعمالة تتقلي عليا ومش عايزة تخرجي معايا ..
لمى: صعبة قووي يا تامر .. انا نفسي بس ما اقدرش .
تامر : طب ازاي بتقولي انك بتحبيني ... اللي يحب برضه يعمل كدة في حبيبيه .
لمى: خلاص اوكي انا موافقة بس نخرج في مكان عام ...
تامر : انتي بس حددي المكان وانا حروح عالطول ...
لمى: بقولك ايه في نهاية الاسبوع بنات خلتي حيجولنا وامي بتوافق ان انا اخرج معاهم واول ما يجوا حقولك نطلع فين اتفقنا ..
تامر : خلاص اتفقنا ..ز ربنا يصبرنا لغايةلما يحي نهاية الاسبوع ... بقولك ايه يا لمى انا صحبي على الانتظار واتأخرت عليه تلاقي خلاص استوى .. اقولك باي يا حياتي ...
لمى: اوكي يالا عشان مااطولش عليك ... باي .
تامر : استني انتي ما نستيش حاجة ...
لمى: ايه
تامر: ما فيش تصبح على خير يا حبيبي .. يا عمري ...
لمى: ههههههه...وانا افتكرت حاجة مهمة
.
تامر : كدة تزعليني ...
لمى:ولا تزعل يا حبيبي ... تصبح على خير يا عمري ...مش بس يا عمري .. انت حياتي كمان ..
تامر : هههههه .طيب يا حياتي ..
لمى : طيب وانا
تامر : لا حقولك لما نخرج مع بعض في نهاية الاسبوع ....
مى بزعل : اوكي يالا باي
وقفل الخط مع لمى ولسة حيرجع لدلال لقاها قفلت .. مش مستاهل اني اتصل بيها اصلاانا مش طايقها .. هي اكيد كانت متصلة عشان اشحنلها رصيد ... تامر مع ا نه لعبي وبتاع بنات بس عمره ما وعد بنت بالجواز ابدا الا مى اللي كانت بتحبه بجد مع انها عارفة انها بتتسلى مع تامر .. بس هي حاطة في بالها انها تقدر تخلي تامر يحبها ويتعلق بيها .. بعد ما قفل التليفون راح لصحابه في الكافي .. وفضلوا سهرانين لغاية الفجر .. وبعدين راح يصلي الفجر ورجع البيت ونام ...
metota
2009/6/20, 12:52 AM
وفي الطرف التاني ... وفي القارة الاخرى .. وبلد تاني ... كان الثنائي سارة وعبد العزيز ... وصلوا فرنسا من ساعات ما خدوش جناح لانالفندق كان مليان على الاخر خدوا اوضة ...كانت سارة تعبانة جدا من الرحلة ..مع انهم وصولا تقريبا قرب المغرب ...انتظروا غروب الشمس عشان يصلوا المغرب وناموا .. وفي اليوم التاني ... عبد العزيز قرر ياخد سارة لبرج ايفل ... اول ما خلصوا فطار خرجوا من الفندق .. ما حبوش يركبوا سيارة .. مع ان شوارع باريس احسن من لندن من ناحية الزحمة ... فضلوا ماشين جمب النهر .. عبد العزيز اخر مرة زار باريس من حوال ي 7 سنوات عشان كدةمش عارف كل الاماكن اللي فيها .
سارا: دلوقتي حنروح برج ايفل ازاي انت عارف الطريق ؟
عبدالعزيز وهو بيشوف الكتيب السياحي الي عنده لا ماعرفش بس خلينا نتبع اللي مكتوب في الكتيب وانشاء الله حنوصل .
سارا: طب ما تيجي نسأل الست اللي واقفة دي شكلهاعربية ؟؟
عبدالعزيز: لاء مش محتاج حنعرف انشاء الله .
سارا:اسأل مش حتخسر حاجة ..
عبدالعزيز: مش عايز اسال ليه انت تعبتي من المشي ؟
سارا: لاء انا ماتعبتش .. بس لو سالنا احسن .
عبدالعزيز: لو عايزة تسألي انت اسألي ...
سارا: عادي يعني مش حتزعل ؟؟
عبدالعزيز: لالالاء عادي وحزعل من ايه ....
سارة راحت للست اللي ماكانت بتجر عربية صغيرة فيها طفل في الشهور الاولى وجمبها بنت عمرها 4 سنين .
سارا: السلام عليكم ...
لفت عليها الست وابتسمت ..
المراءه:وعليكم السلام ..
سارا: الاخت عربيه صح..
المراءه : ايوة من الجزائر..
سارا: اهلا بك .. انا سارا من مصر..
ومدت ايدها وسلمت عليها ...
المراءه: اسمي لبابه..
سارا: حبيت اسالك تعرفي ازاي نروح برج ايفل بالظبط ؟
لبابه: انا متاسفه ..انا معرفش عربي قووووي
سارا: ooh sorry…I want to ask you about Eiffel Tower... Do you knowwhere it is exactly??
لبابه وتبتسم بخجل: انا متاسفه ... اعرف فرنساوي انجليزي ماعرفش ...
سارا الي احتارت معها عربيه ومات عرفش عربي ولا حتى انجليزي ...طب اعمل ايه دلوقتي .....
سارا: برج ايفل..
لبابه: اهه برج ايفل ماذا..
سارا قلبتها عربي فصحه يمكن تفهم عليها : اين هو؟؟
لبابه : فرنسا..
سارا : لالا .. اين يقع .. اريد الذهاب اليه ..
لبابه تلف راسها انها مش فاهمه بالضبط : ماذا
سارا وهي تشر بايدها : برج ايفل فييين ..
وتاشر انها تمشى: انا اريد الذهاب ايه ..
لبابه : اهه ..عرفت ..عرفت برج ايفل ..وقامت تفكر بكلمه تقولها ..
لبابه: امم خلفى..
سارا فهمت عليها يعنى تعالي معايا وانا حوصلت ..لفت على عبدالعزيز..شافته ميت من الضحك ..
سارا: اشوفك مبسوط يعني .
عبدالعزيز وهوه يضحك: والله من زمان ما ضحكتش نفسي تشوفي نفسك وانتي بتتكلمي معها وتشاوريلها باديكي كأنك بتكلمي وحدة طارشة ....
سارا : طب اعمل ايه مش فاهمة عربي ولا انجليزي .. تعرف انها جزائرية وما تعرفش عربي ...
عبدالعزيز: ايوة اصل في جزائريين كتير وليبيين ومغاربة هنا في فرنسا وبيعرفوا فرنسي اكتر لغة ..
سارا وهي عاقده حواجبها: طيب وايه اللي جابهم هنا ...
عبدلعزيز: الاستعمار .. مش فرنسا استعمرت اغلب دول شمال افريقا ..منهم من هاجر واخذ الجنسيه الفرنسا ..
سارا: طيب هما مسلمين..
عبدالعزيز: ايوة اكثرهم مسلمين بالاسم..بس عندهم غيره قويه على الاسلام لدرجه ما تتوقعينها ..
سارا: ازاي غيرة وهما ما بيلبسوش الحجاب ولا حتى لغتهم اللي هي لغةالقران ما يعرفوهاش
.
عبدالعزيز: مش شرط ... الغيره الي اقصدها هي انهم مايرضوش حد يغلط على الاسلام مهما كان حتى لو موتوا نفسهم ودافعوا عليه .
سارا: غريبه ..
طبعا طول الوقت وهما ماشين ورا الست وهماعمالين يتكلموا ... والست كل دقيقة تلف وراها وتشوفهم وتبتسم ليهم .. وفي الاخر الحمد لله وصلوا البرج .... لفت عليهم لبابه وابتسمت يعني كأنها بتقولهم احنا وصلنا خلاص ..
سارا ردت لها الابتسامه : شكرا لكي .....
ولبابة قامت تاشير على عبدالعزيز وتقول كلام مش مفهوم ..وتاشر على اصبع يدها ..فهمت سارا انها قصدها اذا عبدالعزيز جوزها..قامت طلعت لها الدبله.. ابتسمت لبابه
لبابه: مبروك..
سارا: الله يبارك فيك ..
لبابه: السلام عليكم..
سارا: وعليكم السلام ...
ومررت يدها على راس بنت لبابه ... وفضلت تبتسم ليها لغاية لما مشيت ..
عبدالعزيز: يا عيني تعبناها
سارا: ايوة والله .. بجد شعب طيب ... بس نافصهم حاجة .. انهم يعرفوا عربي ...
عبدالعزيز: هههههههههه ..وليه طيب..
سارا: يعني ايه رايك انت
عبدالعزيز: طيب يالا نقطع التذاكر عشان نطلع لفوق البرج
سارا: ليه هو كم دور..
عبدالعزيز: 3 ..بس احلى دور الاخير
...
سارا: اوكي خلاص ...
وراح عبدالعزيز وقطع تذاكر
عبدالعزيز: يالا تعالي دلوقتي وانت نشيطة كدة ....
سارا: طبعا نشيطة
...
عبدالعزيز: عشان احنا حنطلع بالسلم لان ما فيش اسانسير
...
سارا وهي فاتحه بوئها : انت بتتلكم بجد لالالالا انا ما قدرش مافياش نفس ...
عبدالعزيز: هههههههههه مش انت لسة بتقولي انك نشيطة
....
سارا: لا بجد ياعبد العزيز ما اقدرش .. خلاص مش لازم نطلع ..
عبدالعزيز: معقوله يعني نيجي فرنسا وما نطلعش البرج .
سارا: مش مهم يعني ركبي حتوجعني طول عمري عشان طلعت البرج دى ...نبقى نطلع في مصر برج القاهرة ونقول ا نه ايفل ههههه
عبدالعزيز: دى انت لسة صغيرة امال لما تكبري حتعملي ايه ..
سارا: مش عايزة
عبدالعزيز: طيب خلاص يا كسلانة حنطلع بالاسانسير .. وامري لله .
سارا: هههههههه .. يعني فيه اساسنير وبتضحك عليا وتقولي نطلع بالسلم عايز تقطع نفسي مش كدة ...
عبدالعزيز: كنت بشوف قوة تحملك
بعد ما طلعوا البرج وخلصوا وكان المنظر روعة من فوق ..وشافوا باريس كلها من فوق وكان المظر يجنن وخصوصا منظر النهر والجسور اللي تمر فوقه .. وبعد مانزلوا راحوا للاكشاك اللي بتبيع تحف وهدايا عشان يشتروا هدايا ..واشترت سارة تحفة صغيرة عبارة عن علبة زجاج ودواها برج ايفل ... واشترت خواتم واشترت لعبد العزيز لعبة صغيرة لمي بنت عمر اخوه ...
بعد كدة قاموا وتمشوا في الحديقة اللي تحت البرج وكان هناك رسامين يرسموا الناس ..
سارا: تعرف يا عبد العزيز ان ميرنا بترسم احسن منه
عبدالعزيز: دول رسامين محترفين يقدروا يرسموكي في ربع ساعة
سارا: بجد بيعرفوا يرسموا بسرعة كدة
عبدالعزيز: بقولك ايه ياسارة مش عايزة تتغدي
سارا: تعرف نفسي في ايه
عبدالعزيز: ايه ؟
سارا: ههههههه نفسي اكل من كنتاكي
عبدالعزيز: يعني سايبة كل المطاعم الكويسة وعايزة تاكل من المطعم دى
سارا: لو مش عايز براحتك
عبدالعزيز: لا خلاص اول ما نمر عليه ناكلمنه ..ولو ما لقيناهوش خلاص امرك لله نشوف حتة تانية ..
سارا ابتسمت :ماشي
وهم بيتمشوا شافوا صف مطاعم منها كنتاكي....
سارا: عبدالعزيز بص اه يالا نروح ناكل
عبدالعزيز: ههههههه ..يالا بس انا مش عايز اكل
سارا: يوووه خلاص ولاانا كمان عايزة
عبدالعزيز: مش لسة بتقولي انك عايزة تاكلي
سارا: ايوة بس لو ما كلتش معايا مش عايزة .
عبدالعزيز: هههههه خلاص ناكل ياستي ولا يهمك ...؟
ودخلوا المطعم..
سارا: اممم عايزة توستر بس مش زنجر..
عبدالعزيز: خلاص انتى دوري على تربيزة لغاية لما اطلب الاوردر .
وبعد ما خلصوا غدا ..قاموا يتمشون في شوارع باريس .. واحيانا يدخلوا المحلات الصغيره .ولما حسوا بالتعب .. نزلوا للميترو تحت ...وهم في القطر كانت سارا واقفه تتامل الخريطه الي معلقه وفيها وصف للاماكن ...
سارا : بقولك ايه يا عبد العزيز ماتيجي نروح ديزني .
عبدالعزيز: سارا انت بتتكلمي بجد
سارا: ايوة وفيها ايه يعني ما ينفعش اجي لغاية هنا وماادخلش ديزني
عبدالعزيز: هههههههه شكلك كدة عايزة تعيشي طفولتك من الاول وجديد...
سارا: نفسي اشوفها من كتر ما اصحابي حكولي عليها
عبدالعزيزبص لسارة بنظره: اممم افكر..
سارا اتغاظت من عبد العزيز لانه شايفها لسة صغيرة ... بس والله ديزين مش للصغيرين بس وللكبار كمان ...رجعوا للفندق وراحوا يتعشوا وبعدين نزلوا يتعشوا ....
metota
2009/6/20, 12:54 AM
الحلقة ال17
رهف: بقولك ايه يا ميرنا مش عايزة تكلمي سارة .
ميرنا : ياريت بس مش عايزة ازعجها .. ..
رهف: عادي حتزعجيها ليه ... بتكلميها عشان تسلمي عليها
ميرنا : انت عارفة ان سارة بتتكسف قووووي وما تقدرش تطلب من عبد العزيز حاجة زي دي ..
رهف:ااااااه صح بتتكسف .....ما شوفتيش عملت ايه في اخوكي عبد العزيز كان رافض فكرة السفر اصلا ومش حسافر الا لندن بس ودلوقتي شوفيهم بقالهم 3 ايام في باريس .... وما ادراكي بباريس مدينة الرومانسية والعشاق ...
ميرنا : ههههههه .... رومانسية ايه يا عبيطة ؟
رهف: ايوة رومانسية انت ما بتتفرجيش على افلام ولا ايه ...انا بقى في شهر عسلي حروح لفينيسيا وباريس .. وجزر الملديف
ميرنا : ههههههه والله انت يا اما مجنونة يا ما عبيطة ....وفين جزر الملديف .. دي في اسيا وباريس في اوروبا .
رهف: عادي... وايه يعني لو بيحبني حيأخدني المكان اللي انا عايزاه .
ميرنا : ههههه خليه يجي الاول اللي امه داعية عليه وبعدين اطلبي منه اللي انت عايزاه .
رهف:انت اصلا ما عندكيش احاسيس خالص ا نا اعرف ان اللي بيرسموا زيك كدة ماليانين بالاحاسيس والمشاعر الجميلة .
ميرنا : بقولك ايه قومي من وشي احسلك لحسن والله شوفي ايه اللي حيحصلك .....
رهف: انتى ليه بتكلمينى بالطريقة دي دى جزاتي اني جاية اتكلم معاكي واونسك في وحدتك
.
ميرنا : ههههه طيب يالا قومي غوري من خلقتي ....
رهف : طيب يا ميرنا حتصل بعدالعزيز واكلم سارة ومش حخليكي تكلميها .... بس..
قامت رهف واتصلت على اخوها عبد العزيز من تليفون البيت ...
عبدالعزيز : اهلا اهلا بالغالية
رهف بتبص على ميرنا وهي بتغظها وبتقولها بصوت واطي بيقولي يا غالية ...
عبدالعزيز: الوو
رهف: احمم اهلا اهلا اهلا انت يا الغالي
.....
عبدالعزيز: هههههههههههه... ادى هو انت رهف انا بحسبك امي
رهف: طيب كمل المجاملة بتعاتك ....
عبدالعزيز: ههههههههه ولا يهمك يا جميل انت غالية وقمر كمان اخبارك ايه ... غريبة امي بقالها فترة ما تصلت بيا ..
رهف: والله ما اعرفش ... المهم ان احنا كلنا بخير والحمد لله اقولك على خبر حلو يا عبد العزيز انا اتقبلت في الجامعة ......
عبدالعزيز: لا . بتتكلمي بجد .الف مبروك ..عمر ما قليش حاجة مع انه كلمني النهاردة ..
رهف: انا موصياهم كلهم هنا في البيت ما حدش يتكلم لان انا اللي عايزة ابلغك بنفسي...
عبدالعزيز: مبروك وعقبال التخرج انشاء الله واتقبلتي في أي جامعة ...
رهف: في جامعة القاهرة
عبدالعزيز: ودخلتي ايه ... ..
رهف: دخلت صيدلة ..
عبدالعزيز: اها بالتوفيق انشالله..
رهف: امال سارة فين
عبدالعزيز: سارا راحة لاستراحه السيدات .. دلوقتي حترجع
رهف: طيب لما ترجع خليها تتصل بيا ضرررروري انا عايزاه ماشي
عبدالعزيز: استني اهي جت
عبدالعزيز بيكلم سارا: سارا خدي اختي عيزاكي
خدت منه التليفون
سارا: ميرنا
رهف: ههههههه لا انا مش ميرنا
سارا: اهلا اهلا ازيك يا رهف وحشتيني جدااااا ....
رهف: لا ما هو واضح والا كنتي اتصلت بيا بقالك اسبوعين تقريبا ولا كلمتيني ..
سارا: هههههههههه ... انشغلت شوية معلش ما تزعليش
رهف: وانا اقدر ازعل برضه من حبيبة قلبي .. حترجعوا امتى ... حفلتي الاسبوع الجاي ..
سارا: انت بتتكلمي بجد .. ما اعتقدش حنرجع بسرعة كدة .. اجليها شوية
رهف: ياسلام يعني اقول للمدرسة تأجل الحفلة عشان مرات اخويا حتحضرها وهي لسة في شهر العسل ..
سارا: يوووه اصلا حتى لو رجعنا مش حقدر اروح ماعنديش فستان احضر بيه ...
رهف: ياسلاممم بصراحة انت ذاكية دى انت في باريس منبع الماركات وتقولي ما عنديش فستان احضر بيه .
سارا: ههههههه اه والله معرفش ازاي راحت عن بالي الحكاية دي خلاص حشتري من هنا .. هي امتى الحفلة بالظبط ...
رهف: يوم الخميس بالليل..
سارا: ايه يعنى فاضله اسبوع ونص مش اسبوع
رهف: ههههههههه عارفة بس عايزاكم تيجوا لانكم وحشتوني جدااا .
..
سارا: يا حبيبية قلبي واحنا كمان والله ... واخبار ميرنا ايه ...
رهف: الحمد لله اهي جمبي عايزة تكلميها
سارا: لا بس سملى عليها كثير..
رهف: انشالله ... بقولك ايه رحتى لديزنى..
سارا: هههههههه لا ما رحناش عبد العزيز مش راضي
رهف: يوه ليه لازم تروحوا على فكرة دي تجنن انا فاكرة اني رحنالها من سنتين ...
سارا: انشالله يارب يوافق عبدالعزيز
رهف:اكيد حيوافق انت مش شايفة ازاي ساحرتيه وخلتيه تروحوا باريس ومش عارفة عاملة ايه كمان بقة يكلمني بكل احترام وادب ... ...
سارا: هههههههه .. لا عادى مش للدراجتي
رهف: المهم الجو عندكم يجنن صح ..مش احنا اللي حنفطس من الحر ....
سارا : مش مهم الجو المهم تكوني في وسط اهلك والناس اللي بيحبوكي ....
رهف: ههههه وانتى يعني دلوقتي مع مين .... يالا عشان ما اطولش عليكي لحسن حبيب القلب حيدبحني....
سارا: اوكي وسلمى على الكل خصوصا امي فوزيه وعمي صلاح
رهف: اوكي يوصل ..مع السلامة
سارا: مع السلامة
metota
2009/6/20, 12:56 AM
وقفلت التليفون ..و عبد العزيز كان طول الوقت يتأمل في سارة وجمالها الاخاذ .. بجد بدأت البنت دي تغزو قلبي .. لالالالا ايه اللي انت بتفكر فيه دى يا عبد العزيز ... مستحيل اصلا تحب ... كل اللي حصل انه قاعد معاها ليل ونهار واكيد حيملها شوية ... بس انا لازم اوقف الشعور دى عشان ما يتملكش مني ... بس دي حاجة لا شعوريةما اقدرش اسيطر عليها .. اكيد لما ارجع مصر حيكون الوضع محتلف .. حيكون البيت دايما مليان ومش حيبقوا لوحدهم الا في اوضتهم واكيد الحكاية دي حتلهيه شويةعن التفكير في الانجذاب ليها اصلا
سارا: ايه يا عبد العزيز سرحت في ايه
عبدالعزيز: لالالالا ولا حاجة ... هي رهف كانت عايزة ايه
سارا: كانت بتفكرني بموعد حفلتها .. فاضلها اسبوع ونص ...
عبدالعزيز: عايزة تحضري الحفلة
سارا: ياريت يا عبد العزيز
عبدالعزيز: خلاص حستعجل في الرجوع
سارا: مش حتزعل يعني ان احنا ما قضناش الفترة كلها
عبدالعزيز كان مبسوط انهم حيرجعو مصر ويقلل الاحتكاك بسارة .. لانها سيطرت على مشاعره واحاسيسه وهي مش حاسة وهو عايز يشيل فكرة الحب من دماغه اصلا ...
عبدالعزيز: هو انا كل ما اقولك حاجة .. تقوليلي مش حتزعل ....اه صحيح رهف ما قلتلكيش انها اتقبلت في الجامعة ..
سارا: لا ماقالتش ..ليه هي خلاص انقبلت
عبدالعزيز: ايوة
سارا: الغلسة ما قلتش ليه
عبدالعزيز: هههههههههه بقالك كام ساعة بترغوا ما قلتلكيش .. غريبة البنت دي ..
سارا: يوه ما باركتلهاش
عبدالعزيز : خلاص مره ثانيه يالا قومي عشان نروح المطعم ... ايه رايك نروح لقالريه لافييت؟؟
سارا: ايوة .... لاني في حاجات كتير لسة عايزة اشتريها
دفع عبدالعزيز الحساب وطلعوا من المطعم الي كانوا بيتغدون فيه ...
ميرنا : انا حنزل الصالة تعالى معايا ..
رهف: ماليش نفس
ميرنا : وليه انشاء الله مالكيش نفس...
ونزلت ميرنا لاهلها اللي كانوا قاعدين في الصالة ونورا اختها جتلهم زيارة هي وعيالها كانت عندهم ...
وسلمت عليها .. وراحت تقعد جمب امها ...
ميرنا : امال فين عيالك يا نورا ما شفتهمش ..
نورا: بيلعبوا في اوضة مي ... يماما في عمر وابويا ؟
فوزيه: ابوكي في المرزعة ...وعمر مشة عارفة ما قاليش رايح فين ...
نورا: اه صحيح ياماما انا لقيت عروسة لعمر انما ايه اخر جمال
ميرنا : اوعى تكون واحدة من اصحابك ...او وحدة عجوزة وعانس ...
نورا: ليه يعنى شايفاني كبرت وعجزت للدراجتي ..
ميرنا : ههههه لا دى انت لسة ما كملتيش العشرين ..
فوزيه: ميرنا احترمي اختك ولمي نفسك
..
ميرنا : يوووه هو ما فيش حد في البيت دى اقدر اهزر معاه يا ساتر .
نورا: اصل هزارك بايخ وتقبل ...انا اصلا اللي غلطانة وبتلكم في المواضيع دي قدامك فكراكي واحدة كبيرة وقد المسؤولية .
فوزيه:بس يا نورة انت كمان حتحطي راسك براس اختك الصغيرة .. وقوليلي من البنت دي اللي جيباها عروسة لاخوكي ..
نورا:عارفة يا ماما سمر صحبتي من ايام اعدادي ... ..
فوزيه: وانتى عرفتيها منين دي ؟؟؟
نورا: نهى صحبتي عارفاها طبعا سمر تبقى صحبتها قووي وعالطول نهى كانت بتعزمها وتعزمني وكنت باشوفها كتيير بنت عسل قووي ودمها خفيف
...
فوزيه: والله انت عارفة يا نورة انا نفسي ومنى عيني ان عمر يتجوز انهاردة قبل بكرة .. بس الموضوع دى مش في ايدي وانا تعبت معاه قوووي .
نورا: يا ماما انت كلميه تاني وحاولي يمكن يكون غير رايه بعد جواز عبد العزيز
فوزيه: مش عارفة .. حاحول معاه تاني ..
ميرنا : ما تسيبوا عمر براحته ما دام هو سعيد ومبسوط كدة بطلوا تكلموه في الموضوع دى لانه مش حيتجوز ....
فوزيه: والله انه مقطع قلبي .... انا عارفة انه كان بيحب مراته قووووي ولغاية دلوقتي .. ابني وانا عارفاه عالطول بشوف الحزن في عنيه
.......
نورا: حزن ايه بس ايه ياماما فاطمة الله يرحمها بقالها 3 سنين .... وما اعتقدش انه لسة متأثر فيها ؟؟؟.
فوزيه:من قالك الكلام دى ... هو اصلا عمره ما نساها بس هو بيحاول انه ما يظهرش أي حاجة قدامكم وبيداري جواه .
ميرنا : كلامك صح يا ماما وانا كمان حاسة باخويا وبلاحظ قووووي لما يكون مع مي .
فوزيه: وانتي يا ميرنا انت واخواتك بكرة تتجوزوا والبيت يفضى عليا انا وابوكي ...
نورا: ياماما ما تخافيش احنا عمرنا ما حنسيبكم وغير كدا كمان سارة حتكون موجوده معاكم مش هي حتسكن هنا
فوزيه: حتسكن مؤقت مع اني عارفة انها مش حتقصر ... الله يرحمك يا فاطمه ..مكانك كبير في قلوبنا ..
نورا وميرنا: الله يرحمها..
فوزيه: شوفي يا نورا انا حكلم عمر وانشالله يوافق..
نورا:طب ايه رايك انا اكلمه..
فوزيه: لالا انا حكلمه...
منير: الا قوليلي يا نورا حتولدي امتى
نورا: لسة داخلة التامن ما بقاليش الا اسبوع الا فين رهف
ميرنا : فوق عايزاها
نورا : اصلي بقالي مدة ماشوفتهاش
را حت ميرنا تنادي رهف ... وجات رهف وسلمت على اختها نورة ..
رهف : اخبار حملك ايه .... حتقدري تيجي حفلتي ...
فوزيه: لا تيجي فين تعب عليها
نورا: لا عادي يا ماما لو حسيت اني تعبانة مش حاجي .
رهف : ما عرفتيش ولد ولا بنت
نورا: احمد مش راضي بيقولي مالهاش لزمة .... وكل اللي يجيبه ربنا كويس... بس انا حاسة انه ولد ... حملي المرة دي غير كل مرة ...
ميرنا : ههههههههه...اكيد مش مخليك تنامي طول الوقت يرفس..
نورا: اه والله ليل ونهار يتحرك الله يخليه.
وفي باريس...
سارا:ايه رايك يا عبد العزيز في الفستان دى حلو مش كدة ,
عبدالعزيز: امم..مش عريان شوية
سارا: البس معه شال
عبدالعزيز: لا فتحه ظهره واسعة قووووي واعتقد ان الشال ما يغطهوش ...
سارا: بس هو عاجبنى..
عبدالعززيز: طيب دوري على غيره
سارا: طييييب
وراح قعد عبد العزيز على الكرسي اللي في المحل ... الستات دول ما بيزهقوش من اللف طول النهار في السوق بقالي ساعة بلف معاها من محل لمحل ... تعبت من كتر اللف ياساتر ... وسارة ما بتشتكيش .... شكل الهانم مطولة ..
عبدالعزيز: سارا لسة ما خلصتيش
سارا: لا تعالي نشوف مكان تاني هنا ما فيش حاجة
عبدالعزيز: الساعه 8 الوقت اتأخر ياسارة .... بكرة نيجي ونكمل .... والمحلات قربت تقفل ...
سارا: طيب ..بس مش عايزة نرجع الفندق
عبدالعزيز: طيب يالا نتمشى
وطلعوا من المول وقاموا يتمشون ..راحوا لشارع الشنزلزيه وتعشوا هناك .. كانت سارا عايشه سعاده غير طبيعيه..الحمدلله انه وفقنى بعبد العزيز فعلا نعم الزوج .. صح انه مش فتى احلامي ...... بس عبدالعزيز انسان رائع ..بصراحة ما كنتش اتوقع منه كل الاخلاق دي والاحاسيس دس كلها ...بدأت تحس ان سارة بدأ يمتلكها ويسيطر عليه ... .. بس السؤال هنا هل سارا قدرت تتملكه..؟؟؟؟
......................
النهاردة الجمعة .. وطبعا بعد الصلاة حيكون الغدا في بيت ابو محمد .. واولاده كلهم مجتمعين في بيت العيلة مع عيالهم .. الكل كان بيضحك وفرحان وبيتكلموا الا اثنين .....هموم الدنيا شاغلتهم ..ومش قادرين يقولوا لحد على المشاكل اللي هما فيها ... عبدالله مع افلاسه والديون الي فوق راسه ..ومها الي شايله هم جوزها الي هو همها كمان...
بعد ما خلصوا غدا ... عبدالله راح يغسل ايده .. .. لحقه محمد ..
محمد: يا ابو يوسف عايز اتكلم معاك شوية ... بعد ما تخلص غسيل اديك تعال لي في السيارة انا مستنيك ..
عبدالله استغرب من اخوه عايز منه ايه ...
عبدالله: لسة بدري حتخرج دلوقتي
محمد: انا عايز اتكلم معاك الاول
عبدالله: بس الوالد حسيتغرب من خروجنا وحيسأل رايحين فين
محمد: لا ما تخافش بابا حيروح ينام شوية
عبدالله: اوكي انا جيلك
محمد: ما تتأخرش
وخرج محمد راح السيارة .. وبعد شوية خرج عبداللع وراه .. وطلع عبدالله ... برى البيت وبسياره محمد بالتحديد .. شاف اخوه داخل سيارته الجمس ...راح للجهه الثانيه ..وركب جنبه ....
محمد: مش حلو اني اكلمك كدة في السيارة تعالى نروح كافي احسن ...
عبدالله: دى شكله موضوع كبير
محمد: ايوة ... تحب تروح فين
عبدالله : اي مكان
وفي الصالة في بيت شوقي
...
صالح: عمي تامر خليني العب معاك بلي ستيشن
تامر : بقولك ايه روح انا مش فاضيلك .
صالح: عشان خطري يا عمي انا بعرف العب قووي ... انا في البيت دايما بلعب مع مهند ...
تامر : خلاص لو رحت البيت ابقى العب هناك .
صالح: عمي بس جيم واحد
تامر : اوف طيب تعالى
مهند: وانا كمان عايز العب
تامر : بقولكم ايه ولا واحد منكم حيلعب يلا روحوا لامكم
.
صالح :بس يا عمي انت موافق لغاية لما جيه مهند .... كله منك يا مهند يالا روح عند ماما .. وانا حقعد هنا ..
وقام صالح جر اخوه عشان يطلع من اوضه عمه ومهند بيقاوم ... وضربوا بعض ..
تامر: بس انت وياه ... انا اصلا غلطان اني دخلتكم اوضتي يالا برة انت وهو يالا ..
مهند وهو بيعيط : هو اللي ضربني الاول يا عمو ...
صالح: تستاهل
تامر : خلاص انا حقفل ومش حخلي حد يلعل ولو تموتوا ما حدش حيلعب . وانت يا مهند المفروض تسمع كلام اخوك الكبير .
مهند: يعني يضربني واسمع كلامه
تامر : يلا خلاص روحوا العبوا بالكورة ...
وخرج تامر من اوضته ..
تامر احم احم : طريق يا جماعة انا جي اللي مش مغطي يغطي ...
مها وهدى كانوا في الصالة ... لان ام محمد راحت تريح مع جوزها شوية ... بعد ما تغدوا .
تامر : السلام عليكم
...
هدى :وعليكم والسلام .. اخيارك ايه يا تامر من زمان ماحدش شافك ..
تامر : والله بخير يا ام صالح ... انت عارفة بقى المذاكرة وارفها ...
هدى : الله يوفقك انشالله...
تامر: امين.. هي فين امي ؟؟
مها: راحت تريح شوية هي وعمي شوقي ...
تامر : طيب عن اذنكم ...
هدى: تامر : العيال برة ..
تامر : ايوة ما هم عيالكم دول جنوني .. اعتقد انهم بيلعبوا كورة في الحوش ...
وطلع تامر لاوضته تاني وشاف موبيله لقى فيه 8 مكالمات من لمى ... وهو عامل زعلان علشان ما خرجتش معاه في نهاية الاسبوع زي ما وعدته ... وطنشها وما ردش عليها ..وفرد جسمة على السرير ورايح شوية .. ولسة حيغمض عنيه الا تجي على باله صورة رهف .. البنت دي بجد شاغلاني جدااا من اولما شفتها على السلم في فرح سارة وهي ما بتفرقش خيالي اصلا ... وقبل ما انام لازم تيجي في بالي .. ومعرفش انام .. بجد جميلة جدااا سبحان الله ... ونام و هي لسة في باله ..
عبدالله ومحمد راحوا لكافي في شارع جامعة الدول العربية ... بعدما قعدوا وطلبوا قهوة ..
عبدالله: ايوة يا محمد عايزني في ايه ..
محمد: عبدالله مش عارفة اقولك ايه ..
عبدالله: قول ما تخلنيش على اعصابي كدة
محمد: انا عندي مشكلة مالية كبيرة ومش عارفة اتصرف . تنصحني بايه .
عبدالله : مشاكل من أي نوع ؟؟
محمد: مش عارف اقول ازاي .. انا مكسوف منك ؟
عبدالله:ايه الكلام دى يامحمد احنا ا خوات .. و المفروض تقول لي اي اللي مضايقك .. وانا ححاول اساعدك ..
محمد : ايوة احنا اخوات والمفروض ما فيش بنا اي اسرار
عبدالله عقد حواجبه وحس ان فيه شي: تقصد ايه يا محمد ؟
محمد: اتوقع انك تعرف قصدي ياعبدالله ؟
عبدالله: انت سامع حاجة او حاسس بحاجة ؟
محمد: ايوة سامع حاجة واحب اني اسمعه منك ؟
عبدالله: خلاص ما دام تعرف مش لازم اتكلم ... بس الموضوع مش عايزه يوصل لبابا
.
محمد: ليه ..عبدالله احنا اهلك ... تصور شعوري لما عرفت الخبر.. لا وانت ساكت ومستنيك تتكلم ولا اتكلمت .. استنيتك تقول للوالد ... سالت تامر اذا قلتله حاجة .. ولا احد منا يعرف حاجة .. ليع يا عبد الله .. انا ا خوك واذا ما لجأت ليا حتلجأ لمين ؟؟
عبدالله: مين الي قال لك..؟؟
محمد: مش مهم مين اللي قالي المهم اني عرفت واني ماعرفتش منك ...
عبدالله حس بالذنب: ازاي كنت عايزين اقولكم على فشلي والله ما اقدرش ... ما اقدرش ..
محمد: ليه انت فاكر اننا حنشمت فيك .. عبدالله انت عاقل .. وانت عارف اننا عمرنا ما حنشمت فيمك بالعكس دى احنا حنقف جمبك ... ونساعدك ..وانا عارفة ان الحكاية دي ممكن تحصل لاي حد فينا ... والمفروض ما تيأسش ؟
عبدالله: ربنا كريم
محمد: مها تعرف حاجة ولا هي كمان مخبي عليها .
عبدالله: لا هي حست ان انا فيا حاجة وضغط عليا وقلتلها ... والله اني ندمت .. ومن ساعة ما قلتلها وهي عالطوال مهمومة وشايلة الهم ...وانتارف ا نها حامل ومكنتش عايزة تشيل الهممعايا وخصوصا في الوضع اللي هي فيه دى ..
محمد: دى احسن حاجة انك قولتلها على الاقل تخفف عليك .. المهم انت ما وي تعمل ايه ؟
عبدالله:السؤال دى ما بيفرقش تفكيري من ساعة ما خسرت المشروع ؟
محمد: طيب ابدأ في مشروع جديد؟؟
عبدالله: ازاي وانا مفلس ولا الديون اللي فوق راسي .
محمد وهو فاتح عنيه ومستغرب: فلست!!!!!!!!!!!!!
عبدالله : ليه هو ما تعرفش الموضوع كله
محمد: لا كل الي عرفته انك خسرت في مشروعك...
عبدالله: لا انا مش خسرت بس المشروع دى انا فلست كمان والمشورع دى حطيت فيه كل راس مالي ودخلت معي مساهمين كمان وهما دلوقتي بعد ما خسر المشورع بيطالبوني بفلوسهم .
محمد بعصبيه: كل دى يحصل وما تقلناش .. عبدالله انت بتفكر ازاي .. عايز افهم .
عبدالله: دي مشكلتي وانا ححلها زي ما ورطت نفسي فيها .
محمد: لا بجد انت مش طبيعي .. انت عارف لو بابا عرف حيساعدك طبعا .. والحمد لله اننا معانا ومبسوطين ..
عبدالله: لا مش عايز بابا يعرف اي حاجة
محمد: طيب لييييييه؟؟؟
عبدالله: انت عارف اني فتحت المشورع دى وهو مش موافق عليها اصلا .. وتخيل لو انت مكاني ترضى تروحله وتعلن فشلك قدامه .. انا عايزة دايما يرفع راسه لما يشوف واحد مننا نجح ... مش فاشل ..
محمد: انت تفكيرك غريب قوووي . . الوالد طول عمره وهو فخور فيك ... اسألني انا ...
.. دايما يمدح فيك حتى وهو مش عاجبه انك بتشتغل بعيد عنه ...
عبدالله: محمد ..انا معاكي بس عشان خطري ما تخليش بابا يعرف حاجة ...
محمد: والحل؟
عبدالله: انشاء الله حقدر احلها ... انا بفكر اعمل مشروع تاتي نسبة نجاحة اكتر من الاول بس محتاج راس مال ؟؟
محمد يفكر: طيب انا لقيتها ... انا عندي مبلغ كويس في حسابي .. غير قطعة الارضين موجودة على شط البحر الاحمر ..
عبدالله: طيب؟؟
محمد: يعني ايه طيب .. يا ابني ابدأ المشروع والارباح تسدد الديون .
عبدالله: لالا مستحيل... فلوسك خليها ليك ولعيالك انت احوج مني بالفلوس دي ...
محمد: عبدالله ..ما تقولش كدة صدقني حزعل منك ... اعتقد انا اخوات ولو ما وقفناش مع بعض حقف مع مين يا عبيط ..
عبدالله: محمد صعبه.. انا عندي كمان ارض .. واسهم وناوي ابيعهم .. وفي كمان مجوهرات مها تقدر كمان انها تبعها ... والباقي انشاء الله حدبره ..
محمد: لا ذهب ومجوهرات مراتك خليهم ولا تلمسهم ... لو كنت عايز فلوس تاخد مني على الاقل المبلغ والارض مع الارض بتاعتك ... والفول سموجود و الحمد لله وانا كنت ناوي اسافر فيهم في الصيف ..ز وما سافرناش .
عبدالله: بس كدة بتزيد الديون عليا .
محمد بعصبية : ومين قالك اني حدقهالك سلف .. ما تقوعتش منك الكلام دى يا عبدالله .. دلوقتي لوا انا كنت مكانك مش انت كنت حتتصرف بالطريقة دي .
عبدالله: والله مش عارف اقولك ايه ... انت كسفتني قوووي ..
محمد ابتسم لاخوه: خلاص وماتقلش حاجة .. وانا بكرة انشاء الله حروح البنك وححول الفلوس لحسابك وحعرض الارض للبيع ...
عبدالله: بس بشرط..
محمد: ههههههههه ... ايوة مع اني المفروض ا نا اللي اشرط ...
عبدالله: لا بجد .. انت حتدخل معايا شريك وبالطريقة دي يرتاح ضميري ..
محمد:لو كدة حترتاح انا موافق بس بشرط اني اكون شريك بيني وبينك وما حدش يعرف بالموضوع دى خالص ..
عبدالله: اوكي..وبقولك ايه مش محتاج انك تبيع ارضك ... اعتقد الن المبلغ اللي حيجي من الاسهم مع الارض بتاعتي مع فلوسك حيكفوا انشاء الله .
محمد: خلاص بس لو حسيت تاني ما تتردتش وتقولي ... وماتنساش اني اخوك ..
عبدالله اللي كان بيحس براحة كبيرة جدا بعد مااخوه حل مشكلته ..: وماتنساش ان انا مش عايز بابا يحس باي حاجة .
محمد: ماتخافش بس مش موافقك على الحكاية دي بس انت حر .
عبدالله قام وحضن اخوه قوووي لانه فعلا كان في وطة كبيرة وهو اللي حلها ..
عبدالله: جميلك عمر يما حنساه يابوصالح..
محمد: هههههههههه.. دى مش جميل انت ناسي اني شريك ولا ايه .. وكفاية بقى الناس بدأت تتفرج علينا .
عبدالله: ههههه.. واحلى شريك ربنا ما يحرمنيش منك يا محمد
محمد بابتسامه: ومنك انت كمان يا ابو يوسف
http://abeermahmoud2006.jeeran.com/465-theNext.gif
شكرا ع القصه الحلوه دي انا متشوقه جدا علشان اعرف الموضوع هينتهي ع ايه
metota
2009/6/22, 12:18 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ..على مرورك الطيب
metota
2009/6/22, 12:43 PM
الحلقة ال18
وفي باريس ...
فاضل ثلاث ايام وسارة وعبد العزيز يرجعوا لمصر ..
سارا: يوووه النهاردة ا خر يوم لينا هنا وانا لسة ما اشترتش الفستان .
عبدالعزيز: انتي اللي مش عجبك اي حاجة اعمل ايه طيب.
سارا:انا اللي مش عجبني حاجة ولا انت كل ماتشوف فستان عجبني تتطلع فيه القطط الفطسانة ...دى عريان اوي او دى لونه فاقع او دى شفاف ...
عبدالعزيز: مش ذمبي انت اللي بتختاري حاجات مش مناسبة .
سارا: يووووووه وايه المناسب من وجهة نظرك ...
عبدالعزيز: تعالي قومي حدخلك المحل ده واوريكي بقى الفساتين اللي على اوصلها .
ودخلوا محل لفساتين السهره ... وقام عبدالعزيز يقلب في الفساتين ولقى فستان طويل لونه ازرق .. واكمه طويل...سارا فتحت عنيها وبتتكلم في سرها .. مش معقول هو عايزين البس كدة
عبدالعزيز: ها ايه رايك ؟؟
سارا: لا مستحيل...
عبداللعزيز: هههههه.. طيب جربيه ...
سارا: انت بتتكلم بجد
عبدالعزيز بمكر : ايوة يالا عايزه ا شوفه عليكي
خدت سارة الفستان وراحت للغرفة القياس .. ولما لبسته اكتشفت انه من تحت مفتوح لغاية نص الرجل من فوق ..... ابتسمت ابتسامه ماكره ونادت عزيز..
سارا: على فكرة يا عبدالعزيز عجبني حاخده .
عبدالعزيز لما اختار الفستان كان عارف ا نه مش حلو خالص بس على سارة احلى ... جمال جسمها مخلي الفستان روعة عليها ومظهر جمال وشهها ..
عبدالعزيز: انتي بتكلمي جد
سارا: ايوة وليه لا .. مش هو ع جبك وحاخده عشان عجبك ..
عبدالعزيز: بس ..لحظه لحظه هو ما كانش فيه فتحه على جمب
سارا: هههههههههههه ايوة مش اي فتحه دي لغاية نص الرجل من فوق كمان
عبدالعزيز: وانا اقول ليه غيرتي رايك .... يالا غيري هدومك وروحي دوري على فستان تاني .
سارا: ههههههههه ... شفت بقى ذوقك ازاي وبتتريق على ذوقي
عبدالعزيز: ماشي يالا بسرعة خلصي وغيري هدومك ..
سارا: هههههههههه انشالله
ابتسم عبدالعزيز وقعد يستناها لغاية ما خلصت .. وسرح في سارة .. وبيتلكم في سره .. يالله الوضع دى لازم يخلص .. بس ازاي نرجع .. هانت ما بقاش الا قليل .. البنت دي بجد سحرتني ... وازاي اقنعتني اانا نروح ديزني لاند مع اني كنت معارض .. ومع انها ما حاولتش معايا تاتي...بس مش لازم انه تتحايل عليا وتقنع فيا .. كفاية اني ابص لنظراتها الساخرة .. ووقتها ماتقدرش ترفضلها طلب .
سارا: عبد العزيز تعالى
عبدالعزيز راح لسارة في غرفة القياس .. لقاها لبسة فستان حلووووو جدا .. كان عبارة عن الوان فاتحة متداخلة في بعض وبسيط جدا وفخم .. بس عيبه انه خيوط ..
سارا وهي بتلف: ايه رايك ؟
عبدالعزيز الي كان لغاية دلوقتي متأثر بجملها ... :اممممم .. حلو
سارا: يعني اخده ؟
عبدالعزيز: اممممم ...لا
سارا: يووووه ليه .. فتحة ظهره مش كبيرة
عبدالعزيز: ايوة بس فتحت الصدر كبيرة قوووي .
سارة حطت الشال اللي جاي معاها : طيب ودلوقتي .
عبدالعزيز: الشال شفاف قوووي
سارا بنرفزة : عبد العزيز .
عبدالعزيز لا شعوريا: عيون عبد العزيز
سارا احمر وشها لانه اقو لمرة يقولها كلمة غزل من اول ما اتجوزوا .. واتكسفت وفي نفس الوقت اتبسطت قووي .
سارا:يعني احنا بقالنا كام يوم بندور على فستان ومش لاقين كل الانواع مش عجباك .. يقولوا علينا ايه الناس سارة بنت شوقي مش عارفة تلبس ..
عبدالعزيز: قولي سارة مرات عبد العزيز
سارة باستغراب ايه
عبدالعزيز: الناس بيقولون سارة مرات عبدالعزيز..
سارا: ههههههه... يالا قلت ايه
عبدالعزيز: قلت لا
سارا: والله مش حنزل الشال خالص ..
عبدالعزيز: ليه انتى شايفة ان الشال ده بيستر حاجة
..
سارا: يالا ياعبد العزيز والله عجبني الموديل ده من زمان في باللي والوانه حلوه قوووي .
عبدالعزيز: اوكي طيب ... بس الشال تغيريه وتجيبي واحد اتقفل
سارا: بس الشال ده جاي معاها وصعب اني الاقي واحد مناسب ليه
.
عبدالعزيز: خلاص امرنا لله ... يا لا غيري هدومك عشان نحاسب
سارا: شكررررررررررررررررررررررا
عبدالعزيز: بس ما تتأخريش
سارا: عالطول ثواني
metota
2009/6/22, 12:44 PM
وخرج عبد العزيز من غرفة القياس .. وبعد ماخلصوا وحاسبوا على الفستان وحطوه في صندوق وادوه لسارة .. طلعوا من المحل وهما يبمشوا ...سارة كان نفسها تشتري هدية لعبد العزيز .. ومش عارفة ازاي تستغفلة ..وهو مش راضي يفارها ولادقيقة .. ...شافت محل دي بونت ... بس ازاي تدخله من غير ما عبد العزيز يحس بيها .. وخطرت على بالها فكرة ..
سارا: عبد العزيز عايزة ايس كريم من باسكن روبنز..
عبدالعزيز: طيب تعالي نروحله .
سارا: لا انا تعبانه حستناك هنا
عبدالعزيز وهو يرفع حواجبه: عايزاني انا اجبهولك لغاية عندك
سارا: يووووووه خلاص مش عايزة حاجة
عبدالعزيز: ههههههههه ... يعني بجد كنتي عايزاني انا اللي اجبهولك .. ولا يهمك تأمري يا عيوني .. اروح اجيبلك اللي انت عايزاه بس ماتتحركيش من هنا طيب
.
سارا: اكيد مش حتحرك
عبدالعزيز:اوكي..
وراح عبدالعزيز عشان يجيب لها الايس كريم ... واول ما بعد عالطول سارة دخلت المحل . ولسة عبد العزيز ما وصلش لباسكن روبنز افتكر يسأل سارة عايزة اي نوع ايس كريم ..ودلوقتي المحل مش بعيد قوووي راح يرجعها تاني ... شاف الكرسي مافيش حد .. ولا لقى اثر لسارة .. قلق علهيا قولتلها ما تتتحريش من هنا .. وهي تقول انها تعبانة ايه اللي قومها ..
سارة دخلت المحل وقعدت تتفرج ولا هي دارية عن عبد العزيز حاجة .. شافت طقم حلو قوووي عبارة عن محفظة وقلم .. عجبها قوي وقررت انها تشتريه ... وهي بتحاسب لفت نظرها طقم حلو اشترته لخواها محمد ...وافتكرت اخوها عبدالله وتامر .هي ما اشترتلهمش الا برفانات ..
قامت اشترت لكل من هم قلم ... وبعدين شافت هدية عبد العزيز شوية قليلة قامت طلبتمن البياع انها تكنسل الطقم... واختارت له طقم فخم من الاولاني ... بعد ما حاسبت بالماستر كارد طلعت من المحل وهي تدعى ربها انعبدالعزيز ما يكونش رجع لانها اتأخرت شوية ..
.... حمدت ربها لما ما شافتهوش ...وقعدت على الكرسى .. انتظرته وهو تاخر... غريبه باسكن روبنز مش بعيد هو اتأخر ليه .. ... بعد حول ربع ساعه من الانتظار وكأن قلبها مقبوض وحاسة انه في حاجة حصلت ...وبدأت تقلق بجد على عبد العزيز ... اول ما شافته عرفت انه متعصب ... طيب هو ليه متنرفز كدة اوعى يكون اتخانق مع حد ...
عبدالعزيز كان بيدور على سارة في كل مكان ولما ما لقهاش رجع تاني في نفس المكان .
يمكن تكون هي كمان رجعت .. وافتكر لمام سارة خرجت في لندن من غير ماتقوله .
واهي عملتلها تاني .. بس يمكن ما عملتهاش يمكن حد خطفها .. وقعد الشيطان بيصوروا حاجات ..بجد كان قلقان عليها .. اول ما شافها قاعدة وبكل هدوء مع انه لمح الخوف في عنيها ..حس انه حينفجر فيها .. وكان نفسه يضربها . وتمالك اعصابه ..
عبدالعزيز: كنتى فين ..
سارا: انت اللي كنت فين انا قلقت عليك قوووي
كان صوت سارة في لمست خوف .... خافت انه يكون فيه حاجة .. بس مش باين انه اتخانق مع حد .. اوعى يكون كان بيدور عليا .. كانت خايفة من ردت فعله ..يمكن يعمل زي ما عمل في لندن ....ياربي اعمل ايه ..
عبدالعزيز يحاول يتماسك ويكلمها بهدوء: رحت ادور عليكي
سارة اتأكددت من شكوكها .. ياربي اكيد هو متنرفز .. ما هو واضح عليه ..
سارا: انا دخلت المحل ده
وشاورت على المحل اللي دخلته .
سارا: رحت اشتري لاخواتي هدايا
عبدالعزيز: طيب ليه ما قلتليش
سارا: ماشفتش المحل الا بعد ما رحت قلت ادخل الف فيه لغاية لما ترجع
عبدالعزيز: اصلا انا يادوب اتحرت من هنا وبلف ورحعتلك مالقتكيش كأنك كنتي مستية بس امشي ...
سارا كانت ميته من خوف..
سارا: اسفه بس قولت اتفرج بسرعة قبل ماتيجي ما عرفش انك حترجع بسرعة كدة
عبدالعزيز سحب نفس طويل عشان يهدى: حصل خير بس ما تكررهاش ... على فكرة انا خفت عليكي قوووي وفرنسا بلد ما فهاش امان ..
سارا: حاضر انشالله
عبدالعزيز: يالله نمشى...
ولسة حيمشوا ... سارة خدت نفس طويل ... ..
عبدالعزيز: مالك
سارا: ما اشترتش هدية لبابا اشتريت للكل الا هو لسة ...
عبدالعزيز: خلاص نشتري بعدين .. حتى انا ما لسة ما اشتريتش هدية لبابا ولا لعمر ..
سارا: امتى بعدين وحنا بنروح عن باريس بكره..
عبدالعززيز: انا تعبان الحين نص ساعه وانا ادور او اذا رحنا للمطار نشترى لهم من هناك ..
سارا حست بالذنب ..بجد تعبت عبد العزيز قوووي وهو بدور عليها ..وقالت الحمد لله انه ما زعقش ولا اتنرفز عليها هو اصلا اتغير من ساعة ما كنا في لندن ...بس هو بيحبني ولا لا .. اكيد بيحبني والا ما كانش عاملني بالطريقة دي .. صحيح انه عمره ما قلي الكلمة دي او اي كلمة تدل على الحب ..الا النهاردة قالي من عيون عبد العزيز .. بس اعتقد ان الكلمة دي مش لازم بقولوها اتنين بيحبوا في بعض ..لالا اكيد بيحبنى ويقصدها لانى انا كمان بحبه...وابتسمت ..
عبدالعزيز: ليه بتبتسمي ..؟؟؟
سارا: هاه ولا حاجة
عبدالعزيز رفع حواجبه وماعلقش عليها .. كان لسةمضايق منها شوية ..
بس خلاص مش لازم يبينلها اللي كان بيحسة .. بجد البنت دي بتفور دمي احيانا ..بس هي صغيرةوماتتلامشي
.. مين يقول ان عبد العزيز بقى كدة وتعامله معاها اتغيرت 180 درجة
..
عبد العزيز مستغرب .. ازاي انا ماتنرفتش عليها .. ولا قلتلها كلمة تزعلها ... بجد البنت دي غريبة كأنها بتعمل فرامل لاعصابي لما بكون ثائر .. وبهدء اول ما بشوفها .... وفعلا سارة غيرتني وانا مش عايز اتغير بس غصب عني .. ياترى هو دى اللي اسمه الحب ...
metota
2009/6/22, 12:45 PM
الحلقة ال19
قررت فوزيه انها تكلم عمر النهاردة على العروسة اللي كلمتها عنها بنتها نورة ... بعد ما رجع عمر من الشغل ... نادته امه وطلبت منه انه يجيلها اوضتها .. عمر اللي استغرب من امه ... ياترى عايزة مني ايه لدرجة انها عايزة تتكلم هي وهو بس ومش عايزة حد معاهم ..
عمر: خير يا امي .. هو بابا في حاجة ولا ايه
ام عمر: لا الحمد لله ابوك بخير اطمن ... بس انا كنت عايزاك في موضوع يهمك شوية ..
عمر: ايوة يا ماما انا تحت امرك ...اتفضلي ...
ام عمر: يا ابني حالتك دي مش عجباني ..
عمر: ليه ياماما هو فيا حاجة عملت حاجة زعلتك ..
عمر: لا يا ابني ما فيش حاجة زعلتني ولا حاجة .. بس انت طول النهارد في الشركة .. وترجع على العصر تقعد معانا شوية ..وبعدين تطلع تنام ... كأنك عازب بالظبط ..
عمر: يا ماما في ايه دلوقتي ... وانا مش عازب ...
ام عمر: معلش يا ابني انا ما كنتش اقصد ..
عمر: اعتقد اني ما اشتكتشي لحد عن حياتي ... اوعي يا ماما حتفتحي معايا نفس الموضوع اياه .. انت عارفة راي من قبل ماتكملي ...
ام عمر:لا بس الوضع دلوقتي غير دلوقتي اخوك عبد العزيز اتجوز والمفروض انك تلحقة ..
عمر: بس انا خلاص اتجوزت قبله وليه بنت ولا مش مالية عينك مي ..
ام عمر: بس انا نفسي يبقالك ولد يشيل اسمك يا ابني ..
عمر:ليه يعني هي مين من ابوها مش انا ومش هي شايلة اسمي ..
ام عمر: ياابني مي بنت
عمر: وحتى لو بنت .. يا ماما انتوا لسة بتفكروا بتفكير الجاهلية دلوقتي ما فيش حاجة اسمها ولد وبنت ..وما فيش فرق بنهم قدام ربنا ..
ام عمر: طبعا في فرق .. الولد بيشيل اسمك وعيال عيالهم بيشلوا اسمك ..غير البنت ..
عمر: والله كلام غريب يا ماما دى انت متعلمة وفاهمة الدنيا تقولي الكلام دى ...
ام عمر: وليه ما اقولش... عمر انا فرحت بعبدالعزيز خلينى افرح فيك انت كمان
عمر: اعتقد اني كفاية فرحتك قبل عبد العزيز وجبت بنت
ام عمر: لا مش كفاية عشان ترضيني تتجوز ... نورة اختك تعرف وحدة بتقول عليها ان اخلاقها كويسة جدا ..شوفها ..
عمر: يا ماما كفاية ... مش عايزة اسمع اي كلمة في الموضوع دى .ونورة دي انا حعرف ازاي ما تتكلمش في الموضوع دى تاني ... هي بتشتغلي خطابة دلوقتي ..
ام عمر: اختك عايزة مصلحتك وماتقولش عليها الكلام دى تاني ...
عمر:مصلحتى انا عارفة كويس ... والموضوع دى انتهى خلاص ولو كان على الاسم زي ما بتقولي اهو عندك عبد العزيز اهو اتجوز وانشاء الله يجبلكم الولد اللي انتوا عايزينه ويشيل اسمه واسم العيلة ..
ام عمر: مش بس اسم يا ابني ... انت محتاج لوحدة تهتم فيك وتشاركك حياتك ..
عمر: اعتقد اني مش محتاج لحد يهتم فيها انا اعرف اهتم بنفسي كويس ومش عايز حد يشاركني حياتي ... كفاية عليا مي هي كل حياتي...
ام عمر: طيب بنتك مي مش عايزة حد يهتم فيها ... ومحتاجة حد يشوفلها مصالحا وانت طول النهار في الشغل وسايبها .
عمر: انا شايف ان مي عملة ازمة ومتقلة عليكم هنا في البيت
ام عمر: لا ياعمر والله ازعل منك ايه الكلام اللي انت بتقوله دى ... دي مي في عنينا زي ماانت في عنينا .. بس انا كبرت وما اقدرش على التربية زي الاول .. التربية عايزة صحة يا ابني ..وانا عمري ما اقسى على اولادكم دول احفادي ...واخواتك البنات بكرة يجلهم نصيبهم ويروحا لبيت اجوازهم انشاء الله وحبقى لوحدي ..
عمر: انا موجود يا ماما ...
ام عمر: انت راجل ... وهي عايزة واحدة ست تأثر عليها مش راجل ...
عمر: مستحيل اجيب وحده تانية تحل محل فاطمه ...ومستحيل اجيب لمي مرات اب تتحكم فيها وتذلها ... وانا ايه اللي يضمني انها حتبقى حنينة عليها وتخاف عليها ؟
ام عمر: يا ابني الحاجات اللي بتتكلم عنها دي في الافلام بس والبنت اللي بقولك عليها ما عتقدش تبقى من النوع اللي في راسك دى ..
عمر: شوفي يا ماما اول ما احس اني عايز اتجوز حقولك عالطول .. بس انا دلوقتي مش عايز اتجوز .. وكفاية قوووي عبد العزيز تفرحوا بيه ... اااه صحيح انا نسيت اقولك على فكرة عبد العزيز وسارة راجين يوم الاثنين الساعة 10 الصبح
ام عمر: عبدالعزيز ما قليش عالطول ليه .
عمر: اويا لسة قايلي من الشغل ... بيقولي في الاول ما كانش لقيين حجز ودلوقتي لقوا ..ربنا يرجعهم بالسلامة ..
ام عمر: لازم نعمل عزومة كبيرة احتفالا بمناسبة جوازهم ورجعوهم بالسلام انشاء الله .
عمر: والله دى بقى مهمتكم مش مهمتي ... يالا ياماما عن اذنك ..
ام عمر: ايوة توهتني عن الموضوع ... بس انت ما تنساش وعدك ؟
عمر باستغراب : أي وعد ..؟؟
ام عمر: مش انت لسة قايل انك لما تكون عايز تتجوز حتقولي ..
عمر: هههههههه... انشاء الله يا غالية
وخرج عمر من اوضة امه ... وامه مش راضية تنسى الموضوع دى والموضوع ممكن يتفتح تاني في اي وقت ما دام لسة في راسهم .. كم مرة فاتحوا اكتر من100 مرة وانا ارد عليهم بنفس الاجابة وبرضه ما فيش فايدة ما بيزهقوش ....وراح لاوضته عشان يريح من الشغل ... لانه عندة مشوار لازم يروحه بعد المغرب ... واعد مي انهم يخرجوا النهارة ويوديها للمول .. ويفسحها ...
metota
2009/6/22, 12:46 PM
نرجع لفرنسا .... عبدالعزيز حجز لهم في ديزنى هوتيل لمده يومين ... كانت سارة مبسوطة جداا .. طبعا حطوا الشنط بتاعتهم في امانات الفندق على اساس انهم راجعين باريس عشان المطار ... واول ما وصلوا ديزني على الظهر .. ريحوا شوية وبعدين نزلوا يتمشوا ويتفسحوا .. كان الجو اكتر من رائع ... والدنية زحمة وجميلة ..
عبدالعزيز: ها يا سار مبسوطه.؟؟؟
سارا: طبعا شكرا يا عبد العزيز قوووي ... دلوقتي حنعمل ايه ؟؟
عبدالعزيز: بتساليني انا ... النهاردة انتي الاميرة انتي بس اشري وانا حروح المكان اللي انت عايزاه ..
احمر وش سارة ... دى تاني مرة يغازلها بالطريقة دي .. ... اكيد هو بيحبني ... بيحبني .. بيحبني ..
سارا: مش عارفة انا اول مرة اجي هنا .. فين كتيب الارشادات بتاعت المنطقة دي ..
عبدالعزيز: قبل ما نروح لاي مكان انا جعان ... خلينا الاول ندور على مطعم نتغدى وبعدين نروح في اي حتة انتي عايزاها ..
خرجوا من ديزنى لاند... وراحوا لديزي فيلج ...كان في مطعم كبيييييييير قوووي وفخم وجمبه سينما ... راحوا للمطعم واتغدوا هناك ... وبعد ما خلصوا ..... رجعوا مره تانيه للملاهي لان ديزي فليج مفيهاش الا مطاعم واسواق وسنيما... ركبوا السفينه الي في البحيرة ... كان الوضع مضايق عبدالعزيز شوية بس عشان سارا يالا تهون كل حاجة ..... بعد ما نزلوا ... وهم بيتمشوا والايس كريم في ايد سارة ... كان في طفل صغير بيجري واخوه وراه ... وهو بيجري بسرعة خبط في سارة ووقع منها الايس كريم على هدومها .....سارا شهقت ووقفت متنحة في مكانها ومش عارفة تعمل ايه او تتصرف ازاي ...الطفل ارتبك وابتدى يتكلم مش مفهوم ... وشويةو خلاص يعيط ,,, عبد العزيز اللي شاف الموقف كله من اوله جيه عن الطفل وحط اديه على راس الطفل وابتسم ..
عبدالعزيز: it is ok
اخو الولد لما شاف اللي عمله اخوه نادى على ابوه ...جيه الاب وهو بيبتسم اعتذارا للي عمله ابنه وجري الطفل الصغير ولصق في ابوه ..لانه كان خايف جدا ..
الاب: sorry…. He was playing with his brother …oooh…. I'm so
عبدالعزيز: no no its ok….. worrydon't
الاب لف على ابنه وقعد يتكلمم معاه كلام مش مفهوم شكله كدة اوروبي بس مش انجليزي ولا فرنسي وقعد يهزء في الولد على اللي عمله ... الطفل راح لسارة وفي اديه منديل خده من ابوه ... ولكمها كلام مش مفهوم ... واخدت سارة منه المنديل وهي بتبتسم ...
الاب: it is my false …shouldn't lets my sun running here…. I
عبدالعزيز: every things are alright…just a kid hehe
الاب: thank you so much .. he will not doing this again
ولف الاب على ولده وقاله كلام كتير وفيها كلمه sorry .... الولد لف لسارة وعبد العزيز
الولد: sorry
سارا: its fine
ابتسم الاب وخد ابنه ومشيوا .
سارا: يعني الاب كان في موقف محرج قوووي هو وابنه ...الطفل صعب عليا قوووي
عبدالعزيز: هههههههه..وانت شوفي هدومك ... ازاي الايس كريم ساح عليها ...
سارا: طبعا شمتان فيا ... بس انا اللي استاهل ما حدش قالي اني اكل ايس كريم
عبدالعزيز:احنا لسة معدين على الحمام ... تعالي نرجعله واغسيليه كويس لو ما نضفش نرجع للنفدق ..
سارا:لا حمام ايه انا عايزة اغير هدومي .. يعني ينفع نرجع للفندق ..
عبدالعزيز: طبعا ينفع يلا طيب ..
ورجعوا للفندق ... دخلت سارة الحمام ووخدت شور ... عبدالعزيزكان بيتفرج على التليفزيون واتصل بالريسبشن عشان ياكد الحجز على طيارة بكرة ... ما كانش عايز يوصل مصر الصبح لانهم كدة حيبقوا تعابنين وحيضيعوا النهار كله .. لقى كرسيين في الطيارة على الساعة 7 بليل .. ويوصلوا مصر على الساعة 12 بليل يعني على الساعة 2 بتوقيت القاهرة ... لقاها احسن من عشرة الصبح ... اكد عبدالعزيز الحجز وقفل التليفون .. واتصل على اخوه عمر ..عشان يقوله على الموعد الجديد ... وبالمرة يتكلم مع اخوه شوية ... لانه ما كلمهوش من ساعة اخر مكالمة ..
عمر: لا مش مصدق .. انت فين يا ابني .. ولا تسأل على اخوك الغلبان دى ..
عبدالعزيز: ههههههههههه ... معلش بس كنت مشغول
عمر:يعيني بقيت تنشغل عننا يا سيدي براحتك .. لو اعرف ان الجواز حياخدك مننا كدة ما كنتش وافقت انك تتجوز وكنت حفضل اقنع في بابا عشان ما يجوزكش ..
عبدالعزيز:يخرب عقل با عمر وحشتني موووت .. انا ما قدرش انشغل عن اخويا حبيبي .. بس انت عارفة بقى دلع العرايس كل يوم في مكان عايزة تشوف الدنيا يا سيدي ..
عمر: ههههههههههههههههههههه والله وعملتها بنت عمي شوقي .
عبدالعزيز: عملت ايه ؟؟؟
عمر: لا سلامتك ولا حاجة ماعملتش حاجة .. سمعنا انكم حتوصلوا بكرة انشاء الله .
عبدالعزيز: اااه صحيح قبل ما انسى ...انا غيرت الحجز .. حنوصل على الساعة 2 بليل انشاء الله .
عمر: ايه قول من اول ..وانا فكرك مشتاقلنا ونفسك تيجي دلوقتي قبل بكرة .. اوعى تكون عايز تطول المدة كمان ... اهلك حيزعلوا لو اجلت الوصول ... ورهف حتزعل عشان مش حتحضروا حفلتها .. ههههههه...توصلوا بالسلامة انشاء الله ..
عمر: طب ليه غيرت الحجز ... مش حلو انك توصل في نص الليل كدة .
عبدالعزيز: لاكدة احسن ... انا عارف حنوصل تعبانين وعايزين ننام ونستريح ..ولو وصلنا 10 الصبح .. كل العيلة حتيجي تسلم علينا ومش حنرتاح ... وبصراحة مش حنبقى فايقين خالص ... عشان كدة انا قلت نيجي بليل ونستريح وننام وتاني يوم نسلم على العيلة كلها براحتنا واحنا فايقين
...
عمر: خلاص ولا يهمك وانا حكون في انتظارك في المطار وفي الموعد المحدد
عبدالعزيز: بقولك ايه ماتقولش لامي عشان ماتقلقش علينا ولما نوصل نبقى نسلم عليهم براحتنا ..
عمر: ما تخافش حيكونوا نايمين
عبدالعزيز: احسن ..عشان اخد راحتي في النوم
عمر: اللي انت عايزه حعملهولك ... بس انت طمني اخبارك ايه مع مراتك
عبدالعزيز: انا وسارا الحمد لله تمام ...
عمر: مبسوط؟؟
عبدالعزيز: متقبل الوضع...
عمر:يعني ايه متقبل الوضع ... واضح انك بدأت تميل للبنت الا اذا ما كانش سهام الحب صابتك
عبدالعزيز: لا يا شيخ أي حب ايه الكلام الفارغ اللي انت بتقوله دى ... احنا ماعندناش الكلام دى ... قصدي تقبلت يعني ان انا استوعبت ان ليا زوجة لها حقوق لازم ادهالها هو دى قصدي فهمتني ...
عمر: يعنى عايز تفهمني انك ما بتحس من ناحيتها الا الواجب بس ...
عبدالعزيز:اكيد طبعا وما فيش حاجة اكتر من كدة ... انت عارفني يا عمر انا مش بتاع حب ولا عمري ححب وخصوصا سارة .
عمر: ربنا يهديك .. ليه طيب .
عبدالعزيز: انت ما تعرفش سارة ... هي من النوع لو حبتها حضحي بحياتك علشانها ... وانا مش عايز احبها عشان حياتي ما تكونش معلقة بيها .
عمر: والله انك مجنون... ايه الكلام الفاضي اللي انت بتقوله دى ...
عبدالعزيز: انت اللي بتقول الكلام دى يا عمر ,, شايفك كدة وافقت لطلبات امي واتجوزت بعد المرحومة ..
عمر: انا وضعي غير ..والمفروض انك ماتربطش نفسك بيا ...صوابعك مش زي بعض
..
عبدالعزيز: ماعلينا ... نتكلم في الموضوع دى بعدين وما تنساش موعد الطيارة ؟
عمر: اكيد... طبعا يا عبد العزيز توصلوا بالسلام انشاء الله وسلم على مراتك وخلي بالك منها ..
عبدالعزيز: انشاء الله يوصل ...
عمر: ومش حوصيك على مراتك ...
عبدالعزيز: اكيد ..طبعا ما تخافش
عمر: يعني الكلمة الحوة برضه كويسه حتى لو مكنتش تقصد .. بس هي محتجالها ..
عبدالعزيز: ايوة اتكلم يا خبير .. وادينا من نصايحك القيمة
عمر: ما قلتلكش مش امك فتحتلي في نفس الموضوع اياه ...
عبدالعزيز: ههههههههههههههههههههههههههههههه
عمر: هيه انت بتضحك على ايه ؟؟
عبدالعزيز: ربنا يعينك يا اخويا ... على فكرة امي مش حترتاح الا لما تجوزك ..
عمر: بقولك مع السلام احسن ... روح شوف مراتك احسن مني ... لاني مش فايقلك انت كمان ..
عبدالعزيز: هههههههههههه... خلاص مش حتكلم في الموضوع تاني انا كنت بهزر معاك ... بس ماتنساش الموعد ؟
عمر: اكيد... عايز حاجة تاني ؟
عبدالعزيز: لا سلامتك ..وسلم على الجميع بس ما تقولهمش حاجة .
عمر: ماشي مع الف سلامة ..
عبدالعزيز: مع السلامة ..
وقفل عبد العزيز التليفون مع اخوه ... وراح يشوف سارة لانها اتأخرت عليه .. عايز ينزل عشان يتعشى وما يضيعش اليوم هنا ..
سارا الي خلصت شاور بسرعه....لبست لها طقم من اطقمها ...واتشيكت .. ولسة بتقفل شنطتها شافت الهدية اللي جابتها لعبد العزيز .. قالت في سرها ما فيش احسن من الوقت دى عشان تقدمله الهدية وعشان تعبر له عن حبها ليه .. خدتها وراحت للصالة ... وشافت عبد العزيز بيتكلم في التليفون .. ولسة حترجع سمعت اسمها ...
عبدالعزيز: انا وسارا الحمد لله تمام ...
وافتكرت انه بيكلم امه ... ولسة حتروح ناحية عبد العزيز علشان تكلم امه لانها ما كلمتهاش من فترة .. ولسة حتخطو خطو عشان ترحله .. الا وتسمع
عبدالعزيز: متقبل الوضع...
لحظه صمت لان الطرف التاني بيتكلم ..بس رد عبد العزيز كان جامد وما كنتش متوقعاه ... خلاها تتجمد في مكانها وما تتحركش خطوة واحدة ..
عبدالعزيز: لا يا شيخ أي حب ايه الكلام الفارغ اللي انت بتقوله دى ... احنا ماعندناش الكلام دى ... قصدي تقبلت يعني ان انا استوعبت ان ليا زوجة لها حقوق لازم ادهالها هو دى قصدي فهمتني
...
عبدالعزيز:اكيد طبعا وما فيش حاجة اكتر من كدة ... انت عارفني يا عمر انا مش بتاع حب ولا عمري ححب وخصوصا سارة .
هنا سارة ما قدرتش تسمع اكتر من كدة ... وتسمع بقيت الكلام اللي زي السكاكين في صدرها .. رحعت لاوضتها بسرعة .. والهدية شوية وتقع من اديها اللي كانت بترتجف .. حست بدموعها تتجمع في عنيها من جديد .. بس قالت في سرها انا خلاص ضيعت دموعي كتير عليه ... وهو ما يستهلش ...ايه قصدوه انه بيقضي واجب ... ولا يفكر حتى يحبها خصوصا هي ......ليييييييييه...فضلت فترة واقفة مكانها ...من غير حركة مصدومة من ان اللي سمعته ...
ومش سامعة حتى عبد العزيز وهو بنادي عليها ...اوما كانتش سامعة الا صوت نبضات قلبها الي كانت بدق بسرعة ....وعرفت انه قفل التليفون ...وعالطول تتمالك نفسها .. وهي مش ميتة عليه ..خدت شنطتها ورجعت الهدية تاني مكانها ... بعد ما غطتها بالهدوم بتاعتها عشان ماتبنش....حست بعبدالعزيز يدخل الغرفه..
عبدالعزيز: خلاص خلصتى؟؟
خافت تلتفت له ويحس ان فيها حاجة ..
سارا بلا مباله مصطنعه: ايوة بس كنت برتب هدومي
عبدالعزيز: طيب يالله يا حبيبتى بسرعه عشان ننزل تحت ونتعشى وما نضيعش اليوم علينا ..
وبتقول في سرها .. وكمان بيقولي يا حبيبتي ... خاين وكداب ومنافق ... لفت عليه وعلى وشها قنا يخفي الالم اللي كان سكان في قلبها ..
سارا: انا جاهزه ....يالا ننزل.
وخرجوا من الفندق ...
سارا بلا مبالاه: ايه يا عبدالعزيز ...كنت بتكلم مين من شوية ؟
كان نفسها تعرف كان بيقول الكلام دى لمين ..
عبدالعزيز: دى عمر ,, بأكدله على الحجز الجديد ... وبلغته عشان يستقبلنا ..
وبتتكلم في سرها للدرجاتي مش قادر يقعد معايا .. مش قادر يمد يومين كمان .. وانا اقول انه مستعجل على المرواح عشان احضر الحفلة اتاريه مش طايق يقعد معايا وعايز يخلص مني .. لا وكمان بيقول لاخوه انه بيقضي واجب معايا ..
سارا: طيب كنت عايزة ابلغ اهلي بالموعد عشان اخواتي كمان ييجوا
عبدالعزيز: لا يجيوا فين .. الطيارة حتوصل الساعة 2 بليل .. حتى اهلي ما يعرفوش انا قلت بس لعمر عشان يستقبلنا في المطار .. وانشاء الله بعد ما نوصل ونستريخ نروح لاهلك ..
سارا:يعنى حنوصل مصر وما اشوفش اهلي ؟
عبدالعزيز:لما نوصل ربنا يسهلها انشاء الله .
سارة اللي كانت مضايقة جدا بس مش عايزة عبد العزيز يحس باي حاجة وبتبين انله انها عادية ... مر عليهم الويم كله والوقت فيه ما بيتحركش وهي طول الوقت ساكتة ما بتتكلمش الا في الضورة وكل شوية تفتكر كلام عبد العزيز لاخوه ..وبتحاول انها ما بتفكرش في الكلام دى وتشغل نفسها في اي حاجة ........والجو مكهرب ومتوتر بينهم ..لاحظ عليها عبدالعزيز السكوت التام الي مش من طبعها ...ومش شايف حماسها اللي كان متوقعه لما تشوف المكان اللي كان نفسها تزوره ...مروا على محل بيع العاب ديزني ..
سارا: عبد العزيز ... ممكن ندخل المحل ده ؟
عبدالعزيز: اكيد طبعا ... عايزة تشتري منه حاجة ؟
سارا: ايوه هدايا لعيال اخواتى ...
عبدالعزيز: اعتقد انك اشترتليهم بدل من باريس ولندن
سارا:ايوة بس البدل مالهاش فرحة زي الالعاب
عبدالعزيز: خدي اللي انت عايزاه براحتك...
فضلت سارة تدور لعيان احواتها على حاجة مناسبة .. وجابتلهم هدايا جميلة ..
عبدالعزيز بهزار : شكلك حتفلسينا ... ده انتي اشتريتي المحل كله ...
سارا: الحاجات دي مش ليا .. والله انا مقلتلكش تحاسبلي ....اناعندي الفيزا كارد
عبدالعزيز الي اتصدم من ردها هو ماكانش قصده حاجة بس ليه بترد عليه بالطريقة دي ..اسلوبها ما عجبهوش ...
عبدالعزيز: سارة ايه الكلام اللي انتي بتقوليه دى ... انتي ما حدش يهزر معاكي ابدا كل حاجة بتخديها بجد ..
سارا: وانا ايه اللي قلتله زعلك ؟
عبدالعزيز:لا ابد ماقلتيش حاجة ... انتي مالك مش طبيعية من ساعة ما خرجنا من الفندق وانتي مش على بعضك .
ساارة استوعبت الوضع وعرفت لو ما مسكتش نفسها حتتفضح .
سارا: لا ما فيش حاجة ..
عبدالعزيز: طيب يالا بسعة خلصي انا ماليش طقطان على الاسواق ... وكل دي هدايا ..
سارا: خلاص خلصت
...
وهم بيحاسبون شافت ميداليه حلوة عباره عن البوم صغير وعليه منبرى قلعة ديزنى..خدته لرهف لانها تعرفها تحب الميدلايات....حطته عند المشتريات...شافها عبد العزيز ورفع حواجبه وما علقش ..
خرجوا من المحل يعد ما طلبوا منهم يبعتوا الاكياس دي للفندق وخصوصا لان الفندق داخل حدود ديزني ...
القصة فعلا كتيرررررررررر حلوة
شكرااااااا لك
انا بحب القصه دى اوى
فعلالالالالالالا
جميله
metota
2009/6/24, 11:41 AM
القصة فعلا كتيرررررررررر حلوة
شكرااااااا لك
http://abeermahmoud2006.jeeran.com/446-Thanks.gif
metota
2009/6/24, 11:43 AM
انا بحب القصه دى اوى
فعلالالالالالالا
جميله
http://abeermahmoud2006.jeeran.com/551-wellcome.gif
:36_1_39[1]::36_1_39[1]:
بجد ساره صعبانه عليه خالص ومتستهلش ده كله من عبد العزيز ليه كده
متشوقه جدا اعرف الباقي لاني متغاظه من عبد الغزيز
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك .
ان شاء الله هنزل حلقتين تاني عشان خاطرك
metota
2009/6/25, 11:06 AM
الحلقة ال20
الفرشاه في ايديها .. والالوان الزيتية في اديها التانية .. وهي قاعدة وتتأمل في الصورة اللي باينة ملامحها في اللوحة .. وتحس انها ناقصها حاجة .. في لمسة لازم تضيفها ... بس مش عارفة ايه اللي ناقصها ... الصورة ما كانتش عجباها .. ياترها ايه اللي ناقصها .. لسة ناقصة ... ويتفتح الباب ..
رهف: انت لسة بترسمي يا ميرنا ؟؟
ميرنا وظهرها لرهف وهي لسة بتتأمل الرسمة : ايه .. بتقولي ايه يا رهف .. مش حاسة ان اللوحة ناقصها حاجة ؟
رهف: يوووووه يا ميرنا .. مش ناقصها حاجة ... يالاتعالي معايا عايزة اروح اقيس الفستان ؟
ميرنا : لا مش حقدر لازم اخلص اللوحة دي .. خليها وقت تاني ..
رهف مشيت وسابتها وسحبت منها الالوان ..
ميرنا : رهف رجعي الالوان بسرعة ...
رهف: ما ينفعش كدة يا ميرنا انت وعتيني انك حتيجي معايا يبقى لازم توفي بوعدك .
ميرنا : طيب حنروح بس هاتي الالوان .
رهف:عارفة انك مش حتروحي بس بتخديني على قد عقلي .. ميرنا انت ناسية ان احنا حننزل وسط البلد عشان نشتري حاجات كانت ناقصة لاوضة سارة وعبد العزيز
..
ميرنا : لا انا ما نسيتش .. بس انت هاتي الالوان واخرجي برة الاوضة .
رهف: من ساعة قلت نفس الكلام وبرضة لسة قاعدة بترسمي انتي اصلا بتبقي في عالم تاني وانت بترسمي ؟؟؟ يلا بقى ..
ميرنا : ليه هي الساعة كام دلوقتي ؟
رهف: الساعه 7
ميرنا : يووووووه وانا قايلة لمها ان احنا حنمر عليها النهاردة لانها قالتلي ان في حاجت عندها سارة نسيتها
حروح اجيبها .
رهف: شفتى بقى يالا نروح عندنا مشاوير كتيير ...
ميرنا : بس مش عارفة نخلي بروفة الفستان لبكرة عشان نلحق نعمل الحاجات التانية ..
رهف: لا مستحيل ااجل البروفة
ميرنا : بس انا وعدت مها ان احنا نروحلها على الساعة 7 ونص .
رهف:ماليش دعوة .. حفلتي قربت خلاص ولازم اتأكد من قياس الفستان ..يمكن عايز تصليح .. ما فيش وقت ..
ميرنا : طيب بقولك ايه نمر الاول على بيت عمي شوقي وبعدين نروح بروفة الفستان ولو في وقت نروح نشتري الحاجات الناقصة لاوضة عبدالعزيز .. ماشي ..
رهف: طيب يالا روحي البسي بقى ...
ميرنا : خمس دقايق واجهز..
رهف: طيب خدي...
وادتها الالوان .. وخرجت من اوضتها .
ميرنا : ما قلتليش يارهف ايه اللي ناقصة في اللوحة ...
لفت رهف وبصت لميرنا ولقيتها قاعدت تتأمل في الرسمة تاني ...
رهف وهي متنرفزة : ميرررررررررررررررررررررررررررررنا
ميرنا : يمة طيب حروح البس دلوقتي .... خضتيني ...
خرجت رهف وقفلت الباب وراها ... وميرنا سابت اللوحة وراحت تلبس وبعد ما خلصت نزلت تحت ..وشافت امها قاعدة لوحدها ....
ميرنا : ازيك يا ماما قاعدة ليه لوحدك ..
فوزيه:الحمد لله انت حتروحي مع رهف عشان البروفة بتاعت الفستان ؟
ميرنا : ايوة بس الاول حمر على بيت عمي شوقي
فوزيه:ليه ؟
ميرنا : مها كلمتني النهاردة وقالتي ان في حاجات لسارة ... حروح اجبها وامشي عالطول ...
فوزيه: ماشي بس ما تتأخريش وسلمي على ام محمد ...
ميرنا : حاضر يا ماما عايزة حاجة من برة ....امال فين رهف اوعى تكون في السيارة ؟
فوزيه: لا شكرا بس ما تتأخروش ..رهف لسة ما نزلتش من فوق ..
ميرنا : لسة ما نزلتش ... ووجعتلي راسي ومتسربعة .. حنتأخر على مها انا مدياها معاد الساعة 7.30
فوزيه: طيب روحي ناديها....
رهف من ساعة ماعرفت انها حتروح بيت شوقي وهي مش على بعضها ... اخر مرة راحت من ساعة فرح سارة ... وتخاف تروح يكون تامر هناك ... ياترى هو عرف مين اللي شافها على السلم من غير حجاب ولا لاء ... ما اعتقدش اصلا يعرفني من غير حجاب ...وتاني حاجة مستحيل يكون في البيت في الوقت دى ... فتحت الدولاب ولبست اشيك طقم عندها ..
ميرنا من تحت وبتنادي بصوت عالي : رهههههههههههههههههههههههههههههههههف يالا اتأخرنا ...
رهف: انا نازلة اهو مالك متسربعة على ايه ..
ميرنا : لا والله انا اللي متسربعة ولا انت اللي مسربعانة من الصبح ... ايه اللي انت لابسة دى ... هو احنا رايحين فين ..اوعى يكون الطقم ده اللي انت لسة شارية جديد ...
رهف: ايوه ليه؟
ميرنا : وليه لبساه دقولتي .. وانت رايحة تقيسي الفستان ... ايه لزمته يعني ...
رهف: انت ناسية اننا رايحين عند بيت عمي شوقي ...
ميرنا : ايوة احنا حنعدي ناخد الحاجة بس مش حنقعد ..
رهف: مش مهم وانت متغاظة ليه .. يالا خلينا نروح عشان نلحق مواعيدنا ..
وخرجوا من البيت وراحوا لبيت شوقي اللي كان قريب منهم .. واتصلت ميرنا على مها بالموبيل ..
ميرنا :السلام عليكم ازيك يا مها
مها: ازيك يا ميرنا انت عاملة ايه ...
ميرنا : الحمد لله
مها:اتأخرتي ليه ...
ميرنا : لا انا برة على الباب انا وصلت ..
مها: طيب ما تدخلي ... ايه اللي موقفك بره ..
رهف بتهز في دراع ميرنا ....ميرنا لفت عليها ......
ميرنا وبصوت واطي: .. عايزة ايه يا رهف
رهف: اساليها مين موجود جوة؟
ميرنا : تصدقي انك عبيطة وهايفة
ورجعت للتليفون
ميرنا : ايوة يا مها معلش .... حاجات سارة جاهزين...
مها: ايوة جاهزين طيب تعالوا ادخلوا مش معقول حتخدوها كدة من على الباب ..
منيره: معلش انا حخدها وامشي لاننا عندنا مشاوير كتيرة ..
مها: بس تعالي ادخلي وبعدين امشي ..
وخلصت كلام مع مها ... نزلوا من السيارة ...لاحظت ان رهف مش عايزة تنزل ...
ميرنا : انتي مش حتنزلي ولا ايه ...
رهف: مش انت قلتي مش حتقعدي وحتجيبي الحاجة بسرعة وتيجي حستناكي في السيارة ..
ميرنا : مش انت بتقولي انك لبسة الطقم دى عشان رايحة بيت عمي شوقي ...
رهف: اه بس غيرت راي عشان ما نتأخرش على البروفة ...
ميرنا : يالا بطلي حراكاتك دي النص الكم ويالا قدامي ...
رهف : يوووه مش عايزة انزل ..
وهما بيتخنقوا اتفتح باب بيت شوقي ... تامر كان خارج من البيت ... شاف سيارة رنج روفر بيضاء واقفه عند الباب..وعرف انها بتاعت ميرنا .......ولاحظ بنتين واحدة واقفة والتانية جوة السيارة .... وعالطول ترجع صورة رهف لباله ... لما البنات شافوا ان الباب اتفتح .. اتجمدوا في مكانهم وماتحركوش ......
ميرنا وبصوت واطي: رهف يالا ما تفضحناش قدام الناس ما ينفعش نتخانق كدة في الشارع ..
رهف: ما تدخلي وتخلصيني هو في حد مسكك
ميرنا : اول مرة ادخل بيت عمي شوقي وسارة مش جوة وانا مكسوفة ادخل لوحدي يالا بقى ..
رهف :يعنى انا حعملك ايه ححميكي ..
ميرنا : يالا بقى وما تبقيش بايخة يالا عشان نلحق البروفة .
رهف: اففف ..طيب يالا
رهف ماكانتش عارفه مين اللي طلع من الباب لانها كانت جوة السيارة .. واول ما نزلت شافت تامر اللي كان واقف عن الباب ويبصلهم
metota
2009/6/25, 11:07 AM
تامر : السلام عليكم يا بنات ..
استغربت ميرنا من تامر اول مرة يسلم عليها .. يمكن يعتبرهم دلوقتي غير بعد ما تجوزت سارة اخته اخوهم ...
ميرنا بصوت واطي : وعليكم السلام...
وراح تامر لسيارته .. اما البنات فدخلوا البيت .. رهف كانت عايشة صراع نفسي من جهة وتحمد ربها انه ماعرفهاش من جهة تانية .... وهي من جواها كانت نفسها يعرفها وما اكونش حاجة نكرة وتبقى كل حاجة في حياته ...استقبلتهم مها ودخلوا .. واصرت انهم يشربوا حاجة ...
مها: ما ينفعش تيجوا كدة من غير ماتشربوا حاجة .
ميرنا : لابس اصل احنا ورانا مشاوير كتيرة ..
مها: مش حطير المشاوير
ميرنا : امال فين طنط ؟
مها: في الصالة مع عمي والعيال .
رهف: احنا جينا في وقت مش مناسب ..
مها: اوعي تقولي كدة يا رهف البيت بيتكم وتيجوا في اي وقت
ميرنا : معلش يا مها اعذرينا ورانا مشاوير كتيرة ...
مها: ماشي المرة دي انا حسيبكم بس المرة التانية لالالالا اوكي وسلمي على عمي صلاح وطنط
ميرنا : انشاء الله يوصل .
مها: تعالوا معايا فوق..انا جهزت لسارة شنطه بس فيها حاجات مش عارفة اذا كانت عايزاها ولا لاء بس هي قالتلي ان انتي عارفة ايه المهم ...
........
وراحوا البنات فوق لاوضة سارة وخدت ميرنا الحاجات اللي توقعت سارة تهتم فيها مثل كتبها وقصصها وغيرها ..
مها: لحظة اعتقد ان لاب توب بتاع سارة في اوضة طنط لحظة اجيبه .
وخرجت من اوضة سارة ... ميرنا اللي ما شافت دبدوب سارة بوبي اللي كان عندها من ابتدائي ... وتعرف قد ايه سارة متعلقة بالدبدوب دى .. اكيد هي عايزاه معاها ..
ميرنا : بقولك ايه يارهف روحي اسألي مها عن دبدوب سارة هو فين ؟
رهف: لا اتكسف اسأليها انت لماترجع ...
ميرنا : انت مالك النهاردة مكسوفة من كل حاجة كدة .
رهف: ما تستني لما تيجي وتسأليها مستعجلة على ايه ...
ميرنا : عشان اتأخرنا ومش عايز نتأخر هنا اكتر من كدة لسةورانا حاجات كتيير .
واصرت ميرنا ان رهف تروح تسأل مها على دبدوب سارة... وخرجت من الا وضة ... بس المشكلة انها ما تعرفش مها في اي اوضة بالظبط ...... وقفت في الصالة اللي فوق ... شافت باب مفتوح .. اكيد مها هناك ..
رهف: مها ..انتى هنا؟
ما سمعتش صوت ..فتحت الباب بشويش شافت اوضة في وسطها سرير كبلير واللحاف نصه على الارض والنص ا لتاني على السرير ... غير المكتبة اللي متلخبطة ومش مترتبة ... وكتب على الارض ...واضح ان الاوضة دي بتاعت ولد ,,, عرفت انها لتامر ... وفي حاجة شدتها انها تدخل الاوضة وما تطلعش منها وهي عارفة انها بتعمل حاجة غلط .... .. بس ما قدرتش تمسك نفسها ... مشيت بخطوات هاديه كانها خايف ان حد يسمعها..او انها مجرمه خايفة حد يمسكها ... لفت نظرها ركن في الاوضة مرتب .. عبارة عن دولاب برفوف مليان كتب... حاجة جديدة ما ك نتش تعرفه عن تامر ...ما كنتش متوقعة ابدا ان تامر بيحب قراية الكتب ,..... راحت لكنزه وشافت كتب كثيره ..تضم اشهر الروايات العالميه والعربيه .. لكتاب كبار اجانب وعرب... يااااااه يعني هو بيحب القراءة زي ....
.. وكمان ذوقه بعد في الكتب عجبنى ... ...بعد ما قرت تقريبا كل اسامي الكتب والقصص الي عنده. .. لفت على التربيزة الي عند السرير .. شافت عليها كتاب واضح انه لسة بيقرا فيه ....مسكت الروايه وقامت تتصفحها ... لاحظت انه مش بس بيقراها لا دى كمان بيعلم على المقاطع والاجزاء اللي بتعجبه ... ... قامت تقرى مقطفات منها ..وعاشت في جو ثانى ..الجو الي يعيشه القارئ.. في اللحظة دي حست ان في حد في الاوضة غيرها ..خافت تلف ... لانها متأكدة ان في حد وراها ... مستحيل يكون هو ... اصلا وهو خارج من البيت .. معقول رجع تاني ...
ياترى مين اللي كان واقف ورى رهف ....
metota
2009/6/25, 11:08 AM
الحلقةال21
في اللحظة دي حست ان في حد في الاوضة غيرها ..خافت تلف ... لانها متأكدة ان في حد وراها ... مستحيل يكون هو ... اصلا هو خرج من البيت قدامها .. معقول رجع تاني ...
رهههههههههههههههههف بتعملي ايه هنا
رهف من الخضة وقعت منها القصة والشنطة اللي في اديها على الارض .. وتلف على الباب والا شافت ميرنا واقفة وحطة اديها على وسطها ...
رهف: خضتيني ... في حد يعمل كدة
ميرنا : لا والله انتي ايه اللي مدخلك هنا ..
رهف: الباب كان مفتوح وافتكرت ان مها هنا
ميرنا : بطلي استعبطات ... طيب ما دام ما لقيتيش حد هنا داخلة تعملي ايه وما طلعتيش ليه عالطول ..انتي مش عارفة ان الاوضة دي بتاعت تامر ...
رهف: ماكنتش اعرف..لما دخلت وشفت المكتبة ما قدرتش اقاوم ... تعرفي يا ميرنا انه عنده قصة نحن لا نزرع الشوك ...انا عايزاها ...
ميرنا : بقولك ايه اتكسفي من نفسك شوية واخرجي من الاوضة قبل ما ترجع مها وتشوفك هنا ... عيب يالا ..
رهف: يمه طيب...
رهف رفعت الكتاب وشنطتها اللي وقعوا على الارض .. ورجعت الكتاب مكانه .. وخرجت من الا وضة .. ورجعوا لاوضة سارة .. واول ما دخلوا رجعت مها ومعاها الاب توب بتاع سارة ...
مها: سوري اتاخرت بس كنت بدور عليه ؟
واديتهم شنطه اللاب توب
...
ميرنا : شكرا يامها .وتعبناكي معانا
مها: لا والله احنا الي تعبناكم معنا .. الشنطه الثانيه تحت ... هاااا ختي كل حاجة ؟
ميرنا : ايوة بس مش شايفة دبدوب سارة بوبي
مها: أي بوبي ..اوعى يكون الدبدوب اللي متبهدل؟
ميرنا : هههههه اه هو
مها: وانتي عايزة منه ايه دى ..
منيره: حخده معانا اكيد سارا عايزاه
مها: اعتقد انه مالهوش لزمة دى مقطع ومبهدل وحالته حالة ... ..
ميرنا : بالعكس سارة بتحب الدبدوب دى قووي كانت بتقولي انه عايزة تديه لاول بنت او ولد تجيبه ... لانها كانت هديتها لما نجحت في اول ابتدائي ..
رهف: هههههههههههههههههههههاي والله سارة عليها حركات
مها: هههه .. اه والله ... خلاص حشوفه فين ما يكونش بس العيال عملوا في حاجة انا كنت شايفاهم بيلعبوا فيه ...
ميرنا : شكرا يا مها ..
مها: لا شكر على واجب انا ما عملتش حاجة ..
ونزلوا كلهم تحت ... راحت مها تدورلهم على الدبدوب وجابته واديتهلهم ... وطلبت منهم انه يقعدوا ... بس هما كانوا مستعجلين عشان يلحقوا البروفة بتاعت الفستان ... وهما في السيارة ..
ميرنا : بقولك ايه يا رهف الوقت تأخر ما نخلي البروفة لبكرة ..
رهف: لا انا عايزة اشوف الفستان
ميرنا : ماشي امري لله
رهف: خلاص وصلنا اهوووووو
ميرنا : تعالي هنا يا مجنونة ... اوعي تعملي اللي انتي عملتيه النهاردة ده
رهف: هو انا عملت ايه
ميرنا : ياسلام عملة نفسك عبيطة .. لما دخلتي اوضة تامر ..
رهف: وانا اش عرفني انها اوضته ..
ميرنا : احمدي ربك انه ما فيش حد دخل عليكي وشافك جوة ..
رهف: ماشي مش حككرها تاني
ميرنا : ههههه حنشوف .
metota
2009/6/25, 11:09 AM
ونزلوا ودخلوا المحل .. الفستان كان جاهز بس لما قسيته رهف كان واسع شوية عليها ...وطلبت منهم انهم يضيقوه .. وحترجع بكرة عشان تقيسه تاني ...
تامر اللي كان مواعد اصحابه في المزرعة بتاعتهم .... وكان بيكلم نفسه وسرحان ياترى اي واحدة من البنات عمي صلاح هي رهف ... ياترى اللي كانت واقفة برة ولا اللي جوة السيارة ...... كان نفسه يعرف .. دى مش عايز يعرف بس دى كمان عايز يشوفها كمان ......وهو غرقان في السرحان والتفكير ... رن موبيله ... لمى اللي ما يأستش من تامر وباقلها فترة بتتصل بيه وهو مطنشها ... ولا معبرها .. مع انه مش مهتم فيها بس حركات كدة وخلاص ...وجاتله مسج فتحها لقاها من مى
تامر حبيبي كفاية بقى طناش وكلمني ورد عليا ... خليني اشرحلك بس الموضوع .. ليه بتعمل معايا كدة ..حياتي انت رد بس واذا ما عجبكش ردي اقفل التليفون في وشي .. والله ان انا بعيط عشان ما بتردش عليا ... ما اعتقدش اني دموعي رخصية بالنسبالك ....رد عليا بقى ..
ويرن الموبيل .. ما كانش ليه نفس يرد ... مع انه زعلان حس ان زعله طول قووي عليها ........ غريبه .. كل دى من رهف .. مش عارف البنت دي عملت فيه ايه ... اتقفل التليفون ووصل للمزرعة ..اللي كانت مليانة شباب ... وكانوا بيلعبوا جيم على الكمبيوتر ...واللي كانوا بيلعبوا في التليفون .. واللي كانوا بيتكلموا ... اول ما دخل تامر ..
سامح : واخيرا شرف تامر ...انت كنت فين اتأخرت كدة ليه ...
تامر : لا كان عندي مشوار خلصته وجيت .. بقولك ايه ... ماليش مزاج اتكلم ...
سامح : خير مالك دى مش عوايدك ..
تامر : ما فيش حاجة ...بس مصدع شوية ...
سامح دى اقرب اصحاب تامر.. ومقرب منه اكتر ويعرف كل حاجة عنه ...ويعرف كل مغامرات تامر مع البنات ... بس عمره ماعمل زيه .. وعمره ما نصح تامر انه يبتعد عن الطريق دي ...رن موبيل تامر تاني مرة ... البنت دي ما بتزهقش ...
سامح : اوعى تكون مى .
تامر :: اوووووووف ايوة هي ..
سامح : انت لسة زعلان منها ومابتردش عليها ...
تامر : لا والله بس ماليش نفس اكلمها ... واول ما اكلمها حتعيط وبتتأسف وحطلع اعذار الدنيا كلها عشان تقولها ..
سامح : هههههه شكلك زهقت منها .
تامر : عايز الصراحة ايوة ... نفسي اقولها ابعدي عني مش عايزك ..
سامح : تلاقيك شوفت شوفة تانية .
على طول تيجي صورة رهف في بال تامر .. بس مستحيل اللعب على رهف .... مستحيل اصنفها زي البنات اللي انا عرفتهم .. بس انا ليه بفكر فيها .. كل دى عشان شفتها مرة .. مع اني ماعرفتش هي اي واحدة منهم ... يووووووه انا بفكر في ايه بس ..
سامح : هيه رحت فين .
تامر : لا ابدا لا شوفة جديدة ولا حاجة ... بس زهقت من وجع الدماغ دى ...
سامح : ربنا يهديك يارب ...
ويرن التليفون ..
سامح : يا ابني رد عليها وخلصنا من الموضوع دى .. وقولها تبعد عنك وخلاص وانك مش عايزها ...
وقفل تامر الموبيل .... ويقوم لصحابة ...
تامر : خالد اوعى انا حدخل في الدور الجاي ماشي ...
خالد:لالالالا ياراجل حتعلب دلوقي لما ابتداينا ما احنا قولنالك من الاول وانت اللي مارضيتش ... وحتخسر لو لعبت دلوقتي ..
شادي : يا بابا الخسارة انت ضامنها من الاول ... يعني ما تتحججش بتامر ..
تامر : ههههههه بقولكم ايه هاتوا الورق وانا حبدأ اللعب من الاول ...
وفي فرنسا ... الناس كانوا متجمعين كلهم عشان يشوفوا العرض الليلي اللي بتعمله ديزني عند بحيرتها الكبيرة .. كان زي الكرنفال الكبيرة ... السفن تمشي وفيها شخصيات ديزني المشهورة ... والالعاب النارية ... والموسيقى مالية الدنيا .... والكل قاعد ومنبهر ومبسوط .... الا اتنين .. سارة اللي كانت بتفكر في الوضع اللي هي فيه ... كانت محتاره مش عارفة تعمل ايه .... الافكار بتجيلها وتروح ... ونفسها تاخد راي حد او تستشيره ... ونفسها تلف على عبد العزيز وتطلع غلها فيه قدام الناس ... ونفسها تضربه لغاية ما يعترف بحبه ليها ...لالالالا ... لو كان متجوزني غصب عنه ... مش عايزاه يحبني غصب عنه ... اصلا انا مابحبهوش ...ولا محتجاه ... بس انت يا بنت حبتيه في الشهر دى اوعي تنكري .. ايوه حبيته .. لا بس انا ما بحبهوش بس دى انا بموووووت فيه .. طب وايه الفايدة ... لازم ما ابينش حبي ليه .. حبقى باردة وناشفة معاه في التعامل ... وحديله حقوقه وواجباته غير كدة ما لهوش حاجة عندي ... وفي المقابل حاخد منه على قد ما اداني ... لانه حيديني اللي انا عايزاه ... عشان كدة انا حديه اللي يتوقعه مني ... استقرت سارة على الحاجة دي ..وقررت انها ما تبينش لعبدالعزيز اي حاجة من اللي في بالها ..
اما عبدالعزيز الي كان عايش صراع داخلى ... ساعه بينكر الكلام اللي قاله لعمر .. وساعه بيأكده ... مش عارف يرسي على بر .. الاحاسيس والمشاعر اللي بيحس بيها اتجاه سارة ... معقولة تكون حب .. لالالالا دى مجرد احترام وعطف .. يمكن بحبها ... بس حب انواع يعني زي ما بحب اهلي ... غير لما بحب حبيبتي ... انا ما بنكرش اني بخاف عليها .. برضة هو خوف زي خوف على اخواتي مش غير كدة ... وخوفه على عيال اخته واخوه ...بس شعوري اتجاه سارة مختلف عن ميرنا او حتى مي .. ايوة اكيد بيختلف لانها مراتي مش اختي او بنت اخويا ... يعني انا بحبها .. صرخ صوت من اعماقه .. يا عبد العزيز انت مش بتاع حب .. اصلا انت ما تعرفش الحب عشان تقدر تفسر الشعور اللي جواك على اساس انه حب .. سارة صعبت عليك بحساسيتها ورقتها ... وانت قاعد بترعاها وتحافظ عليها بس ...... كل اللي انت بتحسه دى مجرد عطف مش اكتر من كدة .. الحب مش ليك يا عبد العزيز مش ليك ... واستقر عبد العزيز على الحاجة دي ...
بعد ما نتهى العرض الليلي ..لو سألتوا سارة وعبد العزيز عن العرض مش حيعرفوا يردوا لانهم ما كانوش مركزين في العرض كان كل واحد منهم سرحان في التاني .. وكان المكان زحمة جدااا والكل عايز يقوم ويروح .. عبد العزيز لما شاف الزحمة كدة خاف على سارة تضيع منه .. مد اديه عشان يمسكها .. وبحركة لا ارداية سارة بتسحب اديها منه ..
عبدالعزيز: مالك يا سارة ؟؟؟
سارا: ما فيش حاجة
عبدالعزيز: هاتي اديكي عشان ما تضعيش من الزحمة .
سارا: مش محتاج حد يمسكني انا ماشية جمبك اهوه
عبد العزيز وهو رافع حواجبه : انت حرة .
ورجع شوية عشان يبقى جمبها وهو بيمشي .. وهما ماشيين كانت في بلاطة مرتفعة شوية .. اتكعبلت فيها سارة ووقعت على ركبتها .. على طول مسك عبد العزيز اديها وساعدها انها تقف ...
سارا: اااي .. خلاص انا قمت .. سبني بقى ..
عبدالعزيز رفع ايده : براحتك
ولسة حيرجعوا يمشوا تاني وتحس سارة بألم جامد في ركبتها .. فقامت تعرج وهي بتضغط على سنانها من شدة الالم .. كانت اديها كمان متعورة لانها سندت فيها لما وقعت .. والارض ما كانتش متساوية ...
....عبدالعزيز كان حاسس بسارة .. وما اهتمش بمعارضتها انه يمسك اديها وحط اديه على كتفها وقربها منه قوووي ...بحيث اصبح كتفها لاصق بصدره .. ولما قربها منه قللت اعتمادها على رجليها ....سارة في سرها ( يعطف عليا ... ايوة كل اللي بيعمله دى عطف وشفقة ..انت مش فاهمني يا عبد العزيز انا مش محتاجة عطف ..انا عايزاك تحبني من نفسك .....) يووووه هو انا اتفقت على ايه ... حست بالدموع تتجمع في عنيها .. ولاحظ عبد العزيز لمعان عنيها من الدموع ..
عبدالعزيز: ركبتك وجعاكي قوووي
سارة اتبسطتت ان عبد العزيز فسر دموعها على اساس انها بسبب الالم ..
سارا: ايوة ..
عبدالعزيز: تحبي اشيلك
سارا: ايه بتقول ايه
عبدالعزيز: مش هي وجعاكي
سارا: لالالا تشيلني ايه قدام الناس
عبدالعزيز: عادي ما يهمنيش راي الناس وتاني حاجة هما بيعموا اكتر من كدة بيفسروها بالرومانسية يا هبلة ..
سارا: لالالا مش محتاجة اقدر اصبر .. وتاني حاجة انا مش هبلة .
عبدالعزيز:طيب خلاص ليه متنرفزة .
سارا بنرفزه : والله لو انت كنت مكاني وركبتك وجعتك حتبقى متنرفز اكتر مني .
عبدالعزيز: هههههههه.. طيب خلاص حتاكليني
سارة بصت لعبد العزيز بنظرة وما ردتيش عليه ...... وصلوا للفندق ... وما سبهاش عبد العزيز الا لما دخلوا الجناح بتاعهم .. على طول سارة راحت للحمام .. كان بنطلونها عند ركبتها كله دم .. خصوصا ان لون بنطلونها بيج ... غسلت الجرح ونظفته ..
وفي مصر ..
الكل في البيت كان نايم والدنيا ضالمة .. كانت عقارب الساعة على 2ونص صباحا .. تامر وبكل هدوء ... عشان ما حدش يصحى ... كان تعبان .. راح لاوضته .. ما فتحش النور .. وراح للسرير .. وهو بيمشي في الضالمة خبط حاجة صغيرة على الارض .. يوووووة اوضتي مش متوضبة ... من زمان الخدامة ما دخلتهاش ....بكرة حقول لامي تخلي الخدامة توضبها .. رمى نفسه على السرير عشان يريح شوية .. على ما يأذن الفجر ..
شوقي : تااااااااااااااااااامر ... يالا قوم ..
تامر : اممممم
تامر: اممم
شوقي : تاااااامر
وفضل يهز فيه ابوه وتامر زي الميت مش حاسس باللي حواليه ..
شوقي : انا عارف ايه اللي ينفع معاك .
وراح للحمام وخد كوباية ماية ... شوقي اهم حاجة عنده ان عياله يحرصوا على الصلاة في وقتها .. ويصلوا في الجامع ... وخصوصا الفجر والمغرب ...وكب الماية على وش تامر ... تامر قام مفزوع من السرير ..
تامر : ليه يابابا يووووووه ليه بس كدة .
شوقي : تستاهل بقالي ربع ساعة بصحي فيك و انت زي الميت ... ما بقاش حاجة على اقامة الصلاة ..
تامر وهو بيمسح الماية اللي في وشه : طيب ما لقيتش حاجة احسن من الماية تقومني بيها .
شوقي : عجزت وانا بحاول معاك ..... يالا قوم اتوضى والحقني على الجامع .. ما شفناش من وش السهر دى بره خير ..يالا قوووم
وبعد ما خرج ابوه .. راح تا مر للحمام وهو مضايق والماية على وشه وشعره مبلول .. وهدومة مبلولة .. غير هدومة واتوضى وراح للجامع ..
وبعد ما خلصت الصلاة .. ورجعوا للبيت .. على طول تامر طلع على اوضته عشان ينام لانه كان تعبان جداااا وما اخدتش كفايته في النوم .. ولما وصل على سريرة داس على حاجة ... شاف محفظة صغيرة سودا ... اول مرة يشوفها ... وطى وخدها .. استغرب واضح انها محفظة ..بس ياترى بتاعت مين ... وايه اللي جابها هنا ... فتحها ماكانش فيها الا 20جنيه ... وواضح ان صاحبها مفلس .. بس المحفظة انيقة وجميلة .. شكله بتاعت بنت... يمكن مها دخلت الاوضة ووقعت منها .... بس ايه اللي حيدخل مها اوضته ... كان فيها صورة لبنت صغيرة مايعرفهاش .... الصورة ابيض واسود ... سن البنت اللي في لاصورة تقريبا 6 سنيين ... بس لحظة اوعى يكون اللي في بالي ... شال الصورة وكان تحتها صورة تانية .. 3 صور لنفس البنت ... واضح انها نسخ منها .. وصورة لعمر .. ... وصورة لعبد العزيز ... وصورة لبنتين صغيرين جدا .. شكل البنتين بنات نورة ... وصورة لبنت عمر ... وصورة لنفس البنت مع بنت اكبر منها واقفين في حديقة وسنهم ما بين 8 الى 10 سنوات ... يعني اكبر شوية ..
في الوقت دى جيه الفضول لتامر ... وطار التعب اللي كان بيحس فيه ... وطار النوم وقعد على السرير ...وخد المحفظة .... وطلع البطاقات... وتأكد من صاحبته .... وشاف البطاقة الشخصة بتاعتها وفيها صورة وهي محجبة ... يا الله البنت زي القمر حتى من غير مكياج ... البطاقات اللي في المحفظة مهمة ... بطاقة البنك ... والبطاقة الشخصية ... وبطاقة النادي ... بس دلوقتي ايه اللي جاب المحفظة دي هنا في اوضتي .. ازاي دخلت الاوضة ... لا وكمان عند سريري... ايوة هما جم زارونا انبارح .....بس ايه اللي دخلها اوضتي ..معقول دخلت اوضتي عشان تشوفها ... لالالالا انا بفكر في ايه .. يمكن حد من العيال كان بيلعب فيها ونسياها في اوضتي .... بس الفكرة دي برضه ماتدخلش العقل... طب ازاي دخلت هنا ؟؟ ما اعتقدش انها سابتها قصد .. اكيد ما تعرفش اصلا انها هنا ... لان فيها حاجات مهمة ..اكيد وقعت منها .. يعني خلاص تقع منها هنا جمب سريري... والغريبه من دى كله ان تامر ما اضايقش ان المحفظة وقعت عنده في الاوضة كل اللي ضايقه ان الاوضة ما كانتش متوضبة ......
ارتسمت ابتسامة غريبة على وش تامر... بس هو اش عرفه انها كانت حتدخل الاوضة اصلا ... دى لوكان يعرف انها حتدخلها اصلا دى ما كنش وضبها وبس لالالا دى كان عطرها وخلها ريحتها حلوة كمان.... حط المحفظة على الترابيزة اللي جمب السرير .... بعد ما قرر انه يحطها بكرة في اوضته سارة ... على اساس اذا جات سارة اكيد حتدخل اوضتها ..... وتشوف الحفظة وترجعها لرهف .. يعني كأنها وقعت في اوضتها لما جم ياخدوا حاجات من اوضتها ...
ونام تامر وطيف رهف ما فرقش خياله ...
وفي فرنسا ....
بعد ما صحيوا من النوم على حدود الساعة 6 ونص الصبح .. اقترح عبد العزيز على سارة انهم يفضلوا قاعدين هنا لغاية الساعة 1 الظهر وبعدين يرجعوا لباريس ..
سارا:لا مش مستهلة ... احنا مشينا انبارح بما فيه الكفاية ..
عبدالعزيز: في اماكن كتيرة لسة ما رحناهاش ...
سارا: معظمها العاب وانا ماليش طولة بال ....لو انت كنت عايز خلينا بارحتك .
عبدالعزيز:وانتي اللي كنتي متلهفة انك تيجي ديزني ... كل دى عشان يوم واحد وتزهقي .
سارا: ما زهقتش بس ما حبتهاش دمها تقيل
اكدي سارة مش حتحب المكان دى ... مش هنا تحطمت كل امالها واحلامها .. وحبها الوليد اللي لسة ما شافش النور ولا عبرت عنه .. مات وهو في المهد ...كل دى حصل في المكان دى .... يعني معقول حترتاح في مكان حصل فيه كل دى ... او حتى تحبه .. هي ما صدقت تطلع منه .. لا والاحسن انها خلاص حترجع مصر ...
عبدالعزيز: براحتك تعالي نفطر ونمشي ... حجاتك كلها جاهزة ..
سارا: ايوة .. كل حاجة جاهزة ..
عبدالعزيز: خدي اللي انت عايزة تخديه معاكي في الطيارة ... عشان خلاض مش حنفتح الشنط تاني ..
سارة وهي بتبص على الشنطه صغيره.. مش عايزة اخد حاجة معايا الا الشنطة دي بس وبتشاور عليها .
عبدالعزيز: اوكي حتصل على الفندق يجبولنا سيارة ويبعتوا الحمال عشان ينزل الشنط والاكياس دي كلها ..
على الساعه 9 الصبح وصلوا لباريس... اخذوا يتمشون فيها بعد ما اودعوا الشنط مع الشنط الي قبل عند الفندق نفسه على اساس انهم حيجوا ياخدوها الساعة 2 ويروحوا للمطار مرة وحدة ..اشتروا هدايا للي لسة ما جبلوهمش هدايا والكلام بين سارة وعبد العزيز كان شبه معدوم......كان الهدوء من طرف سارة اكتر ... لو كلمها عبد العزيز او سألها عن حاجة ترد عليه وبس امتر من كدة ما فيش ... واذا ردت بكلمة او اتنين .. عبد العزيز كان حاسس بسارة .. وحاسس انها مش طبيعية ... بس فسر عدم طبيعيتها دى على اساس انها خلاص زهقت وعايزة ترجع مصر واشتياقها لاهلها .. وخصوصا لما بيشوف اللمعة في عنيها والفرح لما بيفكرها عن مصر واهلها ...
وفي مصر..
بعد ما رجع عمر من الشركه .. كان تعبان جدا .. قرر انه ينام شوية .. وراه مشورا .. لازم يروح المطار عشان يستقبل اخوه ... دخل البيت ما لقاش حد .. راح لاوضته .. وهو ماشي مر باوضته ميرنا سمع اوات اخواته ... خبط على الباب ودخل ..
عمر: بتعملوا ايه با حلوين
ميرنا : اهلا يا عمر ... انت جيت .
عمر: لا لسة ما جيتش ... انت شايفة ايه ..
رهف: هههههههه... سيبك منها غبيه ما بتفهمش
ميرنا :سيبالك الذكاء كله يا ختي ..
عمر:والله انتوا ناقر ونقير الواحد لسة جيي من الشغل وتعبان وراسي وجعاني .. قلت اجي اتكلم معاكم شوية وانتوا من اول ما دخلت بتتخنقوا مع بعض ..
ميرنا : ومين قال ان احنا بنتخانق .
رهف: ايوة احنا بنتناقش ..في فرق
عمر: لا والله ... المهم انتوا بتعملوا ايه ... وفين امي ..
رهف: امي خرجت .. راحت عند نورة واخدت معاها مي ..
عمر: غريبه ماقالتليش يعني ..
ميرنا : لسة خارجة ما بقالهاش الا نص ساعة .
فرد عمر نفسه على السرير حمب ميرنا اللي كانت قاعد على السرير .. ورهف كانت قاعدة على الكنبة الصغيرة اللي في الاوضة .
رهف: شكلك تعبان قوي يا عمر
عمر: اه والله .. ورايا شغل كتير .. الا قولولي ..اوضة عبد العزيز جاهزة .
ميرونا : لا لسة ناقصها حاجات بسيطة ...بس اكيد بكرة حتكون جاهزة ا نشاء الله .
عمر: أي بكره .. انتوا عارفين انهم حيوصلوا الليلة ..
رهف وميرنا : الليلة ... ازاي ..
عمر: يمه طيب بتزعقوا ليه ايوة الليلة .
ميرنا : ليه يعني احنا اخر من يعلم وليه امي ما قلتلناش .
عمر: لانها ما تعرفش يا فالحين
رهف: ازاي يعني
عمر: هو ايه اللي ازاي .. بس يا ويلكم حد يقول لاي حد هنا في البيت .. وخلصوا الاوضة وجهزوها ..
ميرنا : وليه مش عايزنا نعرف حد .
عمر:عبد العزيز هو اللي مش عايز يعرف حد مش انا ..
رهف: وليه انشالله .. وعنده ايه الاخ عبد العزيز
عمر: ههههههههههههه... ولا حاجة .. يقول عايز يرح وبعدين يسلم عليكم بعدين .
رهف: ااصلا هو عمره ماشتاق لنا ..
ميرنا : واحنا كمان مش مشتاقين له احنا مشتاقين لسارة .
عمر: هههههههههههههههاا.. والله انتوا عيال وحتفضلوا كدة ومش حتكبروا ابدا .. لو كان دى تفكيركم ..
رهف: طيب انت فسرلنا قصد اخوك المصون باللي بيعمله دى ايه.
عمر: طيارته حتوصل الساعة 2... يعنى على الساعه 3 ونص اربع الفجر حيكون في البيت تخيلي انتى مكانه حيكون لكي نفس انك تسلمي على حد .. ولا حتحتاجي لسرير مريح وتنامي عليه .
ميرنا : اه صحيح .. بس اكيد ابويا وامي حيزعلوا ...
عمر: يزعلوا من ايه .. لما يصحوا الصبح انشاء الله حيشوفهو ويسلموا عليهم كمان ..
رهف: طيب بيت عمي شوقي يعرفوا انهم حيوصلوا .
عمر: مااعتقدش ... ما قليش عبد العزيز ... والنهاردة شفت محمد وما قليش حاجة بخصوص الموضوع دى ..
ميرنا : مش عارفة حاسة ان تصرف عبد العزيز بالطريقة دي غلط ..
عمر: انا ما قلتلكمش عشان اسمع رايكم ... بس عايز الاوضة تبقى جاهزة .
رهف: اكيد انشاء الله ... خلاص طلعنا يا عمر عشان نشتري بقيت الحاجات الناقصة .
عمر: لا والله .. انا مش فاضي لكم روحوا لوحدكم ..
ميرنا : انت تعرف اني امي ما بترضاش نروح السوق لوحدنا ولو قلنالها حتفتحلنا سين وجيم .. ومش حنقدر نقاوم وحنعترف عالطول من اول سؤال ان عبد العزيز وسارة جيوصلوا النهاردة ..
عمر: عشان ادبحكم ... ولو الحاجات الناقصة بسيطة خلاص مش مهم دلوقتي نجبهم بعدين
ميرنا : لا ما بنفعش دول مهمين جداااا .. وما يستنوش ..
عمر: طيب زي ايه
رهف: لية ما اشترناش الشموع .. عايزين نملى الاوضة شموع ...
عمر: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ميرنا : بتضحك على ايه
عمر وهو مش قادر يمسك نفسه من الضحك: والله انكم جوز تحف ...انتوا بتتكلموا جدا
رهف بعصبيه: ايوة بنتكلم بجد مش عرايس دول وعايزين جو رومانسي ..
عمر: هههههههه..
ميرنا : طبعا مش لسة راجعين من شهر العسل لازم تكون اوضتهم رومانسية ..
عمر: والاوضة ما تبقاش رومانسية الا بالشموع ..
رهف: يعنى فاطمه الي عمرها ما شغلت لك شمعه
اتغير وش عمر .. ورهف استوعبت الكلام اللي قالته ... بس بعد ايه ..
رهف:انا اسفه يا عمر والله ماكنتش اقصد
عمر: لا عادي .. الله يرحمها
ميرنا : عمر رهف ما تقصدش حاجة ماتزعلش ..
عمر: انا عارف ومش زعلان مين قالكم اني زعلان .
ولفت ميرنا لرهف وبصتلها بصة عتاب على الكلام اللي قالته لاخوها ... ورهف بجد ندمت ... ووقف عمر عشان يخرج من الا وضة ولما وصل عن الباب لف على اخواته ..
عمر: اوكي انا حريح شوية ...وعلى الساعه 7 تكونوا لابسين وجاهزين عشان اطلعكم تجيبوا اللي انتوا عايزين تشتروه لعبد العزيز وسارة ...
نطت ميرنا وجريت وحضنت اخوها وباسته من خده ..
ميرنا : شكرررررررا يا احلى اخ في الدنيا ...
عمر: هههههه... ايوة في المصلحة بس تعرفوني وغير كدة ما حدش يعرفني ..
ميرنا : لا والله يا عمر احنا بنحبك قوووي من غير اي مصلحة .
عمر: المهم لو اتأخرتوا انتوا حرين
ميرنا : اكيد حنكون جاهزين ...
لاحظ عمر سكوت رهف الغير عادي ....
عمر: رهف حبيبتي والله عادي انا مش زعلان ما فيش حاجة ... والكلام اللي انتي قولتيه كله صح .. وبالعكس انا اتبسطت لانك فاكرتيني بذكرى حلوة .. من زمان ما افتكرتهاش ..
رهف بصوت واطي: ربنا ما يحرمناش منك يا احلى واطيب اخ في الدنيا
عمر: ههههههههههههه.. والله عليكم كلام يالا يا احلى اخوات في الدنيا وباس اخواته وراح عشان يريح شوية ..
وخرج عمر من الا وضة .. ورجعوا رهف وميرنا للرغي تاني ..[/
بصراحة حاجة حلوه خالص ومشوقة وفيها اسلوب جدا رقيق ومميز
شكرا
metota
2009/6/25, 12:00 PM
شكرا لردك الطيب
هو لسه فاضل كتير انا عايزه اعرف بقي تخلص ع ايه بس متوقعه نهايه سعيده
متشوقه جدا للحلقات اللي جايه
متأخريش علينا
لسه في حلقات كتير انتي مستعجله ليه
هي قصه جذابه عشان كده انا وضعتها في المنتدى
ربانزل
2009/6/27, 12:36 PM
القصة حلوة كتيررررررررررررر
انا قريتها في منتدى تاني
وكانت نهايتها حلوة
القصة حلوة كتيررررررررررررر
انا قريتها في منتدى تاني
وكانت نهايتها حلوة
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
طب يالا بقي كمليها متتأخريش علينا قوي كده
AHMED_PC
2009/6/28, 5:24 PM
بجد الله ينور ميتوتا
فكره حلوه جدا
تسلمي
selvia
2009/6/29, 10:54 AM
انتي بتتاخري علينا قوي كده ليه
نور الاسلام
2009/7/2, 6:36 PM
روحتى فين ياميتوتاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا الباين انك نسيتينا بالحلقات بتعتك
بجد الله ينور ميتوتا
فكره حلوه جدا
تسلمي
http://abeermahmoud2006.jeeran.com/436-Thanks.gif
انتي بتتاخري علينا قوي كده ليه
مش بتأخر ولا حاجه والله انا كل مره بنزل حلقتين مش واحده
روحتى فين ياميتوتاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا الباين انك نسيتينا بالحلقات بتعتك
انت اللي روحتي فين من فتره كبيره مش بتدخلي المنتدى
الحلقة ال22
وفي مطار باريس ... بعد ما خلص عبد العزيز وسارة اجراءات المطار المعتادة من جوازات وتذاكر ووزن ... راحوا لصالة الانتظار .. وقعدوا كان الوقت لسة بدري شوية على اقلاع الطيارة باقي حوالي ساعتين ... يعني عندهم ساعة ونص فاضيين فيها .. خد عبدالعزيز الجريدة وقعد يقرا فيها .. وسارة قعدة جمبه بجسمها بس ... اما روحها كان في مكان تاني ....كانت بتفكر في مستقبلها .... قبل يومين كانت الصورة واضحة بالنسبة لها .. حياة سعيدة ... مع زوح تحبه .. وعيال .. وبيت صغير على قدهم .. بس دلوقتي حاسة ان مستقبلها بقى اسود ... مش قادرة تتخيل شكله حيبقى ازاي ... وهي اصلا مش عارفة حتسكن فين ... ولا عمرها سألت عبد العزيز السؤال دى .... بس دلوقتي في راسها الف سؤال وسؤال عايزة تسأل بيه عبدالعزيز .. ..حيسكونوا فين .. وحياتهم حتبقى ازاي .. عايز يجب اطفال ولا لاء .. ولا كفاية عليه زوجة .... اسألة كتيرة بدور في راسها ... لف عبد العزيز على سارة لقاها بتلعب في الم نديل اللي ايديها لغاية لما قطعته ... لغاية لما نتفتها كلها على حجرها ... عرف انها مش معاه ابدا وانها في وادي تاني خالص ... شكلها لسة خايفة من الطيارة .. مد اديه وحطها على اديها وضغط علهيا جامد .. سارة اللي تفاجأت منه وفاقت من السرحان اللي كانت فيه ورفعت راسها .. وعلى طول تقع عنيها على عين عبد العزيز .. كان بينهم مغناطيس يجذبهم ... ما قدرتش تنزل عنيها من عينه ... عنيه حلوة ... الجملة الوحيدة اللي طرأت على بالها ... ان عنيه حلوة ... وجت في بالها لو جابت ولد ياخد من ابوه عنيه الحلوة دي ... اكيد ما فيش بنت تقدر تشيل عنيها عنه ابدا .....وشها احمر .. لاحظت ان عين عبد العزيز ابتسمت .. كأنه بيقرا اللي بدور في بالها .. ياترى هو بيفكر في ايه .. بعد الكلام اللي انا سمعته منك يا عبد العزيز .. بتفكر في ايه تاني ..
عبد العزيز : ماتخافيش انا جمبك يا سارة .
سارا باستغراب: اخاف من ايه
عبدالعزيز: من الطيارة
سارة اتغيرت ملامح وشها وكأنها لسة بتستوعب انها حتركب الطيارة من جديد لانها نسيت اصلا انها حتركب طيارة لانها كانت سرحانة في حاجة تانية خالص ...وعبدالعزيز زاد ضغط ايده على ايدها بعد ما لاحظ تغير ملامح وشها ... ياترى بتشفق عليا يا عبدالعزيز ولا خايف عليا ولا ايه بالظبط .. بيعاملني زي الاطفال ... لا انا مش لازم اخاف .. عشان ما ادهوش الفرصة يشفق عليا .... انا مش محتجها الشفقة دي انا محتاجة لحاجة اكبر من كدة يا عبد العزيز ......
سارا: انا مش خايفة ...
عبدالعزيز: ماعلينا .. انت مش جعانة احنا ماتغدناش ما تيجي نتغدى ...
سارا:بس انا مش جعانة ...
عبدالعزيز: براحتك بس اكل الطياره يمكن يطول ...
سارا: اوكي خلاص تعالى نروح نتغدى
راحوا لركن المطاعم ... قعدت سارة على احد التربيزات وراح عبد العزيز يطلبلهم اكل .. قعدت سارة تتفرج على اللي رايح واللي جاي .... كانت لغاية دلوقتي مضايقة ...لفت نظرها وهي قاعدة امرأة زنجية وشكلها مش حلو خالص ... وماسكة بنت واضح انها هجينة شعرها خشن ومش حلو بس لونها افتح من امها ... وملامحها مش حلوة في نفس الوقت ومش وحشة يعني عادية .. كانت الام والبنت واقفين عند حمام الرجالة .. الفضول كان حيموت سارة وتشوف شكل الاب ايه .. واضح من البنت انه ابيض ... فتح الباب وطلع منه راجل اوروبي كان حلو قووووي ووسيم جدا وما توقعتش انه يتجوز واحدة وي دي ... طارت البنت من امها واترمت في حضن ابوها وبعدين الراجل لف على مراته وابتسملها وقرب منها وحط اديه على كتفها ... ابتسامة كلها حي ونظرته كمان مليانة بالحنان والحب ... حست سارة بالحسد ... .نفسي عبدالعزيز يبقى زيه ... هو دى اللي انا عايزاه منه الحب الحقيقي مش المصطنع ... الحب اللي ما بيهتمش بالشكل والمنظر ... حب صافي .. حب يخلي اللي قدامه ملاك حتى لو مش حلو ...ياترى هو انا بطلب المستحيل ... يعني كتير عليا الاحساس دى.... شافت عبد العزيز جاي وشايل صنية فيها بيتزا مع عصيرين ... وهي قاعدة ومراقبة وهو جاي وسرحت ... ياسلام يا عبد العزيز لو اتمكن من قلبك بس ... قعد على الترابية جمبها .. لاحظ عبد العزيز نظرة حزن في عين سارة ....هو حاسس ان فيها حاجة بس دلوقتي اتأكد .. ياترى مالك يا سارة ... ياترى ايه سبب حزنها .. ايه اللي مغير مزاجها كدة ...
سارا: قلتلهم يا عبد العزيز يشيلوا الزتون من البيتزا ...
عبدالعزيز: ايوة الزتون والبصل كمان
خدت سارة قطعة وقعدت تاكلها وبكل هدوء وعبد العزيز لسة بيبصلها ... تصرفاتها مش طبيعية ... حركة اديها .. مش معقول كل التوتر دى عشان الطيارة ... ايه اللي مضايقك يا سارة .... يمكن مش عايزة ترجع مصر ...
عبدالعزيز: بقولك ايه ياسارة ايه رايك نكمل قاعدتنا هنا ونأجل سفرنا لمصر
سارا رفعت راسها وعنيه مفتوحة : لييييييييييييييييييييييه .
عبدالعزيز: لا بس اقتراح
سارا: انت مش عايز ترجع مصر مش كدة ....
عبدالعزيز: سارة انا بقترح عليكي اقتراح ...يعني لو حابة نمد القعدة هنا ...
سارا: لا بس اقتراح غريب شوية .. ..
عبدالعزيز : لا غريب ولاحاجة عادي يعني
سارا: هي الطيارة فيها مشكلة ولا ايه
عبدالعزيز: وبعدين يا سارة ... بقولك ايه انسي اقتراحي كأني ما قلتش حاجة ...
سارة وهي مستغربة من اقتراحه : براحتك
وكملت اكل ...اتغاظ عبد العزيز من تطنيشها ولا مبالاتها ..لالا دى اكيد فيها حاجة ومخبياها عليا ...ايه قصدها براحتك ... انا استاهل اللي يحصلي اني اصلا بسالها ومعبرها ... انا حوريكي يا سارة .. وخد القطعة بتاعته وقعد ياكل ...
وفي مصر ...
نزل عمر من فوق وشاف امه قاعدة في الصالة وجمبها اخته رهف ...
ميرنا : صح النوم ...
عمر: صح بدنك ...
ميرنا : احنا جاهزين من بدري وقلتلنا اننا نكون جاهزين الساعة 7 ودلوقتي الساعة 8 ونص .
عمر: معلش راحت عليا نومه ...
قرب من عند امه وباس راسها ...
عمر: اخبارك ايه يا الغالية ..
فوزيه: بخير ياحياتى....
عمر: بقولك ايه يا امي هي فين القمر ....
ميرنا : قصدك المعفنة ..
عمر: وبعدين مش حخرجك في حتة ... اتلمي ... اهو انتي المعفنة ..
ميرنا : ما اقصدش .. ياساتر هو ما فيش حد يهزر معاك ابدا ..
فوزيه: رايحين فين ..
عمر: عايزين يشتروا حاجات .. يا ماما هي فين مي مش شايفها ..
فوزيه: مارضتش تجي من بيت عمتها ..سيبتها هناك
عمر وهو معقد حواجبه : مرواحها هناك كترت قوووي .. وعالطول بترجع مضايقة من هناك .. بنت نورة دي عايزة تضرب ضرب .. عالطول بتتخانق مع بنتي وما ترضاش تديها العابها .. ومع كدة بنتي بتحب تروح هنا ...
فوزيه: ههههههههه..مالكش دعوة انت بالعيال هما بيعرفوا يتصرفوا مع بعض .. ايوة بيتخانقوا بس بيحبوا بعض قوووي ..
عمر: ايوة دافعي عنهم .. ماهم احفادك ... هي تروح هناك تتبسط وبعدين تيجي تعيطلي وانا احيالها بلعبة جديدة البنت دي حتفلسني ..
فوزيه: انت اتجدعن وجبلها اخت اواخ عشان تلعب معاه وهي مش حتفلسك ....
عمر ولا كانه سمع جمله امه الاخيره: بقولك ايه يا ميرنا .. ماتروحي تنادي على رهف بقى علشان نلحق المحلات ..
فوزيه: ماتقعد معايا شوية
عمر: ياامي ورايا مشوار غير المشوار دى عايزة الحق ..
وراحت ميرنا تنادي على اختها رهف .. وقام عمر حيخرج برة ...
فوزيه: على فين
عمر: حشغل السيارة لغاية لما يجوا
فوزيه: لسة بدري حيخدوا ساعة عقبال ما يجهزوا ...
عمر: طيب ...
وقعد عمر مع امه ... وبعد اخر مرة قعدت معاه امه وكلمته في موضوع الجواز وهو بيتجنبها ومش عايز يقعد معاها لوحده عشان ماتفتحش الموضوع تاني معاه ..... وهما قاعدين دخل عليهم ابوه صلاح ... وكان وشه متغير شوية .....
صلاح : بقولك ايه يا ام عمر الرجالة جيين دلوقتي ...
فوزيه : مين؟؟
صلاح : ابو محمد وابو علي ...
فوزيه: حيتعشوا هنا
سالم: لا حيشربوا الشاي
فوزيه: ماشي حخلي الخدامة تحضر الصالون ...
صلاح لف على عمر : وانت ما تخرجش .. خليك معانا ..
عمر: بس انا واعد البنات اخرجهم ....
صلاح : لا سبهم دلوقتي ...
ميرنا : باعلى صوت : عمممممممممممممممممر احنا جاهزين ...
صلاح : بس يا ميرنا ايه الصوت العالي دى ...
رهف: هههههه سيبها يا بابا هي اصلا ماعندهاش انوثة ....
وتروح رهف عند ابوها وتضمه ..
رهف: اشتقت لك يالغالي
...
ارتسمت ابتسامه حنان على وش صلاح .. خلت النظرة الصارمه الي ما تفارق عنيه اختفت .. وضم بنته ..
صلاح : وانا كمان يا رهف وحشتيني موووت .
ميرنا : يعني انا ليه الزعيق وهي ليها الحضن والحنان دى كله ..
رفع صلاح اديه .. وجت ميرنا وضمت ابوها .. وبقى صلاح ضامم بناته الاثنين ..
رهف: كل دى غيرة
ميرنا : ليه هو ليكي لوحدك ولا ايه يا طماعة ..
عمر: هههههههه ياسلام عليكم ناقصكم نورا وتكمل العيلة السعيدة ...
ميرنا : نورة عندها جوزها ..
سالة وهو بيداعب ميرنا : وانت كمان حتتجوزي وحتسيبينا ..
ميرنا : لا مستحيل اسيبكم ابدا
رهف: ليه عايزة تعنسي
صلاح : بقولكم ايه انا تعبت من الوقفة ... يارب اخلص منكم انتوا الاثنين ...
ميرنا : ايه يا بابا انت زهقت مننا ولا ايه ..
صلاح وهو بيرزيد ضمه لبنته : هو انا اقدر افارقكم بس .. وربنا يصبرني لما تتجوزوا .
ميرنا : انا مستحيل ا تجوز ..
وباست ابوها .. وسابته علشان يقعد لانه تعب من الوقفة ..
رهف: يالا يا عرم عشان نخرج ..
عمر بابتسامه : حبيبكم مش راضي
رهف: أي حبيب ؟؟
ميرنا : هههههه يا غبية يقصد ابوكي .. الا صحيح يا بابا انت مش راضي اننا نخرج ..
صلاح : في رجالة جايين دلوقتي وعايز عمر يضايفهم معايا ...
رهف: ما الخدامة موجودة يا بابا هي اللي تخدم على الضيوف ..
ميرنا : عشان خطري يا بابا لو عمر ماخرجناش مش حنقدر نخرج
..
صلاح : انتوا رايحين فين ...
ميرنا : حنشتري حاجات عشان اوضة عبد العزيز ...
صلاح : بكرة مش لازم النهاردة ..
عمر وهو رافع اديه يعني ما يقدرش يعمل حاجة ..
رهف : صلاح .. صلوحتي
صلاح وهو فاتح عينه : ايه يا بنت هو انا ابنك ولا ايه ...
رهف: بجد يا بابا احنا عايزين نخرج احنا جاهزين ولابسين ومش حنتأخر ..
صلاح : ماشي براحتكم هو انا اقدر ارفض لبناتي طلب ...
عمر: ههههههه...خلاص يابابا لو كنت محتاج منك حاجة حقولها لاخواتي عشان توافق عليها ....
صلاح بس لعمر بنظرة خلته يضحك
صلاح : هي فين امكم والله القاعدة معاها احسن منكم ...
ميرنا : حنريحك منا يابابا وحنمشي دلوقتي ويخلالك الجو ما ماما ... ايوة يا سيدي من ادك بس .. يالا يا عمر ..
وخرجوا البنات مع اخواهم عشان يروحوا المشوار بتاعهم ..
عمر: عايزين تروحوا فين ..
ميرنا : جنينة مول فيها حاجات حلوة ...
رهف:وكمان الحورية موووول عنده حاجات تجنن ...
عمر: قرروا على مكان واحد...
ميرنا : خلال احلى حاجة نروح سيتي ستارز ...
عمر: بس حيبقى زحمة ..
رهف: بقولك ايه يا عمر نروح المولات كلها احسن ونريج دماغنا مش احسن من الحيرة دي .....ههههههه
عمر: ياسلام ... هو مكان واحد بس ..
رهف: عمررر لو سمحت
ميرنا : انت رايح فين يا عمر اوعى تقول حتروح لنورة تاخد مي ..
عمر: طبعا بنتي لازم تتفسح معاكم .
ميرنا : اتمنى نطلع مرة وهي مش معانا ...
عمر: لو هي ما خرجتش معانا انا مش حطلعكم في حتى
رهف: بس كدة حنتأخر
عمر: ماتخافيش المحلات ما بتقفلش دلوقتي ...
رهف: بس ماتجبش بنات نورة كمان ..
عمر: والله لو مي عايزاهم حنجبهم
منيره: اووووووف بجد حاجة تقرف ...
عمر: ههههههههههههه ... ما تخلونيش ارجعكم دلوقتي وبلاها خروجة ..
رهف: لا خلاص لو عايز تجيب عيال العيلة كلهم هاتهم مش حنقولك حاجة ...
ميرنا بصوت واطي: ما ينفعش نطلع من غير عيال ابدا
عمر: بتقولي حاجة
ميرنا : لالالالا ما بقلش حاجة
ووقف عمر عند بيت نورة ...واتصل على اخته بالموبيل ...
نورة: اهلا يا عمر ازيك
عمر: ازيك انت عاملة ايه ..
نورا: الحمد لله انت عامل ايه
عمر: بخير مشتاقين
نورا: هههههه..ايه مشتاقين هو انا بسمع صوتك الا لما تكون بنتك عندنا بس
عمر: حرام عليك .... هي مي فين ؟
نورا: بتلعب مع البنات
عمر:ممكن تخليها تطلعلي انا في السيارة برة مستنيها ...
نورا: ياعني انت برة على الباب ومش عايز تنزل تسلم على اختك
عمر: معلش مستعجل والله... مرة تانية انشاء الله
نورا:انزل بس انا واحمد قاعدين ...تعالى نتكلم شوية بقالنا مدة ماعرفناش اخبارك ..
عمر حط ايده على السماعه ولف على اخواته : مصرة اننا ننزل ..وانا من زمان ما شفتش احمد
رهف: هي الخروجة دي منقوق عليها يا ساتر
عمر: ههههههه..ابوقلك ايه يا نورة انا كان نفسي اقعد معاكي واشوف احمد انا من زمان ما شفتهوش
نورا: انت معاك حد في السياره
عمر: ايوة اخواتك
نورا: رايحين فين
عمر: عندهم حاجات عايزين يشتروها
نورا: طيب كويس اجي معاكم
ميرنا بصوت عالي: مستعجلين
نورا: هي ميرنا دي ما بتتكسفش من نفسها حتى ما فيش مجاملة ولا تقول لاختها وحشتيني ..
عمر: معلش يا نورة اندهيلي مي بقى
نورا:حاضر انشاء الله .. وعايزين نبقى نشوفك لحسن ازعل ..
عمر: مش محتاج اني ازركم انت كمان شهر حتيجي تقعدي عندنا ..
نورا: لسة فاضل شهر مش دلوقتي يعني مش حشوفك الا بعد شهر
عمر: لا انشاء الله حشوفك يالا بقى
نورا: ماشي يا عمر وسلم على البنات مع انهم ما يستهلوش ..
عمر: ههههههههه .. حاضر يوصل ... مع السلامة
وقفل مع اخته التليفون . ويعد حوالي خمس دقايق وخرجت مي لابوها ... وبحركة تلقاية بتفتح الباب اللي جمبه ..
ميرنا : رايحة فين ..
مي: عمتى ميرنا انت هنا ....
ميرنا : لا وراى .. ولا انا مش مالية عنيمي يالا روحي قعدي جمب رهف ..
عمر:ميرنا ما تكلميش بني الطريقة دي .... ومعاها حق انتي اللي قاعدة مكانها .. يالا روحي انتي ورا وخليها تقعد جمي انا مشتقالها موووت ..
ميرنا : من ساعة ما قلنالك عايزي نخرج وانت عمال تذلنا عشان الخروجة دي
رهف: اه والله مش عارفة ماله
مي: لا يابابا انا حقعد ورا
ميرنا : ومين قالك اصلا اني حقوم ...
عمر: ههههههههههه.. انتوا ما حدش يهزر معاكم ابدا كل حاجة عندكم جد..
بعد ما مشيوا
عمر: مي حبيبتي اتبسطي في بيت عمتك
مي: قوووي يا بابا .. احنا رايحين فين ...
عمر: انتي عايزة تروحي فين
مي: ماعرفش اي مكان
ميرنا : حنروح المول
مي: ايوة يا بابا انا عايزة اروح جنينة مول
عمر: ليه ؟؟
مي: عايزة اشتري حلويات
عمر: خلاص نروح جنينة مول
رهف: باقالنا ساعة بنتحايل معاك ولما تتكلم الست مي توافق عالطول
عمر: ههههههههه.. ليه هو انا ليا كام مي ... هي مي واحدة بس ...
رهف: ربنا ماي حرمكوش من بعض ...
بعد ما ما راحوا المول ... البنات راحوا يلفوا على الشموع والحاجات اللي ناقصاهم ... اما عمر فاخد بنته وراح يشتريلها الحلويات اللي هي عيزاها .. بعد ما اشترلها راح للبنات ...
عمر: بقولك ايه روحوا خلصوا حاجاتكم وانا حاخد مي ونروح كافي نشرب حاجة ماشي .
رهف: ماشي ولما نخلص حنتصل بيك
عمر: اوكي بس ماتتأخروش
رهف: حاضر
مي: انا جعانه يابابا
عمر: بعد ما يخلصوا نروح نتعشى في مطعم
وهو قاعد في الكافي بقى واحد بنادي عليه لف وشاف مين اللي بنادي لقى تامر قاعد مع لصحابه في الكافي .. ويقوم تامر ويروح يسلم على عمر ..
سلمان وهو بيسلم : ازيك يا عمر
عمر: الحمد لله ازيك انت يا تامر
تامر : الحمد لله
عمر: بتعمل ايه هنا ...
تامر : ابدا جي معي صحابي نشرب حاجة ..
عمر: والمذاكرة عاملة ايه معاك ..
تامر : الحمد لله كويسةوالسنة دي اخر سنة انشاء الله ...
عمر: بالتوفيق انشالله
تامر راح وطى وسلم على مي : ازيك يا قمر ..
مي بابتسامه: الحمد لله
تامر : جاية عشان تلعبي ..
عمر: لا والله ...احنا بنشاري شوية حاجات
تامر :طيب تعالى اقعد معانا ..
عمر: لا معلش اصلا معايا القمر وعايز اقعد معاها شوية اسيبك انت مع اصحابك ..
تامر : اه صحيح يا عمر هو عبد العزيز حيرجع بكرة ..
عمر: هو انت مشغول الليلة ؟
تامر : لا ليه ؟
عمر: خلاص حمر عليك بليل تيجي معايا
تامر :على فين ..
عمر: للمطار
تامر : اوعى يكون حيجوا النهاردة ..
عمر: هههههههه .. لو عرف عبد العزيز انك عرفت حيدبحني ..
تامر : هو موصيك انك ما تقولناش ..
عمر: ايوة بيقول انه مش عايز يقلقكم
تامر : ليه هي سارة مالهاش اهل لازم يعرفوا ولا ايه ..
عمر: لا مش عشان كدة .. انت بس ما تعملش مشكلة ... جهز نفسك بليل وانا حتصل بيك ونروح نجيبهم ..
تامر : ماشي الساعة كام ؟
عمر: على الساعه 12 ونص ..طيارتهم حتوصل الساعة 2 انشاء الله
تامر : اوكي .. حستناك
عمر: يالا اسيبك بقى عشان اصحابك
تامر : ماشي وانا اسيبك مع القمر ... وانا حستناك .. مع السلامة ..
عمر: مع السلامة
بعد ما خلصوا البنات اتصلوا باخوهم ... وجيه واخدهم وراحوا يتعشوا في المطعم
الحلقة ال23
على الساعه 6 ونص اعلن المطار للركاب للاتجاة للبوابة رقم 4 للرحلة رقم 307 المتوجة الى القاهرة....خد عبد العزيز الشنطة من سارة وساب لسارة الشنطة الصغيرة .. وسحب شنطته ووقفوا في السير عشان يركبوا الطيارة ..... بعد ماركبوا وقعدوا في اماكنهم ... كانوا قاعدين في الكرسيين اللي في النص ... كانت حاسة انها تعبانة وعايزة تنام ... وفي نفس الوقت حاسة برهبة وخوف من الطيارة .. بس الخوف المرة دي اقل من المرة الاولى .. وربطت الحزام .. وقعدت اديها ترتجف ... مش عارفة هل هو من الخوف ولا من التوتر للحياة اللي مش عارفة حتعشها ازاي ..
عبدالعزيز: سارة ربنا يهديكي هدي اعصابك شوية ما فيش حاجة حتحصل انشاء الله ..
ومد اديه عشان يظبط لسارة الحزام .. ولسة حيسحب ايده راحت سارة مسكتها جامد وبكل قوتها ..
سارا: عبد العزيز انا خايفة
عبدالعزيز بنظره كلها حنيه: ماتخافيش يا حبيبتي انا معاكي .. اصلا لسة الطيارة ما تطلعتش ..
سارا: ولو وقعت الطيارة
عبدالعزيز: ماتخافيش مش حتقع
سارا: طيب لو وقعت
عبدالعزيز: لو وقعت حموت انا وانت وما فيش حد حيعيط على التاني
حست سارة باطمئنان وسكينة دخلت قليها طيرت الخوف اللي كان مليه .. عبد العزيز حيموت ... حيموت ويسبني .. لا مستحيل انا افضل اني اعيش معاه وهو ما بيحبنيش احسن من اني اعيش من غيره ....
سارا: ماتقولش كدة ياعبدالعزيز
عبدالعزيز: خليكي متفائلة وبطلي تشائم
الطيارة بدأت في التحرك وزادت ضغط ايد سارة على ايد عبد العزيز ..
عبدالعزيز : بقولك ايه يا سارة
سارا وهي مغمضة عنيها قوووي : نعم .
عبدالعزيز: بصيلي
رفعت سارا وشهها وبصت على عبدالعزيز
عبدالعزيز: ايوة كدة
سارا: عايز ايه
عبدالعزيز: ياااه ايه دى
سارا: ايه
عبدالعزيز: اللي هنا دى
ويشاور على خدها اليمين ... لمست سارة خدها ..
سارا: ماله فيه ايه
عبدالعزيز:تصدقي اني لسة ملاحظ حبة الخال اللي عندك
سارا: والله انك فاضي
عبدالعزيز وهو يبتسم: بس ايه مخلياكي حلوووووة قووووي
سارا: عبد العزيز انا حالتي حالة وانت بتتكلم عن حبة الخال .
عبدالعزيز: انتي خايفة من ايه
سارا: الطيارة حتطلع دلوقتي
عبدالعزيز: هههههههه الطيارة طلعت من زمان احنا في الجو دلوقتي ..
سارا فتحت عنيها قوووي : والله
عبدالعزيز: اه والله ... شفتي بقى ما حستيش ازاي ..
سارا: ههههه اه والله ما حسيتش
وبصت سارة لعبد العزيز بنظرة يعني انا فهمت انت عملت كدة ليه..
سارا: يعني انت كنت عايز تلهيني ...
عبدالعزيز: هههههههههه ونجحت الخطه
سارا: هههههه..اه والله
عبدالعزيز: بس الكلام اللي انا قلته لك حقيقي
سارا باستغراب: أي كلام؟؟
عبدالعزيز: ان حبة الخال محلياكي قوووي
احمر وش سارة قوووي من الكسوف .. وخدت مجلة اللي قدام الكرسي وقعدت تقرا فيها ..
سارا : تعالى نشوف برنامج الطيارة ايه
عبدالعزيز: ههههههههههههههههههه..
يااااه دى بتتكسف من اقل مجاملة او مدح ... بجد الانسانة دي كل مرة بتسحرني اكتر من الاول ....
وفي المطعم
رهف: انا عزامكم النهاردة
ميرنا يعني اطلب اللي انا عيزاه ...
رهف: اكيد
عمر: وايه المناسبة
رهف: نجاحي
ميرنا : اللي يشوفك كدة يقول انك انتي الوحيدة اللي نجحتي ..
رهف: على الاقل انا مش بخيلة زيك
ميرنا : مين فينا البخيل ولا دفعت و لا مليم على الحاجات اللي احنا اشترناها دي ..
رهف:ادفع ازاي وانت واقفة على الحساب وعماله تدفعي ومش مدياني فرصة
عمر: يالا خلصونا مي جعانة
رهف: خلاص انا قلت... بس لحظه اشوف كام معايا في المحفظة عشان ماادبسش..
ميرنا : حتى لو ما عندكيش فلوس معاكي الفيزا كارد
رهف وهي بتفتش في شنطتها: مش شايفة المحفظة بتاعتي هي فين
عمر: هههههههههههههه.. ايوة كدة اطلعي على حقيقتك
ميرنا : وتقولي عليا بخيلة ...
رهف: والله العظيم مش عارفة هي فين شكلي كدة نسيطها في شنطتي البيج
عمر وهو يغمز لها: ماشي ما علينا
رهف: يووووووووه والله
ميرنا : هههههههههههه خلاص صدقناكي
رهف: لو مش مصدقة خدي فتشي ...
عمر: لالالالا على ايه .. خلاص مصدقينك .. ومين قال اصلا اني حوافق انكم تدفعوا الحساب ... انا الليلة عازمكم ...
ميرنا : ربنا ما يحرمنيش منك
رهف:شكرا يا عمر
ميرنا : الحمد لله انا عارفة امكنياتي فليه احط نفسي في موقف حرج ...وبايخ زي بعض الناس ...
رهف بعصبيه: اهو انتي البايخة
عمر: والله انا قلت عليكم ناقر ونقير ما حدش صدقني .....ههههههههه... يالله بس كل وحده تقول ايش تبي تطلب...
بعد ما خلصوا عشى رجع عمر بنته واخواته للبيت .. وخد سيارته الرنج روفر لانها اكبر من البي ام دبليو عشان يروح المطار ويستقبل عبد العزيز وسارة
الحلقة ال24
ميرنا : عايزة اروح معاك يا عمر المطار ..
عمر: لا انتوا جهزوا الاوضة كويس بس من غير ماتحس ماما باي حاجة ...
ميرنا : ماهي رهف موجودة والاوضة جاهزة ...
رهف: يا سلام وانا كمان عايزة اروح اشمعنا انتي يعني ..
عمر: ومن قالكم اني حاخد حد معايا
ميرنا : ياعمر عشان خطري عايزة اشوف سارة وحشتني ..
عمر: لو كنت رايح لوحدي كنت خدتكم معايا
ميرنا : ليه هو فين حد حيجي معاك ..
عمر: ايوة حمر على تامر واخده معايا
رهف :تامر بن عمي شوقي ...
عمر: ايوة هو في حد غيره ولا ايه...
رهف بارتباك: لا بس كنت بسال ...
ميرنا : طيب وايه المشكلة احنا معاك وهو في سيارته ..
عمر: لا حيكون معايا في السيارة ..
ميرنا : طيب احنا مش حنتكلم خالص ...
رهف: خلاص مش عايزة اروح ..
ميرنا : لييييييييه
رهف: لا كدة .. وعيب معاه تامر ...
عمر: اصلا مين قالكم انا حاخد حد معايا ... يالا مع السلامة انا حروح عشان ما اتأخرش عليهم ...
ميرنا : طيب سلم عليهم ..
عمر: هههههههههه.. انتي سلمي عليهم لما يوصلوا ... وبقولكم ايه اوعى ماما وبابا يحسوا بحاجة انتوا فهمين
ميرنا : طبعا فاهمين انا يمكن انام ...
رهف: ههههههههه..
عمر: يالا مع السلامة ..
ميرنا ورهف : مع السلامة ...
بعد ما مشي عمر ... راحت رهف وميرنا لاوضة عبد العزيز عشان يجهزوا اللمسات الاخيرة قبل وما يوصلوا العرسان ..
فاضل ساعة على هبوط الطيارة على ارض مصر ... الوضع في الطيارة هادي .. واكتر الركاب نايمين .. واللي مش نايمين اللي بيسمع الراديو.. واللي بيتفرج على التلفزيون .. عبد العزيز كان بيقرا جريدة الاهرام المصرية اللي وزعتها الطيارةعلى الركاب في بداية الرحلة.. وبعد مخلص قراءة .. لف على سارة لاقاها نايمة ولافة وشها الجهة التانية .. وحس بالارهاق .. بس خلاق ما بقاش حاجة وما ينفعش انام .. راح للحمام عشان يغسل وشه ويفوق ... بعد ما رجع مكانه لقى سارة صحيت ..
عبدالعزيز بابتسامه تجنن : صح النوم
سارا ردت له الابتسامه: صح بدنك...
وحطت اديها على بؤها وهي بتتاوب : احنا وصلنا
عبدالعزيز بعد ما شاف ساعته : فاضل حوالي ساعة
سارا: ياااااه ... يعني انا نمت كتير
عبدالعزيز: هههه... تقدري تقولي كدة
سارا : وانت مانمتش ؟؟؟
عبدالعزيز: لا معرفتش انام
سارا: اوكي انا حروح اغسل وشي واظبط الحجاب ...
وقامت سارةوراحت للحمام ... عبدالعزيز طلب من المضيفة قهوة عشان يفوق .. وبعد ماخلصت سارة رجعت مكانها ..
سارا: عبد العزيز .. كام الساعة دلوقتي في مصر عشان اغير توقيت ساعتي ..
عبدالعزيز: وحدة وربع...عايزة قهوة
سارا: لا شكرا .... مش تعب عليك ..
عبدالعزيز: ليه تعب؟
سارا: عشان ما نمتش
عبدالعزيز: لما نوصل انشاء الله حنام
وسكتت سارة ... رجع الهدوء يعم عليها من جديد .. عبد العزيز بيشرب القهوة وهو في عالم .. وسارة في عالم تاني .. كانت بتفكر معقول وصلنا لدرجة ان المواضيع كلها خلصت بينا وما بقاش في موضوع واحد نتكلم فيه .. ايه اللي حصل ... وليه هو ما يبدأش بالكلام ..ازاي حتكون حياتي معاه ...ازاي حنعيش مع بعض كانت حاسة بحالة توتر ... طول الرحلة ما كانتش بتتكلم مع عبد العزيز لغاية لما نهقت عشان كدة نامت ...لو عشنى في العيشة دي حتبقى حياتنا مملة وروتينية .. دى احنا بقالنا خمس ساعات قاعدين ومش عارفين نعمل ايه... ازاي بقى العمر كله .. لو بيحبني كان كل دى هان وماكناش حاسينا بالوقت ... بس انا عايشة مع انسان ما بيكنش لي اي شعور ....زيادة على كدة مش معبرني خالص.. ... لفت على عبد العزيز ولقيته بيشرب القهوة وهو مركز على حاجة ... تابعت نظراته كانت مركزة على خيط طالع من الكرسي اللي قدامه .. واضح انه سرحان وبيفكر في حاجة .. ياسلام لو ادخل مخك يا عبد العزيز واعرف انت بتفكر في ايه .. يمكن ارتاح .... لو اعرف بس ايه اللي وراى القناع دى ..شخصيتك غامضة يا عبد العزيز ومش واضح ومش مفهوم ...فجأة لف عبد العزيز وتلتقي عنيه بعنيها .. وعلى طول وش سارة احمر ولفت وشها الجهة التانية ... ابتسملها ...لفت نظره حركة اديها وهي بتلعب بالدبلة ... سارة حست بمراقبة عبد العزيز ليها ومش عارفة ازاي تتصرف .. ما بتحبس تبقى تحت الميكروسكوب ... وحركاتها كلها توتر ..وفيها ايه يعني انه شافني .. ليه وشي بيحمر عالطول كدة ... دلوقتي حيفتكرني عيلة وعالطول بتكسف .. وقامت تلعب بدبلتها من غير ماتحس ..
ولعت لمبه اغلاق احزمة الامان ... واعلن الكابتن عن وصول الطياره لمطار القاهرة الدولي ..وازداد توتر سارة ..
عبدالعزيز: سارة .. سارة بصيلي ..
لفت عليه سارة: نعم
عبدالعزيز: سارة ما ينفعش كدة لغاية امتى حتفضلي تخافي
سارا: مش بمذاكي ..
عبدالعزيز: طيب ايه رايك نتكلم مع بعض عشان ما تحسيش بالنزول بتاع الطيارة ..
سارا: مش عايزة اتكلم
وغمضت عنيها جامد
عبدالعزيز: افتحي عنيكي وبصيلي .. دلوقتي انت ليه دخلتي تصميم داخلي في الجامعة ..
سارا وهي لسة مغمضة عنيها : عشان انا بحب الديكور وخصوصا ديكور المنازل ..
عبدالعزيز: يعني ده كان حلكمك .. افتحي عنيكي يا سارة
فتحت عنيها وتقوله ايوة ...
عبدالعزيز: بس انا شايفها مش حلوة قوووي يعني الديكور دى
سارا: بقولك ايه انا عندي فكرة
عبدالعزيز: هي ايه
سارا .: اخاف اقولك عليها وتضحك عليا ..
عبدالعزيز: جربينى كدة ...
سارا وهي خلاص اندمجت في الكلام ... انا قريت مرة في مجلة ... ان في واحدة كانت عاملة مشروع لحفلات الجواز والتخرج واعياد الميلاد .. وهي تخصصها هندسة ديكور ... فدخلت الفكرة في بالي ... ايه رايك ...
عبدالعزيز: يعنى تعملي مشروع شامل للحفلات سواء كانت نوعها
سارا وشها ا حمر : تعرف ان ها فكرة غبية .. انسى اللي انا قلته ..
عبدالعزيز:بالعكس مين قال كدة ... وانت بتفكري فيه ايه بالظبط بخصوص المشروع دى ..
سارة : يعني دايما العروسة بتبقى محتاسة في ترتيبات الفرح والكوشة والقاعة ووالحاجات دي ...فاحنا بقى نساعدهم في تصميم الكوشة والورد والتورتة وكل حاجة ... وبالطريقة دي نبقى ساعدناهم واستفادنا ...ايه ايك ...
عبدالعزيز: قصدك يعني حجوزات القاعة
سارا:لا مش حجوزات وبس يعني تصميم الكوشة والطاولات وكل حاجة في القاعة ..
عبدالعزيز: فكره حلوه
سارا: عجبتك يعني ..
عبدالعزيز: مش هي عجباكي
سارا: بس زي ما قلتلك من الا ول دى حلم وعايز حاجات كتير عشان يتحقق ..
عبدالعزيز: تول ما تتخرجي انشاء الله من الجامعة مالكيش انت دعوة انتي بس اشري علىالمكان اللي عايزة تعملي فيه المشروع وانا اعملهولك ..
سارا: انت بتتكلم جد يا عبد العزيز .. بس ده مجرد حلم
عبدالعزيز:طبعا بتكلم بجد ... والحلم ممكن يبقى حقيقة .. وميرنا حتبقى معاكي في المشروع ده ؟
سارا: انا لسة ماتكلمتش مع حد في المشروع ده
عبدالعزيز: زي ما قلتلك انت بس اتخرجي ... وربنا يسهل انشاء الله
سارة : انشاء الله ..
عبدالعزيز: انتي بس اعرضي الموضوع على ميرنا وشوفي رايها ايه
سارا: انشاء الله .
عبدالعزيز: اهم حاجة ان الفكرة عجباكي وانك تكوني متحمسة لعمل المشروع دى لان الحماش بيبقى جزء من نجاح المشروع ....
ابتسمت سارا: شكرا ياعبد العزيز
عبدالعزيز: ما قلتش حاجة تحتاج الشكر ... انتى مراتي
ازدادت ابتسامه سارا لدرجه ابهرت عبد العزيز
عبدالعزيز: هههههههههه..
سارا: شفت انك انت ما لاحظتش ...
عبدالعزيز وعينه على عين سارا ومش قادر يشلها : الاحظ ايه
سارا: ان الناس ابتدت تنزل واحنا لسة قاعدين ..
عبدالعزيز: ههههههههههههههههههههههههههههه... تصدقي اني ما حسيتش بيهم اصلا ...
سارا: ههههههههه .. ولا انا
عبدالعزيز: عرفتي بقى ان الطيارة ما بتخوفش ودي تاني مرة ماتحسيش فيها ..
سارا: ههههههه عرفت
عبدالعزيز: ولو فضلتي تخافي كدة ازاي حنسافر السنوات الجاية انشاء الله
سارا: لا خلاص مش حخاف تاني انشاء الله
عبدالعزيز: ههههههههه.. يالا عشان ننزل
..
وقام اخذ الشنطة اللي فوق ..
عبدالعزيز: يا يا سارة اطلعي قدامي
سارا: اوكي...
سارة مشيت قدام عبد العزيز .. ونزلوا من الطيارة .. ودخلوا المطار .. واخيرا جينالك يا مصر ...فعلا مصر ام الدنيا ...
تامر : مش شكلهم اتأخروا ياعمر ..
عمر: اعتقد معظم الركاب كلهم طلعوا ...
تامر : يمكن الطيارة دي مش طيارتهم ولا يمكن يكونوا اجلوها ...
عمر: لا .. عبدالعزيز اتصل بيا قبل ما يركب الطيارة ... بقولك ايه يا تامر انا حروح اسأل عليهم .. الكراب كهلم نزلوا و هما لسة ما ظهروش ..
تامر : اوكي .. وانا حستناك هنا ..
وقف تامر بعد ما راح عمر يسأل عليهم وعنيه مع الركاب اللي خارجين .. وسرح تامر .. انتى حيجي اليوم اللي حيكون في اهلي مستنيني في المطار .. ياترى مين حتكون مراتي ... وتيجي في باله صورة رهف .... البنت دي حتجنني .. مش قادرة اشيلها من تفكيري ..كل دقيقة والتانية تجيلي ... يعني انا بفكر في شهر العسل تيجي هي على بالي ...معقول هي حتكون مراتي ... وليه لاء البنت مش ناقصها حاجة.. واكيد حتوافق عليا ... هي حتلاقي زي فين مال وجمال وعلم وما فيش حاجةن اقصني ..يوووووه انا بفكر في ايه دلوقتي .. لسة بدري على الجواز .. خليني مركز احسن في العرسان اللي جايين دول وابطل لعب عيال احسن..... يمكن حد يتقدملها وياخدها مني .. والله انا شايف ان البنت كويسة واهم حاجة عليتها عارفينها كويس ...يا خوفي تروح مني... هو انت بتحبها يا تامر ولا ايه انت وقعت ولاايه .. بس انا مش بتاع حب واحد ... انا بحب لمى ومنى وسماح وغيرهم كتيير .. لازم اشيل رهف دي منراسي خالص .. فاق من سرحانه لعد ما حس بايد اتحططت على كتفه .. لف وشافها ...
تامر : سااااااااااااااااااااااااااارة .
سارة : هههههههه ازيك يا تامر ..
تامر : خضتيني انت طلعتي منين ... انا عيني طول الوقت على الركابوما شفتكيش وانت طالعة ..
سارا: ههههه.. كنت سرحان بس ياترى كنت سرحان في مين ؟؟؟
تامر : فيكي يا قمر ..
وشافت عبدالعزيز اللي كان واقف ورى تامر .
سارا: ما قتليش ليه يا عبد العزيز انه تامر حيجي يستقبلنا ؟
عبدالعزيز بابتسامه:عمر ما قليش الا قبل ماتطلع الطيارة فقلت اعملهالك مفاجأة ..
سارا وهي ماسكة اخوها : دي احلى مفاجأة ...
تامر : هههه طب سيبني ببقى عشان اسلم على جوزك ..
وساب سارة ولف على عبد العزيز اللي قعدوا يسلموا على بعض بالاحضان ...وبعد ما خلص سلامات قعد يلف حواليه .
عبد العزيز : امال فين عمر يا تامر
تامر : عمر رايح يسال عليكم لما لاقاكم اتأخرتوا والركاب كلهم نزلوا وانتوا لسة .
سارا: اصل احنا اتأخرنا لغاية لما نزلنا من الطيارة نسينا نفسنا فوق ههههه
تامر : هههههه طبعا غرقانين بتحبوا في بعض ومش فاضيين .
اتغير وش سارة واختفت الابتسامة اللي كانت ماليا وشها .وسرحت وبتتكلم في سرها ( اااااه يا اتامر لو تعرف اللي جوايا ما كنتش قولت كدة ... ))) انا ايه اللي نساني الموضوع دى .. من ساعة مااتكلمت مع عبد العزيز في الطيارة .. وانا حسيت ان الدنيا ابتدت تضحكلي من جديد ...وترجع انت تاني يا تامر .. وتفكرني الذي مضى ...وتفتح جرحي من جديد انا عارفة انك مش قصدك .. لو تعرف يا تامر ان عبد العزيز اخر حاجة عنده الحب دى ... ومستحيل يحبني اصلا .. والكلام دى قاله لاخوه .. ازاي انا حسلم على اخوه بعد ما سمع الكلام دى من عبد العزيز .... حيبصلي ازي عمر .. بعين الشفقة ولا العطف .. او مش حيعبرني اصلا ويمكن حيشجع اخوه على كدة ويمكن يكون هو اللي محرضة اصلا ...
عبدالعزيز: ايه الكلام اللي انت بتقوله يا تامر غرقانين في حب ايه بس لا دى الكلام خدنا ونسينا نفسنا ..
تامر : ههههه اهو عمر جيه اهو ..
ونادى باعلى صوته : عممممممممممممر... عبد العزيز وصل
راح عبدالعزيز لاخوه عمر حضنوا بعض قوووووي.
عمر: اهلا اهلا شايفك بقيت عاطفي ...
عبدالعزيز: هههههههههه.. شفت بقى ازاي .. ماتلومنيش انا لسة جاي من شهر العسل ...
عمر : السلام عليكم يامرات اخويا
انتبهت سارة اللي كانت مكسوفة منه قوووي وخصوصا انها عارفة انه عمر الوحيد اللي يعرف علاقة اخوه بيا .
سارا بصوت واطي: وعليكم السلام.
عمر: حمدالله على السلامه
عبدالعزيز: الله يسلمك ... يالا بقى نمشي لاني حموت من الارهاق وعايز انام ...
عمر : ماشي يالا بينا ...
وبعد ماركبوا السيارة وهما في الطريقة .. تامر قعد جمب عمر وسارة وعبد العزيز ورا وكانت السيارة فيها هدوووء ... كان عبد العزيز مرهق جدااا ورجع راسه على ورا واسترخى ... ولاحظة سارة خطوط الارهاق على وش عبد العزيز .. ما كنتش متوقعه انه ت عبان للدرجاتي ... مسكين عبد العزيز ما قصرش معايا خالص ...مع تعبه دى كان بيهون عليا في ال طيارةوقت الهبوط عشانما حسش بيها ..انا دلوقتي بكتشف فيه كل حاجة جديدة ما كنتش اعرفها ... والله يا عبد العزيز انك اكبر لغز في حياتي ولو اموت مش حفهمك ..وقطع سرحانه ...تامر
تامر : يارب بس ما تكونيش كسفتينا يا سارة وتكوني خفتي من الطيارة .
سارا: ههههههه .. يعنى تقدر تقول كدة
تامر : يعني خفتي ولا لاء
سارا: اول مره خفت ..بس واحنا راجعين ما حستش
تامر : شكلك كدة رجلك حتتعود على الطيارة وحتبطلي تخافي تاني ..
سارا: المهم انت عامل ايه
تامر انا العال العال والحمد لله
سارا: وامي وابوي ومحمد وعبدالله عاملية ايه
تامر: شوية شوية عليا كلهم بخير والحمد لله ...
سارا :كان نفسي ييجوا المطار ... بس عبد العزيز ما رضيش
..
تامر : عنده حقي عشان تريحوا الاول وبعدين يجوا يسلموا عليكم ...
سارا: مذاكرتك عاملة ايه
تامر : الحمد لله ... ححخلص امتحانات وحسافر ..
سارة : حتروح فين ...
تامر : حسافر مع اصحابي سويسرا وايطاليا وفرنسا ولندن
سارا: ياااااه كل دي بلدان حتروحها ...على فكرة فرنسا حلوة قووووي .
تامر : شايفك بقالك خبرة في البلاد .... ايه يا عمر عبد العزيز شايف مراتك بقت عندها خبرة في السفر انت عملتلها ايه ... انا نفسي اعرف انت ازاي مستحملها ربنا يكون في عونك ..
عبد العزيز كان مغفل شوية بس سامع الحديث اللي بين تامر واخته وصحي على كلام تامر ..
عبد العزيز لف على سارةوابتسم لها : بقولك ايه ياتامر ماتغلطش دي مراتي وم ارضاش حد يكلمه كلمة .
تامر : هههههه يعني مش بس هي اللي بدافع انت انت كمان دي بتقولي انك احلى واحد في الدنيا وكانت بتقول عليك اشعار من وراك هههههه
سارة اللي بصت لعبد العزيز ووشها احمر من كلام اخوها .... عبد العزيز حاسس بان سارة بتحبه ... وهو جواه بيحبها ومش قادر يطلع الحب دى .. والاتنيين بيخبوا على بعض المشاعر الجميلة دي ..وفضوا يبصوا لعض فترة وسرحوا في بعض ...وابتسملها عبد العزيز وهي كمان بدلته الابتسامة .... مدت سارة اديها وحطتها بكل حنيه على ايد عبدالعزيز الي جنبها ...
سارا بصوت واطي قووي : شكلك تعبان قوووي
كبرت ابتسامه عبدالعزيز ورجع وغمض عنيه ... حست سارا باحاسيس غريبة ... سعاده ما تتوصفش .. انا لازم اخلي جوازنا دى ينجح .. حتى لو ما ببحبنش حخليه يحبني ... مش حتهزم ولا حستسلم ..وعشان انا بحبه من كل قلبي حعمل كل حاجة عشان ابسطة ...
حنشوف بقى سارة حتعمل ايه عشان تسعد عبد العزيز تابعونا
نور الاسلام
2009/7/4, 4:51 PM
تسلميلنا يامتوتا وعندك حق انا مش بدخل دايما للمنتدى بسبب ضروف شغلى وعايزينك دايما كده تتحفينا بحلقاتك
بلاش تغيبي عننا كتير مهما كان
وشكرا لمرورك يا دكتوره نور
ايمي ايدو جاوا
2009/7/5, 4:33 PM
واااااااااااو القصه روعه يا مي توتا
ومجهودك رائع تسلم ايدك
شكرا لك ايمي على ردك الطيب
من صغري اهلاوي
2009/7/11, 3:28 PM
شكرا على القصة الجميلة
شكرا على القصة الجميلة
شكرا لمرورك الغالي
نورت منتدانا نرجو دوام التواصل
metota
2009/7/17, 12:56 PM
الحلقةال25
على صوت اذان الفجر في الجامع اللي جمب بيت صلاح ... وقفعمر السيارة .. وبعد مانزلوا كلهم مسكوا في تامر عشان يدخل .. وكان مكسوف وبعدالالحاح وافق ودخل على اساس انه حيصلي معاهم الفجر وبعدين يوصلوه للبيت ... تامروعمر دخلوا الصالون اماعبد العزيز وصالة دخلو البيت اللي كان هادي جدا والطابقالاول كان ضلمة ..
سارا:فين ميرنا ورهف ... هما مش عرفين اننا حنوصلالنهاردة ..
عبدالعزيز: والله معرفش
وقفت سار ة في وسط الصاله ..
عبدالعزيز: مالك واقفة كدة ليه
سارا: اروح فين
عبدالعزيز: حتروحي اوضتي اللي هي اوضتك تعالي اوريهالك ..
سارا: انا عارفة طريق اوضتك
استوعبت الكلام الي قالته بعد مالقيت عبدالعزيز رفع حاجبه ... احمر وشهاعلى طول ..
سارا بارتباك : قصدي ..انا عارفها .. ميرنا وانا ... ..
عبدالعزيز: ههههههههه... مش لازم تشرحي عارف انك كذا مرة جيتي بيتنا .... يلا يا حبيبتي تعالي نطلع ... انا تعبان قووووي..
سارا: وصلاة الفجر مشحتصليها في الجامع ..
عبدالعزيز: لا بعدين بابا حيشوفني ... غير الرجالةاللي في الجامع وحيسلموا علي وانا تعبان موووت ..حصلي هنا في البيت ..
وطلعوا فوق في الطابق التاني اللي فيه اوضتهم .. كان عبد العزيز شايلشنطة واحدة .. وباقيت الشنط في السيارة .. وصلوا للاوضة اللي كان بابها مقفول ...وكانوا شايفين من تحت عقب الباب نور طالع من الاوضة .. فتح عبد العزيز الباب .. في الاول ما عرفش الاوضة ... كانت متغيرة تماما .. كانت الوان اوضته من الازرق الىالبييج والزيتي .. حتى السجادة الزرقا شالوها وحطوا مكانها رخام .. والحيطة كانتابيض بقيت لونها بيج فاتج جدا .. والحيطة اللي ورا السرير كان لونه بيج اغمق منالجدران الثلاثة .. وفيه خطوط زيتي ......وغيروا السرير بسرير اكبر وافخم .. وغيرواالتسريحة والتربيزات اللي جمب السرير... وغطا السرير الزيتي الوانه زي الوانالستارة ... وفي كنبتين بيج صغار موجودين على جمب الاوضة وقدامهم تليفزيون .....هوصحيح طلب من اهله انهم يوضبوا الاوضة ... بس مش يغيروا ملامحها تماما ... بس لوجينا للحق هيا تجنن .. وريحة الاوضة كلها ريحة ورد ... بسبب الشموع اللي ماليةالاوضة .. الاوضة منورة بالابجورات الي على جنبين السرير .... سحرت الاوضة سارةوعجبتها جداااا ... اوضة ما كانتش تتخيلها ابدا ...
سارا: الله الاوضة جميلةجدااااا .... وريحتها تجننن..
ولفت على عبد العزيز تشوفه لاقيته رافح حواجبه.. بتكلم نفسها في ايه هو انا عملت حاجة غلط او قلت حاجة .. ولا الاوضة مش عجباه ..
سارا :مالك يا عبد العزيز
عبدالعزيز بعد ما تنهد: ما فيش حاجة .. واضح ان اهلي كانوا تعبوا قوووي في توضيب الاوضة ..
سارا: ليه هي مش عجباك
عبدالعزيز: لا اكيد عجباني بس استغربت من التغيير ده انا مكنتش متوقع كدةابدا ..
ميرنا : انتوا جيتوااااااااااا
رهف: مش قولتلك انهم جم اناسمعت صوتهم ....
سارا: ميرنااااااااااااااااااااااااا.... رهفففففففف
دخلت ميرنا الاوضة قبل اختها ... كانوا لابسين لبس النوم .. واضحانهم ما نموش وكانوا مستنينين سارة وعبد العزيز .. وعلى طول تترمي ميرنا في حضنسااارة ....وتضمها قووووي .. سارة لما شافت ميرنا ما قدرتش تمسك نفسها وقامت تعيط .. ورهف راحت لاخوها عشان تسلم عليه ....
رهف: حمدالله على السلامهياغالي
عبدالعزيز: الله يسلمك ....ايه يا ميرنا مش حتسلمي عليا ولا ايه
ميرنا ردت على اخوها : حيلك بس خلي مراتك تسبني
عبدالعزيز: كداتخليها تعيط ..
ميرنا : خلاص يا سارة مالك ههههههههه.
سارا وصوتهاكله عياط : فرحانه عشان شوفتك ..
رهف: وانا مش حتسلمي عليا
سابتسارة ميرنا وراحت لرهف وحضنتها قوووووي
سارا: مش مصدقة اني شوفتكم ... واللهوحشتوني ..
ميرنا بعد ما سلمت على اخوها : اه ما هو واضح ا ننا وحشناكي .. كل يوم ياعيني كنتي بتكلمينا ..
عبدالعزيز : وطوا صوتك مش عايز بابا ومامايحسوا بينا ..
رهف: لا بابا خلاص نزل للجامع
سارا: غريبه يعني ماسمعش صوتنا ولا شاف الاوضة منورة ومفتوحة .
ميرنا : اصل اوضتهم الجهة التاني .. ما ياخدش باله بيكم .. وصلتوا امتى ..
عبدالعزيز: لسة واصليين ..
ميرنا : وايه رايكم في الاوضة ..
عبدالعزيز وهو يقرص اخته بخدها: كنت متوقع كل الحاجات دي من تحت راسكم ا نتم ..
رهف: ههههههههههههه... بسبذمتك مش حلوه
سارا: الا تجنن .. شكرا يا رهف ... شكرا يا ميرنا ..
عبدالعزيز رمي نفسه على السرير ...كان تعبان جدا حاسس انه شوية ويغمىعليه من كتر الارهاق ....
رهف: يووووووه شكلنا كدة عملين ازعاج يالا نخليكمترتاحوا ... تصبحوا على خير ...
ميرنا : اه صحيح تصبحوا على خير ..
سارا: لسة بدري انا مش تعبانة .. تعالوا عايزة اتكلم معاكم انا لسة ماشبعتش منكم .
ميرنا : لا ياسارة انتي لسة جاية واكيد عايزة ترتاحي ..
عبدالعزيز وهو مغمض عنيه :لو عايزة تروحي روحي .. ولو رجعتي ادخلي بهدوءعشان انا حصلي وحنام...
هزت ميرنا راسها علامة الرفض يعني بتقول لسارة ماتجيش معانا وخليكي مع جوزك .. وفهمت سارة ..
سارا: وانا كمان حصلي وحناموبكرة حنوقعد مع بعض ونتكلم ..
رهف:امال فين عمر احنا ما شوفنهوش
عبدالعزيز: اعتقد انه في الجامع
رهف : اوكي ما نعطلكوش .. وحمداللهعلى سلامتكم ... تصبحوا علي خير..
سارا: وانتى من اهله ياحبيبتى ...
وخرجت رهف وميرنا من الا وضة .. اما سارة وعبد العزيز بعد ما صلوا الفجرراحوا في سابع نومة ..
دخلت فوزيه اوضة عمر....
فوزيه: عمر قوم يالا .. عشان تجيب اخوك من المطار ...الساعة 9 الصبح عشان ماتتأخرش عليه ..
عمر: ياماما سيبني انا نايم متأخر انبارح ...
فوزيه : واخوك مين حيجيبه
وفتحت نور الاوضة
عمر: يا مامااااااا
وغطى وشه باللحاف
فوزيه: عمر.
عمر: يووووه مين عبد العزيز دى عشان اقوم واتجيبه .. عايز انام بقى
فوزيه: ما تقولش على اخوك كدة ... يالا قوم وروح المطار ... ولا انا اروحله بتاكسي ...
عمر:اقولك حاجة يا ماما ... وتسيبني انام ... عبدالعزيز دلوقتي في اوضته وصل الفجر وهو اللي مسهراني طول الليل ..
فوزيه حطتايدها على صدرها : بذمتك انت بتقول ايه
عمر: ياماما عايز انام حرام عليكي.. انا نام على الساعة 6 الصبح .. حرام
فوزيه:قولي في الاول اخوك عبدالعزيز فين ... وليه جيه انباح لحسن يكون حصله حاجة ..
عمر: ما فهوش حاجة بسقدم رحلته ... يا هووووو عايز انام ...
فوزيه: وليه قدمها
عمر: شكلككدة يا ماما مش عايزاني انام
وقام من السرير..
عمر: فرحتي دلوقتياهو النومك طار .. مش مهم ننام عشان خاطر عبد العزيز بتاعكم دى ..
فوزيه: اكيد ابني فيه حاجة ...
عمر: ما فهوش حاجة والله ما فهوش حاجة ...
فوزيه بعد ما قعدت على السرير: وما قلتوش ليه انه جية الفجر وما صحتوناشليه اصلا
عمر: ما تالنيش لاني سالته السؤال دى الف مرة روحي اساليه هو ..
فوزيه: يعني هو دلوقتي في البيت هنا
عمر: ماما شكلك كدة انت يعايزة تنامي .... بقولك ايه روحي الاوضة بتاعته وشوفيه واتاكدي
فوزيه: ومراته فين
عمر: في بيت اهلها
ضربت فوزيه صدرها: وانا قول ليه رجعبدري وليه هي هناك ....
عمر: هههههههههه... بضحك معاكي يا ماما ... معاهطبعا جوة ..
فوزيه:وقعت قلبي يا ولا .. يالا انا حروح اشوف عبد العزيز حبيبي
عمر: بعد ايه بقى بعد ما طيرتي النوم من عيني ...
فوزيه:انت مشمكسوف من نفسك حتى الشغل ما رحتهوش .. زابوك عذرك عشان رايح للمطار ..
عمر: امال انا كنت بعمل ايه الفجر ماانا كنت في المطار ولا كنت بلعب ..
فوزيه: يالا انا ضيعت وقتي كتير معاك ...
وخرجت من اوضة ابنها عمر .... وعمر بيضحكعلى امه وهو رايح الحمام .... ياعيني عليكي يا ماما طيبة وطيبتها ساعات بتكون نقطةضعفها .....
..........
سارا: عبد العزيز يالا قووم ... الساعة 9
عبدالعزيز: خلينى انام....
سارا: قوم يا عبد العزيز خلينا ننزلونسلم على اهلك ..
عبدالعزيز: انزلى انتى
سارا: اتكسف لوحدي .. يالاقوم
عبدالعزيز فتح عين والعين الثانيه لسة مقفلها وقام وبص لسارة : وبتتكسفي من ايه مش هما هلك دلوقتي ..
سارا:عارفة بس ازاي انزل لوحدي ... يالا قوم
عبدالعزيز: اووووف
سارا: وعايزة اروح لاهلي ..
عبدالعزيز بص في الساعة ..
عبدالعزيز: مصحياني الساعة 8 ونصوتقوليلي الساعة 9
سارا: عشان تقوم ... مش كفاية نوم يالا عشان تجهز وتلبس
عبدالعزيز: انتى روحى الحمام وبعد ما تخلصي صحيني
سارا: اوكي
عبدالعزيز: وانتى ما تطوليش في الحمام
راحت سارا للحمام وخدت شاورسريع .. لبست الروب وشعرها ملفول في الفوطة .. طلعت وشافت عبد العزيز نام تاني وراحفي النوم .. مسكين لسة تعبان ...ز بعد مالبست وخلصت راحت وصحته .. فتحت الدولابولقيت هدوم عبد العزيز موجودة .. فتحت الدولاب اللي جامبه ولقيت جيبتها وبلايزهاولبسها معلق ومترتب ... والله ميرنا ورهف ما قصروش ...قعدت تنقي طقم حلو عشان تعجباهل جوزها .. وبعد مالبست .. سرحت شعرها ونشفته بالاستشوار .. وخليته سايب علىكتفها .....وحطت ميك اب خفيف ... وراحت على السرير ومالت على عبد العزيز ... ولسةهتهز كتفه
...
الا يستنشق عزيز الهوا ويقول: امممممممممم... ايه الريحةالحلوة دي
احمر وش سارة وفتح عبد العزيز عنيه وابتسم لها : امتى خلصتي ..
سارا: من زمان بس قلت البس واصحيك
عبدالعزيز: اها .. طيب اناحقوم اهوه
سارا: حنروح عند اهلي مش كدة
عبدالعزيز: اكيد ياحلوه نسلمعلى اهلي ونقعد معاهم وبعدين اوديكي ..
وقام عبد العزيز ودخل الحمام .. وساب سارة في حيرتها ... عبد العزيز متغير .. لا ما تغيرش هو كدة من اخر يوم واحنا في لندن وطول ما احنا في فرنسا .. وهو على الطبع دى ..بس ايه معنة المكالمة اللي انا سمعتها وهو بيكلم اخوه عمر ..مش قادرة افهمك يا عبد العزيز ساعة اقول انك بتحبني .. وساعة بقول انك بتكرهني .. حنشوف الايام اللي جاية حتوضح الامور .. بينا قوووي ..
عبدالعزيز: بتفكري في ايه
سارا: خلصت ما حستش فيك
كانت قاعده على السرير وسرحانه
عبدالعزيز: طبعا من حقك انك ما تحسيش بيا
سارا: اول مرة اشوفك بالبس ده
عبدالعزيز: وايه رايك حلو
سارا: ده يجنن عليك
عبدالعزيز: ههههههههههه.. بقينا نعرف نغازل اهو تطورنا
اتكسفت سارة منه .
عبدالعزيز يبتسم: هو انتي لسة يتتكسفي يا سارة
وفي اللحظة اللي هما بيتكلموا فيها الباب خبط ... وراح عبد العزيز وفتح الباب .. ولقى امه قدامه .. واول مرة يشوف عنيها مليانة بالدموع
..
فوزيه: كدة يا عبد العزيز تيجي منغير ماتقول لامك
ايمي ايدو جاوا
2009/7/19, 3:09 PM
انا معاكي يا ميتوتا
كملي القصه رائعه
metota
2009/7/21, 10:08 PM
عبدالعزيز قرب من عندها... ما قدرتش فوزيه تمسك نفسها اكثر وضمته لقلبها ...وطى عبد العزيز عليها وهو بيضمها .. كان طويل قوووي على امه .. حس براحة مستحيل الانسان يلاقيها الا في حضن امه وبس .. الله يا ماما كنت عارفن اين مشتاق ليكي قوووي ..
عبدالعزيز: معلش يا ماما اصل الطيارة اتأخرت وما رضيتش اقلقكم ..
فوزيه:مهما كان ياابني المفروض انك تقولنا .
مسكته جامد كانها خايفه انه تفقده .. كانت تكلمة بنفس الطريقة لما كان صغير .. مهما طول وعرض هو في نظر امه لسة صغير .. دى ابني عبد العزيز مهما كبر عمرة ما يكبر في عيني .. حيفضل طول عمرة طفلي الصغير .
عبدالعزيز: انشالله المرة الجاية مش حعملها تاني .... ولا تزعلي يا ست الكل ووطى وباس اديها ..
سارة اللي كانت واقفة ورا عبد العزيز .. بجد اتأثرت من موقف ام عمر ... والدموع في عنيها .. كأنها ما صدقت انها شافت ابنها .. شكلها كان صعبان على سارة ..
فوزيه: ربنا يخليك ليا يا ابني .. فين مراتك ..
سارا: ازيك يا ماما
سابت فوزية عبد العزيز وراحت عند سارة عشان تسلم عليها .
فوزيه: اهلا بيكي يا بنتي .. تعالي جمبي حمدالله على السلامة ..
راحت لها سارا .... وباست راسها وقامت ام عمر وحضنتها ..
فوزيه:ايه الجمال دى كله .. والله مرات ابني زي القمر ربنا يحميكى يا بنتي ..
سارا: ربنا يخليكي لينا يا امي ..
فوزيه: يارب ما يكونش زعلك عبد العزيز او ضايق قوليلي بس
رفعت سارة راسها وبصت لعبد العزيز .. على طول افتركت المكالمة اللي دارت بينه وبين اخوه .. ورفعت حواجبها .. لاحظ عبد العزيز تغير وشها . .. ايه اللي جيه في بالك وبتفكري فيه يا سارة ..ايه اللي مضايقك مني ياترى .. ياريت تقوليلي وتفضفض كل اللي جواكي ..
سارا: لا ... عبدالعزيز مش مقصر معايا خالص ..
فوزيه:ربنا يخليكم لبعض يا اولادي .. يالاتعالوا انزلوا وحشتوني قوووي ويالا عشان نفطر مع بعض ..
عبدالعزيز: حاضر ياماما انتي انزل واحنا حننزل وراكي ..
ونزلوا لتحت .. وقعدوا يفطروا مع بعض .. اماعمر راح للشغله .. والبنات لسة نامين ..
في بيت شوقي ...ام محمد ومها قاعدين في الصالة بيشربوا القهوة
مها: طنط احنا معزومين النهاردة على العشى في بيت عمي صلاح ...مش كدة
كريمة : ايوة .. جزاهم الله خير . انا اللي كنت عايزة اعمل العزومة بس لما عزمتني ما قدرتش ا قولها حاجة ...
مها: واخيرا سارا جت والله اشتقت لها قووووي
كريمة : اه والله ما كانتش عارفة اني حشتقالها للدرجاتي ... مكانها لسة في قالبي
مها: وامتى حتوصل الطيارة ..
كريمة : معرفش بالظبط اعتقد الساعة 10
مها : يعني كمان نص ساعة تقريبا ..
كريمة : ايوة ..
مها: ومين حيستقبلها في المطار
كريمة : اهل عبد العزيز .. حاولت مع ابو محمد بس قالي مالهاش لزمة مرواحنا للمطار
.
مها: وعمي حيروح ..
كريمة : لا بيقول ما ينفعش اسيب الشركة فاضية .. اتوقع ان عمر بس اللي حيروح يستقبلهم ..
تامر: يا جماعة اللي تحت انا نازل ..
سلمان: ياهل البيت انا نازل
مها غطت راسها بسرعة ودخل تامر الصالة ..
كريمة : تامر ..
تامر : نعم يا عيون تامر ..
كريمة : غريبة انت صاحي بدري يعني .. انا عارفة انك ما عندكش محاضرة النهاردة ..
تامر : ايوة يا غالية ماعنديش دلوقتي محضراتي على العصر..
مها : وايه اللي مصحيك بدري كدة ..مش عوايدك ..
تامر : بيقولوا كلام الحريم حلو قووووي الصبح قلت اصحى واقعد معاهم واسمع الكلام الي بيقولوه ...
كريمة : كلام ايه يا ولا ... ما دام انت صاحي بدري كدة ليه ما رحتش المطار عشان تجيب اختك ..
تامر : ماليش نفس اروح ..
كريمة : خير ا شاء الله ... مالكنش نفس تروح تجيب اختك ..
تامر : في اللي يستقبلها ..
مها : والله اني مش مطمنالك يا تامر حاسة ان صحيانك بدري دى وراه حاجة ..
تامر : ههههههه والله مش فاهمتي في البيت كله الا انت يا مها با ينت خالتي ..
كريمة : يعني حيكونو راه ايه
تامر : لا بس مش عايز المسرحية تفوتني ..
مها: ههههههه مش انا قلت ان في حاجة ..
كريمة بعصبية : مسرحية ايه كمان .. اوعىتكون عامل مصيبة من مصايبك ..
تامر : ايه يا ماما حكون عا مل ايه بس ..
وقرب من امه وقعد جمبها وباسها على خدها ..
تامر : قصدي مسرحية الام والابن
..
خبطته لطيفة جامد : قوم يا ولا من جمبي .. انا مش عارفة حتكبر امتى ..
مها: هههههههههه
تامر: اااااااس ايا يا ماما وجعتني .. يعني انا بحبك بتعملي فيا كدة ..
مها: والله انت لسة عايل ونونو كمان
تامر: بقولك ايه اسكتني انت ومالكيش دعوة بيا .. امال فين العفريت بتاعك ..
مها: نايم
تامر : احسن عشان كدةة البيت هدوء
كريمة : انت فطرت ولا بسة ..
تامر : لا والله .. عندكم ايه يتاكل ..انتوا لسة ما فتطرتوش .. اكيد مستنيني
كريمة : خير انشاء الله ا نت مين عشان نستنام ..احنا فطرنا من زمان مع ابوك واخوك ...
تامر: يبقى اكيد ما فيش اكل مش كدة ..
مها : ومن ا متى انت بتفطر معانا ..
كريمة : خلي الخدامة تحضرك الفطار ..
تامر : لالالالا مش عايز لغاية لما تخلص المسرحية حطلع افطر برة مع اصحابي ..
كريمة : اي مسرحية انت مالك يا ولا النهاردة ..
تامر : حتعرفي قصدي بعدين ههههههه
وفي بيت صلاح ..
سارة : عبد العزيز نفسي اتصل على اهلي اقولهم اني وصلت .
فوزيه: وليه ما تروحلهم احسن ..
عبدالعزيز: ايوة يالا قومي البسي وخلينا نعملها مفاجأة
سارا: خمس دقايق وحكون لابسة ..
عبدالعزيز: يالا بسرعة وما تتأخريش
بعد ما خرجوا من البيت .. اتصل عبد العزيز على ابوه اللي كان متعصب ومتنرفز عليه لانه عرف انه وصل من انبارح من عمر ..واتنرفز عشان ما اقلهوش .. وقال عبد العزيز له انه حيوصل سارة لبيت اهلها وبعدين حيروح الشركة عشان يسلم عليه وعلى عمه شوقي ..
وصلوا بيت شوقي..
سارة : انت حتنزل معايا مش كدة
..
عبدالعزيز: ايوة .. بتسألي ليه ...
سارا: لا اصلي سمعتك بتقول لابوك انك حتروح الشركة ..
عبدالعزيز:ايوة حسلم على طنط وبعدين اروحلهم الشركة اسلم عليهم
نزلوا من السيارة .. كان الباب مقفول قعدوا يرنوا الجرس ..
الخدامه: مييين..
سارا: ساندي افتحي الباب
ساندي : انتي سارة
سارة : ايوة بسرعة افتحي الباب ..
وراحت ساندي تجري عند الباب ..
كريمة : مين يا ساندي ..
ساندي : سارة جت يا مدام ..
كريمة : ايه سارة جت
..
تامر : مين سارة يا ماما ؟؟
مها : ازاي دول لسة ما لحقوش لو ما كانت طيارتهم الساعة 10 .. الا اذا كانوا جايين من المطار على طول على هنا ..
كريمة : قومي افتحي انت يا مها لحسن تكون واحدة بتضحك علينا .. ولا اقولك قوم انت ياتامر
...
تامر : لا صدقي يا ماما دى سارة اختي ..
مها : وانت اش عرفك وخلاك متأكد كدة .. انا حاسة من الصبح انك مش طبيعي ووراك حاجة ..
تامر بيبتسم : عارف وخلاص ..
كريمة : تااااامر قوم .
تامر : حاضر .. حاضر..
وراح تامر فتح الباب ولقى سارة وعبد العزيز .. ووقف يهزر معاهم شوية وبعدين دخلت سارة ..دخلت سارة الصالة ..
شافت امها قاعدة ويوسف في حضنهاشاكله كان لسة نايم .. ومها كانت بتقلب في محطات التليفزيون ..
سارة : السلام عليكم يا اهل البيت ..
اول ما شافتها ام محمد قامت من مكانها .. والابتسامة مليا وشها .. وكانت ماسكة يوف كان حيقعد من حضنها ..ولت على بنتها ..فتحت اديها لبنتها .. وعلى طول جريت سارة لامها واترمت في حضنها .. وضمتها كريمة جامد ..
كريمة : ازيك يا بنتي ... ازيك يا حبيبتي .. وحشتيني قووووي . البيت من غيرك ولا يسوى .. كل دى غيبة ..
سارا: والله انتوا اللي وحشني قوووي يا امي .... يا امي انا بحبك قوووي .
كريمة : وانا كمان يا بنتي .. انت عارفة انا بحبك قد ايه ..انت عاملة ايه يا بنتي..
سارة : انا كويسة يا ماما ..
وكان عبد العزيز واقف بره على الباب مع تامر ...
كريمة : امال فيين جوزك يا بنتي ..
سارة : واقف بره مع تامر ..
كريمة : وليه مخلياه واقف بره خليه يدخل ..
سارة وكانت بتنادي على عبد العزيز : تعالى يا عبد العزيز ادخل .
عبد العزيز : ازيك يا امي ... عاملة ايه وباس راسها ..
كريمة : الحمد لله انت عامل ايه يا ابني كل دي غيبة ..
عبد العزيز : معلش بقى الوقت كان بيعدي بسرعةو احنا مش حاسيين .
واستأذن عبد العزيز عشان يمشي ويروح الشركة عشان يسلم على ابوه وعمه وساب سارة عند اهلها لغاية لغاية العصر لغاية لما ابوها واخوها يرجعوا عشان تسلم عليهم وبعدين حيرجع ياخدها ...وسلم عليهم ومشي .. مشي تامر وراح لاصحابه
.. ..
مها: حمد لله على السلامه ياسارة
راحت سارة لمرات اخوها وسلمت عليها .. .. وهي بتسلم على مها سارة حاست ان في خحد بيشد هودمها من تحت ولفت لقيت يوسف على الارض .وطت وشالته وقعدت تبوس فيه ..
يوسف : وانا يا امتو تارة ..
سارة : اموت انا في كلمه عمتو سارة ..
سارا:اه صحيح مبروك يا مها ؟
مها : على ايه ؟
سارة : على الحمل ؟
مها : ااااه الف مبروك وعقبالك .. انشاء الله ..
سارة : لا لسة بدري على ال موضوع ده
كريمة : ايه هو اللي لسة بدري في ناس كتير بيحملوا من اول ليلية ..
احمر وش سارة : بتقولي ايه يا ماما ..
كريمة : انت بتتكسفي من ايه يا سارة انتى بقيتى ست متجوزة دلوقتي ..
سارة : معلش لسة برضه على العيال... انتي في الشهر الكام يا مها ..
مها : انا حدخل على الخامس كمان اسبوعين .. ..
سارا: ربنا يسهلك انشاء الله ... وانت عايزة ايه ولد ولا بنت ..
مها : كل اللي يجيبه ربنا كويس ..
كريمة : تعالي هنا ياسارة انتوا ما رحتوش لبيت عمك صلاح ..
سارة : طبعا رحنا هو تامرما قلكوش ..
كريمة : يقولنا ايه :
بعد ما شرحت لهم سارة الموضوع .. قعدوا يتكلموا وبعدين راحت امها عشان تشوف الغدا ... وخصوصا ان بنتها حتتغدى عندهم النهاردة ..
موبيل تامر رن .... هيا البنت دي ما بتزهقش ما بتفهمش يا ساتر .. بجد ماعندهاش كرامة .. خلاص انا مش عايزاها هي ما بتفهمش لي.. دي اخرمرة حكلمها فيها وحفهمها انها ما تتصلش بيا تاني ..
تامر : خييير نعم
..
مى: ليه بتكلمي كدة يا تامر ليه ..
تامر : انا قلتلك ما تتصليش تاني ...
مى: خلاص ياتامر انا مستعدة اخرج معاك في المكان اللي انت عايزة ودلوقتي لو حبيت ..
تامر : لا خلاص مش محتاج تطلعين معيا ولا حاجة ..
مى بحزن وصوت مكسور: ليه انت لقيت بنت تانية غيري ولا ايه ..
تامر : ايوة لقيت ودلوقتي بقى ممكن تقفلي التليفون وما تتصليش بيا تاني ..
مى وخلاص صوتها كله عياط: لييييييييييه يا تامر لييييييييييه
تامر : انتي دلوقتي عايزة ايه .
مى : عايزة نرجع زي الاول ..
تامر : اووووووووف .
مى: بقولك ايه انت جربني تاني وش حتخسر حاجة .. حتى انا اللي حتصل بيك مش لازم انت تتصل بيا ..
تامر : ليه شيفاني فقير ماعنديش فلوس ..
مى : لاء مش قصدي يا حبيبي .. بس عشان ما اتعبكش ..
تامر : لا مش محتاج : انا حرجع اكلمك تاني ..
مى: والله ... بجد يا حبيبي
تامر : بس بشرط
مى: امر يا حبي
تامر : تكوني عند كلمتك .. ومرة تاني لما تديني كلمه تبقى قدها فاهماني ..
مى: حاااااااااضر
تامر : ماشي انا بقى مضطر اقفل ..
مى : ليه لسة بدري انا ما صدقت اننا رجعنا لبعض ..
تامر : واحد صحبي جي ناحيتي ومش عايزة يشوفني وانا بتكلم في التليفون ..
ولسة حيقفل .. الا لسة هي بتكلمه ..
مى : تامر .
تامر : نعم ..
مى: انت بجد بتحب بنت تانية ...
تامر : لا ما بحبش .. ويالا بسرعة اقفلي التليفون ..
مى: اوكي باي .. بحبك
وقفل التليفون قبل ما يرد عليها .. ولمى قعدت تكلم نفسها بعد المكالمة .. وقعدت تقول عادي بس مصيره حيبقى ليا ... وزي ما رضيته دلوقتي حرضيه المرة الجاية ..
قعد تامر يفكر .. انا ليه رجعت العلاقة مع مى .. دى الفرصة جت لغاية عندي وكنت نهيت الموضوع ...يمكن عشان عايز اشيل صورة رهف من عقلي .. مش عايزها تسيطير عليا .. ربنا يعيني على البنت دي ....
سامح : انت سرحت في ايه
تامر: اهلا سامح ..
سامح : انا شايفك بتتكلم في التليفون .
تامر : اااه
سامح : اوعى تكون نفس البنت ..
تامر: ايوة
سامح : انشاء الله قطعت العلاقة ..
تامر : لا اتصالحنا ...
سامح وهو فاتح عنيه ومستغرب.. لييييييييييييييه .
تامر : ما تسالنيش .. يالا نورح الجامعة خلاص المحاضرة قربت تبدأ ..
سامح : يالا ربنا يهديك يارب..
metota
2009/7/21, 10:10 PM
الحلقه ال26
لما عرف ابو محمد ان بنته وصلت وهي في البيت عندهم .. خرج من الشركة قبل موعده .. وراح للبيت طبعا بعد ما جاه عبد العزيز وسلم عليه ..وتغدوا كلهم مع بعض ... وعلى حدود الساعه 3 العصر اتصل عبدالعزيز على سارا عشان حيعدي عليا ويروحوا ..
سارا: استنى شوية يا عبد العزيز انا لسة ما شفتش اخواني ..
عبدالعزيز : حنشوفهم الليلة انشاء الله
سارا: محمد لسة متصل وقال انه حيجي مع مراته وعياله .. ومش حلو يجي وما يلقنيش ..
عبدالعزيز: كلهم حيجوا الليلة .. حتشوفيهم بليل يالا اهلي عايزين يقعدوا معاكي وخصوصا ابويا عايز يتأكد انك بخير ..
سارا: اوكي خلاص تعالى ..
عبدالعزيز : ربع ساعه وحوصلك حرن علكي تطلعي مش حنزل ..
سارا: طيب
وقفلت التليفون...
شوقي : حتروحي ؟؟
سارة : ايوة يا بابا حروح .. عبد العزيز حيمر عليا دلوقتي ..
كرمية : ما قعدتيش معانا ..
سارة : ما ان ا حشوفكم النهاردة في بيت عمي صلاح ..
شوقي: ايوة انشاء الله ..
سارا: خلاص حشوفكم هناك ... ياماما ا نا حروج اوضتي اوشفها لو في حاجة عايزة اخدهامعايا ..
مها : دقيقة حجي معاكي ..
كريمة : ما فيهاش حاجة ميرنا ورهف ما قصروش وخدوا كل حاجة تقريبا ..
سارا:عارفة بس عايزة اتاكد .. وبصراحة اوضتي وحشتني ..
مها: ههههههههه .. دلوقتي وحشتك ولو قلنالك تعالي نامي فيها وسيبي جوزك مش حتوافقي ..
سارا: حرام عليك .. مش للدراجتي ..
مها بمكر: حنشوف
وراحوا الاوضة وهما بيتكلموا .. وبعد ما دخلوا حست سارة انها ما فارقتهاش خالص .. دى اوضتي لما كان عمري 10 سنين .. كاني كمنت نايمة فيها انبارح .. السرير مترتب والاوضة زي ما هي .ز بس شعوري من ناحيتها ناقصة شوية .. حاسة من جوايا ان في حاجة متغيرة .. وقفت وقعدت تتفرج على السرير وهي سرحانة في عالم تاني ..
مها: سارة
سارا: ايوة
مها: مالك مرة وحدة سكتي ..
سارا: مش عارفة .. سرحت . مها حسالك سؤال غبي ممكن
.
مها: هههههه .. اكيد
سارا: بتكلم بجد
مها: ايوة ا نا سمعاكي.. طب اقعدي الاول ..
سارا: لا مش عايزة ..
وقفت عند التسريحه وقعدت تلعب في بقايا المكياج اللي كان محطوط عليها ..
سارا: مها .. اول ماتزوجتى عبدالله ايه كان شعورك
ابتسمت مها ابتسامه حلوه: تسالينى يا سارا عن شعوري انتى اكثر وحده كنتى عارفاه
سارا: عارفة .. والله عارفة انك كنتي بتحبيه .. وانت صغيرة بس هو ما كنش معبرك .. وما صدقتيش لمام جيه وخطبك ..
مها: بجد وقتها ما كنتش مصدقة الخبر .
سارا: ههههه.. نسيتى يوم ما تصلتي بيا .. سارة مش مصدقة .. التلج اتحرك ( على اخوها ) .
مها: اهو انتي اللي تلج . اخويا مش تلج ......
سارا:كل دى دفاع عن حبيب القلب
مها: هههههه.. خلاص سارا انت عايزة ايه لدوقتي ..
سارا بتردد: اممم.. اول مادخلتى اوضتك في بيتنا كان ايه شعورك ..
مها: البيت دى ما كانش غريب عليا وقبل ما يكون بيتي كان بيت خالتي ..
سارا: عارفة بس ما حستيش بحاجة غريبة ..
مها: زي ايه ..
سارا: يعنى ..انك ندمتي ان سيبتي بيتك . قصدي اهلك ..
مها: سارا خضتيني
سارا: وليه خضيتيك
مها: في حاجة بينك وبين عبد العزيز ..
سارا: انا ما قلتش كدة وليه ما جوبتنيش على السؤال ...
مها: حجاوب اذا جاوبتينى انتى
سارا: على ايه
مها: انتى ندمانه ...
سارا: لا مش ندمانه
مها: طيب وليه الاسئلة دي كلها ...
سارا: مش عارفة جات على بالي قولت اسألك
مها: لا ما ندمتش ولا حتى لحظه عشان عبدالله ...وكل يوم اتاكد من حسن اختيارى .. عارفة ليه يا سارة ؟
سارا بحيره: عشان انتي سعيدة معاه
مها: اكيد عشان سعيده بس قبل كل كدة انا بحبه .
سارا: وهو يحبك...
مها: طبعا بيحبني .. بس الحب دى ما جاش بسهولة .. ياسارة انا اول ما اتجوزت عبد الله كنت بحبه حب لا يوصف .. وانت عارفة اني كنت بحبه وانا صغيرة .. بس اللي انتما تعرفهوش ان خبي ليه دلوقتي ما يتقاسش بحبي ليه ايام ا لمراهقة .. الحب حاجة حلوة يخلي اللي قدامك ملاك .. لدرجة انك ما بتشوفيش عيوبة ......ولو حصل من حاجة من حبيبك مش عجباكي او غلط في حقك .ز الحب حيخليكي تسامحيع عصب عنك .. هو دى الحب اللي ما حسيتش فيه الا بعد جوازي من عبداللع ووقتها عرفت انى كنت فاهمة الحب غلط ..
سارا: الله يا مها ايه المعنى الجميل دى للحب
مها: وهو فعلا جميل يا سارة لو فهمتيه وعرفتي تتعملي معاه
سارا: طب واذا كان اللي ا نت بتحبيه ما بيحبكيش
مها: تحاولي تكسبيه بكل الطرق والاسلحة الحب اللي قدامك .. تعالي هنا ..
سارا: ايه ..
مها: اوعي تفتكري ان عبد العزيز ما بحبكيش
ارتبكت سارا من كلام مها .. وخافت انها تقولها على اللي حصل وهي مش عايزة تعرف حد على اللي حصل .. مش عايزة تبين لحد اد ايه كرمتها مجروحة .. مستحيل انها تقول ملها او لغيرها دى حيفضل سر جواها ..
سارا: ليه بتقولي كدة ..
مها: انا فاهماكي يا سارة .. مش عشانماقلكيش كلمة بحبك معنى كدة انك ما بيحبكيش .. حبيبتي الحب اكبر من لكلمة دي ...ز مش لازم ينطقها عشان تعرفي انه بيحبك ولا لاء.ز حسألك دلوقتي انت قولتي لعبد العزيز انك بتحبيه ؟
سارا: لا
مها: يعنى حيفكر زيك انك ما بتحبهوش ..
سارا: لا هو مش حيفكر زي .... لانه متأكد ان انا بحبه ..
مها: وازاي حيتأكد وانتي ما قلتلهوش انك بتحبيه ..
سارا: لالا بس متأكد
مها: طيب وايه ياكدلك انه بيحبك ..
سارا: انا ما قلتش انهم ا بيحبنيش ... انا معرفش انا بقول كدة وخلاص ..
مها: حبيبتى ساره .. احيانا الرجل يعانى من مشكله في اخراج مشاعره ... وبعضهم يعتبره ضعف .. المفروض تحاولي باقصى جهدك عشان تطلعي المشاعر .. مش تفكري انه حيبادلك نفش المشاعر وانتوا قاعدين كدة ...
سارا: انتى مش فاهمه
مها: طيب فهمينى
ورن موبيل سارة .
سارا: يووه عبد العزيز وصل . يالا مع السلامة اشوفك بليل .
قامت مها من على السرير .. وراحت للمكان اللي كانت سارة واقفه فيه ...
مها: في لاول عايزاكي توعديني بحاجة ..
سارا: اكيد
مها: اوعدينى انك تفكري فيكلامي كويس .. ولا تنسين الحب تضحيه ومسامحه والاهم من كدة انك تعطين من غير ما تهتمين اذا كنت حتاخدي ولا لاء ... ولو بتحبي عبد العزيز اكسبيه لصفك ..وخليه يحبك زي ما انت بتحبيه ..
ابتسمت سارا لمها ابتسامه تحمل كل معانى الشكر ... وهزت راسها باشارة نعم ...وراحت للباب عشان تطلع ووراها مها ....
مها: سارا المحفظة دي ليكي
لفت سارا لمها: اشوف
واخذت مها المحفظة الي فوق التسريحه وعطته لها .. عقدت سارا بين حواجبها وفتحت المحفظة ..
سارا: دي صوره رهف...ودي بطاقتها.. اكيد المحفظة دي بتاعتها ايه اللي جابه هنا ..
مها: يمكن نسيته لما جت هي وميرنا من يومين
سارا: اكيد .. خلاص خلنى ادهولها
مها:يالا بسرعة عشان ما تتأخريش على جوزك ..
سارا: انشالله
وخرجتمن الاوضة وبعد ما لبست الحجاب راحت عند عبد العزيز ..... فتحت بابا السيارة وطلع لها صوت الشيخ عبدالرحمن السديس يقراء سورة يوسف... الله السوره دي الوحيده الي مهما قرتها او سمعتها مستحيل تقدر تتركها الا بعد ما تنتهي .. صح كل القرآن يهديها اذا كانت متضايقه ويزيل همها بس سوره يوسف غير ....ولان الشيخ يقراء ماحبت تقطع القرآن ودخلت السياره بهدوء وقفلت الباب.. لف عليها عبدالعزيز وابتسم ... ومشيت السياره ... من كلام مها معها قبل شوية ... مع صوت سديس العذب ... حست بكل جسمها يسترخى ... رجعت راسها لورا ... وغمضت عنيها .....حست بكل همومها تروح .. والضيقه الي كانت تحس فيها من اول ما سمعت كلام عبدالعزيز مع اخوه راحت .... خلاص حكسبك ياعزيز ... وبهدم أي جدار تبنيه بينى وبينك .... وما انتبهتش الا لما خلص القران ووقف عبد العزيز السيارة
metota
2009/7/21, 10:11 PM
الحلقه ال27
عبدالعزيز: شكلك تعبتى قوووي
سارا : يعنى ..
عبدالعزيز: لما نروح ابقي ارتاحي شوية ... ما تنسيش ان اهلك جاين الليلة ..
سارا: انشالله ...
ونزلوا .. وبعد ما دخلوا البيت كانت ام عمر مع عمر ونورة ..ومي نايمة على بطنها على الارض وهي مندمجه مع الرسوم في التليفزيون واول ما شافت مي عمها .. وكانت دي اور مرة تشوفه من ساعة ما جيه من السفر .. قامت بسرعة من قدام التلفزيون .. وجريت على عمها ... وعبد العزيز خدها وشالها وباسها ..
مي: اشتقت لك قووووي يا عمو
عبدالعزيز : وانا اكثر
مي: جبتلى هديه
عبدالعزيز: طبعا ... ههههه خلاص يامي خنقتيني ...
عمر: خلاص ياماما.. سيبي عمو .. وخلي عمو عبد العزيز يسلم على عمتو نورة ..
مي: مش عايزة ...
عبدالعزيز:خليها يا عمر دي وحشاني مووووت ...
عمر: لا مي كبرت .. مي خلاص
نورا: هههههههه مي بتحبك قووووي يا عبد العزيز
ونزلت مي من حضن عمها ... ورجعت تاني تتفرج على الرسوم ..
عبدالعزيز: وانا بموت فيها...
نورا: حمدالله على السلامه يا اخويا...
وجات نورة لإخوها وسلمت عليه ..
عبدالعزيز: الله يسلمك .. شكلك تخنتي يا نورة مش كدة
عمر: صح دي حتنفجر ..
نورا: هههههههه حرام عليكم .. خليني اسلم على مراتك ... يا حبيبتي مراتك مكسوفة وواقفة وراك وانت مش حاسس على دمك اوعى كدة ..
سارا: لا عادي
سارا كانت مكسوفة من عمر لازالت تعتبره راجل غريب عنها .. وما تمتلكش الجراءة انها تتكلم قدامه او تعمل اي حاجة ..
عبدالعزيز: اهي قدامك اشبعي منها بقى
...
وراح عبد العزيز قعد على الارض جمب مي .. واخد منها الريموت ...
مي: عمو ما تغييرش المحطة ...
عبدالعزيز: بس الف لفة واجيبلك اللي انت عايزاه ...
نورا: عاملة ايه يا مرات اخويا ...... حمد الله على السلامه
سارا: الله يسلمك يانورة... انا الحمد لله انت عاملة ايه ..
نورا: بخير...
سارا: امال فين ميرنا ورهف ..
ام عمر: فوق في اوضتهم
سارا: انا رايحه لهم ...
نورا: خليكي معانا ..و مي حتروح تنادلهم ...
سارا: لا معلش انا اصلا طالعة فوق ..
عبدالعزيز: امال بابا فين ..
فوزيه: معرفش اسأل اخوك ؟
وطلعت سارا من الصاله راحت فوق عند البنات
عبدالعزيز: ما بتردش ليه يا عمر
عمر: نعممم ما كنتش معاكم بتقولوا ايه
عبدالعزيز: بابا فين واتأخر كدة ليه
عمر: معرفش انا خرجت معاك ... مش عارف اتأخر ليه ..
فوزيه:حتصل بيه على الموبيل احسن ..
نورا: قولي يا عبد العزيز .. ايه رايك في الجواز هههههه
عبدالعزيز: يعني ايه راي عادي
مي: عمي هات بقى الرسوم حتخلص ...عايزة اتفرج عليه ...
عبدالعزيز: اوف منك .. خدي الريموت وابعدي عني ... امال فين عيالك العفاريت مش ظاهرين ..
نورا: في بيت جدتهم ...
عبدالعزيز: واحمد جوزك فين ما شفتهوش
فوزيه: اوعي تكوني ما قلتيش لجوزك يجي الليلة على العشى
نورا: حيجي هو وعمتي فاطمة
وقعدوا كلهم يتكلموا في الصالة .. اما سارة فراحت على طول لاوضة ميرنا ... الليواضح عليها انها لسة طالعة من الحمام وواخدة شاور ... وبتسرح شعرها ..
سارا: سلالالالالالالالالالالالالالالام
ميرنا : اهلا بالقمر ... انا صحيت مالقيتكوش في البيت على طول خرجتي ..
سارا:اعملكم ايه ما انتم اللي ناييمن ورحت اسلم على اهلي ..
قامت ميرنا من الكرسي اللي قدام التسريحة .. وجرت سارة من اديها وقعدوا على السرير ..
ميرنا : المهم تعالي عايزاكي تقوليلي كل حاجة بالتفصيل ...
سارا: ههههههه عايزاني اقولك ايه ... بقولك ايه اقلع هدومي واغسل وشي وافوق وبعدين اجيلك ايه رايك ..
ميرنا : عايزة كل حاجة .. رحتي فين وجيتي منين .. والاهم عبد العزيز عامل ايه معاكي ..
عقدت سارا حواجبها: ماله عبد العزيز
ميرنا وهي تبتسم بمكر: عامل ايه معاكي وبيعاملك ازاي..
في الاول كانت سارة مقررة انها تحكي لميرنا على كل حاجة حصلت من عبد العزيز .. وخصوصا مكالمة التليفون اللي دارت بينه وبين اخوه عمر .. بس بعد كلام مها .. اتغيرت حاجة جواها ولاحظت ان مالهاش لازمة تحكي لاي حد على خصوصياتها هي وعبد العزيز وخصوا الن المسائ الزوجية اللي خاصة بين اثنين ما فيش حد يعرفها غير الله فقط وقررت انها مادخلش اي طرف رابع في الموضوع مهما كان الموضوع مضايقها عشان ماتكبرش الموضوع ...ولازم يكون الكلام اللي بينها وبين عبد العزيز سر بينهم ..
سارا: امممم .. طيب
ميرنا بخيبة امل : طيب .. قوليلي روحتوا فين في لندن ..
سارا: رحنا اماكن كثيره .. ايوة ما قلتلكيش
ميرنا : هو انت قلتي حاجة اصلا عشان ما قلتليش ...هههههه
سارا: هههههههه.. تعرفي شوفت مين هناك ..
ميرنا : مييييين؟؟
سارا: مريم
ميرنا : لا والله ... وهي عاملة ايه واخبارها ايه من زمان ما حدش يعرف عنها حاجة ..
سارا: احسن انك ماتعرفيش عنها حاجة .. لو ترعفي بس ... تصوري انها عملتلي مشكلة مع عبد العزيز ..
ميرنا : ازاي ..
وحكتلها سارة عن كل حاجة عملتها صحبتهم مريم والمشكلة اللي وقعت سارة فيها ..
ميرنا : ههههههههههههههههههههههههااااي
سارا: بتضحكي ليه
ميرنا : والله انك تحفة ..يعيني عليك يا اخويا ابتليت بوحدة على اتفه حاجة تعيط عاملة زي العيال بالظبط ..
اتنرفزت سارة : والله انتي لو كنتي مكاني ما كنتش قدرتي تمسكي نفسك ... اني ماتعرفيش لما يكون عصبي بيقول ايه
ميرنا : ههههه والله اني فرحانة قووووي يا سارة ..
سارا باستغراب: ليه
ميرنا : لانك دلوقتي بقيتي قريبة مني اكتر من الاول ..
سارا: ههههههه .. يا حبيبتي ربنا ما يحرمناش من بعض ..
ميرنا : اميييييييييين
رهف : مااقدرش انا على الموقف الدرامي دى .. الدمعة حتفر من عني خلاص ..
سارا: خضتيني ..
ميرنا : كدك القرف قطعتي حبل افكارنا انت طلعتي منين ..
رهف: انتوا اصلا مش شايفين نفسكم ... عمالين تحبوا في بعض اللي يشوفكم يقوا عشاق مش اصحاب .. بالظبط كأني بتفرج على فيلم رومانسي ...
ميرنا : اطلعي يا بت برة .. انت دخلتي الاوضة ازاي من غير مانحس ..
رهف: اولا الباب كان مفتوح ... ثانيا صوتك واصل لغاية السلم ..
سارا: يعنى سمعتى كل شي
رهف: ههههههه .. ماتخافوش ما سمعتش غير اخر مشهد ..
ميرنا : طيب ممكن تخرجي برة وتقفلي الباب وراكي ..
رهف: انا شكلي كدة بطرد
سارا: مين قال كدة احنا قصدنا اقفلي الباب وتعالي
ميرنا : يالا امرنا لله .. خليكي قاعدة بس اقفلي الباب عشان ما حدش يسمعنا ..
رهف: اهو قفلنا الباب يالا عيدي من الاول ياسارة عشان شكلك كدة معبية حواديت وحكايات ..ههههههه
قفلت رهف الباب وقعدت واتربعتعلى الارض عند السرير عشان تبص لميرنا وسارة اللي كانوا قاعدين على السرير ..
رهف: ها اتكلموا اتخرستوا ليه ..اخرج ولا اعمل ايه
سارا وهي بتضحك: يخرب عقلك يا رهف .. عايزة تسمعي ايه ...
رهف: امم .. طيب نبدأ منين بصي ياسارة من اي حتة عجباكي انا مش حطالبك بموققف معين ... حلو كدة ؟
سارا: الحمد لله
رهف: وليه طلعة منك من غير نفس
ميرنا : مالقتهاش من غير نفس ولا حاجة انت اللي بتتلككي ... بلاش رزالة بقى واسكتي ..
رهف: مش عارفة ليه القعدة مملة معاكم ...
سارا: تعرفي يا ميرنا ساعة بحسن اني اسعد انسانة وساعة بحس بالعكس ..
ميرنا : لييييييييييه ؟
سارا: لاني بفتكركم وبشتاق ليكم قوووي
ضربتها ميرنا بالمخده السرير..
ميرنت : خضتيني انا بحسب اخويا عملك حاجة ...
سارا: هههههههه ... لا ما تخافيش ... اصلي اول مرة اكون مع عبد العزيز لوحدينا وفي مكان غريب عليا وما فيش حد معايا ..
ويدق الباب عليهم في اللحظه دي ...
ميرنا ه: مييييين؟
صلاح : ممكن ادخل على الحلوين
رهف: اتفضل يا بابا
ونط عشان تفتح الباب ..وبعد ما فتحت الباب ودخل ابوهم الاوضة وهو بيبتسم ...
صلاح : : سمعت ان العروسة هنا
اتكسفت سارة من عمها صلاح قووووي .. هي صحيح كانت متعودة عليه بس كواحد من اصدقاء العيلة من ابو جوزها في فرق شوية ..
ميرنا : ليه يابابا انت لسة شايفها ....ما شفتهاش الصبح ..
صلاح : لا لسة اول مرة اشوفها من ساعة ما جت .. تعالي يابنتي ... عشان اسلم عليكي ..
رهف : واحنا يابابا خلاص راحت علينا مش كدة ..
صلاح : انتوا 24 ساعة في وشي ... خليني اشبع من بنتي الرابعة شوية ..
سارة وهي مكسوفة : شكرا يا عمي ..
صلاح بكل حنية : طمنيني يا بنتي يارب ما يكونش عبد العزيز مضايقك في حاجة او حتى زعلك قوليلي بس وشوفي انا حعمل معاه ايه ..
سارة : لا يا عمي عبد العزيز مش مقصر معايا في حاجة ..
عبد العزيز اللي كان واقف ورا ابوه : الحمد لله اديك سمعتها بنفسك واطمنت يا بابا ...
ميرنا : بسم الله .. انت طلعت منين ...
رهف: هههههههههههههههههههه
عبدالعزيز : ايه يابت كأنك شوفتي عفريت وراكي ... وانت التاني بتضحكي على ايه ..
صلاح : هههه والله انت اللي الوحيد اللي تقدر تسكت اخواتك ...بقولك ايه يا سارة يا بنتي ..اذا زعلك عبد العزيز قوليلي وانا حتصرف معاه ..
سارا ابتسمت لعمها: اكيد يا عمي ...
عبدالعزيز: وانت ليه بتقول كدة يا بابا هو انا اقدر ازعل سارة
صلاح : لاني انا عارفك كويس .. وانتوا قاعدين بتعملوا ايه فوق انزلوا اقعدوا مع امكم قاعدة في الصالة لوحدها ..
ميرنا : حاضر يا بابا حننزل بس كنا بنتلكممعا سارة ..
عبد العزيز : خلاص ما فيش كلام تاني خلوا سارة تستريح دلوقتي ..
رهف : طيب انبارح وعذرناها ... النهاردة ايه عزركم بقى ..
بصلها عبد العزيز بنظرة سكتتها ..
سارا: لا يا عبد العزيز انا مش تعبانة دلوقتي
عبدالعزيز : لالالا تعبانة ... وماتنسيش ان عندنا عزومةالنهاردة وفي سهرة ومش حلو انك تقعدي معانا وانت مرهقة كدة.. تعالي ريحي شوية ..
صلاح : ايوة يا بنتي .. كلام جوزك صح .. ارتاحي دلوقتي .. والايام اللي جاية كتير .. وانتوا سيبوا مرات اخوكم تستريح شوية ..
رهف : على فكرة يا بابا انا ابتديت اغير ..
ميرنا : بتغيري من ايه انشاء الله ..
الا تعبانه .. ولا تنسين عندنا عزيمه الليله.. مو حلو تتعبين فيها
صلاح : يالا منك ليها .. وبلاش دلع .. وانزلوا ساعدوا ا مكم ..وخلوا مرات اخوكم ترتاح ..
رهف وميرنا : حاضر يا بابا ..
وخرج صلاح من لاوضة ..
عبدالعزيز: يالا ياسارة خلينا نستريح شوية ..
سارة : لا بجد با عبد العزيز انا مش تعبانة خليني قاعدة مع البنات شوية ..
رهف: يا عبد العزيز لو هي عايزة تقعد ماتسبها
عبدالعزيز: براحتك ...
وخرج عبد العزيز من غير ما يعبر سارة لدرجى انها ندمت انها مارحتش معاه ... شكله زعل .. يوووه هو عايز ايه .. مش عايزة ارتاح ..
ميرنا : المفروض انك كنتي رحتي مع جوزك ..
رهف : وليه تروح مادام هي مش عايزه .
سارا: ايوة ياميرنا .. انا مش عايزة
ميرنا : مهما كان لازم تسمعي كلام جوزك وما تحرجهوش قدام حد ..
رهف: وانتي مالك محموقة لاخوكي كدة ليه
ميرنا : اعقلي يا رهف واسكتي انتي انا عارفة انا بقول ايه وسارة فهماني ...
سارا: بس انتي وهي انتوا على طول كدة ناقر ونقير يا ساتر .. صح يارهف كلام اختك صح ..اه صحيح يارهف قبل ماانسى مش دى محفظتك ..
وفتحت سارا شنطتها وطلعت منه محفظة رهف ..
رهف: اه الله لقيتيها فين ... دى انا قلبت الدنيا عليها ...
سارا: في اوضتي في بيت اهلي
رهف: ياسلام
سارا: ايوة ومش عارفة ايه اللي جابها هناك
ميرنا : يمكن وقعت يوم ما كنا هناك بنجيب بقيت حاجاتك ..
رهف: ااه اكيد شكرا ياسارة ..
سارا: عفواعلى ايه بس خلي بالك المرة الجاية لان فيها حاجات مهمة ..
ميرنا : روحي يا سارة لعبد العزيز وماتقعديش معانا ..
سارة : اكيد هو نام دلوقتي ..
ميرنا : ولو برضه روحي ..
سارة : مالك يا ميرنا ... من الصبح عمالة تديني في نصايح ..
رهف : بجد ياميرنا زوتيها ..
ميرنا : انتي حرة ...
سارة : حروح ياستي عشان اغير هدومي .. عايزي حاجة ..
رهف : لا شكرا ..
خرجت سارة من اوضة البنات ..وراحت سارة لاوضتها .. ولما دخلت لقيت الاوضة ضلمة وعبد العزيز نايم .. وخرجت من غير صوت عشانماتزعجهوش .. ونزلت تحت كانت ام عمر ونورة في الصالة .. ومي في مكانها من ساعتها .لكن عمر مش موجود .. قاعدتمعاهم وقعدوا يتكلموا ... وبعد فترة نزلوا البنات ..
رهف :انتي بتعملي ايه هنا ...احنا مش قلناتروحي عند جوزك ..
فوزيه: انتوا فين يا هوانم ولا واحدة نزلت تساعدني انتوا مش عارفين ان في ناس جيين على العشى النهاردة ..
ميرنا : ايه يا ماما عايزة مني حاجة .. احنا كنا قاعدين في الاوضة بنتحدث ...
رهف : ايوة ياماما هو في حاجة ..
فوزيه: لا سلامتكم انتوا اصلا زي قلتكم ...
المهم زين انكم نزلتوا .. يالله عشان تساعدونى....
رهف : ياماما امال الخدامة بتعمل ايه ....
فوزيه: اه من لسانك انتي ... ايوة عارفة ان في خدامة .. بس انتوا كبرتوا خلاص ... ولازم تتحملوا المسؤولية ... بكرة تتجوزا حتعملوا ايه انشاء الله في بيت اجوازكم ...
سارا:يا ماما لو عايزة حاجة انا حساعدك ..
فوزيه:ما تقصريش يا حبيتي .. بس انتي لسة عروسة .. والعزومة دي عشانك ... ميرنا ورهف حيساعدوني ... شكرا يا بنتي ..
رهف: ونورا كمان اشمعنى هي قاعدة ..
فوزيه: ياام لسان اختك حامل انتي مش شايفاها تعبانة ازاي ..
نورا: لا يا ماما انا مش تعبانة ..
رهف: شفتى بقى انها مش تعبانة بس انتي اللي مش عايزة تشغليها ..
فوزيه: انت يا بت امش من قدامي مش عايزة حاجة منك ...
رهف:ايه يا ماما انا كنت بهزر معاكي . ... هو انا اقدر ما اساعدش القمر دى ..
فوزيه: ما هو واضح
metota
2009/7/21, 10:12 PM
الحلقة ال28
بعد ما اتملى بيت ابو عمر بكل الضيوف ... كان الحريم في الصالة والرجالة في الصالون ... والعزيمة كانت كبيرة قووووي .. اهل سارة من عمتها وخالاتها وكل العيلة وعيلة عبد العزيز من عماته وخلاته وكل العيلة كمان ... المهم بعد ما تجمعوا الاهل ... والكل بيبص للعروسة ويدعولها ان ربنا يوفقها في حياته الجديدة .... عبد العزيز نادى على سارة عشان اخوانها محمد وعبدالله عايزين يسلموا عليها ... وفي الصالة كانت هدى قاعدة وجمبها ميرنا ورهف بيتكلموا ..
فوزيه: ميرنا
ميرنا : نعم يا ماما
فوزيه: تعالى عايزاكي ....
وقامت ميرنا وراحت لامها ..
فوزيه: روحي شوفي الخادمة بتعمل ايه ..
ميرنا : حاضر يا ماما ..
بعد ما شافت ميرنا الخدامة راحت تدور على سارة .. اللي لسة بتسلم على اخوانها .. بعد ما سلمت عليهم طلعت للصالة تاني عند الحريم ..بعد ماخلص العشا ... حست سارا بارهاق جامد .. وانها شوية وحيغمى عليها .. وندمت انها ما سمعتش كلام عبد العزيز ونامت شوية .. اول ما خرجوا المعازيم وما فضلتش الا عمة عبد العزيز فاطمة ... راحت سارة لاوضتها ...والرجالة مشيوا ... ودخل صلاح وعياله للصالة .. شافوا ام عمر وعمة الاولاد فاطمة قاعدين في الصالة .. ونورة ورهف وميرنا ..
عبدالعزيز: سارة راحت فين
رهف: راحت مع اهلها
عبدالعزيز: ازاي ؟؟؟
ميرنا : ههههههههه
نورا: وانت بتصدق ... لا هي تعبت وراحت لاوضتها ...
عبدالعزيز: طيب وانا كمان تعبان وحرتاح يالا تصبحوا على خير ..
فاطمة : خليك معانا شوية .. احنا لسة ما شبعناش منك ...
عبدالعزيز: ماشي ياعمتي ولا يهمك ..
صلاح : تصبحوا على خير انا حروح اريح ..
فاطمة : يووووه يا اخويا وانت كمان ..
صلاح : معلش يا فاطمة البيت بيتك ... انا فعلا تعبان وعايز انام ..بش عشان خطرك حقعد شوية ..
عمر: انا اقدر اسيبكي يا عمتي انا قعد معاكي اهوه
فوزيه: ايوة انت في الكلام فالح في حاجة تانية لا
رهف: طبعا يا ماما مش احنا عيال صلاح لازم نبقى فالحين في الكلام ههههههه
صلاح : تعالي انتي يا عفريته تعالي اقعدي جمبي ..
رهف: ما بلاش يا بابا عشان ماما كدة حتغيير
فوزيه:اغير منك انتي يا مفعوصة ... روحي اقعدي جمب ابوكي ..
ميرنا : انت عايزة منها ايه يا ماما ما هو جلك اهوه حبيب قلبك ..
عبدالعزيز: انا قلبي ما فهوش الا واحدة وبس ... فوزية وبس ..
نورا: اسكت لحسن تسمعك مراتك وتزعل ...ومش حتخليك تنام الليل
عبدالعزيز: وهي يعني اول مرة ما تخلنيش انام فيها
صلاح : اتلم يا ولا ... دى بتقول الكلام دى وانت لسة عريس امال قدام حتقول ايه ..
عبدالعزيز: يعني هو انا اتجوزت بمزاجي ...
الكل استغرب من الكلمة اللي قالها عبد العزيز الا عمر ما كانش مستغرب .. هم ايوة عارفين انه ما كانش موافق على الجواز .. بس بعد ما رجع حسوا انه اتغير ... وحاسوا بالتغيير دى في تصرفاته مع عروسته .. وايه لازمة الكلام اللي قاله دى دلوقتي ...
صلاح بعصبيه: انت بتقول ايه يا عبد العزيز
عبدالعزيز:مالك يا بابا اتنرفزت كدة ليه هو انا قلت ايه يعني ..
اتكهرب الجو والكل سكت ...
صلاح : لا ما قلتش حاجة ....
فوزيه:اهدى يا ابو عمر ... انت متنرفز على ايه دلوقتي ..
صلاح : انتي مش سامعة كلام ابنك بيقول ايه .
فاطمة : ماقالش حاجة تستاهل العصبية دي كلها ..
صلاح : الا قال ... وايه قصده بالكلام دى
..
عبد العزيز : اللي يشوفك كدة يابابا يقولوا اني حطلقها يعني خلاص..
عمر صرخ على اخوه : عبد العزيز
صلاح : والله العظيم انت مش راجل ولا تتحمل مسؤولية بيت ابدا ..
عبدالعزيز: يووووووه عشان ايه دى كله .. طيب يا بابا انا مش راجل ارتحت .. عن اذنكم..
وقام وسبلهم المكان
صلاح : عبد العزيز .
وقف عبدالعزيز: نعم
صلاح : اوعى تقول لسارة حاجة .. والله لو عرفت او حسيت انك قلتلها اي كلمة من ان اللي دارت دلوقتي ... حيبقى معاك تصرف تاني .. فاهمني ..
عبدالعزيز: بابا انت فاكرني عيل .. وانا عارف اتصرف ازاي ..
وتطلع فوق لاوضته وهو مضايق ..
فوزيه:صلاح .. عبد العزيز ما قالش حاجة عشان الموضوع يكبر بالشكل دى ...
صلاح : لا قال ... يعني ايه لازمة الكلام اللي قاله ديى يعني احنا اجبرناه على الجواز ..وانه مش راضي على الجوازة .. والبنت خلاص بقت مراته ومسؤولة منه .. مالهاش لازمة انه يكرر الكلام كل شوية .. ولو سمعته مراته حتقول ايه .
فوزيه: خلاص يا ابو عمر والحمد لله ان مراته ما سمعتهوش ... المهم انت اهدى عشان صحتك مش كويس النرفزة عشانك ..
عمر:ايوة يابابا امي معاها حق .. كل حاجة الا العصبية ..
فوزيه: قوم ارتاح وصلي على الني واهدى كدة ..
فاطمة : ايوة يا اخويا قوم وربنا يهديكم دي عين وصابتكم ..
وطلع صلاح لاوضته عشان يرتاح ..
اما نورا ورهف وميرنا ... كانوا ساكتين وما نطقوش بكلمة واحدة .. ميرنا بتفكر مسكينة يا سارة والله ما تستاهليش كل دى .. اناعارفاكي .. اكيد حاجة زي دي تحطمك ...
راح عبدالعزيز لاوضته .. كان مضايق جدااا على اللي حصل تحت في الصالة .. انا ليه قلت كدة .. اكيد هما فهموا من كلامي دلوقتي اني مش راضي على الجوازة دي ....شاف سارة نايمة والنور مفتوح .. واضح ا نها كانت تعبانة قووووي ...كانت نايمة فوق البطانية ... ..شعرها واقع على وشها ومغعطيه ... واضح انها ما صدقت غيرت هدومها واترمت على السرير من التعب... الاوضة كانت ساقعة جدااا ..وهي نايمة من غير غطا وشكلها كان بردان جدااااا .. سحب البطانية من تحتها .. وغطاها وتحركت وهي تهمهم .. وفتحت عنيها وابتسمت لعبد العزيز ...
سارا بصوت كله نوم: انت جيت ..
عبدالعزيز: اشش.. ايوة جيت ارجعي نامي
غمضت عنيها وهي لسة مبتسمة ... وغطها كويس بالبطانية .. ما قدرش عبد العزيز يرفع عنيه عنها .. فضل واقف يتاملها .. يتأمل ابتسامتها اللي مالية وشها البرئ دى وهي نايمة .. الله ياسارة لو كنت تحت او سمعت الكلام اللي قلته اكيد ما كنتيش حتبتسمي الابتسامة دي اللي بدوبني .... ليه انا قلت الكلام دى ... ليه وضحت لهم اني مش مبسوط ... دلوقتي انا مبسوط ولا لاء .. في احساس غريب جوايا انا مش عارف في ايه .. شعور يتملكني ومش عارف اتصرف ازاي ... معقول انا بحب سارة .. معقول الشعور اللي انا بحس بيه دى هو الحب... لالالالالا .... مستحيل ... مستحيل اقع فيه ... لازم ما اخلهوش يسيطر عليا .. لازم اهزم الشعور دى ..
ما قطعش سرحانه وتاملاته الا لما اتقلبت سارة الجهو التانية .. انتيه وفاق من سرحانه . وراح غير هدومة ويرتاح هو كمان ....
الساعه دلوقتي 2 بالليل .. وهي مش جايلها نوم ... حاولت بكل الطرق تنام بش بدون اي فايدة ... وبعدين راحت خدت فرشتها عشان تسلي نفسها في الرسم ... المشكلة انها مش قادرة ترسم .. الالهام راح عنها ... يوووو ... يعني مش جيلي نوم .. ولا قادرة ارسم ... طب اعمب ايه .. طلعت من اوضتها .. وراحت للصالة اللي فوق .. قعدت تتفرج على التليفزيون .....
رهف خرجت من اوضتها على صوت ميرنا : انت لسة ما نمتيش يا ميرنا ..
ميرنا : مش عارفة انام .. وانتي ما نمتيش ليه ؟؟
رهف : قعدت على النت وما حستش بنفسي الا على صوتك في الصالة ..ولما سمعت صوت التلفزيون طلعت عشان اشوف مين اللي مش جيله نوم وسهران ...
ميرنا : هو صوت التلفيزيون عالي...
رهف: لا..
وقعدت رهف جمب اختها ... وقعدوا يتفرجوا على التلفزيون ..
رهف : ميرنا لو مش عايزة الفيلم دى غيري المحطة شوفنا حاجة تانية ..
ميرنا : مين قال اني مش عايزاه ..
رهف: ما هو انتي مش مركزه معاها وطول الوقت عماله تلعبي في الريموت وسرحانة ..
ميرنا : يعني سرحت شوية ..
رهف : سرحتي في ايه ..
ميرنا : ولا حاجة ...تخيلي يا رهف حصلي النهاردة موقف بجد يكسف ..
رهف : ايه
ميرنا : وقت العزومة كنت بدور على سارة لقيتها في اوضة السفرة والباب مقفول .. وفتحته مرة واحدة لقيتها واقفة مع اخوها وشافني وكنت مش لابسة حجاب ...
تغيرت ملامح رهف: أي واحد من اخوها
ميرنا : عبدالله ..
ارتاحت رهف : يااااه وبعدين ايه اللي حصل ..
ميرنا : ماعرفش والمشكلة اني كنت بصرخ وبدور عليها ..
رهف: ههههههههههههه...
ميرنا : بس تعرفي دي اول مرة اشوفه كدة من قريب ..تعرفي يارهف انه حلو ما كنتش اتوقعه بالجمال دى ..
رهف : عيب يا ميرنا على فكرة دى متجوز ..
ميرنا : ما انا عارفة هو انا قلت حاجة .. اوعي تفكيريك يروح بعيد .. وتفتكري اني بفكر فيه او بحبه .... ايوة ما انا عارفاكي .
رهف: لا يا عبيطة بس غلط انك تتكلمي عليه بالطريقة دي ..
ميرنا : هو ان ا قلت حاجة انا قلت انه حلو ..
رهف : ما اعتقدش انه احلى من تامر ..
ميرنا وهي معقهدة حواجبها : وانتي امتى شوفتي تامر ...
رهف بارتباك :ايه ... ايوة اليوم اللي رحنا عند بيت عمي شوقي وسلم علينا واحنا عند الباب ..
ميرنا : وانتي شوفتيه ازاي وانتي قاعدة في السيارة وانا واقفة وما شفتهوش بشكل واضح ..
رهف : والله شفته وخلاص مش مصدقاني انتي حرة ..
ميرنا : طيب انتي ليه مرتبكة وعصبية ..
رهف : انا مش عصبية ولا حاجة انا طبيعية اهوه ..
ميرنا : بقولك ايه انا حروح انام ..
رهف : ما فضلش حاجة على الفجر
..
ميرنا : ماتخافش حمد على السرير لغاية لما يأذن واصلي وانام
metota
2009/7/21, 10:15 PM
الحلقة ال29
صلاح ما فتحش سيرة لعبد العزيز .. والموضوع اللي حصل من يومين كانها ما حصلتش اصلا .. تامر علاقته مع لمى تحسنت .. ورجعوا زي الاول .. اما رهف قعدت محتاسة عشان حفلتها اللي حتكون النهاردة .. وسارة لسة بيعاملوها زي العروسة في بيت ابو عمر مش مقصرين معها .. وطول اليوم ميرنا ورهف بيقعدوا معاها ويتكلموا معاها ويونسوها ..
وسارة وميرنا بيساعدوا رهف في ترتيبات الحفلة ....الوضع في البيت كان فوضى .. البنات من الصبح عند الكوافير عشان يعملوا شعرهم ويتمكيجوا .. وبعد ما رجعوامن الكوافير قعدوا يلبسوا ويجهزوا نفسهم .. على الساعة 7.30 كانت سارة جاهزة ومخلصة راحت لميرنا في اوضتها وشافتها وهي واقفة وتبص للمرايا وهي متنرفزة ...
ساراا: مالك مترفزة كدة ليه
ميرنا : اوووووف حغسل شعري ..
سارة : لييييييييييه
ميرنا : انتي مش شايفة عامل ازاي ..الكوافيرة ما ظبتهوش ..
سارة : هههههه والله جميلة ..
ميرنا : لا والله .. والمكياج كمان مش حلو....
سارا: ههههههههه .. ليه دى جميل جدااا
ميرنا : وشي كله ابيض من كريم الاساس ورقبتي سودا ازاي ..
سارة : ايوة عندك حق كريم الاساس كتير بس خفيفيه ..
ميرنا : لا انا حدخل استحمى ..
سارة : ما ينفعش مش حتلحقي الساعة دلوقتي 8
ميرنا : عادي وايه المشكلة يعني ..حنشفه بالاستشوار واسيبه من غير فرمة
..
ميرنا شعرها ناعم قوووووي لدرجة ان ولا تسريحة بتمسك فيه من نعومته ..
سارة : والله حرام تسريحتك مش وحشة ..
ميرنا : اهو انتي قلتي مش وحشة يعني برضه مش حلوة ..
سارة : انا ما قلتش كدة ..
ميرنا : انا عارفة ان الكوافيرة دي ما بتعرفش تعمل حاجة خسارة فيها الفلوس اللي خدتها ..
سارا: ههههههه
ميرنا : يارتني كنت قلتلها تعملي زيك شوفي شعرك يجنن والمكياج خفيف ازاي ..
سارة : والله انتي اللي قلتلها عايزة ابقى عروسة ا لنهاردة ..
ميرنا : انتي اللي العروسة ... فستانك يجنن من فين اشترتيه ..
سارا: من فرنسا ..
ميرنا : شافك عبد العزيز
سارا: لا ليه؟؟
ميرنا : حيتجنن عليكي لو شافك بالمنظر دى لانك قمر ما شاء الله عليكي
سارا: هههههههههه.. عادي وبطلي كلام بقى
ميرنا : ايه عادي ... بقولك ايه انا حروح استحمى ما ينفعش تطلعي احلى مني وبتغمز لسارة...
سارا: هههههههههههههههههه... وانا حروح اشوف رهف عاملة ايه
ميرنا : رهف اللي يشوفها يقول ان النهاردة فرحها ..
سارة : ههههههه كل واحد عايزة تعمل عروسة النهاردة
خرجت سارة وهي بتضح وراحت على اوضة رهف .. بعد ما خلصت ميرنا نشفت شعرها بالاستشوار .. وحطت مكياج خفيف احسن من البوية اللي كانت حطاها الكوافيرة ..
رهف: يالله اتأخرنا قوووي
ميرنا : اصبري خلي شعري ينشف ..
رهف: لازم اروح بدري...
ميرنا : ما تروحي هو في حد مسكك ..
رهف : مين حيوديني يعني ..
سارة : اتصلت على عبد العزيز عشان يجي يوصلهم ..
رهف: مش حيرضى يجي انا عرفاه ..
ميرنا : قولي لعمر مش حيقول لالالا ولا خلي السواق يوصلنا ..
رهف: السواق مع امي في بيت نورا...
سارا: ليه امي فوزية مش حتروح الحفلة ..
رهف : حتيجي .. بس خدت مي لبيت نورا .. وبعدين حتيجي مع نورة ..
ميرنا : طيب عمر وابويا فين ...
سارا:مش محتاج دى كله انا حتصل بعدالعزيز يجي يوصلنا ..
رهف : هو فين دلوقتي ..
سارا:اعتقد انه تحت انا سامعة صوته ..
رهف: خلاص قولى له ...
سارا: حروح اناديه ..
ولسة سارة طالعة من اوضة ميرنا الا وتشوف عبد العزيز على السلم ..
سارا: كويس انك جيت يا عبد العزيز
وقف عبدالعزيز وقعد يبص لسارة وهو مبلم وفاتح عنيه جامد .
سارا: مالك يا عبد العزيز في ايه
عبدالعزيز: ما فيش حاجة ..
سارا: مالك بتبصلي كدة ليه
عبدالعزيز: هو دى الفستان اللي احنا اشترناه من باريس
سارا: ايوة .. في حاجة ..
عبدالعزيز: لالالالا ما فيش حاجة ..
سارا: طيب وليه كنت بتبصلي كدة كأني لبسة حاجة غلط ..
عبدالعزيز: ههههههه..
سارا: لا بجد يا عبد العزيز في حاجة وحشة
عبدالعزيز: لا بس كنت مستغرب
سارا: مستغرب من ايه ؟؟؟؟؟؟؟
عبدالعزيز:طبعا مستغرب..ماكنتش متوقع انك بالجمال دى كله .. لما قستي الفستان في المحل ما كانش حلو زي دلوقتي ..
احمر وجهه سارا : شكرا
عبدالعزيز: عشان انتي حلوة مش الفستان اللي حلو ... انتي اللي محلية الفستان ..
سارا: انا قصدي شكرا على المجاملة
عبدالعزيز بنظرات تقتل وفمه مايل شوي: انا ما بجملش ... دي حقيقة .
سارا: خلاااااص
عبدالعزيز. باستغراب: هو ايه اللي خلاص ..
سارا: ما تقولش كدة وما بتبصليس بالنظرات دي تاني ..
عبدالعزيز: ههههههههههه.. انت قمر ياسارة .... تعرفي انا حخلي ماما تقرى عليكي عشان ما حدش يحسدك ...
خرجت رهف من الاوضة ..
رهف : احنا اتأخرنا وانتوا قاعدين بتتغازلوا ..
عبدالعزيز : وانتي مالك بينا .. انا ورماتي وبنتكلم ايه الحشرية دي ..
سارا عاشت الجو : ررررررررهف
رهف: هههههه.. والله انت عبيطة
عبدالعزيز: اهو انتي اللي عبيطة ..
رهف: يعني هي ليه المدح وانا الترقية .. والنهاردة حفلتي ولاحتى علقت على شكلي ..
عبدالعزيز: ماله شكلك زي كل يوم ..
رهف: حررااااااااام عليك
سارا: ههههههههههههههه
رهف: وانت كمان ياسارة بتضحكي ..
سارة : انتي اللي جبتيه لنفسك ..
رهف: المهم انت حتوصلنا ياعبدالعزيز ..
عبدالعزيز: اوصلكم فين .
سارا: للحفلة ...
عبدالعزيز: لا اسف انا مستعجل روحوا مع السواق
رهف: السواق مع امي
عبدالعزيز : عندكم عمر يوصلكم
سارا: كدة يا عبد العزيز انا بتكسف ا ركب مع حد
عبدالعزيز:ما فههاش حاجة حتروحي مع اخواتي واخوايا عادي ... يالا ا نا مستعجل ان ا جي اغير هدومي وانزل ..
سارا: طيب نزلنا على الطريق ..
عبدالعزيز: امم... طيب بسرعه
رهف جات لخوها وباسته: مشكوووووووووووور يااغلى اخ في الدنيا
عبدالعزيز: المهم بسرعة
سارا: اكيد.
دخل عبدالعزيز اوضته وراحت معاه سارة .. اما رهف رجعت لاوضة ميرنا ..
رهف: ميرنا عبد العزيز بيقول بسرعة
ميرنا : يووووه شعري لسة مانشفش .. اصبروا ..
رهف: عبد العزيز بيقول بسرعة لحسنمش حيوصلنا ...
ميرنا : عمر حيوصلنا .. انا اتصلت بيه وهو قال طيب ..
رهف: خلاص حروح انا وسارا مع عبدالعزيز وانتى تعالى مع عمر
ميرنا : بطلوا رخامة انا مش عايزة اجي لوحدي ...
رهف: ما ينفعش كدة ا تاخرنا ..
ميرنا : مش حتأخر ربع ساعة وحكون جاهزة ....
رهف: اوووووف طيب حنستناكي
دخلت عليها سارا وهي خلاص لبست عباية عشان الفستان مكشوف على الاخر ..
سارا: يالا يابنات عبد العزيز نزل ... بسرعة
رهف: خلاص قولى له يروح .. عمر حيجي
سارا: ما ينفعش ... خلينا نروح مع عبد العزيز
رهف: الاميره لسة ما خلصتش
سارا: ميرنا انت الحقينا
منيره: لا سارا بلاش غلاسة انا عايزة اجي معاكم
سارا: يووووه ...
رن موبيل سارة ..
سارا: دى عبد العزيز اكيد في السيارة
رهف: خلاص قولى له ان عمر حيوصلنا
ردت سارا على عبدالعزيز...
عبدالعزيز: انتوا فين يالا اخرتوني
سارا: خلاص يا عبد العزيز روح وعمر حيوصلنا ..
عبدالعزيز : براحتكم .... مع السلامه ...
metota
2009/7/21, 10:16 PM
وقفلت سارة مع عبد العزيز .. وبعدا ماخلصت ميرنا .. وعدت ربع ساعة ولغاية دلوقتي عمر ما جاش .. وقعدت ميرنا تتصل بعمر وما بيردش عليها ... راحت اتصلت على باباها اللي كان في الاستراحة .. وتسال عن عمر وماكانش يعرف مكانه ... وما رضيش ابوهم يجي يوصلهم للحفلة ..
رهف: كل دى منك يا ميرنا مين اللي حيودينا دلوقتي ..
ميرنا : وانا اش عرفني ان عمر حيختفي كدة ..
رهف: وحنعمل ايه دلوقتي ..
سارة : اخلي السواق يجيلنا ..
رهف: السواق مع امي
سارا: لا قصدي سواق اهلى ...
ميرنا : لا احرج يمكن امك او مها يحتاجوه ..
سارا:حتصل بيهم واشوفهم ..
اتصلت سارة على بيتهم .. رد علهيا تامر ..
سارا: السلام عليكم
تامر : وعليكم السلام ... اهلا
سارا: ازيك يا تامر ... بقول ايه امي فينها ...
تامر : موجودة بتلبس ليه ..
سارة : لا عايزاها تبعتلنا السواق عشان نروح الحفلة ..
تامر : ليهما عندكمش حد ..
سارة : لا عبد العزيز مشغول والسواق مع امي فوزية .. وعمي صلاح في الاستراحة .. وعمر مش عارفين هو فين .
تامر : انتي كنتي ناوية تروحي مع عمر ..
سارا: معايا رهف وميرنا ..
تامر : ااااه بحسب .. خلاص حبعتلك السواق دلوقتي ولا يهمك ..
سارة : يمكن امي تحتاجة ..
تامر : لا تخافين مش حتحتاجة دلوقتي ..
سارا: شكراااااا يا تامر ..
تامر : هههههه العفو انتي تامري يا قمر ...
سارا: اوكي باي ..
وقفل سليمان السماعة مع اخته وهو بيبتسم .. وراح وقف عند المرايا اللي في المدخل .. وقعدت يوضب في نفسه ويحط برفان... وشافته امه ..
ام محمد: على فين ا نشاء الله مش انت قولت انك مش حتطلع الليلة ..
تامر : ايه ا لجمال دى يا ماما حتغطي على الموجودين في الحفلة ...
ام محمد: هههههه .. انت عليك لسان بينقط عسل.. طالع زي ابوك ..
تامر : هههههه عارف
ام محمد: برضه ما قلتليش رايح فين ..
تامر : عندي مشوار ... حروح بسرعة وحرجع ..عايزة حاجة ..
ام محمد: لو فاضى وصلنا للحفلة
تامر : عندكم السواق .. يالا يا امي حتأخر ..
وخرج من البيت وركب سيارته ...
رهف: ما ينفعش كدة اتأخرنا قوووي
سارا: دلوقتي حيجي السواق هو في الطريق
ميرنا : تتوقعوا فين عمر والله اني خايفة عليه ..
رهف: كل منك انتى
ميرنا : هوا نا عملت ايه ..
رن الجرس ..
سارا: اكيد السواق جيه ..
رهف: واخيرا .. انا حروح اركب السيارة يالا بقى عشان اتأخرنا ..
سارا: طيب
ونزلت رهف عشان تركب السياره ...
حتعمل ايه رهف لماتركب السيارة ؟؟؟
ومين ياترى اللي حتتصدم فيه رهف في الحفلة .. ومين اللي حيصدمها ؟؟
metota
2009/7/21, 10:17 PM
الحلقة ال30
رهف: ما ينفعش كدة اتأخرنا قوووي
سارا: دلوقتي حيجي السواق هو في الطريق
ميرنا : تتوقعوا فين عمر والله اني خايفة عليه ..
رهف: كل منك انتى
ميرنا : هوا نا عملت ايه ..
رن الجرس ..
سارا: اكيد السواق جيه ..
رهف: واخيرا .. انا حروح اركب السيارة يالا بقى عشان اتأخرنا ..
سارا: طيب
ونزلت رهف عشان تركب السياره ...
ميرنا وهي بتلبس عبايتها عشان الفستان مكشوف قوووي .. انا مش مطمنة ..
سارا: ليه؟؟
ميرنا : عمر ما جاش ولا برد على التليفون ..
سارا: اكيد مشغول
ميرنا : مش عوايده انا دى اخويا وانا عرفاه ...
سارا: انتي ما تشليش هم وربنا يستر انشاء الله .. يالا خلينا ننزل لان رهف على اخرها وحتسبنا وتمشي ....
وقفت رهف برى محتاره.. ماشافت سيارة بيت اهل سارة اللي السواق بيسوقها .. كانت في سيارة سبورت سودا واقفة عند باب بيتهم ... بس اكيد مش السواق ما بيسوقش سيارة زي دي .. ياربي حتأخر على الحفلة ... لاحظت جوة السيارة في شاب قاعد في السيارة ..رجعت تاني جوة البيت الا وقابلتها سارة وميرنا ....
سارة : مالك رجعتي ليه تاني ...
رهف: اوووووووف... لا
سارا:غريبة تاخر ... ادى دي سيارة تامر بيعمل ايه هنا ..
اول ما نطقت سارة اسم تامر قلب رهف قعد يدق جامد وبصوت عالي لدرجة خافت ان اللي حواليها يلاحظوا حاجة ...
ميرنا : انت متأكدة ياسارة ...
سارة : ايوة ... ايه اللي مقعدوا في السيارة وايه اللي جابه هنا ... لحظة حشوفه ..
راحت سارة لسيارة تامر وفتحت الباب اللي جامبه ... اتخض تامر منها لانه ما حسش بيها لانه كان مشغول في المسجل اللي معليه على الاخر ومش حاسس بالدنيا اللي برة ..ولما خد باله من اخته ...
تامر :خضتيني ... حد يعمل كدة ..
سارة : انت بتعمل ايه هنا ..
تامر : مش سامعها من الموسيقى العالية قوووي راح وطى الصوت ..
تامر : انت قلتي ايه ..
سارة : بقولك انت بتعمل ايه هنا ..
تامر : لا ابدا قلت ا وديكم الحفلة ..
سارة : ومن امتى الاخلاق النبيلة دي ...
تامر : من زمان عندي بس انتي اللي ما بتشوفيش ..
سارة : امال فين السواق
تامر : امي عايزاه قلت انا اجي وأوصلكم ..
سارة : وليه ماتصلتش بيا وتقولي ..
تامر : ضربت الجرس ههههه
سارة : لا والله ... وليه انشاء الله وفين موبيلك .
تامر : معرفش ما خطرش على بالي ... وتاني حاجة انا واقف قدام الباب وعايزاني ادفع فواتير عشان اكلمك ...
سارة : بس انا معايا رهف وميرنا ..
تامر: عادي وفيها ايه انا مش غريب .. لومش عايزاني اوصلكم حمشي ...
سارة : لالالا لحظة .. حناديلهم .. استنى اوعى تمشي ..
تامر : خدي راحتك انا فاضي
سارة بتبصلة استغراب : غريبة انت مش طبيعي النهاردة ..
تامر : انا تلاقيني في وقت الازمات ... حلال المشاكل زي ما اصحابي بيقولولي ..
سارة : لحظة ..
تامر : يالا روحي نادي البنات انامش السواق بتاعكم حفضل مستنيكم كدة ..
سارا: هههههههههههه.....ايوة دى تامر اللي انا عارفاه ..
رجعت سارة لرهف وميرنا اللي كانوا واقفين عند الباب مستنينها ...
سارة : يلا نروح .....
رهف بخضة : مع اخوكي ...
سارة : ايوة اصل ماما عايزة السواق فهو جيه يوصلنا ..
رهف : لا احراج انا مش حروح
ميرنا : اه صحيح احراج يا سارة ..
سارة : احراج من ايه منك ليها .. على فكرة احنا اتأخرنا وما فيش حد غيره دلوقتي ينقذنا ..
رهف: عمر حيجي
ميرنا : ايوة يارهف سارة عندها حق .. عمر اتأخر قوووي ومش عارفين حيجي امتى .. خلينا نروح مع تامر احسن .
رهف : انتوا روحوا وانا حستنى عمر لما يجي ...
سارا: يالا رهف بلاش حركات اطفال .. يالا قدامي ..
رهف: يوووه والله انا مكسوفة ..
ميرنا : خلاص خليكي انت قاعدة هنا لوحدك واحنا رايحين.
وراحوا ميرنا وسارة للسيارة .. سارة كربت جمب تامر اخواها قدام وميرنا قعدت ورا سارة ..لم رهف شافت نفسها واقفة لوحدها في الشارع ودى غلط جريت ولحقتهم وركبت ورا تامر ... وبعد ماتحركت السيارة والوضع كان هادي جدا
تامر قطع السكوت الل كان مالي المكان : مالكم ساكتين ليه
سارة : ولا حاجة
تامر: والحفلة دي بخصوص ايه بقى ..
سارة : حفلة تخرج رهف ...
تامر : بجد مبرووووووك يارهف ...
metota
2009/7/21, 10:18 PM
مع ان تامر عارف ايه مناسبة الحفلة بس كان بيستعبط .. وكان عايز يسمع صوت رهف ... بس البنت مش مدياله وش ... ومش عايزةتتكلم معاه ابدا... قعدوا طول الطريق ميرنا وسارة يتكلموا .... حتى لما سارة وجهت سؤال لرهف ردت عليها بصوت واطي جداااا لدرجة ان تامر اللي قاعد قدمها ما سمعهوش وكان حيموت من الغيظ .. تامر في سره مالها دي مكسوفة مني و لا ايه ... كنت فاكرها جريئة بعد الموقف اللي حصل بينا في ليلة فرح سارة ... رهف اللي كانت مش مرتاحة ابدا ... ومش قادرة تشارك ميرنا وسارة في الكلام بتاعهم ..... رفعت راسها للمرايا اللي قدام وشافت تامر وهو بيسوق وكان مندمج بالسواقة ... وتامر ما خدش باله منها .. ورهف شافت عني تامر .. نفس عيون سارة كبار وواسعين ومكحلين بس الفرق بين عينه وعين سارة ان سارة عنيها بني وهو عنيه سودا.. حست بجداذبية غريبة في عنيه لدرجة انها ما قدرتش تشيل عنيها من المرايا ... ولاحظ تامر انا بتبص على عنيه ووقع عنيه في عنيها وابتسم لها ... وعلى طول لفت رهف لجهة الشباك وقامت تتأمل السيارات وهي بتشتم نفسها في سرها .. انا ايه اللي انا عملته دى ... عرف اني كنت ببص عليه ... ياترى حيقول عليا ايه دلوقتي .... يووووه ايه قصتي مع الانسان دى ليه بفكر فيه كتيير قوووي كدة ...وليه بترعب لما بسمع اسمه ...هو ليه بيحصلي المواقف البايخة دي دايما .... حست انها متراقبة ... ومش قادرة تتحرك ... وكانت عين تامر لسه في المرايا مستنيها تبص تاني في المرايا ... كان نفسه يكلمها بس وجود سارة وميرنا يمنعه انه يكلمها... لو يقدر يوقف السيارة وينزلهم ويقعد يتكلم مع رهف ... وافتكر الموقف اللي حصل يوم فرح سارة ... سارة لحظته وهو بيبتسم ...
سارة : انت بتبتسم ليه ..
انتبه ليها تامر ... وكانه صحي من حلم ..
تامر : لا ولا حاجة بس افتكرت موقف ..
سارة : والموقف دى بيضحك قوووي كدة ..
تامر : امممممم .. تقدري تقولي عنه انه محرج ..
سارة : طيب وليه بتبتسم ..
تامر : عشان انا لما افتكرته دلوقتي لقيته محرج قووووي لدرجة انه ضحكني قوووي .
سارا: يااااه شكل الموقف محرج على الاخر ..
تامر : ههههههه تعرفي لو يقولولي عيد الموقف دى تاني مش حقول لالء .
سارة : ما انت لسة بتقول عليه محرج ..
تامر : ايوة محرج بس لذيذ...
سارا وهي عاقده حواجبها: مش فاهمة
تامر : ولا حتفهمي ..
سارا: طيب ماتقولي عشان افهم ..
تامر : امممم طيب مرة كنت نازل من على السلم ...
رهف كانت مفتحة ودانها على الاخر وعايزة تسمع هو حيقول ايه وعنيها لسة على الشباك ..
... اول ما سمعت يقول سلم ... لفت وشها ناحية المرايا وهي فاتحة عنيهاعلى اخر ... يعني عرفني وقت السلم ...
تامر : ههههههههههه
سارة : طيب وبعدين ما تكمل ...
تامر: لالالا بعدين بعض الناس حيزعلوا ...
وغمز لرهف بعنية ... وتمنت رهف وقتها ان الارض تتشق وتبلعها .. رجعت وبصت للشباك تاني وهي حاسة انها خلاص مش قادرة ...ياترى ايه قصده بالكلام اللي قاله دى ... سارةوميرنا مش حاسين باللي بيجرى ...
سارة : اي ناس؟؟؟
تامر :عزيزين عليا قووووي ..
سارة وهي مستغربة : مين يعني ..
تامر : بقولك ايه يا سارة .... خلاص مش حكمل الحكاية ... وبلاش رغي كتيير ... يالا انتوا في اي قاعة احنا وصلنا ....
سارة : القاعة الرابعة ...
وقفت السيارة عند الباب ...
ميرنا : شكرا يا تامر ما قصرتش ..
تامر : العفو على ايه ....ما علمتش حاجة ...
سارة : حتيجي تاخدنا ...
تامر : تصدقوا انكم وجعتوا راسي ..
سارة : انا بضحك معاك ... شكرا يا اخويا ...
ونزلوا من السياره ... اما رهف نزلت وهي في عالم ثاني .. ومش حاسة بنفسها ابدا ... ايه قصدوه بعزيزين عليا ..... يعني انا عزيزة بالنسبة له ... هو يقصدني انا ... ليه الموقف دى حصل معايا انا ... هو ازاي عرفني ...
دخلوا البنات للقاعة .. راحت ميرنا وسارة للحمام عشان يظبطوا نفسهم ... ورهف طلعت فوق عند البنات .. ولقيتهم كلهم متجمعين فوق .. كانوا حوالي 6 بنات مشتركين في الحفلة ... مع رهف طبعا ... سلمى وندى صديقات رهف المقربين جدااا .....
ندى: واخيرا اتكرمتي وجيتي .. ما لسة بدري ..
سلمى : مالك يارهف شكلك مش طبيعي ؟
ندى : مالك وشك احمر قوووي .
رهف: هاه .. لا بس حرانه
ونزلوا البنات كلهم للقاعة تحت عشان يشوفوا ترتبات الحفلة والمعازيم
ايمي ايدو جاوا
2009/7/21, 11:41 PM
ووووووووااااااااووووو القصه رائعه جدا يا ميتوتا
رغم اني قريتها قبل كده بس برضو جميله ومشوقه
metota
2009/7/22, 12:18 PM
شكرا لك يا ايمي
ايمي ايدو جاوا
2009/7/29, 5:36 PM
يلا يا ميتوتا انا معاكي
بلاش تتاخري عليا كلميها ارجوكي
شكرا لك يمنى وان شاء الله هكملها
ايمي ايدو جاوا
2009/8/2, 3:47 PM
اوكي يا جميل
منتظره التكمله ومتابعه معاكي
نيرة هانم
2009/8/12, 4:09 AM
القصة جميلة جدا بس هي بتهتم بالتفاصيل الصغيرة اللي القارئ بيمل منها بسرعة بس محتواها
جميل وكله رومانسية بس فين الباقي نحن في الانتظار وسلمت يمينك
:36_1_55[1]::36_1_39[1]::36_1_55[1]:
ايمي ايدو جاوا
2009/9/8, 9:43 PM
فينك يا جميل
غبتي عننا ليه
منتظره بقية القصه
وع فكره انا خلصت قصة انت لي لو عايزه تعرفي نهايتها يعني
عيون حزينة
2009/10/12, 3:04 AM
يلا ياجميل مستنين باقى القصة
شكرا لمروركم الغالي
ان شاء الله قريبا
metota
2009/11/14, 1:09 PM
الحلقة ال31
ونزلوا البنات كلهم للقاعة ع شان يشوفوا ترتيبات الحفلة والمعازيم رهف بطبيعتها اجتماعية معظم المدرسة اصحابها .. غير اختها ميرنا مالهاش غير سارة وبس ...كانت القاعة جميلة جدااا وفي كتيب عند باب القاعة عشان المعازيم يكتبوا ذكرى للبنات فيها .. بعد ما تملت القاعة ... وعلى حدود الساعة 11 ونص .. راحوا البنات فوق ولبسوا ارواب وقبعات التخرج ... واستلموا هداياهم من اسرة المدرسة .. بس منيرة كانت مش مطمنة عشان اخوها عمر ليه ما بيردش عليها .. اكيد حصله حاجة .. وماحبتش تقول لامها عشان ماتقلقش ....... ولما شافت ان الموضوع زاد عن حدة ولغاية دلوقتي ما تصلش بيها عمر ... راحت واتصلت على عبد العزيز عشان تسأله عن عمر ..
ميرنا : السلام عليكم
عبدالعزيز: وعليكم السلام ...
ميرنا : بقولك ايه يا عبد العزيز هو فين عمر ..
عبد العزيز قال حاجة بس ميرنا ما سمعتش عشان صوت الموسيقى كانت عالية قوووي ..
ميرنا وهي بتصرخ : مش سمعاك ..
ميرنا وهي لسة مش سامعة اي حاجة ..
ميرنا : هااااااه كنت بتقول ايه
عبد العزيز : بقولك غيري مكانك عشان تسمعي ..
ميرنا : ماشي لحظة ..
وطلعت برة القاعة وراحت الحمام ..
ميرنا : الوووو ايوة يا عبد العزيز ....
عبد العزيز : ياساتر ايه الازعاج دى ..
ميرنا : بالعكس الجو جميل قوووي والحفلة رائعة ..
عبدالعزيز: نعم كنتي بتقول ايه بقى
ميرنا : ماتعرفش فين عمر ..
عبد العزيز : اهو جمبي .. ليه ..
ميرنا : بجد انتوا فين اوعى تكونوا في المستشفى ...
عبدالعزيز: ياساتر على افكارك ليه .. احنا في الاستراحة مع اصحابنا ..
ميرنا : احلف ..
عبد العزيز : يعني انا بضحك عليكي انت مش مصدقاني يا بت ..
ميرنا : طيب اديهولي اكلمه عشان اتأكد ..
عبدالعزيز: مادام عايزة تكلمي ليه ماتصلتيش بيه على طول ..
ميرنا : انا عمالة اتصل بيه وهو ما بيردش عليا وخفت عليه ..
عبد العزيز : لحظة ..
عبدالعزيز وهو بينادي عمر الي قاعد بعيد عنه شوية ...
عبدالعزيز: عمر ليه ما بتردش على موبيلك ..
عمر : هو ما رنش اصلا ..
عبد العزيز : ميرنا عمالة تتصل بيك وانت ما بتردش عليها ليه ..
عمر وهو بيدخل اديه في البنطلون : شكلي نسيت الموبيل في السيارة .... ليه عايزين ايه ؟
عبد العزيز ردج التليفون على ودانه " بيقولك عايزة ايه ..
ميرنا : هو ليه ما بيردش عليا ..
عبد العزيز : هو نسي الموبيل في السيارة ...
ميرنا : دى مش بس موبيله دى نسينا احنا كمان .... قوله مساء الخير ... واحنا مستنينه عشان يودينا الحفلة والبيه قاعد مع اصحابه ونسينا ..
عبدالعزيز رجع يكلم عمر:بيقولوك ليه ما جتش ودتهم الحفلة ..
عمر حط ايده على راسه: يوووووووووه نسيت ...
وقام من مكانه
عبدالعزيز: رايح فين خلاص راحوا الحفلة وقربوا يرجعوا كمان هههههه
عمر : اديني التليفون اكلمهم .. الووو .
ميرنا : اهلا يا عمر .. انت خوفتني عليك قوووي ..
عمر : ههههه ماتخافيش انا بخير ما فيش حاجة...
ميرنا : اللي واخد عقلك يا سيدي ... ازاي تنسانا ...
عمر: معلش انشغلت ونسيت التليفون في السيارة .
ميرنا : المهم اني اطمنت عليك ..
دخلت نورة الحمام وشافت اختها بتتكلم في التليفون ..
نوره: مالك يا ميرنا مستخبية في الحمام ليه
ميرنا : خلاص يا عمر خلي بالك من نفسك مع السلامة ..
عمر: مع السلامه ...تحبوا اجي اخدكم لما تخلصوا ..
ميرنا : لا حنرجع مع السواق مع امي ..
عمر : ماشي مع السلامة ..
ميرنا قفلت مع اخوها عمر ..
نورة : كنتي بتكلمي مين .
ميرنا : كنت بكلم عمر ..وبطمن عليه
metota
2009/11/14, 1:10 PM
الحلقة ال32
بعد ما دخلوا المعازيم على البوفيه ... كانت رهف مع صاحبتها سلمى في البوفيه ... وقعدوا يلفوا على الاصناف اللي موجودة ..
سلمى: بقولك ايه يارهف مرات اخوكي طيبة قووووي
رهف: ايوه
سلمى: بس علاقتها مع ميرنا اكثر منك صح
رهف عرفت ان سلمة عايزة ترغي معها في موضوع من المواضيع البايخة بتاعتها ..
ردت ليها من غير نفس : اصل ميرنا صحبتها من الطفولة عشان كدة متعلقين ببعض اكتر ..
سلمى: يعنى يفضلوا قاعدين مع بعض وما بيشاركوناش الحديث ..
رهف : سلمى انت هايفة قوووي انت مالك بيهم دلوقتي ..
سلمى: لا مش قصدي .... طيب هي سارة مبسوطة في الجواز ..
رهف : وايه لازمة السؤال دى اعتقد ان دي خصوصية مش كدة يا سلمى ولا ايه ..
سلمى:انتي مالك النهاردة مش طايقة مني اي كلام ليه ...
رهف: انا اللي مش عارفة انتي مالك النهاردة واسئلتك غريبة النهاردة ...
سلمى : خلاص ...ياساتر الواحد ما يعرف يتكلم معاكي ...
رهف: ايه سلمى انا مش قصدي ...
سلمى: طيب انا كنت عايزة اسألك سارة عندها اخوان شباب صح ..
رهف وهي رافعه حاجب: ايوة عندها ليه ..
سلمى: في واحد اسمه تامر صح ؟
رهف باستغراب: وانتي اش عرفك ؟
سلمى: لالا ما تفهمنيش غلط...
رهف:ايه اللي عرفك باخو سارة وتامر بالخصوص ؟
سلمى: مالك يارهف اتنرفزتي
رهف بتوتر: ما فيش حاجة بس بسال..
سلمى : حقولك على حاجة بس ماتقوليش لحد ؟
رهف: سلمى في ايه
سلمى: احلفي انك ماتقوليش لحد وخصوصا صحبتنا حنان ؟
رهف: حنااااااااااااااااااااان
سلمى بصوت واطي :ايوة حنان ..
رهف: اوكي يالا قولى؟؟
سلمى: وما تجبيش سيرة لسارة ..
رهف : خلصينا مش حقول لحد ماتقولي بقى ..
سلمى : اممم .. شفتي البنت اللي قاعدة هناك في الركن دي
وشاورت على ترابيزة فيها مجموعة بنات ..
رهف : اي واحدة ...
سلمى: اللي رافعة شعرها ولابسة فستان ازرق ..
رهف: قصدك لمى ؟؟
سلمى: ايوة تعرفيها
رهف: ايوة دي بنت خالة حنان
سلمى: ايوة عليكي نور
رهف: مالها دي بقى
سلمى: انا ما بحبش افتن .. مش عايزة اقول ..
رهف: بطلي غلاسة بقى عارفة انك عايزة تقولي اتكلمي بقى ..
سلمى: طيب ماتنسيش انك حلفتي ماشي ..
رهف: سلمىىىىىىى
سلمى: طيب طيب... بيقولوا والله اعلم انها بتمشي مع تامر ..
رهف بصوت عالى شوي: اييييييييييه
سلمى: وطي صوتك يا رهف ...
رهف خلاص حست انها حتموت : اني بتقول ايه
سلمى: دى اللي البنات كلهم عارفين ... يعني انت ماعندكيش خبر بالموضوع دى ...
رهف: لا والله .. سارا ما تعرفش حاجة؟؟
سلمى: ماعرفش بس مااعتقدش انها تعرف بلاوي اخوها ...
رهف: أي بلاوي
سلمى: رهف انت مالك النهاردة .. تامر اخو مرات اخوكي معروف بالاعيبه وما فيش بنت ما مشيش معاها ... واخر واحدة لغاية دلوقتي هي لمى ... شكلها عجبته قووي لانها الوحيدة اللي طولتمعاه عن غيرها من البنات .. رهف مالك ..
رهف خلاص حاسه انها حتعيط : لا ولاحاجة .. .. عن اذنك يا سلمى ...
سابت طبقها مكانه مع انها لسة ماتعشتشي .. ومشيت وهي مش عارفة هي رايحة فين ومش في واعيها .. وعنيها غرقانة بالدموع ... مش عايزة تقابل حد او تشوف حد ....طلعت ياتامر صايع وانا معرفش ...وعلى بالك يا رهف انك بقيتي تحبيه ... معقول والنهاردة كان ايه قصده في السيارة ... وهو فاكرني من نوع البنات الواطيين اللي هو بيعرفهم وبيكلمهم في التليفون ويخونوا ثقة اهلم فيهم.. لا مستحيل هو صاحب اخويا ومستحيل يعمل معايا كدة ... وايه قصده بحركاته اللي بيعملها ...انا ليه مهتميه بيه قووووي كدة ..مسحت عنيها باديها اللي كانت بتترعش قوووي ..... كانت متوترة على الاخر ومش عارفة تتمالك على اعصابها ... ... راحت للحمام .. تاملت وشها في المرايا ... مستحيل ارجع للحفله بالشكل دى .. لازم اهدى شوي ....
بعد ما انتهى العشى واغلب الضيوف مشيوا .. الا المقربين من اهل الخريجات .. هما اللي قاعدوا .. ولسة الموسيقى شغالة .. ورهف مش على طبيعتها .. حاولوا اصحابها يرقصوها بس هي ما رضيتش
حنان : رهف ..
لفت رهف لقيت حنان بتناديها وجاية ناحيتها ومعاها لمى بنت خالتها .. اتمنت انها تختفي من الوجود ولا تقابل الانسانة اللي واخدة تامر منها .. لحظة انا بفكر في ايه .. اصلا تامر مش ليا عشان افكر ان لمى واخداه مني ... فوقي يا رهف .. وغير كدة انا ما بحبهوش ولا مهتمية بيه اصلا...
رهف بابتسامه ابتسمتها بالعافية : اهلا حنان ..
حنان : مى حتروح كانت عايزة تسلم عليكى قبل ما تمشى
رهف شافت مى ..مى قصيرة قوووي ورافعة شعرها لفوق ومنزله منه خصل ملونة مصبوغه بالوان البيج والبني والذهبي ... ومع كدة مش حلوة للدرجاتي وباصة لفوق قوووي ومليانة شوية .... مش شايفة فيها حاجة حلوة عشان تامر يعجب بيها .. انا احلى منها بكتيير ..
رهف: اهلا يامى
مى: خلاص حنكون مع بعض انا سجلت معاكي في نفس الجامعة ..
رهف وهي بتبتسم بالعافية : بجد
..
مى: امال فين سارة
رهف : سارة ..
مى: ايوة سارة مرات خوكي .. دايما اسمع عنها ونفسي اشوفها ..
رهف: مش عارفة هي فين ..
مى: يا خساره كان نفسىاشوفها ..
حنان : ليهم ما قلتليش كنتي حورهالك ...
مى: نشوفها بعدين يالا عن اذنكم ..
وسلمت حنان ولمى على رهف ومشيوا ...
ندى ...بخ .
رهف : يمه .. خضتيني ...
ندى .: هههههه سرحانة في ايه ..
رهف: ما فيش حاجة ...
ندى : لاء في حاجة انتي مش طبيعية .. عمالة تبصي للمى وشوية حتاكليها بعنيكي ...
رهف: انتي بتهيألك بس ..
ندى وهي بتجر ايد رهف : يالا يارهف نرقص ..
رهف : ماليش نفس ..
ندى : عشان خطري ..
رهف خلاص حتعيط : ماليش نفس ومصدعة ... عايزة امشي حدور على ماما عشان نمشي ...
راحت رهف لترابيزة اللي قاعدة علهيا امها .. وكانت مشغولة ... شافت ميرنا واقفة مع سارة وصحابهم وكانوا بيتكلموا ... فراحت لهم ..
رهف : ميرنا تعالي ا نا عايزاكي ..
ميرنا : نعم مالك ..
رهف : هي فين ماما ...
ميرنا : لسة ماشية هي ونورة ليه ؟
رهف: عايزة امشي
...
ميرنا : ليه لسة بدري وماتنسيش ا ن الحفلة حفلتك ..
رهف : بس راسي وجعاني ...يالا يا ميرنا ..
بعد مخلصت سارة كلامها مع صاحبتها راحت لميرنا ورهف ..
سارا:مالكم واقفين كدة ليه ..
رهف: عايزة اروح ..
سارا: ليه يا رهف..
رهف: اصلي مصدعة وتعبانة
ميرنا : براحتك اتصلي على ماما خليها تبعتلنا السواق ..
اتصلت رهف بامها ومارضيتش تبعتلها السواق لان الوقت بقى متأخر وما ينفعش بنات لوحدهم يجوا مع سواق في الوقت دى ..قالتلها اتصلي بحد من اخوانك يجوا يوصلوكم.. ولان عمر اقرب ليهم من عبد العزيز وقعدوا يتصلوا بيه كتتتير ورد عليهم .. وحيجلهم كمان ساعة ..ز حاولت معاه انه يجي بدري شوية .. وما رضيش ..
ميرنا : ها يا رهف مين اللي حيجي ياخدنا ..
رهف وشوية وحتعيط : عمر بس كمان ساعة ..
ميرنا : طيب ومالك مضايقة ليه ..
رهف : ولا حاجة عايزة اروح تعبانة ..
ميرنا : حتروحي ..
قعدت رهف على ترابيزة وهي مبوزة ومالهاش نفس تتكلم مع حد .. وحاسة ان راسها حتنفجر من التفكير ... وبعد ساعة جالهم عمر ووصلهم للبيت .. رجعت سارة طبعا معاهم .. كان عبد العزيز لسة في الاستراحة ما روحش لسة .. اتغاظت سارة لان المفروض هو اللي يجي يوصلها مش عمر .. غير كدة ايه اللي مسهرة لغاية دلوقتي برة هو فاكر نفسه لسة عازب وناسي ان ليه زوجة في البيت
..
طول الطريق ورهف ماسكة نفسها عشان ما تعيطش قدام حد ..واول ما دخلت اوضتها اترمت على السرير بهدومها .. بس ما نزلتش ولا دمعة وحاولت انها تخرج الحزن اللي جواها بس ما قدرتش ..... وفضلت فردة نفسها على السرير وبتفكر في الوضع اللي هي فيه .. وليه الموضوع نكد عليها وبوظلها الحفلة بتاعتها .. معقول انا مهتمية بتامر للدرجاتي ... معقول بكون بحبه ... اترددت الكلمة دي في بالها اكتر من مرة ...انا بحب تامر .. ايوة انا بحبه وليه لا انا حاسة بالاحساس دى .. عشان كدة كلمات سلمى كانت زي الطعنات في قلبي .....بس هو ما يستهلش الحب دى .. اللي يمشي مع بنات يبقى مالهوش امان .. يالله انا ليه حظي كدة ... قامت من على السرير وغسلت وشها ...وبعد ما غيرت هدومها ورجعت فردت نفسها على السرير واستنت اذان الفجر وصلت الفجر ونامت
metota
2009/11/14, 1:11 PM
الحلقة ال33
وفي الطرف التاني .. كان تامر لسة موقف سيارته ودخل بيتهم ... وخد تليفونة واتصل بلمى .. وكان مسجلها باسم حب حياتي ..
مى بصوت ناعم : الوووووو
تامر : اهلا بالقمر احلى الووووو سمعتها في حياتي ..
مى: اهلا حبيبى
تامر : حبيبك زعلان
مى: ليه يا حبييي قولي مين اللي مزعلك وانا ابهدله ..
تامر : انتي مش عارفة اني مسافر مع اصحابي كمان اربع ايام ...
مى:معلش يا حياتي انا عارفة اني مقصرة معاكي بس معلش كنت مشغولة قوووي النهاردة ؟
تامر : وايه ياترى اللي شغلك عننا ..
مى : تامر : كنت معزومة النهاردة في حفلة ورحتها ...ولسة راجعة من شوية ..
تامر : يعني انتي لسة راجعة .
مى : ايوة ..
تامر بخبث : واكيد لسة بالمكياج ...نفسي اشوفك يامى حرام تحرميني من طلتك ..
مى: حبيبي ماقدرش ...
تامر : اجيلك دلوقتي للبيت وتطلعي عشان خطري ما تقوليش لاء
مى: لا ما ينفعش احنا عندنا اعمامي وعماتي وبايتين عندنا ..
تامر : انتي اعذارك على طول جاهزة .. قولي انك مش عيزاني وخلاص ..
مى : لا والله مش قصدي ... تامر ما تزعلش .. اللي انت عايزة انا حعملهولك .. ولو عايز تيجي دلوقتي تعالى المهم عندي رضاك يا حبيبي .
تامر : لا خلاص انتي رفضتي في الاول .. واصلا انا لسة جي واروح لناس هما مش عايزيني
مى: تامر انا ما قلتش كدة .. ليه بتعاملني بالطريقة دي ..
تامر : طريقة ايه هو انا عملتلك حاجة ..
مى: بقولك ايه يا حياتي .. تعرف كان مين موجود في الحفلة اللي انا رحتها ..
مى: اختك سارة
تامر: اييييييه .
مى: اختك .. مالك اتخضيت كدة ليه .
تامر : وانشاء الله سلمتي عليها ...
مى: لا كان نفسي بس ا شوفتهاش اصلا ... سمعت انها موجودة ..
تامر حس براحة : احسن ..
مى: لييييه
تامر : قصدي الحمد لله انك رحتي الحفلة اللي فيها اختي يعني طلعنا نعرف بعض ..
مى وحتموت من الفرحه : تعرف ان اهل جوزها اعرفهم قووووي ..
تامر : جوز مين ..
مى: جوزر سارة اختك ..
تامر: مى حياتي مش حقدر اطول معامي ... الفجر اذن لو ابويا شافني بتكلم في الموبيل دلوقتي حيستجوبني
وماليش نفس دلوقتي ..
مى: اوكي يا حبي ...ماقلتيش حتسافر امتى
تامر : يوم الثلاثاء
مى: مو عليك اختبارات
تامر :مش عايزة حاجة من هناك ..
مى : ههههه كل اللي تجيبه حلو يا حبي ..
تامر : يالا مع السلامة حبيت اسمع صوتك قبل ماانام ....تصبحي على خير
مى بصوت ناعم : وانت من اهله يا حبيبي .....
............
الشمس طلعت ولسة عبد العزيز ما رجعش البيت .. وبعد ما رجعت سارة من الحفلة قعدتمع ميرنا في الصالة وقعدوا تيكلموا عن الحفلة .. ولما اذن الفجر كل واحدة راحت اوضتها وصلت .. توقعت عبد العزيز انه يرجع بعد الصلاة على طول بس ما رجعتش .. انتظرته بس ما جاش ... لغاية لما يأست وفردت نفسها على السرير وحاولت تنام. ....وعلى حدود الساعه 6 ونص الصبح ما قدرتش تصبر وتقاوم ونامت ....
انتبهت شافت الساعه .... يالا اتأخرت قوووي في النوم لفت جهة عبد العزيز ما لفيتهوش .. كان واضح انه ما جاش اصلا ... راح فين دى ...قامت من السرير .. بعد مالبست هدومها وحطت الحجاب عليها احتياطي لحسن تلاقي عمر في الصالة تحت ...نزلت ولقيت ام عمر ومي قاعدين في الصالة ....
سارا: صباح الخير..
ميرنا : صباح الخير ايه الساعة 12.30 الناس تقول مساء الخير ..
اتكسفت سارة من ام عمر لانها موجودة ... وهي لسة ما تعودتش عليها ..
فوزية : اللي يسمعك يقول من الصبح صاحية .. مش من خمس دقايق ..
ميرنا : بس بقى ياماما بلاش فضايح ..
فوزية : امال فين رهف ..
ميرنا : لسة نايمة ..
سارا:بقولك ايا يا ماما هو فين عبد العزيز ..
فوزيه: راح يصلى الجمعه ... وبعدين حيروحوا لبيت عمتهم ..
ميرنا : ايوة يا سارة اتعودي من هنا ورايح ...بابا واخواتي اول ما يخلصوا صلاة الجمعة بيروحوا عند بيت عمتي وبعدين حيجوا ..
سارة : وامتى حيرجعوا ..
فوزية : على الساعة واحدة ...ميرنا : روحي نادي اختك عشان نتغدى ما بقاش حاجة وابوكي قرب يرجع ..
ميرنا : انشاء الله يا ماما ..
وقامت فوزية وراحت المطبخ عشان تشوف اخبار الغدا ..
سارة : ياماما عايزاني اساعدك ..
فوزية : لا شكرا يا حبيبتي ..
بعد ما رحت فوزية المطلخ وميرنا طلعت تصحي اختها .. فضلت سارة لوحدها هي ومي في الصالة ودى اول مرة تحصل .. كانت مس قاعدة على الطرف التاني منالكنبة .. وتلعب في الهدايا اللي جابتهالها سارة من ديزني .. سارة مش عجبها سكوتها كدة حبت انها تتقرب من مي اكتر ..
سارا : عجبتك سندريلا
هزت مي راسها بالايجاب.. وكملت لعبها ...
سارا: انتى يتروحي المدرسة يا مي
وفضلت سارة تسأل مي وهي بترد علهيا براسها يا اه يا لاء .. من غير كلام .. ودخل عليهم صلاح وعبد العزيز .. وتقوم مي وتترمي في حضن جدها ..
مي: جدو جبت لي حاجة حلوة
صلاح : هههه ايوة طبعا ... ازيك يا سارة يابنتي ... اخبارك ايه النهاردة ..
سارا: الحمد لله يا عمي انا بخير ...
عبدالعزيز من غير ما يسلم على سارا ولا حاجة : البسي الحجاب عشان عمر جي دلوقتي
..
سارا: حاضر
رجعت فوزيه لما سمعت صوت جوزها وعيالها ..
فوزيه: رجعتوا...
صلاح : انا جعان يا ام عمر الغدا جاهز ..
فوزيه: ولا يهمك يالغالي الغدا جاهز ...
دخل عمر وطبعا كالعاده بنته لصقت فيه وقعدت في حضنه ... فوزيه قالت للخدامات تجهز الغدا على الترابيزة ...وقعدوا الرجالة يتلكموا ..... حست سارا انها غريبه ومالهاش مكان بينهم .. خصوصا ان عبد العزيز ما قعدش جمبها وقعد بعيد عنها ..... وفي الجهه الثانيه كان قاعد عمر وبيدور على بنته مي اللي قامت من حضنه .... وكان جمبه ابوه صلاح ..اما عبد العزيز كان قاعد على كنبه لوحده... وفوزيه ما قدرتش تصبر وراحت تشرف مره ثانيه على الخدامات وهما بيحضروا الغدا ... قامت سارا من مكانها ...
صلاح : على فين ..
سارة : حروح اساعد امي فوزية في الغدا ..
صلاح : امال فين ميرنا ورهف ..
سارة : ميرنا راحت تصحي رهف عشان ينزلوا يتغدوا ..
وخرت سارة من الصالة ومارحتش للمطبخ على طول طلعت اوضتها .. ماله عبد العزيز مش طايقني ليه النهاردة ... دى حتى ما سلمش عليا ماله ايه اللي قلبه عليا .. انا ما عملتلهوش حاجة ..
فوزية وهي واقفة عند السلم وبتصرخ بصوت عالي : ميرنا ... رهف ... يالا الغدا ..
ميرنا : انا نزلة اهوه ؟؟
ونزلت وهي بتجري ..
فوزية : قلتلك صحي رهف مش تنامي جمبها .. فينها اختك ..
ميرنا وهي تاخد نفسها من الجري: بتقولك مش عايزة تاكل دلوقتي وان راسها واجعها ..وانها عايزة تنام لانها نايمة متأخر انبارح ..
فوزيه: طيب مش حتصلي الظهر .. خليها تصلي وتنام ..
ميرنا : قامت صلت ورجعت تنام تاني ..
قعدوا كلهم يتغدوا .. كان صلاح على راس الترابيزة وفوزية جمبه وميرنا جمب امها ووعلى شمال صلاح عمر وجمبه عبد العزيز اللي قاعده قدامه مي .. وكان كرسي رهف وسارة فاضي ..
فوزيه: هي فين سارة ..
صلاح : هي ما كانتش معاكي في المطبخ ..
فوزية : لاء
ميرنا : يمكن فوق في اوضتها حروح انادلها ..
صلاح : لا اقعدي انتي .. عبد العزيز قوم شوف مراتك هي فين ..
عبد العزيز باستغراب : ليه يا بابا ..
صلاح : كمان ليه اكيد فيها حاجة قومي شوفها مالها ..
عبدالعزيز: ما تقلقش انت بس يابابا هي حتنزل دلوقتي ..
فوزية : معلش يا ابني هي من ساعة ما قامت الصبح ووشها مش طبيعي قوم شوف مراتك ..
ميرنا : لو مالكش نفس انا حروح انادلها ..
صلاح : بس يا بت .. قوم شوف مراتك ..
قام عبد العزيز راح لاوضتهم ويشوف مالها سارة .. فتح بابا الاوضة ولقاها واقفة عند الشباك بتتأمل في جنينه بتهم ..
عبدالعزيز: انتي مش عارفة اني في غدا اتحط ..بتعملي ايه عندك ..
سارة ولسة ظهرها لعبد العزيز .. ماليش نفس..
عبدالعزيز قرب منها ... حط ايده على كتفها .. ولفها ..
عبدالعزيز: انتي مالك النهاردة
سارا: انت اللي مالك مش طبيعي النهاردة ..
عبدالعزيز باستغراب: ما فيش حاجة
سارا: لا في حاجة .. حضرتك كنت فين انبارح وتخرج من غير ما اشوفك وحتى لما رجعت ولا حتى تسلم ومش معبرني ... مالك اناعملتك حاجة ..
عبدالعزيز اتنرفز عليها: انتي بتحاسبيني و لا ايه
سارا: لا بس المفروض اني اعرف انتكنت فين انبارح لغاية الساعة 6 ولسة ماجيتش..
عبدالعزيز: سارة انا ما سمحلكيش انك تحاسبيني على كل حاجة اعملها .. سواء اتأخرت اولا .. حتى لو نمت برة مالكيش حق تساليني فاهمة ..
سارا: ليه هو انا مش مراتك
عبدالعزيز: والمفروض ان الزوجة ما تسألش جوزها عن كل حاجة ...يالا بطلي دلع وانزلي مش عايز اهلي يحسوا بحاجة ...فاهماني ...
سارا: انت ليه بتعاملني بالطريقة دي
عبدالعزيز: انتي مالك النهاردة انتي عايزة تتخنقي وخلاص ... على فكرة انا مش رايق .. يالا انزلي مش عايز اتأخر ...
من غير ما ينتظر ردها ...خرج من الاوضة ونزل لتحت .. قررت سارة تعانده وماتنزلش .. لاحظ عبد العزيز سخافة موقفها معاه وبعد خمس دقايق نزل .. ولا كأنه عمل حاجة او حصل بينهم حاجة .. مهما كان هي غلطانة المفروض تكلمني باسلوب احسنمن كدة مش بالطريقة دي ...
الوضع كما هو عليه بين عبد العزيز وسارة .. وبدل ما تزيد بدأت تتدهور .... كل يوم يقوم عبد العزيز قبل سارة عشان الشغل بتاعه ...ويرجع من الشغل بيكون تعبان ويتغدى ويرتاح وما يصحاش الا بعد المغرب .. والوقت الوحيد اللي بيقعد مع سارة بين صلاو المغرب والعشى .. واكيد اهله بيقعدوا معاهم.. واول ما تأذن العشى يطلع يصلي ويخرج مع اصحابة وما يرجعش الا بعد الساعة 12 بلليل .. ويجي ينام عشان شغله الصبح .. يعني ما بيقعدش مع سارة لوحدهم خالص تقريبا .. ... اما سارا البنات بيقعدوا معاهم وبيسهروا مع بعض .. الوضع ما كانش عاجب سارة .. حسيت ان عبد العزيز بيبعد عنها اكتر من الاول .. ما بقتش سارة تساله هو رايح فين ولا جية منين ...يمكن لو بدأت الدراسة الوضع يتغير ...
رجع تامر من السفر .. ولاحظ ان صورة رهف ما بتفرقهوش ابدا ... مش عجبه الوضع وخاف انه يتعلق بيها .. وهو مش عايز يفكر فيها عشان مش عايز يفكر في الجواز دلوقتي .......
رهف الي كان حالها ما يطمن بعد اول اسبوع من الحفلة لما خلصت .... تطلع تقعد مع اهلها وهي جواها حاجة تانية خالص .. اكتشفت ان تامر يبقالها حاجة كبيرة ... ومع كل اللي عرفته عنه صورة بتتحطم قدامها ... ولسة محتل عقلها وقلبها .. مهما كان مضايقها ومزعلها .. والدراسة على الابواب لهيت نفسها في شرى ملابس الجامعة والحاجات اللي كانت نقصاها ...
metota
2009/11/14, 1:13 PM
الحلقه ال34
باقي اسبوع وتفتح المدارس والجامعات ... خرجت رهف وميرنا وسارة للسوق عشان يشتروا الحاجات اللي ناقصاهم ولما رجعوا لقوا ام عمر قاعدة في الصالة ..
ام عمر: واخيرا جيتوا
جات ميرنا وباست راس امها ..
ميرنا : ايوة بس مااتأخرناش ..
فوزيه: ليه ما اختوش معاكم مي ..
دخلت رهف وهي شايلة اكياس كتيرة .
رهف: وليه هي كانت عايزة تروح ..
فوزيه:ايه يارهف الاكياس دي كلها انتي اشتريتي السوق كله ولا ايه ..
رهف: ايه يا ماما دى شوية بلوزات على شوية جيبات للجامعة ..
ميرنا : لو شوفتيها يا ماما تقولي دي ما سبتش حاجة ما اشترتهاش ..
فوزيه: اللي يشوفك يقول ان دولابك فاضي يا عيني ..
رهف: كلها قديمة ياماما وتكسف ... وانا رايحة الجامعة ..
فوزيه : الله يهديكم ... امال فين سارة ..
ميرنا :نزلناها لبيت اهلها ..
فوزيه: كويس لان امها كانت بتسال عليها النهاردة ..
رهف: انا حروح اقيس الحاجات اللي انا جبتها ..
فوزيه: تعالوا هنا
ميرنا : في ايه يا ماما ... ليه ما ختوش مي معاكم ..
ميرنا : ما حدش قالينا واحنا كمان مالناش نفس ناخد عيال معانا مش حنعرف نلف ...
فوزيه: استني ما تطلعيش انا ما خلصتش كلامي يا رهف .. الوضع دى مش عجبني ولا عاجب اخوكي ..
ميرنا : يوووووه ياماما نعمل ايه يعني ..
فوزية :مي محتاجة حد كبير يهتم بيها .. امتى اخر مرة كلمتوها ولا قعدتوا معاها ..
رهف: نعلمها ايه بس يا ماما ..
فوزية : اقعدوامعاها في الاوضة ... طلعوا اللي جواها .. خلوها تحس ان في حد مهتم بيها في البيت ..ديى ما بتتكلمش ماحد حتى ابوها ...ما بتقولهوش حاجة ..
ميرنا : ولا يهمك ياماما ..
فوزية : مش كلام وبس ... انا عايزة اشوف فعل ..
رهف : ليه ما تجوزوا عمر لو كنتوا حاسين ان مي محتاجة لوحدة يرعاها للدراجتي
فوزيه: تعبت والله بحاول مع اخوكم وهو مش راضي ..
رهف: ماشي يا ماما هي فين مي دلوقتي ..
فوزيه: ياعمري هي قاعدة في اوضتها وبتقولي انها عايزة تروح المكتبة تشتري حاجات المدرسة اشمعنا سمية بنت عمتو اشترت حاجت للروضة..
ميرنا : لو كنا نعرف كنا خدناها معانا وودناها المكتبة .
فوزيه: خلاص ابوها خدها بعد ما صعبت عليه ووداها تشتري اللي هي عيزاه .. يا عرمي رجع من الشغل تعبان ووداها ..
رهف: دلوقتي حترجع وتلاقيهاف رحانة ياماما ..
ميرنا : من زمان ما شوفناش الضحة في وش مي اوعى ياماما تكونمين معقدة ولا حاجة ..
فوزيه: ياساتر عليكي ما تقوليش كدة على بنت اخوكي ..
ميرنا : لا بجد ياماما لازم نشوفها عشان ما تتقعدش البيت دي لسة صغيرة ..الله يرحمك يا فاطمة ... خلاص يا ماما مي دي حتبقى مسؤليتي انا وانا حعتني بيها وحقعد معاها واشوفها ...
فوزيه: دى امانة عندكم وابوها تعب من لعب دور الاب والام ليها ..
رهف: اوكي يا ماما ولا تشيلي هم ..
وخرجوا من الصالة وطلعوا لفوق ..
ميرنا : هي الساعة كام دلوقتي ...
رهف : الساعة 8.30 بتسألي ليه ..
ميرنا : يوووووه المسلسل اشتغل اوعي كدة دى قرب يخلص ..
وراحت فتحت التليفزيون اللي في الصالة اللي فوق وجابت المحطة اللي فيها المسلسل...
وهي بتتفرج على التليفزيون ... ناديتها امها ...نزلت تشوفها عايزة ايه ..
ميرنا : ايوة يا ماما نعم ..
فوزية: انت كبيرتي يا بنتي والنهاردة في ناس جم لابوكي وطلبوا اديكي ..
تغيرت تعابير وشها .. فاجأها الموضوع اللي قالته امها ...
ميرنا : ارفضوا انا مش عايزة اتجوز دلوقتي ...
فوزية : مش تعرفي مين الاول ..
ميرنا : مش عايزة اعرف .. لمااخلص دراستي الاول ....
فوزية بعصبية : اسمعيني الاول ... خليني اقولك مين الاول ..
ميرن : مين يا ماما ..
فوزيه: ام خالد عايزاكي لابنها
ميرنا : مين ام خالد ..اوعي تقولي قرايب جوز اختي نورة ..
فوزيه: ايوة
ميرنا : لا ما بطقهمش اصلا ..ودمهم تقيل..
فوزيه: اعقلي يا بنتي ..
ميرنا :انا مش عايزة اتجوز انتي مش مصدقة ليه ....وانا عارفة ان خالد متجوز ...
فوزيه: ما هو انتي مش مدية الواحد فرصة يتكلم ..
ميرنا وهي متنرفزة : اديني اسكت اتفضلي يا ماما كملي كلامك ...
فوزيه: يا هبلة مش خالد اللي عايزك .. دى اخوه ياسر ..
ميرنا وهي مستغربة : وهو ليه اخ اسمه ياسر..
فوزيه: ايوة ولد جمال ايه واخلاق ايه والكل بيمدح فيه ...
ميرنا : قوليلي في الاول هي نورة ورا الموضوع دى كله ... انا شايفة نورة شغالة خاطبة الايام دي ..اااااه عشان كدة جابتلي اخواته البنات واحنا في الحفلة عشان اسلم عليهم وانا زي الهبلة مش فاهمة حاجة ...
فوزيه: عيب يابت تتكلمي عن اختك بالطريقة دي ..
ميرنا : وانا مش عايزة اتجوز ومش بالطريقة دي ومش الناس دول بس..
فوزية : انت ليه معارضة انا عايزة افهم ..
ميرنا : لما اخلص تعليمي الاول وبعد كدة اشتغل وبعدين افكر في الجواز ..
فوزيه: ابوكي واخواتك مش معارضين وموافقين عليه ..
ميرنا : بس ان اخواته دول ما بطهومش ..
فوزيه: انتى مش حتتجوزي اخواتك .... ولو جتعلى كدة احنا نشترط عليه انكم تسكنوا لوحدكم ...
ميرنا : وانا مش عايزة اتجوز ....
فوزيه: بقولك ايه انا مش عايزة اسمع ردك دلوقتي ... انت قعدي مع نفسك وفكري كويس .. وتأكدي لا انا ولا ابوكي حنجبرك على حاجة ...ولو رفضتي قوليلي .. اتفقنا ..
فوزيه: ومش عايزة الرد دلوقتي كمان اسبوع وردي عليا ماشي وانا حتصرف ..
ميرنا : حاضر يا ماما ..
وقامت ميرنا من مكانها ....
فوزيه: رايحة فين ..
ميرنا : لاوضتي ..
فوزية : بس فكري كويس ..
ميرنا حركت راسها بالايجاب ... وراحت فوق لاوضتها تفكر في الكلام اللي قالته امها ..
اول ما طلعت ميرنا لاوضيتها ... جت نورة تزور امها ..
نورة : السلام عليكم يا ماما
فوزيه: اهلا ... خير جاية ليه ...
نورة : ههههههه عرفت ان ام خالد كلمتك النهاردة قلت ما فوتش الفرصة واكلم ميرنا في الموضوع ...
فوزية : لا خلاص انا فاتحتها ...
نورة : والله وايه رايها ..
فوزيه: شكلها مش موافقه بس قلت لها تفكر كويس وترد عليا
نوره: يا ماما مش بكيفها ... الراجل مش ناقصه اي حاجة .. دين واخلاق ..
فوزية : دى رايها وهي حرة فيه ..
نورة : لا ياماما مش رايها ...
فوزية : وانتي مالك ... اختك اللي حتتجوز ولازم تكون مقتنعة بيه ..
نوره:ماشي .. دقيقة حروحلها ..
فوزية : ما تجبريش اختك وسيبيها على راحتها ..
نوره: ماشي بس حوريها حاجة ..
فوزيه:ما تضغتيش عليها ..
نورة : ماشي مش حضغط ..
وراحت لميرنا في اوضتها ... شافتها واقفة وفرشتها في ايدها وبترسم لوحة بشكل عشاوئي ودى طباعها لما تكون مضطربة ..
نوره: الله ايه الشخابيط دي ..
ميرنا من غير لف ودوران يا نورة : عايزة ايه .. ما هو انتي الخطابة بتاعت العيلة دلوقتي
نورة : هههههههههه خطابة مرة واحدة ..
نوره :ممكن ميرنا تسيبي اللي في اديك واكلمك شوية ..
ميرنا : ليه وبخصوص ايه ..
جات نورة لعند ميرنا ووقفت عند اللوحة وبتبص لميرنا وعنيها مليانة دموع ..
نوره باستغراب: انتي بتعيطي يا ميرنا ..
ميرنا مسحت باديها الل يماسكة الالوان وطبعت الاالوان على خدها ..
تصيحين منور...
ميرنا : سيبني يا نورة وانا عايزة اقعد لوحدي ..
نورة : لا مش رايحة تعالي بس ..
ومسكت نورة ايدي ميرنا وقعدتها ع ند الكنبة اللي موجودة في الاوضة .. وقعدت جمبها ..
نورة : ممكن اعرف مالك بتعيطي ليه ..
ميرنا : ما فيش حاجة ..
نوره: امال ايه الدموع دي كلها ... كل دى عشان في حد متقدملك ..
ميرنا : لا انت فاهمة وكلكم فاهمين ..
نوره وهي معقده حواجبها : ايه اللي احنا فاهمينه ..
ميرنا : ولا حاجة ..
نورة : ميرنا انا اختك مالك ..
ميرنا : ما فيش حاجة مش عايزة اتجوز دلوقتي ..
نوره: طيب ليه ... وتاني حاجة انتي ما شوفتيش ياسر ولا تعرفيه عشان ترفضيه ..
ميرنا : مش عايزة اشوفه ..
نورة : ليييه يا بنتي ..ادي نفسك فرصه وبعدين قرري ..
ميرنا : بس بقى يا نورة ..
نورة فتحت شنطتها وطلعت منها حاجة وحطته قدام ميرنا ..
ميرنا باستغراب : ايه دى ..
نوره: اقلبيها وشوفي
قلبت ميرنا الورقة اللي ادتهالها نورة .. شافت صورة لراجل حلو قووووي .. ليه سكسوكة خفيفة .. واخر شياكة ..
نورة : لا وكمان احمد جوزي بيقول عليه انه شاعر ..
ميرنا رمت الصورة عند نورة : الشكل مش مهم .. وانا ما بحبش الشعراء ..
نورة : دلوقتي ما بتحبيش الشعراء .. في رسامة ما بتحبش الشعر ..
ميرنا : حتى لو شاعر وشكله حلو برضه مش عايزة اتجوز ....
نورة : ميرنا انت بتحبي حد تاني ..
ميرنا تصدمت : لالالالالا ليه لازمة السؤال دى ..
نورة : طيب ليه رفضة ..
ميرنا رجعت تعيط تاني : مش عايزة اتجوز .. مش عايزة اطلع من بيت اهل انا مبسوطة هنا ..
نوره: هههههههههههه..الليه يخرب عقلك بتعيطي عشان كدة وانا اللي كنت فكرة ان في حاجة خضتنيني ..
ميرنا : ودى حاجة بسيطة ..
نورة : ميرنا حبيبتي البنت مننا مكانها في بيت جوزها ..
ميرنا : لا بيت اهلها .. وانا مبسوطة هنا .. بين اخواتي واهلي...
ميرنا : ولو ما كانش ليكي نصيب مع ياسر حيتقدملك حد تاني حترفضيه برضه عشان كدة يبقى انتي عايزة تعنسي..
ميرنا : ما تقوليش عانس قولي عازبة ....
نورة : ههههههه اعقلي يا ميرنا وفكري كويس .. يا بنتي دي سنة الحياة .. وربنا خلق الراجل والست ليه مش عشان يتجوزوا ويكونوا حلال بعض ..
ميرنا : انا عارفة دى كله بس ما اقدرش ابعد عن اهلي ..
نورة : عارفة ليه ؟؟
بصتلها ميرنا بعلامة استفهام .
نورة وهي بتبتسم : على فكرة مش ام خالد اللي طلبتك لابنها ياسر ..
ميرنا : امال مين ..
نورة : هو اللي اختارك بالاسم ..
ميرنا وهي معقدة حواجبها : ليه هو شافني فين ..
نورة : يقول شافك من سنتين في كارفور كنتي معايا مرة وعجبتيه .. ويسمع اخواته بيتكلموا عنك كتيير .. وشعوره من ناحيتك غير شعورهم من ناحيتك ..
ميرنا : لا والله ولسة فاكرني من ساعتها ..
نورة : ايوة والله ... هو اللي كلم احمد ..
ميرنا : يعني هو اللي طلبني بنفسه مش امه ..
نورة : ايوة هههههه دلوقتي ابتسمتي
ميرنا : ايوة انا ابتسمت بس مش معناه اني وافقت ..
نورة : عارفة يا قمر خدي راحتك في التفكير وزي ما قلتلك امك احنا مش حنجبرك على حاجة .. بس ياريت تفكري بعقلك شوية ..
ميرنا : انشاء الله واللي فيه ا لخير يقدمه ربنا ..
قامت نورة وطبطبت على اختها وباستها وقالتلها والله كبرتي يا ميرنا وبقيتي عروسة ..
ميرنا : هههههههههه
نوره:ايوة كدة عايزة اسمع ضحتك الحلوة .. يالا روحي اغسلي وشك عشان كله الوان ..
ميرنا : هههههههه طيب ..
نورة : خلصي وانزلي تحت انا سهرانة معاكم النهاردة ..
بعد ما خرجت نورةراحت لرهف ونزلوا مع بعض عند امهم في الصالة ..
عمر خد بنته للمكتبة ... عشان تشتري حاجات المدرسة .. كان زحمة قوووي كل الاطفال جايين مع اهليهم عشان يشتروا حاجات المدرسة ... الابتسامة كانت على وش مي .. وخلت كل تعب ابوها تروح لما شافت ابتسامتها ... كفايه عليه فرحة بنته .. واي حاجة عجبها يشترليهالها من غير اي نقاش ..قعدت معي تختار وتشتري اللي هي عيزاه .. وعمر كان واقف جمبها مستنيها تستقر على راي .. مرت جمبه امرأة متحجبة .. وريحته تنشم من بعد ميل... كانت حطة برفان مركز وبتمشي جمبه بكل مياسة ودلع وشوية وحتلزق فيه ..وكل شويه بتبص لعمر .. لدرجة ان عمر اضايق من الموقف وقال بنات اخر زمن ما فيش حياء ابدا .. يعني هي مش شايفاني واقف مع بنتي .. يعني انا متجوز .. فعلا ناس ما بتخفش ربها ...سحب مي مع ا نها لسة ما خلصتش شرى
مي : فين يا بابا ..
عمر : حنرجع تاني بعدين ..و حوريكي حاجة حلوة ..
راح عمر لمكان ثاني .. عشان يبعد عن المرأة اللي ما بتتكسفش دي .. وبعد ما اشترت مي اللي هي عيزاه ..
عمر : مي حبيبتي انا حروح هناك عند الكتب شفتي انا واقف فين ..
وشاورلها على مكان الكتب ..
عمر: انا حكون واقف هناك او لما تخلصي اللي انتي عيزاه تعالي هناك ماشي يا قمر ..
مي : طيب يا بابا ..
وراح عمر لمكان الكتب العربيه ...قعد يتصفح الكتب ... وهي مندمج يقرى الكتاب .. شم ريحه العطر ..وشاف نفس المرأة جاية ناحيته .. طنشها ورجع يشوف الكتاب اللي في اديه .. اتصدم لما حس بايد على كتفع ... لف على طول اندهش من جراءة المراة دي ..
شالت اديها وبصوت كله نعومه : لو سمحت ما تعرفش فين مكان الروايات الرومانسيه...
عمر حس بقرف منها ورد علهيا بكل خشونة : ماعتقدش اني بشتغل في المكتبة عشان تسأليني ..
المراءه : يووه ... طيب اسفيين ما تزعلش كدة
مي : بابا مين دي ..
بص عمر لبنته وشايلة معاها لعبة كبيرة ..راح عمر لبنته وخد منها اللعبة .. وحط ايده على ظهرها ومسك اديها ومشيت جمبه ..
عمر: دي واحدة بتسألني عن حاجة ... اشترتي ايه يا قمر ؟
مي: عروسة عجبتني يا بابا ..
عمر وهو معقد حواجبه ومتضايق: هو انتي جاية تشتري لعب ولا ادوات للمدرسة .
مي : دي عروسة للعروسة اللي في البيت عشان هي في البيت لوحدها من غير اصحاب فجبتلها صحبة ..
عمر بابتسامة اب حنون : ماشي يا قمر ..
وراحوا عشان يحاسبوا ويرجعوا للبيت .. كان عمر مضايق من وقحاة المراة اللي كلمته .. وفي نفس الوقت كان مبسوط لنظرة الكرهة اللي كانت في عين مي لما شافت الست دي ... يعني معنى كدة ان مي مش في بالها ان يكون هناك ست تانية في حياتي ولا في حياتها ..
.. ودى طبعا في صالحة انه يقدر يستخده كسلاح اذا حاولت معاه امه مرة تاني بخصوص موضوع الجواز دى .. وبعد ما خلصوا حساب ركب السيارة هو بنته ورجعوا للبيت ..
ياترى هل حتوافق ميرنا على ياسر ولا حتتمسك بموقفها وترفض ؟
وايه اللي حيكون انطباع مي في اول يوم للمدرسة ؟
وسارة وعبد العزيز لغاية امتى حيفضلوا على الوضع دى ؟
رهف : اذا شافت مى في الجامعة حتتصرف ازاي ؟
metota
2009/11/14, 1:14 PM
الحلقة ال35
كان المكان حوليها ضالمة قوووي .. لدرجة مش قادرة تشوف اديها .. وقلبها بينبض جامد ... كأنها خايفة من حاجة .. شافت نور بعيد قوووي ... جريت عشان توصله ... ولما وصلت كان في شخص واقف وميدها ظهره ... عرفته على طول .. قربت منه ... وحطت اديه على كتفه ونادته .. بص لها ... وبصلها بنظرة غريبة وبعدين مشي عنها ... حاولت تلحقه .. وقامت تجري في نفس الممر الضيق اللي كان ماشي فيه بس اختفى منها .. ومش عارفة هو اختفى فين ... وفي نفس اللحظة سمعت اصوات عالية صراخ وعياط ..
سمعت حد بينادها باسمها .. وحست بذراع متلف حواليها ... فتحت عنيها ووقعت عنيها بعتيه .. كانت عنيه فيها خوف اللي حسته في الحلم ..
عبدالعزيز: بسم الله .... مالك يا سارة ... مالك بتصرخي ليه ؟؟
سارة وهي تسحب نفسها عشان تهدى : عبد العزيز ... انت .. انا ... راح ..
عبدالعزيز: اشششش... مش لازم تقوليلي .. تعوذي من الشيطان الرجيم ... وسمي بالله واهدي ...
سكتت سارا ..وبعد ما هديت ..حست باحراج لان صراخها صحى عبد العزيز من النوم ..
سارة بهمس : انا اسفة يا عبد العزيز اني صحيتك من النوم .
..
عبدالعزيز: لاعادي ..
سارا وكانها تدافع: اول مره اعملها ... عمري ما صرخت ..بس انا حلمت انك ..
قاطعها عبدالعزيز: الحلم كان كويس ولا لاء ؟؟
سارا هزت راسها : كان بيخوف قوووي
عبدالعزيز: يبقى مش لازم تقوليه ... سمي بالله وحاولي تنامي تاني ... لسة ده احنا في اول الليل
حاولت سارا تنام ..بس مش قادرة تنام بعد ما شافت الكابوس دى .. عرفت من انتظام تنفس عبد العزيز انه نام ... كان نايم على جمبه ووجهة على جهتها .. وما زالت ذراعه حولها .. قامت تتأمل وشه .. بقسماتها الخشنة .. ورجع لها شكل وشه اللي شافته في الحلم .. وبصت لعبد العزيز قووي .. ياترى ايه تفسير اللي انا شوفته دى ..كان بيبصلي بنظرة غريبة غريبه .. لا هي عتاب ولا حزن ولا فرح .. ايه هي بس ياربي ...وليه الخوف اللي انا حاسيته دى .. معقول افقد عبد العزيز ... معقول يروح ويسبني .. ويختفي من حياتي .. واول ما عقلها وصل للافكار دي .. حاولت تطرده .. وقررت انها تستعيذ من الشيطان ...وتهدى وتنسى اللي كانت بتفكر فيه ...
المكان كان مزين باللوحات والروسومات والكراسي والترابيزات منظمين بشكل حلو .. شافت ابلة سهى الفصل بنظرة رضى .. كانت مبسوطة من النتيجة .. ومبسوطة اكتر ان الاجازة خلصت وبدأت الدراسة .. والنهاردة اول يوم للطلبات ... وبرة المدرسة كان في واحد واقف وماسك بنته الصغيرة .. حاول يسيب اديها عشان تدخل المدرسة بس البنت ماسكه اديه جامد وخايفه تسيبه ..
عمر: مي حبيبتى يالا ادخلى ...
مي: تعالى معايا..
ميرنا : ما ينفعش يا قمر ابوكي يدخل معاكي .. مافيش راجل يدخل جوة ..
شافت مي ابوها نظره رجاء ...وهي ماسكه اديه وبتقاوم دموعها ..
عمر: يالا يا مي وعمتك ميرنا معاكي
مي وذقنها يهتز : انا عيزاك انت
ميرنا : كدة يا مي هو انا مش مالية عينيك ..
ولا كانها سمعت عمتها ميرنا ... زادت مسكتها لايد ابوها .. كانها بتكلمه بعنيها مش بلسانها ..
عمر: خلاص يا ميرنا .. خلينا نرجع ونيجي بكرة المردسة مش لازم النهاردة ..
ميرنا: لا يا عمر .. ما ينفعش كفاية دلع ... يالا يا مي ندخل ..
ومسكت مي بايدها الثانيه ..
مي وهي بتبص لابوها : ما تروحش يا بابا
عمر ابتسم لبنته عشان يطمنها :انا مش رايح انا حستناكي ..
سابت مي ايد ابوها ... ومشيتمع عمتها ودخلوا المدرسة .. دخلت مي فصلها . وقعدت على الكرسي ... ووقفت ميرنا جمبها .. كانت تقريبا كل الطالبات جايين مع امهاتهم ..
ميرنا : دى صفك يا حبيبتي .. عايزة حاجة دلوقتي ..
وزي عادتها ... بصت لعمتها وهزت راسها بالرفض ..
ميرنا : لو عايزة حاجة قوليلي ... لازم اروح عشان انا عندي جامعة ... عايزة اخد الجدول بتاعي ..
مي : حتتأخري .
ميرنا : لا انتى اقعدي هنا وحتتعرفي على مدرستك ... اسمها سهى ..
وشاورتلها على مدرسة كانت بتلكم وحدة من الامهات ..
مي: انشالله ..
ميرنا : خلاص يا حبيتي انا ماشية ..
وباست مي على خدها وطلعت من المدرسه ...راحت لعمر الي كان ينتظرها في السياره.. اول ما شافها عمر انصدم .
عمر: ادى انتي ما قعدتيش معاها ليه ..
ميرنا : مالهاش لزمة .. خلاص دخلت صفها .. وتعرفت على مدرستها ,,
عمر : ولو برضه هي خايفة دلوقتي المفروض كنتي فضلتي معاها ...
ميرنا : وليه تخاف كال البنات اللي في عمرها معاها وفي بعضهم جايين لوحدهم من غير امهاتهم ..
عمر: لو كان ينفع ادخل معاها
ميرنا : بالاش دلع بقى يا عمر .. يالا وصلني للجامعة انا اتأخرت عايزة الحق الجدول قبل الزحمة ..
عمر : ربنا يكون في عون ياسر ...
اتكسفت ميرنا من اخوها .. خلاص هي وافقت على ياسر .. وما فضلش الا انها تشوفه عشان يعلنوا الخطوبة ..
عمر: هههههههههه اتكسفتي ...
مي ماتحركتش من مكانها من ساعة ما سابتها عمتها ... فضلت تبص لبنت كانت ماسكة امها جامد وعايزة تخرج معاها .. وخصوصا ان اكتر الامهات مشيوا وسابوا بناتهم ... كانت البنت بتعيط وماسكة في امها .. ابلة سهى لاحظت شرود مي وهي بتراقب البنت دي .. قربت منها ونزلى على مستوى الكرسي اللي قاعدة عليه مي ...
سها : اسمك مي صح ؟
انتبهت مي ليها ... ولفت عليها ومن غير ما تقول كلمه .. هزت راسها .. ابتسمت لها سهى
سهى : انا ابلة سهى ..
قعدت مي تبص لسهى وهي ساكتهة .. حتى من غير اي ابتسامة ..
سهى : هي ماما ما جتش معاكي ؟
استغربت مي من سؤال ابلة سهى .. ليه هي ما تعرفش ان انا ما عنديش ماما .. ليه بتسال عنها .. وهزت راسها بالنفي ..
سهى : شاطرة يا قمر .. خلاص انتي كبرتي مش لازم ماما تيجي معاكي صح ؟
مي بصوت واطي: عمتى ميرنا جات معايا ومشيت ..
اتبسطت سهى لانها اخيرا سمعت صوتها ..
سهى وهي بتبتسم: طيب مش عايزة تقومي تلعبي مع البنات .
بعد ما طلعوا البنات لساحه المدرسه عشان يلعبون بالالعاب الموجوده ... راحت معهم سهى عشان تشوفهم .. وطول الوقت عنيها على مي .. كانت حاسه ان فيها حاجة بتشدها بالبنت دي .. ياترى ايه هو .. حاسه انها قريبه منها .. نظرة عنيها فيها حاجة ....مش نظرة بنت صغيرة زي غيرها من الاطفال ..ولاحظت ان مي في لعبها مش زي الباقي .. انا ايه اللي قعدة افكر فيه ... اكيد هي خايفة من المكان ..
اتفقت رهف مع سلمى وحنان وندى يروحون مع بعض للجامعه مادامت اقسامهم بمبنى واحد ... بعد ما خلصوا واخذوا الجداول ..وقعدوا يتمشوا ويقضوا وقتهم علىماتيجي سيارتهم .. اول يوم في الدراسة ما يبقاش فيها محضرات ..
كانت في بنت واقفه وري حنان وحاطه اديها على عنيها ...كل البنات قعدوا يضحكوا الا رهف اللي شافت حركات لمى هايفة زيها .. وعمرها ما استطلفت مى اصلا ..
نجلاء:مين ؟؟
مى وهي تحاول تكتم ضحكتها وما اتكلمتش كلمةواحدة ..
شالت مى ايدها وهي بتضحك : اشوية اشوية من غير نرفزة احنا في مكان عام ..
قامت حنان من مكانها ولفت على بنت خالتها ...
حنان وهي بتصرح فيها : مىىىىىىىىىىىىى
مى: هههههههه .. نعم
وسلموا على بعض .. وبعدين سلمت مى على اصحاب نجلاء..
حنان : انتي بتعمل ايه هنا يا مى
مى: يعني حكون بعمل ايه باخد الجدول ..
سلمى: ما تقعدي يا لمى انت ي واقف ليه ..
وسحبت لمى كرسى من الترابيزة اللي جامبهم الفاضية وقعدت مع البنات ..
مى : ها يا بنات اخباركم ايه في اول يوم ..
سلمى : لسة بنتأقلم على الجو ..
حنان: بنات انا حطلب عصير انتوا عايزين حاجة ..
سلمى :انا عايزة كابتشينوا ..
ندى : وانا كمان عصير ...
رهف: لا شكرا مابي شي ...
سلمى وهي تغمز لرهف لانها تعرفها بتموت بالبيبسى: في بيبسى ما عايزة
ابتسمت رهف لها : شكرا يا حبيتي .. مال يس نفس..
سلمى : براحتك .. وانتي يا مى .
مى : لالا انا فطرت في البيت قبل ما اجي ما ليش نفس ..
رهف: يووه مش عارفة هما اتأخروا ليه ..
حنان: مين؟؟
رهف: ميرنا وسارة .. قالوا حيخدوا الجداول بتاعم ويعدوا عليا ..
مى :اه صحيح يا رهف .. هما بيدرسوا ايه ..
رهف وهي مش طايقاها : هندسة ديكور
.
حنان: يعني مش حنشوفهم
..
رهف : ايوة
مى : يا خساره كان نفس اتعرف على سارة ..
سلمى قعدت تبص لرهف ... وكانها تقول لها مش انا قلتلك .. اما رهف الي متغاظة من وقاحه لمى .. يعنى مش للدرجاتي .. فحبت تحرجها شوية ..
رهف:ليه مستعجلة انك تتعرفي على سارة ؟
مى : ههه.. لا بس اعرف وحده تعرفها قووووي ودايما بتكلمين عنها .. وكان نفسي اتعرف عليها من قرب ..
رهف: مين هي ممكن اعرفها ؟؟
مى بابتسامه: ما اعتقدش يا حبيبتى ...
وفي اللحظة دي رن موبيل على نغمة اجمل احساس .. بصت مى على موبيلها ... ...
مى: ههههههههههههه.. عن اذنكم يا بنات ..
حنان: ميييييييييييييين؟؟
غمزت مى لحنان .. وقمت وهي ترد : هلا عيووووووووونى ...
وسابت وقعدت تتكلم في التليفون ... دلوقتي اتأكدت كلام سلمى .. دى اكبر برهان على كلامها .. يالا معقول في الدنيا دي ناس بالوقاحة دي زي لمى ... لا وشكل نجلاء تعرف موضوعها والا ماكانتش غمزت لها مى ..
رفعت رهف راسها وبتراقب سلمى تتابع تعابير رهف .. رهف هو دى اللي كان ناقصني يا سلمى مراقبتك ليا كمان .. ... ابتسمت لها سلمى ابتسامه كلها معانى ... رفعت رهف حاجبها يعنى خير ايش عندك ...
ندى : انتوا متجمعين هنا يا خونة انا قلبت عليكم الجامعة .
وقطعت عليهم ندى الجو المتوتر الي كانت فيه رهف ...
سلمى : انتي كنتي فين يا بنتي
..
ندى: كنت بجيب الجدول واتعرفت على شلة وانا واقفة ....
رهف اللي كان مخنوقة قوووي .. هي ما صدقت تنسى اللي حصل في الحفلة .. ورجعلها نفس الشعور .. .. يعنى كل مره حشوفك يا لمى لازم احس بنفس الاحساس .. احساس خيانه وغدر .. وكان تامر حاسس بيا لانه بيعتبر اللي بيعمله خيانة ليا .. ليه هو انا بحبه عشان افكر فيه .. انسيه يا رهف بقى وبطلي تفكير فيه ..
سلمى وهي بتمرر اديها قدام رهف : هااااااا روحتي فين ..
رهف: انا موجودة حروح فين يعني ..
سلمى : ههههه اللي واخد عقلك يتهنى بيه .....
رهف : ما فيش حد واخد عقلي ..
سلمى : اصل انتي سرحانة وفي عالم تاني خالص ..
رهف: لا بس كنت بفكر في الجامعه .. والدراسه .. كلها بالانجليزي يعني لازم نشد حيلنا ..
ندى: اكيد
وقعدوا البنات يتكلموا مع بعض ويضيعوا وقت لغاية لما تيجي سيارتهم
metota
2009/11/14, 1:17 PM
الحلقة ال36
والوضع بدأ يستقر بالنسبه للكل..
سارا وميرنا كان جدولهم زي بعض الا ميرنا زادت عن سارة مادة .. وسارة كانت مش عايزة تضغط على نفسها وتخلص الجامعة على راحتها مدام انها متجوزة دلوقتي ..
رهف كل يوم تمر على سلمى قبل ماتروح للجامعة ... وهناك بيقابلوا حنان ... وبيذاكروا مع بعض بين المحاضرات .... اما مي كان عمر هو الي بيوصلها للمدرسه ويرجعها للبيت .. ماكانش يرضى ان السواق يوصلها .. الا اذا كان عنده اجتماع ..
تامر فاضله سنة ويخلص الجامعة ومطلوب منه مشروع تخرج .. فكان ملتزمة السنة دي من البيت للجامعة ... ومن الجامعة للبيت .. ..مها لانها حامل والدكتور طلب منها ماتتحركش كتير بسبب وضعية الجنين .. طلب منها عبد الله ما تروحش السنة دي المدرسة اللي بتشتغل فيها وترتاح لغاية لما تولد .....
النهاردة حيجي ياسر عشان يشوف ميرنا ... ميرنا كانت محتاسة مش عارفة تعمل ايه .. راحت انبارح للكوافيرة عشان تقص اطراف شعرها لانه كان عايز يتعدل ... دخلت عليها سارة الاوضة بتاعتها ..
سارا: ايه يا ميرنا الحوسة اللي انت فيها ... كل دى لبس حتلبسية .. اعتقد ان ما بقاش في حاجة في الدولاب ..
ميرنا : والله جيتي في وقتك يا سارة .. مش عارفة البس ايه ؟
سارا: أي حاجة ... بلوزة وجيبة ...
ميرنا وهي متغاظة : ساااااااااااارة .
سارا: طيب طيب... البسي الجيبة السماوي
ميرنا : لا دي بتخليني زي الفيل ...
سارا: طيب السودا دى
ومسكت جيبة مرمية على السرير ..
ميرنا : انتي مجنونة هو انا رايحة عزا ليه الكآبة دي ..
سارا : طيب والجيبة دي ...
ميرنا وهي لسة بدور في الدولاب ... يارب اي وحده ..
سارا:طيب بصيلي وشوفي دي ..
ميرنا : لفت على سارة ولقيتها ماسكة جيبة قديمة ..
ميرنا : انتي بتتريقي عليا يا سارة ..
سارا:طيب اعملك ايه ما هو انتي مش عجبك حاجة ..
ميرنا : طيب وايه رايك في دي ..
سارة : انتي مجنونة دي قصيرة ..
ميرنا : وفيها هي عادي ...
سارا:لا ما ينفعش هو جوزك عشان تلبسي قصير ... شوفي يا ميرنا ايه رايك في الجيبة الجنز اللي اتشرتيها من شهر .. كانت حلوة قووي عليكي ..
ميرنا : بس دي لبستها في الجامعة ..
سارا:وايه يعني بس جديدة وحلوة عليكي ...
ميرنا : انتي رايك كدة يعني ..
سارا:ايوة .
ميرنا : ماشي ..طيب البس عليها بلوزة ايه ..
اختراتلها سارة كذا بلوزة تقسها على الجية وتقولها رايها وهي بتقيس وقعت عين سارة على رسمة لميرنا ولسة ما خلصتهاش ... بس كانت حلوة قوووي ...بجد انتي رسامة ياميرنا ...
الرسمة كانت عباره عن امواج هايجه ترتطم بصخره ... وكانها تصارعها وتحاول تتغلب عليها ... وعلى قمه الصخره في بنت واقفه وتتامل الامواج ... وشعرها طاير بالجو من شدة الهوا .. شكلها مره ضئيل بالنسبه للموجه العاليه الي كانت قريبه من الصخره ... الرسمه تعبر عن الصراع الي كان جوة ميرنا والخطوبة اللي هي مقبله عليها ... الله يا مرينا بجد انتي رسامة ... وبتنكري موهبتك دي ليه .. وبتعتبريها شخبطة ومش رسم ..لو كنت مكانك كنت فتحتلي معرض ..
خرجت ميرنا من الحمام بعد ما قاست الطقم .. وقطعت افكار سارة ..
ميرنا: ها يا سارة ايه رايك ..
سارا: مش فتحت الصدر كبيرة شوية عايزة بدي ...
ينفتح الباب جامد وتدخل رهف بكل سرعتها ...
رهف: ميرنا العريس وصل...
اتغير وش ميرنا على طول : قولي والله ..
رهف : اه والله تعالي بسرعة عشان تشوفيه من شباك اوضتي ..
ميرنا :لاء مش عايزة ..
سارة : يا هبلة تعالي ...
رهف: لو مش عايزة انا حشوفه ..
ميرنا : وانتي حشرية ليه وانتي تشوفيه ليه ..
رهف : جوز اختي عاسزة اشوف شكله ...يالا تعالي
..
وجرت رهف ايد ميرنا ودخلوا اوضتها وبصوا هما التلاتة عشان يشوفوا العريس ..
ميرنا : شكله مش واضح ... لو عمر يبعد شوية عشان اشوفه ..
سارة : وليه مستعجلةعلى رزقك ... حتشبعي منه بعدين ..
ميرنا : يووووه دخلوا وما شوفتش حاجة ..
رهف : وانا كمان ..
ونور الاوضة يتفتح ...
فوزية : مالكم واقفين على الشباك كدة ليه وطافيين النور ..
وعلى طول يلفوا حوالين ا مهم ووشهم احمر من الكسوف ...
رهف: يم..مه ... لا .. كنا
فوزيه: ميرنا ... استعدي خطيبك وصل..
وشافت رهف نظره ...
فوزيه: وانتى يا رهف بلاش حركات عيال ..
وخرجت من الاوضة ..
سارا: يااااه احراج
ميرنا :اه والله يا سارة ..
ميرنا: من جددددددد
رهف: لا عادي ... المهم حتلبسي ايه يا ميرنا ..
ميرنا باستغراب: الطقم اللي عليا دى
رهف:انتي بتتكلمي جد ... يا هبلة ..
ميرنا : ليه ..
رهف: الجيبه ماشي بس البلوزة لالالالا
ميرنا وهي محتارة : طيب البس ايه ..
رهف راحت للدولاب بتاعها وطلعت بلوزة من البلوزات ..
رهف : البسي البلوزة بتاعتي دي ..
ميرنا : بس دي جديدة وانتي ما لبستهاش خالص ..
رهف : عادي ... انتي قسيها ولو طلعت مقاسك وحلوة حلال عليكي .
ميرنا : كأني عارضة ازياء النهاردة ..
سارة : اللي يشوفك كدة يقول ان جسمك زي جسمهم ..
رهف : اه صحيح يا ميرنا انتي لو خسيتي 5 كيلو جسمك حيبقى حلو ..
ميرنا : يالا سلام انتوا الاتنين ..بتتريقيوا عليا ..
رهف : ههههههههه بنضحك معاكي .. انتي جسمك حلو كدة .. وما تنسيش ان احنا في مصر الرجالة بيحبوا البنات المربربة مش المعصعصين زي الاجانب ..
ميرنا : من بعد ما طلعت الفضائيات دي عمر الشباب ما حتفكر زيك كلهم عايز البنت السمبتيك ..
سارة : ومن امتى ميرنا هانم بتهتم باراء الشباب ..
رهف: من ساعة ما جلها العريس ... بقولك ايه يا ميرنا بطلي دلع وروحي قيسي البلوزة لحسن العريس قرب يمشي ..
ميرنا كان جسمها لا هي ضعيفة قوووي ولا هي تخينة قوووي وسط يعني لما تشوفيه تحسي ان جسمها متناسق مع بعضه ..
ميرنا : طيب طيب ..
وفي الصالون كانوا الرجالة قاعدين وبعد ما دخل ياسر اللي كان جي لوحده .. استقبله عمر طبعا .. ودخل ياسر وسلم عليه وعلى ابوهم صلاح .. بعدين عرف ومش عارف يعمل ايه .. حاسس بارتباك .. كان حاسس ان صلاح بيراقب تصرفاته ...استاذن صلاح وخرج برة الصالون وقعد ياسر يتكلم مع عمر ..
اما ميرنا كانت حالتها حالة .. بعد ما خلصت لبس رفعت شعرها ونزلت خصل بسيطة على وشها .. اداها جمال زيادة .. وحطتملمع خفيف على شفايفها .. وحطت الكحل على عنيها .. ( ملاحظة : هي مش حتتجب حتتطلع تشوف العريس بشعرها لان دى في الشرع اسمه الرؤية الشرعية يعن ييشوفها اول مرة بشعرها ود في السنة يا بنات )
ونادتها امها عشان تنزل ...
ميرنا : انا خايفة مش عايزة ادخل ..
رهف : ده انا لو مكانك كنت دخلت جري دي فرصة يا عبيطة ..
ميرنا : كتك نيلة .. روحي بس .. سارة تعالي معايا .
سارة : ههههه وبصفة ايه ادخل ..
ميرنا : انتي مرات اخويا ..
سارا:بلاش دلع وادخلي يالا وما ينفعش ادخل ... جوزي مش جوة ..
واول ما شافت ميرناابوها اللي كان قاعد في الصالة مستنيها .. ارتبكت ووشها احمر ..
صلاح : يالا يابنتي اتأخرتي قوووي .. ادخلي وانا معاكي ..
فوزيه: لحظه لحظه ... انتى مالك رافعة شعرك كدة وفتحتلها شعرها وخليته واقع على كتفها ..
فوزيه: ايوة كدة انتي ما تعرفيش ان جمال المرآة في شعرها يا عبيطة
..
وقامت فوزية تظبط شعر ميرنا اللي كان طويل شوية وواصل لوسطها وكان مقصوص مدرج ..
صلاح : يالا يا ميرنا الراجل بقاله ربع ساعة جوة ...
ميرنا : ما ينفعش توريه صورتي يا بابا ...
رهف : هههههه من جمال صورتك ..ولا عايزاه يطفش...
ميرنا : اسكتي يا رهف ..
فوزيه: رهف بس عيب ... يالا يا ميرنا خدي العصير وادخلي ...
ميرنا : مش قادرة اشيل حاجة ياماما ايدي بتترعش ..
صلاح : مش لازم عصير يالا بسرعة اتأخرتوا قوووي ..
ميرنا لفت على سارة وشافتها بنظرة يعني انقذيني .. ابتسمت لها سارة ابتسامة حلوة .. واتكلم ودي اول مرة تتكلم ..
سارا:ميرنا يالا توكلي على الله .... وفرصة عشان تشوفيه ...
رهف : ايوة وعشان نعرف رايك فيه ..
وراحت ميرنا مع ابوها للصالون ..
metota
2009/11/14, 1:19 PM
فتح صلاح الباب .. ودخل ميرنا اللي اتصدمت لما ما شافت ا بوها وراها وسابها تدخل لوحدها ... وشافت نفسها لوحدها في الصالون ... رفعت راسها وتقع عنيها في عين ياسر ..
كان بيتكلم بكل هدوء ... ولما وقعت عنيه في عنيها .. عجبته البنت اللي شافها من سانتين وكانت صغيرة كبرة وحلوت .. ومن غير شعور ما قدرش يشيل عنيه من عنيه .. ماهتمش بوجود عمر وما اتكسفش منه ..هو شافها كاملاك دخلت عليه بعنيها المكحلة .. واللي على طول سحرته ...وما اقدرتش تنزل عنهيا وفضلت باصة لياسر .. وفي الوقت القصير دى ابتدى يترسم ملامحة في عقلها ... بجد ايه ا لجمال دى ... اول مرة اشوف راجل بالوسامة دي ... وبصوت يادوب مسموع سلمت على ياسر ... عمر حاول يهدي الموقف اللي حاسس فيه بتوتر من ا لطرفين ...خدها من اديها وقعدها جمبه وياسر كان قدامها ... وياسر بصوت يا دوب مسموع هو كمان رد عليها السلام ...وحس بتوترها وارتباكها ووشها احمر من الكسوف .... بجد عبجتني البنت دي ...
ياسر : اخبارك يا ميرنا :
سمع همهمه منها ... الحمد لله .. وفضلت موطية رايها وبتبص للجزمة بتاعتها ... وقام ياسر وبصل لجزمتها يمكن فيها حاجة .. فقال الله عليكي يا ميرنا انت كل حاجة فيكي ناعن حتى رجلك صغيرة وناعمة ... عمر حب يقطع السكوت والتوتر اللي كانت فيه اخته ..
عمر : اااه صحيح يا ياسر ما قلتليش بتشتغل فين
ياسر فاق من سرحانه : انا بشتغل في وزارة الخارجية ..
عمر : ما شاء الله بتشتغل ايه ..
ياسر : محامي ..
ياسر وكان بيكلم نفسه ... انا ما جيتش عشان اتكلم في الشغل انا كنت عايز اشوف شكلها ... اهههه من شعرها مش عارف اشوف ملامح وشها .. وكأن ميرنا كانت بتقرا افكاره ... وبحركة ومن غير قصد ..رفعت اديها ورجعت شعرها لورا وبان وشها شوية ...بقها واسع بس حلو ورماخيرها صغيرة .. ومع كدة فهي جذابة .. وقبل ما يكمل تدقيق في ملامحها كان شعرها غطى وشهاتاني .. اتغاظ وقال انا اول ما اكتب التاب حخليها تقص شعرها ... عشان اعرف اشبع من وشها وشعرها ما يحرمنيش منه .....
اول ما طلعت ميرنا الصالة ... حست سارة بحد بيسحبها من اديها ... لفت ولقيت رهف بتجرها .. وقبل ماتتكلم كلمة واحدة ...شاورتلها رهف بصباعها يعني اسكتي ... وانسحبوا من الصالة من غير ما فوزية تحس بيهم .... وطلعوا برى للجنينة بتاعتهم ...
سارا بصوت واطي: انتي مودياني على فين ..
رهف وهي ماسكه ضحكتها: مش عايزة تشوفي العريس من شباك الصالون ...
سارا: لا يارهف ما ينفعش ...عيب ..
رهف: انتي حرة ..
سارا: انتي صدقتي انا حاجي معاكي طبعا ..
كانت شباك الصالون باصص على الجنينية .. يعني للي لسة داخل الفيلا يلمح اللي في الصالون ..ولسة حيروحوا نايحة الشباك الا وجيه عبد العزيز ارتبكوا الاتنين ووقفوا في مكانهم ..
عبدالعزيز باستغراب وهو يدخل مفتاح السياره في جيبه : سارا رهف!! بتعملوا ايه هنا ؟
سارة زي عادتها ماعرفتش ترد عليه ..
رهف : بنشم هوا يعني يا حسرة حنكون بنعمل ايه يعني ..
عبدالعزيز وهو معقد بين حواجبه: بتشموا هوا هاااا
رهف: انت مش شايف الجو حر ازاي والرطوبة حتموتنا .
عبدالعزيز: اها.. طيب ليه ساكته يا سارا
سارا: ايش اقول رهف قالتلك
عبدالعزيزبنظره يعنى انا فاهمكم.: المهم ادخلو .. سيارة ياسر واقفة برة ومش حلو انه يشوفكم كدة ... ومرة تانية دوري على عذر احسن من كدة ..
ودخلوا البيت .. لفت رهف على سارا
رهف: هو عايز ايه دى ... بجد دمه تقيل ..
سارا: هههههههه .. يا شيخه اتعودنا
رهف: برضه حروح واشوفه ...
سارا: انتي مجنونة مش خايفة يشوفك عبد العزيز ...
رهف: يوووووه هو عبد العزيز دى ورانا ورانا ... طيب انا مش عايزة ادخل تعالي نقعد عند حمام السباحة ....
سارا: لا انا حدخل عشان ما اتأخرش على عبد العزيز
رهف:دى ادى
سارا: هههههههههههههههه.. عارفة يا رهف لو كان بايدينا ما كنتش خليتك اتجوزتي ابدا ..
رهف: وليه؟؟
سارا: لو اتجوزتي مش حعرف اشوفك ... تعرفي ايه احسن حاجة ؟
رهف رفعت حواجبها استفهام
سارا: اجوزك تامر .. يعني كدة اقدر اشوفك هنا او في بيت اهلي ...
اتكسفت رهف من كلام سارة اللي كانت بتهرج معاها وما تقصدش حاجة ..
رهف: وليه يعني هما الرجالة قلوا ولا ايه
سارا: ههههههههه رهف انا بضحك معاكي ... اييييييييه وماله تامر انشاء الله ..
رهف: وانا اشعرفني هو انا اعرفه
دخلوا الصاله وهم بيتكلموا ... شافوا صلاح وهو لسة قاعد مع فوزية ..
سارة : امال فين عبد العزيز ..
فوزية : راح لاوضتكم يا بنتي ..
سارة : طيب عن اذنكم ..
مرت حوالي خمس دقايق من دخلو ميرنا الصالون ... وعدت عليها كأنها خمس ساعات .. ولغاية دلوقتي ما شافتش ياسر كويس ... كل اللي شافته سجادة الصالون ... وقفت وخرجتمن الصالون ومن غير ماتمر على اهلا اللي في الصالة .. راحت على اوضتها على طول ..
ياسر : طيب استأذن انا دلوقتي ..
عمر : ليه ما لسى بدري .. بيعملوا الشاي ..
ياسر : معلش المرة الجاية انشاء الله ..
عمر : على راحتك نورت يا ياسر..
ياسر : ما شوفتش اخوك عبد العزيز ..
عمر : ماعرفش شكلة برة .. استنى لما يجي طيب ...
ياسر : المرة الجاية انشاء الله ..ابقى سلم عليه وسلم على عمي صلاح ..
عمر : يوصل انشاء الله ..
عمر وصل ياسر للباب ورجع ودخل البيت
metota
2009/11/14, 1:20 PM
الحلقة ال37
فتحت باب اوضتها .... شافته مغير هدومه وبيظبط نفسه ... دخلت بكل هدوء وقفلت الباب وراها .. كانت متأكدة انه عارف انها موجودة ... خصوصا ان صورتها بانت في مراية التسريحة اللي عبد العزيز واقف قدامها .. قعدت على طرف السرير بتبص عليه ..
عبدالعزيز: انا خارج دلوقتي عايزة حاجة ؟
سارا سكتت وقعدت تبصله بنظرات بتعبر عن الكلام اللي ما يقدرش اللسان يقوله .. ومن غير اي صوت او همس .. هزت راسها بالرفض ..
عبد العزيز : طيب احتمال اتأخر نامي وماتستنينيش ....
ولما وصل للباب وقبل ما يطلع ... نادت عليه سارة .. لف عليها ..
عبدالعزيز: نعم
سارا: كنت بقول.. ولا خلاص
لاحظ ترددها ... رجع لها ووقف قدامها
عبدالعزيز: كنتي عايزة تقولي ايه
سارا: كنت حسألك انت مرتبط بكرة ..
عبدالعزيز: سارة لو كنتي عايز حاجة قولي مالكيش دعوة بيا ... عايزة ايه ..
سارا: طيب.. لو ما كنتش مرتبط عايزة اعزمك على العشى ... ممكن ....
استغرب منها عبدالعزيز.. كان متوقع منها اي حاجة الا دى ..
عبدالعزيز: وايه المناسبة ....
سارا اتكسفت : من غير مناسبة ... من ساعة ما رجعنا من شهر العسل ما اكلناش مع بعض لوحدنا ...
حس عبد العزيز بالذنب ... هو صحيح مقصر معاها ومقصر قوووي كمان ... من ساعة ما رجعوا من شهر العسل ..ما خرجهاش في اي مكان ... وهي عمرها ما اشتكت .. ابتسم ليها ..
عبدالعزيز: ولا يهمك ... بس بشرط ؟؟
سارة : ايه هو ؟
عبد العزيز : انا اللي حعزمك مش انتي ؟
اتبسطت سارة قووووي وحاسة ان الدنيا مس سيعاها من الفرحة ..
سارا: لالا .. انت خليك المرة الجاية ... بس انا اللي حعزمك المرة دي ...
عبد العزيز : انشاء الله .... مش حنتناقش فيها دلوقتي ... بكرة ربنا يسهلها ..يالا عن اذنك ..
سارة : عبد العزيز ..
عبد العزيز : نعم ..في حاجة تاني ..
سارة : ايوة
عبد العزيز : ايه
سارة : خلي بالك من نفسك ..
بصلها عبد العزبز بنظرة حنينة حاضر ..
انت بوقت ثاني.. اناالي عازمتك
عمر دخل للصاله ...وكان ابوه وامه ورهف قاعدين ...
رهف : اوعة تكون سايب ميرنا مع ياسر لوحدهم ...
عمر : ههههه لا طبعا ليه هي ميرنا ما جتلكوش ..
فوزية : لالا
عمر : غريبة دي بقالها مدة خارجة من الصالون ..
رهف : اكيد هي فوق عن اذنكم حروح اشوف اخر الاخبار
..
وقامت تجري لفوق
صلاح : ههههه البنت دي حتعقل امتى ... ها يا عمر خير ايه الااخبار ..
عم ر: بصراحة يا بابا ياسر كويس جدا ودى اللي كان باين في القعدة النهاردة ..
صلاح : ربنا يعمل اللي فيه الخير
....
رهف وصلت لفوق .. الا لقيت عبد العزيز لسة خارج من الاوضة .. كانت بتنهج من الجري ..
رهف وهي مش قادرة تتكلم من طلوع السلم جري : هـ ..هـ .. هي فيين ميرنا ..
عبد العزيز : ما شوفتهاش ..
حطت رهف اديها على صدرها وخدت نفس طويل : طيب سارة في اوضتها .
عبد العزيز : ايوة .. ياسر مشي ..
رهف:ايوة .... لسة ماشي..
عبد العزيز: ماشي
ونزل عبد العزيز لتحت .. لما رخف راحت لاوضة ميرنا وخبطت على الباب... ما ردتش عليها .. حاولتتفتحه بس كان مقفول وهي اول مرة تقفل الباب بالمفتاح ... رهف ما كانتش مطمنة .. لزقت ودانها على الباب يمكن تكون في الحمام وتسمع صوت الماية ... وما سمعتش اي صوت .. قعدت تخبط جامد ..
رهف : ميرنا افتحي بسرعة ...
مدحش رد ..
رهف : حتفتحي ولا اناديلك ماما .. واجيب المفتاح الاحتياطي وافتح الباب .. سمعت حد بتقرب من الباب وصوت القفل وهو يدور ...بعدين الحركه وهي تبتعد ... مدت اديها وحركه مقبض الباب .. وتفتحته... واول ما دخلت لقيت ميرنا نايمة على جمبها على السرير ... بس وشها ماكانش باين .. عرفت رهف ان في حاجة كبيرة .. ميرنا ماتعملش الحركة دي الا اذا كان في حاجة .. قربت من السرير وقعدت عليه .. مدت اديها وحطتها على دراع ميرنا ..
اتعدلت ميرنا .. وقعدت تمسح دموعها الل كانت على خدها .. ورهف شافتها بالشكل دى ..
رهف: خضتيني .. يا ميرنا فين ايه مالك بتعيطي ليه ..
ومن غير ما تتوقع رهف ميرنا اترمت في حضنها وقعدت تعيط .. ضمتها رهف .. وهي بتحاول تهديها ..
رهف بصوت كله طمانينه: خلاص يا ميرنا خلاص يا حبيبتى مافيش حاجة تستاهل للعياط دى كله ...
ردت عليها ميرنا وصوتها كله عياط
...
رهف: يوووه شكل الموضوع كبير.. اوعى يكون العريس معجبكيش ورفضتيه ..
ما قدرتش ميرنا تضحك وهي بتعيط في نفس الوقت ...
رهف: ايوة اضحكي... ما حدش واخد منها حاجة ..
بعدت ميرنا عن رهف .. وخدت المنديل اللي رهف ادتهولها عشان تمسح دموعها ..
منيره بصوت مليان عياط : رهف ممكن تسيبني لوحدي انا مافينيش حاجة ..
رهف: لالا .. انامش حسيبك الا لما اعرف مالك شكل العريش وحش على الطبيعة ..
ميرنا : لا
رهف:طيب انتي ما عجبتهوش وهو مش عايزك ..
ميرنا بحسرة : ياريت ..
رهف: يوووووووووه يا ميرنا ما تتكلمي وجعتي قلبي
ميرنا : رهف انا مش عايزة اتجوز
رهف: طيب ليييه
ميرنا : من غير ليه هو كدة وخلاص ..
رهف: اكيد في سبب
ميرنا: مش عايزة اسيب بيت اهل .. مش عايزة اسيب ماما وبابا ..
رهف: بس دى مصير كل بنت هي دي سنة الحياة ..
ميرنا : ماعرفش بس الجواز تعاسة مش سعادة ..
رهف: ليه بتقولي كدة ..
ميرنا : انتي مش شايفة سارة .. على فكرة دس مش سارة اللي انا اعرفها .. في نظرة في عنيها بقيت في عنيها اول مرة اشوفها ... يمكن انتي ما تلاحظيش تغيرها بس انا الاحظها .. والمشكلة انها مش قادرة تفضفض معيا زي الاول لاني انا دلوقتي اخت جوزها مش صحبتها اللي كانت اسرارنا كلها مع بعض ..
رهف: بس انا شايفها انها سعيدة ..
ميرنا : بيتهيئلك .. صدقيني هي مش سعيدة .. وعبد العزيز اخونا واحنا عارفينه .. مطنش سارة ولا معبرها مش فاكرة الكلام اللي قاله اول ما وصلوا من شهر العسل ....
رهف: انتى ليه بتقولي الكلام دى دلوقتي ..
ميرنا : عشان دي حقيقة واحنا مش عايزين نعترف بيها .. وانا مش عايزة يحصلي زي ما حصل لسارة ..
رهف:يا مجنونة ياسر غير عبد العزيز بكتتتير ...
ميرنا : وانا اش عرفني ..
رهف : بس انا عايزة اعرف انتي بتعيطي ليه بصراحة مش هو دى الموضوع اللي يخليكي تعيطي بالشكل دى ..
ميرنا : عايزة الصراحة انا مش عارفة ليه انا عيط .. حسيت ان موضوع الجواز بقى حقيقي ودخلنا في الموضوع بجد .. ولا يمكن عشان كنت مرتبكة اول مادخلت .. وكان نفسي اعيط اول ما دخلت واول ما خرجت من الصالون الدمعة فرت من عيني .. والله يارهف انا مش عايزة اتجوز دلوقتي انا مش مهيئة نفسيا .....
رهف بتفكير: طيب ارفضى .. اعتقد انك احسن انك ترفضي دلوقتي قبل ما الموضوع يدخل في الجد ...و قوليلهم انك لسة صغيرة
ميرنا : انا مش عايزة ارفض
رهف : والله انت مش عارفة انت عايزة ايه عايزه ولا لاء
ميرنا : انا مش عارفة يارهف
..
رهف : طيب المهم من دى كله هو شكله ايه .. طويل ولا قصير..
ميرنا : والله ماليش نفس اشوفه .. وما شوفتش حاجة صدقيني ..
رهف: يوووووه انتي ما بتريحيش حد اباد ياساتر ..
ميرنا : امال فين سارة ..
رهف : في اوضتها ..
ميرنا : عبد العزيز معاها ..
رهف : لاء لسة شايفاه خارج ..
ميرنا : طيب تعالي نروحلها وهناك حقولك على كل حاجة ..
رهف: هههههههههههههههههههههههاااااااااااي
ميرنا باستغراب : على ايه بتضحكي ..
رهف :على عياطك من شوية
ومن كتر غيظ ميرنا لرهف ضربتها بالمخدة على راسها ..
رهف: ااااااااي
ميرنا : تستاهلي ..
رهف وهي ماسكة راسها : كدك ضربة راسي وجعتني ..
ميرنا : تستاهلي اروح لسارة احسن منك
metota
2009/11/14, 1:22 PM
الحلقةال38
الساعه 6 ونص الصبح من يوم الخميس.. والكل في البيت نايم .. السكون عم المكام .. اخترق صوت التليفون الهدوء .. مين اللي بيتصل في ال وقت دى ... رفعت السماعة وصوتها لسة نايم ..
فوزيه: الووووووووو
الطرف الاخر: الوو.. اهلا يا طنط
فوزيه: مين احمد ؟؟
احمد: ايوه عمتى انا احمد
فوزيه اول ما سمعت صوت احمد قامت بسرعة من السرير وصحت صلاح وطار منها النوم ..
فوزيه بخوف: نوره فيها شي... انت بتتصل دلوقتي حاجة وانت فين ؟
احمد: شوي شوي عليا يا طنط .. انا بحسبك صاحية وكنت عايزة ابلغك ان نورة بخير وولدت وجابت ولد ...
فوزيه ما قدرتش تمسك نفسها وقامت تتعيط : احلف يا احمد..
خاف صلاح لما شاف مراته بتعيط ... اكيد الموضوع كبير ..
صلاح : خير في ايه ..
هزت فوزيه ايدها يعنى اصبر شوية
احمد: والله يا طنط واخيرا جيه عبد الرحمن ..
فوزيه: ولدت امتى ..
احمد: لسة خارجة من اوضة العلميات ...
وكأن في حاجة سخنة وقعت على فوزية ...
فوزية : اوضة العلميات ليه .. هي مش طبيعي
احمد: لا يا طنط ... بس نورة بخير وما تقلقيش ...
صلاح : في ايه ماتتكلمي ..
حطت فوزيه ايدها على السماعه: نوره جابت ولد
صلاح : الحمد لله وبتعيطي ليه خضتيني ..
فوزية : بنتي حبيتي ولدت قيصرية ...
صلاح : المهم هي بخير ...
سالم: المهم سلا متها
رجعت ام عمر لاحمد: انتوا في اي مستشفى ...
احمد: في مستشفى دار الفؤاد في 6 اكتوبر
فوزيه: احنا حنجيلك حالا يا احمد
احمد: اصبروا شوية يا طنط لغاية لما تفوق نورة من البنج
فوزيه: لا ابد ... بس انت قولي في اي اوضة ..
بعد ماقال لها احمد رقم الدور والاوضة .. قفلت ام عمر التليفون...
فوزيه: يالا يا صلاح خلينا نروح المستشفى ..
صلاح : لسة بادري ..
فوزيه: لا ياصلاح لازم اطمن على بنتي ... دي ولدت قيصرية .. يعني الولد دى طلع عنيها عشان يجي ...
صلاح : ما تقلقيش كدة البنت كويسة ومش احمد طمنك عليها ..
فوزيه وهي بتعيط : لازم اشوفها واطمن عليها دي عملية يا ابو عمر ..
صلاح : طيب يلا قوي جهزي نفسك عشان نروح
...
يوووووووووه الواحد ما مش عارف ينام في البيت دى ... ايه الازعاج والقرف دى .. قامت من السرير وشافت الساعة لسة 11.30 الظهر .... حتى في يوم الخميس الواحد مش عارف يرتاح .. انا ما صدقت اني ما عنديش محاضرات الصبح وكمان مش عارفة انام ياربي .. فتحت باب الاوضة الا وشافت بنات اختها نورة بيلعبوا وعاملين ازعاج ..
رهف بصوت عالي : بسسسسسسسسسس منك ليها
اول ما شافت هند خالتها ... جريت عليها
هند: خااااااالتى
رهف: ايه الازعاج دى ابعدي عن وشي انا عايزة انام ..
انصدمت هند من خالتها... واهتز ذقنها .. وانفجرت من العياط ...
رهف: يوووه هوا نا نقصاكم انتوا كمان ... خلاص يا هند يا حبيبتي .. اسكتي بقى اجيبلك شوكولاتة ..
الكلمه السحرية اللي خلت دموع هند تختفي بقدرة قادر .. ولا كأن كان في حاجة من شوية .
رهف: اااااااااه منكم امكم فين .. وايه اللي جابكم دلوقتي ..
سمية : ماما ما جتش معانا ..
رهف: ليه
سمية ييرائة : ماما في المستشفى مع البيبي ...
رهف: نوره ولدت .... والللللللله ...فين تيته
مي: تيته وجدوا راحوا لعمتي في المستشفى ..
رهف:وميرنا ؟؟
مي: مش عارفة انا ما شوفتهاش ..
رهف: طيب كملوا لعب
ولسة حترجع اوضتها ... الا هند تمسك في بيجامتها ..
هند: خالتى رهف .. عايزة شوكولاتة ..
رهف: اه منك .. تعالي
سمية بتلحق اختها : وانا كمان ..
رهف وهي بتبص لمي : وانتي مش عايزة .. يالا تعالوا
وعلى العصر بعد ما ارتاحت نورة شوية وابتدت تفوق من البنج .. راحت رهف وميرنا وسارة مع عبد العزيز يزوروها وقعدوا عندها لغاية المغرب ... وعشان ولادة نورة اتكنسلت عزومة سارة لعبدالعزيز على العشى ... سميةوهند قعدوا في بيت جدتهم .. وبعد اسبوع من الولادة خرجت نورة من المستشفى وقعدت في بيت ابوها ..
الصف كان فاضي وضلمة .... الطالبات في الفرصة بيلعبوا وبياكلوا .. مر شهرين على بدء الدراسة .. دخلت الصف كان عندها كذا دفتر عايزة تصلحة قبل ما تبدأ الحصة الجاية .. فتحت النور .. وقعدت على المكتب .. مسكت اول دفتر الا تسمع صوت انين .. سابت اللي في اديها وركزت في الصوت عشان تعرف مصدره ...
لاحظت انه بيصدر من زاويه الصف ... وقفت وقرب شافت جزمه صغيره ظاهرة من تحت الترابيزة ... بصت تحت التربيزة .. كانت قاعدة على الارض وراسها بين ركبتها اللي رافعتهم وضامتهم بايدها .. قربتمن عندها اوقعدت جمبها ... كانت عارفة ان مي حست بيها .. ومع كدى ماتكلمتش برضه .. لصقت في مي لدرجة ان كتفها لامس جسم مي .. فضلت مي تعيط وكتفها يهتز من كتر العياط .. ومع الوقت حست بالمردسة بتاعتها .. قربت مي ليها وضمتها .. في اللحظة دي رفعت مي راسها وباصت لمردستها وابتسمت ليها ابلة سهى .. في الاول كانت مي خايفة ولكن بعد ثواني كانت اطمنت لما حست بحضن مدرستها ..
ابلة سهى : عايزة تقوليلي انت بتعيطي ليه ولا لاء.
هزت مي راسها بعلامه لا
حضنتسهى مي قوووي ... مش عارفة ليه عندها شعور ان البنت دي قريبة منها قوووي ..
ابلة سهى : انت بتحبني يا مي ؟
هزت مي راسها
ابلة سهى : مش سامعاكي ؟؟
مي بهمس: ايوة
وقامت سهى من مكانها .... رحعت لمي وفي اديها ورقة وقلم .. حطتهم على الترابيرزة قدام مي ... مي بصتلها بنظرة حيرة ..
ابلة سهى : خدي القلم يا مي .
ما فهمتش مي في البداية ... ابتسمت لها سهى ..
ابلة سهى .. مش انتي قولتي انك بتحبيني ..
هزت مي راسها
ابلة جواهر : طيب خدي القلم ..
بعد ما مدت مي اديها وخدت القلم .... رفعت راسها عشان تشوف سهى اللي كانت واقفة ...
ابلة سهى : ايوة يا حبيتي ... مش لا زم تقولي لحد انت زعلانه من ايه .. بس الورقة قدامك اعملي فيها اللي انتي عايزاه ... انا حقعد هنا ولو خلصتي قوليلي .. ماشي يا جميل ..
ومسحت اديها على راس مي وراحت تقعد على مكتبها اللي في الصف ... كانت بتفكر في مي اللي قاعدة قدامها ... ومش عارفة تصلح الدفاتر ... طولت الوقت كانت بتص لمي .. لاحظت التردد والخوف اللي فيه مي ...ومع كدة اديتها فرصتها عشان تعبر على اللي جواها ... وبدأ مي ترسم الخطوط الاولى .. وفوقه الخط التاني .. واتقلبت الخطوط الى شخابيط .. وزاد الضغط على القلم لدرجة وشوية حتقتطع الورقة .. وازداد تنفسها كأنها بتتخانق مع الورقة .. وازدادت حركة اديها ...
مي : ما بحبكيش .. ما بحبكيش..
زاد صوتها مع كل كلمة بتقولها ... واتقلب الصوت لزعيق ... ردة فعل ما كانتش متوقعها سهى .. قعدت تبص لتصرفات مي الغريبة ..
تحول الزعيق لعياط .. قامت سهى من مكانها وراحت بسرعة لمي .. كانت مي لسة بتشخبط علىالورقة .. ودموعها مالية عنيها ..... وخدودها غرقانه في الدموع .. خصلات شعرها القصيره لزقة في وشها من الدموع ... والورقة اتقطعت من كترة الضغط عليها .. وسهىواقفة محتارة مش عارفة تعمل ايه .. ما كنتش متوقعة ان الورقة اللي ادتها لمي حتخليها في الحالة دي ..مين يا ترى اللي ما بتحبهوش مي ... في ايه في البيت عندها .. ... ما قدرتش تصبر على ا لحالة اللي فيها مي خدت البنت في حضنها وعلى طول تلاقي ايدينمي بتحضنها جامد والعياط بدل ما يخف زاد اكتر من الاول .. قعدت سهى تهديها .. والبنت ماسكة فيها جامد كانها خايفة تسبها لوحدها ...
مي وهي بتعيط : ليه سيبتيني ..
سهى بحيرة : مين ؟
مي : كل البنات عندهم الاانا ... رحتي وسبتيني لوحدي ليه ..
وزاد عياط مي .. ما قدرتش سهى تصبر اكت رمن كدة .. وحضنت مي جامد ... ياربي البنت دي قطعت قلبي ..
ابلة سهى : بس يا حبيبتي بطلي عياط بقى ..
قعدة فترة كأنها ساعات .. ومي مرمية في حضن سهى في الارض .. وسهى بتحاول تهديها ... وبتكلمها بكلمات عشان تهدى ... بعدت سهى راس مي اللي كان في حضنها ورفعت راسها عشان تبصلها ...كانت عينها الصغيرة منفوخة من العياط ... مدت اديها تبعد شعرها اللي كان على وشها .. بصت مي لسهى بنظرات قالت كل اللي جواها من غير كلام ....منظر مي فاكرها بطفلة صغيرة كانت هي في يوم من الايام ... طفلة عانت حرمان ام مهي صغيرة .. وفقدت الحنان اللي يحتاجة كل انسان في الدنيا ... وهنا فهمت سهى مالها مي ...ما فيس حد يعيط بالشكل دى وفي العمر دى الا اكيد انها فقدت امها ..
ابتسمت ليها سهى ابتسامة طفت النار اللي كانت جوة مير .. رمت مي راسها جوة جضنها .. كان شكلها تعبان جدااا ...
سهى بحذر وهي خايفة ان مي ترجع تعيط تاني : طيب ليه ما بتحبهاش يا مي ؟
مي وهي لسةفي حضن سهى ومن غير ما تبصلها .. كان صوتها كله عياط .. صوت صغير ومنبوح ...
مي : هي ما بتحبنيش وهي اللي سابتني وراحت عني ..
سهى : ربنا خدها ..بابا قلي ان ربنا عايزها عشان كدة هي راحت .. لو كانت بتحبني وعايزاني ما كانتش راحت .. ..بدء صوت مي يرتجف .. علامة انها حتبدأ العياط تاني ..
ابلة سهى : مي يا حبيتي .. ما تعيطيش .. اقول قصة عن بنت صغيرة حلوة زيك كدة ...
هزت مي راسها لمردستها بالقبول ..
سهى وهي بتزيد في حضن مي ... : في بنت صغيرة تحب امها وهي تحبها .. ومرة صحيت الصبح ما لقيتهاش ..قعدت تدور عليها في كل اوضة في البيت ... سالت ابوها .. والكل يقولها انها راحت فوق .. راحت عند ربنا .. ما كانتش تعرف يعني ايه ربنا لانها كانت صغيرة زيك كدة .. قعدت تعيط وتقول عايزة ماما عايزة ماما .. لغاية لماتعبت .. وامها برضه ما رجعتش .. كل اللي كان معاها صورة ليها بس .. وبعدين البنت الصغيرة دي كبرت .. وبدأت تكره امها زيك عشان سابتها ومشيت .. بس دلوقتي غير .. عرفت ان امها ما رجعتش وسابتها بمذاجها .. بس امها كانت تعبانة وما قدرتس تصبر على مرضها ... وعرفت ان امها كانت مشتقاله قوووي زي ما هي كانت مشتقالها اكتر منها .. وعرفت انها حتشوف امها بعدين انشاء الله .. وان امها عايشة وما متتش .. وانها قاعدة تراقبها وبتحرسها في كل مكان .. ولما عرفت كدة رجعت البنت تحبها اكتر من الاول .. وهي تعرف ان امها قريبة منها اكل من الاول ...عارفة ليه ...
مي : ليه ..
ابلة سهى والدمعة على خدها : لانها عايشة هنا ..
وشاورت على قلب مي ...
ابلة سهى : عشان كدة بقيت قربية اكتر من الاول ... ودلوقتي تقدري تكلميها في اي مكان وفي اي وقت عشان هي في قلبك .. واتأكدي يا مي انها حتسمعك ..
مي: يعنى ماما في قلبي
سهى وهي بتمسح دمعتها اللي خدها عشان مي ما تشوفش مدرستها وهي بتعيط : ايوة عايشة هنا على طول .. ومن ساعتها البنت بقيتما بتعيط خالص علشان عرفت انها لما بتعيط امها بتتضايق .. وهي مش عايزاها تتضايق ..
مي: يعنى انا لو عيط ماما حتكون مضايقة ..
ابلة سهى : ايوة حتعرف انك حزينة ومش مبسوطة ... وهي عايزاكي تبقي عالطول مبسوطة ...
مي : واذا اشتاقت لها البنت وكانت عايزة تعيط تعمل ايه
ابلة سهى : ماتعيطش .. تكلمها وتقولها انها مشتاقه لها قوووووي ... وهي حتسمعها ..
مي: انا مشتاقه لماما قووووي ونفس اضمها ..
سهى وهي بتحضنمي من جديد : وهي كمان مشتقالك بس مش لازم تزعليها وتعيطي ..
مي رفعت راسها: ودلوقتي البنت يتعمل ايه دلوقتي ..
ابلة سهى وهي بتبتسم لمي : البنت دلوقتي كبرت .. وكل يوم تكلم امهاوتقولها هي عملت ايه ..
مي: يعنى لو كلمتها حتسمعنى
ابلة سهى : ايوة بس مش حترد عليكي حتسمعك بس ..
مي: وليه مش حترد عليا
ابلة سهى : لانها في قلبك .. والقلب ما بيتكلمش ..
مي: بكره البنات كلكم حيجيبوا امهاتهم الاانا .. وبعدين حيعرفوا اني ماعنديش ام ..
هنا عرفت سبب عياط مي ايه ... النهاردة الصبح وزعوا على الطالبات اوراق استدعاء الاامهات عشان يعرفوا مستويات بناتهم في الدراسة .. افتكرت سهى كلامها للبنات
ابلة سهى : ماتنسوش .. النهاردة تدوا الورقة لامهاتكم ..الورقة دي لمين .
الفصل بصوت جماعي وعالي: ماما
مع ان مي ما جاوبتش وكانت في عنيها نظرة انكسار بخصوص الموضوع دى .. بس نظرتها مالفتتش نظر سهى .. شكل البنت اتأثرت قووي بالكلمة .. وانتظرت لما جت الفرضة عشان تعبر عن شعورها .. ولماافتكرت سهى اللي قالته حست بالذنب .. وقعدت تعاتب نفيها ...
ابلة سها : مي يا حبيتي .: مش كل البنات حيجيبوا امهامتم ومش لازم ماما تبجب عشان تسأل عنك ... مين اللي جيه معاكي في اول يوم ..
مي: عمتى ميرنا ..
ابلة جواهر : خلاص خليها تيجي معاكي بكرة ..
مي: بس انا مش عايزة عمتي عايزة ماما اللي تيجي معايا ..
ابلة سهى : مي انا قلتلك ايه من شوية ..
يتفتح الباب جامد والفرصة خلصت والبنات بدأوا بدخلواالصف ..
اضايقت سهى من الانقطاع اللي حصل .. ما كانش وقته .. كانت منسجمة مع مي قوووي....والبنات قعدوا يسالوا مدرستهم بتعملوا ايه هنا ياابلة ..وقبل ماترد قامت مي من حضنها ..وقالت لاصحابها
مي: انا وقعت على الارض واتعورت ... والابلة كانت بتساعدني ..
ابتسمت سهى وقامت .... توقعت من مي الابتسامه لما تلف عليها ... بس الوش اللي قابلها اتفجأت بيه قوووي .. .... رجعت تعابيرها مثل اول .. رجع الغموض لوشها الصغير..... راحت لمكانها ... وسهى على مكتبها وبدأت الحصة الرابعة ..
ام عمر: ها يا نورة عايزة حاجة .؟؟
نوره: رايحة فين يا ماما ..
ام عمر : حروج اشوف ابوكي واخوانك ...
نورة : قوليلهم على طلب ام خالد ..
metota
2009/11/14, 1:23 PM
وسابتها امها وخرجت وقعدت نورة تلعب مع ابنها عبد الرحمن واتأكله وهي قاعدة دخلت عليها ميرنا وقعدت مع اختها شوية وقعدت تلعب مع البيبي ...وراحت ام عمر للصالة لقيت جوزها وعمر وعبد العزيز ....وقعدت معاهم وبتشوفهم بيتكلموا في ايه
صلاح : شيفك يا فوزية قعدة مع عيالك وسيباني ..
عمر : ههههههههه انت بتغير يا بابا ..
فوزيه: هو انا اقدر اسيبك ياابو عيالي ربنا يخليك ليا ..
صلاح : ويخليكي ليا يا ام عمر ..
عبد العزيز وعمر : ياسلالالالالالام ايه الرومانسية دي ..
فوزيه:بس ياولا انت وهو .. انا كنت عايزة اكلمكم في موضوع .... النهاردة ام خالد جاية وطلبت مني طلب ..
صلاح : خير ..
فوزية : قالتلي انهم عايزين يحددوا موعد للخطوبة وعايزين ان ياسر يكلم ميرنا في فترة الخطوبة عشان يتعرفوا على بعض اكتر ..
عمر : بعد كتب الكتاب يكلمها زي ما هو عايز
فوزية : اناعارفة ان عادات العيلة كدة بس يا بني احنا سألنا شيخ وقال ما فيهاش حاجة بس يكون في محرم معاهم ..
عمر : ايه لعب العيال دى ..
عبدالعزيز: لعب عيال ايه يا عمر دى في الشرع عادي ... انت زعلان ليه ..
عمر: يعنى انت موافق ..
عبدالعزيز: مش تعرفوا قبل كتب الكتاب احسن يمكن شخصيته ما تعجبهاش او العكس ..
عمر: وانت ليه ما كلمتش ليه سارة قبل كتب الكتاب ..
عبدالعزيز : انا ما كنتش عايز وما تنساش ان انا وضعي غير ..
عمر: بس طلب ياسر غريب .. ما فيش حد كلم عروسته وقت الخطوبة وكلمناها بعد كتب الكتاب اشمعنى هو يعني هو مش عارف تقاليد عيلتنا ... ما ينفعش يا ماما الكلام دى ..
فوزيه: انا جاية اخد رايكم مش تتخانقوا والراي الاول والاخير لابوكم ..
صلاح : خليهم يا فوزية خليهم يتخانقوا قدامي ولا كأني موجود .. من دلوقتي عايزين يمشوا سطلتهم عليا
..
عبد العزيز : العفو يا بابا انت الكل في الكل ..بس عمر مزودها شوية ..
عمر:انا مش مزودها يا عبدالعزيز ..
صلاح : احنا ما سمعناش الكلام من امكم كويس ما تصبروا شوية ...
عمر : دى ناقص كمان يقول انا عايز اخرج معاها ..
عبد العزيز : ما تهدى يا عمر وبلاش عصبية ..
فوزيه: انا كنت معارضة في الاول بس لما سألنا الشيخ .. قال ما فيهاش حاجة ربنا شرع الخطبة عشان يتعرفواعلى بعض قبلالجواز عشان لو ما فيش حد ارتاح للتاني يفسخوا الخطوبة .. بدل ما يكتبوا الكتاب من غير ما يدخل عليها ويسيبوا بعض وتبقى مطلقة ...
عبدالعزيز:انا من ناحيتي موافق وشايف ان كلام كويس وما فهوش ايه حاجة غلط ..
وقام عبد العزيز بعد ما قال رايه ..
عبدالعزيز: عن اذنكم انا طالع دلوقتي..
صلاح : على فين ..
فوزية : لسة ما خلصناش كلام ..
عبدالعزيز وهو يبتسم و يبص لعمر اللي كان متعصب : عن انا موافق .... وكدة تعرفه احسن قبل الجواز عشان ما تدبس بعد الجواز ..
فوزيه: بعد الشر على بنتي
عبدالعزيز: ههههههه يالا تصبحون على خير
الكل: وانت من اهله
طلع علد العزيز لاوضته وهو طالع سمع صوت في اوضه نورة حب يدخل يسلمعلهيا عشان ما شفهاش النهاردة
نوره: اشوية اشوية عليه.. ماتضغطيش عليه جامد ..
رهف: ههههههههه... ايه يا سارة مش عارفة تشيلي بيبي
سارا: لالالا عيال اخويا .. عملي ما شلتهم ...خلاص يا نورة خدي انا مش عايزة اشيلة انا بخاف اشيل اطفال ..
نوره: اتعلمي يا بنتي ويالا بقى شدي حيلك عشان يلعب مع عبد الرحمن
اول ما دخل عبدالعزيز الاوضة وقف في مكانة من غير ما يتحرك ... شاف نورة نايمة على السرير ورهف قاعدة جميهاعلى السرير وميرنا بتتفرج على التليفزيون ... وشد انتباه حاجة واحدة ... لما شاف سارة ماسكة عبدالرحمن وحضناه .. المنظر دى اثر فيه قوووي
واحمر وش سارة من كلمات نورة لما قالتلها شدي حيلك ..
عبدالعزيز: ومين قالك ان ابني حيلعب مع ابنك
نوره: وليه يعني هو ابني وحش ..
دخل عبدالعزيز ووقف جمب سارا .. نزل شوي عشان يشوف عبدالرحمن .... كان لابس قميص الاطفال حديثى الولاده الطويل الي كله ازرار.. كان يلعب بايدنه في الهوى .. وسارا شايلته بكل حذر... مد عبدالعزيز ايده .. وحط اصبعه الكبير في ايد عبد الرحمن
عبدالعزيز: ابني مش حيلعب مع اي حد
نوره: وليه هو ابني اي حد ..
عبدالعزيز: ما شاء الله عليه ... اديهولي يا سارة ..
سارة اديته عبد الرحمن .. وقعد على الكنبة الصغيرة وهو في حضنه ..
وهوماسك عبد الرحمن وبيقول انه انشاء الله حيجيب واحد احلى منه .. بص لسارة ومن ساعتها وهو مش على بعضه ... سارة في سرها .. ماله عبدالعزيز النهاردة غريبة هو مش خارج النهاردة وجاي يبصلي ويغازلني قدام اخواته ماله النهاردة ... اول مرة يعملها .. كان قاعد يبصلها ويبتسملها وعبد الرحمن في حضنه
.... وفي اللحظة دي تخيلت ان اللي في حضنه ده ابنها .. كان غريزة الامومة مسيطرة عليها بقالها فاترة ...ياترى امتى حيجي اليوم اللي حتكون فيها ام .. وتجيب عيال من الانسان اللي بتحيه وبتعشقة .. ردت لعبد العزيز الا بتسامة وخدوها احمرت من الكسوف ...وبقالها فترة متجوزين ولسى بتتكسف منه ..
وفاقت سارة وعبد ا لعزيز من السرحان اللي فيه على صوت نورة ..
نوره: عبد العزيز ... عبد العزيز ..
عبد العزيز : نعم
نورة : مالك سرحان في ايه .. اديني عبد الرحمن ..
عبد العزيز : خدي امال فين بناتك ..
نورة : نايمين ..
عبدالعزيز: وانا كمان حروح انان يالا يا سارة عشان ننام ..
رهف: لسةالساعة عشرة حتنام زي الفراخ ...
عبدالعزيز: ورايا شغل الصبح ...وكمان انا ما نمتش العصر...
نوره: انت ما نمتش بس سارة نامت ..
سارا: لا انا رايحه .. يالله تصبحوا على خير
ميرنا : لحظة يا سارة انا عايزة اقولك حاجة بس مش هنا ..
نوره: ليه يعنى سر؟
ميرنا : ايوة سر عايزة اقولها على حاجة ...
عبد العزيز : بكرة قوليليها يالا ياسارة .
وخرج من الاوضة .. وسارة ابتسمت لميرنا كأنها بتعتذرلها .. ولحقيت جوزها على الاوضه
metota
2009/11/14, 1:25 PM
الحلقة ال39
بعد ما دخل اوضته .. ما عجبهوش الموضوع اللي امه قالته .. وما عجبهوش راي عبدالعزيز .. بس اتفق مع ابوه على انهم يسالوا شيخ في الموضوع دى .. بس انهم يتكلموا في التيلفون بس ممكن يوافقوا غير كدة مش حيوافقوا عليه .. غير هدومة ورمى نفسه على السرير .. كان تعبان قوووي وكان نفسه ينام .... غمض عنيه .. والارهاق كان باين علة وشه ..... سمع حركه عند الباب ..وبعدين الباب اتفتح بشويش .. وسمع صوت حد بيقرب من السرير ... ولصق جمبه .. وفي دراع صغيرة حواليه .. ابتسم وهو مغمض ...لاحظت مي ابتسامه ابوها من نور الباب المفتوح ...
مي: بابا
عمر وهو مغمض: هممم
هزت مي كتف ابوها: انت نايم يا بابا
عمر: ايوه
مي: بابا.. طيب ازاي بتكلمني ..
عمر: نامي يا حبيبتى...
مي:حنام جمبك
عمر: كفاية يا مي انا عايز انام ...
وبعد فتره من الصمت ..
مي: بابا النهاردة كلمت ماما ..
اتصدم عمر وعلى طول يفتح عنيه ولف جهة مي .. اللي كانت نايمة على السرير جمبه ومسكة عروستها سوسو ..
عمر وهو معقد حجاته: كلمتى ميين؟؟
مي بتاكيد: ماما
عمر قعد يبص لبنته اوعى تكون بنتي اتجننت وانا ما عرفش ..
عمر:كلمتيها فين ؟
مي: كلمتها النهاردة من اوضتي بعد ما رجعت من المدرسة ..
عمر: مي حبيبتى .. ماما مش هنا ازاي كلمتيها ..
مي: لا ماما ما مشيتش ماما موجودة ......
ضم عمر بنته لصدره: خلاص ماما موجودة بس انتي نامي وما تفكريش في حاجة ...
اللي استغرب منه عمر اكتر ان دي اول مرة مي تتكلم فيها عن امها .. بس ما حبش يشغل بنته وحب انه يقفل على الموضوع ..
مي: يعنى انت عارف انها موجودة .. وما مشيتش
عمر: نامي يا مي
بعدت مي عن ابوها ...
مي وقربت انها تتنرفز وكأنها بتبلغ ابوها حاجة : لا يابابا ماما ما رحتش والله ..
عمر: يا حبيبتى ماما ماتت الله يرحمها
مي: ايوة ماتت بس ما رحتش ... موجودة معايا انا
عمر: طيب ازاي ؟
مي: انا كلمتها النهاردة وسمعتني ..
عمر: ميين اللي سمعتك ؟
مي: والله بابا.. اقدر اكلمها وتسمعنى ... ابله سهى قالتلي كدة النهاردة ..
ازاددت العقده بين حواجب عمر: مين ابلة سهى ..
مي: ابلتى في المدرسه
عمر يفكر شكلنا مش حنام الليلة ..
عمر: وقالتلك ايه ابلة سهى ..
مي: بتقولي ان ماما عايشة هنا في قلبي ...
وشاورت على قلبها ...
مي: وقالتلي كمان اني اقدر اكلمها في اي وقت وهي حتسمعني من غير ماترد عليا .. ومش عايزاني اعيط لان كدة ماما حتعرف اني حزينة .. وان ماما ما كانتش عايزة تسبني بس ربنا خدها عنده .. وهي دلوقتي بتحبني ..
رجعت صوره فاطمه الله يرحمها لخيال عمر... شاف وشهها في وش بنته بس على مصغر .. في حاجة جوات متحطمة .. مش عارفة يا مي ازاي كلامك بأثر فيا وبيحطمني .. ام ك مش بس عايشة في قلبي .. امك مالية عليا كياني كله .. وحبي ليها بزيد كل يوم اكتر من اللي قبله .... ابتسم عمر لبنته .. وقربها ليه قوووي .. وخدها في حضنه ..
عمر: ايوة صح يا مي ماما بتحبك وانا كمان يالا يا مي ننام ..
مي: بس بابا .. لو كنت عايز تقول حاجة لماما قولي وانا حبلغها ماشي يا بابا ..
وسعت ابتسامه عمر وباس مي على راسها : طيب يا حبيبتي حقولك ..
مي وباين ان النوم بدأ يسيطر عليها: تصبح على خير بابا..
وغرقت في نوم عميق وهي بين دراع ابوها..........
بكرة عندنا اختبار .. والكتاب مرمي على السرير .. بقاله ساعة بيحاول يذاكر ومش قادر يستوعب اي حاجة .. عرف ان حتى لوذاكر ما فيش معلومة حتدخل راسه ... اروح اشم هوى احسن .. لبس هدومة وخرج من الاوضة .....وهو خارج ..
كريمة : انت رايح فين ؟
تامر : خارج يا ماما عايزة حاجة .
شوقي : في الوقت دى ...
تامر ايوة زهقان
كريمة : تعالى اقعد معانا ..
تامر : معلش يا ماما بس عايز اشم هوا ومش قادر اقعد في البيت ..عندي اختبار بكرة وعايز اغير جو..
كريمة : ربنا يوفقك يا بني .. بس خلي بالك من نفسك وماتتأخرش ..
تامر : حاضر ياماما .. عن اذنكم ..
شوقي : قوليلي يا كريمة ايه اخبار سارة من زمان ما شوفتهاش ؟
كريمة : لسة كانت من يومين هنا ..
شوقي : المفروض تيجي كل يوم ..
كريمة : كل يوم ايه يا ابو محمد البنت دلوقتي مش فاضيةوراها جوزها ودراستها ..غير ان نورة عندهم وفي ضيوف داخلين وخارجين .. ما ينفعش كل يوم تيجي وتسيب بيت جوزها
شوقي : انا شايف ان ا حنا استعجلنا في جوازها في السن دى يا ام محمد ..
كريمة : انت مالك النهاردة ياراجل ...
شوقي : نش عارف حاسس بالذنب خصوصا انها ما كانتش موافقة على الجوازة دي .. ولا عملنلها حفلة .. حتى بعد ما رجعت ..
كريمة : مش مستهلة حفلة ولا حاجة وان شاء الله ربنا يوفقها مع جوزها عبد العزيز ....والله طلع راجل .. في ناس كتير عملهم افراح كبيرة اتكلمت فيها مصر كلها .. وما استمرش جوازهم شهور .. انت ادعلها بس ان ربنا يوفقها ..
شوقي : ااه ربنا يوفقك يا بنتي ...امال فين عبد الله مش باين بقاله فترة ..
كريمة : يعني عليه الولد دى يخرج الساعة 7 الصبح ويرجع الساعة 5 المغرب وبعدين يرجع يخرج تاني حتى مها مراته ما بتشفهوش ..الشغل واخد كل وقتة ..
شوقي: محدش قالي انه يشتغل لوحدة .. حد يسيب شركة ابوه ويشتعل في الاعمال الحرة ..
كريمة : سيبوا يا ابو محمد خليه يعتمد على نفسه ..
شوقي: هو مش عايز يعتمد على نفسه لو كان عايزة كدة ما كانش قعد معانا في البيت ..
كريمة اترنفزت شوية : انت بتقول ايه وايه الكلام الغريب دى ..
شوقي : ما هو كلمة الحق بتوجع ...
كريمة : سيبوا على راحته وربنا يوفقه انشاء الله ..
شوقي : والله انا لما بشوف عيال صلاح عبدالعزيز وعمر حوليه في الشركة وانا ما فيش غير محمد اللي جمبي اتحسر على حظي ..
لطيفة : انشاء الله تامر يخلص تعليمة ويشتغل في الشركة ...
شوقي : دى لو ما عملش زي اخوه واشتغل لوحده.... قومي خلينا ننام احسن ..
..
metota
2009/11/14, 1:25 PM
من ساعة ما خرج تامر من البيت وهو عمال يلف بسيارته في الشوارع ... افتكر وهو ماشي ان لمى اتصلت بيه وهو نايم وما ردش عليها .. طلع موبيلع .. واتصل بيها وقعد يرن وما فيش حد بيرد ... وبعد شوية ..
صوت كله نعومة ورقة : الووووووووووووووووووو
تامر : ازيك يا جميل..
مى : ازيك يا تامر .. فينك النهاردة اتصلت وما ردتش عليا ...
تامر : كنت نايم ..
مى : انت لسة صاحي ..
تامر : لا بس انشغلت شوية ..
مى : ايه اللي شغلك عني يا حبيبي ..
تامر : ما فيش حد ينشغل عنك يا قمر ....
مى: هههههههههههههه.. يا خرابي على كلامك اللي يجنن دى .
تامر : لا انا مش عايز حبيبتي تبقى مجنونة خلاص حبطل ..
مى : لالالا يا شيخ .. انا قصدي بيدوخني ..
تامر : وانا مش عايز تدوخي
..
مى : بطل بقى غلاسة ..
تامر : هههههههه ما قلتليش خير متصله بيا ليه .. في حاجه ..
مى بزعل : يعني انا لازم اتصل بيك عشان في حاجة .. اخس عليك ..
تامر : لا انا مش قصدي ... وانت عاملة ايه النهاردة ...
مى : انا بخير بس مضايقة شوية ..
تامر : ليه ؟
مى بدلع: عشان ما سمعتش صوتك النهاردة ...
تامر : هههههههههههههه وتقولي ان انا كلامي يجنن ..
مى: هههههههههههههههه
تامر : لمى انا عايز اشوفك ..
مى : هاه .. ازاي ؟
تامر: انتي مش فاكرة باي وعدتيني ..
مى : ايوة ياتامر بس قصدي ازاي ؟
تامر: يعني انتي موافقة ؟
مى: طبعا ..
تامر : حلو .. ايه رايك بكرة امر عليكي في الجامعة ماخدك ونخرج ..
مى : لا يا تامر اخاف .. اصحابي يقولوا ايه ..
تامر : عادي كأني اخوكي ..ما انا ساعات بعدي وباخد اختي من الجامعة عادي يعني ..
مى : اه فكرتين انت تعرف ان لغاية دلوقتي ما شوفتش اختك ..
تامر : وانتي ليه مهتمية انك تشوفيها ....
مى : كدة نفسي اتعرف عليها كفاية انها اختك ...
تامر اضايق منكلامها شوية : مالهوش داعي ..
مى باستغرب : ليه يا تامر انت مش عايزني اقابل اختك واتعرف عليها ..
تامر : ازاي اصلا تتعرفي عليها بصفتك ايه ..
مى : على اني صحبته اخت جوزها مع انها ماتستهلش ...
تامر معقد حواجبه : انتي تعرفي اخت جوزها ..
مى : ايووووووه .. بس بنت غلسة قووي انا مش عارفة ازاي اختك سارة مستحملة واحدة زي دي ...
تامر : مين ؟؟
مى: اخت جوزها .. مغرورة وشايفة نفسها قوووي .. في الاول اتخدعت فيها بحبسها طيبه وعسل ... بس بعد ماعرفتها وقربت منها ظهرت على حقيقتها ..
تامر : ازاي تقولي عنها كدة وانتي صحبتها ... ومين دي ..
مى: يوووووووه يا حبيبى قلتلك اخت جوزها .... انا مش صحبتها .. بس اعرفها من بعيد لبعيد ... بنت خالتي هي اللي صحابتها وكذا مرة اشوفة في مكان مختلف ..
تامر: مش فاهمك مين اللي بتشوفيها ..
مى: مالك يا تامر .. عارف جوز سارة اختك .. عنده اخت هي دي اللي انا بتكلم عنها ...
تامر بدأت دقات قلبه تدق بسرعة : اي وحدة فيهم ميرنا ولا رهف ..
مى: لا رهف.... انت تعرفهم؟؟
تامر: طبعا مش انت قولتي اخوات جوز اختي ..
مى بضيق: مش فاهمة تعرفهم ازاي يعني ..
تامر : انتي ناسية اننا متربين مع بعض واحنا صغيرين ... حتى انا فاكر اني كنت بالعب مع رهف على طول ..
مى:ميرنا معرفهاش قووووي بس رهف مش عارفة مالها ومالي ..
تامر : ليه بتعملك ايه ..
مى:لو مرت جمبها بتعمل نفسها ما تعرفنيش ..
تامر: يمكن مش واخدة بالها منك ..
مى: لا انا عارفة انها شايفاني ومطنشاني .. تقع عيني في عنيها .. ياااه دى متكبرة قوووي ومغرورة .. بجد دمها تقيل ....
تامر من غير ما يحس : الزمي حدودك يا مى ..
اتصدمت لمى من نبره صوته وزعيقه ليها ......
مى: الزم حدودي من ايه بالظبط هو انا قولت ايه يعني ..
تامر ومزاعجه اتعكر من الكلام اللي قالته لمى عن رهف ..
تامر : مالهوش داعي الكلام اللي قولتيه عن رهف ..
مى: طيب ليه انت متنرفز
تامر : انتي اصلا ما بتعرفيش تتكلمي ...
مى: تااااااااامر .
تامر من غير نفس : خير في اي تاني عندك .
مى: مالك انت ياحبيبي
تامر : ما فيش حاجة بس عندي مذاكرة واختبار بكرة ...
مى بدلع: ايه يا حبيبي يعني الدراسة اهم مني ..
تامر : والله انتي مش حتديني درجات بكرة ..
مى : انت اللي مالك ..
تامر ورفع صوته شويه : قلتلك مافيش حاجة انتي ما بتفهميش .. عايز اذاكر والوقت التأخر وانا لسة ما خاصتش مذاكرة ...
مى: طيب طيب مش حعطلك ... طيب ما اتفقناش حنشوف بعض امتى
تامر : لا خلاص مش عايز اشوفك .... في حاجة تانية ؟؟
مى بدأت تزعل : لا ما فيش حاجة تانية ..... باي
تامروكأنه ما صدق : مع السلامة ..
مى : سلا......
ولسة حتكمل كلامها الا وقفل تامر التليفون في وشها .. قعدت تسال نفسها ماله دى ايه اللي غيره فاجأة ايه اللي انا قلته او ايه اللي انا عملته .. لا وكمان ابينله اني زعلت منه ويقفل ومن غير ما يصالحني ويقفل السكة في وشي ... وتتصل بيه تاني ما بيردش عليها .. الصباح رباح حبقى اتصل بيه بكرة يكون راق .. واشوف ماله ده ..
تامر اللي تغير مزاجه من ناحية مى .... ومش عارف ليه هو اتقلب عليها مرة و احدة .. وليه بيرد على لمى بالاسلوب دى .. حس ان لمى دمعا تقيل .. او مرة يحس بالشعور دى بالنسبة للمى ... في اللحظة دي كرها ومش عايز يسمع صوتها .. من ساعة ما قالت الكلام دى على رهف وهو مش طايقها ولا طايق صوتها ..
واللي استغرب منه اكتر انع حس بالخيانة وبالخداع .. كأنه بيخون حد ....او غدر بيه ... رهف اااااااااااااااه منك يا رهف ... مش عارفة انتي ايه بالنسبالي .. وليه اتنرفزت لما سمعت الكلام دى ع نك .. يمكن لانه طلع من واحدة زي لمى .. حاسس ان الافكار مالية دماغة ومش عارف يركز في السواقة .. وقف السيارة على جمب ... ..ضرب راسه بالداركسون (مقود السياره) جامد .... وصرخ بصوت عالي ......
تامر : انتي ايه بالنسبة ليه .... ياترى اييييييييييييه ؟
metota
2009/11/14, 1:29 PM
الحلقة ال40
لبست مي مريالة المدرسة ... ونزلت تحت عشان تفطر .. كانت نورة نايمة مع البيبي في غرفة الضيوف .. اما فوزية فكانت بتجهز الفطار على السفرة ..
مي: تيته فين شنطتي ؟؟
فوزيه: عند الباب يا حبيبتى...
وقفت مي تتامل الفطار اللي على السفرة .. كان مكون من توست .. ولبنة وزعتر وبيض وزيتون وروب وعيش بلدي .. فضلت فترو تبص على الفطار ...وهي معقدة حواجبها
..
فوزيه: مالك يا مي هو الفطار مش عجبك ولا ايه
مي: عايزة كورن فلكس
فوزيه: ايه كورن لفكس دى دي مش مفيد ... كلي دى احسن لك
metota
2009/11/14, 1:29 PM
ومن غير نقاش كتير جريت مي وقعدت على الكرسي وهي بتبص على الاكل .. ونزل عمر ومعاه ميرنا ..
ميرنا : صباح الخير يا ماما ..
فوزية : صباح النور ... امال اختك فين ؟
ميرنا : بتقول مش عايزة تروح الجامعة النهاردة ..
عمر : البنت دي مستهترة من اول الايام ليها في الجامعة ومش عايزة تروح .. مش عارف بعدين حتعمل ايه ... صباح الخير يا ماما ..
وقرب من امه وباس راسها .. وقعد جمب بنته ..
ميرنا : يمكن تروح متأخر تقول ان او محاضرة مش مهمه ...
عمر: مالك يا حبيبتي يامي ما بتكليش ليه ..
مي : انا عايزة كورن فلكس ..
عمر : طيب قولي للخدامة تجبلك ..
فوزية : بس يا عمر كفاية دلع .. خليها تاكل من الاكل دى احسن ..
عمر:ما بتحبهوش يا ماما ومش عايز بنتي تروح المدرسة وهي جعانة ...
فوزية : خلاص قومي قولي للخدامة تعملك كلولكس..
ميرنا : ههههه ياماما اسمه كورن فلكس مش كلولكس ...
فوزيه: وانا اش عارفني الحاجات اللي بتكلوها دي ..
قامت مي وراحت للمطبخ عشان تاخد فطارها ..
فوزية : عمر ما ينفعش اللي بتعمله مع البنت دى بنتك حتبوظ من كتر الدلع دى ..
عمر: ياماما انا مبدلعهاش ولا حاجة ..
فوزية : امال انت بتسمي اللي انت بتعمله دى ايه ..
ميرنا: مالكش دعوة من امي بالعكس ياريت حد يدلعني زي مي ..
فوزية : اخرسي انت هو في حد بيدلعكم قد ابوكم .
ميرنا : اهو بيعوضنا عنك يا ماما ما هو انتي مش عايزة تدلعينا ..
فوزيه:الدلع الزيادة مش كويس يا بني خفي على بنتك شوية يا عمر ..
عمر: يا ماما انا مش عايزة تحس انها غير الاطفال التانية .... عايزة اعوضها حنان الام اللي فقدته ..
فوزية : لو عايزها ماتفقدهوش اتجوز ..
ميرنا : رجعت ريما لعادتها القديمة ...
فوزيه بعصبيه: انت مالك انت يا حشرية ...
عمر: ياماما انا مش عايز اتكلم في الموضوع دى تاني ..
فوزيه:وانت من امتى ليك نفس تتكلم في اي حاجة ..
ميرنا : خلاص يا ماما ماتضيقيش ..
فوزية : انتوا اصلا تجننوا الواحد ..
عمر: يااااه دي ماما زعلانة بجد ..
وقام من مكانه ..
عمر : اسفين يا الغالية ....وهاتي راسك ابوسها .. احنا بس عايزين رضاكي علينا ..
فوزية وهي بتستغل الموقف : انتي عارف ايه اللي يرضيني
عمر بضيق: يمممممه امريفوزيه: خلاص حسكت ..
ميرنا : يالا ياماما انا ماشية عايزة حاجة ..
عمر: استني يا ميرنا انا حوصلك للجامعة ..
ميرنا باستغراب: ليه
عمر:حوصل مي وفي طريقي حوصلك ..
ميرنا : بس مدرسة مي مش على طريق جامعتي ...
فوزيه: اخوكي يوصلك احسن .. امال سارة فين هي مش رايحة الجامعة .
ميرنا : لاء سارة ما عندهاش محاضرة دلوقتي ..
فوزيه:ربنا يحميها البنت دي والله اني بحبها قووويميرنا : والله كلنا بنحبها ..
فوزية : انا حروح اشوف نورة يمكن عايزة حاجة ..
وخرجت من السفرة وراحت لاوضة الضيوف ..
عمر : ميرنا نادي على مي مس عارف هي اتأخرت كدة ليه ..
مي: انا جيت يا بابا
عمر: مي روحي اغسلي وشكميرنا : ههههه طلعلك شنب ابيض .. كنتي تعملي ايه في المطبخ ..
مي بابتسامه بريئه: كنت بشرب حليب
عمر: شاطره حبيبتى.. ييالا روحي اغسلي وشك وجيبي شنطتك عشان نروح المدرسة ...
مي: حاضر يا بابا ..
وركبوا السيارة وبعد ما وصل عمر مي للمدرسة وقف عمر السيارة عند باب المدرسة .. نزل عمل زي عوايده ينزل بنته ويوصلها لباب المدرسة .. فتح الباب اللي ورا واستنى بنته تنزول ما رضيتش تنزل ..
عمر: مي مالك انزليمي وهي مضايقة : مش عايزة
عمر باستغراب: ليه يا حبيبتى
مي : مااقدرشميرنا لفت لورى ناحية مي ..
ميرنا : مي حبيبتي ليه مش عايزة تنزلي..
مي:كدة وخلاص ما اقدرش انزل ..
دخل عمر راسه لجوة السيارة .
عمر: وليه ما تقدريش
مي : انا نسيت
ميرنا : نسيتى ايهمي: النهاردة يوم الامهات .. وانا ماما مش هنا عشان تجي معايا .
عمر حس ان حد بيعصر في قلبه .. ما توقعش كلام مي .. اما ميرنا اللي فضلت ساكتة ومش عارفة تقول كلمة واحدة ..
عمر بهمس: طيب تروح معاكي وحدة من عمتك ..
مي: لا هو بتاع الامهات مش يتاع العمات .
عمر: عادي يا حبيبتى المهم ان في حد بيسال عليكيمي: انا عايزة ماماعمر: انا عارف يا مي .. بس ماما مش هنا ..
مي: عشان كدة انا مش عايزة اروح المدرسة ..
عمر:انتي نسيتي انتي قولتيلي ايه امبارح ..
مي بتبص لابوها بعنيها الواسعة الجميلة اللي تلمع بسبب الدموع ..
عمر: دلوقتي عمتك ميرنا حتروح معاكي .. عشان ماما تفرح من مي .. والا حتعرف ان مي زعلانة وهي كمان حتزعل ..
مي فركت عنيها وسمحت الدموع : اصلا انا ما كنتش بعيط .
عمر: انا عارف يا حبيبتي .. ودلوقتي عمتك ميرنا حتيجي معاكم المدرسة وتسأل عليكي وتسال عنك ما شي يا قمر ...
هزت مي راسها .. باس عمر راس بنته وطلع جسمه من السيارة وهو مادد اديه .. ومسكت مي ايد ابوها وخرجت من السيارة
..
عمر: امتى قالولك الامهات حتيجيمي بحيره: ماعرفش
عمر: ما حدش اداكي ورقة ؟
مي: ضاعت؟؟
راح عمر عند ميرنا اللي سمعت الحوار اللي دار بين مين وابوها ... وهي ما تدخلتش في الحوار دى .. قد ايه هي بتكره سيرة الموت ... وقلبها بيتقطع على بنت اخوها ووضعها ..عمرها ما تخيلت ميرنا ان في يوم من الايام ما يبقاش عندها اب او ام ..
عمر: بقولك ايه ياميرنا ممكن تدخلي مع مي دلوقتي ؟
افتكرت ميرنا المحاضرة المهمة اللي عندها .. ومع كدة ما قدرتش ترفض طلب اخوها .. هزت راسها بالموافقة وتحمد ربنا ان عمر ملاحظش اي حاجة في تعبيرات وشها وانها كانت ماسكة دمعوها بالعافية ...نزلت من السيارة ومسكت ايد مي ودخلوا المدرسة ...
كانوا البنات بيلعبون وبيجروا ... كان لسة الطابور ما بدأش .. راحت ميرنا مع مي للصف بتاعها .. اللي كان مليان شنط الطالبات ...
ميرنا : فين مدرستك يا مي ؟
مي : ماعرفش يمكن لسة ماجاتش ..
راحت مي وحطت شنطتها على الترابيزة بتاعتها ... وطلعت من الشنطة مادة الحصة الاولى ...وفي اللحظة دي دخلت ابلة سهى .. اول ما دخلت استغربت من الانسانة الكبيرة اللي كانت واقفة تتأمل اللوحة المعلقة اللي فيها اسماء البنات وصورهم .. معقول دي ام ؟ظ بس لسة مجلس امهات الساعة تسعة مش سبعة .. غير ان شكلها صغير علىانها تكون ام بنت ...
ابلة سهى : السلام عليكم ..
انتبهت ميرنا لسهى ولفت عليها بابتسامة تنور وشها
..
ميرنا وهي بتمد اديها : وعليكم السلام .. اهلا يا ابلة سهى ..
ابلة سهى وهي بتسلم على ميرنا : اهلا بيكي .. حضرتك ام طالبة ؟
جت مي ووقفت ع ند ميرنا وعنيها على مدرستها .. حطت ميرنا اديهاعلى راس مي ..
ميرنا : انا جية بخصوص مي .. بس معلش ماعرفش موعد مجلس الامهات امتى بالظبط ..
افتكرت جواهر الورقة اللي قطعتها ميابلة سهى : لا عادي في اي وقت تشرفينا ..
كان في بنتين في الصف قاعدين مكانهم ... قعدت سهى تتكلم معاهم ..
ابلة سهى : يالا يا بنات الطابور حيبدأ دلوقتي .. يالا يا مي روحي على الطابور ..
وخرجوا البنات من الصف ..
ابلة سهى : اتفضلي اقعدي ..
قعدت ابلة سهى على المكتب .. وميرنا قدامها ..
ابلة سهى: اعتقد انك عمة مي ؟
ميرنا باستغراب : ايوة عرفتي ازاي ..
ابلة سهى : في الاول انتي شكلك صغير انك تكوني ام لطالبة هنا في المدرسة .. ومي قالتلي ان عمتها حتيجي ..
ميرنا : مي ... غريبة ..
ابلة سهى : ايه اللي غريب ؟
ميرنا : لا بس مي مابتقولش حاجة لاي حد ... واخر حاجة توقعتها انها تحكي لاي حد غير اهلها ..
ابلة سهى : انا لاحظت انطوائية مي وعدم تجاوبها في الصف ومع كدة هي بنت ذكية وعندها مواهب ادهشتني ..
ابتسمت ميرنا : شكرا على الكلام دى ..
ابلة سهى : ما قلتش حاجة من عندي .. دي حقيقة .. تعرفي ان انا مبسوطة انك جيتي بدري غير الوقت المحدد عشان اكلمك على انفراد ….
ميرنا : اتفضلي ..
ابلة سهى : مي زي ما فهمت ان امها متوفية .. بس كنت عايزة اعرف امتى اتوفت ..
من نظرة ميرنا لابلة سهى فهمت ان ميرنا فهمت السؤال على اساس الفضول ..
ابلة سهى : ما تفهمنيش غلط لو سمحتي ... او تفتكري ان قصدي الفضول ..
ميرنا : لا ابدا بس استغربت السؤال ..
ابلة سهى : انبارح مي اتكلمت عن امها وكانت متأثرة جدا من الموضوع دى ..
ميرنا باستغراب : غريبة ... مي عمرها ما تكلمت عن امها الا في السيارة النهاردة واحنا بنوصلها المدرسة ... ودي اول مرة مي في الحالة دي ..
ابلة سهى : دى اللي نوقعته منذ البداية لانها رفضت تتكلم معايا في الاول .. كانت قاعدة بتعيط .. وبعدين قدرت اسحب منها الكلام .. ما قلتليش امتى اتوفت لو ما كنش عندك مانع ..
ميرنا : اكيد ما عنديش مانع .. فاطمة الله يرحمها اتوفت من 3 سنوات
ابلة سهى : يعني مي كان عندها 3 سنين وما تفتكرش امها ..
ميرنا : ما اعتقدش انها تفتكرها .. وتاني حاجة ان اخويا مش سايبلها فرصة انها تفكر في امها لانه بيعوضهاعن حنان الام والاب والعيلة كلها ...وعمره ماحسسها ان امها مش موجودة او ناقصها حاجة ..
ابلة سهى : ربنا يخليه ليها ..
ميرنا : واخبار مي ايه في الدراسة يارب تكون ماشية ..
ابلة سهى : ماشء الله على مي ذكية .. بس انا ملاحظاها انها ما بتحبش تبرز نفسها وعلى طول انطوائية ..يعنى اذا طلعوا البنات في الفسحه يلعبون عمري ما شفتهاش تلعب مع اي بنت .. دايما لوحدها ولعبها هادي قوووي ...
ميرنا : وهي مستغربة من وضع مي ...تعرفي ان انا مستغربة لغاية دلوقتي ازاي عرفتي كل الحاجات دي عن مي ومنها شخصيا ومش من حد تاني ..
ابلة سهى ابتسمت : يمكن لانها بتفكرني بنفسيميرنا : ما فهمتش ازاي يعني ..
ابلة سهى : لان طفولتي كانت شبه طفولتها ..
ميرنا : يعني انتي اتوفت امك وانتي صغيرة ..
ابلة سهى : انا امي ما سفتهاش ولا عشت معها حتى 3 سنوات ..
ميرنا : الله يرحمها ...
ابلة سهى : اميييين .. عشان كدة حسيت ان مي قريبة مني قوووي .. .. نظراتها في اول يوم وتصرفاتها كانت تدل على بنت اكبر من عمرها بنت شايله هم مضايقها ...
دخلوا البنات الصف بعد ما خلص طابور المردسة .. قامت ميرنا وسلمت على ابلة جواهر ..
ميرنا : انا مبسوطة اني اتعرفت عليكي .. والحمد لله ان بنت اخويا عندها مدرسة زيك .
ابلة سهى : انا اللي ليا الشرف بتدريسها ..
لفت ميرنا على مي اللي كانت قاعدة في مكانها ...
ميرنا : مي حبيبتي انا خلاص حروح عايزة حاجة ..
هزت مي راسها ... وبعد ما سلمت ميرنا على ابلة سهى طلعت من الفصل .. قاموا البنات يتهامسون ..
البنت اللي كانت قاعدة جمب مي بتهمس لمي : هي دي امك ..
شافتها مي ولفت عنيها اتجاه ابلة سهى اللى ابتسمت ليها ..
مي : لا دي عمتي .
هالة : وامك ليه ما جاتش ..
ابلة سهى وهي بتصفق باديها : هدوء يا بنات .. يالا عشان نبدأ الدرس ...
وبعد نص ساعة خرجت ميرنا لقيت اخوها مستينها في السيارة .. وكان مرجع الكرسي لورا ومشغل المسجل .. اول ما فتحت ميرنا باب السيارة .. عمر عدل الكرسي ..
ميرنا : شكلي اتأخرت عليك ورحت في سابع نومة ..
عمر: لا كنت مستنيكيميرنا : تصدق يا عمر ان مدرسة مي زي العسل حبيتها قووويعمر : سألتي عن مي ..
ميرنا : اهعمر: وقالوليك ايه عنها .
ميرنا : هههه ما تخافش كانت بتمدح فيها قوووي ..
عمر : وبعدين ..
ميرنا : ولا حاجة اتعرفت على مدرستها .. كانت عسل قوووي .. تعرف يا عمر ..
عمر : ايه ..
ميرنا : تعرف ان مي قايلة لمدرستها عن امها فاطمة
..
عمر : عارف ..
ميرنا : وايه اللي عرفك ..
عمر : مي قالتلي امبارح ..
ميرنا : بس ماعرفش ان مي بتحليكي كل حاجة وما بتخبيش عنك حاجة ..بس انت ماعرفتش حاجة كمان ..
عمر : ايه تاني ؟
ميرنا : ان ابلة سهى كمان امها متوفية ..
عمر معقد حواجبه: مين ابلة سهى ..
ميرنا : مدرسة مي مين يعني ..
عمر : مين اللي قالك ؟
ميرنا : هي .
عمر: وهي عمالة تحكي لكل واحد عن قصة حياتها ..
ميرنا : لا مش كدة بس جيه في وسط الكلام ..
عمر : والله انتوا ياالحريم كلامكم عمره ما يخلص انا عايز اعرف انتوا بتجيبوا الرغي دى كله منين ..المهم عايزاني انزلك الجامعة ....
ميرنا : ايه .
بعد فترة صمت .
عمر : شكرا انك روحتي مع مي وسألتي عنها ..
ميرنا : بتشكرني على ايه يا عمر مي دي زي بنتي ..وما فيش بينا شكر يا عمر ...
وكانت بتهز معاه وضربته بملف المحاضرات بتاعها ..
عمر : ياساتر .. ربنا يكون في عون جوزك ..
ميرنا : وهو يلاقي واحدة زي .
عمر: ماتخديش في نفسك قلم كدة وتصدقي نفسك مهمة ..اه صحيح يا ميرنا بخصوص ياسر ماما قالتك حاجة ..
ميرنا: لا ما قلتليش ليه هو في حاجة .
عمر : اصل ياسر عايز يكلمك في التليفون ..
ميرنا : ازاي يعني ..
عمر : يعني ايه ازاي .. يعني يكلمك في التليفون ..
ميرنا : بس احنا لسة ما كتبناش الكتاب ..
عمر : ما انا عارف ..
ميرنا : طيب ازاي هو عايز يتكلم في التليفون وعادات عيلتنا اننا ما نتكلمش الا بعد كتب الكتاب ..
عمر: ماعرفش عنه .. المهم انتي ايه رايك ..
ميرنا تغيرت صوتها : راي في ايه يا عمر لا طبعا .. والاهم ان الحكاية دي ما تنفعش ..
الا بعد كتب الكتاب ..
عمر : اهله بيقولوا انهم سألوا شيخ بخصوص الموضوع دى .. مادام اتخطبوا والناس كلها عرفت ما فيهاش حاجة عشان يتعرفوا على بعض ..
ميرنا : ولو برضه انا مش متخيلة اني اكلم واحد غريب ..دى مش من عادتنا يا عمر ...
عمر: خطيبك هو اللي عايزكدةميرنا : وانت موافق يا عمر ؟
عمر : مش المهم راي المهم انتي ..
ميرنا : لا والف لا ..
عمر : بس هو عايز وبابا ناوي يسال شيخ في الموضوع دى ..
ميرنا : مش مستهلة انكم تسألوا شيخ ولا حاجة .. انا مش عايزة ولو هو مصمم على موضوع التليفونات دى يشوفله واحدة تانية ..
عمر : ايه يا مجنونة مش للدرجاتي ... واحدة تانية مرة واحدة ..
ميرنا : بجد بتكلم يا عمر ماتفكروش في الموضوع دى مش كفاية اني حتجوز واسيبكم ..
عمر : احنا مش جابرينك على الجواز ..
ميرنا تتنهد : عارفة مش قصدي .. بس تليفونات وقت الخطوبة انا مش عايزة ..
عمر: براحتك
metota
2009/11/14, 1:30 PM
الحلقة ال41
النهاردة نامت كتير .. فتحت عنيها على الساعة .. ما فضلش حاجة كانت الساعة 9.30 ومحاضرتها الساعة 10.30 ..... ابتسمت بتكاسل ابتسامه الصباح ... ورفعت اديها وهي تتثاوب.. اديها اتخبط في جسم جمبها .. لفت عليه على طول .. او مرة تقوم من النوم قبله ... ادى هو لسة نايم ما رحش الشغل ... فضلت تتأمل في وشه ... وعينه مغمضة .. ظل رومشه مرسومة على خده ... معقول ما رحش الشركة .. رفعت اديها تشوف الساعة يمكن الساعة التانية بايظة .... لا الساعة مظبوطة ... حافت تصحيه تقلقه .. يمكن نام متأخر امباح .. دخلت الحمام وغيرت هدومها ... .. خرجت وهو لسة نايم .. كان نفسها تصحيه .. بس كانت مترددة تصحيه .. بس لازم تمشي لانها اتأخرت على الكلية بتاعتها .. بدا يتحرك افتركته انه صحي .. كان بيتقلب ونام على الجهة التانية ....قربت منه وقعدت على حافة السرير ...غطيته كويس .. وفضلت تتأمل في ملامحة .. وبتقول بحبك يا عبد العزيز... بقولها من كل قلبي ....خل خلية في جسمي بتصرخ باسمك .. مع كل مبصة فيا بقول بحبك .. حبي ليك بيزيد يوم عن يوم .. مهما كانت معاملتك ليا جافة .بس برضه بحبك ..... كفاية اني اكون جزء من حياتك ...
معرفتش بقالها قاعدة قد ايه ... انتبهت من سرحانها .. ما بقاش على المحاضرة الا عشر دقايق .. اكيد حتتأخرعلى المحاضرة .. قامت وخدت شنطتها ... وكان نفسها تقعد اكتر .. خرجت من الا وضة الا وشافت رهف تستناها وراحوا مع بعض للجامعة .
بعد ماخرجت سارة بشوية صحي عبد العزيز وراسه مصدعة وشوية حتنفجر .. اول ما فتح عنيه وبص للساعة عرف انه اتأخر في النوم .. قام وحط اديه على راسه .. غريبة سارة ما صحتنيش يعني .. شاف موبيله لقى فيه 4 مكالمات .. وعشان هو حاطت موبيله على الصامت ما سمعش المكالمات دي .... مكالمتين من ابوه ووحده من عمر والاخيره واحد من اصحابة .. قعد على حافة السرير .. وهو حاطت راسه بين اديه الاثنين .. الا ويرن الموبيل .. شاف الموبيل بينور .. واسم ابوه ظهر على الشاشة .. اتعدل في القعدة
...
عبدالعزيز: الووو
صلاح : انت فين
عبدالعزيز: موجود
صلاح : انت فين يعني ليه ما دومتش ...
عبدالعزيز:ربع ساعة وحكون عندك ..
صلاح : برضه ما ردتيش علية .. انت فين
عبدالعزيز:انبارح نمت متأخر .. وانا لسة صاحي وجاي .
صلاح : متتاخرش عايز اعرف ايه اللي حصل في الملف اللي ادتهولك انبارح ..
عبدالعزيز وراسه حتنفجر من الصداع : انشاء الله يا بابا .. تحت امرك .
صلاح : ماتتأخرش بس ..
وقفل مع ابوه التيلفون .. قام وهو مكسل .. لسة ما حلقش وجهز نفسه .. خرج من البيت .. وراح للشركة ...
بدا اليوم بالنسبة لسارة بشكل مختلف وحلو .. حست ان الدنيا فاتحاهلها اديها .. وبفرحة من زمان ما حستهوش .. بعد ما خلصت محاضرتها الاخيرة مع ميرنا على الساعة 3.30 .. راجعين للبيت .. وهما في الطريق
سارا:ميرنا .
ميرنا : نعم ..
سارة : تيجي نروح لجنينة مول دلوقتي ..
ميرنا : ليه .
سارة : عايزة حاجة ..
ميرنا :طيب ما نطلع بليل
سارة : لا انا عايزة اروح دلوقتي ..
ميرنا : ليه في ايه عندك ..
سارا باحراج: عايزة اشتري حاجة ؟
ميرنا : ليه هو
سارة : ميرنا هو تحقيق ..
ميرنا :ههههههه لا انتي الغامضة ومش عايزة تقوليلي على حاجة .. ماشي نروح .. طيب نتصل بماما الاول ونقولها اننا رايحين ..
سارة : لالالالا
ميرنا : ليه
سارة : مش عايزة حد يعرف اننا رايحين ..
ميرنا : غريبة .
دخلوا المول وقعدوا يلفوا في المحلات .. وتغدوا هناك ..
ميرنا : اه لو رهف عرفت اننا رحنا المول من غيرها ..
سارا: حتخلص امتى محاضرات النهاردة ..
ميرنا : اعتقد انها تكون خلصت دلوقتي ..ايه رايك نتصل بيها وتجيلنا
سارة : لالالا مش عايزة حد يعرف ..
ميرنا : انتي مالك النهاردة مش عايزة تقولي ايه اللي مخبياه ..
سارة : اممممممم عايزة اشتري هدية ..
ميرنا : لمين ..
سارة : لعبد العزيز لمين يعني ..
ميرنا : ليه ؟ اوعى يكون عيد ميلاده هو مابيحبش هدايا عيد الميلاد ..
سارة : لالالالا هدية من غير مناسبة ...
ميرنا وهي بتبتسم بخبث : اه شاكلك ناوية على حاجة .
سارة : لا والله .. الفكرة جاتلي وانا في المحاضرة ..
ميرنا : وعايزة تشتري ايه ؟
سارة : مش عارفة لغاية دلوقتي .. انا محتارة .
ميرنا : ايه رايك في قلم..
سارة : لا جبتها قبل كدة عايزة حاجة جديدة .
ميرنا : شكلك مش سهل يا سارة اتاريكي مغرقة اخويا هدايا ..
سارة : بطلي غلاسة ورخامة ..
ميرنا : طيب طيب .. امممم ايه رايك في جزمة ..
سارة : مش بقولك اسكتي ... تعرفي احسن حاجة انك ماتفكريش احسن ..
ميرنا : وهي بتغمز لسارة : جيبيله اي حاجة المهم تعجبه ..
سارة : لقيتها .. حشتريله طقم مكتب
ميرنا : لالالالالا انا اللي اعرفه انه لسة جايب واحد جديد .. نشوف حاجة تانية ..
سارة :اوكي حفكر ..
بعد فترة من اللف والبحث ا لمستمر استقرت على قميص حلو وشيك .. اشترته سارة ولفته بطريقة حلوة ...وراحت اشترت شموع عشان تعمل لجوزها ليلة رومانسية ...
وبعد ما خلصوا ... ميرنا دخلت تشتري شريط كاست ولما دخلت المحل ..
دخلت ميرنا قبل سارة المحل .. واول ما دخلت خرجت بسرعة ..
سارة : ايه لحقتي واشتريتي الشريط اللي انتي عازاه ..
ميرنا ..لاء بس شفت ياسر جوة فخرجت ..
سارة : بجد ..
ميرنا : ايوة كان واقف هناك
..
سارة : طيب ادخلي واديله ضهرك وهو مش حياخد باله منك
ميرنا :لا خايفة ..
سارة دخلتها بالعافية ..
سارة بتهمس لميرنا : فينه ؟
ميرنا :دى اللي لابس بدلة ومدينا ضهره ..
سارا:اللي لابس بدلة رمادي ..
ميرنا : ايوة ..
وهم بيتهامسون وبيتكلموا لف عليهم صاحب البدلة الرمادي وشافهم ... سارة قعدت تضحك وميرنا احمر وشها ..
سارا وهي بتقاوم ضحكتها: هو دى ياسر...
ميرنا انحرجت واتنرفزت : وانا اش عرفني انه مش هو شبه من ضهره ..
سارة : يعيني ماطلعش ياسر ...ههههههه.. ابقي ركزي المرة الجاية يا قمورة ..
سارا: الله من الحين رجلك
وكان في موبيل بيرن ..
سارة : ماتردي على موبيلك انتي مش سامعاه دى كمان ..
ميرنا : ههههههههه ما خدتش بالي ..
ميرنا : الوووو ايوة يا ماما ..
فوزيه بعصبيه: انتوا فين
ميرنا : احنا في الطريق يا ماما ..
بعد ما رجعوا البيت ... سمعوا صوت ناس في اوضة نورة . طلعوا على فوق عشانمالهمش نفس يشوفوا حد .. كانت سارة خايفة ان عبد العزيز يكون رجع من الشغل .. فتحت البابا لقيت الاوضة فاضية حمدت ربنا انه لسة ما جاش ... حطت الهدية في الدولاب .. اتصلت بيه عشان تشوفه هو فين .. قالها انه عند اصحابه .. نزلت مع ميرنا تحت للمطبخ ..زطلعوا الحاجات اللي اشتروها للعشى .. اللي حتعمله لعبد العزيز ...
ميرنا : قولي للخدامة تعملك العشا بتاع عبدالعزيز ..
سارة : لا انا حعمله لوحدي ..
ميرنا : طيب اساعدك .
سارة : لا شكرا روحي شوفي انتي وراكي ايه وانا حعمله لوحدي .
ميرنا : اتصلي بعبد العزيز الاول وشوفيه حيرجع امتى .
سارة : اه والله تخيلي يتعشى برة ..
واتصلت بعبد العزيز اللي قالها انه حيكون في البيت على الساعة 9.30 ... فضلت سارة في المطبخ تطبخ وتفنن بانواع الاكل ....وجهزت العشى وخلصته وظبطت الاوضة ومليتها شموع وحتخلي الليلة دي يحلف بيها عبد العزيز
metota
2009/11/14, 1:31 PM
الحلقة ال42
المرة دي زفت تامر في الاختبار ... بس انشاء الله يعوضه المرة الجاية .. طلع من الاختبار وهو قلبه مقبوض .. ومالهوش نفس في اي حاجة .. الا ولقى صاحبه سامح في وشه ..
سامح : ها ايه الاخبار ..
تامر : زي الزفت
سامح : ليه الاختبار كان سهل قوووي .
تامر : عارف بس انا من المحاضرة التالتة ما ذاكرتشهاش كويس ..
سامح : تعوضها المرة الجاية انشاء الله ..تعالى انا حعزمك على الغدا النهاردة ..
تامر : ماشي ..
بعد ما صلوا الظهر راحوا لكنتاكي واتغدوا هناك ؟؟؟؟ وهم بياكلوا كذا مرة تليفون تامر يرن ... وتامر بيكنسل ومش عايز يرد ..
سامح : ايه حكاية التليفونات معاك ..
تامر : اووووووف زهقتني في حياتي ..
سامح : اوعى تكون مى ....
تامر : ايوة
سامح : انتوا كل شوية تزعلوا وترجعوا لبعض تاني ..
تامر : يارتها تزعل على طول وتريحني ..
سامح : شكل الموضوع كدة كبير المرة دي ..
تامر : لا كبير ولا حاجة .. بس حاسس اني مش طايقها ولا طايق اسمع صوتها ..والنهاردة اتلصلت بيا اكتر من 10 مرات واخرتها قفلت في وشها عشان تفهم اني مش عايزة وهي ما بتفهمش اعملها ايه بس ..
سامح : يعني انت عايز تدور على وحدة تانية ..
تامر ما اعتقدش ... انا قررت اني ابطل حركات الصياعة ولعب العيال دي ..
سامح باستغراب : من امتى ..
تامر : انبارح ماعرفتش انام .... طول الوقت وانا بفكر ... نفسي يا سامح اتوب وابطل الحركات دي ..انا مش ناقص ذنوب ...
سامح : المهم التوبة ان تكون توبة نصوحة .. انت يا ما قلت الكلام دى وما بتكملش شهر الا وبرتجع ومعاك وحدة جديدة ..
تامر : مش عارف ليه حاسس المرة دي اني بجد عايز اتوب توبة نصوحة لله ..
سامح : ياربت يا تامر ...
تامر : ربنا يعني ويقدرني ..
الساعة بقت 9.30 ... طلعت سارة لاوضتها وبعد ما استحمت وحطت البودرة المعطرة ولبست فستان ولا مرة شافها بيه عبد العزيز علهيا .. كان فستان ناعم قوووي وبناسب المناسبات الخاصة الصغيرة اللي زي دي .. لا هو طويل..ديله على شكل سبعه اطول جزء يوصل لنص رجليها والقصير يوصل لحد ركبتها ..... لونه متموجات درجات الوردي الفاتح الى الاحمر القانى .... حطت روج وردي ومع لوشن وما حبت تحط شدو واكتفت بالكحل والمسكره ... كان شكلها مره حلو .. وتسحر الواحد .. خصوصا شعرها الي يلامس كتفها بخصلاته الناعمه .. اقل نسمه هوى تحركه .....بعد ما انتهت وجهزت طلبت من الخدامه تنقل الاكل لفوق دخلت ميرنا عشان تساعدها ..... اخدت منها الاكل وحطته على الترابيرزة اللي بين الكنبتين اللي في الاوضة ...كانت عاملةاكلات ايطالية ..وفي وسطت الاكل حاطة شموع ..وفي كاسين كبار عصير كوكتيل .. وطفت انوار الاوضة وخلت الابجورتين اللي جمب السرير والشموع اللي مالية الاوضة هما بس المنورين... وحطت الهديه على السرير جهت عبدالعزيز على مخدته ... خلت الاوضة تحفة ورمانسية على الاخر... وتراقص نور الشمعتين على الجدار وصوت الموسيقى الكلاسيكيه الي شغلتها ....كل حاجة بقت جاهزة .. مش فاضل غير ان عبد العزيز يوصل....
اتفحت الباب ولسة ميرنا وسارة في الا وضة .. لفوا الاثنين جهة الباب بيحسبوا ان عبد العزيز وصل ..
رهف: يا الخينين بتعملوا ايه
ميرنا : خضتينا ... بنحسب عبد العزيز هو اللي جيه ..
رهف وحاطه ادينها على وسطها : في الاول تروحوا المول وتتغدوا ولا تقولولي .. وبعدين تتمشوا في المحلات .. وعدناها .. بس كمان قاعدين هنا وبتتعشوا لوحدكم اهو دى بقى اللي مش حعديها ...لا وكمان ايه جو رومانسي قوووي
سارة : يا هبلة مش حنتعشى مع بعض ..
رهف وهي بتقرب من عند الاكل وترفع الغطا: والاكل كله دى لمين
ميرنا : يا عبيطة لعبد العزيز وسارة .. انتي مش شايفة سارة متشيكة ازاي ..
رهف : الله عايزة اتعشى معاكم .. احسنمن العشى اللي ماما محضراه تحت ..
سارا:دى كمان اللي ناقص تبوظي عليا الجو اللي انا عملاه ..
رهف وهي تشوف سارا بنظرات وتضحك: ليه انتوا ناويين تعملوا ايه
سارا: ههههههه مالكيش دعوة
رهف: طيب حاخد كأس عصير ..
ميرنا : بقولك ايه يارهف اطلعي برة ..
رهف : يمة خضتيني .... المهم يا سارة ما تخلصوش الاكل سيبولي حاجة .. واول ما تخلصوا حطي الباقي عند باب اوضتي عشان اكله ..
ميرنا: اطلعي برة يا بت ...
ميرنا وهي تجر رهف تطلعها من الغرفه: بقولك ايه يالا نطلع قبل ما يوصل عبد العزيز ويلاقينا في الاوضة ...
رهف وهي بتبص من الباب قبل ما تقفله ميرنا : ماتنسيش ياساره اللي انا قلته
وطلعت ميرنا وخدت اختها معاها برة الاوضة ... وقعدت سارة على الكنية ويه حاسة بفرحة كبيرة .. فضلت عنيها معلقة على الساعة ومستنية عبد العزيز بفارغ الصبر .. .. مرت نص الساعه على الوقت اللي قاله عبد العزيز وهو لسة ما جاش .. واتأخر قوووي .. خافت تتصل بيه يفتكر انها بتحقق معاه .... ويتنرفز زي المرة اللي فاتت .. ويرجع البيت مضايق ويبوظ عاليها الليلة اللي هي محضرها ليه اتمددت على الكنبة .. وهي حاسة بتعب وارهاق .. الوقت اتاخر وعبدالعزيز ما جاش .. وهي لسة مترددة .. قامت خدت موبيلها وبدأت تتصل بيه وقبل ما تكتمل المكالمة قفلت على طول ..الساعة بقت 11 وربع وهو لسة ماجاش قلقت عليه وخافت يكون حصله حاجة .. اختارت نفسها تتصل بيه وفي نفس الوقت مترددة .. وبدأ الارهاق يزيد علهيا وحست ان النوم حيسيطر عليها غصب عنها
metota
2009/11/14, 1:32 PM
الحلقة ال43
وقعدت سارة على الكنية ويه حاسة بفرحة كبيرة .. فضلت عنيها معلقة على الساعة ومستنية عبد العزيز بفارغ الصبر .. .. مرت نص الساعه على الوقت اللي قاله عبد العزيز وهو لسة ما جاش .. واتأخر قوووي .. خافت تتصل بيه يفتكر انها بتحقق معاه .... ويتنرفز زي المرة اللي فاتت .. ويرجع البيت مضايق ويبوظ عاليها الليلة اللي هي محضرها ليه اتمددت على الكنبة .. وهي حاسة بتعب وارهاق .. الوقت اتاخر وعبدالعزيز ما جاش .. وهي لسة مترددة .. قامت خدت موبيلها وبدأت تتصل بيه وقبل ما تكتمل المكالمة قفلت على طول ..الساعة بقت 11 وربع وهو لسة ماجاش قلقت عليه وخافت يكون حصله حاجة .. اختارت نفسها تتصل بيه وفي نفس الوقت مترددة .. وبدأ الارهاق يزيد علهيا وحست ان النوم حيسيطر عليها غصب عنها ...
.... النهاردة وصل احمد صحبه اللي كان في لندن عشان كدة عبد العزيز اتأخر في رجوع البيت ...ومعرفش عن وصوله الا بعد صلاة العشا..اتصل بيه عبد العزيز بعد ماعرف انه وصل عشان يسلم عليه ... فمسك فيه صحبه واصر انه يجيله دلوقتي .. وبعد ماخلص عبد العزيز صلاة العشا ..راح لصاحبة اللي كان مستنيه في كازينو على النيل ... وبعد ما شربوا حاجة طلب حمد من عبد العزيز انهم يتشموا شوية ويشوف البلد اللي كان غايب عنها من زمان ... وفضلوا ماشين على كوبري قصر النيل .. وبعد ما خلصوا كلام .. وصل عبد العزيز حمد للبيت .. واتفقوا انهم يتقابلوا بكرة في مزرعة بتاعت عبد العزيز في طريق الاسماعلية ... وعلى حدود الساعة 1ونص بليل ...وصل عبد العزيز للبيت وفتح باب البيت اللي كان هادي والكل نايم ..
وطلع على اوضته وكان متأكد ان سارة نايمة .. فتح الباب بشويش عشان ما يزعجهاج وتصحى .. واول ما فتح الباب وقف مكانه يتأمل المنظر اللي قدامه .. الاوضة كانت مليانة شموع وكانت عاملة جو رومانسي جدااااا.. وكانت شوية وحتتطفي الشموع لانها قربت تخلص .. وكان منظر الاكل اللي كان متغطي على الترابيزة .. والكاسات المليانة بالتلج تحول الى ماية ووصل لنص الكأس ... ومنظر سارة وهي متكورة على نفسها على ا لكنبة الصغيرة وغرقانة في النوم .. قربمن الترابيزة .. ورفع الغطا عن الااكل .. شاف ماكرونة لازانيا .. لمسها كانت باردة واضح انها من زمان موجودة .. وقرب اكتر لغاية لما وصل لسارة .. كانت صعبانة عليه قوووي لانها كانت سقعانة ..وكان عايز يشيلها وينيمها على السرير .. ولما كان خلاص حيشيلها لقاها ماسكة الموبيل في اديها وهو بيشيل الموبيل بكل حنيه عشان ماتصحاش شاف الاسم اللي كانت جيباه سارة عشان ترن عليه ومكتوب عليه .. حبيبي .. وعلى طول ضغط على الاسم اتصال ... لقى موبيله بيرن وكانت الرنة زي الطعنة في قلبه .. قفل الموبيل بسرعة عشان ما يزعجهاش .. امتلكه احساس غريب .. انا حبيبك يا سارة .. معقول بتحبني .. وصرخ صوت من اعماقه طبعا بتحبك يا مغفل .. امال ايه اللي مصبرها عليك الوقت دى كله .. حس بالذنب .. نقل نظراته من عند سارة للترابيزة ....
وكل حاجة في الاوضة كانت بتعاتبه .. كل لمسة اضافتها سارة ..وبدأ ضميره يأنبه ... المفروض كانت تتصل بيها لما اتأخرت مش تستناني لغاية لما اجي ... بس انت مش اعزب عشان تتصرف زي ايام العزبيه انت دلوقتي متجوز وليك زوجة ليها حقوق وواجبات عليك ... مش تهملها بالشكل دى ... ..مش تستناها ان هي اللي تسأل عليك المفروض انك انت اللي تبلغها انك حتتأخر ..... وانت ناسي لما اتصلت بيك وسألتك حتيجي امتى بس انا لما قلتلها ان انا حجي الساعة 9.30 ما كنتش عارف ان حمد كان حيوصل النهاردة .. طيب ولما عرفت انك حتروح لحمد ليه ما اتصلت بيها وتبلغها انك حتتأخر ... مش تشوف هي كانت مجهزالك ايه ...كل دى عشانك وانت ما بتحسش ...
الصراع اللي كان جوة عبد العزيز ابتدى يحطمه ... فضلت عنيه معلقة على سارة .. ما اقدرش يمد اديه ويشلها ... حس انه مش قادر يلمسها .. بعد عنها وهو مش عارف يعمل ايه ...قعد على السرير .. حس بحاجة جمبه ... لف جمبه الا وشاف هديه على السرير مكانه .. وفيها بطاقة متعلقة فيها ... فتحها وشافها ...
مش قادرة اقولك على اللي جوايا من ناحيتك..
لكن اتمنيت اوصل لحدود بالك ..
واعرف .. ايه اغلى حاجة تتمناه وادهالك ..
ياريت السعادة تدوم ليك ..
والحزن يبعد عنك ويفارقك ..
واشيل الهم عنك وازعل بدالك ..
بحبك
سارة
قعدت اديه تترعش .. والبطاقة بتهتز في اديه .. ضغط عليها جامد عشن يبطل رعشة .. وباديه التانية ضرب على راسه كأنه بيعاقب نفسه .. احساس الذنب اللي جواه زاد .. لدرجة انها منعته من انه يفتح الهدية .. خدها وحطها على الكوميدينو اللي جمب السرير ..
الاصوات اللي عملها عبد العزيز قلقت سارة وصحيت .. حسن ان جسمها متكسر من النومة اللي هي نايمها .. قامت وهي مش عارفة هي فين .. ومش مستوعبة الوضع لانها كانت مدروخة .. اول ما فتحت وقعدت عنيها على الشمعتين اللي قدامها .... ووقتها استوعبت هي كانت عاملة ايه في الاوضة .... عبد العزيز خذلها وما جاش .. اول ما شاف عبد العزيز سارة لما صحيت وقبلما تستوعب انه موجود .. قام من على السرير
.. وحط البطاقة في جيبه على طول .. ووقف وهو مرتبك وكأنه تلميد حيقابل المدير عشان يتعاقب من غلط عمله ...واستنى سارة انه تشوفه وتنتبه انه موجود في الاوضة وتعاتبه .. رفعت سارة وشها .. ووقعت عنيها على عبد العزيز .. بصتله بنظرات باردة .. مررت اديها على وشها وكأنها بتطرد منه اثار النوم .. وبكل هدوء قعدت عدل ....ومالت على الترابيزة ..ز وبنفخة واحدة طفت الشموع اللي كانت قربت تنتهي .
وقفت وخدت صنية الاكل معاها وخرجت من الاوضة .. وعبد العزيز واقف مكانة .. وهو مش قادر يتكلم بكلمة واحدة .. وتوقع منها اي حاجة .. الا البرود دى .. لو صرخت في وشه .. لو حتى جات وضربتي وعيطت ..... اهون عليا من ا نها تسمت وتبصلي بنظرات العتاب دي .. وهو بيغير هدومة دخلت سارة الاوضة .. وهي على نفس الوضع من غير اي كلام خدت قميص نومها من الدولاب ودخلت الحمام .. بعد ما طلعت نامت على السرير وطفت الابجورة اللي جمب سريرها وظهرها لجهة عبد العزيز ..
كان سامع اصوات وهو نايم .. خبط المنبه عشان الصوت يقف بس ما وقفش .. الصوت فضل زي ماهو .. ولما ا بتدى يميز الصوت .. عرف ان موبيله بيرن .. خد الموبيل ورد على اللي بيتصل بيه ...
رد بصوت كله نوم : نعم ..
احمد : انت لسة نايم لغاية دلوقتي الساعة 9 واحنا متفقين اننا نتقابل الساعة 7 ونص
..
اتعدل عبد العزيز وقعد نص قاعدة ..
عبد العزيز: اديني 5 دقايق افوق وبعدين حتصل بيك ..
احمد : لا خمس دقايق ولا عشرة قوم يالا ... خمس دقايق وتكون عندي ....عشان نروح المزرعة ..
عبد العزيز : حتى لو خرجت دلوقتي مش حوصلك الا بعد نص ساعة او ساعة على الاقل عشان الزحمة والطرق ..
احمد : المهم بسرعة .. على فكرة احنا حنفطر عندك في المزرعة
عبد العزيز : افطروا ..
حمد : مالك يا عبد ال عزيز انت مش عايز تيجي ..
عبد العزيز : قلتلك يا حمد خليني افوق راسي حتنفجر ..
حمد : طيب ولا يهمك حقفل دلوقتي .. بس انت حر لو ما جيتش ..
عبد العزيز : انشاء الله ..
قفل التليفون وقال ما هي خربانة خربانة .. وخصوصا لما صحي ملقاش سارة موجودة ..كانت الساعة تسعى الااخمس دقايق .. والنهاردة الخميس .. وهي صاحية ليه دلوقتي واحنا في اجازة وهي في العادة في الاجازة الاسبوعية بتصحى على الساعة 10 او 11 ... وبعد ما فاق لقى الاوضة رجعت زي الاول وما فيش اي اثر للشموع .. حتى الهدية مش شايفها على الترابيزة ... قام وهو قرفان من نفسه .. وراح للحمام .. حلق وغسل وشه ..وغير هدومة ... وقرر انه ما يروحش المزرعة .. لازم يتكلم مع سارة ويصلح غلطة ويصلحوا الوضع اللي هما فيه .. خرج من الاوضة .. وقف عن اوضة ميرنا .. يمكن سارة عندها ...ما سمعش صوت وكمل طريقه شكل اخته نايمة .. راح مباشرة لاوضة نورة والبيبي .. سمع صوت سارة وهي بتتكلم مع نورة وبيضحكوا مع بعض .. دخل عليهم الاوضة والابتسامة على وشه ..
عبدالعزيز: ضحكونى معاكم
الكل لف لجهة الباب.. جهة عبدالعزيز... اما عبدالعزيز كان كل همه سارة.. عينه عل يها ... اول ما وقعت عينة في عنيها .. ابتسم اكتر وقرب لعندها ..
نوره: ههههههههههه...ولا حاجة بس سارة كانت بتحكيلي على مواقف حصلت لصحبتها قعد عبد العزيز جمب سارة ولسة عنيه في عنيها ..
عبدالعزيز: صباح الخير
سارا بصوت واطي: صباح النور
عبدالعزيز: شايفك صاحية قبلي النهاردة مش النهاردة اجازة
سارا: ايوة بس انا نمت قبلك انبارح
وسرح عبد العزيز .. ليه يا سارة ليه ... يعني لازم تفكريني باللي حصل انبارح ..
نوره: اما انبارح ما شوفناش سارة خالص كانت بتتفنن في الاكل عشانك ..
وغمزت لعبدالعزيز..الي كان مضايق قوووي .. وحب يلطف الجو شوية ..
عبدالعزيز: ربنا يعني اي حاجة تحصل لازم البيت كله يعرف ..
نوره: هو احنا غرب ..
عبد العزيز غير الموضوع لما لاحظ تغير تعابير سارة : غريبة هو عبد الرحمن نايم لغاية دلوقتي ليه ..
نورة : خليه نايم انا ما نمتش منه طول الليل .. مش عارفة ماله طول الليل يعيط ..
سارة : يمكن عنده مغص ..
نوره:والله مش عارفة لو استمر على العياط كدة حوديه للدكتور ..
عبد العزيز : امال ماما فين ...
نورة : نايمة .. انبارح كانت سهرانة معايا .. خليها ترتاح ...
عبد العزيز : طيب انتوا مش حتفطروا ولا ايه ..
نورة : انا وسارة فطرنا خلاص ..
عبد العزيز : غريبة ما كنتش متوقع .. يعني اصحابي كانوا مستنيني افطر معاهم في المزرعة وانا قلتهم افطروا انتوا انا حفطر مع اهلي .. القيكم فطرتوا من غيري ..
سارة : طيب ماتروح تفطر معاهم ..
بص عبد العزيز لسارة .. ليه ياسارة يعني عايزة تخلصي مني وش طايقة تشوفيني ...
نوره: مزرعتنا؟؟
عبدالعزيز: في واحد صحبي وصل من السفر وماعرفتش الا متأخر ورحت اشوفه .. واصر اننا نتقابل بكرة في مرزعة اسماعلية .. بيقول عشان نرجع ايام زمان
كان يقصد سارة بكلامه وكأنه بيبرر لها سبب تأخيره ا نبارح ..
سارا: طيب ليه ما رحتش
عبدالعزيز وهو بيبص لسارة :: وليه عايزاني اروح ..
سارة ؟: مش انت لسة قايل انه لسة جاي من السفر واكيد انك مشتقاله قوووي ....
وفي اللحظة دي رن موبيل عبد العزيز وقبل ما يرد .. كان حمد اللي بيتصل ...
عبدالعزيز: اهلا يا حمد
حمد: انت فين اتأخرت كدة ليه .
عبدالعزيز: اسف يا حمد مش حقدر اجي ..
حمد: ولييييييييييييه.. ماتخافش احنا ما فطرناش ..
عبدالعزيز: ما تقولش كدة افطروا .. خليها مرة تانية ..
حمد: براحتك..اول ما تغير رايك تعالى ماشي
عبدالعزيز : انشالله.. يالا مع السلامة
حمد: مع السلامه
وقفل التليفون ..
نوره: دى صاحبك اللي عزمك ..
عبد العزيز : ايوة بس خلاص مش رايح ..
سارة : بجد يا عبد العزيز انت ليه مش رايح ..
عبد العزيز : ماليش نفس ...
اتغاظ عبد العزيز من تصرفات سارة .. وكأنه ما عملش حاجة انبارح ... ومش عاجبه برودها وتطنيشهها ليه ... وحس ان ا لكلام اللي عايز يقولهولها ما ينفعش يتأجل اكتر من كدة .. ققام وقف ..
عبدالعزيز:سارة تعالي عايزك شوية ..
رفعت سارة راسها ليه : عايز تفطر ..
عبد العزيز وهو بيمسك اديها ويسحبها ويقومها بالعافية : سيبي الفطار دلوقتي وتعالي ..
وخرجوا من الاوضة ونورة بتبصلهم باستغراب وهي مش فاهمة حاجة .. وايه الموضوع اللي عبد العزيز عايز سارة فيه ..
سارة: طيب شوية شوية انا حقع وماتجرنيش بالطريقة دي .. وخفف اديك شوية . ايدي وجعتني ...
خفف عبد العزيز ضغطه اديه على اديها وراحوا لاوضتهم .... قعدها على الكنبة وقعدت على الترابيزة اللي قدامها ..
عبدالعزيز : سارة احنا لازم نتكلم ..
سارا وعلامات البراءه مرسومة على وشها : نتكلم في ايه ؟
عبد العزيز : ما تفوريش دمي ياسارة انتي عارفة انا عايز اتكلم معاكي في ايه ... لازم نتكلم على اللي حصل انبارح ..
سارة : هو ما حصلش حاجة انبارح عشان نتكلم فيها ..
عبد العزيز بعصبية : سااااااااارة ...
سارة : بجد ما حصلش حاجة عشان نعمل منها موضوع نتكلم فيها ..
عبد العزيز وهو ضاغط على سنانة من كتر العصبية : مش عجني برودك دى ياسارة ..
سارة : انت عايز مني ايه بالظبط .. عايزني اصرخ ولا اعيط ولا اقطع هدومي .. اللي حصل انبارح ...اللي حصل انبارح
عبدالعزيز: بس لازم نتكلم فيه
سارا بصوت كله الم: وليه عشان نفتح الجرح تاني ... انا خلاص نسيت اللي حصل انبارح ليه انت كمان ما تنساش ولا كأن حاجة حصلت اصلا بالمرة ..
عبدالعزيز: بس انتى لازم تسمعيني وتعرفي انا عملت كدة ليه ... مش تطنشيني بالطريقة دي ..
سارا: وحتى لو سمعت مش حيغير حاجة .. انبارح خلاص راح واحنا دلوقتي في النهاردة ..
عبدالعزيز: يعنى انتى مش زعلانة ..
وهي بتحاول تمسك نفسها وتبين لعبدالعزيز انها مش زعلانة : لا مش زعلانة ...
عبد العزيز وهو باصص لعين سارة وشايف اللي في عنيها : اكيد مش زعلانة ..
سارا: ايوة انا نسيت اللي حصل .. وانت كمان لازم تنسى
عبدالعزيز: طيب لو مش زعلانة .
سارا: قلتلك مش زعلانة ..
عبدالعزيز: طيب ابتسمى عشان اتاكد
ابتسمت سارة ابتسامة سريعة وقامت من مكانها ...
عبدالعزيز: على فين ؟
سارة : حروح اغير هدمي عشان عايزة اروح لاهلي من زمان ماشفتهمش .
عبدالعزيز: وانا؟؟
سارا: وانت ايه ؟
عبدالعزيز : حتسيبيني في البيت .
سارة : مش انت عازم صحبك روحله ..
عبد العزيز : واضح انك لسة زعلانة وواخدة على خطرك مني ..
سارة بزعقيق ونرفزة : انت عايز مني ايه اكتبلك بدمي اني مش زعلانة ولا اعمل ايه ؟
عبد العزيز : ليه العصبية دي دلوقتي .. انا اصلا غبي اني قاعد اصالحك اصلا انتي ما تستهليش حد يعبرك ...
قام وخرج من الاوضة وقفل الباب وراه جامد ..
رمت سارة نفسها على السرير وهي خلاص .. كانت مستنية خروج عبد العزيز عشان تنفجر من العياط .. الغريب ان اول ما طلع عبد العزيز ولا دمعة نزلت منها .. ليه يا عبد العزيز بتعامنلي كدة .. انا عملتلك ايه .. بعد ما فردت نفسها على السرير انبارح .. حاولت تنام بس ماعرفتش ... حست ان عبد العزيز حطمها انبارح انه ما جاش في معادة .. حتى الهدية ماخدهاش .. وفضلت صاحية طول الليل ..
وغفلت يا دوب ساعتين وصحيت على الساعة 7 الصبح .. خدت الهدية ورمتها في الزبالة .. ونزلت للمطبخ وطلبت من الخدامة انها ترمي الاكل بتاع انباح في الزبالة عشان ما حدش يحس ان عبد العزيز ما اتعشاش انبارح هنا ..البيت كله عرف باللي عملته سارة لعبد العزيز ... وبعد ما خرجت من المطبخ راحت لاوضة نورة وقعدت تتكلم معاها .. ومن ساعة ما شافت عبد العزيز وهو داخل اوضة اخته نورة .. وهي بتقاوم انها ما تفتكرش اللي حصل انباح .. عرفت ان عبد العزيز عايز يفتح الموضوع معاها .. عشان كدة اول ما قال انه حيروح المزرعة شجعته عن تبعد عنه وما يتكلموش في حاجة ... لانها مش عايزة تتكلم في اللي حصل انبارح .. وهي عارفة نفسها ضعيفة مش حتقدر تقاوم وحتعيط قدامه .. بس هو اصر انه يتكلم في الموضوع وهو دى اللي خلاها تصرخ في وشه ...وبزعقيها دى خربت كل المعاملة اللي كانت عايزة تعامله بيها اللي هي (( الا مبالاة ) او عدم الاهمية ....
اتغاظ عبد العزيز من سارة قوووي ... يعني هو بيحاول يراضيها وهي بتصرخ في وشه ....وكمان عايزاني اروح المزرعة ليه عشان تخلص مني...راح اتصل بحمد وقاله انه حيجلهم المزرعة
metota
2009/11/14, 1:34 PM
الحلقة ال44
دخلت سارا بيت اهلها قبل اذان الظهر .. شافت امها وابوها .. سلمت عليهم وقعدت معهم ... كانت مها رايحه بيت اهلها .. اما عبدالله يوم الخميس عنده زي أي يوم .. ما بيخدش فيه اجازة ... الشغل واخد كل وقته .. يخرج من الساعة 6 ... وتامر كان خارج مع اصحابة ...قعدت سارة جمب ابوها اللي كان مشتقالها قوووي .. بقالها فترة ما شافتهوش .. كذا مرة تزورهم وهو ما يكونش موجود ..جيه تامر وعبدالله ومها على الغدا .. راحت كرمية للمطبخ ولحقتها سارة ..
كريمة : سارة يا حبتبتي حتتغدي عندنا .
سارة: ايوة ..
كريمة : وجوزك ؟
سارة : ما عرفش حيعمل ايه يا ماما ..
كريمة : ليه هو مش عارف انك عندنا ..
سارة : لا انا قلتله ..
كريمة : طيب اتصلي بيه وقوليله انك حتتغدي عندنا وخليه يجي يتغدى معانا ..
سارة : ياماما اكيد حيتغدى مع اهله مالهوش لزمة اني اتصل بيه .
كريمة بصت لبنتها بنظرة دايما تبصلها بيها لو سارة عملت حاجة مش عجباها ..
كريمة : عيب عليكي يا سارة .. ويالا قومي اتصلي بجوزك ..
سارة : طيب انشاء الله ..
وخرجت سارة للصالة وخدت موبيلها من الشنطة واتصلت على عبد العزيز ...
سارا: السلام عليكم
عبدالعزيز: وعليكم السلام اهلا ياسارة
سارا: عبد العزيز انا حتغدى عن اهلي ..
عبدالعزيز: طيب؟؟
سارا:قلتلك حتغدى عن اهلي ..
عبدالعزيز: طيب عايزاني اعمل ايه ..
سارا وهي متغاظة منه : يعني عادي ..
عبدالعزيز : يعني بتتصلي بيا عشان تستأذني حلو والله
سارا: امي اللي قالتلي اني اتصل بيك واستاذن منك ..
عبدالعزيز :انا عارفها حماتي تعرف في الاصول
سارا: المهم حتغدى ماشي
عبدالعزيز بندالة : لاء ما تتغديش عندك
استغربت سارة : ليييييييييه
عبدالعزيز: وانا كمان نص ساعة حجي اخدك واوعي تتغدي فهمتيني ...
سارا:ماما عملة الاكل اللي انا بحبه .. واخواني كلهم موجودين هنا .. وبابا كمان وانا من زمان ما تغددش معاه ..
عبدالعزيز: وانا قلت لك لاء يعني لا يا سارة
سارا:وانا بقول حتغدى يا عبد العزيز
عبدالعزيز: طيب ليه متصلة بيا ما دام حتعملي اللي في راسك ..
سارا وهي بتضغط على اسنانها : عبد العزيز
..
عبدالعزيز: اللي انا قلتلك عليه يتنفذ.. وانا كمان نص ساعة حكون عندك ..
وقفل الخط من غير ما يستنى ردها .. بعد ما سمعت سارة الكلام دى حست ان في غليان في راسها .. هو عايز مني ايه .. هو عايز يمتوني.... ورمت الموبيل على الكنبة وهي تحمد ربها انها في اوضة الصالون وماكانش في حد موجود وهي بتكلم جوزها ......و خصوصا ان وشها احمر من العصبية .. بعد ماهديت شوية راحت لامها وقالت لها انا مش حتتغدى هنا ... هما حطوا الغدا وقعدوا يتغدوا وهي قاعدة مستنية عبد العزيز .. ومرت نص ساعة وماجاش .. خلصوا اهلها غدا وراح ابوها وامها وعبدالله ومها يرتاحوا شوية .. وما فضلش الا تامر هو ويوسف اللي قعد يلعب في السيارة على الارض .. تامر خد موبيل سارة ..
سارا: هات الموبيل يا تامر
تارم : ليه في ايه ..
سارة : في صور مش عايزاك تشوفها ..
تامر وهو بيضحك في مكر : ليه صور وحشة ما ينفعش اشوفها ..
سارة : انت اللي تفكيرك معفن زيك ..
تامر: طب ليه مش عايزاني اشوفها ..
سارا:لان فيها صور ميرنا ورهف ..
تامر في اللحظة دي استغل الموقف : عادي اشوفهم وفيها ايه
سارا: لا والله هات بقى الموبيل
تامر : مش اخوات جوز اختي عادي يعني ..
سارة بعصبية وهي بتحاول تاخد الموبيل من ايد تامر اللي كان رافع اديه فوي : تااااااااااااامر ..
رن الموبيل وهو في ايد تامر ..
تامر : هههههههههه طيب هدهولك .. في الاول اشوف مين اللي بيتصل بيكي ...
سارة : دى عبد العزيز ..
تامر : وايه اللي عرفك ..
سارة : ياذكي ليه عمله نغمة خاصة ليه ... هات بقى يا تااااااامر..
تامر وهو بينزل الموبيل ويبص للشاشة : طيب طيب .. وكمان حبيبي يتصل بيك .. ايه الحركات دي كلها ..دى انتي طلعتي مش سهلة يا سارة ..
سارة خدت الموبيل من اديه جامد : رخم
وردت على عبدالعزيز : الووووو
عبدالعزيز: انتى جاهزه؟
سارا:ايوة
عبدالعزيز: انا عند الباب يالا اطلعي ....
سارا: حاضر
تامر بيشاور لسارة ..
سارة بصوت واطي : عايز ايه ..
تامر : قوليله ينزل
عبدالعزيز سمع صوت همس : بتقولي ايه يا سارة :
سارة : لا بكلم تامر بيقولك انزل ..
عبدالعزيز: مره ثانيه انشاء الله وسلمى عليه .. يالا بسرعة ماتتأخريش
وقفل الخط من غير ما يقولها حتى مع السلامة .. دلوقتي من المفروض يزعل انا ولا هو .. بجد انسان مجنون ومريض وهايف كمان ربنا يعني عليه بس..
تامر : حينزل ..
سارة: لاء عايز تشوفه روحله برة ..
يوسف شاف عمته بتلبس الحجاب وعرف انها حتخرج برة شبط فيها وعايز يخرج معاها ..
يوسف : عمتو
سارا نزلت راسها لتحت: نعم ياحبيبي
يوسف : عايز اجي معاكي
سارة : ما ينفعش بعدين ماما تدور على يوسف وما تلقهوش وتعيط ..
اتغيرت تعابير وشه وقعد يعيط .. خده تامر وشاله ....
تامر : عمو تامر يجيب ليوسف شوكلاتة ..
ابتسم يوسف وفرح ..
تامر : اه منك انت بتاع مصلحة امال لما تكبر حتعمل فينا ايه بس ..
وخرجوا كلهم من البيت .. سلم تامر على عبد العزيز وبعدين خد يوسف وراح يشتريله شوكلاته .. اما سارة ركبت السيارة جمب عبد العزيز .. كان الجو سكوت تام من الطرفين .. حبت سارة تقطع الهدوء دى لانه بينرفزها .
سارا: رحت للمزرعه
عبدالعزيز:يهمك انك تعرفي يعني
سارا: انت مالك
عبدالعزيز حس برده البايخ : ايوة رحت ..
ورجع الهدوء زي الاول .. فضلت سارة تفكر .. هو ايه اللي الموضوع ايه اللي حصل ..وما فاقتش من السرحان الا لما السيارة وقفت .. نزلت وهي على بالها انهم وصلوا البيت .. نزل عبد العزيز وهو بيبتسم ..
عبدالعزيز:ميرنا بتقول انك بتحبي الاكل الايطالي
سارة وهي باصة لمطعم ايطالية : انا بموت فيه ..
عبدالعزيز:اوعي تكوني كلتي حاجة في بيت اهلك ..
سارة رجعت الابتسامة لشفايفها : ولا حتى كباية ماية ..
عبدالعزيز وهو بيضحك: هههه.. حلو يالا خلينا ندخل نتغدى
دخلوا المطعم وايد سارة في ايد عبد العزيز .. وقعدوا فترة يتكلموا عشان يوصلوا لحل يرضي كل الاطراف .. الوضع مان عاجب سارة مع ان في حاجة كانت مضايقها .. واضح ان عبد العزيز عزمها النهاردة لانه حس بالذنب من اللي عمله انبارح .. مش حبا فيها ولا حاجة ... طردت كل الافكار اللي في راسها .. عشان يعدي اليوم على خير .. من غير زعل ولا نكد ... واهم حاجة انها تتبسط وهي مع عبد العزيز مهما كان الخلاف اللي بينهم .....
عبدالعزيز: دى اللي جعانة وحتموت من الجوع ...
سارة هي بتبص على طبقها اللي كان مليان : مش عارفة ماليش نفس اكل ..
عبد العزيز : طيب مش عايزة تاكلي حلو ..
سارا:اممم ايوة عايزة ايس كريم ....
عبدالعزيز: هههههههه..ماشي
metota
2009/11/14, 1:34 PM
رجعوا البيت وكانت سارة فرحانة جدااا .. الفسحة دي بسطتها قووووي وعوضتها عن اللي حصل انبارح .. ياسلام عليها اي حاجة صغيرة بترضيها وبتفرحها مهما كانت زعلانة ... المهم ان عبد العزيز يكون حواليها وبس وهو دى اللي هي عيزاه ..ومش طالبة اكتر من كدة ...
نزل عبد العزيز سارة قدام البيت وراح هو للجامع عشان يصلي المغرب .. واول ما دخلت البيت شافت ميرنا قدامها .. مسكت فيها ميرنا وماخلتهاش تتدخل للصالة وخدتها وراح عند حمام السباحة
..
ميرنا : تعالي تعالي هنا يا لئيمة .. انا اللي متشوقة اعرف ايه اللي حصل انبارح وتختفي مرة وحدة وتروحي عن بيت اهلك كدة على طول ..
سارا: ههههههههههه شوية شوية عليا يا ميرنا
ميرنا : ليه اتأخرتي عندهم ها
سارة : انا مااتأخرتش بس خرجت انا وعبد العزيز ورحنا اتغدينا برة ..
ميرنا : يالا سلام سلام .. شكل القعدة حطول والموضوع كبير .. عايزة اعرف كل حاجة من طقطق للسلام عليكم ...
سارة : طيب خليني اقعد الاول ...
وقعدوا على الكراسي اللي قدام حمام السباحة ..
ميرنا وهي باصة لسارة قوووي : يالا اتكلمي ..
سارا: اااامممم...اتصلت على عبد العزيز واستأذنت منه اني اتغدى عن بيت اهلي .. قالي لا وانا حمر عليكي دلوقتي .. وخدني لمطعم وتغدينا وبس ..
ميرنا : وانا اقول ماله عبد العزيز بيتصل بيا على الموبيل وبيسالني اي كل انت بتحبيه قلتله الصيني او الايطالي ... بس تعالي هنا انتي ما قلتليش ايه اللي حصل انبارح في القعدة الرومانسية ..مش تحكيلي على غدا النهاردة .. انبارح اهم يا ماما ... يالا اتكلمي واعترفي ..وقوليلي ايه رايه في العشا والهدية
سارة وشها اتغير .. وحاسة انها حتنفجر .. ومش عايزة تتكلم ..
ميرنا بصوت غريب لانها فهمت من تعابير سارة حاجات كتير : سارة ..
وحطت اديها على ايد سارة .. اللي ابتسمتلها بارتجاف ..
ميرنا بنبرة مواساه : عايزة تقولي حاجة يا سارة ..
سارة بصوت يرتجف : ايوة بس اخاف اعيط
ميرنا : لو العياط حيريحك قولي ولا اقولك بلاش احسن الاسرار اللي بينك وبين عبد العزيز ما تقولهاش لحد تالت .. خديها نصيحة مني .. ..
وقامت ميرنا وحضت سارة ..وقاموا بعد كدة
ميرنا : بس انا مش عايزاكي تعيطي انا عايزاكي قوية ..
سارة ضحكت غصب عنها : لا انا مش زعلانة من عبد العزيز وهو فعلا ما قصرش معايا النهاردة ..
وسرحت ميرنا شوية ... ياسلام عليكي يا سارة اقل حاجة بترضيكي .. وانت من اول ما جيتي من شهر العسل و انتي بتقوليلي مش مقصر معايا في حاجة .. بس هو شكله مقصر ونص ومش عايزة تقولي لحد .... ولو انا اكبر منه كنت عرفت ازاي اتفاهم معاه ...وسرحت اكتر في وش سارة .. انتي ما تستاهليش اخويا .. اخويا ما يستهلش واحدة زيك ... انا عارفة اخويا مشاعرة متحجرة .. حبت تغير الموضوع لانها عارفة سارة على وشك الانفجار وهي مش عايزاه تعيط لان العياط بيضايقها اكتر ...
ميرنا : ماعرفتيش مش جت النهاردة ام ياسر عندنا ...
سارى بتمسك نفسها من العياط وهي فهمت غرض ميرنا من تغيير الموضوع ...وشكرتها في سرها .... بجد انتي جوهرة يا ميرنا .. نادر لما الواحد يلاقي صديقة مخلصة ووفية زيك ....
سارة : وانت عملتي ايه
ميرنا : لا ياشيخة انا ما رضيتش ادخل .. امي حاولت معايا وانها ماجتش الا عشاني ... مش عشان تبارك لنورة ..
سارا: ومادخلتيش
ميرنا احمر وشها : احراج ..
سارا: ههههههههههههه بقيتي عروسة يا ميرنا
ميرنا : يعني هو ما فيش عروسة الا انتي .. بقولك ايه يا سارة ايه رايك نعوم شوية الماية شكلها تحفة ..
سارا:ليه عيزاني اموت الماية ساقعة .. خلينا العوم ليكي يا ختي ..
ميرنا : يا بايخة ..
سارة : تعالي ندخل احسن
metota
2009/11/14, 1:38 PM
الحلقة ال45
يوم الا ثنين على سارة انها ترسم تصميم بيت داخلي .. وفضلت طول اليوم واقفة على رجليها ترسم ... والرسمة مش عاعيزة تضبط معاها وترجع تعيدها تاني ..... والمكيف كان خربان في قاعة الرسم في ا لجامعة .. والجو كان حر وخنقة .. ولانها ما فطرتش الصبح وماكلتش اي لقمة .. وشربت بس نسكافية ....حسيت بودخة خفيفة وان اللوحة مش واضحة قدامها .. والخطوط بتداخل على بعض .. وما بتقتش شايفة اي حاجة .. وبدأت الدوخة تزيد اكتر .. ورجليها ما بقيتش شيلاها ...ومش قادرت تشيل نفسها وحست انها حتفقد توازنها .. وسنتدت على الترابيزة اللي جمبها ..... واول ما شافتها صحبتها شهد جريت علهيا ومسكتها قبل ماتقع ..
شهد :سارة
بقى تقل جسم سارة كله على شهد ومع ا ن سارة خفيفية الا ان شهد ما قدرتش تشيلها .. حاولت تلخيها تنام على الارض .. كانت سارة بين ا لاغماء والصحيان .. في بنت جابت كوباية ماية ورشتها على وش سارة ..
شهد : سارة ردي عليا ...
فضلت شهد تضرب سارة على خدودها بخفة عشان تفوق .. وعين سارة مش ثابتة في محلها وفاتحاهم على الااخر .. ووشها اصفر .. وشفايفها ابيضت .. كان شكلها يخوف فعلا .. والبنات مش عارفين يتصرفوا ....
شهد: سارة ...
مسحت بالماية على وشها وابتدى الدم يرجع لوشها تاني ...
الصوره بدأت توضحلها .. واصوات البنات اللي حواليها بدأت توصلها .. بعد ما كانت سامعة صوت عالي كان حيخرم ودنها .. بدأت تميز الاصوات ...وانتبهت انها نايمة على الارض .. وراسها في حضن شهد .. حست بماية ساقعة على وشها .. وشهد كانت بتكلمها ...
شهد: سارا .. انتى معيا سمعاني ؟؟؟
هزت سارة راسها وحاولت تقعد عدل .. ساعدتها شهد .. كانت البنات كلهم واقفين حواليها ..
شهد: شوية شوية
سارا بصوت يا دوب يتسمع : انشاء الله
بعد ما قعدت سارة حاولت تقوم ... بس شهد منعتها ..
شهد: لا لا ما تقوميش دلوقتي .. لما تفوقي الاول عشان ما دوخيش تاني ...
سارة : انا احسن دلوقتي ..
شهد: احسن ايه بس انت يما شوفتيش وشك من شوية كان عامل زي اللمونة
سارا: والله انا دلوقتي احسن ..
شهد: معليش اصبري شوية... انت مالك ايه اللي حسيتي بيه ؟
سارا:مش عرافة حسيت ان الدنيا بقيت ضلمة .. وبعد كدة ماحست باي حاجة ..
شهد : ليه؟؟
سارا: يمكن نقص سكر.. انا ما فطرتش النهاردة
شهد : طيب لحظة
وقامت من على الارض .. رحت لعند شنطتها وخدت منها حاجة .. ورجعت لسارة واديتها شوكلاتة جلاكسي ..
شهد: كليها دلوقتي حتنفعك عشان الدوخة اللي عندك ..
سارة : لالالا شكرا انا مش عايزة وماليش نفس ابدا ..
شهد: انا عارفاكي بتموتي في الشيكولاتة ..
سارا:ايوة انا بحبها بس ما ليش نفس دلوقتي ....
شهد: على الاقل كلى شوية عشان السكر بس
سارا: ماشي عشان ما تزعليش بس
شهد: هههههههه .. المهم اكلى... وقومي روحي ..
سارا: ليه
شهد: ايوة ان اللون احسن من الاول بس وشك لسة مصفر .. روحي للبيت ارتاحي احسن ..
سارا: عندي شغل كتير
شهد:مش حيطير الشغل
سارا:ما فيش وقت
شهد: انا حكملهولك ولا يهمك
سارا: لالا ما ينفعش انا حخده معايا البيت وحكمله ..
شهد: وانا كمان ماليش نفس اكمل الرسمة بتاعتي .. ايه رايك نروح الكافتريا وناكل حاجة ...
سارا: يالا لاني انا حاسة اني جعانة ..
وقامت شوية من الارض ...
شهد: ها حاسة بدوخة ..
سارا: لا متخافيش انا كويسة ..
طلعوا من المرسم ... وراحوا للكافتيريا .. وكلوا سندوتشات .. شهد خدت عصير .. وسارة خدت بيبسي .. وقعدوا على الترابيزة ياكلوا ..
سارا: ما خدتيش يعني بيبسي زي عوايدك ..
شهد: ههههههه انا بقالي اكترمن 6 شهور ما بشربش بيبسي ...
سارا: ليه.. بتعلمي رجيم ؟
شهد: لا بس انا مقاطعه المنتجات الامريكيه ...
سارا: وقدرتى
شهد: وليه ما اقدرش
سارا: لاني انا حاولت بس ما قدرتش استغنى عنه
شهد : ايوة انا في الاول تعبت .. وخصوصا ان منتجاتهم ماليانة في الاسواق بتاعتنا .. بس اتعودت وبقيت
حاسة اني اقدر استغنى عنهم ..
سارا: انا قاطعت كوكا كولا لانها يهوديه
شهد: ما فيش فرق بين الاثنين .. الاثنين بيساعدوا بعض ....
سارا: بس انا فعلا حاولت كتير وما قدرتش
شهد: حسب عزمتك ا نتي
سارا: ادعي لي ابعد عنهم
شهد: ههههههه.. الله يكون في عونك .. بس غريبة السنة دي ميرنا مش معاكي ...
سارا: ايوة جدولنا مش زي بعض .... السنة دي ..
ورفعت اديها تبص للساعة ..
سارا: حتصل بيها عشان اروح معاها ..
شهد: ايوه احسن لك...
اتصلت سارة على ميرنا وقالتلها انها تجيلها على الكافتيريا .. وبعد خمس دقايق وصلت ميرنا ..
ميرنا : انتوا مش عليكم محاضرة دلوقتي ..
سارة : ايوة محاضرة رسم ..
ميرنا :امال قاعدين هنا بتعلموا ايه ..
شهد: سارة داخت من الوقفة والجوع .. واستأذنا ..
ميرنا : بجد ياسارة وشك اصفر...
سارا:لا دلوقتي احسن والحمد لله ... ميرنا السواق حييج امتى حروح معاكي ..
ميرنا : بس السواق مش حيقدر يجي دلوقتي .. راح مع امي تزور خالتي ...
سارا: وانتى حتروحي ازاي ؟؟
ميرنا : امي قالتلي اتأخري وتعالي مع سارة اكون انا رجعت من عند خالتك ..
شهد: انا اوصلكم
سارا: لالا سواق اهلى موجود حتصل على امي ..
ميرنا: وليه السواق اتصلي بعبد العزيز ..
سارا: اخاف يكون مشغول
ميرنا : طيب اتصلي وجربي انتي مش خسرانة حاجة ..
شهد: بنات انا حوصلكم مش مشكلة ...
سارا: حرام تفوتي المحاضرة اللي جاية .. وانتي ساكنة في المهندسين واحنا في مصر الجديدة مشوار كبير قوووي عليكي ..
حرام تطنشين المحاضره الجايه... غير انك ساكنه بالدمام وحنا الخبر .. نمشورك معنا بعدين
شهد: ايوة وبالمرة نعدي على ستار سنتر تصدقوا ان انا لغاية دلوقتي ما رحتهوش ..
سارا: حلو قووووي ويجنن
واتصلت سارة بعبد العزيز وما كانش بيرد عليها ...
سارا وهي بتلكم ميرنا : ما بيردش .. اكيد مشغول ..
شهد: طيب كويس يالا عشان نروح
ولسة شهد ما خلصتش كلامها والا موبيل سارة بيرن ..
سارا : دى عبد العزيز
وردت عليه
سارا: السلام عليكم
عبدالعزيز: وعليكم السلام .. اهلا سارا .. في ايه متصلة ليه في حاجة ؟
سارا: يعني لو مش مشغول وفاضي دلوقتي وعادي يعني ولو ما فيش مشكلة ..
عبدالعزيز:سارة اتكلمي على طول من غير المقدمات دي كلها ..عايزة ايه
سارا:طيب انت مشغول .
عبدالعزيز: انتي قولي بس انتي عايزة ايه ...
سارا: السواق مع طنط عند خالتك وانا وميرنا خلصنا وعايزين نروح ومش لقين حد يوصلنا ..
خبطت شهد دراع سارة .. لفت سارة عليها وقالتها اسكتي
شهد :ماشي يا سارة انا حوريكي تقولي ان ما فيش حد وانا روحت فين ..
ابتسمت لها سارا ابتسامه وهي تسمع لعبدالعزيز
عبدالعزيز: بس كدة انا بحس في حاجة كبيرة حصلت .. ماشي انا حجيلكم ولا يهمك ..
سارا:شكرا ولما توصل للباب رنيلي عشان اطلع
عبدالعزيز:ماشي مع السلامة ..
سارا: مع السلامة ..
خرج عبد العزيز من مكتبه بعد ما قفل التليفون مع سارة .. وهو خارج صادف محمد اخو سارة كان في الممر ...
محمد: على فين ؟
عبدالعزيز: حروح اجيب المدام من الجامعه
محمد:من ساعة ما خت اختنا واحنا مش عارفين نشوفك ..
عبدالعزيز: انت عمرك ما زرتنا في البيت ولا مرة ..
محمد: انا عارف ان انا غلطان .. انشاء الله حبقى اجي .. سلم عليها ..
عبدالعزيز:حاضر يوصل
metota
2009/11/14, 1:40 PM
وبعد ما قفلت سارة التليفون مع عبدالعزيز .. اعتذرت لشهد عشان كانت حتوصلهم وراحت شهد محاضرتها وسلمت عليهم وهما راحوا يستنوا عبد العزيز جمب الباب ..وهما واقفين عن الباب .. كانت في بنت اسمها شاهيناز تعرفها ميرنا من السنة اللي فاتت وتعرف سارة من بعيد لبعيد ..وراحت سلمت عليهم ووقفوا يتكلموا مع بعض ..
شاهيناز: الاخبار اللي احنا سمعناها في صحيحة يا سارة
سارة وهي عاقدة حواجبها : اي اخبار؟
شاهيناز: انك اتجوزتي ..
ابتسمت سارة : ايوة ..
شاهينازوهي حاطة اديها على وشها ومستغربة : ياااااااه مش باين عليكي خالص .
سارة اللي استغربت من حركة البنت .: ازاي يعني مش باين علياشاهيناز: مش عارفة شكلك كدة في حاجة غلط مش شكل واحدة متجوزةقلة ادب وذوق شاهيناز احرجت سارة واتغاظت منها في نفس الوقت .... ميرنا كانت بتتكلم مع واحدة تانية واقفة جامبهم وسمعت كلام شاهيناز وما قدرتش تسكت ..
ميرنا : لحظه لحظه ..ايه اللي غلط بقىشاهيناز: مش قصدي غلط .. بس كدى شكلها مش باين انها متجوزة ..
ميرنا : ليه المتجوزة بيتغير شكلها لما تتجوز ..
اتحرجت شاهيناز من ميرنا .. لفت على سارة وغيرت الموضوع ..
شاهيناز: وايه رايك في الجوازسارا:بقى كله مسؤوليةشاهيناز : وواخدت ابن مين في مصر ..
فضول شاهيناز بدا يضايق سارة وميرنا كمان ..
ميرنا : اخويا ..
شاهيناز: وااااااااااااااااو ما شاء الله ايه الجمال دى كله ..
ردت سارا عليها بابتسامه مغتصبه..بس البنت ما بتحسش على دمها وتسكت ..
شاهيناز: طيب قوليلي عاملة ايه في الجواز ..
وغمزت لسارا بوقاحه.. احمر وش سارة منها .. بجد قلة ادب وياربت شاهيناز متجوزة عشان تسال الاسئلة دي كنا قلنا عادي ...
سارا: ما قلتلك مسؤولية انت ما بتفهميش ولا ايه ..
شاهيناز : لا مش دى قصدي .... يعني اكيد بقيتي مدلعة على الاخر ..
ميرنا : شكلك انتي اللي فاهمة الجواز غلط ..
شاهيناز : ليه انتي جربتيه يا ميرنا عشان تفهميه ..
سارة ابتسمت لشاهيناز: ليه انتي ماعرفتيش يا شاهيناز ان ميرنا مخطوبة ..
رفعت شاهيناز حواجبها وقالت : مبرررررررروك ..
ميرنا : الله يبارك فيكي ..
شاهيناز : وامتى الجواز ...
ميرنا : لسة ما حددناش ...
شاهيناز : وانتي يا سارة ما اعملتيش فرح مش كدة ...
سارا: لا ما علمتش ..
شاهيناز : ليييه كدة يا عيني عليكي
سارا: ظروف عائليه
شاهيناز : في حد مات عندكم ولاايه ..
ميرنا : يا ساتر منك .. قلنا ظروف عائلية انتي ليه حشرية كدة ياساتر ...
شاهيناز : يوووه سوري ما كنتش عارفة ان الموضوع حيدايقكم كدة .. اه صحيح يا سارة ما عندكيش صورة لجوزك ... وانتي ما قلتليش اسمه ايه ...
سارا: لا ماعنديش .. واعتقد ان اسمه مش حيفيدك بحاجةشاهيناز: ازاااااااااي يعني ما محفظتك ما فيهاش صورة ليه .. لو انا مكانك حعلقها في كل مكانميرنا : واتعلقيها ليه انشاء الله في كل مكان هو فرجةولا ايه ...
شاهيناز : بالعكس لو كان وسيم يبقى الناس كله تشوفه ..
وبصت شاهيناز لسارة يعني جوزك شكله ايه ياستى ..
وفي اللحظة دي عبد العزيز اتصل على موبيل سارة ..
سارة : دى عبد العزيز وصل يا ميرنا .. عن اذنك يا شاهيناز احنا ماشيين ..
شاهيناز : جوزك اللي جيه ..
سارة : ايوة ..
وقبل ما يستنوا رد من البنت سارةوميرنا مشيوا وسابوها ...
ميرنا : كان نفسي اخنقها ..
سارة :ههههههه مجنونة البنت دي ولا ايه .. دى اشكال برضه تعرفيها يا ميرنا اخس عليكي ..
ميرنا : وانا اش عرفني انها حتموت على الرجالة كدة ... اللي يسمعها كدة يقول ان ما فيس حد اتجوز الا انتي ...
سارة : هههههه ما شفتويش اسالتها غريبة قوووي ..
ميرنا : ما عندهاش ذوق .. بقولك ايه يا سارة ابقي اقرا على نفسك المعوذتين عشان ما تحسدكيش ..
سارا: هههههههههههههههههههههههههه... خلاص حديها عبد العزيزميرنا :ماتغلطيش على فكرة دى اخويا ..
سارا: ههههههههههههههههههههه
وهما خارجين لسة ....سارة افتكرت حاجة ...
سارا: يووووووووه يا ميرنا ..
ميرنا : مالك ..
سارة : حروح بسرعة المرسم اجيب التصميم بتاعي لازم اخلصه حروح اجيبة عشان اكمله في البيت ...
ميرنا : طيب يالا بسرعة ....
سارة : بس اخاف اتأخر على عبد العزيزميرنا : انتي روحي بس بسرعة وانا حبلغة ...
سارا : طيب
وراحت سارة للمرسم .. تجيب الادوات اللي كانت جوة المرسم .. خدتها بسرعة وحطتها في شنطتها الكبيرة ... مع المسطرة والمثلث وغيرها من الاادوات الهندسية اللي م عاها .. ولسة خارجة من القاعة الا تسمع صوت من وراها يناديها ..... لفت على اتجاه الصوت ... وشافت الدكتورة اكرام استاذتها ...
الدكتوره اكرم: يا سارة
راحت لها سارة: نعم يا دكتوره
د.اكرم: مالك وشك اصفر كدا ليه
سارا: ولا حاجة يا دكتورة بس تعبانة شوية ..
د.اكرام : انتي مالك خاسة قوي كدة ليه .. انت ما بتكليش ولا ايه ..
سارا: لا باكل طبعا يا دكتورة ..
سارة كانت مستعجلة ومش فاضية للرغي مع الدكتورة المعروفة عنها بكلامها اللي ما بيخلصش ..
سارة : كنتي عايزة حاجة يا دكتورة ...
د.اكرم: ايوة كنت عايزاكي تقولي للبنات ان اختبار يوم الثلاثاء حيكون يوم السبت الجاري .
سارة : يعني مش بكرة يا دكتورة ...
د.اكرم: لا مش بكرة ...واللي احنا خدانها كله داخل والجزء اللي انا حذفته كمانسارا: بس سا دكتورة انتي حذفتيه وقلتي انه مش داخل ...
د. اكرام : ايوة بس رئيس القسم موافقش على الحذف ...
سارة : يادكتوووووورة مش لازم كنتي تقوليليه ...
د.اكرام : لالالا ما يصحش كدة ... الامانة واجبة علينا .. انتي ما تعرفيش قصت الموظف اللي عمل خطأ في شغله وما قلش للمدير بتاعه وايه اللي حصله ....
رن موبيل سارة .وعلى طول وطت الصوت لان الدكتورة قدامها .. وما ينفعش يرن الموبيل وهي لسة بتتكلم .. شافت موبيلها لقيت ميرنا بتتصل بيها ... اكيد هما مستنيني وانا اتأخرت عليهم قوووي ...حاولت انها تعتذر للدكتورة وتمشي عشان هما واقفين برة ..
سارا: ماشي يا دكتورة انا حبلغ البنات ..
د.اكرم : اوكي..
ولسة سارة حتمشي ...
د.اكرم: سارا
لفت عليها سارا بنفاذ صبر
د.كرم: عارفة غيداءسارا: اللي معانا في المجموعة بتاعتنا ..
د.اكرم: ااه
سارا: ايوة اعرفها ..
د.اكرم: قوليلها تجيلي مكتبي انا عايزاها ضروري ...
سارا: طيب يا دكتوره
ورن موبيل سارة وكانت نغمة عبد العزيز .. ووطته برضه ..
د.اكرم: ما تنسيش
سارا: اكيد يادكتوره .. بس اسـتأذن جوزي لانه واقف بره ومستينين لاني اتأخرت عليهد.اكرم: انتى متجوزة ..
سارا ابتسمت: ايوة
د.اكرم: والله... الف مبروك ..
سارا: الله يبارك فيكي يا دكتوره
د.اكرم: عيزاكي تجبلنا بنات حلوين زيك كدةسارا: ههههههه انشاء الله يا دكتورة لسة بدري ..
د.اكرم: امال عايزة امتى .. دلوقتي احسن ...
سارا: انشالله
..
ولمحت للدكتورة انها حتمشي ..
د.اكرم: هههههه.. اوكي ماعطلكيش
سارا: اوكي يادكتوره مع السلامه.. وشكرا عشان اجلتي الاحتبار ...
د.اكرم: لا شكر على واجب ....
سارا: من ذوقك يا دكتورة.
وجريت بسرعة سارة بعد ما خلصت كلام مع الدكتورة ... وهي بتجري رن موبيلها تاني .. ياربي اتأخرت قوووي واكيد حيتنرفز عليا عبد العزيز دلوقتي.. حاولت تمسك تلفونها وفي نفس الوقت تشيل شنطتها.... ولسة كانت حترد عليه الا قفلت في وشه بالغلط وهي ما خدتش بالها وهي بتجري .. راحت وقعت .. كانت وقعة خفيفة وما وجعتهاش .. المشكلة الشنطة وقعت منها وكل الادوات اتبعترت في كل حتة .. ياربي ايه اللي بيحصلي النهاردة دى .. يعني اليوم اللي ييجي فيه عبد العزيز عشان يوصلني اتبهدل كدة ....
حمدت ربها ان المكان اللي وقعت فيه ما كانش فيه حد .. والا كان الكل حيضحك عليها .. وقعدتتجمع الادوات بتاعتها ... ومش لقيى المسطرة بتاعتها وقعدت تدور يمين وشمال وما فيش فايدة ... لاحظت انها زودتها قووووي .. مش مهم المسطرة خلاص ا لمهم الحق اللي برة مستنيني اكيد عبد العزيز النهاردة حيعملي فرح عشان التأخير دى وحيبطل يجيلي تاني ..
وهي عند الباب اتصلت بيها ميرنا ..
ردت عليها سارة وهي بتنهج من الجري : الوو
منيره بصوت واطي:فينك اتأخرتي ..
سارة : انا عند الباب اهوميرنا : يالا بسرعة ..
سارا: ماشي يالا بايميرنا : بايقفلت ميرنا وقالت لعبد العزيز بصوت يحمل نبرة اعتذارة ..
ميرنا: اهي جت ..
ماردش علهيا عبد العزيز ... استنى سارة لما جت وفتحت الباب اللي قدام وقعدت جمب عبد العزيز ..
سارا وبكل هدوء: السلام عليكم
ما لقيتش اي رد من عبد العزيز عرفت ان عبد العزيز متنرفز عشان التأخير وحاولت تبرر سبب تأخرها ..
سارة : سوري اتأخرت بس الدكتورة اكرام كانت بتكلمني ..
فضل السكوت هو الرد .. وميرنا تحتبس انفاسها مال حقتش ميرنا تمتص غضب عبد العزيز قبل ماتيجي سارة .. خصوصا انا ما كانتش بترد على المكالمات وبعدين قفلت السكة في وش عبد العزيز من غير ما تقصد ...
سارا: حاولت اعتذر للدكتورة وامشي بس هي فضلت تتكلم .. وبعدين وانا بجري ....
المرة دي قبل ماتكمل سارة جملها قاطعها عبد العزيز : في البيت نتفاهم ..
سارة : بجد يا عبد العزيز غصب عني ... مش قصدي اني اتأخر..
عبد العزيز بنبرة اعلى من نبرة الصوت العادية بعني قرب من الصراخ : قلتلك في البيتالجملة دي سكتت سارة وخلتها ماتنطقش بكلمة واحدة ... قعدت وهي حاسة بالم بسيط في ظهرها ...شكلها عندها كدمة مكان ما وقعت وماحستش فيها الا دلوقتي ..
ميرنا : عبد العزيز الدكتورة اكرام معروفة برغيها الكتير ...
سارة : والله مش راضية تسكت .. عشان كدة ما عرفتش ارد لانها كانت واقفة قدامي ..
عبد العزيز :انتي مصرة بقى اننا نتفاهم هنا... طيب نتفاهم هنا زي ما انتي عايزة .. انا قلتلك ايه مش اول ما ارن عليكي تطلعي على طول ..
سارة : ايوة بس وانا طالعة افتكرت اني نسيت حاجاتي في قاعة الرسم ..
عبد العزيز : وانا بقى سواق الهانم استنى الهانم لغاية لما تجيب حاجاتها .. ولا عجبك وقفتي في الشمس ... عشان استنى الهانم تجيب حاجاتها وتتكلم مع دى وتتكلم مع دى وانا اتفلق..
سارة : مش كدة يا عبد العزيز ومالهوش لزمة الكلام دى .. لازم اسلم التصميم وما قدرتش اكمله النهاردة .
عبد العزيز : ومش قادرة تبلغني او اتصلي بميرنا وقوليلها انك حتتأخري .. وعشان تلمي ادواتك عايزلها تلت ساعةسارة : الدكتورة مسكتني وقعدتتتكلم ..
عبد العزيز :وليه ما قلتلهاش ان السيارة واقفة بره ومستنياني ..
سارا: قلت لها بس هي ما بتسكتش واسال ميرنا ..
ميرنا : ايوة يا عبد العزيز دي رغاية قووويلف عبدالعزيز على ميرنا وصرخ فيها : اعتقد اني بتكلم مع سارة مش معاكي ..
صرخت عبدالعزيز جمدت سارا في مكانها هي وميرنا ..
عبدالعزيز وهو بيكلم سارا: وانتي التاني مرة تانية تقوليلي اجيلك وتتأخري عليا كدة حسابي معاكي كبير يا سارة ..
سارة ما ردتيش عليها وكانت الدموع متجمعة في عنيها ونفسها تنفجر ...
عبدالعزيز بصرخه خلت سارة تهتز في مكانها : سامعاني انا قلت ايهسارا بصوت واطي: ايوة
ازاي يكلمني بالطريقة دي .. وقدام ميرنا كمان .. وكأني واحدة من الشارع او فراش في شركته .. في الف طريقة للتاهم احسن من كدة ...مسكت دمعتها اللي شوية وخلاص تقع .. ومش عايزة تعيط .. وصلوا للبيت .. وعلى طول راحت سارة لاوضتها .. مع ان الغدا كان جاهز ... سالت فوزية ميرنا مالها سارة .. ميرنا قالت لامها انها مش عايزة تاكل دلوقتي ..
... ميرنا اللي كانت مضايقة من تصرفات عبد العزيز لسارة .. ولو استرم على الحال دى سارة حتكره .. لامتى حيفضل كدة بعصبيته الزايدة دي ...وليه يتنرفز على اتفه حاجة
..... ايوة هي سارة المفروض ما كانتش تتأخر .. بس كانت غصب عنها ... فضلت تبص لاخوها طول ما هما بيتغدوا .. واللي غاظها اكتر انه اتغدى ولا عليه وتتفلق مراته .. مش حاسس انه غلط فيها ..وانها مش عايزة تاكل بسببه ...مسكينة يا سارة .. والله عبد العزيز ما يستهالكيش ..
صلاح : ميرنا مالك بتبصي لخوكي كدةفاقت ميرنا من السرحان اللي كانت فيه ولفت على ابوها ابتسمت ليه : لا يا بابا بس انا كنت سرحانة شوية ..
عبد العزيز اللي كان حاسس بنرظات ميرنا قام من السفرة وهو لسة ما خلصش اكل .. حاسس انه اتسرع لما اتنرفز على سارة ... بس هو عارفة انه كان حيتهور .. خصوصا انه كان غضبان ..عشان كدة طلب من سارة انهم يتلكموا في البيت .. يكون هدي شوية .. بس هي اللي اصرت وهو ما مسكش نفسه .. مالهاش حق تزعل كدة .. مش للدرجاتي تزعل وما تتغداش كمان ...قعدت واتغدى مع اهله عشان ما يحسوش بحاجة بينه وبين سارة ... بس كانتنفسه مسدودة .. ونظرات ميرنا مش مريحاه .. يوووه ميرنا احيانا بحس انك بتحبي سارة اكتر من اخوكي .. قام على السفرة وراح لعند سارة .. يروح يشوف مالها .. حاول يتفح باب الاوضة لقاه مقفول بالمفتاح .. دخل مفتاحة ما دخلش .. لان المفتاح كان محطوط من جوة ... خبط على اباب وماحدش رد عليه .. هو عارف ان سارة جوة وسمعاه .. بس ليه تقفل الباب ..فضل يخبط على الباب بس بدون اي رد ..
عبدالعزيز بصوت بيحاول انه ما يعلاش عشان ماحدش يشمع : سارة افتحي الباب
وما سمعش حركة واحدة ..
عبد العزيز : سارة الحركة دي مش حلوة .. افتحي وخلينا نتفاهم ..
ولقى برضه نفس السكوت ومن غير اي حركة ..
عبد العزيز بدأ يتنرفز وحركات العيال دي مش عجباه ..
عبدالعزيز: سارا .. حتفتحي ولا اكسر الباب
metota
2009/11/14, 1:43 PM
الحلقة ال46
المرة دي سمع حركة .. وطى وسحب المفتاح من مكانه .. حاول يفتح لقاه لسة مقفول .. دخل مفتاحة وعلى طول فتح الباب وهو يتوقع يلاقي سارة قدامه .. ومالقهاش لا على السرير ولا على الكنية ولا ليها اثر في الاوضة ...راح لعند الحمام .. سمع صوت انين .. شاف الباب مفتوح شوية .. بس النور مطفي .. لاحظ خيال على التواليت .. والصوت من ناحيته .. سارة .. بتعملي ايه في الضلمة .. وما فيش نور .. كانت قاعدة وحاطة كوعهاعلى ركبتها ووشهها بيناديها ... وكتفها بيهتز .. قرب من عندها واول ما لمسها بعدت عنه . ما ينفعش ياسارة اطلعي برة الحماما ... العياط جوة الحمام مش كويس ..
عبدالعزيز: سارا حبيبتى قومي من هنا ..
وبدل ما ترد عليه زاد عياطها
عبدالعزيز وهو حاطط اديه على كتفها : سارة تعالي معايا لو عايزة تتفاهي نتفاهم برة مش في الحمام ..
سارا بصوت كله عياط : مش عايزة اتفاهم معاك ..
عبدالعزيز:خلاص مش لازم نتفاهم بس اطلعي من الحمام ..
سارا رفعت راسها اللي كان غرقان دموع: مش بكفيك تأمرني مش طالعة ..
عبدالعزيز:لو ما طلعتيش انا حطلعك بالعافية ..
سارة بتحدي وهي مش عرافة ايه هي النتيجة : لو حتموتني انا مش طالعة .. انت اطلع برة وسبني ..
عبدالعزيز: مالهوش لازمة الزعيق مش لازم البيت كله يعرف انك بتعيطي ..
سارة ولسة بتزعق : ابعد عني مالكش دعوة بيا انا حزعق زي ما انا عايزة ..
عبدالعزيز:اكبري بقى يا سارة واعقلي ..
سارة : انا كبيرة وعاقلة والا ما كنتش اتجوزتني ....
عبد العزيزما كانش عاجبه زعيق وعياط سارة وخصوصا في الحمام وبحركة مفاجأة رافعها من على التوليت وطلعها برة الحمام .. قعدت سارة تضربه باديها وهو شايلها وبتصرخ ..
سارة : نزلني ... قلتلك ما تلمسنيش ..
وعبد العزيز ولا همه ولا كأنه سارة بتضربه ..
سارا: سيبنييييييييييييييييييييييييي
نزلها على السرير وعلى طول سارا تتنرفز
سارا: قلت لك ماتلمسنيش
عبدالعزيز رفع ايده كانه بيستسلم:خلاص مش حلمسك .. نقدر نتنفاهم بقى هنا
سارة وهي لسة بتعيط : على ايه نتفاهم ها
عبد العزيز : باللي مضايقك وعشان كدة انتي بتعيطي ..
سارا قامت تضحك .. وبدت تتحول ضحكتها لعياط وشكلها كان يصعب على الكافر .. قرب منها عبد العزيز مش قادر يهديها والو ما لمست صوابعى دراعها .. اتنفضت وكأن حشرة قرصتها .. ورمت نفسها على السرير وهي دافنة وشها في المخدة ..
سارا بين شهقاتها: انا خلاص زهقت ..ماقدر اصبر اكتر من كدة
حط ايده على ظهرها
عبدالعزيز: ماتقدريش تصبري على ايه يا حبيبتي
سارا اشقهت شهقه كبيره وكملت عياطها وهي تتكلم بكلمات متقاطعه ومش واضحه
سارا: ماتقولش حبيبتي ... انت ما بتحبنيش عشان تقولهالي ..
عبدالعزيز: سارا
قاطعته: ليه تكدب وتقول انك بتحبني ..
رفعت وشهها ولفت عليه ... وعنيها حامرة من العياط ومليانة دموع ...
سارة : مش محتاج انك تكدب وتاخد اثم على الكدبة .. انا عارفة انك ما بتحبنيش . ..وعارفة انك اتجوزتني غصب عنك .. بس دى مش ذنبي ..
عبد العزيز اتصدم من الكلام اللي قالته سارة معقول ... تكون ميرنا اللي قالت لها ..
عبد العزيز : الكلام دى مش صح
سارة : لاء الكلام دى كله صح وايه تفسر تطنيشك لى .. تطلع طول اليوم وما ترجعش الا في اخر الليل .. ولا عايزني اسالك انت رايح فين ولا انت جاي منين .. تزعق وتتخانف قدام اختي ولا محترمني قدام حد كأني حاجة مالهاش لزمة في حياتك ... عايز توري اختك احنا قد ايه مبسوطين واسعد زوجين في الدونيا ... من اول ما تجوزنا عمري ما قعدناش مع بعض لوحدنا لا في فطار ولا غدا ولا عشى .. تروح شغلك من غير ماتفكر تشوفني عاملة ايه محتاجة حاجة ولا لاء .. لو اتأخرت شوية عن البيت تعملي سين وجيم.... انت عارف انا لو جماد ما كنتش صبرت على دى كله حجيله يوم وينطق ... انت عارف لما كنت في بيت اهلي كان عندي كرامة اكتر من دلوقتي انا حاسة اني كرامتي اتجرحت ... نفسي احس اني انسانة ليها كيان وروح .. نفسي احسن اني مهمة في حياتك ... نفسي تاخد راي في اي حاجة تخصنا ... انا بعمل معاك المستحيل عشان ارضيك واقربك ليه بس انت للاسف كل يوم ببعد عني اكتر من الاول ...وفي البيت دى اقرب الناس ليا هو انت وفي نفس الوقت ابعدهم ... ما بقتش عارفة اعمل ايه ... مش عارفة بجد ارضيك ازاي ..
طول الوقت وعبد العزيز ساكت قدام انفجار سارة
عبد العزيز بكل هدوء : انتي دلوقتي تعبانة ارتاحي ..
سارة بدل ما تسكت رجعت لعياطها تاني : دى اللي قدرت عليه .. دى هو ردك بكل بساطة ..
عبدالعزيز: سارة اعصابك مشدوده دلوقتي وتعبانة ... مش وقت تفاهم ولا كلام في اي موضوع .. نأجل الكلام بعدين ...
سارة : لاء هو دى وقت الكلام ... عشان انا عايزة ارتاح .. عشان انا تعبت
عبدالعزيز وهو فارد نفسه على السرير .. : مش وقته يا سارة ... اسمعس كلامي نامي دلوقتي وارتياح .. واول ما تصحي حنتكلم على طول ..
سارا ما ردتش عليه ولفت على الجهه الثانيه ودمعوها على خدها بللت المخدة .. كره عبد العزيز نفسه في اللحظة دي .. كل دى جواكي يا سارة ... للدراجة دي مستحلماني ياسارة وساكتة وما جبتيش سيرة لاي حد حتى اقرب الناس ليكي ميرنا .... انسحب بشويش من السرير وخرج من الااوضة .. مش قادر يقعد فيها اكتر من كدة ..... عايز يخرج يشم هوا حاسس انه حيتخنق ...راح الجامع ... صلى ركعتين تحية المسجد وقعد يقرا قران ....وما حسش الا والمغرب بتأذن ..صلى المغرب وبعدين رجع البيت ..
كان عايز يطمن على سارة ويشوفها... دخل البيت اللي كان زحمة قوووي ... كان في ناس جايين عشان يباركوا لنورة .. هو توقع ان سارة تكون لسة نايمة ... حروح اصحيها تصلي الم غرب وبعدين حقولها على كل حاجة ... وحنتفاهم على كل حاجة ... قعدته في الجامع جابت فايدة ... خلت السكون والراحة يسكونوا قلبه ... بس هو دلوقتي محتاج انه يعيد نظر في حياته وتصرفاته ... قبل الجواز حاجةوبعد الجواز حاجة تانية ... والاهم احاسيسة ناحية سارة وايه تفسيرها ... دخل الاوضة وهو محمل بالامل .. صدمه السرير وهو فاضي .. واللحاف على بعضه .. راح للحمام بسرعة .. فتح الباب لقاه فاضي كمان ... نزل تحت وهو بينادي على ميرنا ... طلعت له رهف من الاوضة ..
رهف:شوية شوية في ناس جوة مالك
عبدالعزيز:فين سارة ؟
رهف: يمكن في اوضتها ..
عبدالعزيز بقلق:مش موجودة ..
رهف: والله ماعرفش يمكن عند ميرنا ..
عبدالعزيز: وفين ميرنا ...
رهف: عند حمام السباح بتذاكر
استغربت رهف من سرعة عبدالعزيز زهو طالع للجنينة .. رح لعند ميرنا لقاها قاعدة على كرسي قدام حمام السباحة ...كانت قاعدة وكتابها في حضنها ..
عبدالعزيز: ميرنااااااا
لفت ميرنا ناحيته وردت عليه من غير نفس : نعم ..
عبدالعزيز: فين سارة ؟
ميرنا : غريبة بتسأل عنها ليه ؟
عبد العزيز : ميرنا انا مش رايقلك فينها ؟
ميرنا : بعد اللي عملته تتوقع تلاقيها فين ... اكيد في بيت اهلها ..
لااااا مستحيل .... سارةما تعلمهاش ... بص لميرنا بنظرو غريبة .. ميرنا ماعرفتش تفسرها بايه .. ومن غير كلام لف وراح .. بس ما دخلش البيت .. طلع من الباب الجنينة على الشارع وركب سيارته ... وهو مش عارف يروح فين .. فضل يدور عليها بالسيارة .. وما انتبهش الا وهو واقف هناك .. في مكانه المعتاد .. على كرنيش المعادي ... في المكان اللي محدش حيزعجه فيه ...وقعد يفكر ويسرح في كل حاجة حصلت من ساعة ما اتجوز .. ساب موبيله جوة السيارة ...وفضل يتأمل في النيل وهو بتأمل يغوص .. يغوض لغاية لما يتخلص من همومه .. ليه ياسارة سيبتيني .. ليه ما صبرتيش لغاية لماارجع ونتفاهم .. ليه كبرتيها ورحتي بيت اهلك لييييييييه ..
metota
2009/11/14, 1:46 PM
الحلقة ال47
بعد ما صحيت من النوم على حدود المغرب ... كانت عايزة تخرج من الاوضة ... بس البيت كان مليان عشان بيباركوا لنورة .. غيرت هدومها وغسلت وشها .. حاولت تحط مكياج يخفف من صفار وشها وعنيها المنفوخة من كتر العياط .. كا نش قدامها الا بيت اهلها ... لبست هدوما وخرجتمن البيت بعد ما اتصلت بامها انها تبعتلها السواق .. وهي خارجة قابلت ميرنا اللي اول ما شافت وشها عرفت كانت بتعمل ايه سارة في اوضتها وقت ما كانوا بيتغدوا .. ابتسمت ليها ميرنا ابتسامة اعتذار .. وكأنها بتعتذر لها عن تصرفات اخوها .... سارة ما قدرتش تمسك نفسها وقعت منها دمعة على خدها .. وخرجت من الباب قبل ماتعيط تاني ..
كانت هدى وامها في البيت .. وجود اهلها حواليه خفف عليها كتير .. مع انها كانت بتتصرف بشكل طبيعي ولا كأن في حاجة حصلت عشان ماتكبرش الموضوع .. لاحظت امها شحوب وشها وما عجبهاش اصفرار وشها ..
كريمة : سارة وشك لونة مش عجبني ابدا .
سارة بارتباك : مكياج يا ماما ..
هدى : غريبة سارة اول مرة تحطي مكياج بالكمية لكتيرة دي ...
كريمة : مش حلو خالص ... وحتى لو مكياج بشترك مش طبيعية ...
سارة : يماما من كريم الاساس صدقيني ...
كريمة بتدقيق على وش سارة : اتغديتي النهاردة
سارا: هاه لاء
هدى : ماشاء الله عليكي يا طنط ما بتفوتيش حاجة ..
كريمة : بنتي انا عارفه دلعها .. تلاقيهم عاملين سمك او حاجة حراقة وبصت لسارة ..قومي كل حاجة من عندنا ..
سارة : لا يا ماما ماليش نفس .. كلت متأخر في الجامعة
مع انها حتى السندوتش اللي كالته في الجامعة مكملتش نصه
كريمة : برضه لازم تقومي تاكلي حاجة وشك اصفر يابنتي ..
سارة: حتعشى معاكم
كريمة : والله مكسوفة من عبد العزيز ولا مرة كل عندنا .. اتصلي عليه وقولي ليه انا حيتعشى معانا النهاردة
سارة : هو معزوم الليلة ..
كريمة : خلاص بكرة لازم يجي يتعشى معانا او يتغدى شوفوا ظروفكم ايه
هدى : استأذن انا بقى يا طنط دلوقتي ..
كريمة : على فين ؟
هدى : عارفة بقى العيال ومدارس بكرة ولازم يناموا بدري ..
سارة : امال فين عيالك انا ماشوفتهمش
..
هدى : في اوضة المعيشة عمهم نايم ومش حاسس بيهم وعمالين يلعبوا في البلاي ستيشن ..
كريمة : طيب هدى على الاقل خلي العيال يتعشوا معانا ..
هدى : لا يا طنط بعدين نتأخر .. وانا قايلة لمحمد يجي دلوقتي وعايزة اجهز العيال قبل ما يجي..
سارة : والله انا نفسي اشوف اخويا محمد وحشتني قوووي
هدى : حتى هو نفسه يشوفك .. كل حاجة اختي سارة .. اختي سارة ابتديت اغير منك يا سارة ..
سارة : هههههه
كريمة بتبص لسارة : وانتي ام صلاح
سارة : ايه ام صلاح انا ام شوقي ..
كريمة : اول ولد لازم يكون على اسم ابو الزوج
سارة : ياسلام وابويا انا راح فين بطلوا بقى عادتكم دي
هدى : بس انا عارفة انك بتحبي عمي صلاح
سارة : ايوة بحبه وبموت فيه . بس ابويا بحبه اكتر وعايزة اول ولد يكون على اسمه ..
كريمة : الثاني انشاء الله ..
سارا: لا الاول ياماما وحتشوفي اما غيرتلكم العادة بتاعتكم دي ما بقاش سارة ...
هدى : انا بقى سميت ابني صالح برة نطاق العائلتين
سارة : احسن
هدى: بقولك ايه لما ربنا يكرمك انشاء الله نبقى نشوف حكاية الاسامي دي ..
كريمة : خليني اروح اشوف العشى
هدى : ما تخليكي قاعدة معانا ياطنط عشان نشوف حل في بنتك ام دماغ ناشفة دي
كريمة : والله انتوا الاثنين فاضيين .. روحي اتصلي على محمد عشان يتعشى معانا ..وخليه ينزل عشان بقالي يومين ما شوفتهوش ..
هدى : انشاء الله
كريمة : وانتي يا سارة قومي صحي تامر عشان يلحق المغرب ..رجع من الجامعة تعبان وناك وما حسش باللي حواليه .. خليه يصلي المغرب وينزل عشاننتعشى ..
سارة وهي بتقوم : حاضر يا ماما
طلعت سارة لفوق لاوضة تامر ... وهدى راحت تشوف عيالها في الاوضة .. وكريمة راحت للمطبخ ... مها اللي كانت في بيت اهلها بقالها يومين عشان عبدالله سافر لندلن عشان شغله فحبت انها اتقعد مع اهلها فترة سفر جوزها ... دخلت سارة اوضة تامر وكانت ضلمة قوووي .. فتحت النور .. خد تامر البطانية وغطى وشه وهو بيصرخ ..
تامر : مييييييين فتح النور
سارة : ماما بتقولك يالا قوم عشان تلحق المغرب ..
تامر وهو متنرفز : سارة اقفلي النور بسرعة ...
سارة : ماما بتقول قومي العشى قربت تاذن .. يالا
تامر : سااااااارة قلت اقفلي النور
سارة : قوم الاول وانا حقفله ...
تامر وهو مغطي وشه : ازاي اوقم وبعدين تطفي النور ... ساااااارة طفيه ..
سارة : يمة طيب ليه بتصرخ كدة ..
وقفلت سارة النور ودخلت جوة الاوضة بتاعت تامر.. وقعدت على طرف السرير ..
سارة وهي بتهز تامر : يالا قوم .. العشى حتروح منك حرام ..قوم صلي ونام تاني ..
تامر: اووووووف الواحد ما يعرفش يرتاح منك يا سارة ... حتى وانتي متجوزة ... ربنا يكون في عون عبد العزيز ... تلاقيكي مطلعة عينه ..
سارة : هههههه ضحتني وانا مش عايزة اضحك ..
ومع كدة فضل تامر على السرير وما قامش ..
سارة : تااااااامر انت مش خايف من ربنا يالا قوم
تامر : انا حدبحك انتي جاية من بيت جوزك عشان تصحيني ..
ورمى البطانيه على الارض وقام من على السرير... وهو بيصرخ بصوت عالي .. دخل الحمام واقفل الباب .. طريقته في الصحيان ضحكت سارة .. وهي قايمة اتصدمت اديها بالحاجات اللي موجودة على الكومودينو اللي جمب السرير ووقعت ....وطت عشان تلمهم ... كان بين الحاجت اللي وقعت كتاب مفتوح وفي وسطيه ورقة صغيرة واضح انها صورة لفتت نظرها ... خدت الصورة وقلبتها ... حست ان ال دنيا بتلف بيها في نفس الوقت .. فضلت متجمدة مكانها من الصدمة ... ازاي الصورة دي جات هنا .. وكمان في اوضة تامر ... وفي وسط كتابة كمان
طلع من الحمام بعد ما خلص .. شاف سارة قاعدة على الارض وظهرها ليه .. واضح انها لسة ما حستش بيه .... اول ما لاحظ الكتاب المرمي ..وايد سارة فيها حاجة .. عرف انها شافتها .. اكيد شافت الصورة... حاول يتدارك الموقف .. ويبدأ هو بالهجوم ...
تامر: من امتى بتفتشي في حاجاتي الخاصة يا سارة ..
سارة اللي تفاجأت بصوت تامر وقفت وكأنها عاملة جريمة ... لفت على طول عليه ..
سارة :انا ما كنتش بفتش ..
وبتحط الصورة في وش تامر
سارا بصوت حازم: ممكن تفسرلي الصورة دي عندك هنا بتعمل ايه
معرفش تامر يجاوب .. من اول ما شاف الكتاب مرمي عرف ان سارة حتسأله السؤال دى
..
تامر : وانتي متنرفزة ليه ....
سارا: لا والله عايزين اشوف الصورة هنا واتبسطت يعني ..
تامر : سارة ماتكلمنيش بالطريقة دي
سارة : انت اللي جاوبني ايه اللي جاب صورة رهف هنا ..
تامر : انا اتأخرت على الصلاة يالا عن اذنك ...
لحقته سارا: تاااامر انا بتكلم معاك
تامر : وانا اتأخرت على المغرب اتأخرت قوووي
سارة : والصوووووووورة .
تامر : لما اخلص الصلاة حقولك
قعدت سارة عهلى الكرسي على اعصابها مستنية اللحظة اللي يخلص فيها تامر الصلاة ... اول مرة في حياتها تشوف تامر يصلي بخشوع .. تقول عليه بيصلي تراويح مش مغرب .. بعد ما سلم قام وراح عند سارة ... قعد على الكنبة اللي قدامها ..
تامر : انتي ليه مكبرة الموضوع .. دي صورة وهي صغيرة ...
سارة : باي صفة تحتفظ بيها ..
تامر : كدة عبجتني فاحتفظت فيها ..
اتنرفزت سارة قوووي وقامت من مكانها : تاااااااااااامر ... اسمعني كويس على فكرة رهف مش من صنف البنات اللي انت يتكلمهم ... او اللي تعرفهم
اتصدم تامر من اخته : اي بنات
سارة : انت فاكرني ما عرفش انت بتعمل ايه .. كذا مرة جيت عندك في الاوضة وسمعتك بتكلم مع بنات .. والبنات اللي اشوفهم بيتغامزوا حواليا .. واهم سؤال عندهم مين حيجي ياخدك .. وصح عندك اخ اكبر منك ..
تامر : الكلام دى في الاول بس انا اتغيرت خلاص ..
سارة: وبتفسر لي بايه وجود الصورة دي هنا ..وازاي وصلت لغايو هنا ..
تامر : البنت كانت ناسية محفظتها ..
سارة رفعت حواجبها وبصلت لتامر بنظرة تساؤل : خدت الصورة من محفظتها ..
تامر : ايوة ..
سارة باستغراب : ليييييييييييييييه ..
تامر : والله ما عرفش ... ما تسألنيش عشان انا شخصيا ما عرفش ..
سارة : التصرف دى مش طبيعي يا تامر ... جاوبني
تامر : على ايه ..
سارة : عايزة اعرف السبب اللي خلاك تاخد فيها الصورة ..
تامر خد نفس طويل : اسمعي يا سارة والله انا ماعرفش حتصدقيني ولا انت حرة ..
سارة : انا عارفة اني اصغر منك .. بس اناعايزة اسألك اللي انت بتعمله دى مش غلط ولا لاء
تامر: ايوة عارف
سارة : دلوقتي اقابل رهف ازاي باي وش قولي ...
تامر : بجد زودتيها .. ومكبرة الموضوع ولو الصورة مضايقاكي خديها ..
سارة : هو انت فاكر اني حسيبها ..
تامر : بس ما تكبريش الموضوع ..
سارة: انا ما كبرتهوش هو كبير لوحده ..
تامر : انا نازل....
سارة : انا لسة ما خلصتش كلامي..
تام ر: خير في ايه تاني عايزة تقوليه ..
سارة : انا عايزة اسالك وتجاوبني بصراحة .. في حاجة بينك وبين رهف اي علاقة يعني ..
لفت تامر على سارة وعنيه مفتوحة على الاخر : علاقة زي ايه يعني
..
سارة بحيرة : مش عارفة جاوبني ..مع اني متوقعة ان رهف ما تعملش حاجة غلط
تامر : ما دام انك وثقة في رهف ليه بتقولي كدة ..
سارة: لاني عايزة اعرف تفسير لوجود الصورة دي هنا
تامر : اووووه يا سارة بجد زوديتها ... اذا انا ما عرفش اي تفسير .. عايزة تعرفي انتي
سارة اول مرة تشوف تامر بالحيرة دي والضياع اللي هو فيه : انت بتحبها ؟
ضحك تامر : انا احب .. سارة انتي بتتريقي عليا
سارة : لا والله مش يمكن هو دى التفسير الوحيد ..
تامر : كل اللي اعرفه اني من ساعة ما شفتها مش قادر اشيلها في بالي ..
سارة : انت شوفتها ..
تامر : ايوة يوم فرحك
سارة : ازاي
تامر : سالتى وانا جاوبتك .. شوفتها وخلاص
سارة : بس انا مش فاكرة امتى شوفتها
تامر : وهو انتي بتفتكري حاجة اصلا ..
سارة : يعني انت بتحبها بجد
ابتسم تاتمر لاخته .. وردت له الابتسامة
سارة : تصدق اني مش متخيلة ان رهف تبقى مرات اخويا تامر .... دى كانت اخر اتوقعها
تامر : شوية شوية عليا .. انت جوزتيني خلاص
سارة : ليه مش انت بتحبها ....
تامر : بس مش جواز على طول
سارة : اوعى تكون ناوي تلعب بيها ..زي غيرها
تامر : لاء طبعا.... انا مقصدش كدة ابدا
ويقطع كلامهم لما تفتح الباب ام محمد وتدخل عليهم
كريمة : انت قمت يا تامر .. وانت ياسارة بعتاكي تصحي اخوكي انا بحسبك نمتي ولا حاجة .. يالا انزلوا اخوكم محمد وصل ...
وهما لسة ما خلصوش كلام ... واللي قطعته عليهم امهم ..
سارة : حاضر ياماما
metota
2009/11/14, 1:48 PM
شافت سارة اخوها بنظرة يعني كلامنا لسة ما خلصش .. ولحقت امها ونزلت على تحتفضل عبد العزيز في مكانة من ساعاتها .. وهو بيفكر في حالة وحياته مع سارة .. انفجارها النهاردة صدمته ومكا مش متوقعها .. كل دى شايله في قلبك .. ليه ما صارحتنيش من الاول باللي جواها واللي مضايقها .. وليه قالت ان انا متوجزها غصب عني ...معقول حد قالها حاجة ...ودلوقتي اعمل ايه ... اتصرف ازاي وهي في بيت اهلها .. ليه كبرتي الموضوع يا سارة ... اكيد الكل عرف دلوقتي باللي حصل .. ازاي اقابل عمي شوقي بكرة في الشركة .. اكيد سارة قالتله عن كل حاجة ... اااااااااااااااه يا سارة انا لازم اشوفك دلوقتي لازم اكلمك .. حتى لو في بيت اهلك ..
قام من مكانه وراح للسيارة .. وخد موبيله واتصل بسارة ..
بعد ما مشي محمد ومراته وعياله .. فضلت سارة تتكلم مع اهلها .. كانت حاسة براحة نفسية بعد اليوم الطويل اللي مر عليها .. قعدت و اهلها حواليها اللي خففوا عنها شوية .. بس الحكاية دي ما خلتش الهم يتشال عنها كله .. رن موبيلها في نفس الوقت دى .. ولان النغمة بتاعت عبد العزيز وهي عارفها كويس بس ما حبتش ترد .. خصوصا ان اهلها حواليه ومش عايزاهم يعرفوا حاجة ..
كريمة : مالك يا سارة ما بترديش ليه على الموبيل
ارتبكت سارة : ها ... لا ياماما دي نمرة غلط ..
تامر : ادهولي ارد عليه واخليه ما يتصلش تاني ..
وفي اللحظة دي التليفون سكت ..
سارة : لا مش محتاج خلاص هو قفل ..
تامر وهو قايم : عن اذنكم انا طالعكريمة : على فين انشاء الله ..
تامر : حمر على سامر ونروح نشرب قهوة ..
كريمة : انتوا ما عندكوش جامعة بكرة ..
تامر : عندنا بس متأخر مش من الصبح يعنياتفكرت سارة التصميم اللي عليها .. ودلوقتي الساعة 8.30 .. وانا لسة ما خلصتهوش ..
سارة : اصبر انا جاية معاككريمة : والعشىسارة : حتعشى في البيتتامر : حتقومي يا سارة ولا اسيبك وامشي ..
سارة : انا جاية اهوه .. مرة تانية يا ماما .. افتكرت حاجة للجامعة ولازم اعملها ..
كريمة : اكلك مش عجبنب ... من ساعة مات جيتي ما كلتيش لقة واحدة .. حتى الكيكة ما كلتيش منها حاجة ..
سارة : ما انا قلتلك يا ماما انا ماليش نفس
كريمة : المهم ما تغبيش علينا .. واهتمي بصحتك شوية ..
سارة وهي قايمة وبتسلم على ا مها : ما تخافيش يا ماماكريمة : المهم ما تتعبيش نفسك كتير ... واهتمي بصحتك اهم حاجة ..
وقامت ولبست حجابها .. نادتها انها وهي طالعة للتامر اللي كان في السيارة ..
كريمة : سارةلفت سارة لامها : نعمكريمة: انتي وجوزك معزومين عندنا بكرة على الغداسارة : حنحاول يا ماماكريمة : ما تحوليش ..تعالوا وتغدواسارة : حقول لعبد العزيز وارد عليكيوصلها تامر للبيت ... وفي الطريق ما فتحوش موضوع رهف تاني .. سارة كانت تعبانة من احداث اليوم العصيب دى .. ومالهاش نفس تتكلم او تتناقش في اي حاجة .. اما تامر فكان مبسوط عشان سارة ما فتحتش معاه الموضوع .. ولا حب يجيب سيرته اصلا .. ونزلت سارة للبيت ... وعلى طول راحت لاوضتها
metota
2009/11/14, 1:50 PM
الحلقة ال48
الكل كان قاعد عند نورة بعد ما الناس مشيت وباركتلها ... عمر كان واخد عبد الرحمن في حضنه .... والبنات الصغيرين مي وسمية وهند بيلعبوا في وسط الاوضة .. اما رهف كانت قاعدة بتتفرج على مسلسل الحلقة الاخيرة من الحقيقة والسراب .... وكل شوية بتزعق للبنات عشان يسكتوا عشان مش عارفة تركز في المسلسل ,, نورة وامها وعمر قاعدين بيتكلموا مع بعض
..
نوره: انا ما شوفتش سارة النهاردة ..
فوزية : حتى انا ما شوفتهاش
ميرنا : راحت تزور اهلها ..
فوزية : تمشي كدة من غير ما تمر علينا وتقولنا ..
ميرنا : لا ياماما بس النهاردة تعبت شوية في الجامعة .. وبعد ما ارتاحت نزلت وكانوا في ناس كتير فراحت لعند اهلها ..
فوزية : هي مالها ؟
ميرنا : ماعرفش والله داخت ووقعت في قاعة الرسم
رهف: الله يمكن حامل حبقى عمة
عمر : وانتي ايه دلوقتي يا هايفة ..
رهف : لا مي كبرتني ..
نوره: الله لو تحمل سارة وتجيب ولد يتربى مع عبد الرحمن ..
ميرنا : ما تسبوها تستمتع بحياتها شوية ليه عايز تربطوها بالعيال والمسؤولية ..
ميرنا : الوقت اتأخر يا نورة المفروض البنات تنام عشان المدارس بكرة ..
نورة : يالا يا سمية خدي اختك عشان تناموا وانتي كمان يا مي
دخل عليهم صلاح وهما بيتكلموا والبنات الصغيرين راحوا اوضهم عشان يناموا ..
فوزية : احضرلك العشى
صلاح : ياريت بسرعة انا ميت من الجوع
فوزية : كلها ربع ساعة ويكون الاكل جاهز .. ميرنا روحي للخدامة وقوليها تحضر العشى ..
ميرنا : حاضر ياماما
وخرجت ميرنا من الاوضة .. ولف صلاح حواليه
صلاح : امال فين الباقي ؟
نورة : رهف مع البنات بتنيمهم ..
صلاح : وعبد العزيز وسارة فين
عمر : ااااااه صحيح امال فين عبد العزيزانا ماشفتهوش النهاردة الا في الشركة بس
فوزية : انت وابوك كش عارفين اخوكم فين اتصلوا عليه خليه يجي يتعشى معانا ..
نورة : يمكن يماما مع سارة في بيت اهلها
صلاح : ماظنش انا لسة جي من بيت شوقي وماشفتش سارة و لاعبد العزيز
ميرنا وهي داخلة الاوضة : ماما بابا بالا العشى جاهز
وقاموا كلهم يتعشوا
انا ايه اللي جابني هنا ... هي لو عايزة تكلمني كانت ردت عليا .. الوقت متأخر .. ما ينفعش اتصل بيهم في البيت واقلهم انا عايزة الكم بنتكم ... فضل قاعد في السيارة متردد بنزل ويكلمها ولا يمشي .. كان الشارع فاضي .. والبيت مش منور .. يمكن نايمين دلوقتي .. بكرة الصبح قبل صلاة الظهر اجي واتفاهم معها ...
اتحركن السيارة من عند بيت شوقي .. ماعرفش عبد العزيز يروح فين .. الى متأكد منه انه مش عايز يرجع البيت .. مش عايز يدخل الاوضة بتاعتهم ويلاقيها فاضية .. قعد يلف بالسيارة من غير ما يشتقر على راي ..
بعد ما دخلت اوضتها وغيرت هدومها .. قعدت على التسريحة وسرحت شعرها .. مش عارفة الوقت اللي عدى اليه وهي قاعد قدام التسريحة وماسكة الفرشاه في اديها .... المفروض كنت رضيت عليه واشوفه كان عايز ايه .. يمكن يعتذر .. هو مستحيل يعتذر .. انا خلاص زهقت منه ومن تصرفاته ..انا خلصت كل الحيل اللي عندي عشان اقربه مني بس من غير اي فايدة ... تعبت قوووي .. الباب خبط وقطع حبل افكارها ..وصحيت من السرحان اللي كانت فيه ..
ميرنا : سارة انتي هنا ؟
قامت سارا وفتحت الباب
سارا : اهلا يا ميرنا ..
ميرنا : انتي جيتي امتى .. انا قلت اخبط بس انا عارفة انك عند بيت اهلك ...
سارة : انا جيت من زمان ..
ميرنا : ماهو واضح مغيرة هدومك ومتشيكة ..
سارة : ادخلي واقفة ليه على الباب كدة .. تعالي ...
ميرنا : لا انا جيت اطمن عليكي ..
وبحركة مفاجئة قربت من سارة وحضنتها ... استغربت سارة من ميرنا مالها .. وهي كمان حضنتها قوووي .. شدت ميرنا دراعها حوالين سارة جامد ..
سارة : ميرنا مالك
ميرنا بصوت منبوح : مش عارفة خفت انك ما ترجعيش من بيت اهلك وتسبينا ..
سارةوهي تبعد شوية عن ميرنا : وليه ما ارجعش ..
ميرنا : لما شوقتك وانت خارجة من البيت وكنتي مضايقة .. قلت انك مش حترجعي تاني
سارة وهي عاقدة حواجبها : توقعتي اني كنت حاقعد في بيت اهلي واسيبكم
هزت ميرنا راسها .. وابتسمت سارة ليها ..
ميرنا : المهم اخبارك ايه دلوقتي ..
سارة : الحمد لله كويسة ..
ميرنا : طيب اسيبك بقى عشان تنام يوترتاحي احسن
سارة : لا انا مش تعبانة .. اقعدي معايا انا زهقانة و الافكار عمالة تجبني وتوديني ..
ميرنا : لا ياسارة وراكي جامعة بكرة .. الا قوليلي خلصتي التصميم بتاعك ..
سارة : احتمال ما اروحش بكرة الجامعة ..
ميرنا : انا بقول كدة برضة .. ارتاحي بكرة .. تحبي اجيبلك حاجة دلوقتي ...
سارة ابتسمت : ايه يا ميرنا الدلع دى كله بعد كدة اتعود
ميرنا : مرات اخويا وصحبتي كمان مش عايزاني ادلعها ..
سارة : يا حبتبتي يا ميرنا .. بجد بحبك
ميرنا : احنا مالنا قلبناها فلم دراما كدة ليه بقولك ايه يا بت روحي اتخمدي احسن
سارة : هههههه انتي ما عندكيش رومانسية خالص ..
ميرنا وهي بتغمز لسارة : نوفرها عشان لما نتنجوز نلاقي شوية رومانسية ...
سارة : ههههههههه
ميرنا : يالا تصبحي على خير ..
ولسة ميرنا خارجة من الاوضة الا وتنادي عليها سارة
ميرنا : نعم
سارة بتردد : لا بس .. هو عبد العزيز تحت ؟
ميرنا هزت راسها يعني لا .. وملامح وشها بتعتذر لسارة وخرجت .. قفلت سارة الباب واتمددت على السرير .. كانت ليلية قلق مش عارفة تنام .. كانت بتستنى صوت يدل على وصول عبد العزيز ... حاسة ان الوقت بيمر ببطء... الحمس دقايق بتمر كانها خمس سنين ...واللي زادها كمان الالام غريبة بدات تحس بيها بعد ما اتمددت على السرير .. حالوت تلهي نفسها وخدت الموبيل وثامت تلعب فيه وتغير الاسماء .. واول ما حست بصوت الباب يتفتح ... دخلت الموبيل تحت المخدة ...وكتمت انفاسها وعملت نفسها نايمة ...
بعد ساعة من اللف في الشوارع من غير اي هدف .. بنزين السيارة قرب يخلص .. راح حط بنزين ورجع للبيت .. كانت الساعة حوالي 11.30 بليل.. الكل نايم والبيت هادي .. وهو دى اللي هو عايزة مش عايز يقابل حدا ا و يتكلم مع حد ... دخل المطبخ .. يدور على حاجة ياكلها .. خصوصا انه ما تغداش كويس .. فتح التلاجة مالقاش حاجة عجباه .. خد تفاحة وقعد ياكلها من غير نفس ..كلها بس عشان يسكت اصوات بطنه .. طلع للدور اللي فوق .. دخل الاوضة من غير ما يفتح النور .. الضلمة احسلة في الوقت دى .. غير هدومه ودخل الحماما .. وبعد ما طلع رمي نفسه على السرير .. وفي اللحظة دي حس بوجود حد جمبه .. سارة معقول هي اللي جمبي دلوقتي .. مد اديه عشان يتحسسها ويتأكد من وجودها .. صوابعه لمست خصلات شعرها الحريرية .. ياالله اد ايه كنت خايف افقد لمسة خصلات شعرك .. حس براحة كبيرة .. واضح انها نايمة .. ارتسمت ابتسامة على وشه . بكرة حتفاهم معاها ا نشاء الله .. وحينحل الموضوع والخلافات اللي بينا باذن الله
مع انها متظاهرة بالنوم او ما جيه عبد العزيز .. حتى بعد ما مرت ساعتين ما قدرتش تنام .. الالام عمال يزيد عليها ... منعت نفسها من اقل حركة عشان عبد العزيز ما يحسش انها مش نايمة ... مع انها تأكدت انه خلاص نام ... الا انها فضلت ساكنة في مكانها من غير حركة ...اديها بتضغط مكان الالم قوووي .. وتحس بحرارة طالعة من جسمها .. والعرق عمال ينزل منها ...كل دى شغلها في التفكير على اللي حصل .. وازاي حتقابل عبد العزيز بعد ما تصحى .. وهو كان فين المدة دي كلها .. بعدت اللحاف عنها . بقت تتنفس بصعوبة .. عايزة حاجة ساقعة ... قامت عشان ترش ماية ساقعة على وشها .. وهي بتتحاول تتلمس طريها من الضلمة ...ومع قوة الالام اللي كان فيها .. كل خطة بتخطيها بزيد الالم .. رجليها اتصدمت في الترابيزة الصغيرة ووقعت على الارض....
الازعاج والحركة اللي عملتها سارة صحت عبد العزيز من نومه ..
عبد العزيز وهو يتحسس المكان اللي فيه سارة : سارة ؟؟
فتح نور الابجوره ... وشاف سارا مرميه على الارض... قام من السرير بسرعه .. وراح لعندها .. قعد على الارض جنبها ... فضل يهز فيها ويصرخ باسمها وهي ما بتردش عليه .. كانت عرقانة قووي .. واديها ساقعة ... حاول يقومها بس ما كانتش حاسة باي حاجة .. مش عارف يتصرف ازاي .. قام من مكانة .... وطلع من الاوضة ..وراح لاوضة ميرنا وقعد يضرب الباب جامد .. ومن غير ما يستنى رد فتح الباب والنور ..
عبد العزيز : ميرنا ... ميرنااااااااااااااااااا قومي بسرعة ..
قامت ميرنا وهي مفزوعة .
ميرنا بصوت كله نوم : عبد العزيز مالك في ايه
عبد العزيز : الحقي سارة بسرعة
اول ما سمعت ميرنا اسم سارة طار النوم من عنيها ... وجريت ورا عبدالعزيز لاوضته ..راحت لسارة .. حاولت تقومها .. وعبد العزيز واقف يبصلهم وهو مش عارف يعمل ايه .. رفعت ميرنا راسها لفوق وصرخت على عبد العزيز ..
ميرنا : انت مستني اسه .. هات ماية ..
فتح التلاجة وجاب منها ماية ..
ميرنا : لا مش من من دى ساقعة ..
عبدالعزيز: قومي نوديها المستشفى .. روحي البسي بسرعة وانا حلف سارة بالعباية
metota
2009/11/14, 1:53 PM
بتاعتها ..
وبعد ماركبوا السيارة وراحوا لاقرب مستشفى ليهم .. وبمجرد دخولهم الاستقبال في الطوارئ.. والاستقبال خد منهم سارة اللي كانت لغاية دلوقيت فاقدة ا لوعي .. واختفوا خلف الابواب ....
بعد مرور نص ساعه .. ولسة عبد العزيز وميرنا على حالهم .. قاعدين في الانتظار ... يترقبوا اقل حركة تصدر من الاوضة اللي اختف فيها سارة مع الدكاترة ... الهدوء عم عليهم ... وكأن بينهم هدنة واتفاق انهم ما يتكلموش مع بعض.... كانت ميرنا قاعدة ومش عارفة ايه مصير صحبتها .. وايه اللي خلاها تفقد الوعي كدة .. كانت منزله راسها لتحت وعنيها مليانة دموع خايفة على صحبتها ..... رفعت راسها وشافت عبدالعزيز ماشي في الممر بحركة ارتباك رايح جاي .. استغربت من منظر اخوها .. شكل التوتر والخوف اللي انا شايفاه دلوقتي مش غريب على اي حد غير عبد العزيز ... اول مرة تشوف اخوها بالشكل ده ...
فتح الباب وخرج منه الدكتور .. اول ما سمعت ميرنا صوت الباب قامت من مكانها ..اما عبد العزيز راح على طول للدكتور ..
عبدالعزيز: ايه الاخبار يا دكتور ؟
الدكتور : انت جوزها .؟
عبدالعزيز:ايوة انا جوزها ... خير مالها ؟
الدكتور: والله انا مش عارفة ا قولك ايه ؟
كلمات الدكتور خوفت ميرنا .. بدات ماتحسش برجليها .. خافت يغمى عليها وعبد العزيز مش ناقص .....
فقعدت على طول وهي تكتم ا نفساها ومستية الدكتور حيقول ايه ..
عبدالعزيز:في ايه يا دكتور قالقتني ..
الدكتور : لالا ماتخافش ... مع الاسف مراتك فقدت الجنين ..
عبد العزيز وهو مصدوم : هي حامل ؟
الدكتور : ايو نعم حامل في الاسبوع الرابع .
عبد العزيز : وهي عاملة ايه دلوقتي..
الدكتور: نزلنا الجنين .. ولانها فقدت دم كتير حتكون تحت ملاحظتنا لمدة 24 ساعة على الاقل .. خصوصا انها ضعيفة جدا .
عبدالعزيز:... طيب يا دكتور ممكن اشوفها ..
الدكتور : اصبر شوية اول ما ينقلوها الممرضات لانها لسة طالعة من العلميات .. وهي لسة متخدرة اول ما تفوق ممكن تشوفها ..
عبدالعزيز: ليه؟؟
الدكتور: هو ايه اللي ليه ؟
عبدالعزيز: ليه سقطت؟؟
الدكتور: الاسباب كثيره .. واكثرها ان الجنين يكون مشوهه فمن البدايه يتخلص منه الجسم .. بس في حالتنا هذه الارجح بسبب سوء التغذيه .. ونسبه الهيموجلوبين النازله كثير... فما قدر الجسم يتحمل عبئ الحمل فتخلص منه ... حنديها مغذي ونراقب حالتها النهاردة ... وبعدها المسؤليه عليك تاكد من انها بتتغذى كويس عشان ما يتكررش السقوط تاني
...
عبدالعزيز: انشالله ...
الدكتور: اوكي عن اذنك
اول ما مشي الدكتور ... طلع عبدالعزيز تنهيدة بصوت عالى وهو يمرر ايده بشعره باضطراب.. قربت منه ميرنا وحطت ايدها على ذراعه ...
ميرنا : حتكون بخير يا عبد العزيز ..
لف عبد العزيز وشاف ا خته بنظرات عبرات عن العذاب والصراح اللي جواه ....وحاولت ميرنا تهدى اخوها ...
ميرنا : ما تقلقش كل حاجة حتبقى كويسة انشاء الله ..
عبد العزيز وكأنه لسة مستوعب : كانت حامل .. ودلوقتي ... وكمان انا السبب في سقوطها ..
ميرنا : لا يا عبد العزيز ما تقولش كدة ...
قطعت كلامها الممرضه...
الممرضه : ممكن تشوفها دلوقتي ..
لحق عبدالعزيز وميرنا الممرضه ... ودخلوا الاوضة .. كانت سارا على السرير الابيض .. شعرها مبعثر على المخده ... راحت ميرنا بسرعه ليها وغطتها بالحجاب .. وقعدت جمبها ... ووقف عبد العزي مكانه وعنيه معلقة على ايد سارة اللي كان فيها ابر المغذي ..
ميرنا : تعالى يا عبد العزيز قرب ..
خرجت الممرضة وقفلت الباب وراها .. وراح عبد العزيز لغاية سارة ووقف ولسة عنيها عليها ... وواضح على وشه الصراح اللي هو عايشه ..
ميرنا : تعالى اقعد يا عبد العزيز
وقامت ميرنا من على الكرسي الوحيد اللي في الاوضة عشان اخوها يقعد ... بعيونم ليانة دموع اتنقلت نظرات عبد العزيز من مراته الى اخته .. منظر قطع قلب ميرنا .. انا عمر ي ما توقعت عبد العزيز اني في يوم من الايام حشوفه بالحالدى .. معقول بيحب سارة .. ولا دى مجرد اهتمام مش اكتر ..
كان حاسس انه في كابوس وعايز يصحى منه .. ورمى نفيه بكل تقل على الكرسي ... اما ميرنا كانت قاعدة على طرف السري وحطت اديها على سارة . مرت علهيا فترة من الدقايق كانها ساعات .. الهدوء يسيطر على المكان .. وبطريقة مفاجان رن الموبيل بصوت مزعج .. بسرعة طلع عبد العزبز موبيله .. مين بيتصل دلوقتي ..
عبد العزيز : نعم
عمر : انت فين يا عبد العزيز ؟
عبد العزيز : ازيك يا عمر .. في حاجة متصل دلوقتي ..
عمر : انا ما فيش حاجة انت اللي فين ؟
عبد العزيز بصوت تعبان : انت عرفت منين اني مش في البيت
عمر : ماجيتش معانا عشان تصلي الفجر .. وسيارتك مش موجودة برة..
عبد العزيز : اوعى يكون بابا سال عليا ..
عمر : ما اعتقدش ان ه انتبه لعدم وجودك .. انت فين ؟
عبد العزيز : انا في المستشفى . سارة سقطت ..
عمر : انت بتقول ايه ... وهي عامل ايه دلوقتي ..
عبج العزيز : لسة تحت تأثير البنج .. بس ا لحمد لله
عمر : ربنا يعوضك انشاء الله
عبد العزيز: انا مش حقدر اجي الشركة النهاردة ..
عمر: ليه هي سارة تعبانة قوووي
عبد العزيز : الدكتور بيقول ان دمها واطي وحتكون تحت الملاحظة
..
عمر : خليك قاعد معاها احسن ..
عبد العزيز : المهم طمن الاهل وعلى فكرة ميرنا معايا ...
عمر: ما تقلقش انت .. المهم خلي بالك من مراتك .. وماتفكرش في حاجة تانية .
عبدالعزيز: ياريت تيجي وتاخد ميرنا وجودة دلوقتي مش حيعمل حاجة ..
عمر : حاضر حاجي دلوقتي ..
عبد العزيز : شكرا يا ابو مي .. يالا مع السلامة ...
عمر: مع السلامه ..
وقفل عبد العزيز التليفون ورجع للاوضة تاني ..
عبد العزيز : ميرنا مش عايزة تروحي ..
ميرنا : لا انا حاقعد هنا .
عبد العزيز : عمر حيجي دلوقي عشان يخدك ..
عبد العزيز : لا يا ميرنا انا حاقعد معاها .. ودلوقتي قومي صلي الفجر قبل ما يجي عمر ..
بعد ربع ساعة وصل عمر وخد ميرنا بعد جدالو طويل وعريض . ... وما رضيتش تروح الا بعد ما وعدها عمر انه يرجعها قبل الظهر ..
فتحت عنيها وتعلقت في السقف الابيض .. انا فين دلوقتي .. دي مش اوضتي ... ايه اللي جابني هنا .. اخر حاجة فكرها الالام الفظيع اللي انا كنت حاسة بيه .. انا فيا ايه بالظبط ..
لفت بعنيها على الاوضة كلها .. ووقفت عند شخص كان قاعد على الكرسي اللي جمبها .. وراسه واقعة على جمب .. وغرقان في نوم عميق ... عبد العزيز .. في ايه بالظبط ..وايه اللي منيمه هنا على الكرسي .. وانا بعمل ايه في الاوضة دي ... وايه اللي في ايدي دى ...
metota
2009/11/14, 1:55 PM
الحلقة ال49
دخول الممرضة للاوضة شد انتباها اكتر .. لفت لباب ولقيتها بتقرب منها .. ابتسمت ليها عشان تعملها فحص . في الاول قاست نبضها وبعدين قاست حراراتها ..
الممرضه وهي ماسكه النوت في يدها: في وجع دلوقتي
سارا بصوت كله تعب: شوية هنا
وشاورت على بطنها ..
سارا: وظهري كمان ..
الممرضه : معلش دى لازم تحسي بيه شوية وبعدين مع الوقت حيخف انشاء الله
والممرضة شاورت براسها على عبد العزيز : يعني عليه من انبارح بليل وهو قاعد كدة ما روحش خالص ..
سارة بصت لعبد العزيز ورجعت تبص للمرضة تاني: الساعة كام دلوقتي ؟
الممرضه : الساعة 10
سارة ولسة اثار التعب واضحة على وشها : انا فيا ايه ؟
الممرضة : انتي سقطي ..
الصدمه عقدت لسان سارا ... حست بالم فظيع وكان خنجر طعن قلبها ... تغيرت تعابير وشهها لفت نظر الممرضه
..
الممرضه: اوعي تزعلي عشان الوجع ما يزدش عليكي ..
وهي بتتكلم في سرها ... ايوة في الم بس مش الالم اللي بتتكلمي عنه ... الالم اللي بحس فيه من نوع تاني ...مالهوش دوا .. هوت راسها للممرضة عايزاه تمشي وتسيبها في حالها .. وتسيبها في اللي هي فيه .. يعني ليه .. ليه انا ..
الممرضة : انتي لازم ترتاحي ... نامي شوية ..
واخيرة خرجت الممرضة .. حاولت تتمالك نفسها .. قفلت عنيها جامد .. نزلت دمعة من عنيها ...
رقبته كانت متصلبة ومش قادر يحركها ... وحط اديه عليها بشويس .. وبسبب نومته الغلط والكرسي الصغير .. صحي وفاق واستوعب هو فين .. ووقف على طول ووقفت عنيه على سارة كانت نايمة على جمب وظهرها ليه .. وباصة ناحية الشباك .. ومش عارفة هي صاحية ولا نايمة .. مسح اديه على وشه .. وشاف الساعة كانت حوالي 11 وربع .. نام حوالي ساعتين وربع ..اكيد سارة نايمة .... لو كانت صاحية كانت حاست بحركته ولفت عليها .. راح للجهة اللي سارة لفاة عليها ..
لسة نايمة .. بس المرة دي وشها فيه حاجة .. قرب منها لاحظ اثار دموع عليه .. غير السواد اللي تحت عنيها .. كان لونها شاحب . قعد على طرف السرير .. مر اديه على وشها .. وبطريقة شال الخصل اللي طالعة منها وداخلها جوة الحجاب .. وهو قاعد الباب خبط ..واتفتح .. دخلت ام محمد .. اول ما شافها عبد العزيز .. قام من مكانه وراح لعندها ..
كريمة وهي داخلة : ازيك يا عبد العزيز عامل ايه هي دلوقتي ..
عبد العزيز وهو بيسلم عليها : الحمد لله يا طنط هي احسن دلوقتي ..
راحت لطيفه لعند بنتها ..
كريمة : من امتى وانتوا هنا ؟
عبد العزيز : من قبل الفجر بشوية ...
كريمة وهي معقدة حواجبها لما شافت المحاليل في ايد سارة : وليه دى كله ..
عبد العزيز : بيقولوا ان دمها ضعيف ولازم يعوضلها الدم اللي راح منها .. ما تقلقيش يا طنط
كريمة قعدت جمب بنتها وحطت اديهاعليها : يا حياتي يا سارة ... حتى الحمل ما فرحتيش بيه ..
كان عبد العزيز لسة واقف .. وما نطقش بكلمة واحدة .. مش بس سارة اللي ما فرحتش .. ما كانش متوقع انه يكونله اطفال الا لما سمع بتسقيط سارة .. يارتى ازاي حتقابلني لما تصحى ..
عبدالعزيز: جيتي ازاي يا طنط
كريمة لفت عليه : عمك شوقي ..
وجاوبت على السؤال اللي شافته في عين عبد العزيز قبل ما يسالها : هو دلوقتي عند الدكتور .. اول ما اتصلت على امك وقالتي جينا على طول ..
عبد العزيز: هما اهلي عرفوا ..
دخل شوقي عليهم قبل ماترد كريمة ..
شوقي : السلام عليكم ..
عبد العزيز : ازيك يا عمي
كريمة : ها يا ابو محمد ايه الاخبار الدكتور قالك ايه ؟
شوقي : بيقول انها ماكانتش مهتمية بنفسها .. وكانت بتجهد نفسها قوووي وسوء تغذية ودى كله خلى الهموجلبين ينزل عندها لغاية 8 بالشكل دى
كريمة :وايه يعني 8 ؟
شوقي : يعني واطي عن الطبيعي .... الطبيعي من 11-13
وبص شوقي لعبد العزيز وبنظرة تأنيب : وانت ليه مش مهتم بيها ...
ماعرفش يرد عبد العزيز خصوصا انه كان طول كان بيتفرج على اللي بيحصل حواليه من غير كلام
كريمة : انت بتقول ايه يا شوقي .. انت مش شايف الراجل هلكان معاها ازاي ... بقولك ايه يا بني ليه ما تروحش البيت تستريح ..
عبد العزيز: اعترف اني فعلا كنت مقصر يا عمي .. بس ما خطرش ببالي اراقب اكلها .. لا يا طنط انا مش عايز امش انا حستنى سارة لم تفوق واطمن عليها
شوقي : عمتك عندها حق .... شوف نفسك انت هلكان على الاخر ..
عبد العزيز : صدقني يا عمي انا مش تعبان ...
الاصوات الي كانت تدور حول سارة وصحيتها من النوم ...فضلت مغمضة عنيها وتسمع اللي بيدور حوالهيا .. ماكانتش عايزة تفتح عنيها وتشوف عبد العزيز .. لانها مش مستعدة دلوقتي انها تقابله او تشوفه .. كفاية الصدمة اللي لسة عرفاها .. هدات الاصوات حواليها .. وماعرفتش ان الكل فضل ساكت .. واللي مضايقها ان عبد العزيز مش عايز يمشي .. عاسزة تتكلم مع امها مش قدام عبد العزيز ..عايزة حد يواسيها ويهون عليها بس ما يكنش عبد العزيز ولا حتى يكون قدامه
..
اتقلبت على السرير والنوم مش عايز يجلها . لوما شافت ال وضع كدة قامت واتصلت على عمر عشان ياخدها ويوديها المستشفى زي ما وعدها .. وهي نازلة شافت امها ..
فوزية : على فين يا ميرنا ..
ميرنا : حروح لسارة ..
اول ما جات ميرنا من المستشفى ما عرفتش تنام قعدت مع امها وقالت لها كل حاجة كانت مضايقاها ... ولما طلعت اوضتها عشان ترتاح ماعرفتش تنام واهي نزلت تاني ..
فوزية : ما ارتحتيش ليه روح ليها العصر ...
ميرنا : لا يا ماما انا عايزة اشوفها .. لازم اكون جمبها ..
فوزية : كلنا عايزين نشوفها .. وعلى فكرة هي حتروح الليلة مش حطول في المستشفى
ميرنا: خلاص عمر جاي في الطريق
فوزية : خلي بالك من نفسك وما تطوليش انتي تعبانة كمان
ميرنا : انشاء الله يا ماما
فوزية : وسلمي عليها .. وكان نفسي ازورها .. انتي عارفة نورة اختك وعيالها ....
ميرنا : سارة عارفة الظروف وبتقدر
فوزية : ربنا يخليها ويحفظها
بعد ما طلهت ميرنا لعند عمر في السيارة وصلها للمستشفى
كريمة : انا مش مرتاحة .. ليه ما صحيتش لغاية دلوقتي ..
شوق ي: تعبانة يا ستي
كريمة : عبد العزيز هي ما صحيتش خالص ..
عبد العزيز : ماعرفش يا عمتي .. انا نمت ساعتين .. بس ما شوفتهاش صحيت ..
كريمة : نادوا للدكتور ..
وقامت تهز في سارة : سارة يا بنتي .. ردي عليا ..
اتحركت عين سارة وكأنها استجابت لنداء امها ...
كريمة : صحيت ..
شوقي : ما تزعجهاش وخليها ترتاح
كريمة اول ما شافت سارة ترجع وتقفل عنيها قالت بصوت يقطع القلب . لا ياسارة .. كلميني طمني قلب امك عليكي ..
مسكت سارةايد امها وضغطتها جامد .. ومررت لسانها على شفايفها الجافة ..
وبهمسة وهي لسة مغمضة عنيها : انا بخير يا ماما
قرب عبد العزيز من السرير لما سمع صوت سارة ..
كريمة : حمدالله على السلامة ..
فتحت عنيها بشويش .. ووقعت عنيها على الراجل اللي واقف ورا امها شعرة مش متسرح .. ودقنه عايز يتحلق .. شكله كأنه كبر 10 سنين .. على طول حولت عنيها وابتسمت ابتسامة مرتجفة لامها ..
موقف صعب .. ما ينفعش يفضل ساكت .. طيب يقول ايه .. لو كان لوحده كان احسن بس ام محمد ما سابتش ليه مجال ..
كريمة : اخبارك ايه .. حاسة بايه دلوقتي .. عايزة حاجة معينة ... مش جعانة ؟
شوقي: شوية شوية على البنت .. خليها ترتاح وما تزعجهاش ..
كريمة : عايزة اعرف هي عايزة ايه
خد كباية ماية وراح لسارة ... قرب من بقها الكوباية ..
عبد العزيز: اشربي شوية ماية حتحسي انك احسن ..
رفعت سارة نظرها ليه .. ولسة قافلة بقها .. حط طرف الكوباية على شفايفها وهو بيبصلها بنظرات ماعرفتش تفسرها ..
كريمة : اشربي يا بنتي ..
فتحت بقها وشربت الماية .. حست ببرودة تمر جوة جسمها .. وعشان هي كانت نايمة فالماية وقعت على المخدة ... وخد عبد العزيز المنديل ومسح الماية اللي وقعت منها .. طول الوقت كانت عين سارة معلقة بعين عبد العزيز وكأن في سحر او حاجة بتشدهم ببعض .. في حاجة خلتهم ما يبعدوش عنيهم عن بعض .. وفجأت بعدت عنيها عنه ولفت الجهة التانية .. وكأنها افتكرت هي ليه هنا .. حركتها كانها ضربته بالالم في وش عبد العزيز ... كانت كريمة وشوقي لاهين وما لحظوش التوتر اللي بين سارة وعبد العزيز ... دق الباب واتفتح .. دخلت ميرنا .. سلمت على كل اللي موجودين ..وراحت لسارة
ميرنا : حمدالله على السلامة .. ازيك يا طنط كريمة
كريمة : الحمد لله يا بنتي
ميرنا : عبد العزيز عمر برة عايزك
شوقي : ها يا سارة يا بنتي عايزة حاجة ؟
هزت سارة راسها بعني لا
شوقي : طيب امش انا بقى .. وانتي يا كرمية حتقعدي لامتى ..
كريمة : تامر حيرجعني . هو قالي انه حيمر عليا ...
علد العزيز : حطلع معاك يا عمي
وخرج عبد العزيز مع عمه شوقي .. راحوات لعمر بعد ما سلم عليه شوقي . استأذن ورجع للشركة ..
سارة : هو تامر جي
كريمة : اول ما يخلص محاضراته حيجي ..
ميرنا : سارة ماما بتعتذرلك عشان ما قدرتش تيجي عشان نورة ..
سارة بصوت تعبانة وواضح عليها بش مش قووي لانها تحسن انها احسن دلوقتي بكتير : لا عادي يا ميرنا .. ما اعتقدش اني حطول هنا ..
عبد العزيز دخل على سارة : عمر جاي عشان يسلم عليكي
عمر : حمدالله على السلامة ياسارة
سارة : الله يسلمك يا عمر
عمر : ربنا يعوضك انشاء الله
سارة : شكرا يا ابو مي
عمر : ماشي يا ميرنا انا ماشي .. حتيجي معايا ..
ميرنا : لا انا حقعد هنا ..
عمر : وانت يا عبد العزيز .. روح ارتاح شوية وارجع ...
عبد العزيز : حوصلك للسيارة ..
وخرج عبد العزيز مع عمر من غير ما تعرف سارة اذا مان حيرجع ولا لاء ..
عمر : بجد روح غير هدومك على الاقل وارجع تاني ..
عبد العزيز : لازم اكلم سارة ..
عمر : وانت تقدر تكلمها وكل الناس حواليها ..
عبد العزيز: حمر على الدكتور حشوف حتطلع امتى وبعدين اقرر ..
عمر : اوكي وانا جي معاك
وهما رايحين للدكتور رن موبيل عمر وكان فيه رقم غريب بيتصل بيه ..
عمر : ادخل انت .. وانا حرد على التليفون ..
المتصل : الوووو
كان اللي بيتصل بعمر صوت انوثي ناعم قووووي
عمر : السلام عليكم
المتصلة : وعليكم السلام .. الاخ عمر
عمر وهو مستغرب مين الست اللي حتتصل بيه : ايون انا
المتصلة : انا اسفة على الازعاج .. معاك مدرسة بنتك مي
نزل عيه اسم بنته زي الصاعقة ... بص للساعة لقاها
2.30 موعد خروج الطالبات الساعة 2 الاربع .. ازاي نسيت بنتي .. اور مرة يحصل الحكاية دي ...
عمر : انا اسف انا جي حالا
المتصلة : واحنا في انتظارك ..
وقبل لا يرد عمر قفل الخطة في وشه .... واضح ان المدرسة دي محترمة ... بس صوتها ناعم قووو يوفيه لمسة خجل نارد تسمعها بصوت اي وحدة ست الايام دي .. انا بفكر في ايه خليني الحق البنت احسن ...
طلع عبدالعزيز في نفس الوقت اللي كان عمر ماشي فيه ..
عبد العزيز : على فين يا عمر ؟
عمر : نسيت مي في المدرسة .... حروح اجيبها ..
عبدالعزيز: اوكي يالا روح مش حعطلك ..
عمر حسن انه كان قليل الذوق مع اخوه .. على الاقل المفروض كان يساله الدكتور قاله ايه ..مي مش حطير .رجع لاخوه تاني وساله ..
عمر : الدكتور قالك ايه ..
عبد العزيز: يقول حيمر ويشفوها دلوقتي بعيدن يقرر
عمر : الحمد لله طيب ليه ما تروح ترتاح وبعدين ترجع
عبدالعزيز :حشوف .. انت روح الحق بنتك الاول وبعدين نتفاهم
عمر : خلي بالك من مراتك مع السلامة
وخرج عمر .. اما عبدالعزيز رجع لاوضة تاني بس ما دخلش سمع سارة وميرنا وامها بيتكلموا فعرف انها بقت احسن من الاول . ... وبعدين دخل خبط الباب ودخل ..
عبد العزيز : الدكتور جي دلوقتي .
كريمة : وقالك ايه .. حتطلع النهاردة ..
عبد العزيز : حيشوفها الاول وبعدين يقرر
metota
2009/11/14, 1:55 PM
سارا كانت بتتجنب انها تشوف عبدالعزيز طول الوقت .. وميرنا لاحظة الحكاية دي من اول ما جت وهي مش عجبها تصرف سارة ..ز بعد فترة دخل الدكتور عشان يشوف سارة
..
الدكتور : لا الحمد لله انت ياحسن بكتير .. حنشيل المغذي من عليكي ونجبلك الغدا وعايزينك تكليه كله ..
عبد العزيز : لا خلاص يا دكتور حنخلي بالنا بعد كدة على الاكل مش زي الاول
الدكتور : ايوة لازم ... المرة دي فقتي الجنين بس .. المرة الجاية يمكن يكون اقوى من المرة دي .. لازم تخلي بالك من نفسك ..
سارا: انشالله يا دكتور.. اقدر اخرج النهاردة
الدكتور : اذا كلتي الاكل كله
سارا: انشالله
الدكتور وقرب لعبد العزيز : ممكن تيجي معايا شوية لو سمحت
وخرج عبدالعزيز مع الدكتور
الدكتور : انت عارف لو دمها قل شوية كمان كان اضظرينا لنقل دم .. خصوصا انا فقدت جزء كبير من الدم وهي بتسقط
عبدالعزيز: خلاص يادكتور حراقب اكلها بعد كدة واخلي بالي منها
الدكتور : مش بس الاكل .. مراتك تعبانة نفسيا .. والحالة ا لنفسية ليها دور كبير في التغذية لو عايز يكون ليك زوجة جسمها كويس وتقدر تجيبلك عيال لازم تهتم فيها اكتر من كدة ..وتخلي نفسيتها كويسة..
عبد العزيز: مش حيحصل اللي حصل دى تاني يا دكتور انشاء الله
الحمد لله ان الجو ابتدى يتعدل .. دي زمان مي كانت ماتت من الحر ...دلوقتي حتشوفني وتعيط عشان اتأخرت عليها .. انا ايه اللي حصلي النهاردة .. ازاي انسى بنتي .. وبقالي اكتر من شهرين عمري ما نسيتها دقيقه ...
قربت سيارة عمر من عند مدرسة ينته وكانت شبه فاضية .. شاف الحارس واقف على الباب برة وفي الجهة التانية كانت في ست طويلة ومحجبة وجمبها بنت صغيرة .. عرف انها بنته .... وقف السيراة ونزل لغاية عندهم ....واول ما شافته مي جريت واترمت في حضنه .. وطبطب عليها وحضنها جامد .. ما شافش وشها احمر ولا عنيها مليانة بالدموع ولا حاجة .. الابتسامة هي اللي كانت محتلة وشهها ..
عمر وهو شايل بنته : اتأخرت عليكي قووي يا حبتبتي معيش ..
لفت دراع مي الصغير حوالين رقبة عمر : ايوة قوووي يا بابا ...
عمر: اسف يا حبيبتى ...
شاف من روا مي الست اللي كانت واقفة تبتسم ليهم .. وقعت عنيها بعين عمر .. اول ما شافته احمر وشها ولفت عنيها . كلمت الحارس وبعدين ركب سيارتها الدايو ...مرت بسيارتها ناحية ما كان عمر واقف هو وبنته .. وشاورت مي عليها وتسلم عليها ..
عمر بعد مانزل مي ومسك ايدها : ليه واقفبن برة كدة
مي خلاص المردسة قفلتمن جوة ومش فاضل الا انا والابلة بس ..
عمر : هي دي ابلة سهى
مي بفرحة : ايوة .. قعدت تستنى معايا .. ولما ا تأخرت قوووي وانا كمنت بعيط عشان عايزاك .. اديتها رقم موبيلك واتصلت بيك ....
كانوا في السيارةوهما بيتكلموا
عمر : يعني استنيت معاكي
مي تهز راسها بقوه تاكد كلام ابوها: قال عمو محمود قالها سبيها عندي لغاية لما ابوها يجي ... هي ما رضيتش وفضلت معايا
ابلة سهى دي .. على طول الشهرين اللي فاتوا ما يعديش يوم الا لازم مي تتكلم عليها كل يوم ...ابلة سهى قالت .. ابلة سهى سوت .. ابلة سهى كانت .....الخ .. ابلة سهى دي سحرت بنتي وبقت قدوتها في كل حاجة .. يعني هي اللي كلمتني .. في الاول من كلام كي عن مدرستها افتركتها واحدة تخينة وقصيرة .. يعني زي ابلة عطيات .. بس لما شوفتها النهاردة كانت عكس ما توقعته .. طويلة وجمسها حلوومتناسق .. ومتحجبة ولبسها محتشم .. ومع انها لابسة نظارة شميسة بس انا قدرت اوصل لجمال عنيها لان النظارة ما كانتش غامقة قووووي ..
مي:بابا مالك .
لف عمر لبنته : هاه ولا حاجة يا قمر
مي : انا بكلمك منزمان .. شوف
وطلعت ورقه كانت ماسكتها
مي: النهاردة علقوا رسمتي على السبورة عشان البنات يرسموا زي ..
شاف عمر رسمه بنته ...الي كانت عباره عن بنت صغيره في حديقه
عمر: انتى اللي رسميتها
مي بفخر: ايوه .. عايزة ابقى رسامة زي عمتي ميرنا ..
مدت مي اديها وفهيا الورقة : خدها يا بابا هدية مني ليك
خدها عمر وهو يبتسم لبنتنه : احلى هديه
metota
2009/11/14, 2:08 PM
الحلقه ال50
بعد محاولات من كريمة وميرنا ... وافق عبد العزيز انه يرجع للبيت ويغير هدومه .. ويرتاح شوية .. اول ما رجع راح لازضته على طول .. استحمى وحلق دقنه . ونزل على طول وراح للمستشفى .. بس فوزية مسكت فيه وما رضيتش تخليه يخرج الا لما ياكل حاجة الاول ..
وهي راجعه للبيت من الجامعه .. اتصلت على ميرنا وتشفوها لو خلصت محاضراتها عشان تمر عليها وهي ماشية تاخدها ويروحوا مع بعض ..
رهف: ميرنا انا مروحة انتي خلصتي محضرات .. عشان اعدي علي ونروح مع بعض ..
ميرنا : انا مش في الجامعة
رهف :انتي رجعتي امتى
ميرنا : انا مارحتش اصلا .. سارة في المستشفى وانا عندها
رهف: ليه مالها ؟
ميرنا : ما تخافيش .. تعبت شوية بس
رهف : انتوا في امستشفى وانا حجلكم
ميرنا : مش مستهلة هي حترخ النهاردة
رهف:لا حاجي قولي اي مستشفى
ميرنا قالتها على اسم المستشفى ورقم الاوضة وقفلت .. لما كانت ميرنا بتتكلم كانت واقفة في الشباك بتاع اوضة سارة .. اما ركيمة فكانت قاعدة تقنع سارة انها تاكل من الاكل اللي جابته المستشفى ...
سارا: ياماما انا ما بحبش اكل المستشفى ..
كريمة : اول ما ترجعي البيت حعملك الاكل اللي انت عايزاه ...
ميرنا : ايوة يا سارة حافظي على صحتك ما ينفعش كدة ..
سارة : طيب شوفي الاكل يا ميرنا يقلب المعدة الوحدة ..
كريمة : بلاش دلع ... شوفي ايه اللي حصلك من الدلع دى .لو كنتي بتاكل كويس ما كنش حصلك دى
الباب خبط في الوقت دى
ميرنا : ايه السرعة دي لحقت رهف تيجي
تامر : احممم .. اقدر ادخل ..
كريمة : لحظة واحدة يا تامر
ميرنا ظبطت نفسها ...
سارا: اتفضل يا تامر
دخل تامر وسلم على اخته .. وقعد عندها حست ميرنا او وجودها غلط .. فطلعت برة الاوضة ..
سارا: على فين
ميرنا : حروح للكافتريا .. يمكن القي اكل احسن من اللي انتي بتاكليه دى ..
ابتسمت سارة لميرنا .. قعد تامر يتكلم مع اخته
تامر : ماما حتروحي امتى
كريمة : لا حقعد مع بنتي
سارة : لا يا ماما انتي تعبتي قوووي النهاردة قومي ريحي شوية
كريمة : لا انا ما تعبتش
تامر : والغدا يا ماما
كريمة : اللي يسمعك تقول ما بتحبش اكل المطاعم .. يعني لو ما تغدتش النهاردة في البيت حتموت
تامر : ايه يا ماما هو في احسنمن اكلك يا جميل ... واكل المطاعم دى وجع بطن ..
كريمة : اه منك انت احسن واحد تتكلم لما يكون ليك مصلحة
سارة : بجد يا ماما روحي ارتاحي شوية .. وانا كمان شوية وحروح .. وكمان ميرنا معايا ما تقلقيش انا كويسة ...
تامر : حتروحي عندنا ولا على بيت جوزك
ودخلت الممرضة عشان تشيل الصنية .... سارة اللي مالمست منها الا معلقتين بعد الحاح امها ..
الممرضة : لازم ترتاحي شويةوتنامي عشان تبقي كويسة ..
تامر : شفتي يا ماما .. يعني بيطرودنا بالذوق .. خلي سارة ترتاح وبعد ما تيجي عندنا حتشبعي منها ...
كريمة : خلاص انا حرج مع بنتي
تامر : شوفي يا ماما انا نازل تحت .. حسلم على واحد بيشتغل هنا واول ما اخلص حتصل بيكي تنزليلي .... ماشي
كريمة : ماشي بس ابقى خد راحتك عند صاحبك
تامر : ها يا سارة عايزة حاجة
سارة ابتدى التعب يرجعلها تاني : لا شكرا
وخرج تامر .. ورجعت ميرنا وهي جايبة كرواسون مع عصير ..
ميرنا : انا جيت ... وجبتلك معايا حاجة بسيطة .. كلي حتة الكرواسون دي واشربي العصير ..
سارة : ماليش نفس..
ميرنا : مش بكيفك يعني اكل المستشفى وقلنا ماشي دى فيه كمان ... يالا بطلي دلع
كريمة : ايوة يا ميرنا ..اديها البنت دي مدلعة قووووي
سارة : ايه يا ماما انا ماليش نفس
ميرنا : خلاص انا وطنط متفقين دلوقتي ما فيش فايدة مش حتقدري تفلتي حتاكلي يعني حتاكلي
سارة ههههههههه
سارة ابتسمت وهي من جواها بتتقطع وبداري عن الناس كلها بس ما اعتقدش انها حتقدر تداري على جوزها لان الاثنين فاهمين بعض من غير ما يتكلموا ....ياترى الايام مخبيالك ايه تاني يا سارة ....
السواق وصلها للمستشفى وقالتله انه يستناها لانها مش حطول ... حتطلع تسلم على سارة وتمشي .... نزلت من السيارة وراحت لعند الاسانسير ... بعد ما راحت للدور للي فيه سارة مش فاكرة اي اوضة بالظبط ...ولسة حطلع موبيلها من الشنطة الا وتشوف لوحة كبيرة قدامها مكتوب علهيا ممنوع استخدام الموبيل لراحة المرضى ....
يووووه اعمل ايه دلوقتي .. قعدت تمشي حمب الغرف كلها عشان تقرا اسم سارة على الباب من برة .. المشكلة مش في البحث عن الغرفة المشكلة في بوكيه الورد الكبير اللي هي شايلاه ...انا كنت خليت اي عامل هنا في المستشفى يشلها احسنمن الحوسة اللي انا فيها دي ... وبدات تتعب من شيل البوكية ..
وهناك شافته ... واقف عند باب الاوضة .. وماسك موبيله ... عرفته حتى قبل ما تشوف ملامح وشه كويس .... اكيد هي دي اوضتها .. والا ايه اللي مخلي تامر واقف هناك الا اذا كانت هي دي اوضة اخته ...بس دلوقتي اتصرف ازاي .. ما ينفعش توقف في مكانها كدة ... لازم تروح للاوضة ...وحتمر قدامه ازاي .. اكيد مش فاكرني ... عدي يابت ولا يهمك من حد وما عندكيش عن حد حاجة عشان تخافي ... وادخلي الاوضة على طول ...جمدت قلبها وراحت ناحية الاوضة ...
بعد ما شاف صاحبه ...رجع عشان يستعجل امه عشان يمشي .. طلع من الاوضة عشان ما يحرجش ميرنا .. وبقاله خمس دقايق برة ولسة امه ماخرجتش .. حس بحد يبص عليه وواقف قدامه .... رقع راسه وشاف باقة ورد كبيرة ووراها واحدة بس وشها مش باين .. واقفة قدامه ومترددة مس عارف بتعمل ايه وواقفه كدة ليه قدامي والسلة كبيرة قوووي عليها .. وكأنها استجابت لافكارة قربت منه بخطوات متباطئة .. بعدين رجعت ورا تاني لما لقت تامر واقف قدام الباب ... واتكسفت منه .. كان لازم يقف على جمب شوية عشان تعرف تدخل .. وبدافع الرجولة اللي عند كل شاب .. ما قدرش يسيب الجسم الصغير دى شايل البوكيه الكبير دى .. قرب منها وشال منها السلة . وفي حاجة اتحركت في قلبه لما عرف اللي قدامه دي مين ..
اول ما شافته حاست بشعور غريب ... المشكلة انها مش عارفة تدخل الاوضة وهو واقف في طارقها .. واقفة عشان يفهم انها عاسزة تدخل ويبعد شوية من الباب .. فجأة قرب منها .. حركته خوفتها وشلت حركتها في نفس الوقت .. اتجمدت اديها على البوكية اللي بينهم .. وما حستش الا وهو بيسحب منها البوكية ويخفف الحمل من عليها .. فضلت متجمدة في مكانها وافتحة بؤها وعنيها على الاخر ..
تامر اول ما فاق من الحالة اللي كان عايشها .. رجعتله الجراءة تاني ..
تامر : ذوقك حلو ... زي اللي جابته .. ممكن اخد وردة منه ..
خرجت من رهف همهمه ماعرفش تامر هل هو جواب بنعم او لا .. فضلت واقفة مكانها ... وقح وما بيتكسفش من نفسه وقليل الادب كمان .. وازاي يبصلي بالطريقة دي .. قال ومستني مني جواب .. ليه هو فاكرني لمى ..لمى . تردد اسم لمى على بالها .. ورجع لها الالم اللي كانت تحسه .. غلطان يا تامر حتقول عليك ايه دلوقتي .. ومن غير رد اديته ضهرها ولية حتفتج الباب .. الا وحست ان في حد مسك اديها ...
تامر : لحظة يا رهف ..
وكانه استوعب الحكرة اللي عملها اتنفضت اديه وبعدها عن اديه وسابها على طول .. اما رهف اللي اتصدمت اكتر منه .. هو اتجنن دى و لا ايه .. ازاي يجرؤ يعمل الحركة دي .. للدراجاتي .. وباي صفة على اي اساس .. حست ان الارض بدور بيها .. دارت اكرت الباب لوحدها من غير ما تحس واتفتح الباب .. ولقيت كريمة واقفة في وشها ..
كريمة : اهلا يا رهف .. ماكنتش اعرف انك ورا الباب
رهف وصوتها مش طبيعي لظهرو ام محمد المفاجأ : اهلا يا طنط
ودخلت على طول وهي بتحمد ربنا ان ما حدش لاحظ حاجة من تعابير وشها ..
ميرنا :واخيرا جيتي...
رهف : ايوة ... اهلا يا سارة حمدالله على السلامة .
وقربت منها وسلمت عليها ..
سارة : الله يسلمك ... الللللله يا تامر .. الودر يجنن .. اموت انا على الروز والابيض .. حط البوكية هنا يا تامر ..
تامر : هههههه مش انا اللي جايبها ...
عقدت سارا بين حواجبها .. معقوله عبدالعزيز يعمل الحركة دي .. ورد تامر اللي خيب امال سارة قبل ما تكتمل ..
تامر : انا شلتها عنها لانها كانت تقيلة قووووي عليها
رهف بصوت واطي: انا الي جايباها
اتنقلت نظرات سارة من رهف لتامر .. واستقرت على تامر .. وحست من صوت رهف انها مش طبيعية لحسن يكون عاكسها وهي داخلة ... ابتسمت سارة لتامر بخبث ولفتعلى امها اللي كانت مش حاسة باللي بيحصل ولااللي بيدور في راس تامر ...
تامر: ها يا ماما نمشي بقى
سلمان: ها يمه نمشي
كريمة : يالا وانت يا سارة خلي بالك من نفسك .. وارتاحي .. وسيبوها تنام يا بنات
ميرنا : حاضر يا طنط وماتقلقيش عليها
وخرج تامر وكريمة من الاوضة ..
كريمة : قد ايه انا بحب البنت دي ..
تامر : مين ؟؟؟؟
كريمة : ميرنا .. مين يعني .. تعرف لو ماكنتش مخطوبة انا كنت خطبتهالك ...
تامر : طيب ما اختها موجودة ولسة ماتخطبتش ..اخطبهالي
لفت كريمة لتامر: خليك في دراستك احسن .. ولماتتخرج نبقى نتلكم في الموضوع ..
تامر : مش انتي اللي فتحتي الموضوع ..
كريمة : تامر اعقل ... مافيش هزار في الكلام دى ...
تامر : هههههه انشاء الله ولا يهمك يا غالية ....
رهف بسذاجه : الا قوليلي يا سارة انت بتعمل ايه هنا ..
من ساعة ما فاقت سارة من البنج ما حدش فتح معاها الموضوع ولا كأنها كانت حامل وفقدت الجنين .. الكل بيتعامل نعاهاع لى اساس انها تعبانة .. وسارة كانت مرتاحة عشان ما حدش فتح سيرة في الموضوع دى ... لان الموضوع دى مضايقها قووووي ...وكانت بتشكر اهلا في سرها انهم راعوا شعورها ..
ميرنا : رهف حد يتكلم بالاسلوب دى ..
رهف استغربت : ايه هو انا قلت ايه ..
سارة : عادي يا ميرنا ... ما قلتش حاجة ... انا سقطت يا رهف ..
حطت رهف اديها على بؤها : انتى كنتي حامل ...
سارة بابتسامة حزينة : كنت ..
رهف سكتت ماعرفتش ترد بايه .. لما ميرنا قالتلها ان سارة تعبانة كانت فاكرة انها دوخة من ارهاق او اي حاجة .. ماتوقعتش ان الموضوع كبير بالشكل دى .. هي اشترت البوكية استهبال ...بس تكون سارة حامل وتسقط كل دى يعتبر صدمه لرهف... تذكرت كلامها الليله الي فاتت ...ياحببتي يا سارة .. طيب فين عبدالعزيز مش جمبها ليه انا مش شايفاه ... الاخ دى عايز واحد يظبطه .....حبت تلطف الجو
رهف: يالخاينه تحملي وما تقوليش لحد ..
ميرنا : كحلتيها عمتيها شاطرةيا فالحة ..
سارة :هههههه لا ميرنا ماعمتهاش .. بالعكس ضحكتني ..
رهف : واخبارك ايه دلوقتي ..
سارة : الحمد لله كويسة .. كنت تعبانة قوووي بس دلوقتي احسن بكتير
ميرنا : لازم تنامي يا سارة
رهف : ايوة صحيح عنيك من تحت سودا .. لازم تنامي
ميرنا : السواق تحت يا رهف ؟
رهف : ايوة حترجعي معايا
ميرنا : لا
سارة : انا حنام يا ميرنا تقدري تورحي مع رهف ..
ميرنا :انا نمت شوية لما روحت البيت انت ينامي وانا حستنى في الاستراحة برة ..
رهف : اوكي يا سارة تقوميلنا بالسلامة . استأذن انا بقى
سارة شكرا يارهف على الورد
رهف : لا شكر على واجب وبطلي عبط ماشي
metota
2009/11/14, 2:09 PM
بل ما يروح عبد العزيز لسارة كلم ميرنا على الموبيل .. وقالتله ما يجيش عشان سارة نايمة دلوقتي ..
عبد العزيز : لا حاجي دلوقتي ووحاول اطلعها ..
ميرنا : ليه
عبد العزيز : مالهاش لزمة قعادها في المستشفى اكتر من كدة ..
ميرنا : بالعكس هنا احسن لها ...
عبدالعزيز: لا في البيت الكل حيكون حوالهيا انا وانت وامي وكلنا ..
ميرنا : قصدك انك حتاخدها لبيتنا ..
عبدالعزيز: طبعا
ميرنا : بس...
عبدالعزيز:في ايه يا ميرنا سارة قالتلك حاجة تانية ..
ميرنا : مش سارة بس طنط ام محمد هي اللي قالت ..
عبدالعزيز : قصدك انها حتروح على بيت ابوها ..
ميرنا : هو دى اللي انا فهمته .
عبدالعزيز بعصبيه: ليه؟؟
ميرنا : ماعرفش .. اكيد عشان امها تخلي بالها منها ..
عبدالعزيز: يعني احنا ما نقدرش نخلي بالنا منها ...
ميرنا : عبد العزيز انت بتنرفز ليه دلوقتي .. لما تيجي اما اتفاهم مع سارة ..
عبدالعزيز: هو انا لاقي فرصة اقعد معاها لوحدنا عشان اتفاهم ولا اتكلممعاها اصلا .. على العموم انا حي دلوقتي ... يالا مع السلامة ..
ميرنا : مع السلامة ..
فوزية ونورة كانوا قاعدين حمب عبد العزيز وهو بيكلم ميرنا ..
فوزية : هي سارة مش جاية هنا ؟
عبدالعزيز وهو قايم عشان يخرج : دى اللي هي عايزاه هي وامها
نوره: طيب وانت زعلان ليه ما تخليها تروح ما فيهاش حاجة ..
عبدالعزيز:وليه تروح اصلا مالهاش لازمة مرواحها هناك ..
فوزيه: ليه يا عبد العزيز .. اكيدامها عايزاها جمبها عشان تهتم فيها ..
عبدالعزيز: واحنا يعني مانقدرش نهتم فيها ... وتاني حاجة هي مش تعبانة للدراجاتي ..
نوره: طيب ما انا عند اهلي بقالي شهر احمد ما قلش حاجة ..
عبدالعزيز: احمد غير وانتى غير... وهي مش والدة عشان تقعد عند اهلها ..
فوزية : ما فيش فرق دي مسقطة
عبد العهزيز : ياماما لو مضايقة انك تهتمي بمراتي انتي حرة انا حهتم بيها لوحدي ..
فوزية : انا ماقلتش كدة .. انت مالك متنرفز على ايه انت عايز تتخانق وخلاص ..
عبدالعزيز: اسف ياماما مش قصدي ..
نورة : انت اعصابك تعبانة اكيد عشان ما نمتش كويس .. وليه مستعجل انك تروح للمستشفى ..
عبدالعزيز : لاني عايز اروح . عن اذنكم
بعد ما خرج عبد العزيز من البيت لفت نورة لامها ..وبصوا لبعض بنظرات استغراب
نورة : دى اللي كان معارض انه يتجوز سارة شوفي ملهوف عليها ازاي
فوزية : مش مراته ..
نورة : اخر حاجة كنت اتوقعه ان عبد العزيز يحب ..
فوزية : روحي لابنك احسن لاني سامعى عياطة
مستحيل تروح لبيت اهلها .. مش دلوقتي خالص والوضع متوتر كدة بينا .. لو كان الوضع طبيعي ما كانش في مشكلة .. بش هو خايف تروح وماترضاش تنفع .. لازم يتفاهم معاها الاول ...ويحط النقط على الحروف .. وصل للمستشفى .. وقبل ما يطلع لاوضة سارة راح عند الدكتور .. اللي وافق انها تطلع بعد ما يشوفها .. على انها تراجعهم بعد شهر عشان يطمنوا على صحتها ..
metota
2009/11/14, 2:10 PM
الحلقة ال51
الاوضة كانت ضلمة وكان فيها نور بسيط يدخل من ورا الستارة .. كانت ميرنا قاعدة على كرسي جمب السرير .. بدات تحس بخمول ونعاس .. تحركت سارة وفتحت عنيها .. لفت وشافت ميرنا ...
سارا: انتي لسة هنا
ميرنا : عايزاني اروح فين ..
سارة : تعتبك معايا قوي يا ميرنا ..
سارة : انت عبيطة يا بت حزعل منك لو سمعت الكلام دى تاني .. احنا اكتر من الاخوات يا عبيطة ...
ردت عليها بابتسامه كسل ...
سارا: هي الساعة كام دلوقتي ..
ميرنا : الساعة 5 العصر ..
سارة : انا حخرج امتى ..
ميرنا : دلوقتي حيجي عبد العزيز ويخرجك
اول ما سمعت اسم عبد العزيز اتغيرت تعابير وشها .. كأنها بتقول انا مش عايزة اشوفه ..
سارة : مش محتاج انه يتعب نفسه ... اي حد من اخواتي يطلعني ..
ميرنا : انتي بتقولي ايه ؟ اخواتك ايه بس ... ده جوزك يا سارة ..
سارة وهي بتتعدل في قاعدتها : ليه هو تعب نفسه عشاني قد ايه ..
ميرنا : انا عارفة انك مضايقة منه .. بس صدقيني انتي ما شوفتيش شكله كان عامل ازاي لما اغمى عليكي ..
سارة : اكيد انا صعبت عليه ... عشان عارف انه هو المسؤول على اللي حصلي دى .. عبد العزيز هدم اخر اخر امل كان بينا ..
ميرنا : ما تقوليش كدة ياسارة ..
سارة : هي ساعات الحقيقة بتوجع ... بس لازم تسمعيها .. خلاص انا زهق من حياتي دي .. زهقت العيشة معاه ..
قعدت ميرنا على طرف السرير .. وحطت اديها على دراع سارة ..
ميرنا : كل حاجة حتصلح وحترجع احسن من الاول كمان ..
بصتلها سارة بعين مليانة دموع .. وشوية وحتنفجر من العياط
وحطت اديها على بطنها : بس انا كنت عايزاه ... ليه راح
اتصدمت ميرنا ما كانتش متوقعة ان موضوع تسقيطها حياثر فيها بالشكل دى .. حاولت تواسيها وتخفف عليها ..
ميرنا : مش ممكن اللي حصلك خير من ربنا ... احنا ما نعرف الخير فين وربنا ما بيعملش اي حاجة وحشة .. بس احنا لما نتحط في مصيبة نبعد عنه مع اننا المفروض نقرب منه اكتر ...
ما قدرتش سارة تمسك نفسها وعيطت
سارة : ازاي حيكون خير ليا .. انا انا
ماعرفتش تكمل الجملة بسبب العياط
ميرنا : يووووه ياسارة خلاص ما تعيطيش .. ربنا حيعوضك انشاء الله .. مش كويش انك ما كنتيش عارفة انك حامل كنتي وقتها حتديقي اكتر قولي الحمد لله
سارة : الحمد لله على كل حال .. ايوة انا ما كنتش اعرف اني حامل .. بس كنت مستنية اللحظة دي ..
ميرنا : وانتي مستعجلة على ايه .. انتي بقالك اربع اشهر متجوزة ... وعندك دراسة وجامعة ..والعيال دي مسؤولية ..
سارا بنبرة كلها عياط : كنت عايزاه .. ميرنا انتي مش عارفة الحمل كان بالنسبالي ايه .. اني اجيب ولد او بنتمن عبد العزيز .. اشيل جوة بطني جزء من عبد العزيز .. اعيش معاه يوم بيوم .. يتربى جمب قلبي يحس بيا واحس بيه .. حاجة من عبد العزيز .. ومني في نفس الوقت .. دي حاجة كبيرة قووي بالنسبالي ...
ميرنا : انشاء الله ربنا حيعوضك
سارة : ما عتقدش ...
ميرنا : انتي بتقولي ايه يا سارة ..
سارة : خلاص انا حروح لبيت اهلي ..
عبدالعزيز : ليه ما عندكيش بيت عشان تروحي للبيت اهلك
لفت سارة وميرنا على طول ناحية الباب .. من امتى وعبد العزيز كان موجود .. وايه الكلام اللي سمعه .. قامت ميرنا بارتباك ...
ميرنا : عبد العزيز ... انت هنا من امتى ؟؟
عبدالعزيز وهو بيبص لسارة : من زمان .. الدكتور جاي يشوفك البسي الحجاب كويس
...
خلص عبد العزيز كلامة سمعوا صوت الدكتور يقرب .. ظبطت سارة ا لحجاب .. بعد ما دخل الدكتور وتأكد من كل حاجة .. وافق ان سارة ترجع بيتها بشرط انها ترتاح اسبوع .. واداها اجازة عشان الجامعة ...
metota
2009/11/14, 2:14 PM
الحلقة ال52
تصرفه النهاردة مش مقبول .. مهما كان عذره ما توصلش بيه الجراءة انه يمسك ايديها وهي ما تقربلهوش ولا تعنيله اي حاجة ... ازاي ما تعنليش اي حاجة لا انا بحبها .. والنهاردة اتأكدت من حبها .. اول ما شفتها قدامي ما حبتش تغيب عن نظري .. ودى اللي خلاني امسك اديها .. ما حبتش انها تبعد عني .. بس حتى لو كنت عايزها المفروض كنت الزم حدودي في ا لتعامل معاها .. اللي انا عملته دى ما يتفقش مع دينا الاسلامي ومن امتى انا بعتم بديني .. ولمى ودلال وغيرهم الكتير .. اللي انا بعمله معاهم اسمه ايه .. ايوة هو غلط بس انا طول عمري ما زودتش عن المكالمات في التليفون يعني ما بعملش اكتر من كدة ..
فضلت الافكار تدرو في راس تامر من اول ما نزل امه للبيت .. ولغاية دلوقتي ما استقرش على اي حاجة ... ساعة يندم على اللي عمله .. وساعة يحس انه عادي لان قصده شريف .. ووقت وهو بيفكر اتصلت عليه لمى بعد فترة من الانقطاع .. اول ما شاف رقمها اترفز .. دي عايزة ايه مني .ز انا ما صدقت انها غابت فترة وافتكرت انها نسيتني .. اكيد عايزة حاجة عشان كدة اتصلت ...واقل من خمس دقايق جاتله رسالة علىالموبيل .. فتحها (( اول ما تشوف المكالمة او الرسالةاتصل بيا ضروري .. عايزاك في موضوع ما يتحملش التأجيل ... مى )))
عايزة مني ايه .. اكيد الموضوع مهم والا ما كانتش اتصلت بيا ولا بعتتلي رسالة ... ولسة حيتصل بيها افتكر الكلام اللي قاله لصاحبة تامر عن التوبة .. لالالا مش حضعف واكلمها .. هو قبل ما يدي سامح وعد اداه لربنا الاول ... والموضوع المهم اللي هي بتقول عليه دى مش حيغريني واضعف ... انشاالله عني ماعرفته ... ومش حتصل ...
رهف في الجهة التانية بعد اللي حصل في المستشفى وهي عايشة احلام وردية مع تامر .... اول مرة تحس بالاحساس اللي جواها دلوقتي ... شعور لذيذ اتمنت ما يختفيش .. وتبقى ايدها طول الوقت في ايد تامر ... ايوة هي اتجمدت في مكانها .. بس كانت مستمتعة على الاخر .. اكيد انا بالنسبة لتامر حاجة كبيرة .. اكيد بيفكر فيا .. يالله انا فرحانة قووووي .... مش عايزة حد يصحيني من الحلم اللي انا عايشة فيه دى ...وجيه اسم لمى على بالها ... انتي ناسية لمى ...ناسية انها ليه وهو ليها ... ناسية انها حبيبته ...
صراع بين قلبها وعقلها .. القلب يهتف باسم تامر والعقل باسم لمى .. ايه حتكون نهاية الصراع دى .. ومين اللي راح يتغلب يا ترى ..
عبدالعزيز:بقولك ايه يا ميرنا خدي المفتاح واسبقينا على السيارة .. على ايديك اليمين اول ماتطلعي من المستشفى .. اولما تخلص سارة تجهيزحاجات حنحصلك على طول ..
سارا اللي ما كانتش عايزة تقعد مع عبد العزيز لوحدهم : لا يا ميرنا اقعدي ساعديني ..
ميرنا : اساعدك في ايه من كتر حاجاتك يعني ... لو احتاجتي لمساعدة عبد العزيز معاكي
وراحت لعند عبد العزيز عشان تاخد المفتاح وعنيه كله شكر ليها لان اخته فاهمته هو عايز ايه .... خدت المفتاح وابتسمت لسارة وطلعت ..
ولسة سارة حطت رجليها على الارض وقامت من على السرير الا عبد العزيز يحط اديه على كفتها ويقعدها تاني .. وقعد جمبها ...
عبدالعزيز: لحظه ياسارة انا عايز اتكلم معاكي
ما ردتش عليه سارة وراشها كانت نزلة لتحت
عبد العزيز : سارة احنا لازم نتكلم ما ينفعش ناجل الموضوع اكترمن كدة . ... انا عارف انك مضايقة مني قوووي ... بس سكوتك وهروبك مني مش حينفعك ولا حيحل المشكلة ...
اضايق منها عبدالعزيز لانها مش معبراه ولا لفت عليه ..
عبد العزيز وهو ماسك دقنها ولفه من على جهتة : ممكت تبصيلي يا سارة وانا بكلمك
رفعت وشها ولقى عنيها مليانة دموع ..اوووووووه ياسارة انتي ما زهقتيش من العياط .. انا مااقدرش اصبر اكتر من كدة انا بضعف قدام دموعك ... بصلها بنظرة حنان .. وحط اديه على كتفها .. وقربها منه لغاية لما راسها بقيت على كتفه ..
كلمات عبدالعزيز بدل ما تهدي سارة زادتها اكتر .. اتعدلت في قاعدتها ورفعت راسها من على كفته .. وبايد مرتجفة مسحت دموعها اللي على خدها ..
سارا بصوت مرتجف وواطي: عايزة اروح بيت اهلي ..
عبدالعزيز : حنروح بس بعد ما نخلص كلام ...
ارتجفت شفة سارا اللي تحت زي طفل بيهدد بالعياط : عايزة اروح دلوقتي ..
في اللحظة دي ما كانتش سارة بنت الـ 20 سنة هلي اللي بتتكلم مع عبدالعزيز .. وشها كان طفولي قوووي .. في عنيها لمعةالدموع .. وتعابيرها البريئة .. ردعت عشر سنين لورا .. خلت عبد العزيز يحس انه بيكلم طفلة من مراته .. طفلة بتهدده لوماعملتش اللي انا عايزاه حعيط ..
عبدالعزيز وهوبيقوم: طيب دلوقتي حنروح
وبعد عنها عبد العزيز وراح ناحية الشباك وظهره لسارة .. اللي قامت تلبس هدومها وهي تكتم تعبيراتها ... في حد خبط على الباب وواقف ورا الباب
محمد: اقدر ادخل..
حاولت سارا تمسح وشهها عشان ما تبينش اي اثر من العياط .. اماعبد العزيز لما سمع صوت محمد راح لعند الباب وفتحه ..
عبدالعزيز: اهلا يا محمد اتفضل
محمد : السلام عليكم .. لسه سامع الخبر من ماما دلوقتي ايه اللي حصل
وبص لاخته اللي كانت واقفة ولبسه هدومها .. راح لها محمد
محمد : اخبارك ايه يا سارة ... شكلك طالعة دلوقتي
سارا بصوت واهن: الحمد لله انا بخير
عبدالعزيز: اتفضل اقعد
محمد : اقعد ايه وانتوا خارجين ... هدى كان نفسها تيجي بس قالت لها ماما انك طالعة اللية .. بس ما كنتش متوقع بالسرعة دي ..
سارة : الدكتور قالي انك كويسة وممكن تخرجي ...محمد حتروح لبيت اهلي ..
محمد : ايوة
سارة لفت على عبد العزيز وبنبرة تحدي : خلاص يا عبد العزيز ماتتعبش نفسك محمد حياخدني لبيت اهلي ..
عبد العزيز : لا انا اللي حوصلك ..
محمد فاكر انه حيساعدهم في حاجة : بجد ياعبد العزيز انا كدة كدة رايح ارتاح انت
عبد العزيز بص لسارة بنظرات طالعة منها الشرارة ونفسه يخنقها مش كفاية انها مش عايزة تتكلم معايا لا كمان دي بتبعدني عنها كاني حشرة قدامها ...
عبد العزيز وهو بيضغط على اسنانه : مش عايزة اتعبك يا محمد
محمد:تعب ايه ياراجل ... انت ناسي ان سارة دي اختي
عبدالعزيز : مدام انك مصر ..
محمد : عشان ماتعبكش يا عبد العزيز ... نمشي دلوقتي يا سارة
سارة : ايوة انا جاهزة ...
خدت شنطتها ومشيت مع محمد .. وعبد العزيز بيغلي من جوة مش عارف يعمل ايه .. متغاظ من تصرفات سارة .. ما كانتش عاملة اعتبار ليه في الاوضة جوة ولا كأني موجود .. حتى النظرة مستخصراها فيا ..
محمد : عيزاني اشيلك الورد دى ..
سارة : لوسمحت يعني
metota
2009/11/14, 2:15 PM
خرج محمد وهو شايل الورد ولحقته سارة .. ولسة حتخرج من الاوضة الا يناديها عبد العزيز .. لفت عليه وفي عنيها نظرة استفهام وتحدي في نفس الوقت انه يمنعها من اللي ناوية تعمله ...
عبد العزيز: سارة قبل ما تاخدي اي قرار فكري فيه كويس
سارا: ايه الله يعافيك
اتغيرت النظرة اللي كانت باينة في عين سارة .. وتعلقت عنيها بعين عبد العزيز قوووي .. تحال تقرى في عنيه حاجة واي قرار كان يقصد .. نزلت راسها لتحت وخرجتدخل السيارة وبص على ميرنا اللي كان قاعدة في الكرسي اللي وراعبد العزيز : ميرنا تعالي اقعدي قدامميرنا اول ما ركبت السيارة ميلت راسها على جمب وغرقت في النوم .. كانت هلكانة تعبت وما خدتش كفايتها في النوم .. دخول عبد العزيز السيارة وكلامه معاها صحيت من النوم ...
ميرنا : هاه
وهي لسة صاحية ومدروخة وبتستوعب اللي حواليهاعبد العزيز بعصبية : قلتلك تعالي قداموعلى زعيق عبد العزبز اللي طير النوم من عنيها .. ماخدش يقرب من عبد العزيز لما يكون متنرفز .. دي قاعدة عرفها ميرنا ورهف وهما صغيرين وفهموا طباع اخوهم كويس وبنفذوا القاعدة دي من غير اي نقاش .. نزلت ميرنا وراحت تقعد قدام جمب عبد العزبز وقبل ما تقفل الباب كانت السيارة مشيت .. ومع ان ميرنا عرفت ان اخوها في قمة العصبية .. ما قدرتش تمنع فضولها ...
ميرنا : وسارةعبد العزيز : صحبتك الدلوعة راحت لحضن امها عشان يدفيها ..
ما قدرتش ميرنا تتناقش في اي حاجة .. اسئلة كتيرة كانت عايزة تعرف اجابتها بس ماتجرءتش وسالت ... لان اخوها كان على اخرة .. وبسرعة قياسية وصلوا البيت ... وقف عبد العزيز السيارة ونزلت ميرنا .. وكان عبد العزيز لسة جوة السيارة .. وقبل ما تقفل ميرنا الباب ...
ميرنا : انت مش نازل ..
عبدالعزيز: لا
قفلت ميرنا الباب بشويش . وقبل ما تدخل البيت عبد العزيز مشي بالسيارة على اقصى سرعة واختفى عن الانظار .. دخلت البيت وهي بتجر رجليها .. الوضع بين عبد العزيز وسارة مضايقها وهي بين نارين .. توقف في صف مين .. دي صحبتها ودى اخوها .. صح ان سارة اتعذبت كتير من عبد العزيز .. بس عبد العززي وهو شايل سارة للمستشفى .. محدش شاف اللي انا شفته اول ما اغمى على سارة... وما حدش شاف شكله وهو مستني الدكتور عشان طمنه عليها ... ليه حكمتي على اخويا يا سارة من غير ما تديلها فرصة يدافع عن نفسه ... انتبوا اهل البيت لميرنا لما وصلت والكل كان متوقع ان تكون سارة معاها بعد الكلام اللي سمعوه من عبد العزيز ....واتفاجأوا بميرنا لوحدها ..
فوزية : فين عبد العزيز ومراتهميرنا بصوت متخاذل : سارة راحت لبيت اهلها ... وعبد العزيز وصلني ومشي ومش عارفة راح فين .
نورة : طبعا مش قادر يبعد عنها عبد العزيزفوزية : مالكيش دعوة باخوكي مراته محتجاله ..
ميرنا وهي بتبصلهم وفي نظرة غريبة في عنيهمفوزية : مالك
ميرنا : فين بابا ؟؟
فوزية : والله ابوكي حيجنني مش عايز يرتاح .. لسة مارجعش البيت ..
ميرنا وهي معقده حواجبها: وما يعرفش اللي حصل لسارة ..
فوزية : انا قلتله انها تعبانة ما قلتش انها سقطت .. مش عايزة انكد عليهنورة : ماما على فكرة احمد حيجي على العشىميرنا وهي بتصرخ في وش نورة : والله انتي فاضية البيت في حالة وانت في وادي تاني خالص ...
استغربت نورة من اختها ومن انفجارها قدامها : ميرنا مالك في ايه وبتزعقي كدة ليهفوزيه: انتي ازاي تكلمي اختك بالطريقة ديميرنا : انا طالعة اوضتي عشان ارتاح .. ما حدش ينادي انا مش حتعشىوسابت الصالة من غير ماتستنى حد رد منهم وطلعت على اوضتهافوزيه: مالكيش دعوة بيها يا نورةنورة : انا عذراها يا ماما اكيد هي متنرفزة عشان ما نمتش كويس النهاردة وتلاقيها مرهقة على الاخروزي عوايدها دخلت اوضتها وقضت الوقت كله قدام اللوحة بتاعتها ترسم وتعبر عن شعورها
...
انا حروح فين دلوقتي .. ولغايةامتى حيفضل وضعي كدة .. ما ينفعش .. ما ينفعش اسوق السيارة وانا في العصبية اللي انا فيها دي ... لف بالسيارة ورجع البيت .. وبدل ما يدخل البيت ... راح عند حماما السباحة من ورا البيت ... والطاقة اللي فيا دي لازم استهلكها .. وايه احسن من الرياضة ... بعد ما غير هدومة في اوضة تغيير الملابس اللي قدام حمام السباحة .. نزل لحمام السباحةواقعد يعوم .. وفي كل ضربة من ضرباته تهدى اعصابه ..... قعد فترة وهو بيعوم .. وعشان هو من زمان ما عمش فحس بالم بسيط في دراعة .. ووقف سباحة واسترخى في الماية وهو قافل عنيه ..
لو هي مش عيزاني انا مضايق نفسي ليه .. خلاص انا حسيبها وانشالله ما جبتها من بيت اهلها ... خلي اهلها ينفعوها مش هي مفضلاهم عليا .. خليها براحتها .. انا بقى حياتي مش حتتغير ولا تتأثر من غيرها ... دى كدة احسلي دى انا حرتاح من عياطها ودلعها اللي مالهوش نهاية ...
وهو سرحان دخلت اصوات عكرت مزاجه .. والدوء اللي كان مسيطر على المكان .. فتح عنيه بتردد .. لقى عمر واقف ومكتف اديه على صدره وبيتأمله ..
عبد العزيز وهو خارج من حمام السباحة : انت من امتى وانت هنا ؟
ادى عمر الفوطة لاخوه لانه كان جمبها : من شويةنشف عبد العزيز وشه وصدره .. وبعدرين ربط الفوطة على وسطه وقعد على الكرسي ..
عمر وهو يرفع حواجبه : من زمان ماشوفتكش وانت بتعومعبد العزيز : كان ليه مزاج اعوم ولا حرامعمر وهو قاعد على الكرسي اللي جمب اخوه : لا مش حرامحس عبد العزيز باسلوبة الناشف مع اخوه : في طاقة جوايا وكنت عايز اطلعهاعمر : وليه قافل موبيلك واهلك كانوا قلقنين وخايفين عليكعبد العزيز : ما انا اهو هنا .. وليه قلقانين عليا ليه مش شايفيني راجل ولا لسة عيل حيخافوا عليهعمر : انت مش عايز اهلك يسالوا عنكعبدالعزيز: يسألوا بس في حدود مش يخنقونيعمر : انت مالك في ايه وليه بتتلكم بالطريقة ديعبد العزيز : وانتعايزني اتكلم ازاي ..
عمر: عبدالعزيز....
كمل كلامه وهو يتنهد: ما تضيقش بالطريقة دي على اللي حصل لسارة ... ربنا حيعوضك ا نشاء اللهقام عبد العزيز وهو بيبص لاخوع ويقوله : انت فاكر اني مضايق عشان سارة سقطت .. هو انا عرفت بالحمل اصلا عشان اضايقعمر وهو رافع حواجبه بتساؤل : يعني انت مش همك الموضوع ابداعبد العزيز : ازاي يهمني وانا ما كننتش اعرف اعنه اي حاجةعمر : مش عارف مش مصدقك يا عبد العزيزعبد العزيز : لا صدق .. ما انكرش اني اضايقت في الاول شوية .. بس بعد كدة ما كنتش مشتاق عشان كدة ما ديتش للموضوع اهمية كبيرة ..ولا حسيت بخيبة املعمر : طيب انت ايه اللي مضايقك مدام ان الموضوع دى عادي بالنسبالكعبدالعزيز وهي ويحاول ما تكونش عنيه في عين ا خوه لان عارف لو عمر بص في عنيه حيفهم كل حاجة
عبدالعزيز: مين قال لك انى مضايق
عمر:تعرف اني انا كنت شاكك بس جوابك دى اكدلي شكوكيعبد العزيز : ازايعمر : عبد العزيز انت ناسي ان انا اخوك وعارفكاتنهد عبدالعزيز : سارة سابتنيوبكل بساطة يرد عليه عمر : انا كنت متوقع الحكاية دي...
رفع عبدالعزيز راسه بدهشه وبص لاخوه .. بيقول ايه دى .. وازاي كان متوقع
عبدالعزيز: ليه
عمر: قصدك ليه توقعت .. بسيطه يا اخويا من طريقتك معها ...
وشاف عمر دهشة اخوه في عنيهوكمل عمر:انا صح ما اعرفش اسراركم الزوجية وايه اللي بيحصل بينكم بالظبك .. بس بصراحة يا اخويا طريقتك معاها مش حلوة ابدا .. والكل في البيت حاسس بتصرفاتك دي وانا برضه بأكد عليك .. خروجك من البيت ورجوعك متأخر .. ما بتعقدوش مع بعض لوحدكم ابدا... ولا عمري دخلت البيت وسالت عنك قالوا خرج هو ومراته .. كل الحاجات دي بتحصل قدام عنينا وبنشوفها ....
عبدالعزيز: وهي حياتي الزوجية تحت المجهر عشان تشوفوها ..
عمر : انت المجهر وانت اللي فاضح نفسك بنفسك بتصرفاتك وفاكر اللي تعمله حقك كراجل تخرج وتيجي في اي وقت ومن غير مواعيد .. وناسي ان ليك زوجة مسؤولة منك وليه حق عليك .. وعايز الصراح انا لو مراتك ما كنتش صبرت عليك اصلا ..
عبدالعزيز: كل دى انتوا شايفينوه وانا مش واخد بالي منه ..
عمر : عبد العزيز .. انا بتكلم معاك من تجربة .. ما تنساش اني مريت في المرحلة اللي انت فيها دي ... وكنت متجوز قبلك ..
عبدالعزيز بحزن: وشوف الجواز عمل فيك ايهعمر : عمل ايه .. دى انا عشت احلى ايام حياتيعبدالعزيز : ودلوقتي ... شوف حبك لمراتك عمل فيك ايهعمر:عمل ايه .. بالعكس الحب دى هو اللي جابلي مي .. والحب دى هو اللي خلاني اعيش احلى اربع سنين مرت في حياتيعبدالعزيز: والحب هو اللي دمرك بعد موت فاطمة ..
عمر : ما تخليش اللي حصل ليا يأثر عليك وعلى حياتك الزوجية كل واحد وبياخد نصيبه من الدنيا وانا خدت نصيبيعبدالعزيز:ودى اللي انا ناوي عليه .. مستحيل اقع في الغلط اللي انت وقعت فيه .. مستحيل امنح قلبي لاي حد ياخده ويرميه ..
عمر : لحظة يا عبد العزيز حسالك على حاجة .. تتوقع لو الزمن رجع وقبل مااتجوز فاطمة وعرفت انها حتموت وتسيبني بعد فترة صغيرة ..ز تتوقع اني مش ححبها وابعد عنها واسيبها ..
عبدالعزيز بص لاخوه بنظره حيرة : مش عارف ..
عمر:انت عارف بالعكس ححاول احب فاطمة اكتر من الاول .. واستغل كل لحظة عشان اظهرلها حبي ليها .. الحاجة الوحيدة اللي ممكن اندم عليها هي اللحظات اللي ضاعت من غير ما اسعدها فيها .. انا ما انكرش اني فقدت فاطمة .. وفقدها عذبني .. وفي نفس الوقت ذكرها بيفرحني .. دلوقتي لما اكون مشتقلها افتكر الايام الحلوة اللي عشناها مع بعض .. وترجعلي الفرحة اللي انا كنت عايشها معاهاعبدالعزيز:انت مش فاهمني يا عمر .. مش فاهم ..
عمر: فهمنى ...
نزل عبد العزيز راسه ومرر اديه الاثنين في شعره المبلول ..
عبدالعزيز: مش عارف مش عارف ازايعمر : لو ما كنتش عارف انا اعرفك .. روح دلوقتي لمراتك وراضيها على فكرة هي النهاردة خسرت كتيير مش قليل .. لو زي ما قلت ان الحمل ما كانش هامك .... انا ما بطلبش منك انك تحبها .. على الاقل اهتم فيها .. حسسها باهميتها في حياتك ... اتقي فيها ربنا يا عبد العزيز ... روح لها هي محتجالك في اللي هي في دي اكتر من اي وقت تاني ..
عبدالعزيز:بس هي مش عيزانيعمر:لو هي بتحبك اتأكد انها عيزاكمردش عبد العزيز على ا خوه .. فضل ساكت وهو سرحان في الشجرة اللي قدامه الموجودة حولين حمام السباحة ..
....وكلمات عمر تتردد في باله .. اذا كانت تحب ... اذا كانت تحب ....
فجاه اختفت الغشاوه الي كانت على عنيه .. وفاق من نومه الطويل .. وصحي واستوعب كل حاجة ..
عبد العزيز وهو بيلف جهة عمر : عمرمالقاش عمر .. امتى مشي .. وليه ما حستش بيه .. الله يا اخويا .. جيت زي الملاك ورحت زيه .. ورتني الطريق الصح اللي المفروض امشي فيه وبعدين اختفيت . انا محظوظ ان ليا اخ زيك .... يا عمردخل البيت وهو مصمم على فكره في باله ولازم ينفذها ...
مى: اديني سمعت كلامك يا ختي وما نفعش معاهكانت قاعدة على كنبه وبتلعب في بالقلم بايد والتليفون في ايد التانية .. كانت بتكلم واحدة صاحبتها مقربة ليها قوووي
ريم : ما تصلتيس بيه خالص ؟
مى بتأفف :بقولك عدى اسبوع وما كلمتهوش استنته انه يتصل بيه وما اتصلش ..شكله كدة شافله واحدة تانية ..
ريم : طيب بعتيله رسالة وكتبتي فيها اللي انا قلتلك عليه ..
لمى: ايووووه وما ردش عليا .. ريم اعمل ايه انا مش عايزاه يضيع مني ..
ريم : انشاء الله مش حيضيع .. المفروض انك تشدي حيلك شوية ..
مى : واعمل ايه اكتر من كدة ..
ريم : امممم .. ما عندكيش رقم واحد من اصحابة ..
اييييه ... ولا رد... هيله ايش اسوي بصيح ما ابيه يضيع من يدي
مى: لا
ريم : طيب اديني اسمه بالكامل وانا حتصرف ..
مى : وانت عايزة اسمه بالكامل ليه ..وعايزة تعرفي حد من اصحابه ليه ..
ريم : حخليه يصالحكم على بعض . ولا اقولك انت اديني رقم تامر وانا حكلمه ..
مى: لا يا حبيبتى اخاف تاخذيه منى
ريم : انتي مش واثقة فيامى : في الموضوع دى واستوب .. انتي مش عارفة مين تامر دىريم : ومدام انك حتموتي عليه كدة ليه ما دتهوش اللي كان عايزهمى : مش عارفة اني لو طلعت معاه كان حيقرب مني ا كترريم : لقيتها ..
مى: ايه قوليريم : ليه ما تتصليش في بيته وتكلميه ..
مى : والله فكرة حلوة .. بس لحظة لو ردت عليا امه اقولها ايهريم : اقفلي السكة يا عبيطةمى : طيب ما يمكن عندهم كاشف الرقمريم : سهلة اعمل نفسك غلطي في الرقممى بتردد: مش عارفةريم :خليكي كدة محتارة لغاية لما يطير منكمى بتعصبية : لا تامر ليا وللي يفكر انه يخده منى حتكون نهاية على ايديريم : اعصابك يا حلوة ..
مى ولسة عصبية : انا مايهمنيش اي حد الا تامر وبس
ريم :خلاص هو ليكي بس اهدي انتيدخلت كريمة على بنتها في اوضتها القديمة .. لقيتها متمددة على السرير وجمبها صنية الاكل وما كلتش منها اي حاجة .. من اول ما جاتمع محمد راحت على اوضتهاعلى طول كانت عايزة ترتاح .. ولما جهزوا العشى ما رضيتش تنزل قالتلهم انها لسة تعبانة .. وطلعولها الاكل على فوق والصنية زي ما هي بقالها اكتر من نص ساعة وهي قاعدة جمبها وبتتفرج عليها ..
كريمة : سارة يا حببتي انت ماكلتيش ليه ..
سارة : كنت بكلم اني فوزية على التليفونكريمة : وليه ماجاتش المستشفى ..
سارة : ما قدرتش عشان نورة .. وبعدين انا ما طولتش ...بتقول حتيجي بكرة انشاء اللهكريمة : اهلا وسهلا بيها في اي وقت ..ز يالا دلوقتي كل عشان ما يبردشسارة : انا ماليش نفس اكل ..
كريمةوبدأت تتنرفز : انتي مس صغيرة يا سارة .ز قومي بالا وكل يو اسمعي كلام الدكتور ..
اتعدل سارة وقعدت على السرير : حاكل بس مش دلوقتي .
كريمة وهي بتقر من بنتها وتحط اديها على جبهتها : ان حاسة بتعب يا سارة ..
سارا: شوية ..
كريمة : تقدري تنزلي لتحت ..
هزت سارا راسها بنفي
كريمة : خلاص ظبطي نفسك وحخلي عبد العزيز يطلعلك دلوقتي
اول ما سمعت سارة اسم عبد العزيز ... اتعدلت في قاعدتهاسارة : هو عبد العزيز هنا .
كريمة : ايوة وعايز يشوفكسارة ترجي : لا يا ماما ما تخلهوش يجي ..
كريمة : ايه الكلام دى .. انا نازلة انادي وبطلي دلع بقى
metota
2009/11/14, 2:16 PM
الحلقة ال53
وخرجت من ا لاوضة من غير ما تستنى رد من سارة .. ياربي عبدالعزيز جيه .. واكيد متنرفز وعايزني ارجع معاه البيت .. يووه اعمل ايه ... اصلا هو ما يقدرش يجبرني اني ارجع معاه .. قامت من على السرير .. وبصت للمرايا ..اتخضت من شكلها .. شعرها مش مترتب .. ووشها لسة اصفر .. لازم اظبط نفسي .. ما ينفعش عبدالعزيز يشوفني بالشكل دى قعدت تسرح شعرها .. وكحلت عنيها .. وهي بتحط الروج اتفتح الباب ومن الارتباك وقعت شنطتها على الارض واتبعتر المكياج في كل مكان ..... نزلت على الارض عشان تلم الادوات المرميه ... شافت رجل واقفه عند راسها .. وهو بينزل وياخد منها الشنطة ورفعها من الارض .. وبالايد الثانية مسك دراع سارة وساعدها انها تقف ..
عبدالعزيز: انا اللي حلمهم .. ارتاحي انتي
فضلت واقفة مكانها وهي بتبصله بذهول .. وهو بيلم حاجاتها .. بعد ما خلص وهو يبتسم ليها .. ما قدرتش تمسك نفسها اتبخر كل الغضب اللي كان جواها .. وردت له الابتسامة وباقل من ثانية اختفت وكأنها افتركت الموضوع ورج لهاكل حاجت مرة تانية .. رجعت النظرة الصارمة لعنيها تاني ..
عبدالعزيز وهو يقرب منها:اقعدي مش عايزك تتعبي نفسك اكتر من كدة .
وبحركة لا ارداية رجعت لورى .. واتخبطت في السرير . .. قعدت عليه بتهالك ..جالها عبد العزيز وقعد على ركبته في الارض عند رجليها .. ( يعني هي قاعدة على السرير وهوة قاعد على الارض قدامها) مسك اديها الاثنين وحطها بين اديه ..
عبدالعزيز: سارة رجوعك ليا هي اغلى حاجة عندي وانا دلوقتي محتاجلك اكتر من الاول ..
في الاول ما فهمتش سارة .ز بصتله بحيرة انت قصدك ايه بالكلام دى .. ابتسم ليها عبد العزيز ...
عبدالعزيز: افهم من ردة فعلك انك نسيتى وعدك
بعد ما خلص كلامه ساب اديها وطلع حاجة من جيبه وحطها في ايد سارة .... اللي فضلت عنيها متعلقة عليه وهي غرقانة في الدموع .. مش قادرة تمسك نفسها من شدة العاطفة اللي هي حاسة بيها .. يعني قراه ....
شاف الكرت اللي انا كتبته ليه على الهدية .. واحتفظ بيه كمان ...
عبدالعزيز: سؤال اخير.. يهمنى اعرف جوابه..انتى قصدتى كل كلمه فيه
قوه المشاعر الي كانت جوة سارة منعتها من الكلاك فكتفت بهز راسها بالايجاب ..
قام عبدالعزيز وقعد جمبها .. ولف وشها لجهته ..
عبدالعزيز: انا اللي اعرفه ان اللي بيحب بيسامح .؟
رفعت نظراتها له وفيهم بسمه ما كانتش طالعة من شفايفها ..
عبدالعزيز: سارا اعترف انى غلطت في حقك .. انا ما اطلبش منك تسامحينى .....بس اوعدك ان كل حاجة حتتغير .. انتي اديني فرصة بس ..
واخيرا ارتسمت الابتسامه على شفايفها وهزت راسها توافقه بكلامه
رد لها عبدالعزيز ابتسامتها ...
عبدالعزيز: خلاص حترجعي معايا البيت
سارا بصوت مبحوح: ايوة
عبدالعزيز:لحظة لحظة .. ايه الكلام اللي انا سمعته من طنط دى .. ليه مش عايزة تاكلي
سارة : ماليش نفس ..
عبد العزيز : انتي ناسية كلام الدكتور .. يالا عايزك تاكلي ولا حزعل منك
ضحكت سارة : ههههه لاء خلاص حاكل كفاية زعل بقى
عبدالعزيز الي حس براحه كبيره لما شاف سارا بتضحك .. وحط الصينيه في حضن سارا
سارا: وانت مش حتاكل معايا
عبدالعزيز: حبصلك وانتي بتاكلي..
بعد ما كلت سارا شوية حطت المعلقه
عبدالعزيز: ادى دى انتي لسة ما خلصتيش نص الطبق يلا وبطلي دلع
سارا: والله شبعت ...
عبدالعزيز: طيب مش حغصب عليكي .. المهم يالا استعدي عشان نروح ..
سارا بتردد: عبد العزيز
عبدالعزيز وهو عاقد حواجبه:مش عايزة ترجعي البيت معايا ؟
سارا: لا .. بس دلوقتي الوقت متأخر ولو رجعت لازم اشوف امك واسلم عليم وابوك ونورة .. وانا تعبانة
عبدالعزيز: خلاص خليكي ارتاحي النهاردة وانا حمر عليكي واخدك معايا ومش حيكون ليكي حجة تانية اتفقنا يا ستي..
سارا وهي بتضحك لعبد العزيز: ماشي اتفقنا
عبدالعزيز:ولما ترتاحي وتبقي كويسة نبقى ندور لنا على فلة او شقة نعيش فيها
سارا بحيره: ليه؟
عبدالعزيز: لان فلتى متأجرة لمدة سنة
سارا: طيب وليه ندور
عبدالعزيز: عشان نسكن فيها...
سارا: واهلك؟؟
عبدالعزيز: اهلي مش حيحصلهم حاجة من غيري وعندهم ابويا وعمر ربنا يخليهم وتاني حاجة انا عايز ابقى مع مراتي لوحدي ... لغاية امتى واهلي حيفضوا معانا وانا كمان مش واخد راحتي معاكي ومش عارف اقعد معاكي لوحدنا خالص
سارا: والله اهلك ما مونسني
ابتسم ليها عبدالعزيز:عارف .. بس ماتنسيش ان لينا حياة خاصة واهلي كانوا عاملين حسابهم اني حعيش في فلة .. وصدقيني حيفرحوا قوووي لينا ..
سارا: ماش لو ده حيرحك
عبدالعزيز:انا حرتاح لما تكوني انت كمان مرتاحة ..
سارا بابتسامه: وانا مرتاحة
metota
2009/11/14, 2:17 PM
الحلقة ال54
مر اسبوع على خير ... والوضع بين عبدالعزيز وسارا احلى ما يكون ... تحسنت صحه سارا والراحه النفسيه الي كانت تحسها خلتها ترجع زي الاول واحسن .. ورجعت لطبيعتها ....نوره رجعت بيتها مع عيالها ..... اما الباقي على وضعهم من جامعه ومدرسه ... عبدالله رجع من سفره ... ومها حملها المرة دي مش زي كل مرة مع انها في الشهر السادس بس الدكتور منعهامن ال حركة لان وضعية الجنين ونزول المشيمة .. والموضوع دى خلى عبداللع قاعد في البيت اكتر من الاول عشان مراته .
اهل عريس ميرنا طلبوا من اهلها انهم يحددوا معاد كتب الكتاب بعد شهرين وفي اي يوم يناسب العروسة ....وبعد ما وصل جهاز ميرنا للبيت ... كانت امها ورهف معها ...
ميرنا : ازاي يا ماما ما يكفيش شهرين
فوزية : دي مش دخلة .. دى كتب كتاب بس .. وبعدين جهزي على مهلك
ميرنا : مش قصدي تجهيز يا ماما .. قصدي على النجهيزا ت التانية زي حجز القاعة والمصورين كل دى عايزة تجهيز
فوزيه: عندك شهرين
رهف تدخلت : كفاية يا ماما
فوزية : كفاية على ايه .. خلاص احنا اديناهم كلمه
ميرنا : وليه ما اخدتوش راي
فوزية : ميرنا ماتجننيش .. احنا ما قلنا كمان اسوعين احنا قلنا كمان شهرين.. المهم انتي عايزة في اي يوم كتب الكتاب
ميرنا : ماعرفش ياماما لما نشوف حجز القاعة حتكون فاضية امتى
فوزيه : ماشي ربنا يسهل انشاء الله
وخرجت فوزية في الوقت اللي دخلت فيه سارة
اول ما شافت ميرنا سارة ..
ميرنا : انتي كنتي فين .؟
سارا: مش قلتلك ان انا وعبد العزيز حنتعشى النهاردة في بيت اهلي ..
رهف : مش حددوا معاد كتب الكتاب كمان شهرين
سارة : بجد الف مبروك يا حببتي ..
ميرنا : مبروك على ايه ...الوقت مش كفاية
سارا وهي معقده حواجبها: ليه ما مش كفاية
ميرنا : تخيلي المفروض اجهز نفسي خلال شهرين
سارة : طيب وايه المشكلة ..
رهف : طبعا مشكلة ..عشان حجز القاعة والمصور
سارا:انتوا مضايقية عشان المصور
ميرنا وهي تتنهد : طبعا لاني عايزة مصوراتي كويس .. عشان عايزة صوري تطلع حلوة
سارا: ميرنا انتي بتدلعي ... خليها على الله وربنا حيسهل انشاء الله وماتعقديش الامور ..
ميرنا : ايه راكي تجي معانا بكرة .
سارة : فين .؟
ميرنا : بكرة عيد ميلاد مي وحنعمله في مطعم من المطاعم
سارة : لازم اجبلها هدية ..
ميرنا : واحنا راجعين من الجامعة نبقى نعدي ونشتريلها هدية ..
سارة : يووووه ما اقدرش
ميرنا : ليه
سارة : انا متفقة مع عبد العزيز بكرة نروح نشوف الشقة اللي شافها في مصر الجديدة ..
ميرنا : هو انتوا ناويين تقعدوا في شقة
سارة : اه
ميرنا : حفتقدك يا سارة .. اتعدونا عليك قووووي
سارة : وانا كمان حفتقدك .. ما تنسيش ان كمان حتسيبنا سنة ..
ميرنا : بس انا كنت عيزاكي جمبي وانا بجهز لكتب الكتاب
سارة : اللي يسمعك كدة يقول اني رايحة اسكندرية ولا اسون يابنتي في اي وقت انت احتجتيلي قوليلي وانا حخلي عبد العزيز يجبني
ميرنا : انشاء الله ماتلقوش سكن لغاية لما اتجوز
سارا: ههههههههههههه...بالنسبالي عادي انا مرتاحة هنا .
ميرنا وهي بتبتسم لسعادة صحبيتها .. سارة الايام دي مبسوطة قووي .. وفرحتها دي فرحت ميرنا قووووي
في اليوم التالي الساعة 8 راحوا كلهم لهارديز ... وخبوا الهدايا كلها عشان يفاجؤا بيها مي لما توصل ..
كانت زي الكتكوتة .. كانت لبسة جيبة موف وتيشيرت بيج فيه ورد موف .. وماسكة قصتها ببنسة موف صغيرة كانت زي العسل ...وصلت نورة وبناتها ... وميرنا ادت خبر للمطعم بانهم يحضروا الكيكة اول ما كل الناس يوصلوا ..وبعد ما قعدوا جابوا المطعم الكيكية وفيها 6 شموع .وشغلوا موسيقى .. والاطفال كانوا مبسوطين الحفلة قوووي ... مي كانت مذهولة بالحفلة والكل كان بيغنلها ..
...Happy birthday to you … happybirthday to may … happy birthday to you …
وبصت مي لابوها وجدتها وجدها وعماتها رهف وميرنا واخيرا سارة وعبد العزيز ..
رهف : يالا يا مي طفي الشمع ..
ابتسمت مي ابتسامه نادر ما ترتسم على وشهها ... ابتسامه احتلت نص وجهها تقربيا ... وبكل فرحة نفخت على الشموع وطفتهم مره وحده ....صفق كل من كان حول الطاوله ...
طلعوا الهدايا وادوها لمي ...وراحت مي لابوها وحضنته قوووي وادها بوسة كبيرة قوووي
رهف : وانا ماليش بوسة ..
ميرنا : البنت اللي واقفة عن الباب دي مش غريبة عليا ..
نورة : اي بنت
ميرنا : اللي عند الباب دي ..
اتلفوا كلهم ناحية الباب .. اتغير وش رهف على طول ..
سارة لاحظت رهف : انت تعرفيها يا رهف
رهف : ايوة دي مى
رجع الكل لوضعة الا رهف لسة بتبص للمى .. شكلها ماشية من المطعم .....وهي تضحك بطريقه وقحه جدا ... شافت واحد رايح لها ... مسكها من ايدها وطلع معها من المطعم وهما بيتكلموا وبيضحكوا ...مع ان الشاب اللي كان معاها مديها ضهره بس هي عرفته على طول ... ومش لازم يلف عليها عشان تتأكد منه ....
وجود لمى في المطعم ضايقها ... لكن تامر حاجة تانية .. يوصل بيه الوقاحة انه يخرج معاها .. لا وكمان في مكان عام .. ياريت سارة شافته عشان تعرف حقارة اخوها .. بجد انسان ما يستاهل ولا لحظة في التفكير فيه ... واطي وحقي .. كل الصفات المعفنة فيه .. يعني يكلمها في التليفون يعني كانت مقبولة .. بس انه يخرج معها دى بقى زودها .. وهي مش مكسوفة من نفسها ... مسكينة يا سارة ان عندك اخ زي دي ..
نوره: ياهووو .... وين رحتى يا بنت
انتبهت رهف من افكارها : هاه ...
منيره: تركيها .. الي ماخذ عقلك يتهنى به
رهف: لا انشالله ما يتهنى به..
ميرنا: اوووووه .... الاخت تحب
رهف: اظن عندنا بزارن هنا منور...
نظره رهف لمنيره سكتتها .. واضح انها معصبه فمو حلوه يخربون عليهم هالليله بهواش ....بعد ما انتهوا جاهم عمر ياخذهم من المطعم .. الكل كان مبسوط ومستانس... الا رهف طبعا ....
مي وهي ناقزه من بين السيتين الي قدام عشان تكلم ابوها : وجابوا لى هدايا وااااااااااجد
عمر وهو يضحك على انبساط بنته: وايش هم ؟؟
مي: مارضت عمتى منيره افتحهم تقول بالبيت ....
والتفتت مي على نوره: عمتى نوره متى بتنزلين لبيتك
بعد ما خلصوا عيد الميلاد .. روحوا للبيت .. ومي مش قادرة تصبر وقعدت في الصالة وفرشت هدايا .. وقعدت تفتح واحدة واحدة ...
عمر:يالا يامي عشان ننام
مي اللي كانت مبسوطة وعايزة تلعب وتجرب اللعب الجديدة : عايزة اركب دي الاول ..
عمر وهو بيبص للساعة كانت حوالي 12 بليل كويس ان بكرة الجمعة وما فيش مدارس
عمر : اوكي بس نشوية ونروح ننام
مي : حاضر .. طيب ممكن تساعدني يا بابا
قعد عمر جمبهاعلى الارض وهو بيحاول يركبها اللعبة اللي جابتهالها رهف .. بعد ربع ساعة لاحظ ان مي بطلت لعب .. وكم مرة شافها وهي بتتاوب .. قام من على الارض وشال بنته وطلعوا فوق عشان يناموا ..
مي وهي نايمة : لسة ما خلصتش لعب يا بابا
عمر : بكرة اجازة ونلعب زي ما احناعايزين .ننام بقى دلوقتي
اول ما حطها ابوها على السرير نامت في سابع نومة .. ولسة حيخرج عمر من اوضتها ..
مي: بابا...
رجع عمر لها تاني : نعم يا حبيبتى..
مي وصوتها بدي يختفى من النوم: انا بحبك ...
ابتسم عمر وباسها على خدها ... وغطاها كويس ودخل اوضته .. وانا كمان بموت فيكي يا مي
metota
2009/11/14, 2:19 PM
الحلقة ال55
هل شهر رمضان الفضيل... وعدى بسرعة من غير اي احداث تذكر ..وجيه عيد الفطر المبارك .. والفرحة عمت المسلمين في جميع انحاء العالم الصغير والكبير الغني والفقير ..
كان دى اول عيد بالنسبة لسارة بعد مااتجوزت .. واول مرة تلبس وتتجهز في غرفة من اوضتها ... طلع عبد العزيز من صلاة الفجر بعد ما لبس وجهز هو وابوه واخوه .. راحوا للمصلى لعشان صلان العيد ... ولما رجعوا البيت الكل كان لابس هدوم العيد .. وجاتلهم عمتهم عائشة مع عيالها واحفادها .. زي كل سنة عشان يتغدوا مع بعض ..الكل كان مبسوط ....الكبار يعيدوا الصغيرين .. والصغيرين بيلعبوا بالصواريخ والبومب ويشتروا الحلويات بفلوس العدية ...مرت ثلاث ايام العيد بفرحتها وسعادتها .. ورجعوا للروتين تاني
زاد تعب مها اكتر من الاول وخصوصا انها دلوقتي في الشهر الثامن .... وما بقاش فاضل حاجة على الولادة .. عبدالله كان خايف عليها قوووي .. ونادر ما يخرج من البيت وبيفضل جمبيها طول الوقت .. واللي كان بيشغله انه بيتابع البورصة عن طريق النت .. دخلت عليه مها وقعدت على الكرسي اللي جامبة ..
مها:انت مطول يا عبدالله ؟
عبدالله : السوق قرب يقفل خلاص
مها : عبدالله؟؟
عبدالله: نعم
مها: كنت عايزة اسالك انت عامل ايه في المشروع الجديد بتاعك
عبدالله : الحمد لله تماام ليه بتسالي ؟
مها : مش عارفة انت نادر ما بتخرج من البيت .. من ساعة ما ابتديت تشتغل على النت ما بتجبش سيرة المشروع خالص .
عبدالله : ما تقلقيش انتي بس .. مها صدقيني كل حاجة تمام واحسن والحمدلله
مها بتردد: عبدالله
لف عليها عبدالله من غير ما يرو وفي عنيه الاستفسار ..
مها : انا مترددة اني اسألك تزعل مني
عبدالله : كلامك دى هو اللي بيضايقني ... ازاي تتردي في حاجة عايزة تقوليها ..
مها : هو انت رجعت فلوس محمد ليه
عبدالله : ومتردده ليه تسألي .. لاء لسة ما رجعتهاش .. قريب انشاء الله اللي خدته منه مع الربح ..
مها : ما ينفعش كدة يا عبدالله دى يبقى ربا
عبدالله : لا انا قايل لمحمد اول ما اخدتمنه الفلوس انه حيدخل معايا كشريك ولازم ياخد ارباحه ..
مها: الحمد لله طمنتنى قووووي
عبدالله : انتي ما تشغيليش بالك وخلي بالك من صحتك
مها ابتسمت بتعب: انشالله
عبدالله:ها ايه اخبار عتريس
مها : ايه عتريس دى ومين قالك انه ولد
عبدالله : انت مش حاسة برفساته .. ما تقوليش بيلعب كورة جوة
مها: ههههههه.. تصدق ان اليوم اللي ما بيتحركش فيه بخاف...هههههههههههههههههههاااي
عبدالله: بتقولي ايه
مها: شوف
وتشاور على بطنها .. فجأة اتحركت منطقة فيه .. حط اديه على بطنها وهو يتحسس حركات الجنين ..
عبدالله: ههههه وتقولي مش ولد ...
مها: كل اللي يجيبه ربنه كويس والحمد لله .. المهم انه يجي بالسلامة ..
عبدالله لمس الخوف في صوت مها مرر اديه على خدها : ما تخافيش خير انشاء الله ... انا حكون جمبك على طول
ابتسمت له مها ابتسامه متردد وغمضت عنيها من بتعب
عبدالله: يالا قومي ارتاحي .. ولا انت ناسية كلام الدكتور .. القعدة الكتير غلط
مها: انا زهقت يا عبدالله من السرير
عبدالله: معلش .. خلاص قربنا ياحياتي
سارا: طيب ما ينفعش اروح معاك ؟؟
عبدالعزيز: قلت لك انا مش حطول 3 ايام ويخلص المعرض وحرجع على طول ..
سارة : ينفع اغيب من الجامعة .. والسنة لسة بادية يعني مافيش مشكلة ..
عبدالعزيز: سارا.. اولا مش متاخر .. ثانيا حمد معايا حتيجي ازاي
سارا:وانا مالي بحمد انا مراتك فيها ايه يعني .. مش حيقعد معانا في نفس الاوضة
عبدالعزيز: ما ينفعش انا مدي الراجل كلمة .. ورايحينمع بعض تيجي ازاي معايا
سارا: عادي ما فيهاش مشكلة ... انت اللي عاملها مشكلة
عبدالعزيز: سارا!!...
سارا: نفسي اجي معاكي واشوف دبي .. انا عمري ما شفتها ... وكمان فرصة اشتري حاجات للشقة الجديدة
عبدالعزيز:لما ارجع من دبي حخدك ووديك دبي انا وانتي بس .. وتشتري اللي انتي عايزاه ايه رايك
اتفق عبد العزيز وحمد يروجوا لدبي عشان معرض الكمبيوتر اللي هناك .. سارة كان نفسها تروح مع عبد العزيز بس هو اصر انها ماتروحش .. وفي الاخر وافقت .. سافر عبد العزيز في اليوم التاني الظهر .. واول ما وصل اتصل على موبيل سارة ماردتش عليه .. بعدها اتصل على البيت وردت عليه امه وطمنها انه وصل
..سارة كانت في اوضة ميرنا اللي فاضل على كتب كتابها اسبوعين .. وهي محتاسة ومش عارفة تعمل ايه ..
ميرنا : تصدقي يا سارة انا كل ما افتكر يوم كتب كتابك .. اموتمن الخوف .. انتي ايه كان شعورك
سارة : هههههههه ما تفكرنيش ماانت كنت عارفة باللي كان فيا .. ما انت كنتي طول الوقت معايا ولا نسيتي ..
ميرنا : تصدقي ان انا دلوقتي ماالومكيش على عياط يوميها انا عذرتك دلوقتي ...
سارا: بلاش دلع بقىياميرنا ... وضعي كان غير وضعك انا ما كنتش موافقة على الجوازة اصلا ...
ميرنا : اه صحيح
سارا: ههههههههههههههههه
ميرنا : تعرفي ايه اللي خلاني اوافق على ياسر
سارة : ايه
ميرنا : عشان اسافر في شهر العسل هو دى بس اللي خلاني اوافق
سارة : اللي يسمعك كدة يقول البنت عمرها ما سافرت ولا شافت الدنيا
ميرنا : لالالالا دى ما اسمهوش سفر السفر في شهر العسل ليه طعم تاني خالص
سارا: ههههههههه ... اشمعنى يعني
ميرنا : عشان عايزة اروح جزر الملديف.. ومش حلوة للعائلات بس حلوة للعرسان
سارا: ههههههههههههههههههههههااي.. ميرنا طلعتي مش سهلة .. بس اعتقد انك كنتي عايزة تروحي ماليزيا ...
ميرنا : لالالالالا ايه مليزيا دي جزر الملديف احلى ....
سارا: المهم ربنا يوفقك في المكان اللي انتس عايزة تروحيه
ميرنا : امين يارب .. هو عبدالعزيز لسة ما وصلش ولا ايه هو ما اتصلش بيكي
سارة وهي بتبص في ساعتها : ياااااه اكيد وصل دلوقاتي .. ويمكن اتصل بيا .. عن اذنك يا ميرنا ..
ميرنا : طيب انا كنت عايزة انزل النهاردة السوق اشتري حاجات نقصاني تيجي معايا .؟
سارة : ايوة وانا كمان عايزة اشتري حاجات للشقة ..
ميرنا : انا ماشوفتش شقيتك لغاية دلوقتي
سارة: لما اجهزها حتشوفيها هي فاضي دلوقتي وما فيهاش حاجة خالص ..
ميرنا : مش بمذاكك ..انا عايزة اشوفها مش مهم عفشها دلوقتي
سارة : خلاص حبقى اورهالك .. حتروحي السوق امتى ؟
ميرنا : على الساعة 4 العصر كويس
سارة : ورهف حتيجي ..
ميرنا : ما تخفيش دى اول واحدة حتلاقيها في السيارة ..
سارة :هههههههههههههههه
وخرجت سارة وراحت اوضتها .. شافت مكالمات عبد العزيز .. بقالهاكتر من ساعتين متصل بيها .. يوووه وهي نسيت نفسها معميرنا ولا حست بالوقت ... حاولت تتصل بيه ما ردش عليها .. قامت لبست وقالت بعدين حتصل بيه تاني ..
وبعد ما رجعوا من السوق طبعا اتعشوا برة .. اتصلت سارة على عبد العزيز على الساعة 12 والمرة دي الحمد لله الخط علق معاها وما فيش حد بيرد عليها ..
سارا: الوووو
اول ما رد عليها صوت واحدة ست قفلت التليفون على طول .. فضلت تبص على شاشة الموبيل بتاعها .. مين دي .. رجعت تتأكد من الرقم .. الرقم صح دى موبيل عبدالعزيز .. يمكن الخطوط دخلت في بعض ...خليني اجرب تاني .. المرة التانيةالرنةما طولتش .. وعلى طول رد نفس صوت الست تاني..
سارا: السلام عليكم ...
الصوت ماردتش التحيه ومن غير نفس: نعم
سارا : انتى مين؟؟
الصوت: حبوبة دي انتي اللي بتتصلي بيا وتقولي انتي مين
سارا بتردد: ده موبيلك ؟
الصوت: اخلصي انتي عايزة ايه ..
سارا: هاه لا بس كنت بسال
الصوت: اوووووف...شكل هالليله مابتعدي على خير من الازعاج ... ممكن تسيبينا في حالنا ..
وقفلت التليفون في وشها ..
اتصدمت سارة .. مين الست دي .. وازاي ترد من موبيل عبد العزيز .. لاء وكمان الساعة 12 بليل كمان ... رجعت واتصلت تاني ..
المرأة : انتي وبعدين معاكي زهتيني ..
سارة : اديني عبد العزيز
المرأة : لا انا ولا عبد العزيز فاضيين لك ..
metota
2009/11/14, 2:22 PM
الحلقة ال56
وبعد ما رجعوا من السوق طبعا اتعشوا برة .. اتصلت سارة على عبد العزيز على الساعة 12 والمرة دي الحمد لله الخط علق معاها وما فيش حد بيرد عليها ..
سارا: الوووو
اول ما رد عليها صوت واحدة ست قفلت التليفون على طول .. فضلت تبص على شاشة الموبيل بتاعها .. مين دي .. رجعت تتأكد من الرقم .. الرقم صح دى موبيل عبدالعزيز .. يمكن الخطوط دخلت في بعض ...خليني اجرب تاني .. المرة التانيةالرنةما طولتش .. وعلى طول رد نفس صوت الست تاني..
سارا: السلام عليكم ...
الصوت ماردتش التحيه ومن غير نفس: نعم
سارا : انتى مين؟؟
الصوت: حبوبة دي انتي اللي بتتصلي بيا وتقولي انتي مين
سارا بتردد: دى موبيلك ؟
الصوت: اخلصي انتي عايزة ايه ..
سارا: هاه لا بس كنت بسال
الصوت: اوووووف...شكل هالليله مابتعدي على خير من الازعاج ... ممكن تسيبينا في حالنا ..
وقفلت التليفون في وشها ..
اتصدمت سارة .. مين الست دي .. وازاي ترد من موبيل عبد العزيز .. لاء وكمان الساعة 12 بليل كمان ... رجعت واتصلت تاني ..
المرأة : انتي وبعدين معاكي زهتيني ..
سارة : اديني عبد ا لعزيز
المرأة : لا انا ولا عبد العزيز فاضيين لك ..
ورجعت وقفلت في وشها تاني .. ما قدرتش سارةتعدي الامور كدة ببساطة .. على اساس الغيرة اللي دبحتها وعايزة تعرف مين دي .. ومش حخليهم يتهنوا بليلتهم وحفضل ازعجهم ليل ونهار المهم يرد عليا عبد العزيز ...واتصلت تاني من جديد بس المرة دي الموبيل كان مقفول .. ماشي يا حقيرة انت وهو حخليكم تندموا ..
مرت الليلة صعبة على سارة والافكار عمالة تدور في بالها .... ياترى مين الست دي .. وازاي قاعدة مع عبدالعزيز في الوقت دي .. معقول يكون متجوزها عليا .. ولا تكون .. لالالا ايه الافكار دي مستحيل عبد العزيز يعمل كدة .. طيب مين دي .. وايه اللي وصل موبيل عبد العزيز لاديها .... النوم طار من عنيها .. والافكار حتموتها .. واول ما تغمض عنيها تفتكر صوت الست دي يصحيها تاني .. حاولتتطرد الافكار دي من راسها .. بس بدون اي فايدة .. قعدت على السرير .. وهي حاطة اديها على ودنها .. وكأنها بالطريقة دي مش حتسمع حاجة... ليه يا عبد العزيز .. ليه بتعمل معايا كدة ... انا مصدقت الامور بقت كويسة مع بعض ...
كان في حد بيخبط على باب الاوضة .. الصوت ازعجه وصحاه .. قام من على السرير بتكاسل .. وراح يشوف مين اللي بيخبط عليه في الوقت دى ..
عبد العزيز : ميييييين ؟؟
الصوت : انت فين يا راجل .. افتح ..
فتح الباب والنوم لسة مسيطر عليه
عبدالعزيز : اهلا يا حمد .. في ايه متخبط عليا دلوقتي ليه ..؟؟
حمد : انا اللي في ايه ..انت فين ياراجل استنيتك تحت على الفطار لغاية لما خلص معاد الفطار ..
عبد العزيز : ليه هي الساعة كام دلوقتي .؟
حمد : الساعة 11 الظهر
عبد العزيز : ياااااه انا نمتي كتير قووي .. وليه ما تصلت بيا تصحيني ؟
حمد : اتصلت .. بس موبيلك مقفول ..
عبد العزيز : غريبة انا مش فاكر اني قفلته .. طيب انا حلبس وحنزلك في الريسبشن ..
حمد : طيب ماتتأخرش عليا …
خرج حمد … ولبس عبد العزيز وقعد يدرو على موبيله ومش لاقيه .. راح عند الترابيزة اللي كان عليها المفاتيح والمحفظة .. عادة الموبيل بيبقى معاهم .. بس المرة دي مش موجود .. بعد ما يأس من البحث عنه نزل تحت عند حمد ..
عبد العزيز : حمد ممكن موبيلك شوية انا مش لاقي موبيلي ..
حمد : عايزة تتصل عليه .. بقولك مقفول
عبد العزيز : خليلني اجرب تاني .. مش خسرانين حاجة …
حمد : براحتك
وكانت نفس النتيجة برضه مقفول ..
عبد العزيز وهو مستغرب : غريبة ياترى حيكون راح فين ..
حمد : امتى اخر مرة كان معاك
عبد العزيز : مش فاكر
حمد :ممكن تكون نسيته في مكان .. المطعم اللي رحنا انبارح مش ممكن يكون هناك
عبد العزيز : ااااه والله خلينا نروح نسأل عليه
راحوا للمطعم وما حدش فادة هناك … وقالوله انهم ما شافوش حاجة وهما بينظفوا الترابيزات …
حمد : بقولك ايه خد موبيلي واتصل على عمر اخوك وقولهم انهم يلغوا الخدمة بتاعتك عشان انت بزنيس عشان الفواتير
عبد العزيز : لاء انا حتصل بيه من اي حتة مش مشكلة
حمد:خد ياراجل هو في فرق بينا
عبدالعزيز:لاانا حكلم اهلي … بس وبعدين حتصرف في الخط
وخد عبد العزيز موبيل حمد واتصل على سارة .. ولان سارة بطبيعتها بتردش على رقم غريب ماردتش . … بعدين اتصل على البيت
عبدالعزيز: السلام عليكم
رهف: وعليكم السلام .. اهلا يا عبد العزيز
عبدالعزيز:ازيك يارهف عاملة ايه
رهف : تمام انت اخبارك ايه وعامل ايه في دبي .. حلوة مش كدة
عبدالعزيز: ايوة الحمدلله … بقولك ايه يارهف سارة جمبك
رهف : لا لسة رايحة عند اهلها
عبدالعزيز: طيب ماما عندك
رهف: في المطبخ عايزها
عبدالعزيز: ايوة بس بسرعة ..
رهف نادت على امها
فوزيه:عايزة ايه بتزعقي كدة ليه مالك
رهف وهي ماسكة سماعة التليفون : عزيز عايزك
فوزية خدت التليفون : ازيا يا ابني .. عامل ايه
عبدالعزيز: الحمد لله انتي عاملة ايه يا غالية .. واخبار اللي عندك ايه
فوزيه: كلنا بخير والحمد لله
عبدالعزيز: وابويا عامل ايه
فوزيه: اهو زي ما هو راسة ناشفة مش عايز يرح نفسهمن الشغل
عبدالعزيز: المهم يا ماما انا مش حطول عليكي .. حبيت اطمن عليكم .. بقولك ايه يا ماما بلغي عمر انه يتصل بيا على موبيل حمد ضروري انا عايزة .. ولما ترجع سارة قوليلها اني مش حقدر اتصل بيها النهارد وانشاء الله بكرة الصبح حكون عندكم
فوزيه: انشالله ...وطيارتك على الساعة كام
عبدالعزيز: على الساعة 10 انشاء الله
فوزيه: توصل بالسلامة يا ابني
عبدالعزيز: سلمي عليهم يا ماما .. مع السلامة
فوزيه: الله يحفظك يا ابني ..مع السلامه
زي العادة لما بيحصلها ارق او عقلها بيفكر في حاجة .. ما يجلهاش نوم .. نامت بعد الفجر بشوية .. قامت سارة متأخرة بسبب نومها متأخرة .. شافت الساعة قربت من 12 الظهر .. صحيت وغيرت هدومها ونزلت تتغدى مع اهل جوزها .. وبعدين اتصلت على ا مها لقيت اخوانها كلهم مجتمعين .. فراحتلهم مع ان عقلها في مكان تاني خالص .. عمال يدور على اجابة للاسئلة اللي في راسها .. كانت قاعدة مع مها وهدى ..
مها:سارة مالك سرحانة في ايه ..
سارى : لا ولا حاجة كنت بفكر بس ..
مها : في ايه .؟
سارا: ولا حاجة المهم انت عاملة ايه دلوقتي ..
مها: الحمد لله كويسة ..
هدى: شكلك في الحمل دى اتنفختي قوووي
مها : ههههه حاسة اني بقيت زي الكورة
سارة : تصدقي وانت تخينة كدة حلوة .. احسن لما بتقي رفيعة قووي
مها : لا يا شيخة ...اصلا عبد الله ما بيحب يشوفني رشيقة
سارة : هههههه مادام بيحبك رشيقة ايه اللي مصبره عليكي لغاية دلوقتي
مها : ماشي يارخمة انتي عارفة انها فترة وحتعدي .. حنشوف لما تحملي حتبقي عاملة ازاي
سارة : لا عمري ما حبقى كورة زيك كدة ..
مها: كل الحمل كدة ..
هدى : مش شرط انا ما تنفختش في حملي ..
مها : يوووه يعني اعمل ايه دى مش بايدي .. والله ما بكلش كتير
هدى وسارة : ههههههههه
هدى : احنا بنضحك معاكي يا مها
سارة : اوعي تزعلي يا مها احنا بنهزر معاكي ... اوعي تكوني حامل في توئم
مها: لالا انا بصور وما فيش غير واحد ما تخافوش ..
هدى: عرفتي ولد ولا بنت
هزت راسها مها: لا ماحبيتش ..خليها مفاجأة احسن
سارا: وانتي نفسك في ايه
مها: بصراحة نفسي في بنت .. بحب لبس البنات قوووي
هدى: وانتي يا سارة نفسك في ايه
سارا: انا لسة بدري عليا
هدى: بدري من عمرك يا ختي ..
مها:اوعي تكوني حامل ومخبية علينا
سارا: لا والله ... اصلا الدكتور قايلي مش كويس الحمل بعد التسقيط كدة على طول .. على الاقل بعد 6 شهور
هدى: غريبه.. في كتير بعرفهم سقطوا وحملوا على طول وما حصلهم حاجة
سارا: مش عارفة والله
مها: وعبدالعزيز مابيحنش عليكي انه عايز عيال
وقتها افتكرت اللي حصل انبارح .. وهي ابتدت تنسى اللي حصل انبارح وهي بتتكلم معاهم سارا: لا عمري ما فتحت معاه الموضوع دى
مها وهي مش عارفة تاثير الكلام اللي قالته على سارة : يوووه عكس عبداللع اخوكي من اول ما تجوزنا وهو ميت على العيا .. ماخلنيش اركب مانع للحمل ..
قعدت سارة تفكر ... يا بختك يامها .. حتى لما سقطت ما شفتهوش زعل عشان فقد ابنه .. كل اللي قاله ربنا يعوضك واصلا لسة بدري علينا ..
هدى حست ان سارة وشها اتغير . وحبت تلطف الجو
هدى : مش شرط يا مها .. مش لازم يقول عشان يبين انه متعلق بالاطفال ... انا افتكر اني لما حملت في صالح وقلت لمحمد فرح وفي نفس الوقت اضايق ويقولي احنا لسة ما شبعناش من بعض والعيال حيجوا ويزعجونا .. تصدقوا اني زعلت منه ... وقعدت اعيط وهو ارتبك ومش عارف يعمل ايه ...وقد يحاول معايا بكل الطرق عشان يراضيني .. ودلوقتي بفكر في كلامه .. معاه حق .. وفعلا ما لحقتيش استمتع انا وهو ما بعض .. يمكن هو شهر العسل بس وبعدها حملت وتعبت ..
مها:ااااه والله
هدى: يعنى سارا استمتعى باحلى لحظات عمرك ... نصيحة مننا
سارة اكتفت بالرد عليه بانها ابتسمت ليهم ..
metota
2009/11/14, 2:23 PM
وفي احد زوايا الاوضة .. كان قاعد وقدامه فنجان القهوة .. قعد وهو بيفكر .. وراح فكرة لبيعد .. ماحسش ان في شخص قرب منه وسحب الكرسي وقعد قدامه .. بص سامح على الترابيزة ولقى فنجان القهوة ..
سامح : قهوتك بردت .. وما شربتش منها حاجةفاق تامر من السرحان وانتبه لصحبه ورفيق عمرهتامر : اهلا يا سامح انت هنا من امتى ..
سامح : اووووف انا ما حيستش بيا كمان .. دى انا بقالي حوالي5 دقايق وانا هنابص تامر لصاحبه بنظرة خلته يفطس من الضحكسامح : لا والليه لسة جاي .. مالك شكلك مش طبيعيتامر : تصدق يا سامح .. تتوقع انا شفت مين النهاردةسامح : مينتامر : مىسامح : وبعدينتامر : يعني ايه وبعدين .. بقولك شفتها ..
سامح : ما انا سمعت انك شوفتها ... وبعدين عملت ايه .. بس انت قولتلي انك حتوب .. وقلت انك مش حتعرفها تانيتام ر: لا انا شفتها مع واحد تاني .. خارجين من المطعم هنا ...
سامح : يمكن اخوهاتامر: لالالا هي ماعندهاش اخوات صبيان .... انت مش عارف هي اصلا خارجة مع مين .. عارف حسن اللي كان معانا السنة اللي فاتت في الجامعة هو دى اللي خرجت معاه النهاردة ...
سامح : بنت االايه .. دي مش سايبة حد ..
تامر : شوفت بقى ... ومعايا لا انا ما اقدرش اخرج .. لا اهليبنت البندر: يمكن اخوها
سامح : وانتي ليه مهتم فيها مش انت قلت خلاص مش حتلكمها تانيتامر : ايوة بس حاسس بالذنبسامح : وانت مالك بالموضوع دى ..
تامر : لاني اللي اعرفت ان انا اول واحد تكلمه لمى .. ولازم انصحها
سامح: غريبة ... شكلك بقيت شيخ مصلح ...ههههههههه
تامر : انت بتضحك ليه دلوقتيسامح : ولا حاجة بس مستغرب من تامر بتاع زمان ما كانش سايب بنت في مصر الا وعرفها .. ودلوقتي حاسس بالذنب عشان واحدة منهم مشيت مع واحد كان في الكلية بتاعتنا السنة اللي فاتتتامر : ما شوفتش البجاحة كمان دي جت وسلمت عليا كمان ولا همها اي حاجةسامح : على فكرة البنت دي مش كويسة من جواها .. المهم انت شيل الموضوع دى من راسك وركز في مستقبلك بقى .. احنا ما صدقنا ان ربنا هداكوبعد مناقشات طويلة هو وسامح .. طلبوا حاجة يشربوها ونسيوا موضوع مى ..
تامر : سامح انا كنت عايز اخد رايك في حاجةسامح : خير
تامر : انا كنت ناوي اتجوز
في الاول سامح فتح بؤه من اللي بيسمعه من تامر النهاردة ...وبعدين رجع راسه لورا وقعد يضحك ... اتنرفز عليه تامرتامر وهو متعصب : ما اعتقدش اني قلت نكته عشان تضحك الضحك دى كلهسامح وهو بيحاول بيمسك نفسه .: انت مسطول يا ابني ولا شارب حاجةتامر : تصدق اني الغلط مش منك الغلط مني انا ان انا بتكلم مع واحد زيكوقام من على الكرسي ....
سامح مسك تامر وهو ماشي : تعالى اوع تكون زعلتلف تامر عليه : لا ما زعلتش يارخم ... حروح البيتسامح : اقعد لسة بدريتامر : معلش .. عايز الحق ماما قبل ما اتنامسامح وهو عاقد حواجبه : ليهتامر : عشان تخطبلي العروسةرجع سامح للضحك تاني والمرة دي معاه تامررجعت البيت متأخر .. نزلها محمد اخوها وبعدين مشي .. دخلت الصالة .. كان عملها صلاح وام عمر قاعدين في الصالة ..
سارا: السلام عليكم
صلاح : السلام عليكم .. ازيك يا بنتي .. ما حدش شافك النهاردةسارة : رحت ازور اهليصلاح : واخبار ابوكي ايه
سارة : اللي يسمعك يا عمي يقول انك ما شوفتهوش النهاردة في الشركةضحك صلاح
فوزية : اتعشيتي ؟
سارة : ايوة يا طنط اتعشيت ..
صلاح : ما تقعدي واقفة ليهسارىة ابتسمت لعمها : معلش يا عمي عايزة اروح اريح عشان عندي محضرات بكرة الصبح بدريفوزية : ازاي تروحي الجامعة وجوزك جي بكرة ..
افتركت ليلة انبارح اول ما جابوا سيرة عبد العزيز .. ازاي حتقبلهسارة : ليه هو حيوصل امتى
فوزية : على الساعة 10
سارة : هو اتصلفوزية : ايوةصلاح : وليه ما اتصلش على مراتهصلاح : حتى لو المفروض كان اتصل بيها .. يعني يسافر وما يكلمهاشفوزية : ما تظلمش الولد ... هو قالي اني اسلم عليها .. واعتذر انه مش حيقدر يكلمها النهاردةسارة : عادي يا عمي واللهواضطرت تكذب عشان خاطر عمهاسارة / هو اتصل عليا بس انا ما كنتش قريبة من التليفون وما ردتيش عليها .. ورجت اتصلت بيه تاني كانت الخطوط مشغولة وما بتجمعشفوزية : شفت بقى ... دى ابني وانا عارفاهسارة : ما حصلش حاجة .. عن اذنكمصلاح :على فينسارة : حروح انام .. وانا لسة ما شوفتش البناتفوزية : نايمين من الساعة 8
سارة : هههههه طيب تصبحوا على خيروباست راس حماها وحماته وطلعت تنامصلاح : والله عبد العزيز ما يستهالش سارة ..
فوزية : صلالالالالالالالالالالالالالاحصلاح بيبصلها بنظرة : انت تنكري انها جوهرة
فوزية : وحتى ابنك ماشاء الله عليه
صلاح : ربنا يخليهم لبعض ويباركلهمفوزية : آآآآآمينوقفت قدام مرايا الحمام .. بعد ما رشت وشهها بالماية الساقعة ... كانت نبضات قلبها بيدق بصور جنونية.. وحاسة انها حرانة جداا مع ان مكيف الاوضة شغال ... وكان حاسة بحرارة كبيرة طالعة من جسمها ... حاولت تهدي نفسها ... خرجت من الحمام وراحت لعند الثلاجة الصغيرة اللي في الاوضة ... كانت فاضية ما فيهاش الا شوكولاتة وماية وعصير.. .. وخدت كوباية ماية وشربتها مرة واحدة ... قعدت عا اسرير وهي بتحاول تسيطر على نبضاتها ... ايدها على قميصها عند قلبها ... وشعرها واقع على وشها وهو مبلول ... الخوف اللي كانت حاسة بيه من قليل .... سمعت صوت خضها جامد قووي ...لفت على الساعة واتنهدت بصوت عالي ...كان الصوت جاي من الساعة .. كانت الساعة 3 الفجر ... الكل كان نايم وما حدش كان حاسس بيها ... كانت عايشة في الرعب دى لوحدها وكانت حاسة بالوحة ... بعد ما شافت الحلم تاني ....ودى ثالث مرة تشوفه ..
بس المرة دي غير .. لان الحلم بقاله فترة ما كانش بيجيلها .. ليه بيتعاد تاني وفي الوقت دى بالذات .. وعبد العزيز بعيد عنها .. عبد العزيز اوعى يكون فيك حاجة .. انا مش مرتاحة .. حاسن ان في حاجة .. حاجة مش كويسة كمان .. انا خايفة خايفة ....
قامت وخدت موبيلها من شنطتها .. لازم اكلمه لازم اطمن عليه .. عايزة اسمع صوته .. عايزة اعرف هو بخير ولا لاء ... حتى لو ردت عليا الحقيرة دي مش هيهمني ... انا عا يزة عبد العزيز ... وبايد ترتعش ضرب الرقم بتاعه... وحطت التليفون على ودنها وهي بتترقب اي صوت يصدر منه ..
رمت الموبيل جامد على السرير ... مقفول ؟؟ ليه .. مش من عوايد عبد العزيز يقفل موبيله .. حتى لما بينام ... حتى لو كان كويس وقاعد مع الست دي وانا خايفة عليه على الفاضي ... والخوف بزيد اكتر من ا لاول حاولت تنام وما فيش اي فايدة .. خدت موبيلها تاني واتصلت بيه وبرضه مقفول .. قامت تدور على المصحف عشان تقعد تقرا فيه عشان تهدي توترها .... قعد تتدور فيه في الاوضة كلها ما لقيتهوش ..
افتكرت انه كانت بتقرا مرة في الصالة اللي فوق .. لبست روبها وفتحت الباب بشويش وبتص لحسن يكون عمر صاحي .. ولما اتأكدت ان ما فيش حد طلعت ولقيت المصحف جمب الكنبة .. وخدت المصحف وهي بتاخده خبطت ايدها بالغلط على تحفة ووقعت على الارض اللي كلها سيراميك واتكرت واتبعرت في كل مكان .. صوت التكسير جمد سارة في مكانها وعنيها كانت على اخر قطعة تدحرجت ووقعت ..واتخضت سارة من الصوت .. شافت ميرنا مطلعة راسة من الباب وبظرات حيرة ....
سارة : خضتيني ..
ميرنا : انتي بتعملي ايه هنا ..
سارة : جيت اخد المصحف ..
ميرنا : ليه ما نمتيش ..
سارة .. مش عارفة انام وانتي مانمتيش ليه ..
ميرنا وهي بتفتح الباب على ا لاخر : اصل انا نايمة من الساعة 8 وصحيت دلوقتي .. ما تجيجي تقعد معايا في الاوضة .
دخلت سارة عن ميرنا وقفلوا البابميرنا : كنت عايزة ادخل على النت بس الظاهر ان الشبكة معلقة ... والماسنجر مش عايز يتصلسارة : طب ماتجربي تانيميرنا : لا يا شيخة خلينا نتكلم مع بعض احسنقعدت ميرنا على السرير وهي ساندة ظهرها ..ز وضامة رجلها عند صدرها .. وماسكاهم باديها .. اما سارة فكانت قاعدة على الكنبة اللي قدام السرير ..
ميرنا : وانتي ليه ما نمتيش ..
سارة : نمت شوية وبعدين صحيت ..
ميرنا : امتى جيتي من بيت اهلك ..
سارة : على الساعة 11 .... ميرنا .
ميرنا : نعمسارة : كذا مرة شوفت كابوس ...
ميرنا : قصدك حلم مخيف ..
سارة : ايوة .
ميرنا : ههههههه كتير .. تصدقي مرة حلمت اني في بيت ومربوطة بقنلبة على كرسي واحاول افك نفسيم .. وتعرفي ايه انتهى عليه الحلم ..
سارة : انتهى على ايهميرنا : اني فكيت الحبل بقدرة قادر .. وبعدين انط من العمارة وبعد كدة تنفجر القنبلة زي الافلام .. حسيت اني بطلة ...
سارة: هههههههههههههه.. دى حلم ولا فيلم هنديميرنا : هههههه مش عارفة بالظبط ..
سارا: كل دى بسبب افلام الاكشن اللي بتتفرجي عليها .
ميرنا : بس حلو اثارة ومتعةسارة : يعني محلمتيش مرة انه يحصلك حاجة ... او اصوات عياط او حيموتلك حد ..
خدت سارة استحواذ ميرنا بالكلام دىميرنا : لا ليه انتي حلمتي بكدة ..
سارة : ايوة ... تصدقي اني اقوم من النوم مفزوعة ولغاية دلوقتي مش مرتاحة ..
ميرنا : لو حلمتي بحلم وحش اوعي تحكيه واستعيذي من الشيطان ...
سارة : انا خايفة قوووي يا ميرنا قوووويميرنا : عن عبد العزيزسارة هوت راسها بالايجاب : ومش اول مرة تحلم الحلم دى .. بس المرة دي انا خايفة قوووي بش مش عارفة ليه .
ميرنا : استعيذي من الشيطان واذكري الله وانشاء الله مش حيحصل غير كل خير ..
سارة اتنهدت : انشاء الله .
وسكتوا الاثنين .. سارة سرحت بخيالها وتسترع الاحداث اللي حصلت لها خلال 48 ساعة اللي فاتت .. اما ميرنا فسرحت في يوم كتب كتابها وخطيبها ..
ميرنا : سارة ..
اتنبهت سارة وبصت لميرنا ومستنياها تقول حاجة ..
ميرنا : اقولك على حاجة وما تضحكيش عليا ..
ابتسمت سارة : قولي .
ميرنا : لا خلاص انتي من قبل ما اتكلم وضحكتيسارة : لا ما مضحكتيش .. قوليميرنا : لا ابتسمتي ..
سارة : هههههه انتي حرة حتقولي ولا لاء ..
ميرنا : اوكي حقول ..
سارا: هههههههه يالا
ميرنا : ليه بتضحكي يا سارة انا حقولك حاجة بجد ....
سارة : ما انتي مش عايزة تتكلمي اعملك ايه طيب ..
ميرنا : لو فضلتي تضحكي انا مش حتكلمسارة : خلاص مش حضحك .. يالا بقىميرنا : امممم حاسة اني ما بحبش ياسرسارا: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ميرنا : دى انا بقولك ما تضحكيش تضحكي الضحكة دي كلها ..
سارة وهي بتحاول تمسك نفسها : ميرنا انتي عبيطة .. ادى هو انتوا لحقتي تحبيه .. بسرعة كدة ..
ميرنا : لا يعني مش حبيته حبيته .. اوعي تضحكي انتي وعدتيني ....
سارا : ههه .. طيب ..
ميرنا : مش عارفة حاسة شعوري ليه غير .. يعني من كتر ما بيجيبوا سيرته قدامي .. ومن ساعة ما جبنا الشبكة ... واحنا بنجهز لكتب الكتاب .. كل دى اداني احساس اني بحبه من غير ما تكلم معاه او حتى اعرف شخصيته ..
سارا بتفكير: يمكن .. يا ميرنا مشتاقة لكتب الكتابميرنا : مش عارفة خايفة ... مش عارفة اقوله ايه لما اشوفه ولما يلبسني الشبكة .. كل دى بيخوفني ..وكل ما الايام بتقرب بترعب اكترسارة : ما تخافيش ودى احساس طبيعي بتحس بيه كل عروسة ... لانها حاسة انها داخلة عالم تاني خالص عالم كله مسؤولية وحاجات يمكن ما تعرفهاش ...
وهما قاعدين يتكلموا .. اتفتح الباب فجأة ودخلت عليهم رهف وهي لبسة الببيجامة .. وشعرها مش متسرح ..
سارة : ياهلا يا هلارهف : انتوا في ايه عندكم صوتكم طالع لبرة ..
ميرنا : اتحداكي انك سامعة صوتنا اصلا ..
رهف : لا بجد اللاذان بياذن وانتوا بتضحكوا .
سارة : احنا مش سامعينه ..
رهف : طبعا حتسمعوا ازاي وانتوا عمالين كركرة وضحك ...
وقعدت على السرير جمب ميرنارهف : كنتوا بترغوا في ايه وبتنموا في مين ياترىميرنا وسارة : ههههههههههميرنا : ايه الحشرية دي وانتي مالكرهف: ماشي انا شكلي كدة قطعت عليكم رغيكم بس برضه انا قاعدة على قلبكم تحصل لك ....
وكملوا السهره يتكلموا مع بعض وقاموا صلوا ورجعوا تاني يرغوا لغاية الصبح وما ناموش
ميرنا : سارة حتروحي الجامعةسارة : مش عارفةميرنا : هو عبدالعزيز راجع امتىسارة : على الساعة 10
رهف : انا لو مكانك ما روحش في حتةسارة : هههههههههه
ميرنا : هي زيك كسلانةرهف : مش مهم الحضور المهم النتيجة في الاخر يا حلوة .... بقولك ايه يا ميرنا ... ايه رايك لو بعتي لواحتك بصراحة تكسبي
ميرنا : لا طبعاسارة : ليه يا ميرنا دي فكرة حلوة قوووي وانتي فنانة موهوبة ... انتي جربي ومش خسرانةرهف : لو مش عايزة تبيعهم انا حبيعهم واخد ربحهمميرنا : لا انا واخداها هواية مش اكتر من كدة ....
ميرنا وهي بتبص على الساعة : ياااااه الساعة 6 حروح اخد دوش والبس عشان الجامعة يالا بايسارة وبتقول لرهف : تعالي يارهف نكمل في اوضتي ...
سارة : يالا واشوفك يا ميرنا ورانا ههههههههههههههههه
ميرنا : كدة نياسارة دى انا صحبتكرهف : يا ساتر امتى حتروحي ونرتاح منكوخرجت رهف وسارة وهما بيضحكوا على ميرنا
metota
2009/11/14, 2:24 PM
الحلقةال57
وصلت الطيارة لمطار القاهرة الدولي .... تعلن وصول عبد العزيز وقرب مواجهته لسارة .. والمسكين مش عارف ايه اللي مستنية ...حمد وصله البيت ... وبعد ما وصل لقاهم كلهم في الشغل .. دخل البيت .. حط الشنطة عند المدخل ودخل اوضة المعيشة ولقى سارة قاعدة بتلعب مع هند ويلونوا مع بعض ... نورة دلوقتي بتروح شغلها وبتجيب الاطفال الصغيرين عند امهم ...
سارة : دلوقتي يا هند حنرسم الفراشة .. وعايزاكي تلوينها بالوان حلوة ..
هزت هند راسها بحماس .. وشاورت على رسمة الوردة
هند : هاتي اوونها انا
سارة : هههههههههه لا يام لسان معوج الوردة نلونها باي امممممم .. انتي عايزة تلونيها بايه
هند امر ( يعني احمر )
سارة : خلاص احمر يعني احمر
شافت هند خالها ولسة كانت حتقومله .. الا شاورلها عبد العزيز انها تقعد وحط اديه على بؤه ...يعني فيما معناه اسكتي .. وقعدت هند وفي وشها ضحكة خبيثة ..قرب عبد العزيز من سارة .. حست سارة بحد واقف وطويل .. اول ما شافت عبد العزيز ارتسمت ابتسامة تجنن على شفايفها ...
...
سارا: حمد الله على السلامه
عبدالعزيز مد اديه عشان يقوم سارة من على الارض ..
عبدالعزيز: الله يسلمك ...
مسكته سارا وساعدها على انها تقوم ... ولسة واقفة .. الا وتدخل فوزية الاوضة وهي شايلة عبد الرحمن ...
فوزيه:عبد العزيزززززز
عبد العزيز : ازيك يا ماما
وراح باسها وحضنها
فوزية: انت وصلت امتى
عبد العزيز وهو بيلعب ما عبد الرحمن : لسة داخل ما بقاليش خمس دقايق .. في عيد الاضحى لازم كلنا نروح دبي
فوزية : لو كان ابوك كويس نبقى نروح
عبد العزيز : ليه ابويا ماله
فوزية : انبارح تعب قوووي ... ومش عجبني صحته واقوله يروح المستشفى مش راضي ..
عبدالعزيز : وليه مش عايز يروح
فوزية : ما انت عارف نشوفيت دماغ ابوك
لاحظ عبد العزيز سكوت سارة وعدم مشاركتها معاهم ط.. لف وبصيلها بصة اشتياق .. واضح انها مش معاهم ومش حاسة بيهم اصلا
عبد العزيز : ازيك يا سارة
سارة اول ما شافت عبد العزيز حست براحة مش طبيعية لسة اثار الحلم مأثرة فيها .. فارتاحت لما شافت عبد العزيز ... ونسيت أي حاجة من اللي حصلت من يومين ....وكانت سرحانة وما انتبهتش الا وهو بيكلمها
سارا: هاه
عبدالعزيز: ياسلام ياسلام سرحتي في ايه وانا قدامك
سارا: لا ولا حاجة كنت بفكر بس
عبد العزيز وهو بيبصلها : بتفكري فيا ؟
بصتله ببصة استغراب وراحت لامه فوزية
سارة : هاتي عبد الرحمن يا ماما بقى تقيل عليكي
فوزية :لا خليه واقعدي معه جوزك انتي .. وهند تعالي معايا المطبخ عشان تاكلي حاجة وسيبي خالك دلوقتي
راحت هند ورا جدتها
عبد العزيز : مالك يا سارة ..
سارة: ولا حاجة
عبد العزيز : لاء في هو انا مش عارفك
بصتله بصة احتقار : مش وقته دلوقتي
وخرجت من الا وضة قبل ما تستنى رده ... راحت لاوضتها ولا بصت وراها عشان تشوف عبد العزيز جيه وراها ولا لاء .. مشكلة سارة انها لغاية دلوقتي ما قدرتش تفهم عبد العزيز ولا فهمت طبعة ....ولا عرفت احسن طريقة عشان تتعامل معاه ... حركة زي اللي هي عملتها دلوقتي يخلي عبد العزيز يتفز منها ولا يعبرها .. اكره حاجة عند عبد العزيز ان حد يعمل الحركة دي معاه ..بعد حوالي نص ساعة فتح اباب ودخل عبد العزيز اوضته مه شنطته .. حط الشنطة على السرير وفتحها ..
عبدالعزيز:جبت لك البرنامج اللي انتي كنتي عايزاه مع كاميرا ديجيتال
سارا كانت كانت قعدة على الكانبة وما بتكلمهوش ... لما شافها عبد العززي كدة وعرف انها زعلانة... رفع حواجبه باستغراب .. وساب اللي في اديه وراح ياخد شاور عشان يفوق ...وبعدين يشوف ايه حكايتها الست سارة .. اتغاظت سارة قووووي .. هو عايز ايه دى .. بعد ما خرج من الحمام وهو بينشف شعرة بالفوطة .. ومن غير سابق انذار ...
سارة : هي مين
اتجمدت ايد عبد العزيز على راسه ... ولف وبصلها وسكت ورفع حواجبه وقعد مستنيها تكمل
سارا: مالك بتبصلي كدة ليه .. انا عرفت خلاص
عبد العزيز وهو مكشر .. عرفتي ايه
سارة : اوعى تفتكرني غبية يا عبد العزيز
عبدالعزيز: ليه هو انا قلت حاجة
سارة : انا عرفت كل حاجة يعني مش محتاج انك تخبي عليا
عبد العزيز :هي مين اللي انتي بتتكلمي عليها .. وايه مالك انت مش طبيعية ليه
ليه انا قلت شي..
سارا: عبد العزيززززززز انا اللي بسالك هي مين مش انت اللي تسالني
عبدالعزيز بحيره: والله مش فاهم حاجة
وكلم تنشيف .. ومن غيظ سارة سحبت منه الفوطة
سارة : انت عايز تمتوني
عبد العزيز ابتدت العصبية تظهر عليه : انتي مالك .. انتي عرفاني ما بحبش اللف والدوران اتكلمي على طول
سارة : انت عارف انا بتكلم على ايه
عبد العزيز بسخرية : لو كنت عارف ما كنتش سالتك
سارة : لو كنت عايزني اوضحلك .. عشيقتك مش عارفة يمكن مراتك اللي انت شايفة حضرتك ..
عبد العزيز بص لسارة بنظرة تحمل كل المعاني غضب على حيرة على استغراب : ميييييييييين ؟؟؟
سارة : خلاص انا مش قادرة اصبر اكتر من كدة انا مش عارفة انا عملتكل ايه عشان تعمل معايا كل دى
عبد العزيز : لحظة لحظة ... في حاجة حصلت وانا مش فاهمها .. ممكت تفهميني واحدة واحدة
سارة: افهمك ايه
عبد العزيز : تبدأ بالست اللي انت بتتكلمي عنها .. مين قالك عليها
سارة: عرفت بطريقتي الخاصة ..
عبد العزيز : سارة مش عايز فلسفة ... انا عايز افهم
سارة : اقولك ايه .. اقولك اني اكتشفت خيانتك ليا .. اقولك اني دلوقتي اتأكدت انك ما بتحبنيش ..عايزني اقولك ايه بالظبط
عبد العزيز .. ممكن تهدي ..
سارة: انا عايزة اروح بيت اهلي والمرة دي من غير رجعة فاهمني مش راجعة تاني ..
عبد العزيز : انتي بتقول يايه .. اكيد في حاجة غلط .. يابنت الحلال انا عايز افهم
سارة : لا انا ما واعية لكل كلمة بقولها .. وانا كنت مغشوشة فيك بس دلوقتي انا عرفتك على حقيقتك ..
عبد العزيز : يعني عرفتيني على حقيقتي الحمد لله طلعتي ذكية
سارا خلاص وصلت لاخرها : عبد العزيززززززززززز
عبدالعزيز: انا اصلا مش فاهم انتي بتقول ايه عشان اعرف ارد عليكي
ما قدرتش سارة تستحمل اكتر من كدة .. وقعدت على السرير وقعدت تعيط ...
عبدالعزيز:يا الله رجعنا للعياط تاني
وقعد جمبها ..
عبد العزيز : خلاص يا سارة انتي عارفة ان دموع دي غالية علية قووي
بعدت عنه سارة : طيب ليه بتعمل كدة ..
عبد العزيز : ممكن اعرف منك ايه الموضوع بالظبط عشان نحل المشكلة دي .. انا عاريز افهم براحة ..
سارا: عرفت عنها كل حاجة.. لالالا مش كل حاجة .... عرفت انك رحت دبي معاها او اتقابلتوا هناك .. وسمعت صوتها وهي قالتلي انك مش فاضي ..
عبدالعزيز عقد حواجبه: وازاي سمعتي صوتها ...
سارة ابتدت تهدى ورفعت راسها وفي عنيها نظرة اتهام : من موبيلك .. ردت من موبيلك ..
عبدالعزيز ابتدى يفهم : امتى حصلت الحكاية دي
سارة :اول يوم انت وصلت فيه دبي
عبدالعزيز: اها وبعدين ..
سارا: ما تحاولش تبرأ موقفك انا اتصلت بيك على الساعة 12 بليل ومستحيل تكون موظفة او حاجة زي دي ..
عبد العزيز : معاكي حق هي مش موظفة ..
وكأن في كلماتها صفعة على وشهها .. يعني انت بتقر .. وبيأكد كمان... كان نفسها انه ينفي الموضوع ...
سارا بتتأتأ: يعني الموضوع صح ..
عبد العزيز : انتي بتسأليني يا سارة .. وعرفتي ايه كمان
سارا: بس
عبدالعزيز: واكيد عايزة تعرفي مني الباقي
سارة :لا ما يهمنيش ... اصلا انت ما تهمنيش ..
عبدالعزيز بسخريه: اها .. طيب وايه اللي مقعدت هنا ومستنياني ا دخل الاوضة ... وهاتي تحقيق من ساعة مادخلت ..
سارا:كنت عايزة اقولك انت قد اد ايه واطي وخسيس
عبدالعزيز بص لسارة بنظرة اسف ..
عبد العزيز : انت عارفة يا سارة ... عارفة ان اهلك غلطانين انهم جوزوكي في السن دى .. انتي لسة مراهبة وما كبرتيش كمان .. ولا تقدري تتحملي مسؤولية في السن دي
بصرتله سارة بنظرة استغراب ...
عبد العزيز: لوكنتي عقلة ما كنتيش قلتل الكلام دى .. وقبل ما تتهميني باتهاماتك التافهة دي تسمعي كلامي الاول .. للعلم دى مش تبريأ للموقف .. انا موبيلي اتسرق في اول يوم انا وصلت فيه دبي ..واكتشفت سرقته في اليوم التاني .. واتصلت لعيه ولقيته مققفول .. يعني الست اللي ردت عليك هي اللي خدته ..
سارا: بس هي قالت اسمك
عبدالعزيز: وهي عرفت اسمي منين ...يا ا ما انتي قولتليها او شافت الاسم في الموبيل ..
سارا بانتهام:انت قلت لامك انك اتبسطت هنا بصيغة الجمع ..
عبدالعزيز بقرف: قصدت انا وحمد.. ولاانتي ناسية اني كنت مع صاحبي
سارا: يووه عبد العزيز انا اسفة
عبد العزيز : لا بالعكس ... فرصة اني عرفت تفكيرك المحدود .. المفروض تسأليني باسلوب احسن من انك تنفجري فيا .. ونصيحة مني .. قبل ما تحكمي اسمعي كلام المتهم لغاية النهاية ..وبعدين احكمي .. فهمتي
وخرج من الاوضة وهو متنرفز من سارة
حسة سارة بالندم على سرعة تصرفها .. من ساعة ما خرج الصبح وما شافتهوش تاني .. عرفت من حماتها انه راح الشركة .. جيه عمها صلاح وعمر والبنات .. وهو ما رجعش لغاية دلوقتي .. وعدم وصوله البيت خلى سارة ماتتغداش .. طلعت فوق ودخلت اوضتها وهي حاسة بالذنب .. شافت الشنطة لسة في مكانها على السرير ومفتوحة .. ومن الحاجات اللي جوة الشنطة علبة مخملية لونها احمر.. الفضول خلاها تتجأ وتاخدها .. فتحتها لقيت فيها سلسلة حلوة قوي ورقيقة .. السلسلة ذهب ابيض .. والتعليقة عبارة عن الماسة على شكل دمعة ..
يعني جاي تعبان وفي نفس الوقت مبسوط انه راجع البيت .. وبدل ما استقبله كويس زعقتله وقلتله كلام المفروض ما كنتش قلتها ... معاه حق انه يزعل ويتنرفز كمان .. انا اتسرعت ودي تصرفات عيال مش واحدة متجوزة ...اول ما يجي عبد العزيز حصاله .. لو كان هو مكاني كان عمل اكتر من كدة ..هي تسرعة شويةوما دنهوش فرصة يدافع عن نفسه .. بس هو لا يفهمني ويقدر موقفي ويسامحني ..
بعد ما راح للشركه .. كان مضايق قوووي من سارة ... ازاي تفكر فيا التفكير دى .. اكون مع وحدة ست غيرها .. يعني ايه قصدها انا بغضب ربنا ... ولا اكون متجوزها .. ما يدخلش العقل دى .. اكتر حاجة كانت مضايقاه هو تفكيرها .. يعني زعقيها وانفجارها ف وشه ما ضايقهوش اكتر من تفكيرها ... قرر انه يهدى شوية قبل ما يقابلها ... عشان ما يتسرعش ويقولها كلام يزعلها .. رجع للبيت .. وقعد في الصالون .. وهنا مد جسمة على الكنبة واستريح شوية
metota
2009/11/14, 2:26 PM
الحلقة ال58
دخل عمر اوضته يريح شوية العصر بعد الغدا .. لقى بنته قاعدة قدام المرايا وفي اديها قلم احمر وقاعدة تلون وهي عاقدة جوابها ومركزة قوووي
عمر : مي حبيبتي بتعمل ايه
مي : بابا ...
عمر خد منها الاولوان ...
عمر: عيب
شوية وكانت حطعيت : انا عايزاه يا بابا
عمر: ليه؟؟
مي: عايزة الون شعري
عمر:ليه تلونيه شعرك حلو
مي : لاء مش حلو .. هات بقى يا بابا
قعد تتنط على ابوها عشان تاخد منه القلم
عمر: مي لاء
مي : باباااااااا.. عايزة شعري يبقى احمر
عمر : احمر مش حلو
مي : لاء حلو .. ابلة سهى شعرها احمر
عمر وهو مستغرب: احمرررررر
مي: ايوة .. بس مش كله .. بابا هات بقى
عمر: مي لا
مي شوية وحتعيط: عايزة ابقى زي ابلة سهى ... عايزة يبقى شعري احمر
عمر: وليه ما تبقيش زي بابا
مي: انت راجل
عمر : كدة يا مي بقيتي ما بتحبنيش
مي : لاء بحبك بس انت ولد .. وانا بنت .. وعايزة يبقى شعري طويل كمان ..
عمر: هههههه.. دى احنا شكلنا حنبدأ المراهقة من بدري
حاول يلهيها في اي حاجة
عمر : مين عايز يروح دريم بارك ؟
مي بفرح : اناااااااااااااا
عمر : يالا روحي استحمي وبعدين انا حاجي اساعدك والبسك ونروح نلعب ..
وراحت عليه نومة العصر اللي كان نفسه فيها
بعد ما جهزت مي .. وهو خارج من البيت ومي في اديه .. لاحظ سيارةعبد العزيز واقفة في الكراج .. وشاف شبشبه على مدخل الصالون ... فتح باب الصالون ولقى عبد العزيز نايم على الكنبة ... واضح انه شكله رايح في سابع نومة ..
مي : ليه عمي عبد العزيز نايم هنا ؟؟؟
عمر وهو بيشاور لمي انها توطي صوتها : اششش مش عارف ليه نايم هنا ... يالا نروح الملاهي عشان ما نتأخرش .....
وزي ما دخلوا بهدوء خرجوا بهدوء وقفلوا الباب وراهم ...
الكنبة مش مريحة .. مش قادر يتحرك وياخد راحته في النوم .. هدومه اتكسرت .. وراسه حتنفجر من الصداع .. والله انا غاوي تعب .. انا ايه اللي منيمني هنا .. عامل زعلان .. يعني انا دلوقتي مضايق من سارة اعمل زيها .. ابتسم بسخرية وطلع على اوضته على طول .. شاف سارة قاعدة في الاوضة وقدامها ورقة كبيرة وماسكة مثلث ومسطرة وقاعدة ترسم على الورق .. قفل الباب بهدوء .. عرف انها ما حسيتش بيه . لفت سارة عليه بسرعة وبنظرات اعتذار واسف ..
سارة : عبد العزيز .. انت كنت فين ؟
عبد العزيز وهو بيغير هدومه ويعلقها على الشماعة : كنت تحت حكون فين يعني ..
سارة : طيب طيب خلاص
عبد العزيز يتنهد وقعد على الكنبة الصغيرة ..
عبد العزيز : اسمعي يا سارة انتي عجبك الوضع اللي احنا فيه دلوقتي ..
هزت سارة راسها بالنفي وهي عاقدة جواجبها
عبد العزيز : يبقى احنا لازم نصفي الامور
سارة باسف : انا اعترف اني علطانة المفروض ما كنتش عملت كدة .. انا اتسرعت فعلا لما حكمت عليك من غير ما اديلك فرصة انك تدافع عن نفس وتتكلم ..بس اعذرني حط نفسك مكاني
عبد العزيز : انا عارف بس يوصل تفكيرك انك تشكي فيا وان انا بخونك مع واحدة تانية
سارة : والله انا اسفة ومش قصدي
عبد العزيز : خلاص مش محتاج انك تتأسفي .. المهم تعرفي غلطتم وما تكررهاش تاني .. وانا كمان فلتلك كلمات تجرحك والمفروض اني ما اقلهاش .. يبقى احنا كدة متعادلين ..
سارة : يعني خلاص انت مش زعلان
ابتسم عبد العزيز : لاء يا ستي انا مش زعلان
قامت سارة من على كرسيها وراحت لعنده ..
سارة والابتسامة على شفايفها : طيب انت اتغديت
عبد العزيز ردلها الابتسامة : لاء
سارة : حلو دلوقتي حتصل بكنتاكي ويبجبلنا وجبتين ايه رايك
عبد العزيز : ههههههه وانا فاكرك حتقومي تحضريلي الاكل بنفسك ..
سارة وهي تبتسم : ولا يهمك انت تأمر
خرجت ميرنا مع ابوها ورهف تشتري شوية حاجات عشان كتب الكتاب بتاعها ... وقعدوا يلفوا اكتر من اربع ساعات ومن غير اي فايدة ... برضه ما لقيتش ميرنا اللي هي عيزاه ... وركبوا السيارة عشان يرجعوا البيت وهما في الطريق .. كانت رهف حاطة سماعات الموبيل في ودانها وبتسمع اغاني .. وكانت ميرنا قاعدة بتتفرج على السيارات اللي رايحة واللي جاية لانها كانت مغرمة بالسيارات .. شافت سيارة همر صفرة جمبها ...
ميرنا : رهف شوفي السيارة الهمر اللي جمبك
ما سمعتش ردفت فعل رهف .. لفت عشان تناديها الا شافت ابوها وشه اشوية ازرق .. وشكله تعبان قووو ي.... لانه كان تبعان وهما بيلفوا ....
ميرنا اتخضت على ابوها : بابا في ايه مالك
لف عليها صلاح وعايز يهديها من الخضة اللي هي فيها : ما فيش حاجة حاسس بشوية تعب ..
وحاول يفتح زراير القميص ..
ميرنا : طيب اقف على جمب شوية يا بابا انت شكلك تعبان قووي ..
صلاح : تعب شويةوحيروح على طول انشاء الله
رهف كانت بتغني مع الاغنية ومش حاسة باللي حوالهيا .. الا فجأة شافت سيارة قدامهم شوية وحيخبطوا فيها ..
رهف بتصرخ باعلى صوتها : خلي بالك يا بابا في سيارة قدامنا
ارتبك صلاح اللي ما كانش مركز وحاول يتفادى السيارة .. لف بالسيارة بسرعة وهيو نانس انه فوق الكبري .. اخترقت السيارة الحاجز ووقعدت بشكل عمودي .. ولانهم كانت في نهاية الكوبري وقعت على الارض مش في النيل .. واتقلبت السيارة وبعدين اتعدلت واستقرت على الارض ...
راسها كان وجعها قوووي .. فتحت عنيها بصعوبة .. حسيت بحاجة ساقعة على جبهتها .. جات ترفعها باديها ما قدرتش .. وجعتها اكتر لما كانت بتحاول تشيلها .. بدأت البرودة تنزل ووصلت لشفايفها .. بدأت تدوق طعم حاجة ملحة .. وقعدت تركز هو ايه اللي حصل .. وبعد ما ركزت ما بقتش عارفة تعمل ايه او تتصرف ازاي .. بدأ شريط الحادثة يمر قدامها .. تذكرت وقوع السيارة من على الكوبري .. بابا وميرنا .... كان السقف مطبق من قدام .. خصوصا جهة ميرنا لانها كانت قاعدة جمب بابا .. القزاز متكسر ..
رهف بخوف : بابا ميرنا ردوا عليا ..
مد اديها السليمة تحاول تمسك كتف ابوها وتهزه .. اما ميرنا ماقدرتش توصلها ..
القزازة اللي قدام كان متكسر على وشها...
رهف : يابابا رد عشان خطري .. ميرنا .. ردوا عليا ..
المرة دي في استجابة .. همهمة صدرت من ابوها بتعب .. ما فهمتش حاجة .. عرفت انها مستحيل تساعد ابوها من مكانها .. وفي اللحظة دي اختف الالم اديها .. وبكر قوة حاولت انها تفتح الباب ..نزلت من السيارة بسرعة وراحت لعند ابوها .. حاولت تتطلعه برة السيارة كانت حجبابها واقع وشعرها لازق في الدم للي كان على جبهتها .. دخلت اديها من الشباك المكسور ومش همهما انها تتعور .. حاولت تفتح باب ابوها من جوة .. بس من غير فايدة .. مدتاديها ومسكت ايد ابوها اللي كانت مليانة دم .
رهف وهي بتصرخ : مش قدارة افتحه يابابا
صلاح بهمس : ميرنا
رهف طارت لجهت اختها .. حاولت تفتح بابها كمان .. كان وش ميرنا يخوف قووي .. مش باين حاجة منملامحها .. القزاو المكسر كله على شها ... ولكه احمر من الدم .. وما فيش اي حركة خالص ..
رجعت لابوها .. ودخلت اديها من جديد ومسكته تاني
رهف : يابابا اعمل ايه
حست بابوها يحاول يضغط على اديها .. مع انه بذل جهده الا ان ضغته كانت خفيفه قووو ي. ويادوب يحس بالضغطة بتاعته ..
صلاح بصوت يادوب يتسمع : ماتخافيش .. اخخختك ... شوفيها ... وااامك . واانا ..
رهف قعطت كلام ابوها : ماتتكلمش خالص يابابا . ارتباح . دلوقتي انا حتصل بعمر وعبد العزيز يجوا ياخدوك ..
صلاح فتح بؤه عشان يقول حاجة وبعدين قفلهم .. ايديه وقعت بعد ما كان ماسك رهف
رهف بخوف : يابابا انت رحت فين سيبت ايدي ليه
لا همهمه ولا حتى نفس .. مش عارفة اعمل ايه .. سيبت ايدي ليه وبدأت تهز فيها .. بس هو خلاص بطل يرد عليها ..
رهف بعياط وزعيق جامد : لا لالا لالالا ماتسيبنيش يابابا .. عشان خطري منا تسبناش .. ما تموتش يابابا . يابابا
وقامت تعيط .. وبصوت عالي يقطع القلب .. رجعت لمكانها .. وخدت موبيلها .. واديها كانت بترتعش على الاخر وجابت اخر رقن كانت بتتصل بيه .. واول ما رد علهيا حد ..
رهف : الحقوني .... ابويا ...
metota
2009/11/14, 2:27 PM
وقبل ماتكمل جملتها وقعدت على الارض وفقدت ال وعي .. مسكها من كتفها على طول قبل ما توقع على الارض .. شاف الحادثة من اول ما حصلت .. ووقف عشان يقدم المساعدة .. اول ما قرب شاف بنت طالعة من السيارة وشعرها كان طويل .. اتصل بالاسعاف بسرعة .. وفضل ينتظر من بعيد عشان ما يحملهوش مسؤولية .. ولما سمع صوت الاسعاف كانت البن بتتصل بالموبيل بتاعها ... واول ما لاحظ انها بدأت تفقد الوعي ما خافش من تحمل المسؤولية وجري بسرعة ومسكها قبل ما تقع ..... وهي في حضنه ..خد الموبيل اللي كان مليان بالدم ورد على اللي كانت بتكلمه رهف قبل ما يغمى عليها ..
الصوت : الووو رهف انتي فين
ابراهيم : ما تخافش يا اخويا الاسعاف جاية دلوقتي
عمر : مين انت .. وفين رهف ؟
سمع عمر صوت اسعاف وتأكد ان في حاجة حصلت
عمر : ايه اللي حصل ؟
ابراهيم: انا ما قدرش اطول عليك .. انت تعالى مستشفى القصر العيني وانت حتعرف كل حاجة ..
وقفل التيفون من غير ما يستنى رد من عمر
عبد العزيز بص لاخوه ولقى وشه متغير : مالها رهف ..
عمر : مش عارف ما فهمتش حاجة .. بس في حاجة حصلت ..
عبد العزيز اللي حس باحساس خوف وان قلبه مقبوض : ايه اللي حصل
عمر والخوف امتلكه : مش عارف والله الراجل اللي كلمني بيقولي تعالوا مستشفى القصر العيني وانتوا تفهموا
عبدالعزيز قام من مكانه :وانت مستني ايه
عمر : مش قادر يا عبد العزيز مش قادر اقوم
عبد العزيز : استهدي بالله انشاء الله خير
راح عبد العزيز لعند اخوه وخرجوا من غير ما يقولوا لحد في البيت عشان ما حدش يقلق ..
وصلوا للمستشفى بسرعة جنونية .. وكان بيسوق بسرعة متهورة .. ودخلوا المستشفى زي المجانين ويلفوا يمين وشمال .. طلع عمر موبيله واتصل برهف .. وسمع نغمته الشهيرة في المستشفى .. شاف الراجل ماسك موبيل اخته ويبص للشاشة .. رفع الراجل راسع ووقعت عنيه بعين عمر .. عرف انه نفس الشخص اللي كلمه من تليفون رهف ... راح لهم الراجل ..
ابراهيم: الاخ عمر؟؟
عمر:ايوة انا .. انت اللي ردت عليا صح ..
ابراهيم: ايوة انا ... انا ابراهيم
عبدالعزيز:اهلا وسهلا ... الاهل فين
ابراهيم : والله مش عارف اقولك ايه ... الراجل الكبير ووحدة من البنات في الاوضة .. والثانية هنا وكمان بيشاور على باب مفتوح .. طلعت منها ممرضة .. سابهم عمر وراح الاوضة ... اما عبد العزيز فسال الراجل .
عبدالعزيز: هي حالتهم خطيرة ..
ابراهيم : مش عايز اخوفك .. البنت بالعفية قدروا يطلعوها من السيارة .. واضطروا لانهم يكسروا الباب عشان يطلعوها .. اما الراجل الكبير مش عارف والله
في اللحظة دي طلع الدكتور وكلم ابراهي على طول : انت اللي جيت معاهم
ابراهيم: ايوة ودى من اهله
لف الدكتور على عبد العزيز وف يعنيه اسف ..
دخل عمر الاوضة .. كان فيها سرير واحد .. متغطي بالستارة .. شال الستارة شوية وهو خايف مش عارف حيشوف مين .. شاف حد وظهره للستارة .. وبلوزتها حتى من وراها فيها دم .. لف الجهة التانية عشان يشوفها . كان نظرها مثبت للحيطة وفي ذهول .. وايدها مضمومة لصدرهاوهي متجبسة .. وعلى جبهتها خياطة حوالي 3 غرز ..
عمر وهو يترقب رهف ؟؟
اتنقلت الهيون الهايمة من الحيطة لوش اخوها وبشفايف جافة نطقة بالكلمات اللي ووقعت على عمر كالصاعقة .
رهف : انتي جيت متأخر ... خلاص راحوا .. ميرنا وابويا ماتوا خلاص
metota
2009/11/14, 2:30 PM
الحلقة ال59
كان مستني الدكتور يقوله ايه وهو خايف .. مش قادر يكدب الاحساس اللي جواه .. عارف ان في حاجة كبيرة حصلت بس مش قادر يصدقها او يسمعها من الدكتور ..
عبد العزيز بلهفة : ايه اللي حصل لابويا واختي اتكلم يا دكتور
الدكتور:ابوك راجل كبير في السن والضربة كانت جامدة قووي على صدره ...هشمت ضلوعه واخترقت الرئة... حاولنا نسعفة بس للاسف ..
عبدالعزيز وهو بيبص للدكتور بدهشة : يعني ايه يا دكتور .؟؟
اصعب لحظة عن الدكاترة انهم يبلغوا اهليهم بفقدان غالي عندهم : البقاء لله
حط ابراهيم ايده على كتف عبد العزيز وبصوت هامس : الله يرحمه ..
لف عبدالعزيز لابراهيم وبعدين للدكتور .. وقعد يبص في كل حته في المستشفى .. وكانه في كابوس ومش حاسس باللي حواليه ..
عبد العزيز : ممكن اشوفه يا دكتور
الدكتور : طبعا اتفضل معايا
لحق عبد العزيز الدكتور للاوضة اللي فيها ابوه ... مش عارف ازاي رجليه ودته المكان دى .. وايه اللي حيشوفه .. وازاي حيشوف ابوه ... دخل الاوضة .. لقاه نايم على السرير وابتسامة هادية مرسومه على وشه .. قرب منه .... ووقف يبصله ويتأمل فيه ومش قادر يلمسه ... كان وشه فيه نور .. واضح عليه انه مرتاح . ارتاح من هموم الدنيا ومشاكلها ..
قعد على الارض على ركبه .. صدره على مستوى السرير .. شاف لطخة الدم على خد ابوه .. ودقنه البيضا .. خد منديل ومسحها وما راحتش ... رفع راسه وشاف الدكتور قدامه ..
عبد العزيز : عايز ماية .. عايز امسح الدم اللي على وش ابويا
بصله الدكتور بنظرة الشفقة .. ما اتسغربش من حركة عبد العزيز .. هو شاف تصرفات كتيرة واغرب من كدة ... بعد ما يسمع الشخص خبر زي دى .. قام عبد العزيز من مكانة كأنه افتكر حاجة ..
عبد العزيز : وميرنا ...؟؟
الدكتور فهم على طول هو قصده مين
الدكتور : هي دلوقتي في اوضة العمليات
عبد العزيز : حالتها خطيرة .
الدكتور : انا مش دكتورها وماعنديش التقرير بتاعها .. انت ما تقلقش وربنا معاها وادعى لها ..
رجع عبد العزيز وبص لابوه .. المرة دي اتجرأ ومسك ايد ابوه ..
عبد العزيز : الله يرحمك يا بابا
الدكتور : ممكن تيجي معانا عشات نكمل الاجراءات عشان نطلع تصريح الدفن ..
لف عبد العزيز للدكتور وهز راسه وراح معاه
عمر وهو بيهز رهف من كتفها : بصيلي يا رهف .. انتي بتقولي ايه ... رهف
رهف ما كانتش معاه خالص .. كانت في عالم تاني خالص .. لسة عنيها مركزة على الحيطة ومش شايفه اخوها .. رهف كانت بتفتكر الحادثة لغاية دلوقتي . الشريط عمال يدور ويتعاد تاني ... صورة ابوها وهو يختضر .... وميرنا اللي كانت غرقانة في دمها....والسيارة اللي ادغدغت .. كل حاجة كانت بتفتكرها رهف ..
عمر : رهف يا حببتي .. ردي عليا بصيلي
نزلت دمعة من عنيها وسابتها تنزل لغاية لما نزلت على المخدة .. لما شاف عمر دمعتها .. حضنها لصدره
. كانت جامدة بين دراعه .. ولا بتتحرك .. كأنه بيحضن تمثال مش انسان ..
عمر : رهف مالك
كان خايف قوو ي. ومش عارف يتصرف ازاي .. نفسه يروح ويشوف ايه الموضوع بس مش قادر يسيب اخته في الحالة دي .. كان نفسه يجي عبد العزيز دلوقتي .. المفروض يجي هو اتأخر ليه راح فين .. اوعى يكون الدكتور قاله حاجة وفي الللحظة دي دخلت الممرضة .. اول ما شافها ساب اخته ..
عمر : هوايه اللي حصل
الممرضة : ولا حاجة ماتقلقش انت هي حتبقى كويسة انا حديها الدوا دلوقتي وهي حتبقى كويسة انشاء الله ما تقلقش ..
عمر : ماشي
وطلع من الاوضة .. شاف ابراهيم قادمه قاعد على الكرسي .. ولاما فيش اي اثر لعبد اللع .. اول ما شافه ابراهيم نول راسه .. نفسه ما يقولهوش على خير ابوه ..
عمر : لو سمحت .. فين الشخص اللي كان معايا ؟
ابراهيم : لسة كان مع الدكتور
عمر : طيب هو الدكتور قاله ايه ...
ابراهيم : ما عرفش انا ما كنتش جمبهم
عمر : شكرا يا اخ احنا تعبناك قوووي معانا ..
ابراهيم : لا انا ما عملتش حاجة ..
قعد عمر جمب ابراهيم وهو بيهز رجله بتوتر .. مستني اخوه او اي حد يطلع عشان يعرف ايه اللي حصل .. شاف عبد العزيز جاي من بعيد .. قام على طول وراح لاخوه ..
عمر : ها يا عبد العزيز .... شفت الدكتور قالك حاجة
وش عبد العزيز كان متغير .. ومن غير ما يستنى رد اخواه كان الجواب باين على ملامحة .. ما فيش حد يفهم عبد العزيز الا انا في الدنيا دي ...
عمر:لو كان اللي في بالي اوعي تقوله ... انا مش عايز اعرف
عبد العزيز بصوت حزين : عمر
عمر: لا عبدالعزيز قلت لك ماتقولش .. مش عايز اسمع خلاص
ورجع وقعد على الكرسي .. وعبد العزيز واقف وبيبص لاخوه ..
عمر : مش عايز ... اللي حصل دى مش حقيقي ... مش حيتعاد تاني .. مش عايز افقد حد تاني خلاص انا مقدرش استحمل .. كفاية مرة واحد .. كفاية
وبدا عمر ينهار .. وعبد العزيز بيبص لاخوه وهو صعبان عليه .. ومش قادر يعمله اي حاجة .. صح انه راج قوووي ويعتمد عليه .. بس لما تفقد حد غالي عليك بيبقى ضعيف .. وقلبه ما يستحملش اي حاجة ..
عبد العزيز : عمر بدل ما تقول الكلام دى ادعيله واطلبله ان ربنا يغفره ويرحمه ويدخله الجنة .
عمر بعصبية : انت ما بتفهمش .. انا قلتلك ايه .. ممكن تسكت ... مش عايز اسمع .. حس بيا انا مش ناقصك انت كمان ... مش ناقص
metota
2009/11/14, 2:30 PM
كان بيتكلم بصوت ع الي وهو منفعل قووي .. لدرجت سكتت كل اللي كان حواليه .. ولفت انتباه الكل .. وكانوا عايزين يعرفوا ماله دى وبيصرخ كدة ليه ... ابراهيم انسحي بعيد ما حبش يكون قريب منهم ويسببلهم احراج ... هو خلاص عمل اللي عليه ووجودة في المستشفى مالهوش لزمة ..
رن موبيل عمر في اللحظة دي .. مخترق السكون .. ساب عمر موبيله يرن وما عبرهمش .. خد عبد العزيز الموبيل من اخوه عشان يشوف مين اللي بيتصل بيه .. كان مكتوب البيت فعرف ان امه اللي كانت بتتصل ..
عبد العزيز وهو بيبص لاخوه في حيرة : اقولهم ايه دلوقتي .
عمر: ما تردش ..
عبد العزيز : كدة حيقلقوا اكتر
عمر : خليهم يقلقوا احسن من انهم يعرفوا
عرف عبد العزيز ان اخوه مش طبيبعي ... وانه مش عارف هو بيقول ايه .. رد على الموبيل .
فوزية : الووووو ... عمر ؟
عبدالعزيز: اهلا ياماما انا عبد العزيز
فوزية : انتوا فين ؟
عبدالعزيز : احنا برة يعني حنكون فين يا ماما
فوزية : طب اخوك ليه ما بردش
عبد العزيز : موبيله كان جمبي وانا اللي رديت .. كنت عايزة حاجة ياماما
فوزيه:مش عارفة يا عبد العزيز ابوك واخواتك خرجوا من المغرب ولسة ما رجعوش ..
عبدالعزيز تغير صوته: يمكن رايحين في حتة وبعدين حريجعوا
فوزية : طيب ليه مابيردوش عليا .. عبد العزيز انا خايفة يمكن حصلهم حاجة ..
عبد العزيز ندم انه رد على امه .. لو كان سمع كلام اخوه كان احسله : مين معاكي في البيت يا ماما ..
فوزيه بحيره: انا ومراتك .. ليه ؟
عبد العزيز : ولا حاجة .. ما تقلقيش انا حشوف وحطمنك عليهم
فوزية : تشوف مين .. انت عارف هما فين
عبدالعزيز: ايوة اعرف .. ما اقدرش اطول اكتر من كدة يا ماما اصل انا مشغول شوية ..
فوزيه خافت : عبد العزيز في ايه .. ماتخبيش عليا انا امك يا ابني
عبد العزيز : ما تقلقيش يا ماما . انا حتصل بيكي بعد شوية ..
فوزية : لحظة
عبد العزيز : شوية وحتصل بيكي مع السلامة
وقفل عشان اما ما تفضلش تلحي عليه في السؤال .. حطت فوزية السماعة
فوزيه بحيره: هو في ايه
سارة : مالك يا طنط هو قالك ايه؟
فوزية : ما قلش حاجة بس انا قلبي مش مطمن ..
سارة وهي بتحاول تتطمن حماتها : ما تقلقيش يا ماما .. تلاقيهم في المطعم ولا راحوا مشوار
فوزية :ما اعتقدش ... والا كان قالي عبد العزيز
سارة : صدقيني يا ماما ما فيش حاجة .. ما تقلقيش ..
فوزية : انشاء الله خير
نرجع لعمر وعبد العزيز اللي كانوا لسة على وضعهم .. قفل عبد العزيز الموبيل وحطه في جيبه .. لسة رايح لاوضة اخته .. الا ويمسكه عمر من بنطلونة .. لف عليه عبد العزيز ..
عمر : انت رايح فين ..
عبدالعزيز : هشوف رهف وبعدين حروح للدكتور ..
عمر : طيب ماتتأخرش ...
عبدالعزيز شاف اخوه الي علامات الخوف كانت مرسومة على وشه .. دخل الاوضة اللي فيها رهف كانت الممرضة بيدوها حقنة .. قرب عبد العزيز من ا خته .. اللي كانت على حالها زي ما سابها عمر ..
عبد العزيز وهو بيكلم الممرضة : هي عاملة ايه دلوقتي
الممرضة : هي كويسة والدكتور كتبلها على خروج وممكن تروح دلوقتي ..
عبد العزيز قعد جمب رهف : اخبارك ايه يا حبيبتي دلوقتي ..
ما ردتش عليه .. لف دراعه حوالين كتفها .. وقومها من السرير ..
عبد العزيز : تعالي يا حبيتي . تعالي نطلع ..
لبس اخته الحجاب .. وطلع معاها وحط اديه على كتفها وسندها .. بص لعمر لقاه في مكانة .. قاعد وعنيه في الارض .. قرب من عبد العزيز ..
عبدالعزيز: عمر
رفع عمر راسه..ولما بص لقى رهف قدامه ..
عمر : رهف عاملة ايه دلوقتي
رهف ما كانتش حاسة باخوها ... لسة عنيها هايمه ومش مركزة ..
عبدالعزيز:حروحها البيت وحرجعلك تاني ومش حتأخر
عمر : ليه حتمشي خليك هنا
عبدالعزيز : انت مش شايف حالة رهف عاملة ازاي .. حروح عشان امي كمان
عمر: حتقولها .؟
عبدالعزيز هز راسه ..
عبدالعزيز: انت خليك قاعد هنا واستناني لما ارجع ..
عمر: خلي بالك من امي
عبد العزيز : انت حتوصيني عليها ..
بعد عن اخوه اللي رجع وقعد مكانه ولسة حيطع عبد العزيز من باب المستشفى ا توقف رهف مكانها ..
عبدالعزيز: رهف يالا يا حياتي
فضلت رهف واقفى ومابتردش في نفس الوقت .. حاول عبد العزيز يحركها بس هي فضلت متصلبة ..
عبدالعزيز: يالا يا رهف
رهف بهمس: ابويا وميرنا
حس عبد العزيز انه قلبه بيتقطع .. هو من اول ما سمع الخبر وهو ماسك نفسك ومش عايز يضعف .. اهله محتاجين له دلوقتي عشان يساندهم .. يعرف ان ع مر مش قادر يواجهم بالوضع . ولو هو ما قدرش مين اللي حيقدر ..
عبدالعزيز: حنرجع ونشوفهم
فضلت رهف معاندة ومش عايزة تتحرك
عبد العزيز : رهف امي محتجالك
لاول مرة من ساعة ما كلمها عبد العزيز تبص عليه .. عنيها في عين اخوها ..
رهف: امي؟؟؟
عبدالعزيز: ايوة امك . مستنياكي في البيت .. هي محتجالك دلوقتي ..
كلماته خلتها تتحرك معاه .. طبعا بعد ما رجعت لحالتها اللي كانت عليها .. ومشيت مع اخوها للسيارة وركبوا السيارة .. طول الطريق السكون هو الي كان سايد على المكان .. ورهف منزله راسها .. بتبص لحضنها . .. عبدالعزيز كل دقيقه يلف لاخته ويطمن عليها.. الطريق مر عليهم طويل.. ومش عايز ينتهي ....
metota
2009/11/14, 2:31 PM
الحلقة ال60
خلاص ميرنا وابويا راحوا ... وقبلهم فاطمة .. دلوقتي من بقالي في الدنيا دي .. والاب والزوجة والاخت .. كلهم فقدتهم .... يالا الله قد ايه الحياة دي قاسية علينا .. استغفر الله العظيم .. ايه اللي انا بقوله دى .. اصلا انا قاعد هنا بعمل ايه .. المفروض اتحرك اعمل حاجة .. مش قاعد مكاني كدة .. لحظة هو عبد العزيز قالي ابويا واختي فين .. الابواب كتيرة قدامه .. مش عارف يفتح اي باب منهم ... لازم يشوفهم دلوقي هو انا قاعد مستني ايه ... مرت الممرضة من جمبه ..
عمر : لوسمحتي
الممرضة : نعم
عمر : ابويا واختي كانوا في حادثة سيارة ومش عارف هما في اي اوضة ..
الممرضة : مش ممكن تشوف اختك لانها في غرفة العمليات
عمر استغرب هو فهم من رهف ان ميرنا ماتت مع ابوه ودلوقتي هي حية وفي غرفة العمليات
وبصتله الممرضة بنظرة حزن وشفقة ... الامل دب في نفس عمر من ناحية ابوه .. بس الممرضة ما سابتلهوش فرصة يفكر ..
كملت الممرضة : انا اسفة
عمر : هو فين ؟
وخدته المرضة الى اوضة ابوه .. دخل الاوضة وهو وراها وهو مهيء نفسيا عشان يشوف ابوه .. ما كانش حاسس بنفسه ... جواه كان في شويةراحة عشان اخته ميرنا وحزن كبييررررر عشان ابوه ... اول ما شاف وش ابوه السمح .. ما قدرش يمسك نفسه .. لف على الممرضة ..
عمر : لو سمحتي ممكن تسيبني لوحدي معاه
ابتسمت ليه الممرضة .. وخرجت وقلت الباب وراها .. وقف فترة مكانه ...وهو يحاول يتماسك .. قعد على طرف السرير بتردد.. لمست اديه بالغلط ايد ابوه ...حس ببرودته .. اتقبض قلبه .. وما قدرش يصبر اكتر منكدة .. ونزلت دموعة .. وانهار اكتر ..
وقفت السياره قدام البيت .. فضل قاعد في مكانه ومتردد انه ينزل .. ازاي اواجه امي .. وحقولها ايه .. بصيت لرهف .. شافها على حالتها سرحانة .. ياربي اعمل ايه .. فتح الباب وراح لجهت رهف .. ومسكها وهي ما بتتحركش ..
عبدالعزيز: رهف ؟؟
لفت رهف لناحيته ... بس مش واعية لاخوها .. شدها من اديها ..
عبدالعزيز : يالا يا حبيبتي وصلنا البيت
وزي الانسان الالي .. نزلت وعبد العزيز ماسكها .. وسندها وهي ماشية جامبه ...دخل البيت وهي مسندها ....
فوزية كانت قاعدة على اعصابها .. مستنية عبد العزيز يتصل بيها ويطمنها .. اول ما سمعت صوت الباب يتفتح.. طارت عند الباب .. بصت لرهف .. ما خدش بالها منها .. رجوع بنتها هدى اعصابها شوية .. الحمد لله وصلوا بالسلامة ...
فوزيه: واخيرا جيتوا
اتغير ملامح وشها وانتبهت لعبد العزيز وهو مسندها .. والجرح على جبهتها .. غير اديها المضمومة على صدرها .. وقعت عين عبد العزيز في عين امه وعلى طول بعد عنيه عن امه .. مش عايزاها تقرا اللي في عنيه ... مش عايزها تعرف باللي حصل .. نس ازاي مصيرها حتعرف
فوزيه بخوف: ايه اللي حصل .. وفين ابوكي واختك ؟؟
اكتفى عبدالعزيز بالصمت .. قربت منهم فوزيه ..
فوزيه: مالكم اتكلموا ... ليه ساكتين ... عبد العزيز ... رهف
قالت اسماءهم بزعيق ... رهف فاقت من سرحانها والتوهة اللي كانت تايهة فيها .. ولفت عنيها على الصالة كلها وهي مش في وعيها .. واستقرت عنيها على امها . اول ما شافت نظرة امها الخايفة والقلقانة .. استخبت تحت دراع .. وفجأة اترمت في حضن امها ... ضمتها جامد وهي بتعيط بصوت قطع قلبها ... مع ان فوزية لغاية دلوقتي مش فاهمة ال موضوع ...... قعدت تعيط مع بنتها اللي انهارت في حضنها .. وزادت فوزية في حضن رهف ...الاثنين واقفين وبيشوفوا الموقف وهما ما بيتحركوش في مكانهم ... واحد يتمنى ان الارض تتشق وتبلعه .. والثاني عايش حيرة ومش عارف ازاي يتصرف ...
فوزية : رهف يا حبيبتي ... مالكم ايه اللي حصل ... عبدالعزيز اتكلم في ايه ؟
قرب عبدالعزيز من عند اخته ... وسحبها من حضن امه ..
عبدالعزيز: خلاص يا حبيبتى رهف ... خلاص..
انتقلت رهف لحضن اخوها وهي بتكمل عياطها ... خلاص صحيت من ا لحالة اللي كانت فيها .... قلب عبد العزيز كان بيتقطع ... كان نفسه يعيط وماسك نفسه ... ومش عايز يضعف عشان امه واخته .... كفاية القلق اللي امه عايشاه ... مع ان عياط رهف قلقها زيادة بس مش قادر ينطق ولا كلمة ... رفع راسه وبص لامه اللي مستنياه وكان في الف سؤال في عنيها ... اللي كانت مليانة دموع ... وهو بيبصلها وهو ساكت وبيتكلم في سره ... وفري دموع للخبر اللي حتسمعيه .. بلاش عياط دلوقتي
عند الباب كانت سارة واقفة وبتبص للموقف ... وهي خايفة تقرب وخايفة تبعد في نفس الوقت .... متجمدة في مكانها .. وكانت حاسة ان قلبها مقبوض قوووي . ... وقعدت تترقب عبد العزيز او رهف حد منهم يتكلم يقول ايه اللي حصل ..
عبدالعزيز: ياماما رهف عايزة ترتاح حوديها لاوضتها
مسكته فوزيه من ذراعه قبل ما يتحرك
فوزيه: مش حتروح في حتة غير لما تقولي ايه اللي حصل
اول مرة تتدخل سارة ... قربت منهم ومسكت رهف اللي كانت في حضن اخوها وبتعيط بهستيريا .
سارة : انا حاخد رهف
بصلهاعبد العزيز .... من امتى وانتي هنا... ابتسمت ليه بتردد .. وخدت رهف منه .. وطلعت لاوضة رهف عشان تستريح ...
فوزيه: ودلوقتي ممكن اعرف ايه اللي حصل وفين ابوك وعمر وميرنا ..
عبدالعزيز : طيب قعدي يا ماما واهدي في الاول
فوزيه بدت تعصب .. وبكل تصميم: مش حقعد ولا حستريح الا لما ترد عليا
ما قدرش عبد العزيز ينطق بكلمة : ما فيهمش حاجة ما تقلقيش ياماما هما بخير
فوزية : ما دام هما بخير ليه ما جوش معاكم وليه رهف اديها متجبسه ومتعورة
عبدالعزيز: حقولك يا ماما بس ماتقلقيش ... هما حصلتلهم حادثة
ما كملش كلامه الا وامه اغمى عليه ووقعت على الارض ..
عبد العزيز : يامامااااااااااااااااااااااا
وزعق بصوت عالي على الخدامة ... عشان تجيب ماية ...
بعد ما نيمت سارة رهف على سريرها ... وراحت في النوم على طول وهي تهمهم بابوها واختها ...احساس الخوف اللي كان جوة سارة بدأ يزيد لما سمعت رهف وهي بتتلكم ... ما قدرتش تسأل رهف عشان الحالة اللي هي فيها .. قفلت النور و الباب وخرجتمن الاوضة ونزلت لتحت .. وهي على السلم سمعت زعيق عبد العزيز .. نزلت جري عشان توصل لعبد العزيز .. ولقيته قاعد جمب امه على الارض بيفوقها ...وبيشربها ماية .. وكانت الخدامة واقفة قدامه في ذهول ..
لاء شكل الموضوع كبير ومش بسيط .. ربنا يستر .... واول ما بدأت فوزية تفوق بقيت تتكلم بصعوبة ..
فوزيه: ابووك؟؟
الكلمة كانت زي الطعنة في صدره .. دى حالة امي لما سمعت حادثة .. امال حتعمل ايه لما اقولها انها فقدت الانسان الوحيد اللي عاش معاها 35سنة .. كل يوم كانت تصبح عليه وتمسي عليها .. حتتحرم منه طول العمر ..ربنا يصبرك يا امي ...
عبدالعزيز: مرتاح ياماما
فوزيه: ليه ما جاش معكم
عبدالعزيز : لازم يقعد هناك
فوزيه وهي بتحاول تقوم : عايزة اروح اشوفه
عبدالعزيز مايقدرش يحرم امه من انها تشوفه .. ولا يقدر يقولها لاء..
عبدالعزيز: انشالله .. دلوقتي اخدك وتشوفيه ...
فوزيه: وميرنا .. وعمر
عبدالعزيز: عمر كويس ما فهوش حاجة ... قاعد معاهم في المستشفى ...
فوزيه وهي بتكلم الخدامة :هاتيلي عبايتي بسرعة ..
اتنهد عبد العزيز ... في اللحظة دي اكتشف انه جبان .. وما يقدرش يواجه امه بالحقيقة .. فضل انها تعرف لوحدها او من اي حد تاني .. شاف سارة واقفة قدامه ..وعنيها مليانة بالدموع .. سارة ما كانتش بتفكر في حاجة الا الحلم ... شايفا عبد العزيز وهو واقف قادمها كانها في حلم .. لا ياربي ليكون حصلهم حاجة كبيرة .. ومش مجرد حادثة وخلاص ..وقعت عين سارة يعين عبد العزيز وفضلوا سرحانين في عيون بعض لفترة .... لغاية لما جت الخدامة ومعاها العباية .. في اللحظة دي فاقت سارة من سرحانها هي وعبد العزيز .. وقامت فوزية ولبست عبايتها وقام معاها عبد العزيز ...
سارا:حجي معاكم
عبدالعزيز: لا خليكي انتي عشان رهف ..
ما قدرتش تقول لا .. يمكن عبد العزيز كان شايف انها مالهاش لازمة تيجي معاهم دلوقتي ...كانت مضايقة قوووي .. ليه هو ايه اللي حصل في المستشفى يا ترى . هو مش عارف عمها صلاح بالنسبة لها يبقى ايه .. ولا ميرنا تعنيلها ايه .. ليكون حصلهم حاجة .. يارب استر ..
لاحظ عبدالعزيز تغير وش سارة .. فما حبش يقلقها اكتر .. راح لها ..
عبدالعزيز: كان نفسي يتيج معايا .. بس رهف لازم حد ياخد بالها منها ...
كان يكلمها بكل حنيه ورقه .. صوته خلى سارا تهز راسها بخضوع .. وما تعترضش باي كلمة ..
فوزيه: يالا يا عبد العزيز انا جاهزة
التفت عبدالعزيز لامه :يالا يا ماما
تقدمت فوزيه بتطلع ... وعبدالعزيز وراها ..
سارا: عبد العزيز
لف عليها وبصلها ..
سارا بهمس: انا خايفه
ونزلت راسها على طول...عقد عبدالعزيز حواجبه ورجع لها .. مسك ذقنها و رفعه..
عبدالعزيز: خايفه من ايه ؟؟
طلعت كلمه وحده من بين شفايفها هزت عبدالعزيز هز
سارا: خايفة من الموت
خد راسها وحضنها في صدره ..
عبدالعزيزبصوت يقطع القلب: الموت حق علينا يا سارة .. والمفروض ما نخافش منه ..
سارا : يعنى صح .. في حد مات
رفع راسها من صدره ...
عبدالعزيز: خدي بالك من رهف .. دي امانة عندك .. يالا عشان اتأخرت على امي
سارا: ليه مش عايز تتطمني .. ليه حتخليني قلقانة كدة .. في حد مات ؟
هز عبدالعزيز راسه وبهمس: ابوي...
سارا والدموع بدأت تنزل على خدودها: عمي صلاح ..
قفل عبد العزيز عنيه جامد .. مش عايز الدمعة تنزل .. لاء مستحيل الدمعة تنزل دلوقتي ..
سارا وهي بتحاول تتماسك :طيب ممكن اشوف؟
عبدالعزيز بتعب: بعدين ..بعدين يا سارة
مد ايده ومسح دموع سارا ..
عبدالعزيز: ادعي له بالمغفره .. ومات عيطيش .. عايزك قوية عشان اهلي يا سارة .. عايز اعتمد عليكي ....
حاولت تتماسك وماتعيطش .. وهزت راسها بابتسامة كلها رجفة ...
سارا: روح امي محتاجتالك .. وانا حقعد هنا مع رهف .. ما تقلقش ..
ضغط على اديها جامد كانها بيشكرها .. وخرج منالبيت .ز سحبت سارة نفسها سحب ... رواحت لاوضة رهف .. قعدت على الكرسي اللي جمب سريرها .. وهي بتبص لرهف وبتعيط في نفس الوقت
فضل عمر في مكانه جمب ابوه طول الفترة اللي عبد العزيز كان فيها في البيت .. اول ما دخل عبد العزيز المستشفى معامه .. كانت فوزية ماسمكة اديه قوووي .. وهي خايفة .. توقع عبد العزيز يلاقي عمر قاعد برة ... لما مالقهوش عرف انه عند ابوه في الاوضة ... خد امه اللاوضة اللي مقفولة .. ووقف عند الباب وهو مش متجرأ انه يفتحه ..
فوزيه: عبدالعزيز
لف وبص لامه ..
فوزيه: ابوك مات صح؟؟؟؟؟؟
نزل راسه .. وفتح الباب ليها ... قام عمر من على السرير .. واثر العياط كان باين عليه ..وعنيه حمرة ومنفوخة ..
عمر: ماما
وراح لها على طول ..زاحته فوزية باديها وكملت طريقها لغاية جوزها ورفيق عمرها .. قعدت على السرير مكان ما كان عمر قاعد .. خدت راس صلاح وحطتها في حضنها .. وقامت تقرا علهي قران .. وادموت بتنهال من عنيها على خدها .. عيالها واقفين بيبصلها وهما متجمدين في مكانهم .. ما قدرش عبد العزيز يمسك دموعة اكتر من كدة .. اما عمر ما قدرش يتحمل الموقف وخرج برة الاوضة .. وبعد فترة لحقه عبد العزيز عشان يسيبوا امهم مع ابوهم للمرة الاخيرة .... اللي حتشوفه فيها
metota
2009/11/14, 2:33 PM
الحلقة ال61
الغرفة كانت ضلمة .. وهي قاعدة على الكرسي الهزاز اللي في اوضة رهف .. اتفتح الباب ودخل نور .. وطلعت راس صغيرة من طرف الباب .. عرفت سارة راس مين دي ..
سارا بصوت واطي: مي ؟؟
فتحت الباب على الاخر ووقفت ..
سارا: تعالى يا مي
مي : عمتى رهف تعبانه
قامت سارا من مكانها وهي بتحاول تمسح اثار الدموع .. وراحت لعند مي ...
سارا: ايوه تعبانه .. انتي ليه ما نمتيش لغاية دلوقتي
مي وهي تتثاوب: : انا مش حنام لغاية لما بابا يجي
سارا: دلوقتي بابا حيجي ..
مي: فين تيتا وجدوا وعمتي ميرنا راحوا فين كلهم ..
سارا تحاول تطمن مي:راحوا مشوار وراجعين على طول .. مي انتي ادخلي اوضتي وعلى جمب سريري في قصص حلوة قوووي .. خديها واتفرجي على الصور ..
هزت مي راسها فرحانة
مي: انت تعرفي قصة الفرخة والديب ...
سارة : اكيد دي بتجنن ..
مي ابتسمت: ايوووووووه حلوة قوووي
خدتها سارة للاوضتها بعد ما اتأكدت ان رهف نايمة وغرقانة في النوم .. ودخلت سارة اوضتها معاها مي وقعدوا على السرير... وقعدت تحكيلها قصة ورا التانية ودخلت في القصة الثالثة وبصت لمي ولقيت عنيها مفتوحة على الارخر .
سارا بحيره: انتي لسة ما نمتيش يا مى ؟
مي : لا مش عايزة انام لغاية لما يجي بابا ..
ابتسمت لها سارة ومررت اديها في شعر مي الناعم: ربنا ما يحرمكم من بعض ..
مي:احكيلي قصة تانية
ابتسمت ليها سارة وقعدت تحكيلها قصة جديدة .. وفي نص القصة استسلمت مي للنوم .. غطتها سارة كويس ... كان نفسهاتتصل بعبد العزيز وتطتمن عليهم .. المشكلة انه لغاية دلوقتي ما عندهوش موبيل .. كانت تحس انها لسة في حلم .. وان عمها صلاح ما متش .. مش عارفة في ايه باظبط .. راحت لاوضة رهف .. ورجعت وقعدت على الكرسي اللي سابتة من ساعة ...
كانت فوزيه عند صلاح ... اما عمر وعبد العزيز قاعدين برة .. وكل واحد منهم في عالم تاني .. خرجوا الدكاترة من وغرفة العلميات .. قام عبد العزيز وجري ناحية الدكتور ...
عبدالعزيز : طمني يا دكتور على اختي ..
الدكتور : البنت اللي جات في الحادثة .. احنا لسة نقلينا على العنايه
عبد العزيز حس براحة : وهي عاملة ايه دلوقتي
الدكتور : ماماقدرش اقرر حالتها .. لانها لسة تحت الملاحظة .. وما نقدرش نحكم الا لما يعدي عليها 24 ساعة
جيه عمر في اخر جملة قالها الدكتور
عمر : في ايه بالظبط
الدكتور : كانت اصابتها في الراس .. وادى الى نزيف داخلي .. بس الحمد لله قدرنا نسيطرعليه ...بس مش حتقدروا تشوفوها دلوقتي ..
عبدالعزيز: يعني حالتها خطيره
الدكتور : ما اقدرش اكدب عليك واقولك لاء ..
عبد العزيز : طيب بس نطل عليها
الدكتور: لا طبعا صعب دلوقتي ممكن تشوفها من الازاز من برة
عبد العزيز : المهم نشوفها
الدكتور : براحتكم .
وسكت بطريقه غريبه
عبدالعزيز: هو في حاجة تانية يا دكتور انت مخبيها علينا ...
الدكتور : قزاز السيارة اتكسرعلى وشها .. وجرحها جرح كبير..
عمر:قصدك يا دكتور انها تشوهت
الدكتور : الجروح حتسيب اثر .. بس انشاء الله مع عمليات التجميل ممكن تتحسن ...
عبد العزيز بياس :بس حيفضل فيه اثر
الدكتور : ما تستعجلوش ...المهم انها تقوم بالسلامة وربنا يسهل في الباقي انشاء الله ..
عمر : امين يارب .. هي في اي اوضة .
الدكتور : مش دلوقتي كمان ساعة حبعتلكم الممرضة عشان توديكم لاوضتها ..بس تشوفوها من بره وما تدخلوش .
عمر : حاضر يا دكتور ... شكرا
مرت الليلة طويلة على سارة ... قامت رهف وقعدت تعيط .. وبتصرخ بهستيرها .. خافت سارة ومش عارفة تتصرف ازاي .. اتصل عبد العزيز على البيت عشان يطمن عليهم ويقول لسارة هما مش عارفين حيجوا البيت امتى .. وطمنت سارة عبد العزيز عليهم وعلى مي وقالتله انها نايمة ..
عبد العزيز : خلي بالك منهم يا سارة .
سارة : ما تقلقش انت يا عبد العزيز .. واخبار امي فوزية ايه
عبدالعزيز تنهد: صابره .. وقاعدة بتقرا وتدعي عند ابويا ..
سارة: وميرنا
عبد العزيز : ميرنا بخير ... انتي ماتقلقيش بس . ارتاحي ونامي .. احنا ممكن نتأخر
سارة : لا انا قاعدة جمب رهف ومش حنام بس ابقى طمني كل شوية عشان مش عارفة اتصل بيك ..
عبد العزيز : حاضر انشاء الله مع السلامة
سارة : مع السلامة
وقفلت مع عبد العزيز التليفون .. وقعدتتفكر في الوضع اللي هما فيه .. حتكون ازاي حياتهم بعد ما وفاة عمها صلاح . وميرنا اللي لسةما شافتهاش اكيد اللي فيها مش سهل .. والا كانت رجعت مع رهف .. ياربي نفسي اكون معاهم ... عشان اقف جمب عبد العزيز في الوقت دى واسانده في الموقف اللي هو فيه دى اكيد هو بيحتاجلي دلوقتي ..
رن جرس باب بدري قوووي ... لسة الساعة 6 الصبح من اللي حيجلنا في الوقت دى والنهاردة الخميس اجازة .. فتحت الخدامة .. ودخل للبيت .. شاف ابوه نازل من فوق والقلق مرسوم على وشه ...وامه ورا ابوه ...
شوقي : محمد ؟ مالك في ايه .. في حاجة حصلت
محمد : ازيك يا بابا .. السلام عليكم
كريمة :وعليكم السلام ... في ايه يا ابني . هدى والعيال كويسين ..
محمد : الحمد لله بخير .. بابا انا عايزك في موضوع ..
شوقي وهو بيبص للساعة :والموضوع دى ما بتأجلش؟
محمد : لا يا بابا
وهو بتلف : امال فين عيالك ما جوش معاك ليه ..
ومحمد كان ببص في كل حته : امال فين الباقي
كريمة : كلهم نايمين انت مش عارف الساعة كام دلوقتي ..
شوقي : في ايه ماتتكلم ...
محمد :والله مش عارف اقولكم ايه .. عمي صلاح البقاء لله
قعد شوقي على الكرسي اللي جمبه .. وحط اديه على ركبته
شوقي :انت بتقول ايه ..
محمد : كلمني عمر دلوقتي .. عمل حادثة انبارح ونقلوه المستشفى هو وبناته الاثنين
كريمة وهي حاطة اديها على صدرها وهي مصدومة من الكلام اللي سمعته : يعيني عليكي يا فوزية .. ياترى هي عاملة ايه دلوقتي .. ربنا يصبرك
شوقي : اهدي يا كريمة
وبص لابنه : وليه ما حدش اتصل بينا انبارح ووبلغنا
محمد: ربنا يكون في عونهم يابابا ... هما حالتهم حالة ...و في واحدة من بناته في حالة خطرة
قام شوقي من مكانه ...
شوقي : انا عايز اشوفه ..
كريمة : اهدى يا ابو محمد
شوقي: اهدى يعني ايه .. مش بيقولك اتوفى وبنته في خطر استنى ايه تاني لازم اروحله ...
محمد: هو في مستشفى القصر العيني
شوقي: وانتي مستني ايه يالا نروح
محمد :الحادثة كانت كبيرة ... وحصلت انبارح بليل
لطيفه: انا لله وانا اليه راجعون
شوقي :انا حلبس بسرعة واجي معاك
كريمة :وانا حاجي معاكم
لف عليها شوقي بعصبية : خليكي هنا
كريمة : وما جيش ليه .. عشان اقف مع فوزية في محنتها دي
محمد: ياماما مش وقته انا حستنى في السيارة ..
بعد ما خرج محمد وشوقي وراحوا للمستشفى .. قعدت لطيفة وقلبها واجعها ووكانت عايزة تروح وتطمن عليهم .. وما قدرتش تصبر .. راحت لاوضة تامر..
كريمة : تامر ... قوووم
تامر غطى نفسه باللحاف من النور اللي فتحته امه
تامر : ايه يا ماما .. عايز انام
كريمة : قوم يا ولد
تامر: في ايه . ... هو مش النهاردة اجازة ..
كريمة : ياابني قوم انت نايم ولا داري باللي بيحصل
تامر وصوته كل نوم : مش عايز اعرف .. كفاية بقى واقفلي النور عايز انام ..
كريمة : تااااااااااااااااااااامر .. قوم الحق ابوك واخوك راحوا للمستشفى ....
اتفزع تامر واقم وقف على حيلة ورمى الغطى على الارض..
تامر : مستشفىىىىىىىىى
كريمة : ايوة عمك صلاح الله يرحمه ...
تامر : مات ... ازاي
كريمة : عمل حدثة انبارح بليل ..
قام من سريره .. وراح الحمام
كريمة : انت رايح فين ؟
تامر : حروح لهم المستشفى ...
كريمة : استنى انا صحيتك عشان اجي معاك
تامر: ليه تروحي يا ماما مالهاش لزمة
كريمة : ولد حاجي معاك يعني حاجي معاك .. عايزة اطمن على فوزية وعلى بنتهم
تامر : بنتهم ؟؟؟ هو عمي ما كانش لوحدة في السيارة ..
كريمة : لا كان معاه بناته الاثنين وفي واحدة حالتها خطيرة ...
خاف تامر قوووي .. لحن تكون رهف .. لا مستحيل
تامر : اي واحدة منهم ؟
كريمة : وانا اش عرفني .. يالا خلينا نروح
تامر : طيب طيب في اي مستشفى
كريمة : مش عارفة والله نسيت
تامر : يوووووه يا ماما
كريمة : دلوقتي اتصل على سارة .. والبنت دي كمان ليه ما بلغتنيش ..
تامر : مش وقته يا ماما قلتلك ولا ما قلتلكيش .. اتصلي عليها واعرف منها هما في اي مستشفى ..
metota
2009/11/14, 2:35 PM
اتصلت كريمة ببنتها ... كانت سارة نايمة على الكرسي في اوضة رهف ... سمعت موبيلها بيرن .. خدته وردت وكانت فاكرة ان عبد العزيز بيتصل بيها ..
سارة : ها يا عبد العزيز اخبارك ايه ؟
كريمة : ازيك يا سارة .. ايه اللي حصل دى يا بنتي وما تتصليش بيا وتقوليلنا ليه
ركزت سارة في الصوت : اهلا ياماما .. اقولكم ايه بس دى احنا في حوسة من انبارحكريمة : هما في اي مستشفى دلوقتيسارة : في القصر العيني... ليه حتروحواكريمة : ايوة حنروحسارة : طيب يا ماماكريمة : تحبي تيجي معاناسارة : لا انا قاعدة مع رهف .. ما ينفعش اسيبها في البيت لوحدها ..
كريمة : ربنا يكون في عونهم .. يالا مع السلامة
سارة: مع السلامه
وقفلت التليفون ..
كريمة : يالا ياتامر .. هما في القصر العينيتامر : ياماما مالهاش لزمة روحتك
كريمة : مالكش دعوة حروح يعني حروح يالاتامر : عبدالله عرف .
كريمة : ما حبيتش اقومه واقوله على الخبر دىتامر : لازم يقوم يا ماما عشان يروح معانا
كريمة : طيب انا حروح اصحيه وانت اجهز بقىوخرجت كريمة وسابت تامر في حيرته وقلقه وخوفه على حبيبه قلبه ..
راح يصلوا على صلاح بعد صلاة الظهر ويدفنونه ... وبليل حيعملوا العزا .. اصر شوقي ان يكون عزا الرجالة في بيته .. والحريم في بيت صلاح ...ردعت فوزية للبيت مع نورة .. اللي اول ما عرفت الخبر طارت للمستشفى .. الكل في البيت كان بيعيط وفي حالة تقطع القلب ... خيم على البيت جو الحزنوفي المقبرة بعد ما صلوا على الميت .. نزل عبد العزيز وعمر ابوهم للقبر .. وغطوا التراب .. وقف شوقي يتأمل صحبه ورفيق عمره وهو بيفارقه .. كان في قلبه نار من فراقه .. وفقدان وحرمان .. صلاح مش صحبي وبس دى اكتر من اخويا ...
عيط شوقي لفقدان صحبه والاخ والشريك والنسيب .. عيط من كل قلبه .. نسى كل حاجة .. نسي انه راجل كبير .. كان بيعيط بانيهار قعد على القبر زي الاطفال وقعد يعيط .. عياله ما قدروش عليه .. ومش قادرين يشوفوا ابوهم في المنظر دى .. قام محمد ومسك ابوه وقومه من على الارض ..
محمد : استعيذ من الشيطان يا بابا واطلبله الرحمةعمل اللي من اول ما شاف عمه يعيط .. ما قدرش يمسك نفسه .. قان شوقي وهو بيحاول يمسح دموعة .. شاف عمر واقف ورى محمد ..
عمر : خلاص يا عمي كفاية .. الوالد دلوقتي مرتاح في قبره ..
شوقي بصوت كله عياط : الله يرحمك يا صلاحالكل اترحم على صلاح .. وهما بيلقوا النظرة الاخيرة عليه ..
ابراهيم قال لاحته عن كل حاجة حصلت .. عن الحادثة كلها .. وطلب منها انها تروحلهم عشان تعزيهم .. وهو راح عزى الرجالة .. عرفه عمر وسلم عليه وشكره في نفس الوقت ..
metota
2009/11/14, 2:37 PM
الحلقة ال62
مرت ثلاث ايام على العزا .. الكل حضر الا شخص واحد .... عايشة في عالم تاني .. ولا هي حاسة باللي بيجرى حوالهيا .. تصارع بعالمها .. تحاول تطلع منه وترجع للواقع .. في الاول صارعت الموت .. ودلوقتي بتصارع عالم المجهول .. العالم الاسود المؤلم . ولك قوتها الباقية عندها ...بس من غير اي فايدة .. لازال السواد مخيم علهيا .. مع انها احيانا بتحس بحد حوالهيا ... وبتسمع اصواتهم وكلامهم .. وتحاول .. وتحاول تتكلم معاهم .. او تتحرك .. هي عارفة انها حاسة بيهم .. وتحاول تركز في كلامهم .. وبعدين تغرق من جديد في الظلام ..وترجع مرة تانية .... بس المرة دي ميزت صوت سارة .. وهي بتكلم حد .. اللى رد عليها .حاولت تحرك اديها باقصى قوتها ... فجأة سكت الصوت اللي بيرد على سارة ...
شهد: بصي ياسارة ؟ بتحرك صوابعها ..
لسة نورة كانت قعدهم في العناية بتاعت ميرنا وفضلت سارة شهد عندها .. وما بيسبوس ميرنا خالص لانها كانت في غيبوبة من ساعة ما عملت العملية وبقالها اسبوع .. وما كانوش بيسيبوها خالص على امل انها حتقوم وتفوق ... مش عايزنها تفتح عنيها وما تشوفش حد جمبها .. كان بيعملوا مناوبة عليها .. الا فوزية طبعا لانها في حداد وما ينفعش تيجلها كل شوية .. زراتها مرتين بس .. يوم تقعد معاها رهف ومرة سارة ومرة نورة ... واحيانا عمر وعبد العزيز ... الكل كان حواليها ..
سارة : انتي متأكدة يا شهد ..
شهد :والله شفتها وهي بتحرك صوابعها .. اهي بصي بسرعة
ومعاها حق ... شافت سارة ايد ميرنا ترتعش وبعدين سكتت تاني .. خلاص رجعت مرة تانية للسواد والظلام المؤلم ...
سارة : انا حروح انادي الممرضة .. خلي بالك منها ..
وقامت سارة ونادت على الممرضة ومعاهم الدكاترة عشان يكشفوا على ميرنا ..
اتصلت سارة على عبد العزيز وقالتله .. وقالها انه جي دلوقتي
شهد : طيب يا سارة انا ماشية دلوقتي عايزة حاجة ..
سارة : ليه ما شية ما انتي قاعدة ...
شهد:لا دلوقتي جوزك جي ... قوليلي انتي امتى حتنزلي الجامعة .
سارة : انشاء الله على الاسبوع الجاي
شهد : وميرنا
سارة : مش عارفة عبد العزيز جبلها اعتذار السنة دي وربنا يسهل انشاء الله ...
شهد: انشالله .. يالا يا حبيبتى مع السلامه
سارا: مع السلامه
جيه عبد العزيز بعد ما خرجت بربع ساعة .. وقعد هو ومراته جمب ميرنا مستنينها تفوق .. وراح عبد العزيز ورا الدكتور بعد ما خلصوا كشف عليها
عبدالعزيز:طمني يا دكتور هي عاملة ايه دلوقتي
الدكتور: انت اخوها
عبدالعزيز: ايوة .. هي حالتها ايه دلوقتي
الدكتور: والله مش عارف اقولك ايه
عبد العزيز وتغيرت ملامح وشه لقلق وخوف : ايه يا دكتور قول ..
الدكتور: عندي ليك خبرين .. واحد كويس و التاني لا
عبد العزيز : قول يا دكتور قلقتني ..
الدكتور : اختك خلاص اجتازت مرحلة الخطر .. وانشاء الله تفوق من الغيبوية النهاردة .. كل الدلائل بتدل على انها حتفوق وتعرفكم ..
عبدالعزيز: الحمد لله ..
انبسط قوووي من ا لخبر دى .. معنى كدة ان ميرنا قربت ترجع البيت .. وحتستقر امورهم وتبقى جمب امها .. وافتكر عبد العزيز الخبر التاني
عبدالعزيز: والثاني ؟؟؟
الدكتور بارتباك: مش متأكدين لغاية دلوقتي ..
عبد العزيز : خير يا دكتور قول ..
الدكتور: واضح انها كانت مصابه في عامودها الفقري... ودى احنا ما خدناش بالنا منه من الاول .. كل اللي كان همنا اننا نوقف النزيف ... وبعده الغيبوبة ..
عبدالعزيز: ومعنى الكلام دى ايه
الدكتور: العمود الفقرى مع كتر التنقل من سرير لسرير وهو مصاب .. بس اختك حتفوق من الغيبوية بس على كرسي مش حتتقدر تتحرك تاني
عبدالعزيز:انت بتقول ايه يا دكتور
الدكتور : انا قلتلك مش متأكدين حنعملها الفحوصات الكاملة ... عشان نطمن ..
عبدالعزيز بزعيق : لسة فاكرين تعملوا فحوصات .. انا حنقل اختى من المستشفى دي لمستشفى خاصة تقدر تراعيها
الدكتور: مش كويس الحركة ليها دلوقتي
عبد العزيز بعصبية : مالكش دعوة .. لولا اهمالكم ما كنتش توصل للحالة دي .. وبتقولي ببساطة لسة حنعملها فحوصات عشان نتأكد ..
عبد العزيز ما كانش في وعيه وهو بيقول الكلام دى .. لانه كان متنرفز من كلام الدكتور ... ازاي مستحيل .. اخته ميرنا ما تمشيش تاني .. وعشان اهمال الدكاترة .. لا ما ينفعش .. لسة صغيرة .. وقدامها المستقبل كله .. حرام بجد حرام ..
ساب الدكتور وهو متنرفز على الاخر .. دخل وشاف اخته لقاها زي ما هي في عالم تاني ..
وسارة قعدة جمبها وحطة اديهاعلى جبهتها .. وبتقرا عليها قران ..اول ما حست سارة بدخول عبد العزيز خلصت قراية وبصتله ..
سارة : ها يا عبد العزيز .. الدكتور قالك ايه
عبدالعزيز كان مهموم على الاخر : حتفوق انشاء الله ... حتفوق .. يالا ياسارة خلينا نرجع البيت واضح انك تعبانة من الصبح وانتي هنا ..
سارة : لا خلينا شوية .. يمكن تفوق ..
عبدالعزيز:مش حتفوق دلوقتي .. يالا تعالي .. دلوقتي حتصل على عمر وحيجي يقعد معاها ..
سارة : طيب نفضل قاعدين لغاية لما عمر يجي وبعدين نمشي ..
عبد العزيز اتنهد بعد ما اتصل على عمر .. جيه بعد نص ساعة .. وقعد مع اخته .. وخد عبد العزيز مراته ورجعوا للبيت ..
طول الطريق وعبد العزيز ساكت في السيارة ولا نطق بكلمة واحدة .. صوابعة كانت بتلعب عبى الدركسيون .. سارة كانت بتراقب تصرفاته ومس عارفة هو ماله .. وهو بيسوق لف واحد قدامه .. وشويه وكان حيخبطه .. اتنرفز عبد العزيز وقعد يشتم فيه بصوت عالي .. بجد الناس بقت عامية ..سارة بصت لردة فعله باستغراب .. ماله دى النهاردة ايه اللي موترة بالشكل دى .... المفروض انه يكون مبسوط عشان ميرنا اتحسنت شوية عن الاول .. وقف مرة واحدة عشان الطريق كان زحمة والوقفة المفاجأة دي خلاها تتحرك من مكانها ..سارة كانت لسة حتتكلم معاه
عبدالعزيز : ولا كلمه لو سمحتى
حست سارة انه مش طبيعي ... وما حبتش تضايقه اكتر من كدة .. سمعت كلامه وما نطقتش بكلمة واحدة .. واخيرا وصلوا للبيت بالسلامة .. البيت كان هادي .. ومضلم في نفس الو قت .. مع ان الوقت لسة بدري .. كانت الساعة ما جاتش 8 .. دخلت سارة وعبد العزيز وطلعوا على اوضتهم ... وفي طريقهم للاوضة ما مروش على حد .. اتمددت سارة على السرير من التعب .. طول الفترة الاخيرة ما ارتاحتش خالص .. كل يوم في المستشفى مع ميرنا .. ولما بترجع بتقعد مع حماتها ورهف ..
غمضت عنيها وهي سامعة عبد العزيز لما دخل الحمام .. بعد فترة سمعت صوت الماية .. واضح انه بياخد دوش ... ماله عبدالعزيز ايه اللي منرفزه بالطريقة دي .. يالا الله اد ايه انا تعبانة .. مشتقالك قوي يا ميرنا .. بجد مشتقالك في الفترة اللي فاتت .. امتى بقى تقوميلنا بالسلامة .. وترجعي بيتك وتنوريه ...وترجعي البسمة الل غابت مع غياب عمي صلاح .. اااه يا عمي صلاح ...الله يرحمك يا الغالي . مكانك كبير قووووي بيننا .. سيبتلنا فراغ كبير قووي مستحيل حد يسده ..
اتقطع صوت الماية .. واتفتح الباب .. فتحت ساؤة عين واحدة وقعدت تراقب عبد ا لعزيز .. كان لاف الفوطة على وسطه .. وشعره مبلو .. والفوطة الصغيرة على كتفه وقاعد يمسح بيها وشه .. واضح انه لسة حالق .. راح لعند المرايا وقرب وشه .. وهو يتأمل خده اللي كان متعور من موس الحلاقة .. صورة سارة كانت في المرايا قدامه .. وهي قاعدة على السرير .. وقعت عنيها في عنيه ..
سارا: عبدالعزيز ماقلتيش الدكتور قالك ايه
لاحظت تغيير ملامحه اللي ما ا ستمرتش الا ثانيتين . ... وقف عدل وهو بيمسح الجرح اللي في خده ..
عبدالعزيز: ما انا قلتلك ..
وراح لعند الدولاب عشان يلبس هدومه ..
سارا:قلت انها حتفوق .. وبعدين سرحت .. سرحت في ايه
عبدالعزيز يغير الموضوع: هي فين ماما ورهف ..
سارة : مش عارفة انا مشفتهمش
عبد العزيز : روحي شوفيهم
فهمت سارة انه ش عايز يقولها او يتلكم في الموضوع واحترمت رايه .. خرجت من الاوضة .. ونزلت لتحت ونادت على الخدامة وسألتها فين ام عمر ... قالتلها في اوضتها بترتاح اما رهف في الحديقة .. راحت سارة للحديقة برى البيت .. طلعت من الباب اللي ورا من غير ماتحس رهف .. شافتها قاعدة على حمام السباحة .... ولاحظت اثار الدموع ... وشافتها ماسكة حاجة في اديها جامد ... حست ان رهف مش عايزة حد يشوفها وهي في الحالة دي .. فرجعت سارة ودخلت البيت .. حبت تمر على حماتها وتطمن علهيا .. كانت اوضتها ضلمة .. اكيد نامت .. راحت على اوضتها ... كان عبد العزيز قاعد على الكنبة .. لاحظت سارة سرحانه حتى ملاحظش انني دخلت .. الصوت اللي طلع من الباب وانا بقفله هو اللي فوقه من السرحان ... بصلها عبد العزيز وسألها ...
عبدالعزيز: هما فين
راحت سارة وقفت عند الشباك وبتبص على الحديقة .. شافت رهف اللي لسة قاعدة في مكانها .. كان ظهرها لعبد العزيز .. كان حاسس بكابة من الجو اللي كان في البيت كله .
سارة: هما في البيت .... رهف فيرالحديقه وامك في اوضتها
ماردش عليها عبد العزيز .. سارة ما كانتش مستنية رده .. كان شاغلها موضوع واحد .. ميرنا ..هي متأكدة ان صحبتها فيها حاجة .. وعبد العزيز مش عايز يقولها .. ليه يا ياربي ليه مش عايز يقولي هي مالها ويطمنس علهيا .. كان نفسها تساله .. بس خافت يغير الموضوع زي اول مرة ..
سارة: عبدالعزيز
عبدالعزيز: نعم...
سارة ولسة ظهرها لعبد العزيز وبتبص لرهف : ممكن اعرف الدكتور قالك ايه ؟
بعد فتره صمت طويله: قلت لك مافيش حاجة ..
لفت سارة كلمته بحزم : لاء في حاجة .. قلبي بيقولي ان في حاجة وانتي مخبيها عليا
بصلها عبد العزيز وهو مكشر ..
سارا:شفت بقى .. واضح ان في حاجة .. ليه مش عايز تقولي ؟
ارتسم الخوف على ملامح سارا .. يعني ظني في محله .. يعني في حاجة وعبد العزيز مش عايز يقول ..
سارة : عشان خطري يا عبد العزيز ما تقلقنيش اكتر من كدة .. قولي ايه اللي حصل ..
عنيه في عنيها .. وبكل هدوء قال : احتمال كبير ميرنا ما تمشيش تاني
بحركه غير اراديه حطت سارة اديها على بؤها ... وامتلائت عنيها بالدموع ..
سارا بصوت يتاتا: انت بتقول ايه ؟
ولما لقى وش سارة اتغير حاول انه يهديها ..
عبدالعزيز: مش اكيد لسة ..
نزلت الدموع من عين سارة وبصوت كله عياط : ياربي ايه اللي بيحصلنا دى ..ميرنا .. ليييه .. عبد العزيز حتعمل ايه ؟
عبدالعزيز:حعمل ايه يعني .. ما فيش حاجة في ايدي .. والله مش عارف انا حتصرف ازاي .. اقولها ان ابوكي مات .. ولا تشوهها .. ولا عن شللها .. ولا عن خطيبها الندل
سارة: ياسر
عبدالعزيز بانفعال:ايوة ياسر الندل الخسيس .. ما شفناش وشه الا في يوم العزا ولا سال عن ميرنا ولا اطمن عليها حتى .. مش دي خطبتبه ...
سارة: يمكن خاف يسال
عبدالعزيز بسخريه:سارة انتي بتتريقي ولا ايه
سارة: يووه .. حرام يا ميرنا ... والله ما تستهليش دى كله ..
عبدالعزيز: خلاص يا سارة ما تعيطيش .. انا مش ناقص
سارة بعياط ط: ازاي عايزني ما اعيطش بعد اللي انا سمعته .. دي ميرنا .. مش بس صحبتي .. انت عارف يعني ايه تتشوهه .. ميرنا فنانة مرهفة الحس .. تعشق الجمال .. ازاي تتحرممن دى كله في لحظة .. لاء ومش بس جمالها دى كمان حتتحرم من الحركة ...
عبدالعزيز بتعب:طيب يا سارة كفاية ما تعذبنيش اكتر من كدة .. انا تعبت وعارف بحالة ميرنا .. انا شايف مستقبها بيضيع قدامي ومش عارف اعمل اي حاجة .. ورهف زي الشمعة اللي اتطفت بعد الحادثة .. وعمر ما بيروحش الشركة من ساعة الحادثة .. كل حاجة وقعت على راسي ان ا .. حالة ميرنا اعرفها اول بأول ... انا بقيت اكره اشوف وش الدكتور .. كل خبر بيقوله كأنه طعنة في صدري .. .. وامي من جهه .. امي الي تحطمت .. الحزن في وشهها .. احاول امسحه مش قادر .. عمر ساب كل حاجة فوق راسي ... ابويا رايح .. ابويا رايح وسابنتي .. ترك المسؤولية كلها عليا .. راح واحنا محتجاين له .. لسة ما شبعناش منه .. هو خلاص راح ..راااااح..
اتجمدت سارة في مكانها في لحظة انفجار عبد العزيز ... هو الوحيد اللي كان متماسك بينهم طول ا لفترة الاخيرة .. الوحيد اللي مسك دمعته وما ظهرتش قدام حد ....هو القوي اللي فينا .. الجبل الشامخ في وسطينا .. ينهار فجاه .. عنيه كانت بتلمع .. وايده بترتعش .. شفته بيرتعش وهو بيتكلم .. ما قدرتش سارة تفضل في مكانها ..وهو في نص كلامه .. جريته عليه وضمته لصدرها .. ولانه هو قاعد وهي واقفه .. خدت راسه وحطته في صدرها .. وبعكس ما كان متوقع .. كا جمد ولا بعد ...بالعكس .. لف دراعة على وسطها وقربها منه اكتر .. وقعد يعيط في حضنها .. طلع كل اللي كان في قليه ومخبيه طول الفترة اللي فاتت ... الكل كان يفتكر ان عبد العزيز اقل واحد كان متأثر لموت ابوه ... .. وانه مستحيل يضعف ... او يطلع ضعفه لاحد .. بس خلاص ما قدرش يستحمل .. اكتر من كدة
عبدالعزيز وهو بشد سارة ليه وبصوت غريب يقطع القلب: محتاج له يا سارة .ز ومشتاق ليه اكتر .... انا تعبان.. هلكان تعب ..
قعدت سارة تمرر اديهاعلى شعر عبد العزيز والدموع بتنزل على خدودها ... الليه يا عبدالعزيز ليه كاتم في نفسك كل دى ... العياط مش عيب ولا حرام .. بالعكس دى راحة بيحتاجها اقوى الناس ...
سارا: انا جمبك .. وحفضل جمبك على طول يا حبيبي ..
لسة الدموع حتجف على خدها الا بترجع مرة تانية بدمعة .. .. ازداد تحرك اغصان الاشجار اللي حواليها ..ويهب هوا جامد ووقع ورقه .. طارت في الجو .. واستقرت اخيرت على سطح الماية ... .. قامت تتراقص مع الامواج الصغيره .. الهوا زاد .. وزاد معه تحرك شعرها .. خصله كبيره طاحت على وشهها .. وتبللت من دموعه ... عنيها اتنقلت من الورقه اللي في حمام السباحة للبروازاللي ايدها السليمة ... فضلت تتأمل وشه السمح .. وبتفتكر احلى اللحظات اللي كانت معاه .. الجو كان بارد جدااا ... بس رهف ما كانتش حاجة بالجو اللي حواليها ولا كان همهما البرودة ... وصلت افكارها لاخرة مرة شافته .. ضغطت على البرواز جامد لدرجة انه شويةوكان يتكسر في اديها .... اخر مشهد يتكرر .. اخر كلمات .. سمعت صوت وراها .. لفت لقيت الخدامة وراها واقفة ..
رهف بصوت متغير: نعم
الخدامة : انا حضرت العشى تحبي تتعشي ..
رهف:مش عا يزة انا مش جعانة ..
الخدامةوهي بتقرتب منها : ما ينفعش كدة .. لازم تاكلي ..
رهف: قلت لك مش عايزة انتي ما بتفهميش ..
الخدامة :البيت كله مش عايز ياكل لا انتي ولا المدام
metota
2009/11/14, 2:39 PM
رهف انتبهت .. امي .. هي فين دلوقتي .. ابويا وصاني عليها في اخر كلمه قالهالي .. اخر كلمة نطقها امك .. وانا قاعدة هنا وغرقانة في حزني وناسيتها .. قامت بسرعة من على ال كرسي ..
رهف: فين امي؟؟؟
الخدامة : في اوضتها ما خرجتش منها النهاردة ..
دخلت رهف بسرعة وهي تصد الصورة لصدرها اوتضمها .. راحت لغاية اوضة امها ...شافت النور مطفي .. خبطت على الباب بشويش .... سمعت صوت امها واطي .. ومع انها مافهمتش هي قالت ايه .. فتحت الباب .. شافت امها قاعدة على السرير وفاحة نور الا بجورة .. وفي ايدها مصحف .. وشهها شاحب .. وكأنها كبرت عشر سنين ..خلصت الاية للي كانت بتقرا فيها ورفعت عنيها ولقت رهف واقفة عند الباب مترددة تدخل.. ابتسمت فوزيه.. وشاورتلها انها تيجي جمبها .. دفنت راسها في حضنها .. وايد فوزية بتطبطب علي ظهر رهف .. ورجعت تكمل قراءة لقران بصوت عالي .. ... وعلى نبره صوتها نامت بنتها ....
ماسك موبيله بيشوف الصور اللي كان حافظها .. حاول يقتل الوقت ... لسة قافل مع نورة بعد ما اطمن على بنته ...من ساعة ما اتوفى ابوه ومي في بيت نورة .. ما حبوش يخلوها تعيش الاجواء اللي كانت في البيت .. ولان اهل امها الله يرحمها بعيد عنهم وغي ان مي مش متعودة عليهم ... نورة طمنت اخوهاعلى بنته .. بس قالت له ان مي خلاص مش قادرة تصبر وعايزة ترجع البيت .... قال لها عمر حياخدها من المردة ويعدي عليها عشان ياخد هومها ويرجعوا البيت .. وبقاله ساعات قاعد جمب ميرنا ومستني اي اشارة منها .. كل اللي صدر منها حركات خفيفة من صوابيعها .. بعد مرور نص ساعة سمع صوتمنها .. لف عليها لقاها بتحرك عنيها ...وشهها كان لسة ملفوف بسبب الجروح اللي فيه .. فتحت عنيها ببطئ .. اول ما شافها عمر .. قام وقرب منها ..
عمر : ميرناوبكل صعوبة بتنقل نظرها ليه ... شافت اخوها بيبصلها بقلق وعنيه مليانة فرح في نفس الوقت .. حاولت تتكلم او تقول اي حاجة ... بس رقيها ناشق وبتحس بحرقان .. فكتفت بابتسامة عشان تطمن اخوها .. وكانت الابتسامه مجهود كبير بالنسبة لها .. كلفها كل طاقتها .. وخلاها تقفل عنيها مرة تانية من التعب .. بعد ما ريحت اخوها .. مالحش عمر يفرح الا ورجعت زي ما كانت ... خاف عمر .. وخرج ينادي ع لى الممرضةويسالها .. جات الممرضة وطمنته وقالت له ان الدكتور المناوب الليلة حيمر عليها .. فرجع عمر لمكانه .. وبعد شوية دخل الدكتور ..
الدكتور : سلام عليكم
قام عمر ورد السلام ... شرح له عمر اللي حصل وانها فقدت الوعي تاني ..
الدكتور : ما تقلقش .. انت قلقان كدة ليه .. هي نايمة مش في غيبوبة ..
عمر: بس يا دكتور ازاي تنام بعد ما كانت المدة اللي فاتت فاقدة الوعي ...
الدكتور : الحادثة ما كانتش سهلة .. وهي محتاجة للراحة ..
وكشف عليها الدكتور ..
الدكتور : هي كويسة وبكرة ا نشاء الله حتبقى كويسة قووي
عمر: يعني مش حتفوق النهاردةالدكتور : ما اعتقدش .. مالهاتش لزمة بياتك هنا .. روح بيتك استريح . ومراتك مش حطير..
عمر: دي اختي مش مراتيالدكتور : انا اسف .. بس انت اطمن وروح وتعالى بكرة الصبح ..
عمر: اكيد يا دكتور انها مش حتفوق النهاردةالدكتور : حتى لو فاقت حترجع تانم تاني .. انت روح انت بس .. وربنا يعمل اللي فيه الخير .
عمر:شكرا يا دكتورومش الدكتور بعد ما طمن عمر على اخته .. قرب من عند ميرنا .. ولقاها غرقانة في النوم زي الملاك .. باسها على جبهتها وغطاها كويس .. ورجع يرتاح في البيت شوية ..
في ال يوم التاني ما دومتش سارة ورهف وراحوا لميرنا في المستشفى .. وبعد فترة من وصولهم فاقت ميرنا .. كانت تعبانة وعنيها فيهاالف سؤال . كلموها .. حاولوا يريحوها ..
ميرنا بصوت هامس يادوب يتسمع : ايه اللي حصل ؟
رهف قاعدة على ال كرسي البعيد .. وهي مش قادرة تحط عنيها في عين اختها عشان ماتعرف اللي حصل .. اما سارة ما قدرتش تقعد فكانت واقفة جمب سرير ميرنا ..
سارا: ارتاحي انتى وما تتكلميش كتيرمررت ميرنا لسانها على شفتها ترطبهم .. الحركة دي كانت مجهود بالنسبة لها .. حاست بالم جامد في خدها وجبهتها .. وراسها كان حينفجر من الالم ..
ميرنا بتعب : راسي واجعنيسارا: قلت لك ارتاحي وما تتكلميشهزت راسها بصمت ورجعت وقفلت عنيها من التعب .. لفت سارة على رهف ..
سارا تهمس:نقولها ايهاكتف رهف بدمعة رد على سارة .. دخلت الممرضة تسال عن ميرنا وتبلغهم انها حيخدوها شوية عشان يعملولها فحوصات ...
سحبوا سرير ميرنا ومعاه قلب سارة .. اللي كانت عارفة كل حاجة .. ومستنية نتيجة الفحص عشان يطمن قلبها .. عبد العزيز اول ما وصل سارة المستشفى قالها اول كا تفوق ميرنا وياخدوها للفحص تتصل بيه عشان يجي .. اول ما خدوا ميرنا .. اتصلت سارة بعد العزيز عشان تبلغه ..
عمر خد بينته من بيت ا خته .. وطول الطريق للمدرسة وبنته كانت ساكته وما بتتكلمش بكلمة واحدة .. ودي مش من عوايدها .. بعد ما وصلها المردسة . راح للشركة اللي كانت منقطع عنها فترة .. واول ما دخل مكتيبه .. وقفه سكرتيره وقالهعلي : السلام عليكم يا استاذ عمرعمر : وعليكم السلامولسة كان حيدخل مكتبه وقفه علي ..
علي : استاذ عمر
لف عليه عمر : نعمعلي : الاستاذ شوقي طلب مني اول ما توصل حضرتك تروحله على مكتبه لانه عايزك ..
عمر وهو عاقد حواجبه : ليهعلى : مش عارف بالظبط هو قالي كدة وبسعمر : طيب شكراما دخلش عمر مكتبه وراح لمكتب عمه شوقي .. واستغرب عمر ما دام عمي شوقي كان عايز مني حاجة ليه ما اتصلش بيا على طول ... ربنا يستر ... قبل ما يوصل لمكت شوقي مر على مكتب ابوه .. حس بحزن جامد .. كان الباب مقفول والنور مقفول .. اتنهد وكمل طريقة .. قال للسكرتير عمه شوقي انه عايز يدخل ..
السكرتير: اتفضل يا استاذ عمر هو اصلا مدينا اوامر اول ما توصل حضرتك تدخل على طولرفع عمر حواجبه باستغراب وخبط على الباب .. سمع صوته شوقيشوقي : اتفضل..
فتح الباب بترقب ويشوف عمه قاعد على المكتب وهو لابس ال نظارة وكان مركز في حاجة في اديه ..
شوقي : اهلا يا عمر ازايك اتفضل يا ابنيعمر : الحمد لله يا عمي اخبارك ايهرفع صالح راسه وابتسم لعمرشوقي : الحمد لله ازياك انت يا ابني .. اتفضل اقعد ..
عمر وهو قاعد على الكنبة اللي قدام المكتب : بلغوني ان خضرتك كنت عايزني ..
شوقي : ايوة ...
عمر : خير يا عمي .. في حاجة في الشركة ..
شوقي بعتب : في الاول انا عايز اعرف انت ليه ما بدومش في الفترة الاخيرة ..
نزل عمر راسه : انت عارف يا عمي بالحالشوقي : ولو برضة دى مش عذر .. بس انا المرة دي حسامحك وحمشي الموضوع .. اخوك عبد العزيز قام بشغله وبشغلكعمر : انا اسف يا عميشوقي: حصل خير .. انا مقدر ظروفك .. مش انت بس اللي ما لكش نفس على الشغل .. المكان من غير المرحوم ما يسواش حاجة .. بس مهما كان المفروض ما نضعفشعمر:انا عارف يا عمي .. بس مش بايدي والله .. انا مش متخيل اني حدخل الشركة ومش حشوف الوالدشوقي : الله يرجمهعمر : امينبعد لحظه صمت الكل سرح بافكاره في نفس الشخص..
عمر: الا كنت عايز ايه يا عمي مني ..
شوقي: مش عايز منك الا انك تمسك مكان ابوك في الشركةعمر : ازاي يا عمر ..محمد احق مني في المكان دىشوقي: لا دى مالك مش مال محمدعمر : بس خبرة محمد اكتر منيشوقي: مالكش دعوة بمحمد ... انا عايزك انت اللي تشيل مكان ابوكعمر : ومكاني مين حيكون فيه ؟
شوقي: تامر على وش تخرج .. وانشاء الله حيشتغل هنا .. ومع الوقت حيمسك مكانيعمر : والله يا عمي انا مش عارف اقولك ايهشوقي: قول انك موافق وريح قلبي ..
عمر: انشالله ..يا عمي
metota
2009/11/14, 2:40 PM
الحلقة ال63
بعد ما وصل عبد العزيز للمستشفى .. ورجعوا ميرنا لاوضتها ... راح للدكتور عشان يتأكد من الخبر .. الدكتور قاله ان اخته اتخبطت جامد في عمودها الفقري ... وادى الى كسر فيه .. وبسبب حالتها ووضعها في السيارة وصعوبة خروجها ..المسعفين ما خدوش بالهم من الموضوع دى .. غير تركيز المستشفى على حالة النزيف الداخلي اللي كان في راسه وحاولوا يسعفوها .. كل الامور دي خليتهم ما ينتبهوش لعمودها الفقري .. وما يخدوش بالهم في نقلها من مكان لمكان.. ومن كتر نقلها قدى الى قطع الحبل الشوكي عندها .. وبالتالي عدم قدرتهاعلى المشي تاني .. واحتمال عدم روجعها زي الاول .. حتى لو ارسلتلها لاحسن مستشفى في العالم ولا حتى في المانيا ولا غيرها .. مش حينفع .. انتشر الخبر في البيت . والكل عرف الا صاحبة الشأن .. اللي كانت بتفوق بين فترة و فترة .. بس ما كانتش مركزة على اللي بيحصل حواليها ...عيطت فوزية على الحالة اللي وصلت فيها بنتها .. واصرت انها تروح المستشفى وتشوفها وتقعد جمبها .. وطول الوقت دى ما عرفت ميرنا ان ابوها اتوفى ..
على صوت عبد الباسط اللي كان شغال في اوضة ميرنا في المستشفى ...كانت قاعدة فوزية جمبها .. صحيت ميرنا على صوت القران ولفت لقيت امها جمبها ابتسمت .. كانت اول مرة تشوف فيها امها بعد الحادثة .. كانت قاعدة على الكرسي وهي مغمضة عنيها وراسها نازل لتحت .. واضح انها مرهقة ..
ميرنا بصوت واطي : ماما
سمعت فوزية بنتها وصحيت من نومها . اتعدلت وقامت
فوزية : ايوة يا حبيبتة ماما ... عاملة ايه دلوقتي
ميرنا : احسن الحمد لله انتي من امتى وانتي هنا
فوزيه: من فتره ..عايزة حاجة عايزة ماية ..
ميرنا بتعب : لا .... هي الساعة كام ؟
فوزية : الساعة 10 انبارح اخواتك كلهم كانونا هنا ... بس هما في الشغل دلوقتي ..
بلعت ميرنا رقيها بصعوبة
ميرنا : انا بقالي قد ايه وانا في المستشفى ..
فوزيه: اسبوعين يا حبيبتى..
ميرنا : وابويا ورهف .. ايه اللي حصلهم ..
فوزية وهي بتحاول تمسك نفسها : كلهم مرتاحين .. المهم انتي دلوقتي..
ميرنا بابتسامة باهتة : انا كويسة .. بس الشاش اللي على وشي دى مضايقني قووي وراسي بتوجعني
فوزية : حيخف مع الوقت .. انت بس ماتعبيش نفسك
ميرنا : طيب لو جيه بابا او اخواتي او سارة صحيني
فوزيه بحزن: انشالله
لسة كان حيخرح من البيت .. ومر على الصالة الا وسمع حد بيناديه :
ام خالد : ياسر
دخل لعند امه ولقاها قاعدة
ياسر وهو واقف عند ا لباب : اهلا ياماما كنتي بتنادي عليا
ام خالد: انت رايح فين
ياسر : عندي مشوار .
ام خالد وهي تبتسم : تعالى يا ابني اقعد جمبي عندي ليك خبر حلو
ياسر : خير
ام خالد ووهي بتبتسم : خطيبتك فاقت .. مبروك يا ابني
ياسر وبيقولها منغير نفس : الله يبارك فيكي
ام خالد: مالك ليه بتقولك من غير نفس كدة .. هو انت كنت عارف انها فاقت ؟
ياسر : ايوة .. احمد ابني عمي قالي ( اللي هو جوز نورة )
ام خالد : امال مش فرحان ليه
ياسر : هو انت معرفتيش
ام خالد وهي معقده حواجبها: معرفتش ايه ؟
ياسر : انها مش حتمشي تاني
..
ام خالد : وايه يعني
ياسر وهو بيقول : هو ايه اللي ايه يعني .. اوعي تكونوا فاكرين اني حتجوز واحدة معاقة
ام خالد : انت بتقول ايه .. انت عايز تسيب البنت
ياسر: هو ما فيش حاجة بتربطنا مع بعض لا كتب كتاب ولا حاجة .. دي مجرد خطوبة .. انا حفسخ ا لخطوبة ..
ام خالد : انت بتتكلم جد يا ابني .. حرام عليك البنت مالهاش ذنب في اللي حصل في وقت شدتها تسيبها .. دي مالهاش حد
ياسر : انتي بتتكلمي بجد يا ماما انتي عايزاني ارتبط بيها وهي معاقة ... ليه هو ناقصني حاجة عشان اخد واحدة ما تقدرش تخدمني وانا اللي اخدمها في ايه يا ماما
ام خالد : بس دي ميرنا .. ولو كانت مشللوة ..
ياسر : انا مش مصدق اللي انتي بتقوله .. دى انا كنت فاكرك انك اول واحدة حتعارضي على الجوازة دي ...
ام خالد: يا ابني الشلل مش عيب .. بس العيب انك تسيبها عشان هي اتشلت ..
ياسر : لا طبعا عيب .. انا مش قصدي حاجة .. وربنا يشفيها ويوفقهامع شخص غيري ..
ام خالد : طيب يا ابني لو العكس اللي حصل يعني بعد الشر انت اللي حصلتلك الحادثة واتشليت هي كانت حتسيبك عشان كدة .. وانت اللي كنت حتموت عليها وانت اللي اخترتها بتفسك ..
ياسر : وانا اش عرفني انه حيحصل كل دى .. لا وكمان وشهها مشوه يعني مش كفاية ا نها مشلولة وكمان مشوهة .. في ايه يا ماما
ام خالد بعصبيه: يااااااااااااااااااااااااااااااسر
ياسر : انا ما بشمتش يا ماما .. بس دي الحقيقة ..
ام خالد : انت ما فيش في قلبك رحمة .. يعني هي بنت ضعيفة وابوها مات والمصايب عمالة تتحدف عليهم من كل مكان ..وانت جيت كملتها عليهم .. اودي وشي منهم فين .. اقولهم ايه ابني مش عايز بنتكم عشان ما بقتش تناسبه ...
ياسر : حرام عليكي اي ماما يعني انتي عايزاني ارمي نفسي في التهلكة عشان تتبسطوا وترتاحوا
ام خالد : لو وحدة من اخواتك وخطيبها سابها كنت حتتصرف معاه ازاي ..
ياسر : ما تفوليش على اخواتي سيبيهم في حالهم
ام خالد : انت فاكر بنات الناس لعبة ... ماتفكر كويس يا ابني
ياسر : هو انا لعبت فيها دلوقتي .. ولا الجواز بالعافية .. ايه يعني فسخت الخطوبة ايه اللي حصل اتهدت الدنيا ..
ام خالد : البنت ما تستهالش منك كل دى يا ابني ..... يالا عايزاك توديني المستشفى نورح نطمن عليهم
طلال: وانا الحين لعبت فيها.. من حقي انى ارفضها مثل ماهو من حقها انها ترفضى
ام خالد : لا تسوي فيها كذا طلال.. فوزيه ما تستاهل الي جاها .. يالله ابيك تاخذنى بالمستشفى نزورهم وتطمن عليهم ..
ياسر : يامامااااااا
ام خالد : انا مش حتكلم في الموضوع دى تاني .. وما فيش فسخ خطوبة . والبنت حتتجوزها يعني حتتجوزها فاهمني ..
ياسر : هو بالعافية ..
ام خالد: مش عافية ولا حاجة . بس والله يا ياسر لو سبت البنت وهي في الحالة دي لا انا امك ولا اعرفك حيبقى قلبي وربي غضبانين عليكك ليوم الدين ..
ياسر : حرام عليكي يا ماما حرام ..انتي كدة بتحكمي عليا بالاعدام
ام خالد : بس كلام فارغ .. انا مابقولك ترتبط نفسك معاها .. بس اشفق عليها .. ما تسيبهاش في الحالة دي ما فيش حد يرضى يتجوزاها وهي بالحالة دي .. انت اتجوزها ولو مارتحتش معاها ابقى اتجوز عليها انشاالله تتجوز تلاتة .. المهم ما تسيبتهاش
ياسر : يعني عادي لو اتجوزت عليها ..
انمخالد : المهم ما تسيبهاش .. والله الناس ما تستهلش .. ومش ناقصين كفاية اللي فيهم ..
ياسر : ربنا يعمل اللي في الخير يا ماما
ما قدروش يتهربوا من اسئلة ميرنا عن ابوها اكتر من كدة .. ا... فاضطروا يبلغونها مع انهم حاولوا ينقلولها الخبر بابسط واسهل طريقه ممكنه....... تقبلت الخبر بشجاعه غير متوقعه .. بسبب ايمانها القوي بالله تغلبت على اللي هي فيه .. بكت ابوها .. وحزنت لفراقه .... اما شللها كان عندها امل كبير انها لو انها سافرت برة حتمشي من جديد ..
ارسوا اوراقها لمستشفيات لندن وبعد اسبوع نقلوها على هناك .. راح معاها عبد العزيز عمر كان ناوي يروح معها .. بس ما خد مي من بيت عمتها ورجعت تقعد معاه في البيت وحالتها ما كانتش عجباه فما اقدرش يبسيها ... مي ما قدرتش تتقبل موت جدها بسهولة .. غير عمتها اللي كانت في المستشفى واللي ما شافتهاش من ساعة الحادثة ..ما رضوش يخدوا مي عشان تزور عمتها عشان سوء حالتها ..... رجعت مي لقوقعتها بعد ما طلعت منها الفتره الاخير .. فما اقدرش عمر يسيب بنته ويروح .. وما يقدرش ياخدها معاه عشان المردسة .. وشغله اللي في الشركة اللي فوق راسه بعد ما مسك م كان ابوه ... اما رهف فكان نفسها تروح مع اختها ... بس اخوها ما رضيش عشان جامعتها ودراستها .. وسارة كمان كانت عايزة تروح .. ورفض لنفس السبب .. .
للان الوقت كان بدري الساعة 6 الصبح والكل نايم .. دخل البيت وقعد يصرخ وينادي على اللي في البيت .. قامت كريمة وشوقي مفزوعين من نومها .. موقف موت صلاح اتكرر تاني ليهم . ربنا يتسر من اخبار الساعة 6 الصبح .. نزل شوقي على السلم وهو تقريبا بيجري .. وقابله في وشه ابه عبد الله وكان في غاية السعادة
شوقي: خير في ايه
عبدالله: استوعب انه اهله اتخضوا من زعيقه : لا ما تقلقوش ..
وهو شايف الخوف على امه
عبدالله : بس حبيت ابشركم .. مها ولدت النهاردة ..
قعد شوقي على السلم عشان يرتاح من الخضة اللي خضهاله ابنه .. ومش حاسس انه قادر يوقف ..
كريمة : حمدالله على السلامة .. خضتنا
عبد الله : معلش يا بابا ما كانش قصدي .. انا جيت اخد حاجات ليها .. وقلت ابشركم .. اسف اني خضتكم
شوقي: حصل خير .. الف مبروك يا ابني ..
عبدالله بفرح: الله يبارك فيك يابابا
شوقي : ممكن اطلب طلب ما تردنيش .. عايزك تسمي صلاح
عبد الله : صدقني يا بابا من غير ما تقول .. بس مها جابت بنت مش ولد
شوقي: حمد الله على سلامتها
عبد الله وهو مش مصدق نفسه خوفه المرة دي على مها كان اكتر من الا ول .. بسبب صعوبة حملمها .. فما صدقش الدكتور لما قاله ان الولادة كانت طبيعية وسهلة وماكانوش متوقعينها .... الحمد لله يارب على النعمه ...
كل التقارير ونتايج الفحوصات طفيت بقايا الامل في رجوع ميرنا للمشى .. ووجودها بالمستشفى مالهوش لزمة .. والجروح اللي في وشها محتاجة عدة عمليات عشان ترجع زي الاول ... كان في خدها الايمن شق كبير يمتد من طرف فمها الى اذنها .. غير شقوق صغيره في جبهتها ..كانوا بارزين ولونهم احمر ... بس الدكتور طمن عبدالعزيز وقال له انه بعد عمليات التجميل بتختفى تقريبا ...رجعت ميرنا لمصر بعد ما حددوا عمليتها كمان اسبوعين
... البيت كانوا مجهزينه لاستقبالها .. بعد ما حطوا كل التسهيلات الي تناسب وضعها الجديد .. ولان بيتهم كبير .. فما يضره ان يكون فيه مصعد .. وعشان يحسسوا ميرنا انها تقدر تتحرك للدور اللي فوق بكل سهولة .. وما يحرموهاش من اوضتها .. وكانوا بدأو في تركيب الاسانسير ولغاية لما يخلصوا العمال شغل فيه .. فضولها اوضة تحت موقته ..الكل كان بيجهز لاستقبال ميرنا وعبدالعزيز بعد غياب اسبوعين ونص ..... بعد ما جهزوا البيت لميرنا كانت دي اول مرة تدخل فيه البيت بعد الحادثة بس مش على رجليها ..
وقفت السياره قدام الباب .. ونزل عبدالعزيز كان عاملها مفاجأة ومقالش لحد من اهله انهم جايين .. طلب من السواق انه يجي ياخدهم من المطار .. السواق فتح شنطة السيارة وطلع الكرسي بتاع ميرنا .. خده منه عبد العزيز وحطه عند بابا ميرنا .. وساعدها انها تقعد علهي .ابتسمت ليه ميرنا بشكر .. ولسه عبد العزيز حيزق الكرسي ..
ميرنا : لا يا عبد العزيز .. انا اللي هحركه لوحدي .
وبصتله بنظرة توسل..
عبدالعزيز: لو كان دى حيريحك... ماشي
هزت ميرنا راسها وحطت اديها المرتجفه على العجلات وحركتهم .. وعبدالعزيز يمشي جنبها ومستعد باي لحظه يساعدها .. قل الشاش اللي كان ع لى وشها الا قطعه كبيرة على خدها اليمين و3 قطع صغيره على جبهتها .. عشان يخفوا الجروح الي كانت لسة معملة وبارزة بشكل بشع .....فتح عبدالعزيز لاخته الباب ودخلوا للبيت .. وميرنا بتدفع كرسيها ...
كانت فوزيه قاعدة في اوضتها .. الوقت كان العصر واللي في البيت بيناموا شوية في ال وقت دى .. دخلت ميرنا الصالة ..
ميرنا وهي بتبص لاخوها : هما فين ..
عبدالعزيز:مش عارف استني كدة لما اشوفهم
راح عند السلم ونادى على الخدامة .. اذا كانت امه نايمة ولا لاء عشان ما يزعجهاش ..وهو كان بيكلم ا لخدامة .ز كانت سارة فوق طالعة من اوضة رهف ورايحة على اوضتها .. فسمعت صوت عبد العزيز
. فمصدقتش نفسها في البداية .. هو قالها انهم مش حيجيوا الا الاسبوع اللي جاي .... والنهاردة الاثنين .. معقول يكونوا وصلوا ... نزلت على السلم بسرعة .. شافت ظهر عبد العزيز ليها وهو بيكلم الخدامة .. ولسة عبد العزيز حيروح لميرنا ...
سارا: عبد العزيزززززززززز
لف عبد العزز ليها وابتسم .. سارة كملت نزولها والبسمة على شايفيها .. حاسة انها حطير من الفرحة .. بقت تشتاق لعبد العزيز قوووي اكتر من الاول ..جريت بسرعة واترمت في حضنه ... ..
سارة : انت جيت .. حمد الله على السلامة ..
عبدالعزيز: ههههههه.. ايوة يا حبيبتي ..
خاف عبد العزيز على سارة لحسن تقع ولسة كانت الاتبتسامة على وشها .. وبتبصله وتعتب عليه
سارة : ليه ما قتلتيش انك جاي عشان استقبلك ....
عبد العزيز وهو بيضحك : امال الشياكة دي كلها لمين ..
سارة : حرام دي مكياج .. وتاني حاجة .. الحمد لله اني لحقتك لاني كنت رايحة ازور مها عشان ولدت .
عبدالعزيز:لوكنت جيت وما شوفتكيش كنت دبحتك ..
سارا: هههههههههههههه
ميرنا : سارا؟؟
التفت سارة لميرنا .. كانت قاعدة على الكرسي وبتبص لسارة .. ازيك يا ميرنا وحشتيني قوووي .. بجد ليكي وحشة ..
ميرنا بفرح: وانتى كمان
وراحت لصحبتها ورفيقة عمرها .. صديقة الطفولة وكاتمة اسرارها .... والانسانه الوحيده القريبه منها ..
والي تكون بالنسبه لها مثل الاخت والصديقه وكل حاجة...مدت ميرنا اديها ومسكتها سارة .. كا قدرتش تكتفي بالسلام بالايد ... نزلت وضمت ميرنا اللي حضنتها قوووي ...وقعدوا يعيطوا ا لاثنين
عبد العزيز : كفاية يا سارة كفاية ياميرنا ... امال فين الباقي
سارة وهي بتسمح دموعها : امي نايمة تستريح شوية بعد الغدا .. وعمر خد بيته وحيوديها الملاهي
ميرنا : انا حروح عند امي وحشتني قوووي
سارة : وانا حنادي رهف .. اكيد حتطير من الفرحة لماتعرف انك وصلتي بالسلامة .
metota
2009/11/14, 2:43 PM
الحلقةال64
عمر كان واقف وبيتأمل بنته وهي بتلعب .. ايوة كانت بتضحك بسما كانتش عجباه ... كان حزنها باين عليها .. وحرام بنت في السن دي تحزن بالشكل دىوتشيل الهم من دلوقتي .. وحاول عمر كتير معاها عشان يخرجها من الحالة اللي هي فيها .. بس هي خلاص حكمت على نفيها وقعدت في القوقعة بتاعتها ومش عايزة تخرج منها .. وفينفس الوقت ازادت تعلق بابوها .. مش عايزاه يغيب عنها لحظة .. افترك موقف حصله منيومين .. اصحابه اصروا عليه انهم يسهروا مع بعض .. وهو ما كنش ليه نفس .. بس انحرجمنهم ووافق ..
طلب من رهف انه تهتم وتعشي مي وتنيمها .. وبعد حوالي ساعةاتصلت بيه رهف وبتقوله ا ن مي مش عايزة تنام .. رجع للبيت عشانها واول ما شافتهفضلت حضناه ومش عايزة تسيبه .. لغاية لما نامت في حضنه .. عدم وجود جدها وميرنا فيالبيت خلاها تخاف انه تفقد اعز الناس ليها اللي هو ابوها .. غير انشغال امه واختهوكمان مرات اخوه بميرنا .. وما فيش حد بيهتم بيها كل دى حلاها تتعلق بابوها قووي .. وفي نفس الوقت ازادت تعلقها بمدرستها ابلة سهى .. اللحظات الوحيدة اللي بيشوفهافرحانة لما بتروح المردسة .. دي بنتي وانا لازم امن مستقبلها .. وامنها حياة طبيعية .. زي غيرها من الاطفال اللي في سنها .. امي كبرت وما بقتش فاضية .. ورهف ومصيرهاحتتجوز .. وميرنا وراها انشاء الله .. مين اللي حيفضل وحيرعى بنته وهو في الشغل .. واذا حصلي حاجة مين اللي حيخلي باله منها ... ومش بس كدة .. هي محتاجة لحنانالامومة في حياتها .. ودى مش حتلاقيه الا عند عماتها .. انا بفكر في اه .. .. صرخقلبه .. انا بفكر في ايه معقول بفكر في الجواز بعد فاطمة .. اكيد عقلي فيه حاجة .. رد العقل .. ماتكونش اناني .. قبل ما تفكر في نفسك فكر في بنتك .. انت مش شايفحالتها عاملة ازاي ..
مي: بابا بابا..
فاق من السرحان الي هو فيهعلى صوت مي وهي بتنادي عليه وماسكة بنطلونة ...
عمر: نعم ياحبيبتى
مي: تعالى نلعب اللعبة دي ؟
عمر: لا يابابا دي خطيرة ..
مي: انا عايزة اركبها ..
عمر : حتيجي في نصهاوتعيطي وتقولي اناعايزة انزل
مي بعزم: انا ما بعيطش
ودى اللي حيموتني يا مي .. عايزكتعيطي وتطلعي كل اللي جواكي .. انت طفلة مش كويس الكبت اللي انتي فيه دى .. رنموبيه .... لقى على الشاشة .. لقى اسم اخوه
عمر: السلام عليكم .. ازيك ياعبد العزيز
عبدالعزيز: وعليكم السلام .. الحمد لله انت عامل ايه
عمر: تماام بخير انت اخبارك ايه واخبار ميرنا
عبدالعزيز: لسة فاكران ليك اخوات ليه ما بتتصلش بيا
عمر: ههههه والله كل يوم بتصل بميرنا مالكا نت
عبدالعزيز:ماشي حعديها بمذاكي المرة دي .. المهم انت فين دلوقتي .
عمر: في مشوار
عبدالعزيز: مشوار والا قاعد تلعب
عمر: هههههههههه.. ما دام انك عارف بتسأل ليه
عبدالعزيز: انا غلطان انت وحشتنيوقلت اتصل بيك عشان تيجي واشوفك
عمر: انت هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالعزيز: ايوة انا في البيت .. حتخلص امتى وتيجي ..
عمر بلهفه: ميرنا معاك
عبد العزيز : ايوة
عمر: دلوقتي جاي
عبد العزيز : يعني لوميرنا مش معايا ما كنتش جيت دلوقتي ... صح
عمر: ههههههههه روح بس.. يالامسافة الطريق انشاء الله
عبدالعزيز: ههههههه
وقفل التليفون مع اخوهوبص لمي
عمر: مي حبيبت كفاية كدة عشان نروح البيت دلوقتي عمو عبد العزيزوعمتو ميرنا وصولا وهما في البيت
مي بهدوء: طيب
لييييه مي .. معقولهمش مشتاقة لعمتها .. ليه ما تعبريش عن شعورك لييييييييييييييه ..
بعد اسبوعمن وصولميرنا البيت .. جات ام خالد تزورهم وتطمن عليها .. الخدامة جراحت لاوضةميرنا وقالتلها ان انها عايزاها تيجي عشان تسلم على ا م خالد ..
ميرنا : امخالد هنا ؟؟
الخدامة : اوية .. و المدام بتقولك تعالي بسرعة
ميرنابتفكير .. طيب طيب روحي انتي دلوقتي .. واقفلي الباب وراكي ..
وبعد ما خرجتالخدامة .. قعدت ميرنا تفكر .. ام خالد .. ايه اللي جابها هنا .. اوعى تكون جايةعشان تتكلم في الجواز .. خلاص كل حاجة انتهت .. ولا عايزة تشوفني هل حنفع لابنهاولا لاء .. ووقعت عنيها على المرايا ..وقعدت تشوف وشها .. .. قربت من المرايا .. ورفعت الشاش اللي على وشها .. وشافت الخطوط المتعرجة .. لونها احمر مايل للبنفسجي .. كان منظرها بشع جداا .. ما قجرتش تتحمل الم نظر ورجعت الشاش مكانه .ز لا مستحيلاطلع واقابلها وانا بالشكل دى
الباب خبط
رهف : مين
رهف : انا رهف ممكن ادخل ..
ميرنا : تعالي
رهف : انتي لسة ما لبستيش .. امي بتقول يبسرعة
ميرنا : مش عايزة اطلع
رهف وهي معقده حواجبها: ليه طيب
ميرنا : انتي عا يزاني اقابلها وانا بالشكل دى
رهف : وفيهاايه
ميرنا : لالالا مش عايزة ..
رهف : ميرنا والله عيب ..
ميرنا بدات تفقد اعصابها .: لا عيب ولا حاجة .. وممكن لو سمحتي تسبينيلوحدي ..
رهف وهي بتحاول تقرب من ميرنا : ميرنا
ميرنا : انت مابتسمعيش .. ما بتفهميش .. برا .. اطلعي برا ..
رهف : اسفة يا ميرنا مش قصدياني اضايقك ...
ميرنا مش عايزة تضعف قدام رهف .. هي حاسة بنار جواها .. مشعايزة تبينلهم انها بقيت ضعيفة وعاجزة ..
ميرنا : انا عايزة اقعد لوحدي ..
ولما شافت لقيت رهف لسة واقفة قدامها ..
ميرنا : لو سمحتي
خرجت رهف من اوضة ميرنا وهي حزينة على اختها .. اما ميرنا اول ما طلعت رهفقعدت تعيط .. لغاية لما اتبل الشاش اللي على وشها ..
بعد ما مشيت ام خالد .. طلعت فوزية لاوضة ميرنا .. ميرنا احرجت امها قووي عشان مانزلتش وسلمت على ام خالد .. وام خالد كانت بتتصل كل يوم تتطمن على ميرنا .. يبقى دي جزاتها .. والمفروض ميرنا تقدر الموقف دى ..
خبطت فوزية على ميرتا وما ستنتش رد ودخلت ا وضتها .. لقيتها قاعدة على الكرسي وبتقرا المجلة .. رفعت ميرنا راسها ولقيت امها حاية ناحتيها وقعدت قدامها على السرير
فوزية : انتي تعبانة ..
ميرنا : لا ما فيش حاجة يا ماما
فوزية : طيب ليه ما جتيش تسلمي على ام خالد ..
ميرنا : ماليش نفس ومش عايزة اقابل حد ..
فوزية : مش عيب الست تيجي لغاية هنا عشان تتطمنت عليكي وانت ما ترضيش تسليم عليها ..
ميرنا : مش كدة يا ماما .. بس ما اقدرش اقابل حد ما اقدرش
فوزيه بصتلها بشفقة وكلمتها بصراحة : عشان ما بتمشيش ..
ميرنا وهي بتبص لامها وعنيها بتلمع من الدموع : ياريته يجي على المش بس يا ماما في حاجت تانية كتير ..
فوزيه: انشالله بعد العمليه حترجعي احسن من الاول ...
ميرنا بصوت مرتجف: انشالله ..
بعد صمت ...
فوزيه: تعرفي ليه ام خالد كانت هنا النهاردة ؟
ميرنا : عشان تشوفني ..
فوزيه: طبعا .. بس كانت عايزة تتكلم في موضوع الجواز
ولاحظت فوزية عدم اهتمام بنتها بالموضوع وانها ما علقتش على الكلام اصلا ..
فوزيه: انتي مش عارفة هي قالت ايه
ميرنا : انا عارفة مش محتاجة انك تقولي . الحمد لله انها جت منهم
فوزيه باستغراب: هو ايه اللي جت منهم
ميرنا : فسخ الخطوبة
فوزية : ليه بعد الشر .. ام خالد تقول ان الولد شاريكي ومتمسك بيكي وانشاء الله بعدما تخلصي العلمية
بتاعتك وتهدى الظروف ويخلص حداد ابوكي .. حيجوا ويتفقوا على كل حاجة .
ميرنا : انتي بتقول ايه بذمتك انتي عايزاني اتجوز وانا في الحالة دي
فوزية : ربنا حيشفيكي انشاء الله
ميرنا : انا مستحيل امشي تاني .. وحتى لو شفيت اتجوز ازاي وابويا مات
فوزيه بحزن: الله يرحمه
ميرنا : يا ماما كفاية انا مش عايزة اتجوز .. وحصوصا ياسر .. لو سمحتي ما تجبرنيش على الجواز .. انا مش عايزة
فوزيه: وليه طيب .. واشمعنى ياسر بالذات
ميرنا : ياسر شافني قبل ما اتشوه .. وهو حتى ما جاش المستشفى ولا سأل عني مرة واحدة
فوزيه باندافاع: ما تشوهتىش .. دي جروح وحتروح انشااء الله مع العملية ..
ميرنا : برضه حيبقى فيه علامة ..مش حرجع زي الاول ....
فوزيه: الجمال جمال الروح
ميرنا: ما يهمنيش جمال الروح .. يماما انا انسانة عاجزة .ز انا مش حمشي ومشوهة .. انا مش عايزة اتجوز مش عايزة
فوزيه:كفاية يا ميرنا كلامك دى بيقطع قلبي
ميرنا : هي دي الحقيقية .. لازم نتقبلها حتى لو كانت مؤلمة ... وانا مؤمنة بقضاء الله وقدره
فوزيه اندهشت من حكمة بنتها: ونعم بالله...
لاحظت على بنتها اثار التعب .. ميرنا بتتعب بسرعة
فوزيه وهي تقوم : طيب اسيبك دلوقتي عشان ترتاحي ..
ابتسمت ميرنا لامها : شكرا يا ماما
وساعدتها امها انها تنام على السرير .. لغاية دلوقتي مش قادرة ميرنا تتعود على انها تعتمد على نفسها في انها تروح من السرير للكرسي والعكس
بالليل جاتلهم نورة وكانوا كلهم قاعدين بيتعشوا .. بعد ما خلصت نورة كانت عايزة تروح ولان جوزها كان مسافر وصلها عمر للبيت ..وهما في الطريق قعدوا يتكلموا شوية
نورة : تعرف انا شوفت مين انبارح
عمر وهو عاقد حواجبه: مين؟
نوره: ابلة مي
عمر: ابله سهى
نوره: هههههههه .. وانت اش عرفك بيها
عمر: هو انتي ناسية انها مدرسة بنتي .. دى غير كلام مي عنها كل يوم ..
نورة : بس بجد مردسة حلوة وطيبة وزي العسل .. وتصدق ان مي كانت دايما بتفكلاني بيها .. سبحان الله
عمر : وليه بتفكر بيها
نورة: يعني بتقول على اللي هي حاساه وشعورها اتجاه مدرستها ... فيها ايه دي
عمر:اااااه
نوره: المسكينه فقدت امها في سن صغير ..
عمر: الله يرحمها
نوره: قعدت اتكلمت انا وهي فترة طويلة ..
عمر: وانتي عرفتيها منين
نوره: كانت معايا في الجامعة .... بس هي اصغر مني بسنتين
عمر:اااااه
نوره :على فكرة بتموت في بنتك وبتحبها موووت .. وكانت طول الوقت بتكلمني عن بنتك .. وشكرت فيها قوووي وقالت انها شاطرة ومؤدبة
عمر من غير سابق انذار: هو شعرها احمر ؟
نوره باستغراب: لا ليه ؟؟
عمر: سؤال
نوره: هو انت شوفتها ولا ايه ؟
عمر: هههههههه.. حشوفها فين بس يا مجنونة... انا بسأل بس
نوره: مش عارفة بس سؤال غريب شوية
عمر: اصل مرة دخلت على مي اوضيتها وهي بتحاول تلون شعرها احمر بتقولي زي الابلة سهى ...
نوره: ههههههههههههههههههههههههههههههه... حرام عليها شوهت صورتها .. هي شعرها كستنائي وعاملة فيه ميش عنابي مش احمر ...... ههههههههههه وعشان خاطر مي خليها احمر
عمر: ههههههه وهي اش عرفها بالالوان دي كلها ... هي جت على بالها احمر
نوره بنبره صوت غير: مش غريبة يا عمر
عمر : هو ايه اللي غريبة ؟
نوره: تعلق مي بابلتها .. يعنى مي ما تتعلقش باي حد بسهوله
عمر وهو يتنهد: مش عارف والله
نوره وهي بتلف على الكرسي اللي ورى : البنات ناموا
وقف عمر قدام بيت نوره
عمر: ليه ما نمتيش عندنا مادام احمد مسافر
نوره: ما ينفعش وكمان ما عملتش حسابي في لبس البنات
عمر: كانوا خدوا هدوم من مي
نوره: معليش..المرة الجاية انشاء الله
ونزلت وهي شايلة عبدالرحمن ....اما عمر شال البنات اللي كانوا نايمين ورا ..ودخلهم البيت
نوره: شكرا يا عمر تعبناك
عمر: بس يا عبيطة ... خلي بالك من نفسك ومن العيال
نوره:خلي بالك وانت بتسوق وما تجريش ...
عمر:حاضر ... انشالله ..
كانت فاردة نفسها على السرير ... حاولت تروح لكرسيها ... حاولت تتسند وتروح للكرسي .. حطت كل ايد على دراع الكرسي .. وحاولت تنقل جسمها من السرير ليه .. بسبب ثقل جسمها على الكرسي وبسبب العجلات الي تحت .. دفع الكرسي على ورى وهي لازالت معلقه بين الاثنين .. فوقعت على الارض جامد ...
في الوقت دى كانت سارة نازلة لتحت عشان تجيب كوباية حليب لعبد العزيز .. سمعت صوت حاجة بتقع من اوضة ميرنا .. شافت النور طالع من اوضتها عرفت انها صاحية مش نايمة ... ولان الصوت كان عالي فتحت الباب على طول ..شافت ميرنا واقعة على الارض بين السرير والكرسي ... وهي في الارض وراسها دافناه في الارض وكتافها بتهتز وبطلع صوت مكبوت .. عرفت سارة انها بتعيط ... راحتلها على طول وقعدت جمبها ..
سارة : ميرنا مالك .. اتعورتي ولا ايه
ارتفع صوت عياط ميرنا .. قعدت سارة على الارض جمبها وحطت اديها على كتف ميرنا .
وبطبطب عليها .. كانت ميرنا في الفترة اللي فاتت كانت ميرنا متقبلة وضعها وكانت بتحمد ربنا على ما ابتلاها ... وعمرها ما اشتكت او عي على حالها .. ايوة هي عيطت بس مش لدرجة الانهيار .. كانت صعبان عليها نفسها ..
سارة : ميرنا يا حبيبتي ..قومي ..
حاولت تشيلها من على ا لارض ..
ميرنا : روحي وسيبيني ..
سارة : ما اقدرش اسيبك .. انا حساعدك
ميرنا وهي بتعيط : مش عايزة حد يساعديني انا اقدر اقوم لوحدي ...روحي مش عايزة حد معايا في الاوضة ...
اتقبلت سارة كلامها لانها ماتلومهاش على الحالة اللي هي فيها دي
سارا:طيب انا حمشي بس بعد ما تقومي
ميرنا بعصبية : قلتلك روحي دلوقتي
سارة : لاء مش رايحة الا لما اقومك
ميرنا : انتوا عايزين مني ايه ليه مش عايزين تسيبونوني في حالي ...حرام عليكم والله حرام .. ورجعت تعيط تاني ..اتقطعت قلب سارة على صحبيتها .. وقعدت تبصلها بنظرة الشفقة ..
ميرنا : انا مش عايزة حد يبصلي بنظرة الشفقة .. مش عايزة شافقتكم فاهمين .. مش عايزاها .. انا ليه عشت ... ليه ياربي ما ختنيش مع ابويا كنت ارتحت من اللي انا فيه ..
وقعدت تعيط اكتر
سارة : ميرنا حرام اللي انتي بتقوليه دى ... استغفري ربنا
ميرنا بعياط : خلاص يا سارة انا حياتي انتهت .. المفروض اني مت .. ما ينفعش اعيش .. انا مش قدرة استحمل .. مش قادرة اتحمل الالم اكتر واتعذب اكتر من كدة .. مش قادرة
قربت منها سارة وضمتها ليها .. وميرنا قعدت تعيط في حضن سارة .. وسارة تعيط معاها في نفس الوقت ..
ميرنا : انا عايزة اموت ... عايزة اموت ..
سارة : لا يا ميرنا ما تقوليش الكلام دى ... حرام ... ازاي عايزانا نعيش من غيرك .. عايزة تبعدي عننا ليه
ميرنا : وانا اعيش بالشكل دى ليه
سارة : انشاء الله بعد العملية كل حاجة حترجع احسن من الاول .. وحترجعي لحياتك ولدراستك وتحققي اهدافك .. خلي املك كبير بربنا
ميرنا : ونعمة بالله .. ساعديني اني ارجع للسرير
سارة : حاضر ..
يعد ما ساعدت سارة ميرنا .. وغطتها باللحاف ..
سارة : الكلام اللي انتي قولتليه حرام .. المفروض انك تحمدي ربك ... في ناس اصعب منك بكتير ...قولي الحمد لله ...
ميرنا : الحمد لله
سارة : اقري قران واهدي كدة يا حبيبيتي .. اجيبلك حليب دافي
ميرنا :لا شكرا
سارة : مش عايزة اسمع منك الكلام دى تاني
ميرنا : بس انا خايفة
سارة : من ايه ؟
ميرنا : من حياتي .. من العملية ... من كل حاجة
سارة وهي بتبتسم وبطمن ميرنا : بعد ما تعمل يالعملية حترجعي احسن من الاول .. وحتتجوزي ياسر .. وحتروحي الجامعة .. وحترجع حياتك طبيعية زي الاول واحسن كمان .. بس انتي خلي ايمانك بربنا كبير
ميرنا :لا ياسارة مستحيل ارجع الجامعة .. انا قلت لعبد العزيز واحنا في لندن انا يسحب ملفي ويلغيني من الكلية
سارة : ازاي .. وليه ؟
ميرنا بدأت تعيط ولفت وشها الجهة التانية : بس ياسارة .. انا ما اقدرش اروح بالشكل دى ..
سارة : احنا مش اتفقنا دلوقتي ..
ميرنا : خلاص يا سارة سيبني دلوقتي انا عايزة انام
سارة : لا انا حقعد جمبك
ميرنا : روحي لعبد العزيز .. اكيد هو مستنيكي دلوقتي .. يالا يا سارة ..
سارة : لو انتي عايزة كدة ماشي
ميرنا : ايوة
عرفت سارة ان ميرنا عايزة تقعد لوحدها .. فسابتها على راحتها .. وكانت رايحة على اوضتها فافتكرت الحليب عشان عبد العزيز .. فراحت المطبخ ومسحت دموعها ودخلت على عبد العزيز ..
عبدالعزيز وهو يشوف سارا تدخل الغرفه وفي ايدها كوباية الحليب
عبدالعزيز: اتأخرتي قوي يا سارة
سارة : مش لاقيا الحليب وقعدت ادور عليه
عبدالعزيز: ماشي
سارا: عبدالعزيز ..
عبدالعزيز : امم
سارا:هي ميرنا قالتلك انها تسحب ملفها من الجامعة ..
عبدالعزيز: ايوه
سارا باستغراب: وسحبته ..
عبدالعزيز: لا طبعا ...
سارا: الحمد لله .. احتمال تغير رايها ..
عبدالعزيز: دى اللي انا قلته عشان كدة ما سحبتهوش
سارا: طيب عبد العزيز ينفع اروح معاكم الاسبوع الجاي لندن
عبدالعزيز:انتي مش عندك جامعة
سارا: ايوة بس ما فيش امتحانات دلوقتي .. وانا ممكن اخد غياب
عبدالعزيز: لا ياسارة دى مش يوم ولا يومين دى اسبوع يا سارة
سارا: عايزة ابقى جمب ميرنا وهي بتعمل العملية ..
عبدالعزيز:كلهم نفسهم يبقوا جمبها .. انتي قعدي هنا وخلي بالك من دراستك .. وكمان عايزاكي تبقي جمب امي ورهف
سارا:ميرنا يمكن تحتاجني
عبدالعزيز: انا حكون معاها .. ولا انتي مش واثقة فيا
سارا: لا طبعا انت قدها وقدود ... بس
عبدالعزيز: خلا ص سارا قلت لا ... ما تحاوليش كتير
سارا : ماشي اللي تشوفه
وهو بيوصل بنته للمدرسه ..كانت ساكته طول الطريق وهي بتتفرج على السيارات على يمينها ...
عمر: مي
التفت عليه مي: نعم
عمر: انتي ساكته ليه
مي:اقول ايه
عمر: امم .. تعرفي ان النهاردة اخر يوم في المدرسة وبعدين اجازة العيد
مي : عارفة
عمر: وانتي مش مبسوطة
مي: عادي..
بعد فتره صمت
مي:انا عايزة العيد بس مش عايزة اخد اجازة من المدرسة
عمر وهو مستغرب: ليه
مي: لاني مش حعرف اشوف هبة صحبتي
عمر:لو عايزة تشوفيها اعزميها في بيتنا
مي: عادي يعني يا بابا اعزم اصحابي في البيت
عمر وهو يبتسم: طبعا عادي يا حبيبتي
مي: حتى ابلة سهى
عمر: بس ابله سهى كبيرةما ينفعش تيجي البيت
مي نزلت راسها :خلاص مش حعزم اصحابي
عمر: ليه؟؟
مي: بس..
عمر بتفكير: مي .. انتي بتحبي ابلة سهى
ابتسمت مي: ايوة .. بحبها قوووووي
عمر : ليه بتحبيها
مي: بحبها كدة وخلاص .. عشان هي طيبة وانا بحبها
عمر: طيب يالا انزلي .. وخلي بالك من دراستك
مي: طيب بابا ..
ووصلها للمدرسة وراح للشركة .. مر عليه اليوم وهو بيفكر طول الوقت .. مش قادر يركز
في شغله .. في فكرة في راسه وناوي يكلم امه عليها
بعد ما خد بنته من المدرسة ورجعها للبيت نزل معاها على غير عادته .. هو دايما ينزلها ويرجع للشركة .. بس المرة دي غير نظامه ..
فوزية وهي بتبص لعمر وهو داخل وماسك بنته في اديه : اهلا يا عمر .. خير ايه اللي جيبك البيت بدري كدة ال نهاردة
عمر قرب من امه وقعد جمبها : اخبارك ايه النهاردة ..
فوزيه: الحمد لله ... ها نجهز الغدا دلوقتي
عمر: ايوة يا ريت لاني حموت من الجوع
فوزية : خلاص عقبال ما تغير هدومك حيكون الغدا جهز
وعلى ترابيزة السفرة
عمر:امال فين الباقي
فوزية : حيتأخروا ا لنهاردة في الجامعة لغاية 4 العصر
عمر : هو عبد العزيز ما اتكلمش
فوزية : لسة قافل معايا ... بيقول ان ميرنا في العمليات من نص ساعة
عمر: ربنا معاها ويقومها بالسلامة ..
فوزية : عبد العزيز بيقول ان العملية مش خطيرة .. كلها عملية تجميل .. اللي مش فاهما ليهما عملتهاش هنا في مصر ..في دكاترة تجميل هنا كتير .. لازم يروحوا لندن
عمر: احناما قلناش حاجة ... احنا عندنا داكتر كويسين تجميل .. بس وهو هناك اتفق مع دكتور تجميل معروف وعشان كدة راحوا تاني
فوزيه:كان نفسي اكون مع بنتي .. نفسي اشوفها واطمن عليها
عمر: انشاء الله حترجعلنا بالسلامة يا ماما ... اه صحيح يا ماما انت رديتي على ام خالد
فوزية : ايوة .. قلتلها ان البنت مش عايزة تتجوز
عمر : ليه استعجلتي يا ماما
فوزية :انت ما شوفتك اختك المرة التانية اللي كلمتها فيها .. قعدت تعيط وقطعت قلبي
عمر : ولو برضة ياماما كنتي صبرتي
فوزية : يوووة يا عمر الجواز بالغصب .. ولو البنت مش عايزاه خليها على راحتها..
عمر : مش عارفة اخاف انها تندم على قرارها دى
فوزية : ما اتعقدش .. الاتعالى هنا فين مي ما جاتش اتغعدت ليه
عمر: نامت ..
فوزيه: ازاي تنام من غير ماتتغدى
عمر : لا هي اتغدت .. واحنا جاين عدينا على هارديز وجبتلها وجبة
فوزيه: وليه يا عمر .. ما ينفعش كدة ...كفاية دلع في البنت .. مش اي طلب تطلبه تنفذه ليها .. ابوك الله يرحمه دلعكم بس مش للدرجاتي
عمر : ما اقدرش احرمها من حاجة نفسها فيها وما دام اقدر اجبهولها ليه ابخل عليها
فوزيه: بكرة نشوف اخر الدلع دى ايه
عمر : بقولك ايه يا ماما ... انا عايز اقولك حاجة ... بس حاسس ان وقته غلط
فوزيه: قول ؟؟
عمر: مش عارف هو مش وقته خالص
فوزيه:ما تقول يا ابني مالك
عمر: انتي شايفة حال مي الايام دي عاملة ازاي .. ... رجعت تنطوي على نفسها .. وانا المرة دي خايف عليها قوووي وشايل همها
فوزيه:عارفة يا ابني .. وهي مقطعة قلبي وصعبانة عليا البنت دي .. بس نعمل ايه
عمر:النهاردة جاتلي فكرة .. في البداية ما كنتش متأكد منها .. بس كل ما افكر فيها اقتنع .. المشكلة ان وقتها غلط
فوزيه وهي عاقده حواجبها: فكرة ايه
عمر:انا دلوقتي عرفت ان معاكي حق في اللي انتي قلتيه.. وان مي محتاجة حد تاني في حياتها غيري
فوزيه: اوعى يكون يا عمر اللي في بالي
عمر وهو يبتسم:مش عارف ايه اللي في بالك يا ماما
فوزيه : انت عايز تتجوز .؟
عمر: مش عشاني عشان مي .. مع اني لغاية دلوقتي مش مقتنع بس مي اهم مني من نفسي
فوزيه اتسعت ابتسامتها: يعني عايز تتجوز
عمر: ايوة يا ماما
فوزيه: مش عارفة اقولك ايه .. ربنا يفرح قلبك زي ما فرحت قلبي .. ولا يهمك من بكرة ادورك على بنت الحلال اللي تستاهلك .. وانت بس حط الشروط اللي انت عايزها وانا على اساسها ادور
عمر: لا ياماما ما تستعجليش .. انا اخترت اللي انا عايز اتجوزها
فوزيه باستغراب: مين دي؟؟
عمر: مدرسة مي؟؟
فوزيه: بنت مين دي واشمعنى هي بالذات ؟؟
عمر: بنت مين والله ما اعرفش .. اسالي نورة هي تعرفها وعمالة تمدح فيها ... وليه اخترتها لان مي متعلقة بيها قووي ..وبتحبها
فوزيه: وانت متاكد انها مش متزوجه
عمر: ايوه
فوزيه: يمكن مخطوبه
عمر: اانتى قولى لنوره واسالوا عنها ...
فوزيه: ربنا يوفقك يا ابني .. مالك متردد من ايه
عمر: مش عارف حاسس ان التوقيت غلط
فوزيه بحزن: عشان ابوك
هز عمر راسه
فوزيه: انت عارف ان دي كانت امنية ابوك قبل ما يموت .. نقدر نأجل الجواز ونعمل الخطوبة دلوقتي
عمر:لا ياماما انا لو اتجوزتها حتجوز على طول ... عايزها تكون جمب مي طول الوقت وفي اسرع وقت ممكن
فوزيه: بس ازاي نحتفل بجوازك وابوك لسة ميت
عمر: مش عايز حفلة جواز كبيرة والكلام دى ... كلها مأذون وشاهدين ونعمل حفلة ضيقة للعيلتين وبس
فوزيه:انا حكلم نورة .. ولو البنت طكويسة ربنا يكتبهالك وتكون من نصيبك
قام عمر وباس راس امه
عمر: ربنا يخليكي لينا وما يحرمناش منك
فوزيه وهي تبتسم: ولا يحرمنا منك يا ابني
عمر: يالا حريح نص ساعة .. ولو اتصل عبد العزيز وطمنك على ميرنا ابقي صحيني
فوزيه : انشالله
metota
2009/11/14, 2:46 PM
الحلقة ال65
نجحت عملية ميرنا .. وجيه العيد وميرنا كانت لسة في لندن ... لان بقالها بس اسبوع عاملة العملية .. وجالها التهاب في الجرح وعشان كدة لازم تكون في المستشفى ... ومر عيد الاضحى بشكل مختلف عن كل سنة كان اول عيد يعدي عليهم من غير ابوهم ... وكمان كانت ميرنا تعبانة ....
انتهى بناء الاسانسير .. ورجعت ميرنا اوضتها .. ولسريرها وللوحاتها وفرشها .. فاضل اخر عملية وبعدها تقدر تشيل الشاش الابيض من على وشها ..ورحعت ميرنا مصر بعد ما خفت من ا لالتهاب وكانت في انتظار اخر عملية ..
ولان ميرنا بتحب الرسم ... حطت همها في الرسم .. كانت بتقضي معظم الوقت في الرسم والتعبير عن شعورها وتقعد ساعات كبيرة قدام اللوحات وما بتحبش حد يزعجها .. واذا حست بالتعب تستريح شوية وبعدين ترجع تاني للرسم ..
كان عمر وعبد العزيز قاعدين في الصالة وبيتفرجوا على التليفزيون وعبد العزيز كان بيعاكس في عمر وكان بيهزروا وبيضحكوا .. وامهم كانت في اوضتها .. وبعدين طلعت للصالة لقيت عيالها في الصالة ..
فوزية :انتوا بتعملوا ايه
عبد العزيز : بنتفرج على التليفزيون عايزة حاجة يا ماما
فوزية : لا سلامتك .. عمر كنت عايزاك في موضوع ..
عمر : خير يا ماما
فوزية : بعدين
عبد العزيز : ايه يا ماما في اسرار بينكم ولا ايه
عمر : في ايه يا ماما قلقتيني ..
فوزية : بعدين
عبد العزيز : اوعى يكون عشان موضوع الجواز
فوزية : هو قالك ولا ايه
عبد العزيز : شفتي ابنك ما بيخبيش عني حاجة ... لكن انتي بتخبي
فوزية : وانا اش عرفنى انه قالك
عمر : خير يا ماما .. هي نورة كلمتك ولا ايه
فوزية : ايوة كلمتني .. بقولك ايه يا عمر بدور على بنت غيرها ... البنت دي ما تنفعكش
عمر وهو عابس : ليه مخطوبة
فوزية : لالالا مش مخطوبة ولا حاجة هي ارملة
عمر : طيب وفيها ا يه ما انا ارمل
فوزية : ايوة هي ارملة بس مش ارملة بمعنى الكلمة .. كانت مكتوب كتابها لابن خالتها وتوفى بعد ايام من كتب الكتاب وما دخلش بيها
عمر : طيب وايه المشكلة في كدة
فوزية : المشكلة مش في البنت ... في ابوها
عمر : ابوها ؟؟؟
فوزية : ايوة .. الراجل سمعته مش كويسة .. والكل بيقول انه بيشتغل في اعمال غير مشروعة
عمر : وانا مالي بأبوها .. مش انتي بتقولي ان البنت كويسه .
فوزية : لو جيت للحق نورة قعدت تشكر فيها قووي .. وتقول انها اخلاق ودين وكل حاجة ..بس زي ما قلتلك ابوها لا هو ن ثوبنا ولا احنا من ثوبة ..
عبد العزيز : يا ماما عمر لو حيتجوز حيتجوز البنت مش ابوها
فوزية : انا عارفة وانا ما عنديش مانع . بس كلام الناس واللي حيقولوه .. حيقولوا مناسبين مين
عمر : واحنا مالنا بكلام الناس .. الناس اصلا ما بيعجبهاش العجب .. لو كويسين حيتكلموا .. ولو وحشين برضه حيتكلموا ..
فوزية : عمر يا ابني .. انت مما بتحبش البنت دي .. ليه ما تسبلناش الاختيار ...ونورة عندها وحدة وكويسة ..
عمر : نورة .. نورة .. البنت دي لو تسكت احسن لها .. لا ياماما لو حتجوز حتجوز سهى وبس .. غيرها انا مش عايز ..
عبدالعزيز: اشمعنى سهى يا عمر ؟؟
عمر بدأ يعصب: انا مش عايز اتجوز اصلا .. ولاعمري فكرت في الجواز .. بس عشان مي .. مي محتجاها في حياتها ..
فوزية : مش عارفة يا ابني اقولك ايه انا محتارة بينكم
عبد العزيز: محتارة بين مين ومين يا ماما ؟
فوزيه: بس عمر كلام الناس
عمر:واحنا مالنا بكلام الناس .. بقولك ايه يا ماما مش انتوا مصرين على الجواتز زي ما انا مصر .. انا حتجوز سهى يعني حتجوزها .. وكلام ال ناس عمره ما همني .. واهم حاجة عندي اتن مي تكون مبسوطة ومستريحة ..
فوزيه باستسلام: انا ما اقدرش اقف ضد مستقبلك انت اللي قدرى باللي انت عايز تعمله .. وانت راجل كبير وعاقل وتقدر توازن الامور .. اتكل على الله .... ورينا يعمل اللي في الخير
عمر: بس يهمنى رضاكي علي والاهم موافقتك
فوزيه: انت عارف راي في الموضوع دى .. والله شاهد على كلامي .. انا انا كنت عايزاك تتجوز عشان حياتك تستقر انت وبنتك .. واذا جوازك بالبنت دي فيها سعادتك وسعادة بنتك .. ربنا يهنيكم ببعض ..
عمر: شكرا يا غلى ام في الدنيا
عبدالعزيز:مبروك يا ابو مي
عمر: ههههههههه مش لسة بدري على مبروك دي
فوزية : خلاص ولا يهمك حكلم نورة واخد رقم تليفون البنت ونروح نخطبها .. وربنا يعمل اللي فيه الخير .. ويارب توافق
عبد العزيز : وليهما توافقش هي حتلاقي زي عمر فين
عمر : بس برضة يا عبد العزيز ممكن تكون هي ما بتفكرش في الموضوع اصلا
عبد العزيز: اصلا اول ما تعرف ا ني اخوك حتوافق على طول .. هههه
عمر : الله يخرب عقلك يا عبد العزيز ..... انا مش عارف سارة صابرة عليكي ازاي ربنا يكون في عونها
فوزية : ههههههه ربنا يهديكم ... والله اللي يشوفكم يقول انكم عيال مش رجالة في الثلاثين
عدى شهر حصلت فيه احداث كتيرة ... اهمها خطوبة عمر للابلة سهى ... وحيتجوزا لما امه تخلص مدة احداد ..يعني على بداية اجازة الصيف بعد اسبوعين بالظبط .. اما ميرنا فسافرت للندن للاجراء العملية الاخيرة وراح معاها عبد العزيز زي العادة ...
النهاردة حفلة تخرج تامر من الجامعة وسارة بقالها ساعة بتقنع في رهف انها تيجي معاها حفلة تخرج اخوها ورهف مش راضية وتقول انها مالهاش داي .. سارة كانت نفسها رهف تغير جو ..
رهف : مالهاش لزمة مرواحي الحفلة
سارة : ليه طيب انتي رايحة معايا وحتتبسطي من الحفلة
رهف : مين اللي حيروح ؟
سارة : انا وامي وهدى ومها وبنات خالتى وعماتي ..كلنا حنبقى مع بعض
رهف : كلكم تقربوا ليه انا بقى حروح بصفة ايه
سارة : رهف صدقيني تامر حيفرح بيكي لو جيتي
رهف : هاه حيفرح بيا .. انتي بتقولي ايه يا سارة
عشان سارة كانت عارفة انت اخوها معجب برهف عشان كدة قالت الكلام دى
سارا:ايوة هو حيتبسط لو عرف ان اللي جيه حفتله ناس كتيرة
رهف: لا سارة .. انا مش عايزة اروح
سارة : يووووه بقولك ايه حتروحي يعني حتروحي مش بمذاكك
رهف: والله يا سارة انا اسفة ما اقدرش
ورن في اللحظة دي موبيل رهف
رهف: اهلا يا هنادي
هنادي : انتي مش حتروحي الحفلة الليلة ..
رهف : اي حفلة
هنادي : حفلة الخارجين اللي عملها الجامعة
رهف : سارة بتقنع فيا اني اروح وانا مش عايزة
هنادي : تعالي يا هبلة وانا كمان حروح
رهف : طيب وانتي رايحة لهي انا عارفة اني اخوكي في سنة ثانية
هنادي : عشان تخرج انب عمي وكلنا رايحين ..يالا تعالي انا مستنياكي ..
رهف : حشوف روبنا يسهل ..
هنادي : بقولك ايه هي سارة جمبك
رهف : ايوة ليه ؟
هنادي : ادهالي عايزة اقولها حاجة ..
رهف وهي بتدي الموبيل للسارة ..
رهف : هنادي عيزاكي
سارة باستغراب : عايزة مني ايه
هزت رهف كتفها على انها مش عارفة .. وخدت منها سارة الموبيل وهي بترد
سارا:اهلا يا هنادي ... هههههه اكيد ... ولا يهمك ...هههه حسحبها من شعرها ههههههههههه...اوكي باي
وقفلت التليفون ..
رهف : شكلكم اتفقتوا عليا
سارة : جالك الموت يا تارك الصلاة ... ما فيش مفر ..اتحصرتي يا جميل
رهف:اعمل ايه امري لله ... مش ا نا اتحصرت ربنا يكون في عوني
سارة :هههههههههه كان فين من زمان الحصار دى تعبتي قلبي يا ساتر عليكي ..
رهف : حقول لماما الاول يمكن ما توافقش
سارة : مالكيش دعوة بحماتي .. اصلا انا قلتلها النهاردة وهي قالتلي عادي روحوا وخليها تغير جو ..
رهف: حتى امي معاكم
سارا وهي تبتسم: مش بقولك حصار ... يا تكوني جاهزة على الساعة 7 امي حتمر علينا وتاخدنا ..
رهف: طيب ..
طول الوقت في الحفلة .. الناس كانوا قاعدين وبيتفرجوا على حفرة تخرج اولادهم وكل ما ينادوا على اسم خريج .. اهله يصقفوا ويحيوه .. كاننت سارة ورهف وهنادي وبنات خالتهم كلهم واقفين تحت وكل واحد معاه كاميرة فيديو عشان يصورا .. وعيم رهف بدور على تامر .. من زمان ما شافتهوش اخر مرة شافته لما سارة سقطت .. يعني اكتر من 6 شهور ..
سارة: يوووووة هو فين تامر دى مش باين
هنادي : كلهك لابسين زي بعض ومش باينين .
سارة : طيب مااحنا شوفنا ابن عمك ليه اخويا مش ظاهر
هنادي : هو في اي كليه .. كل كلية ليه شعار معين
سارة : اعتقد هندسة كيميائية
سارة شافت رهف بنظره وابتسمت ...احمر وش رهف على طول .. هنادي مالاحظتش حاجة
سارا : انا مش لاقيا تامر... لحظة انا حتصل بيه عشان يرفع اديه ..
واتصلت سارة على ا خوها
تامر : خير بتتصلي ليه
سارا: هههههه.. اهلا يا تامر ... احنا فوق شايفنا
تامر : يعنوا انتوا في اخر الدنيا وبتقولوا شايفكم بذمتك حشوفك ازاي
سارة وهي رافعة اديها وبتشوريله : انت شايف واحدة بتشاور
تامر :ههههههههه هو دى انتوا
سارة : هههههههه يعني شفتنا ..
تامر : كل الزعيق دى منكم ومش عايزيني اشوفكم .. ايوة خلاص شفتكم
سارا: ههههههههههههه طيب انت شوفتنا ... انت بقى فين
تامر : موجود
تامر : يا خفة ما انا عارفة انك موجود ... انت فين مش باين ... ارفع ايديك ..
تامر : ليه هو انا مجنون عشان ارفع ايدي ..
سارة : عشان خطري يا تامر البنات كلهنم عايزين يشوفوك
تامر : اي بنات .... من امتى امي ومها وهدى اسمهم بنات .. ما هما في وشي طول النهار في البيت .. اكيد
زهقوا مني ... يعني مش جايين هنا عشان يشوفوني
سارا: تامر : مش امي .. يالا بقى ما تكسفناش
تامر: هي حلوة
سارة : يالا بقى يا تامر من غير رغي
تامر :اسف ما قدرش
سارة : طيبببببببب
وبصوت عالي
سارا: رهف هنادي ..الاخ مش عايز يرفع اديه
زعق تامر : سااااااارة
سارة : نعم
تامر : هي رهف هنا
سارة : ايوة في حاجة يعني
تامر : بذمتك هي موجودة ..
سارة : ايوة انت ما بتسمعش ولا ايه انت عبيط يا ولا
تامر وهو في قمة الفرح : هي جمبك بالظبط .. واقفة يعني بتشوفني
سارة : حتشوفك ازاي وانت مش عايز ترفع اديك
تام ر: بس كدة عايزاني ارفع ايدي ولا يهمك
سارة : ايوة وياريت رجلك كمان عشان تبان بوضوح
تامر : انات حرفع ايدي مش عشانك
تامر رفع اديه ..
تامر : هههههههه ها شوفتوني
سارا:لا في طلاب رفعوا اديهم ... انت مش باين
تامر : يوووه اعمل ايه يعني .. اقولك على حاجة لحظة
ويبص على صحبه سامح اللي جمبه ..
تامر: سامح عايزك تمسك الموبيل وتقربه من وداني
سامح وهو رافع حواجبه : ليه
تامر : حط بسرعة
سامح باستغراب : طيب
ومسك سامح الموبيل وحطةعلى دون تامر .. ورفع تامر اديه الاثنين ..
تامر: شوفتيني يا سارة انا رافع ايدي الاثنين
سارة : هههههههه يا مجنون .. وازاي بتكلمين وانت رافع اديك الاثنين
تام ر: مالكيش دعوة .. المهم خلي الحلوة تشوفني
سارة : عشان تتخض .. لا طبعا
تامر : صدقيني لاقتلك يا غلسة
سارة : هههههههه طيب يا ساتر ..
سارا: بنات شوفوا اهو تامر اللي رافع اديه الاثنين هناك ..
رهف: أي واحد؟؟
تامر : هو دى صوتها
ردت علهي سارة : هههههه ايوة
وتكلم رهف وهي بتشاور على جهة تامر : دى اللي رافع كانه قرد عايز يتسلق الشجرة ...
تامر : يا بايخة .. انا قرد طيب يا سارة لما اشوفك شوفي حعملك ايه
سارة : ههههههه اوكي يا تامر تقدر دلوقتي تنزل اديك تلقيك تعبت المهم عرفنا مكان
تامر وهو بينزل اديه : ماتخلي رهف ترفع اديها عشان اعرف مكانها
سارة : انت عبيط ولا ايه
تامر : عشان خطري
سارا:باي يا تامر
تامر : هههههههههه باي
وقفلت مع اخوها
سامح : مالك
تامر : الاهل مش لاقيني فاتصلوا بيا عشان يعرفوا مكاني
سامح: ههههههههههه..
ويرن موبيل سامح ...
سامح: طيب طيب
وقفل وبص على تامر
سامح : مش بس انت ... ايه امي ا تصلت وبتقولي ارفع اديك عشان اشوفك
تامر : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
من ساعة ما عرف تامر ان رهف فوق وعنيه على المكان اللي قالت له سارة انهم فيه ... مع ان اشكالهم مش واضحة .. بس كان قلبه بيتقطع نفسه يسوف رهف .. من زمان ما شافهاش .. وكان مشتقالها قوووي
.. اتبسط قوووي لما عرف ا نها حضرت حفلة ت خرجه .. حبيبة قله موجودة في احلى يوم في حياته .. يوم اللي انتهى من الدراسة وتخرج ..
اما رهف الي عيونها تعلقت على جسم تامر من اول ما حددت مكانه .. بتابع حركاته .. وهو بيتسلم الدرع .. وبيسلم على عميد الكلية .. وهو بيصرخ مع اصحابة في نهاية الحفل وكانوا فرحانين ....
انتهت الليله السعيده .. والكل انبسط فيها.. خصوصا رهف وتامر .. راحت سارة واهلها لعند مواقف السيارات عشان يرجعوا للبيت .. قالوا يستنوا شوية لغاية لما تخف الزحمة وبعدين يركبوا السيارة ..
تامر لانه عارف ان رهف موجودة معاهم ما قدرش يمسك نفسه .. وقرر ينتهز الليلة دي ويشوف حبيبته ... فراح لعند اهل في مواقف السيارات .. كانوا لسة واصلين للسيارة وبيركبوا فيها
قرب تامر وهو لالبس لبس التخرج .. واول ما شافته ما همتهاش الناس اللي حواليها وحضنت ابنها قدام الناس .. حب راس امه .. كريمة دمعت عنيها .. دلوعها واصغر اولادها بقى راجل واتخرج من الجامعة ..
كريمة : الف مبروك يا عمري .. عقبال ما اشوفك عريس
تامر : الله يبارك فيكي يا غالية ..
رهف كانت واقفة بعيد شوية وهي بتشوف منظر تامر وهو بيبوس راس امه .. وقعت عين تامر في عين رهف في اللحظة اللي قالت لطيفة عقبال ما اشوفك عريس .. ابتسم تامر لرهف ورد على امه .. وكان فرحان قوووي انه شاف رهف .. جات سارة تسلم عليه واتجمع اخواته حواليه .. فختفت رهف من قدامه ..طول الوقت كانت عنيه بدور على رهف .. واخيرا شافها .. بس كانت بعيدة ومدياه ظهرها .. ورايحة في اتجاه تاني
تامر :سارة ... هي رهف رايحة فين
لفت سارة على طول لقيت رهف بتقرب من عند راجل .. فراحت ناحيته
سارة : رهف
رهف قربت من الراجل .. اللي كان مديها ظهره .. هزته من كتفه
رهف بلهفة : بابا
سارا بصوت واطي وكانت بتكلم الراجل اللي راحتله رهف : احنا اسفين
ومشيت وهي حاطة اديها على كتف سارة .. ورجهوا للسيارة .. وتامر كان واقف وبيشوفهن وهو عاقد حواجبه ..
سارة : مالك يا رهف ايه اللى موديكي للراجل دى
رهف بصوت كله عياط : على بالي بابا
لفت رهف وتشوف الراجل مرة تانية .. معاها حق رهف فيه شبه من عمي صلاح الله يرحمه ...خصوصا من ضهره ..زغير دقنة البيضا
سارا: عادي يا رهف .. يخلق من الشبة اربعين
رهف وبدأت تعيط : انا اول ما شوفته افتكرته ابويا ..شبهه قوووي
سارة : هو فعلا شبه انا لاحظت كدة برضه
كانت رهف لازالت ترتجف .. وسارا بتساعدها عشان تركب السيارة .. وبعد ما ركبت رهف السيارة .. ولسة سارة حتركب السيارة .. مسك تامر ايد سارة ..
سلمان بصوت واطي: مالها ومين الراجل دى .
سارة : ما فيهاش حاجة ... افتكرته عمي صلاح الله يرحمه
وركبت سارا .. وتامر كان بيبص عليها .. شاف رهف حاطة راسها على الشباك .. وايدها بتسمح دموعها .. يعني كانت بتعيط .. حبيتبتي بتعيط .. وتتألم .. قعد يفكر فيهاتامر بعد ما كان فرحان قعد شايل هم رهف ..رهف لسة ما عدتش مرحلة موت عمي صلاح .. كانت متعلقة بيه قوووي ..والله لو اقدر امسح المك وحنزك يا رهف ما اتخرجش عليكي ابدا .. نفسي اكون جمبك في اللحظات دي عشان اخفف حزنك .. واساعدك و اساندك في شدتك
طول الليل كان تامر بيفكر فيها .. ومن اول ما صحي من النوم دخل اوضة امه .. كان ايوه شوقي لسة رايح الشركة .. وكريمة لسة نايمة ..
تامر : يا ماما
كريمة وهي بتقوم من السرير : خير مالك في ايه
تامر : ماتخافيش يا ماما ما حصلش حاجة بس انا كنت عايزة اكلمك في موضوع
كريمة وهي بتقعد: دلوقتي
تامر : ايوة يا ماما .. انا عايزك تخطبيلي
كريمة وهي فاتحة عنيها بدهشة : انت مالك النهاردة .. انت لسة نايم
تامر : والله انا فايق يا ماما
كريمة : لسة بدري على الجواز
تامر : لا مش بدري ولا حاجة ….. انا عمر ي23 سنة .. واكتر اللي انا اعرفهم متجوزين .
كريمة : طيب طيب نخطبلك
تامر : بجد يا ماما
كريمة : بس مش دلوقتي
تامر : امال امتى
كريمة : لما ابوك يجي ونتفاهم ونشوفك بنت الحلال اللي تناسبك .. انا نفسي اخطبلك منال اخت مها
تام ر: لا يا ماما منال ايه .. انا عايز رهف
كريمة وهي مستغربة : مين رهف ؟
تامر : رهف بنت عمي صلاح
كريمة : لا ما ينفعش
تامر : ليه
كريمة : الاول اختها الكبيرة لسة ما اتجوزتش .. والاهم ان عمك صلاح لسة متوفي ولازم يعدي على وفاته سنة ...
تامر : عشان كدة انا عايز اتجوزها .. عشان اكون جمبها في الاوقات الصعبة دي
كريمة : ما ينفعش
تامر : ليه بس يا ماما
كريمة : حتى ابوك مش حيوافق عشان ابوها لسة متوفي
تامر : يا ماما ما انا قلتلك انا عايز اتجوزها ليه .. وتاني حاجة ما عمر لسة خاطب
كريمة : عمر وضعه غير
تامر : ماليش دعوة يا ماما .. انا خايف ان البنت تضيع من ايدي
كريمة : مش حضيع .. وانت اشتغل وكون نفسك وبعدين روح اخطبها .... بس مش دلوقتي
تامر : طيب توعديني يا ماما انك تخطبهالي
كريمة وهي بتشارة لعنيها .: من عيوني
تامر : تسلميلي يا ماما .. يالا عن اذنك
كريمة : على فين .؟
تامر: مواعد سامح اننا نفطر برة
كريمة : خلي بالك من نفسك
طلعت سارة من ا وضة ميرنا وراحت لاوضة رهف على طول .. خبطت على الباب .
سارة : افتحي يا رهف عايزاكي بسرعة .. يالا
فتحت رهف وهي لابسه بجامتها : في ايه ؟
سارة : تعالي حوريكي حاجة ..
وجريت رهف معها .. خدتها لاوضة ميرنا .. راحت للوحة اللي كانت مخطوطة على مسند اللوحات وكانت متغطية
سارة : دخلت الاوضة عشان اتأكد انها نظيفة .. انت عارفة ان ميرنا جاية بكرة ولازم الاوضة تكون متوضبة .. المهم شوفت اللوحة دي وهي متغظية .. انتي مش شايفة اللوحة حلوة ازاي
رهف : اشوفها ازاي وهي متغطية
رفعت سارة الغطى من على اللوحة .. وفضلت رهف واقفة مكانها وهي متجمدة .. فتحت بؤها من الدهشة ... وحطت اديها عليه ..
سارة : انا كنت متأكدة انك ما تعرفيش عنها حاجة .. وكنتي حتستغربي لما تشوفهيا
رهف : ميرنا اللي رسمتها
سارة : اكيد
رهف بدأت تدمع عنيها : كأنها حقيقية .. نفس عنيه بالظبط لما بيضحك .. حتى الخطوط اللي في زوايا عنيه نفيها .. ازاي قدرت تظبطها بالطريقة دي ..
سارة: حتى انا لما شفتها عجبتني ... رسمة كانه كبار الفنانين .. ميرنا طول عمرها تعرف ترسم بس مش للدرجاتي .. رسمتها دي بتأثر في اللي يشوفها قووووي
قربت رهف من اللوحة .. ومررت صوابها عليها .. لغاية لما وصلت لنقطة معينة ووقفت عندها
رهف:اد ايه وانا بعش شفايفة بالشكل دى وهي ملياها الابتسامة .. وحشني قووووي يا سارة قووووي
ورفعت عنيها لسارة
رهف : ميرنا انسانة مبدعة .. وحرام الموهبة دي تتدفن هنا .. لازم نعرض لوحاتها .. حرام نحرم الناس من الابداع والجمال دى ...
سارا: اكيد يا رهف اكيد...
رهف وهي تبتسم بارتجاف: بذمتك مش ابويا وسيم .. عمري ما شوفت ا نسان وشه جميل زيه ..
سارة وهي بتبص لوش صلاح : طبعا
رهف: الرسمة دي جنعلقها في الصالة .. لازم الكل يشوفها ..
سارة : لا يا رهف ما ينفعش .. ميرنا ميرنا طول الفترة اللي فاتت وهي مش عايزانا ندخل لها ... اكيد عشان كانت بترسم عمي ... يمكنمش عايزانا نشوف اللوحة دي .. لما توصل انشاء الله بالسلامة يبقى نكلمها في ال موضوع دى
رهف:بس عايزة امي وعمر يشوفوها دلوقتي
سارة : لاء خلي ميرنا هي اللي توريهالهم وبارادتها ...
رهف : اخاف ما ترضاش ..
سارة : براحتها لوحتها وهي حرة فيها ...
رجعت ميرنا .. وا لمرة دي كان وشها ما فهوش اثار زي الاول .. اثار الجروح تقريبا راحت .. بس بقي خط غامق شوية على طول الخد من العرض ... وخطوط خفيفة على الجبهة .. ايوة فيه اثار بس مش زي الاول لما كانت بشعة .. ومع كدة كان ميرنا بتخلي شعرها مفرود عشان يغطي اثار الجروح ..باقي بس استشارات اخيرة للدكاترة عشان تتطمن على حالتها .. ولسة ميرنا بعيدة عنهم ... مع ا نهم بقوا يقعودوا معاها وهما حاسين انها مش عايزة تقعد معاهم .. ومرة كانوا قاعدين عندها في الاوضة .. ميرنا على كرسيها كالعادة .. وسارة على السرير ورهف على الكنبة اللي في الاوضة ..
رهف : تعرفوا ان في الستي ستار في محل بيعرض فيها لوحات عادية من الناس اللي بيرسموا حلو .. يعني مش لازم يكونوا فنانين كبار ..
ميرنا : فين دي
رهف : شوفته مرة في الستي ستار
سارا:انا عايزة افهم ازاي يعني بيعرضوا لوحاتهم ... يعني اي حد يرحلهم ويقولولهم انهم عايزين يعرضوا لوحاتهم
رهف : والله مش عارفة .. ايه رايك يا ميرنا لو جربتي وعرضتي لوحاتك
ميرنا بارتباك : لا اصلا انا خلاص بطلت ارسم
سارة : ههههه علينا يا ميرنا
رهف : العبيها على حد غيرنا
ميرنا : ايه انتوا قصدكم ايه
رهف : وايه اللواحات دي كلها اللي مالية الاوضة
سارة : يمكن يا رهف بيتوالدوا واحنا مش عارفين
رهف وسارة : هههههههههههه
ميرنا : ايوة برسم بس مش عايزة اعرض حاجة خلاص ارتاحتوا
سارا: الا صحيح يا رهف ... انا فاكرة لما ميرنا كانت بترسم لوحة كانت بتوريها لكل اللي كان في البيت ... صح ولا انا غلطانة
رهف: يمكن بتتقل علينا يا سارة ومش عايزة تفرجنا او احنا بقينا مش قد المقام
ميرنا : هيهيهيهي.. انتوا مالكم النهاردة الغلاسة بتوقع منكم كدة ليه ...
سارة : احنا مش قصدنا حاجة خالص مش كدة يارهف
رهف : اااه خالص
ميرنا : ماليش نفس اوريكم حاجة
رهف : مش لازم انتي يبقى عندك نفس .. احنا لينا نفس نتفرج
وقامت رهف وراحت ناحية اللوحة اللي متغطية ووقفت جميها وشاورت على اللوحة دي
رهف : طيب ايه اللوحة دي اشمعنى دي متغطية
ميرنا : رهف مالكيش دعوة باللوحة دي عندك اللوح كلها الا اللوحة دي
امتلأت عين رهف بالدموع وبعتب : لدرجاتي ا نتي انانية .. شكرا مش عايز اشوف اي لوحة من لوحاتك ..
وغيرت اتجاها للباب
ميرنا : رهف لحظة .. انا مش انانية ..وليه بتقولي كدة
رهف بدأ تعيط ووقفت عند الباب ومدياها ظهرها : اسألي نفسك .. قاعدة معانا وروحك في مكان تاني .. ما بقيتيش تشاركينا في اي حاجة .. بقيتي تكرهي تقعدي معانا .. ولا بتحبي تتكلمي معانا زي الاول .. بتحسسينا اننا جبرينك انك تقعدي معانا ..
ميرنا : لا مش كدة ... انتي ليه بتقولي الكلام دى
رهف وهي لسة بتعيط ولفت وشاورت على اللوحة : فسريلي انتي ايه معناها اللوحة دي ...ها .. واشمعنى هي من بقيت اللوحات كلها مغطيها ومش عايزة حد يشوفها
ميرنا : دي حاجة خاصة بيا انا انتي ما بتفهميش ..اعتقد اني من حقي يبقالي خصوصيات
رهف : شفتي .. شفتي بقى انك انانية .. حتى لوحة ابويا مش عايزانا نشاركك فيها .. قلتي مش عايزة اعرض لوحاتي للناس ... قلنا ماشي .. لكن اللوحة دي مش عايزة توريها لحد .. قلنا ماشي بس انا اختك ... انا رهف ...وهي سارة صديقك عمرك .... برضه لاء
ولفت رهف لسارة اللي كانت قاعدة ساكتة وبشوفهم من غير ما تعلق باي كلمة
رهف: سارة ما تستهلش منك اللي انت بتعملية معاها دى كله ... دي اكتر وحدة استحملتك واستحملت طبعاك الجافة معاها وعمرها ما اشتكت لحد ..
سارة بصت لميرنا وقعدت تعيط : كفاية يا رهف
رهف : لا مش كفاية .. الحقيقة لازم تتقال .. لازم ميرنا تفوق من اللي هي فيها .. انا عايزة اختي ترجع زي زمان ... ميرنا اختي بتاعت زمان وحشتني قوووي .. اتحرمت من ابويا مش عايزة اتحرم منها هي كمان ...
ميرنا وهي بتعيط : انتوا عارفين ظروفي بس مش قصدي اني اضايق حد سامحوني .. والله مش قصدي سامحيني يا رهف ..
جريت رهف وعنيها مليانة دموع وراحت لميرنا وقعدت ع لى ركبتها واترمت في حضن اختها وقعدت تعيط وتقول ...
رهف : انا عمر ي ما زعلت منك يا ميرنا انا بحبك با ميرنا بحبك .. بس انتي ماتبعيدش عني تاني
ميرنا : انا مش حسيبك ولا خبعد عنك تاني يا رهف .. اصلا لولا انكم حواليا ومسندنين ... انا ما كنتش اجتازت المحنة دي لوحدي ابدا .. ساعدوني واعذروني
سارا تحاول تلطف الجو: خلاص يا ميرنا انتوا مالكم قالبتوها فيلم عربي .. كفاية نكد بقى
رهف قامت من حضن ميرنا وهي بتضحك وميرنا كمان
ميرنا وهي بتمسح دموعها : تعالي هنا يا رهف اش عرفك ان اللوحة دي بتاعت ابويا
رهف خافت انها تقولها انها شافتها وهي مش موجودة واكره حاجة عند ميرنا ان حد يفتش في اغراضها الشخصية ..
رهف: والله مش انا سارة اللي شافتها وبعدين نادتلي
الكل قعد يضحك على حركات رهف وهي خايفة وعدى اليوم على خير
metota
2009/11/14, 3:12 PM
الحلقه القبل الاخيره
راحت ميرنا لموعدها المحدد لاستشارة الدكتور في لندن وراح المرة دي معاها عمر ومي .. لان مي خدت اجازة اخر السنة .. ولسة الجامعات ما اجزوش ... رهف استفسرت عن كيفية عرض اللوحات في الستي ستارز ... وبعد ما عرفت كل حاجة .. قالولها لازم نشوف الاول اللوحات هل هي تستاهل ولا لاء .. راحت لهم مرة تانية ومعاها سارة ومعاهم لوحتين كعينة ... وحده من اللوحات عباره عن بنت قاعدة على الارض.. بس ملامحها مش اضحه .. ورافعه راسها للسما وكانها تنجد عايزة مساعده .. الصوره كانت معبره قوووي .. تعبر عن المعاناه والافتقاد لشي غالي ... أي حد يشوفها يحس ان البنت دي المرسومه انسانه فاقده ومحرمه من شي.. الالوان جايه مطابقه للرسم .. كانت عباره عن خليط من الازرق والاسود والابيض والرمادي . لان السماء لونها غامق بسبب الليل .. الشي الوحيد المنور في اللوحة رداء البنت الابيض.. والقمر ... كانت رسمه جميلة جدااا ورقيقة .. اندهش منها المسؤول ووافق عليها على طول .. اما الرسمه الثانيه عباره عن ام قاعدة وساندة ظهرها على الحيطة ..... وفي حضنها طفل دافن راسه في صدرها ... هدومهم مقطعة .. وحالتهم تصعب على الكافر ..... ... المميز في رسم ميرنا انها بتخاطب الروح قبل كل حاجة .. واول ما تبص للوحة تفهم معاني صاحب الرسمة و عايز يقول ايه في اللوحة بتاعته ..
ميرنا ما كانتش عارفة حاجة عن موضوع اللوحات دي .. وحتى لما رجعت ما خدتش بالها ان في لوحتين ناقصين عندها لانها مش مهمين بالنسبة لها ؟؟ لوحة ابوها علقتها ف يالاوضة عندها ... واي حد يشوفها ينبهر بيها وتعجبه ..
بدأت اجاوة اخر السنة ... ونجحت سارة .. اما رهف كان عليا مادة واحدة .. وفويزة بقالها شهر وتخلص الحداد .. عمر كتب كتابه على ابلة جواهر واتجوزها .. ما عملش فرحة في قاعة ولا حاجة هو عمل حفلة صغيرة وفيها عشى وخلاص .. اللي حضروا الحفلة ابو العروسة ومرات ابوها ما جاتش .. واكيد اهل عمر ..
حلفت فوزية على عمر انه يسافر عشان يقضي شهر العسل مع عروسته .. ومش كفاية ما عملاهاش فرح كمان ما يفسحهاش .. فوافق عمر انه يروحوا اسبوع باريس .
ولان عمر تزوج .. وعبدالعزيز متزوج .. بقى صعبة تواجدهم الاثنين في بيت واحد .. سارة ما رضيتش تطلع من البيت وتروح بت تاني .. عشان ما تسيبش ميرنا لوحدها ...بعد ما رجع عمر شاف اهل مجهزين له فيلا ليه ومراته وبنته ...... سهى اتجاوبت مع اهل عمر بسرعة .. وعمر كان طيب معها قوووي .. وما قصرش معاها .. وهو قالها في اول يوم جوازه عن سبب ارتباطه بيها .. صراحته معاها خليتها تبقى صريحه معاه .. وانها ما كانتش بتفكر في الجواز .. ولولا ان مي بنته ما كانتش رضيت بيه .. لانها حاسة بمي لانها كانت بتعاني زي مي وهي صغيرة .. بقوا الطرفين متقبلين الوضع وبقوا يحبوا بعض جدااا .. والاهم من كدة الاحترام اللي كان بينهم .. ومع انهم ليهم فلتهم الخاصة بيهم الا تقريبا كل يوم يروحوا لبيت ابوه ...
لا قيت لوحات ميرنا نجاح كبير .. وجاتلهم عروض للشراء بمبالغ مغرية .. والموضوع دى خلى رهف تصبر واعترفت لميرنا طبعا ما اعترفتش ليها الا وكانت سارة وسهى معاها.. ميرنا في البداية اتنرفزت وبعدين تقبلت الفكرة وهي بتضحك على اختك رهف من ساعة ما جابت المبلغ الكبير لاختها ميرنا وهي مش مصدقة نفسها
رهف : والله انتي غبية ولو بيعتي لوحاتك حتبقي مليونيرة
ميرنا : مليونيرة مرة واحدة
رهف : ايوة واكتر من كدة يا هبلة .. ممكن يا ميرنا انتحل شخصيتك .... ولا اقولك ارسمي انتي وانا ابيعهم لحسابي
ميرنا : هههههههههههههههههه
سهى : عايزة اشوف لوحة من لوحاتك يا ميرنا ممكن
سارة : شفتي لوحة عمي صلاح المتعلقة في اوضة ميرنا
سعى : ايوة
سارة : اللوحة دي ميرنا اللي رسماها
سهى : والله ... ماشاء الله عليكي يا ميرنا .. موهوبة والله ..
ميرنا : يوووووه وبعدين معاكم انا مكسوفة ... احرجتوني
سهى : لا بجد اللوحة كأنها حقيقية بالظبط
رهف : شفتي ازاي يا ميرنا ... لا وكمان يا سهى انتي ما شوفتيش حاجة لسة .. دي عندها لوحات كتيرة احلى من بعض .. احنا فضينا اوضة في البيت عشان نحطهم فيها ..امي بتقولي لو ما عملتوش فيهم حاجة حترميهم
سهى : طيب ليه ما تعمليش معرض يا ميرنا
سارة : يوووه دى احنا رقينا نشف معاها .. وما فيش فايدة دماغها زي الحجر
سهى : انت عارفة يا ميرنا .. انا اعرف واحدة كانت بتدرس في كلية الطب وهي رسماة تشكيلية .. دلوقتي اتخرجت وعملت لها 3 معارض
رهف : يوووووه البنت دي حتموتني .. طريق الشهرة قدامها وهي مش عايزة .. وش فقر
ميرنا بدفاع : انا ما برسمش عشان اشتهر
سارة : ما قلناش حاجة بس افتحيلك معرض
رهف : وتفرغي ليه .. مش انتي مش عايزة تكملي دراستك في ناس كتير مهنتهم في الحياة الرسم
ميرنا : حشوف وافكر كدة
بدات السنة الجديدة ... وكل واحد رجع مدرسته وكليته .. ورجعت المياه لمجاريها .. ومع الوقت الكل تقبل وفاة صلاح
في يوم من الايام .. كان عمر خارج جاله تليفون من رقم غريب رد عليه
عمر : الوووو
المتصل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عمر: وعليكم السلام والرحمه .. مين معيا
المتصل: الاخ عمر
عمر: ايوه نعم مين حضرتك
المتصل: معك ابراهيم.... لوكنت فاكرني
عمر: اهلا اهلا طبعا فاكرك اخبارك ايه يا ابراهيم
ابراهيم : الحمد لله بخير انتوا عاملين ايه
عمر: والله تمام ...فينك ما بتسالش ولا حتى بتليفون
ابراهيم : معلش مشاغل الدنيا ...
عمر: واخبار الاهل ايه
ابراهيم : كلهم بخير انت مشغول يا عمر
عمر: لا ابدا خير
ابراهيم:انا عايز اعزمك النهاردة على العشا وعايز اقعد معاك واشوفك ... امتى تكون فاضي
عمر: بكره ما عنديش حاجة
ابراهيم: خلاص انا حستناك بكرة .. حعدي عليك واخدك .. اتفقنا
عمر: هههههه.. خبر قديم .. انا دلوقتي متجوز ومش قاعد في بيت اهلي دلوقتي
ابراهيم: الف مبروك يا عمر
عمر: الله يبارك فيك .. وعقبالك
ابرهيم: قريب انشالله
عمر: هههههههههه.. يعنى ناويها
ابراهيم: ههههههههههه.. ادعيلي ان اهلها يوافقوا بس
عمر: انشالله يقبلوا انت شاب كويس واخلاق ودين .. وليك عليا لو اهلها جم سالوا عنك عندي انا حعمل الواجب ...
ابراهيم: هههههههههه ياريت ... طيب اجيلك ازاي عشان عشا بكرة
عمر: يكون بيننا اتصال او نتقابل في اي مطعم
ابراهيم: ماشي خلاص اتفقنا .. اشوفك بكرة
عمر: انشالله ..
ابراهيم: يالا مع السلامه
عمر: الله يسلمك
وقفل وهو مستغرب .. بعد سنة من وفاة الوالد بيتصل بيا دلوقتي .. ايه اللي فكره فينا دلوقتي .. اكيد في حاجة .. انا ليه مستعجل بكرة حعرف كل حاجة
بعد يومين في اوضة سارة وعبد العزيز .... عبد العزيز كان قاعد بيتفرج على التليفزيون .. دخلت سارة الاوضة وهي جايبة كوبايتين عصير .. اديت كوباية لعبد العزيز وخدت هي كوباية ...وقعدت جمبه
سارة : مالك بتفكر في ايه ..
عبد العزيز بيبصلها وهو عاقد حواجبه : وايه اللي عرفك اني بفكر في حاجة
سارا وهي تبتسم: ناسي اني عارفاك كويس دى انا حافظاك
عبدالعزيز: ههههه ..
سارا: ها ايه اللي شاغلك ؟
عبدالعزيز: تعرفي ابراهيم؟
سارا : لا مين ابراهيم ؟
عبدالعزيز: الي شاف الحادث وبلغ عنها ... وخد اهلى للمستشفى
سارا: مع انى ما عرفتهوش .. المهم ماله دى
عبدالعزيز: خطب رهف من عمر انبارح
سارا باندهاش: ازااااااااااااااااااااي
عبدالعزيز: هو ايه اللي ازاي
سارا: ما ينفعش تتجوزه
عبدالعزيز: ولييه بقى
سارا: بس كدة وخلاص .. ما ينفعش تتجوزه
كان نفسها تقوله ان تامر اخوها بيحب اختك وهي متأكدة ان رهف حتفضل تامر على ابراهيم ... بس ما قدرتش تتكلم .. تامر ما كلمش اخته بصراحة في الموضوع دى وما وضحلهاش انه عايز يخطب رهف ..
ومش عايزة تتسرع وفي النهاية يطلع تامر مش عايزها
عبدالعزيز: فهميني بقى ليه رهف ما ينفعش تتجوزه
سارا: ما قلتلك كدة وخلاص .. طيب رهف موافقة
عبدالعزيز: امي حتكلمها بكرة .. شكلك مضايفة ليه في حاجة
سارا: لا مش متضايقه ..وحضايق ليه
عبدالعزيز: طيب مش متضايقه بس مش فراحانة ..
سارا: لا والله يا عبد العزيز انا نفسي ان رهف تتجوز .. بس مش عارفة
عبدالعزيز: حتى انا ..
سارا : انت ايه
عبدالعزيز: خايف مشاعر ميرنا تتنجرح .. انت عارفة ان رهف اصعر منها وبتتجوز قبلها ودى ما ينفعش
سارا: ميرنا هي اللي مش عايزة تتجوز ولا ناسي انها رفضت ياسر
عبدالعزيز: ولو برضه .. ماعرفش
سارا: رهف هي المهمه .. اذا وافقت ما حدش يقف في طريقها
عبدالعزيز: ربنا يوفقها وويوفق ميرنا
رهف رفضت رفضا باتا .. ولا رضيت لاهلها حتى يناقشونها في الموضوع .. قلبت البيت فوق لتحت .. وقالت لهم اذا فاتحوها في موضوع الخطوبة .. مش بس خطوبة ابراهيم اي واحد تاني حتعمل حاجة مش حترضيهم .. واي واحد يتقدم ليها يرفضوه على طول من غير ما يرجعلها .. لانها مستحيل توافق ...
فوزيه: طيب ممكن نعرف السبب
رهف: من غير ما تعرفوا انا مش عايزة .. ياااااه كفاية بقى مش عايزة اتجوز
عبدالعزيز: طيب يا رهف مالهاش لازمة زعيقك دى
خرجت رهف من الاوضةوهي متنرفزة
عمر: مالها دي .. وبتعمل كدة ليه
فوزيه:وانا اش عارفني
عمر وعبدالعزيز بيبصوا لامهم بحيرة
فوزيه: مش عايزة تتجوز وتسيب اختها ميرنا .. فهمتو
عمر: وايه اللي عرفك يا ماما
فوزيه: بنتى وانا عرفاها .. ربنا يهديها مش عارفة ان البنت مالهاش الا راجلها
عبدالعزيز:ما تضغطوش عليها وسيبوها على راحتها .. وانت يا عمر رد على ابراهيم واعتذرله وقوله ان البنت شايلة فكرة الجواز من راسها نهائيا وان العيب مش منه
عمر: والله انى محرج من الراجل .. الراجل كويس وما قصرش معانا في حاجة
فوزيه: الموضوع ما فهوش احراج ولا حاجة .. وهو اصلا ما علمش الا الواجب
عمر: انشالله ...يالا عن اذنكم دلوقتي
فوزيه: على فين ؟؟؟
عمر: رايح البيت
فوزيه: مش حتتعشى معانا
عمر: لا ياماما .. انا واعد سهى اننا حنتعشى برة النهاردة
فوزيه: وليه ما جبتهاش معاك هي ومي .. ما بقتوش تجولنا زي الاول
عمر:معلش يا ماما اعذرينا .. تعرفي ان سهى عندها شغل وولما بترجع بتذاكر لمي وانا كمان مشعول في الشركة قوووي
فوزيه وهي تبتسم:ربنا يسعدكم يا ابني
عبدالعزيز: ههههههههههه.. ياماما مش محتاج انك تدعيله انتي مش شايفة السعادة طالعة من عينه ازاي
عمر يرمى المخده بتاعت الكنبة في وش عبد العزيز وهو بيضحك : اسكت انت ونقطنا بسكاتك احسن
وخرج عمر من البيت .. مين كان بيتوقع ان يشوف سعادته اخيرا .. ومع واحدة غير فاطمة .. الحياة حلوة .. خصوصا اذا اديتها فرصة حتديك من خيرها
سارة كانت في بيت اهلها وهي متغاظة من تامر لانه ماتحركش لغاية لدوقتي وخطب رهف وخلاص البنت راحت عليه ... وهي ما عرتفش ان رهف رفضت ابراهيم ورافضة اي عريس يتقدملها ...اتعشت عند بيت اهلا وقعدت سهرانة معاهم
سارا: انا عايزة اعرف بنتك رنا طالعة شقرى لمين
مها : مش عارفة عمة ابوها شقرى
سارا:الله الله ايه الوراثة القوية دي ... بس شعرها استغفر الله كيرلي
عبدالله : اتغاظي .. احسن من شعرك
وقام شال بنته من حضن امها ...
عبدالله: يالا يا مها خلينا نروح ننام
مها:انشاء الله امال فين يوسف
كريمة : كان في الاوضة اللي جوة مع تامر بيلعبوا بلاي ستيشن
شوقي : وتامر دى مش عايز يكبر يعني بيشتغل دلوقتي وبيلعب بلاي ستيشن زي الاطفال
سارا: ما فيهاش حاجة يا بابا دي لعبة للكبار والاطفال
مها: روح يا عبد الله نادي على يوسف وراه حضانة بكرة بدري لازم ينام
سارا: انا حروح اناديه
وقامت وراحت الاوضة اللي هما قاعدين فيها .. لقيت تامر ماسك دراع بلي ستيشن ويوسف ما سك التاني
تامر : ايوة يا يوسف ... ايوة بسرعة سجل هدف
سارا: هههههههههههه.. بتلعب عليه يا حرامي انت بتسجل وبتقول هو
تامر وهو بيغمز لسارة : لا دى يوسف اللي بيدخل شاطر يا يوسف يالا
يوسف : ايوه انا امتو
سارا: يوسف كبر ايه العضلات دي
قام يوسف وساب اللعبة ونفخ صدره ويطلع عضلاته لعمته
يوسف : سوفي
سارا: الله الله .. يالا يا يوسف يا حبيبي .. ماما عايزاك عشان تنام
يوسف : لا
سارا عارفة انه يوسف بيغير من اخته رنا
سارا: خلاص ماما حتنام مع رنا وانت لا
راح جري يوسف لامه
تامر : ههههههههههه بقالك خبرة في معاملة العيال
سارة وهي قاعدة جمب تامر : طبعا دى اعجبك يا ولا هو انت مستهان بختك ولا ايه
metota
2009/11/14, 3:12 PM
وقعدوا يلعبوا مع بعض بلاي ستيشن .. وهما في نص اللعبة وسارة متغاظة لان تامر لغاية دلوقتي سجل عليها 5 اهداف
سارا: تامر
تامر :نعم
سارا: عايزة اسالك سؤال ؟
تامر : اسالي ؟
سارا: انت ما بتفكرش تتجوز ياتامر
لف عليها تامر وبصلها
تامر : هي امي قالتلك
سارا: ههههههههههههههههههههههههاااي سجلت عليك هدف ..
قفل تامر البلاي ستيشن وهما ما خلصوش لعب
تامر : انتي بجد انتي بتسالي ليه
سارة : اص انا مستغربة انت دلوقتي خلصت دراسة وبتشتغل دلوقتي ليه ما تجوزتش لغاية دلوقتي
تامر : مش عارف والله
سارة : انت في بالك واحدة
تامر بيبصلها بنظرة غريبة : اسالتك مش عجباني النهاردة
سارة : يووووه مالك يا تامر هو انا بسال سؤال ترد عليا بسؤال
تامر : هو انتي عبيطة ولا بتستهبلي ماانتي عارفة ان في بالي واحدة
سارا: رهف صح
تامر:عارف انك عارفة ايوة رهف يا فالحة
سارة : وانت مستني ايه ما خطبتهاش لغاية دلوقتي ليه
تامر : انت قلت لامي من زمان وقالتلي ما تستعجلش وزحلقتني
سارة بلهفة : يعني انت كنت ناوي تتجوزها
تامر : ايوة . مالك يا بنتي انت مالك مجنونة ليه النهاردة .. انا حاسس ان في حاجة ... في ايه بقى
سارا بخيبه: يووووه خسارة بجد .. كان نفسي تبقى رهف مرات اخويا ..
تامر بخوف : ليه يا سارة ..ليه خسارة
سارا: في واحد اتقدم لرهف واخوانا موافقين عليه
تامر اضايق : انتي بتقولي ايه
سارة : اه والله
تامر وهو بيقوم : ما ينفعش .. رهف لي انا ... ما ينفعش حد يتجوزها غيري
سارا استغربت من ردت فعل اخوها: اعصابك يا تامر ليه العصبية دي كلها
تامر : انا بتكلم بجد رهف ليا فاهمة ليا انا وبس ..
سارة : طيب يا تامر من غير عصبية .. انا لسة ماعرفتش راي رهف هل حتقبل ابراهيم ولا لاء
تامر : وكمان اسمه ابراهيم
سارا: ههههههههههه
تامر : انتي بتضحكي على ايه دلوقتي .. انا حروح الحق امي واكملها .. وحخليها تخطبهالي النهاردة ..
سارة : انت يا مجنون استنى
وخرج تامر من الاوضة وهو مش معبر سارة ومتنرفز على الاخر ..
ميرنا لما عرفت باللي حصل النهاردة بين رهف وامها .. جريت بكرسيها لعند رهف .. وخبطت الباب .
رهف بعياط : مين ؟
ميرنا : انا ميرنا يا رهف
قامت رهف من على السرير بتكاسل وهي بتمسح دموعها .. وفتحت الباب لاختها
ميرنا : وبتعيطي كمان
رهف : ليه هو انتي عرفتي باللي حصل
هزت ميرنا راسها ودخلت الاوضة ورى رهف
ميرنا : مش ملاحظة يا رهف ان ردت فعلك غبية شوية
رهف : ايه
ميرنا : غبية ونص ..دلوقتي ممكن اعرف انتي رفضتي ابراهيم ليه
رهف : كدة وخلاص مش عيزاه .. مش عجبني
ميرنا : مدام مش عجبك ليه ما قلتيش لاهلك الكلام دى ... وليه قلتلهم انك مش عايزة ولا واحد يتقدملك .. واي واحد يتقدم يرفضوه من غير ما يرجعولك ..
رهف:عشان انا مش عايزة اتجوز ..
ميرنا : ليه
رهف:كدة وخلاص
ميرنا وهي منزلة راسها : عشاني صح
رهف : انتي بتقولي ايه يا ميرنا
ميرنا : ان قلتها مرة لسارة وبقولهالك انتي كمان .. انا مش عايزة شفقة من حد . فاهمني انا مش عايزة سفقة
رهف: مين قال لك اننا نشفق عليكي
ميرنا : طيب تفسريلي ردت فعلك دي بايه
رهف : انا مش عايزة اتجوز واسيب بيت اهلي .. وازاي اتجوز وانتي لسة
ميرنا : يعني انتي مش رافضة الجواز كمبدأ .. الحمد لله
اتحرجت رهف لان ميرنا صدتها وقدرت تعرف
رهف: ميرنا انا...
قاطعتها ميرنا : انتي ايه .. مش عايزة تتجوزي عشاني .. ليه على بالك اني مش سعيدة هنا .. شوفي يا رهف وربي شاهد اني عمري ما اعتبرت الجواز حاجة مهمة ..وانتي عارفة من الاول اني كنت رافضة ياسر من اول ما جيه ..ولوا اقناع سارة ونورة ليه انا ما كنتش وافقت .. والموضوع دى هو اللي خلاني افسخ خطوبتي من ياسر ...لاني مش متحمسة للجواز اصلا .. انا طول عمري متعلقة باهلي .. سعادتي مع امي واخواتي وبس .. واولها كانت مع ابويا الله يرحمه ..
رهف: وانا كمان سعادتي معاكم
ميرنا : بس ماتحرميش نفسك من الجواز عشاني .. والله انا مش عايزة اتجوز .. ومن قبل الحادثة وانا كنت رافضة مبدأ ا لجواز اصلا .. عشان خطري يا رهف ما تربطيش حياتك ومستقبلك بيا .. لو بتحبيني صحيح .. انا دلوقتي مشغولة بلوحاتي .. انتي عندك دراستك ولما تخلصي حتبقي فاضية ..
رهف: لا بعد ما خلص حشتغل
ميرنا : ولو اشتغلتي .. ورجعتي للبيت .. رهف بجد بجد لو بتحبيني ما ترفضيش
رهف باصرار: بس انا مش عايزة ابراهيم دى ..مش عايزة اتجوزه
ميرنا : طيب حسألك سؤال وتجوبيني بكل صراحة ؟
رهف: اكيد
ميرنا : انتي رافضة ابراهيم لشخصه ولا لاني انا لسة ماتجوزتش
رهف وهي منزلة راسها : الاثنين
ميرنا : يعني توعديني لو اتقدملك واحد تاني انك تفكري فيه
رهف : مش عارفة
ميرنا : اوعديني
رهف: اوعدك .. افكر بس مش حقبله
ميرنا : لما يجي نصيبك ربنا يسهل وقتها انشاء الله
metota
2009/11/14, 3:13 PM
النهــــــــــــــــــــــــــــاية
اتصلت سارة على عبد العزيز عشان يجي يا خدها من بيت اهلها
عبد العزيز : ما اقدرش يا سارة انا سهران مع صحابي
سارة : طيب مين اللي حيروحني
عبد العزيز : يا اما تامر ولا عبد الله
سارة : عبد الله نايم وتامر خرج
عبدالعزيز: دبري نفسك وخلي حد يوصلك
سارة : حاجي مع السواق
عبد العزيز : لا السواق لا .. الوقت متأخر وما تركبيش معاه لوحدك
سارة : طيب اعمل ايه يا عبد العزيز ما عنديش حد يوصلني
عبدالعزيز: خلاص باتي عند اهلك النهاردة
سارا بعصبيه: عبد العزيززززززززز
عبدالعزيز: والله يا سارة ما اقدرش اجيلك دلوقتي
سارا بزعل: طيب باي
عبدالعزيز وهو يبتسم بمكر : باي
وقفلت التليفون وهي شوية حتنفجر من الغيظ ...عبد العزيز مش عايز يتغير ... حيتغير امتى بس .. حتصل على تامر
سارة : تامرررررررررر
تامر وهو لسة متنرفز لغاية دلوقتي .. كلم امه واللي غاظة اكتر انها ما تحمستش للموضوع وقالتله بكرة حتتصل بيهم .. ولانه عارف نبرة صوت سارة دي .. يعني عايزة حاجة
تامر : خلصي عايزة ايه
سارة : تامر .. عشان خطري تعالى خدني وروحني
تامر: انتي مش عندك راجل
سارة : مشغول .
تامر : سارة ابعدي عني دلوقتي انا مش ناقص ومش فاضي كمان
سارة : تامرررر
تامر : اسف .. يالا مع السلامة .
سارة : تعالى خدي وانا حكلم عبد العزيز النهاردة عن رهف
كان تامر لسة حيقفل التليفون ولما سمع اسم رهف
تامر : انتي قلتي ايه ؟؟
سارة : بقولك حكلم عبد العزيز بخصوص موضوع رهف
تامر : بتتكلمي بجد يا سارة
سارة : ايوة وحقنعه كمان
ونفعت خطة سارة لاغراء اخوها انه يجي ويوصلها لبيت جوزها
تامر : كمان ساعة وحجيلك
سارة : لا يا تامر الساعة دلوقتي 12 يعني حتيجيلي على الساعة 1
تامر : انتي مش عايزاني اروح ولا لاء
سارة : ايوة طبعا
تامر : خلاص اسكتي وبطلي رغي
سارة : اووووف خلاص وحدة وحدة امري لله
تامر : ههههه والله الستات دول ما يجوش الا بالعين الحمرا
وعلى الساعة 1 ونص دخلت سارة البيت اللي كان هادي .. اكيد الكل نايم دلوقتي .. طلعت على اوضتها على طول .. ما تصلت لعبد العزيز ولا حاجة .. ما يتسهلش تسال عليه .. الندل مش عايز يجي يوصلني .. فتحت باب اوضتها وعلى طول شمت ريحة تجنن .. وقفت مندهشة قدام الباب .. تتأمل العلبة الكبيرة اللي على السرير .. غير الشموع الموجودة ..دخلت الاوضة وهي مش مصدقة .. ايه اللي عمل في الاوضة كدة .. معقول دي اوضتي
لفت وشافت عبد العزيز واقف جمب الباب وهو بيتسم ليها ..
سارة وهي مش مصدقة : انت اللي عملت دى كله
عبد العزيز يهز راسه ويشاور للهدية : افتحيها ويارب تعجبك
راحت سارة بتردد ... وفتحت الهدية .. كانت عبارة علية مخملية كحلي .. فتحتها باديها وهي بتترعش .. شافت سلسلة الماس كبيرة .. تجننن .. فضلت ماسكة العلبة وهي منبهرة بالسلسلة ...جالها عبد العزيز من وراها .. ورفع السلسلة من العلبة .. ولبسها لسارة .. بعد ما زاح شعرها على جمب ..
عبد العزيز: حلو قوي عليكي ... عايز اشوفها دايما لابساها
حست سارة انها خلاص حتعيط من الفرحة .. معقول عبد العزيز يعمل دى كله .. اخر حاجة كنت اتوقعها انه يكون بالرومانسية دي .. بعد ما لبسها السلسلة .. حط اديه على طتفها ولفها ناحيته عشان يشوفها عليها ..
عبد العزيز : سارة بصيلي
رفعت سارة عنيها ... وفي بتلمع من الفرحة ..
سارة : انت قلتلي اني انام في بيت اهلي
عبدالعزيز وهو بيبتسم قووي : لاني عارف انك مستحيل تعمليها
سارة ابتسمت بارتجاف : ما توقعتش .. والله ما توقعتش انك تعمل دى كله
عبدالعزيز: وايه رايك في المفاجأة
سارة : دي احلى مفاجأة
باسها عبد العزيز على جبهتها
عبدالعزيز: دى حاجة قليلة بالنسبالك .. انتي تستهلي اكتر من كدة .. سارة انتي ما تعرفيش انتي بالنسبالي ايه .. انتي غيرتي حياتي .. كان ليكي الفضل في تغييري وتغيير اللي حواليا كلهم .. السنة اللي فاتت برهنتي فيها على حاجت كتيرة .. ووقوفك جمب اخواتي واهل ي من غير استثناء .. والاهم وقوفك معايا
سارا:انا معملتش حاجة ...دى واجب عليا
حط صوابع على شفايفها
عبد العزيز : هشش خليني اكمل .. انتي ما سمعتيش ان الراجل اذا اعترف ما حدش يقاطعة
هزت سارا راسها ... ومسح عبدالعزيز دمعتها ...
عبدالعزيز: بتعيطي ؟
سارا: من الفرحة
عبدالعزيز ابتسم : سارا في امور كثيرة كنت فاهمها غلط ... وبفضل الله ثم انتى عرفت اد ايه انا كنت غلطان
سارا شافته بحيره وهي مش فاهمة هو قصده ايه
عبدالعزيز يكمل اعترافاته: ترددي في الجواز منك ومعاملتي القاسية معاكي اول ما اتجوزنا .. وتصرفاتي الغريبة اللي كلها كانت اسبابها تافه .. كنت خايف يا سارة
سارا باستغراب: خايف من ايه
عبدالعزيز: حتستغربي .. مالومكيش .. مش دايما بظهر بمنظر القوي .. الا مرة طبع فاكرها
ابتسمت ليه سارا انها فهمت قصده على ايه
عبدالعزيز: اكتر حاجة كنت خايف منها ... هو انتي
سارا: انا!!
عبدالعزيز: ايوة انتي .. كنت خايف احبك .. ما كنتش عارف ان حبك ليه هو سبب نجاتي .. وان حبك ليه هو سبب قوتي .. والاهم ان الحب اللي كننت بهرب منه هو اللي كان فيه سعادتي .. انا بشكرك يا سارة لانك رضيتي بيا واتجوزتي ... وبحمد ربنا انك بقيتي مراتي .. وباشكرك لحبك ليا
ما عرفتش سارة ترد بايه قدام كلام عبد العزيز .. فقربت منه وحضنت عبد العزيز
عبدالعزيز: سارة بصيلي ..
رفعت راسها وهي لسة في حضنه
عبدالعزيز: بحبك يا سارة
وباس جبهتها ..
سارا: عبد العزيز .
عبدالعزيز: ههششش..
وحضن سارة قوووي .. خلاص اكتفوا من كلام اللسان .. ما فيش كلمات تعبر على اللي كانوا حاسين بيها في اللحظة دي .. سابوا ارواحهم هي اللي تتكلم .. بلغة ما يفهماش الا سارة وعبد العزيز
بعد مرور شهرين
*تامر خطب رهف و بيحضرو لترتيبات الزفاف
*ساره حامل ومشغوله فى حاجات البيبى اللى جاى
*ميرنا تفرغت تماما لهوايتها وهى الرسم وتفوقت فيها خالص
النهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااايه
Powered by vBulletin® Version 4.2.3 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir