المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حسن الختام ...قصه واقعيه



زويله الصغيره
2009/6/10, 11:45 PM
قصة واقعية عن حسن الخاتمة
بسم الله الرحمن الرحيم أحب أن أنقل لحضرتكم هذه القصة عن حسن الختام لعلنا نعتبر ونحاسب أنفسنا قبل أن يحاسبنا الله يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم . هذه القصة يكتبها م.مراد عبد الوهاب الشوابكه

لا شك في أن كل واحد منّا يسعى لأن يلقى الله عز وجل على أحسن وجه ، وأن تقبضه الملائكة على ما يرضي الله عز وجل غير ضال ولا منحرف ، ولا ننسى أحبتي في الله أن من شروط حسن الخاتمة المداومة على الطاعات وأن يصدق العبد في القول والعمل النية لله عز وجل فكم من شخص والعياذ بالله قد عمل بعمل أهل الجنة حتى لم يكن بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه القول فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها كما أخبرنا بذلك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وتفسير هذا الحديث هو مخالفة حال هذا الشخص في الظاهر لحاله في الباطن فهيئته وسمته يدل على التقوى والصلاح ولكن قلبه والعياذ بالله مقبرة تنعق فيها الغربان لم يشرق عليه نور الإيمان فبالتالي كانت النهاية موافقة لحال القلب الذي هو محل الإخلاص.

أمّا العبد المؤمن قلباً وقالباً فلا يخاف ظلما ولا هضما فإن من صدق مع الله صدقه الله وأحسن له الختام .

والقصة التي سنوردها لكم هي قصة شاب في الثلاثين من عمره اسمه عز الدين إمام وخطيب مسجد عائشة أم المؤمنين، يحمل شهادة الماجستير في الشريعة الاسلامية من كلية الدعوة وأصول الدين /جامعة البلقاء التطبيقية، من أهل التقوى والصلاح نحسبه كذلك ولا نزكّي على الله أحدا

في يوم الجمعة الموافق 22 / 12 /2006 ( 2 ذي الحجة 1427 هجريه )

وفي إحدى مساجد ( الأغوار الشمالية) في الأردن وهو مسجد ( عائشة أم المؤمنين ) بينما رفع آذان المغرب تقدّم هذا الشاب المؤمن المتوضئ في أيام العشر من ذي الحجة ليؤم المصلين في صلاة المغرب

فقام ووجهه يتلألأ نورا وإيمانا ، وهو يتقدم بخطوات ثابتة مطمئنة إلى المحراب وهو يأمر المصلين بحسن إتمام الصف ويذكرهم بأنهم بين يدي مالك الملك لا إله إلا هو الحي الذي لا يموت ويقول لهم : صلّوا صلاة مودّع ، وأقف هنا معكم وقفة أرجو من كل شخص يقرأ معي الآن أن يسأل نفسه هذا السؤال :

هل دخل أحدكم الصلاة وكأنه يودّع هذه الدنيا ؟ هل تبادر إلى ذهن أحدكم أنه دخل بين يدي الله وربما سينتقل إلى جواره في لحظة ؟

والله يا أحبتي في الله إن الموت أقرب لأحدنا من شراك نعله ، ولكن طول الأمل أعمى البصر والبصيرة ، وأفسد الظاهر والسريرة .

إن الشاب الذي نتحدث عنه اليوم قد دخل الصلاة ولم يخرج منها ، فبمجرد أن أتم سورة الفاتحة ووصل إلى قوله تعالى : " … صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضآلين . " سقط بعدها على هيئته هذه مصلياً متوضئاً طاهرا نقياً في أشرف مكان على وجه الأرض ، فيا لها من ميتة مشرّفة يغبطه عليها كل مؤمن.

وأنقل لكم ما قاله صديقي وأخي العزيز : م.فراس نمر أبو سليم وهو أيضا من أحد أصدقاء الأمام " عز الدين " الذين شهدوا خاتمة هذا الشاب إذ يقول : كان موقفا مؤثرا حقا لا ينسى على مرّ الزمان إذ أنّ هذا الشاب من أعزّ الاصدقاء إلى قلبي وكان دائماً يذكرني بالله وكنت إذا رأيته ذكّرني حاله بالله تعالى ،ولكن الله جل جلاله إختار له هذه النهاية لتكون له يوم القيامة عزا وشرفا لأن من مات على شيء بُعث عليه ، فشتّان بين من مات على هذه الهيئة ومن مات مخموراً أو راقصاً أو مغنياً أو ماشابه ذلك ، فيا أصحاب المعاصي ومن منّا لم يذنب ، عودوا إلى الله تعالى كي تلاقوه كما تحبون أن تبعثوا يوم القيامة مكبرين أو ملبين أو صائمين مصلّين .

وختاماً أسأل الله لي ولكم حسن الخاتمة وأسأل الله العلي القدير أن ينفعنا بما علمنا ويجعل ذلك حجةً لنا لا حجةً علينا ، وأرجو من كل من قرأ هذه القصّة أن يبلِّغها ويدعوا لهذا الشاب بالرحمة والمغفرة وأن يقبله عند في جنات النعيم هو والمسلمين

أجمعين آمين آمين .

انتظر مشاركاتكم

حاتم aled
2009/6/11, 2:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك وبوركت يداك على هذا الموضوع الرائع موفق بأذن الله حقا أنها قصة مؤثرة وكل نفس ذائقة الموت فمنا من يأتيه الموت فجأة ويكون حال الإنسان فأما في عبادة أو طاعة بجميع الطاعات والقربات لله تعالى فيمت سعيد وفي أحسن خاتمة
وأما غير ذلك فيمت في سوء خاتمة.
والله يا أحبتي في الله إن الموت أقرب لأحدنا من شراك نعله ، ولكن طول الأمل أعمى البصر والبصيرة ، وأفسد الظاهر والسريرة .
حقا الموت قريب منا وفي كل لحظة أن نستعد له في أحسن حال ونكثر من تذكره فمن ذكر الموت هانة له كل المصائب وثبت عند لقائه بحسن الخاتمة
فنسأل الله أن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة وأن يتوفنا وهو راض عنا غير غضبان لنا ولعامة المسلمين ونسأله الجنة ونعيمها ونتعوذ بالله من النار وحرها اللهم آمين

فهيا جميعا أن نستعد له من هذه الحظة ونعمل الخيرات ونسارع ونتنافس بها ،ونقوم بزيارة أهل القبور وندعو لهم ونسأل الله
لهم ولنا العفو والعافية وكل واحد منهم مرتهن بعمله ليس معه شئ الأ عمله أن كان صالحا أوغير صالح
لأن القبور أول منازل الاخرة، فلمبادرة بالأعمال الصالحة والتوبة النصوح فبل فوات الآوان.
هذا والله أعلم


نفعني الله وإياكم وعامة المسلمين بالعلم النافع والعمل الصالح لما يحبه الله ويرضاه
ونسأله أن يهدينا جميعا لصراطه المستقيم ويسعدنا
في ديننا ودنيانا وآخرتنا انه سميع مجيب الدعاء وصلى الله وسلم اللهم آمين.
وختاما تقبلوا تحياتي وخالص الدعاء. فلا تنسونا من الدعاءوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أخوكم ومحبكم
في الله حاتم aled



:36_1_4[1][1]::36_1_4[1][1]:

زويله الصغيره
2009/6/11, 8:17 AM
مشكور حاتم على الرد الجميل ده

والمرور العطر

منور التوبيك

metota
2009/6/15, 4:28 AM
http://abeermahmoud2006.jeeran.com/572-Thansk.gif

زويله الصغيره
2009/6/15, 8:16 PM
:36_1_19[1][1]:وانت بمثل

مشكور على المرور

كييليوباترا
2009/6/30, 6:52 PM
مشكووووووووووووورة
ع القصة الكثر من رائعة

مع تحياتي