المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة حب نقية عذبة لن تنتهى حتى تدمع عيناك



kotomoto88
2009/6/21, 2:03 PM
هذه قصص الحب الصادقة

ليس بمهند ولميس قصص الخدع و الحب المؤقت







اللهم اكفينا بما شئت وكيف شئت في كل من أراد نشر الرذيلة والفاحشة بينالمسلمين والمسلمات





نساء غير النساء ورجال غير الرجال

قصة حقيقية


هي قصة حب زينب بنت محمد وأبو العاص بن ربيع. زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم، وابن خالتها وزوجها. فأبو العاص هو ابنأخت السيدة خديجة، وهو رجل من أشراف قريش، وكان النبي يحبه. ذهب أبو العاص إلىالنبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة، وقال له: أريد أن أتزوج زينب ابنتك الكبرى. فيقول له النبي: لا أفعل حتى أستأذنها. ويدخل النبي صلى الله عليه وسلم على زينبويقول لها: ابن خالتك جاءني وقد ذكر اسمك فهل ترضينه زوجاً لك؟
فاحمرّ وجههاوابتسمت.
> > فخرج النبي. وتزوجت زينب أباالعاص بن الربيع، لكي تبدأ قصة حب قوية. وأنجبت منه 'علي' و 'أمامة'. ثم بدأت مشكلةكبيرة حيث بعث النبي . وأصبح نبياً بينما كان أبو العاص مسافراً وحين عاد وجد زوجتهأسلمت. فدخل عليها من سفره، فقالت له: عندي لك خبر عظيم. فقام وتركها. فاندهشت زينبوتبعته وهي تقول: لقد بعث أبي نبياً وأنا أسلمت. فقال: هلا أخبرتنيأولاً؟








وتطل في الأفق مشكلة خطيرة بينهما. مشكلة عقيدة. قالت له: ما كنتلأُكذِّب أبي. وما كان أبي كذاباً. إنّه الصادق الأمين. ولست وحدي. لقد أسلمت أميوأسلم إخوتي، وأسلم ابن عمي (علي بن أبي طالب)، وأسلم ابن عمتك (عثمان بن عفان). وأسلم صديقك (أبو بكر الصديق).





فقال: أما أنا لا أحب الناس أن يقولوا خذّل قومه.وكفر بآبائه إرضاءًلزوجته. وما أباك بمتهم. ثم قال لها: فهلا عذرت وقدّرت؟ فقالت: ومن يعذر إنْ لمأعذر أنا؟ ولكن أنا زوجتك أعينك على الحق حتى تقدر عليه.ووفت بكلمتها له 20سنة.





وظل أبو العاص على كفره. ثم جاءت الهجرة، فذهبت زينب إلى النبي صلى اللهعليه وسلم وقالت: يا رسول الله..أتأذن لي أنْ أبقى مع زوجي. فقال النبي صلى اللهعليه وسلم: أبق مع زوجك وأولادك.





وظلت بمكة إلى أنْ حدثت غزوة بدر، وقرّر أبو العاص أن يخرج للحرب فيصفوف جيش قريش. زوجها يحارب أباها. وكانت زينب تخاف هذه اللحظة. فتبكي وتقول: اللهمإنّي أخشى من يوم تشرق شمسه فييتم ولدي أو أفقد أبي. ويخرج أبو العاص بن الربيعويشارك في غزوة بدر، وتنتهي المعركة فيُؤْسَر أبو العاص بن الربيع، وتذهب أخبارهلمكة، فتسأل زينب: وماذا فعل أبي؟ فقيل لها: انتصر المسلمون. فتسجد شكراً لله. ثمسألت: وماذا فعل زوجي؟ فقالوا: أسره حموه. فقالت: أرسل في فداء زوجي. ولم يكن لديهاشيئاً ثميناً تفتدي به زوجها، فخلعت عقد أمها الذي كانت تُزيِّن به صدرها، وأرسلتالعقد مع شقيق أبي العاص بن الربيع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان النبيجالساً يتلقى الفدية ويطلق الأسرى، وحين رأى عقد السيدة خديجة سأل: هذا فداءمن؟





قالوا: هذا فداء أبو العاص بن الربيع. فبكى النبي وقال: هذا عقد خديجة. ثم نهض وقال: أيها الناس..إنّ هذا الرجل ما ذممناه صهراً فهلا فككت أسره؟ وهلاقبلتم أنْ تردوا إليها عقدها؟ فقالوا نعم يا رسول الله. فأعطاه النبي العقد، ثم قالله:

قل لزينب لا تفرطي في عقد خديجة. ثم قالله: يا أبا العاص هل لك أن أساررك؟ ثم تنحى به جانباً وقال له: يا أبا العاص إنّالله أمرني أنْ أُفرِّقَ بين مسلمة وكافر، فهلا رددت إلىابنتي؟

فقال: نعم.








وخرجت زينب تستقبل أبا العاص على أبواب مكة ، فقال لها حين رآها: إنّيراحل. فقالت: إلى أين؟ قال: لست أنا الذي سيرتحل، ولكن أنت سترحلين إلى أبيك. فقالت: لم؟ قال: للتفريق بيني وبينك. فارجعي إلى أبيك. فقالت: فهل لك أن ترافقنيوتُسْلِم؟ فقال: لا.





فأخذت ولدها وابنتها وذهبت إلى المدينة. وبدأ الخطاب يتقدمون لخطبتهاعلى مدى 6 سنوات، وكانت ترفض على أمل أنْ يعود إليها زوجها. وبعد 6 سنوات كان أبوالعاص قد خرج بقافلة من مكة إلى الشام، وأثناء سيره يلتقي مجموعة من الصحابة. فسألعلى بيت زينب وطرق بابها قبيل آذان الفجر، فسألته حين رأته: أجئت مسلماً؟ قال: بلجئت هارباً. فقالت: فهل لك إلى أنْ تُسلم؟ فقال: لا. قالت: فلا تخف. مرحباً بابنالخالة. مرحباً بأبي علي وأمامة.

وبعد أن أمّ النبيالمسلمين في صلاة الفجر، إذا بصوت يأتي من آخر المسجد: قد أجرت أبو العاص بنالربيع. فقال النبي: هل سمعتم ما سمعت؟

قالوا: نعم يا رسولالله
قالت زينب: يا رسول الله إنّ أبا العاصإن بعُد فابن الخالة وإنْ قرب فأبو الولد وقد أجرته يا رسول الله. فوقف النبي صلىالله عليه وسلم. وقال: يا أيها الناس إنّ هذا الرجل ما ذممته صهراً. وإنّ هذا الرجلحدثني فصدقني ووعدني فوفّى لي. فإن قبلتم أن تردوا إليه ماله وأن تتركوه يعود إلىبلده، فهذا أحب إلي. وإنُ أبيتم فالأمر إليكم والحق لكم ولا ألومكمعليه.
فقال الناس: بل نعطه ماله يا رسول الله. فقال النبي: قد أجرنا من أجرت يا زينب. ثم ذهب إليها عند بيتها وقال لها: يا زينبأكرمي مثواه فإنّه ابن خالتك وإنّه أبو العيال، ولكن لا يقربنك، فإنّه لا يحللك.
فقالت نعم يا رسولالله.








فدخلت وقالت لأبي العاص بن الربيع: يا أبا العاص أهان عليك فراقنا. هللك إلى أنْ تُسْلم وتبقى معنا. قال: لا. وأخذ ماله وعاد إلى مكة. وعند وصوله إلىمكة وقف وقال: أيها الناس هذه أموالكم هل بقى لكم شيء؟ فقالوا: جزاك الله خيراًوفيت أحسن الوفاء. قال: فإنّي أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. ثمدخل المدينة فجراً وتوجه إلى النبي وقال: يا رسول الله أجرتني بالأمس واليوم جئتأقول أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسولالله.

وقال أبو العاص بنالربيع:

يا رسول الله هل تأذن لي أنْ أراجعزينب؟ فأخذه النبي وقال: تعال معي. ووقف على بيت زينب وطرق الباب وقال: يا زينب إنّابن خالتك جاء لي اليوم يستأذنني أنْ يراجعك فهل تقبلين؟ فأحمرّ وجههاوابتسمت.








والغريب أنّ بعد سنه من هذه الواقعة ماتت زينب. فبكاها بكاء شديداً حتىرأى الناس رسول الله يمسح عليه ويهون عليه، فيقول له: والله يا رسول الله ما عدتأطيق الدنيا بغير زينب. ومات بعد سنه من موتزينب.

واللهأعلم

وأقول مستعينا بالله تعالى
نساء غير النساء ورجال غيرالرجال!!

metota
2009/6/24, 9:08 PM
بارك الله فيكي على القصه الرائعه
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

kotomoto88
2009/6/25, 6:02 PM
بارك الله فيكي على القصه الرائعه
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

بارك الله لكى اختى على ردك الرقيق:36_1_39[1]:

كييليوباترا
2009/6/29, 6:59 PM
قصة جميلة جدا

واضافة اكثر من رائعة

مشكووووووووووووووووووورة

kotomoto88
2009/6/30, 1:24 PM
قصة جميلة جدا

واضافة اكثر من رائعة

مشكووووووووووووووووووورة

ميرسى يا اختى على رايك

ايمي ايدو جاوا
2009/11/17, 12:20 PM
والله ع رايك

نساء خير النساء ورجال غير الرجال

قمة الصبر والوفاء والحب

جزاكي الله خيرا اختي كوتوموتو