mayalonly
2009/7/16, 11:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيـــــم
(( اخــــوتي وأخواتي الكــــرام .. ا عود إليـــــكم بعد غيــــاب فترة طويله لم اجد نفسي في شيء اكتــــبه .. ولكنني وجدت اخيرا ما قد
اشارككم فيــه .. وهي قصـــة واقعيـــة من أبطالها لكـــــنني صـــــــغتها لكـــــم بإسلوبي .. آملــة في أن تنال اعجاب الجميـــع .. وكما
أنني طامعـــــــــــة في سمـــــــاع رأي الجميــع في الاسلوب .. والقصــة والموضوع واركانه التي قــد تحتاج المناقشــة ))
.................................................. ................
.................................................. ................
تتلون الدنيا أمام اعيننا حسب ما نمر به من قصص وحكايا..ونُقيس مدى جمال اللون بمدى جمال القصة التي نعيشها..وتَـسْـوَدُّ الدنيا بأعيننا
بكثرت ما نمر به من مشاكل..فلقد حدثت أمور كثيرة في عالمنا ولا تزال تحدث..ويرى المرء عدة قصص العادية منها والغريبة..وكل هذه
القصص ما هي إلا أوراق أشجار تتساقط في فصل الخريف..وكل ورقة تحمل بصمة وعلامه لصاحبها..وسأسرد لكم إحدى هذه القصص
لورقةٍ من هذه الأوراق المتساقطة لشخصان أحباّ بعضهما بعد أن لعبت الصدفه دوراً في مقابلتهما منذ البداية حيث كان الشاب مراجعاً
للمستشفى مع صديقه وقد كانا مريضان بمرض نادر يصيب بعض الناس ويحتاج كلٌ منهما للمراجعه المستمرة من وقت لآخر بشكل
متواصل..وفي إحدى المرات كان هناك فتيات يمرون على كل قسم من باب الترفيه لعدم وجود عمل وقتها حيث كُلُهُن موظفات في
المستشفى ذاتها..وآخر قسم مروا به كان قسم الأطفال والذي كان الشابان موجودان به كمراجعين وأول سؤال تم طرحه عليهما من قِبل
إحدى الموظفات هو ..(( لماذا هما يراجعان في قسم الأطفال وهما بالغان؟!! )).. لا تهم الإجابة بكثر أهمية بداية التعارف الذي تم بالصدفة
واستمر من وقتها ..حيث سؤال جرّ سؤال.. وجملة تبعتها جملة..وعرف أنها موظفة بالقسم الفلاني ..واصبح في كل مراجعة له ولصديقة
طريقاً ليمرا عليها بالقسم الذي تعمل به وذلك ليبعثا إليها بالتحية وكانت العلاقة لحد الآن رسمية وقد استمرت طوال سنتين..وقد انتقلت
بعدها من القسم الذي كانت به فجأة ودون سابق إنذار له ..استمر بالسؤال عنها فترة لمعرفة أخبارها وإلى أين انتقلت..مرت الأيام والشهور
ولعبت الصدفة مرة أخرى دورها بينهما حيث تقابلا في قسم آخر لمبنى آخر غير الذي كانت تعمل به سابقاً..بالطبع كانت المفاجأة كبيرة
عليهما وتم السلام وإلقاء التحية وكثُر الكلام وأتى السؤال حيث سألته هي عن رقم هاتفه حتى تكون هناك وسيلة لتواصلهما ومع الوقت
عرف كل منهما كل شيء عن الآخر..فقد كانت متزوجة من شخص لا تحبه ولا تشعر بمحبته لها خصوصاً أنها تعلم بخيانته لها طوال الوقت
خصوصاً انه يدرس في بلد اجنبية..وهو دائم السفر بعيداً عنها وكل إجازة يأتي يمكث لديها..وحين علّق الشاب عن سبب عدم تركها لزوجها
وهو بهذه الأخلاق الفاسدة وبعد أن علِمَ منها عدم رغبتها للإنجاب منه..فكان جوابها أنها مسالمة ولا تحب المشاكل ولن تجد من يقف بجانبها
وسيكون كلام الجميع لها..أن الزوجة يجب عليها التحمل والإصلاح من تصرفات زوجها وليس الهروب عن طريق الطلاق..فإختارت السكوت
والعيش بالذل والذي هي غارقة فيه الآن..وبإحدى المكالمات سألته عن صديقهُ الذي إعتادت على رؤياه سابقاً عندما كانا يراجعان معاً وكان
جوابه ......أنه وافتـه المنيـة ....ما أن سمعت الخبر حتى تأثرت به وبكت وبهذه اللحظات المريره بالنسبة له بسبب فقدان وفُراق أحد أعز
أصدقاءه..شعرا أن العلاقة بينهما اصبحت أقوى من ذي قبل وأن المشاعر قد تقاربت بينهما خصوصاً بعد أن تبادلا الصراحة وما يواجهانه من
مشاكل في حياتيهما وأحساَّ أن شيء جميل ورقيق وجديد عليهما إنــولد بينهما بصدق كما كانا يظنان رغم معرفة أن ما إنولد خطأ وليكن
هيهـات أن يعترفا بهذا الخطأ،مضى الوقت الجميل وانتهى فجأة حيث استيقظا على صخرة الواقع المرير على حين غُره حين اتصلت به بيوم
من الأيام..وما أن رأى رقمها حتى طار قلبه من الفرح لرغبته الشديدة الت يلم تخبوا يوماً في سماع صوتها المغرد والجميل ولكنه انصدم حين
سمع نحيبها بدل ضحكاتها الصداحة والرنانة ..فعلم أن الأمر له صلة بزوجها..أخبرته أن زوجها بدأ يشك أو يشعر بشيء لذلك طلبت منه
التقليل من رؤية بعضهما البعض والإتصال أيضا على الأقل إلى حين سفره لإكمال دراسته..فتم ذلك وفعلاً عاد الزوج للدراسة ولكن حصل ما
هو غريب لهذا الشاب الذي لم يشك بشيء وهو أن هناك رقم غريب كان دائم الإتصال به وهو صاحبه فما كان منه إلا ان يرد على إحدى
المكالمات ولا يجد صوتاً إنما صمت مُطبق فيُغلق الخط أو انه يتجاهل الإتصالات من هذا الرقم رغم كثرتها..المهم أنه لم يعلم في نهاية
الموضوع أن الزوج هو من كان يتصل من البلد التي كان فيها لسبب أنه يعرف رقم الزوج وكان حريص كل الحرص على أن لايرد عليه في
حالة أنه اتصل به حتى لايسبب لها مشاكل قد تحدث دون عِلم كلٍ منهما..كان طوال هذه الفترة علاقتهما على حالها حيث الحب أو ما كانا
يظنانه حب ..متواجد بينهما إلى أن عاد الحال بعودة الزوج من بلد الغُربة..حيث عادا لأن يكونا حريصين في مقابلاتهما والإتصالات الهاتفية
بينهما وفي إحدى المرات اتصلت به وسمع صوت بكاءها وهي تطلب مقابلته وربما ستكون الأخيرة وحصل ماكانت تريده وما يتمناه هو
فتمت المقابلة وحين رآها علِم ما حصل بينها وبين زوجها حين رأى وجهها الذي كان وارماً إثر الضربات التي تلقتها منه ..فعلم منها أنه رأى
إحدى الرسائل التي ارسلها سابقاً لهاتفها وحين واجهها أخبرته بأنه مجرد مريض لا أكثر ولا أقل يتصل أو يُرسل الرسائل من باب السؤال لا
أكثر..ولكن هيهات أن يقتنع زوجها بذلك خصوصاً أن الرسالة ربما هي مجرد كلمات مهذبة وجميلة ورقيقة ولكن معناها قوي ويحمل أكثر
من مجرد السلام..ما تُعبر عنه هو الحب والشوق وليس مجرد السلام والسؤال البريئ الذي تدعيهما هي..المهم أنه فقد أعصابه حينها وكانت
النتيجه ما تلقته من ضربات مُبرحه وسب وإهانات وهذا غير الألم النفسي الذي إنولد بها ولن يكون من العدل حين نقول أن السبب
زوجها..فهي من سببته لنفسها حين سمحت بحدوث ما لا يجب حدوثه..ترجوه أن يتركها في حالها ولمصيرها مع زوجها بسبب ما آلت إليه من مشاكل من خلال علاقتهما..
بحكم ما كان يقوله وهو حبه هذا الطلب مستحيل حيث إستحالة عيشة لحياته من دونها..لكنه امتثل لطلبها رغبة منه بإبعاد المشاكل والأذى عنها مهما كان الثمن..
وبعد فترة حدث ما كان يتهرب منه وهو مواجهته لزوجها حتى لو كان بالهاتف..رغب الزوج في عدم تضخيم الموضوع أكثر مما هو ضخم منعاً
للفضائح لكل من عائلتيهما وأن لا يتعدى معرفتهم هم الثلاثة فقط للموضوع ويُترك على هذا المنوال..ولن يتم ذلك إلا بقطع العلاقة التي هي
بالأصل خطأ في خطأ..فما كان من الشاب إلا أنه مُجبر على تنفيذ هذا الأمر مجبوراً لا طوعاً منه..استمر على هذا المنوال فترة من الانقطاع
المؤقت طبعاً في البداية إلى أن وصلت للإنقطاع النهائي ولا تزال منقطعه بالقول ولكن الواقع يفرض شيئاً آخر..حيث أنه يتذكرها بعيد
ميلادها كل سنه ويبعث لها بالهدية لمكان عملها ويحاول أن يحادثها هاتفياً لكن لا تنجح كل محاولاته فيكتفي بوصول الهدية على الأقل..
عملت على سؤاله عدة اسئلة لمعرفة حقيقة ما بقى له من مشاعر تجاهها رغم بعد المسافه بينهم الآن..فما كان منه إلا أنه أجاب كالتالي ...
1- هل تغيرت مشاعر الحب تجاهها ...قـلّت أم زادت ؟؟
لا أعرف لكن أظن أنه قـلّ فكما يقول المثل (( البعيد عن العين .....بعيد عن القلب )) .
2- هل تعرفت على غيرها في المرحلة التي افترقت بها عن الفتاة التي تحبها ؟؟
أجـــل ...فعلت .
3- هل تحمل أي نوع من المشاعر تجاه هذه الفتاة التي تعرفت عليها ؟؟
أحبـــها وبشكل قــوي .
4- كيف لك أن تثق بأن هذا الإحساس ليس حباً حقيقياً إنما هو تعويض لما فقدته ؟؟!!
لأنني بعمر يسمح لي بالتفرقة بين الحب وأي شيء آخر غيره.
5- هـل تحمل لك نفــس المشاعر ؟؟
للأسف لا ...رغم أنني أحاول ولازلت أن أكسـب قلبها وحبها .
6- هل اخبرتها عن حبـك الأول ؟؟
- وماذا كان ردهــــــا ؟؟
أجل أخبرتها ..وكانت تقول أن ما بُنيّ على خطأ يزول ...فعلاقتنا من وجهة نظرها أنها خطأ ..لأنني احببت انسانه ليست حرة من الأساس لأنها متزوجة وتحمل إسم رجل هي على ذمته .
7- وماذا كانت إجابتك لها على هذا القــول!!؟؟
أننا من حقنا هذا الحب ومن تعتبره زوجاً لها ..لايستحقها..ويخونها طوال الوقت رغم محاولة إخفاءه الأمر عنها..وهي تعلم وصابرة على هذا
الظلم!!! فهل يستحقها ؟ أليس من حقها وحقي الإحساس بالشعور الجميل الصادق هذا !؟!!؟ ألن يكون في هذا عدلاً لنا !!؟ أم أننا
محرومون من هذا الحق وهذه الحياة التي نتمناها ؟!!
وعلى حسب أقوال الشاب أنه علم فيما بعد ...ان الصديقه المتزوجة..قدمت طلب نقلها من عملها بشكل قاطع لمكان لاينتمي للأول
بصلة..وأظن أنها تحاول فتح صفحة جديدة لحياتها محاولة منها لإنجاح زواجها وهذا برأيي عيـن العقل ..لكنه يرفض الإعتراف بذلك حتى بعد سماعه خبر هذا النقل!!! فأين الخطأ ياترى ؟!!!!
رغم كل هذه الأقوال وهذه الأحداث لا تزال النهاية معقلة من وجهة نظري وأرى أن كل من يقرأ هذه القصة سيضع لها نهاية على حسب مايراه صحيحاً وما يراه خطأ ...فما رأيك أنت ؟!!
- هـل الشاب والفتاة ..اقـصد المتزوجة ......على صواب ؟!
- هل من حقهما هذا الحب كما يقول هو ؟!!
- وهل شخصية الزوج وتصرفاته وخيانته .....يُعتبر عُذرا لها فيما فعلت ؟!!
- وكيف تظن أن النهاية ستكون ؟؟!
- هل سيعود لها وتستمر الخيانة من الزوجة أم يتعرف على غيرها وينسى حبه القديم المستحيل بمعنى أصح .... مع الوقت ؟
مما تصفحت
(( اخــــوتي وأخواتي الكــــرام .. ا عود إليـــــكم بعد غيــــاب فترة طويله لم اجد نفسي في شيء اكتــــبه .. ولكنني وجدت اخيرا ما قد
اشارككم فيــه .. وهي قصـــة واقعيـــة من أبطالها لكـــــنني صـــــــغتها لكـــــم بإسلوبي .. آملــة في أن تنال اعجاب الجميـــع .. وكما
أنني طامعـــــــــــة في سمـــــــاع رأي الجميــع في الاسلوب .. والقصــة والموضوع واركانه التي قــد تحتاج المناقشــة ))
.................................................. ................
.................................................. ................
تتلون الدنيا أمام اعيننا حسب ما نمر به من قصص وحكايا..ونُقيس مدى جمال اللون بمدى جمال القصة التي نعيشها..وتَـسْـوَدُّ الدنيا بأعيننا
بكثرت ما نمر به من مشاكل..فلقد حدثت أمور كثيرة في عالمنا ولا تزال تحدث..ويرى المرء عدة قصص العادية منها والغريبة..وكل هذه
القصص ما هي إلا أوراق أشجار تتساقط في فصل الخريف..وكل ورقة تحمل بصمة وعلامه لصاحبها..وسأسرد لكم إحدى هذه القصص
لورقةٍ من هذه الأوراق المتساقطة لشخصان أحباّ بعضهما بعد أن لعبت الصدفه دوراً في مقابلتهما منذ البداية حيث كان الشاب مراجعاً
للمستشفى مع صديقه وقد كانا مريضان بمرض نادر يصيب بعض الناس ويحتاج كلٌ منهما للمراجعه المستمرة من وقت لآخر بشكل
متواصل..وفي إحدى المرات كان هناك فتيات يمرون على كل قسم من باب الترفيه لعدم وجود عمل وقتها حيث كُلُهُن موظفات في
المستشفى ذاتها..وآخر قسم مروا به كان قسم الأطفال والذي كان الشابان موجودان به كمراجعين وأول سؤال تم طرحه عليهما من قِبل
إحدى الموظفات هو ..(( لماذا هما يراجعان في قسم الأطفال وهما بالغان؟!! )).. لا تهم الإجابة بكثر أهمية بداية التعارف الذي تم بالصدفة
واستمر من وقتها ..حيث سؤال جرّ سؤال.. وجملة تبعتها جملة..وعرف أنها موظفة بالقسم الفلاني ..واصبح في كل مراجعة له ولصديقة
طريقاً ليمرا عليها بالقسم الذي تعمل به وذلك ليبعثا إليها بالتحية وكانت العلاقة لحد الآن رسمية وقد استمرت طوال سنتين..وقد انتقلت
بعدها من القسم الذي كانت به فجأة ودون سابق إنذار له ..استمر بالسؤال عنها فترة لمعرفة أخبارها وإلى أين انتقلت..مرت الأيام والشهور
ولعبت الصدفة مرة أخرى دورها بينهما حيث تقابلا في قسم آخر لمبنى آخر غير الذي كانت تعمل به سابقاً..بالطبع كانت المفاجأة كبيرة
عليهما وتم السلام وإلقاء التحية وكثُر الكلام وأتى السؤال حيث سألته هي عن رقم هاتفه حتى تكون هناك وسيلة لتواصلهما ومع الوقت
عرف كل منهما كل شيء عن الآخر..فقد كانت متزوجة من شخص لا تحبه ولا تشعر بمحبته لها خصوصاً أنها تعلم بخيانته لها طوال الوقت
خصوصاً انه يدرس في بلد اجنبية..وهو دائم السفر بعيداً عنها وكل إجازة يأتي يمكث لديها..وحين علّق الشاب عن سبب عدم تركها لزوجها
وهو بهذه الأخلاق الفاسدة وبعد أن علِمَ منها عدم رغبتها للإنجاب منه..فكان جوابها أنها مسالمة ولا تحب المشاكل ولن تجد من يقف بجانبها
وسيكون كلام الجميع لها..أن الزوجة يجب عليها التحمل والإصلاح من تصرفات زوجها وليس الهروب عن طريق الطلاق..فإختارت السكوت
والعيش بالذل والذي هي غارقة فيه الآن..وبإحدى المكالمات سألته عن صديقهُ الذي إعتادت على رؤياه سابقاً عندما كانا يراجعان معاً وكان
جوابه ......أنه وافتـه المنيـة ....ما أن سمعت الخبر حتى تأثرت به وبكت وبهذه اللحظات المريره بالنسبة له بسبب فقدان وفُراق أحد أعز
أصدقاءه..شعرا أن العلاقة بينهما اصبحت أقوى من ذي قبل وأن المشاعر قد تقاربت بينهما خصوصاً بعد أن تبادلا الصراحة وما يواجهانه من
مشاكل في حياتيهما وأحساَّ أن شيء جميل ورقيق وجديد عليهما إنــولد بينهما بصدق كما كانا يظنان رغم معرفة أن ما إنولد خطأ وليكن
هيهـات أن يعترفا بهذا الخطأ،مضى الوقت الجميل وانتهى فجأة حيث استيقظا على صخرة الواقع المرير على حين غُره حين اتصلت به بيوم
من الأيام..وما أن رأى رقمها حتى طار قلبه من الفرح لرغبته الشديدة الت يلم تخبوا يوماً في سماع صوتها المغرد والجميل ولكنه انصدم حين
سمع نحيبها بدل ضحكاتها الصداحة والرنانة ..فعلم أن الأمر له صلة بزوجها..أخبرته أن زوجها بدأ يشك أو يشعر بشيء لذلك طلبت منه
التقليل من رؤية بعضهما البعض والإتصال أيضا على الأقل إلى حين سفره لإكمال دراسته..فتم ذلك وفعلاً عاد الزوج للدراسة ولكن حصل ما
هو غريب لهذا الشاب الذي لم يشك بشيء وهو أن هناك رقم غريب كان دائم الإتصال به وهو صاحبه فما كان منه إلا ان يرد على إحدى
المكالمات ولا يجد صوتاً إنما صمت مُطبق فيُغلق الخط أو انه يتجاهل الإتصالات من هذا الرقم رغم كثرتها..المهم أنه لم يعلم في نهاية
الموضوع أن الزوج هو من كان يتصل من البلد التي كان فيها لسبب أنه يعرف رقم الزوج وكان حريص كل الحرص على أن لايرد عليه في
حالة أنه اتصل به حتى لايسبب لها مشاكل قد تحدث دون عِلم كلٍ منهما..كان طوال هذه الفترة علاقتهما على حالها حيث الحب أو ما كانا
يظنانه حب ..متواجد بينهما إلى أن عاد الحال بعودة الزوج من بلد الغُربة..حيث عادا لأن يكونا حريصين في مقابلاتهما والإتصالات الهاتفية
بينهما وفي إحدى المرات اتصلت به وسمع صوت بكاءها وهي تطلب مقابلته وربما ستكون الأخيرة وحصل ماكانت تريده وما يتمناه هو
فتمت المقابلة وحين رآها علِم ما حصل بينها وبين زوجها حين رأى وجهها الذي كان وارماً إثر الضربات التي تلقتها منه ..فعلم منها أنه رأى
إحدى الرسائل التي ارسلها سابقاً لهاتفها وحين واجهها أخبرته بأنه مجرد مريض لا أكثر ولا أقل يتصل أو يُرسل الرسائل من باب السؤال لا
أكثر..ولكن هيهات أن يقتنع زوجها بذلك خصوصاً أن الرسالة ربما هي مجرد كلمات مهذبة وجميلة ورقيقة ولكن معناها قوي ويحمل أكثر
من مجرد السلام..ما تُعبر عنه هو الحب والشوق وليس مجرد السلام والسؤال البريئ الذي تدعيهما هي..المهم أنه فقد أعصابه حينها وكانت
النتيجه ما تلقته من ضربات مُبرحه وسب وإهانات وهذا غير الألم النفسي الذي إنولد بها ولن يكون من العدل حين نقول أن السبب
زوجها..فهي من سببته لنفسها حين سمحت بحدوث ما لا يجب حدوثه..ترجوه أن يتركها في حالها ولمصيرها مع زوجها بسبب ما آلت إليه من مشاكل من خلال علاقتهما..
بحكم ما كان يقوله وهو حبه هذا الطلب مستحيل حيث إستحالة عيشة لحياته من دونها..لكنه امتثل لطلبها رغبة منه بإبعاد المشاكل والأذى عنها مهما كان الثمن..
وبعد فترة حدث ما كان يتهرب منه وهو مواجهته لزوجها حتى لو كان بالهاتف..رغب الزوج في عدم تضخيم الموضوع أكثر مما هو ضخم منعاً
للفضائح لكل من عائلتيهما وأن لا يتعدى معرفتهم هم الثلاثة فقط للموضوع ويُترك على هذا المنوال..ولن يتم ذلك إلا بقطع العلاقة التي هي
بالأصل خطأ في خطأ..فما كان من الشاب إلا أنه مُجبر على تنفيذ هذا الأمر مجبوراً لا طوعاً منه..استمر على هذا المنوال فترة من الانقطاع
المؤقت طبعاً في البداية إلى أن وصلت للإنقطاع النهائي ولا تزال منقطعه بالقول ولكن الواقع يفرض شيئاً آخر..حيث أنه يتذكرها بعيد
ميلادها كل سنه ويبعث لها بالهدية لمكان عملها ويحاول أن يحادثها هاتفياً لكن لا تنجح كل محاولاته فيكتفي بوصول الهدية على الأقل..
عملت على سؤاله عدة اسئلة لمعرفة حقيقة ما بقى له من مشاعر تجاهها رغم بعد المسافه بينهم الآن..فما كان منه إلا أنه أجاب كالتالي ...
1- هل تغيرت مشاعر الحب تجاهها ...قـلّت أم زادت ؟؟
لا أعرف لكن أظن أنه قـلّ فكما يقول المثل (( البعيد عن العين .....بعيد عن القلب )) .
2- هل تعرفت على غيرها في المرحلة التي افترقت بها عن الفتاة التي تحبها ؟؟
أجـــل ...فعلت .
3- هل تحمل أي نوع من المشاعر تجاه هذه الفتاة التي تعرفت عليها ؟؟
أحبـــها وبشكل قــوي .
4- كيف لك أن تثق بأن هذا الإحساس ليس حباً حقيقياً إنما هو تعويض لما فقدته ؟؟!!
لأنني بعمر يسمح لي بالتفرقة بين الحب وأي شيء آخر غيره.
5- هـل تحمل لك نفــس المشاعر ؟؟
للأسف لا ...رغم أنني أحاول ولازلت أن أكسـب قلبها وحبها .
6- هل اخبرتها عن حبـك الأول ؟؟
- وماذا كان ردهــــــا ؟؟
أجل أخبرتها ..وكانت تقول أن ما بُنيّ على خطأ يزول ...فعلاقتنا من وجهة نظرها أنها خطأ ..لأنني احببت انسانه ليست حرة من الأساس لأنها متزوجة وتحمل إسم رجل هي على ذمته .
7- وماذا كانت إجابتك لها على هذا القــول!!؟؟
أننا من حقنا هذا الحب ومن تعتبره زوجاً لها ..لايستحقها..ويخونها طوال الوقت رغم محاولة إخفاءه الأمر عنها..وهي تعلم وصابرة على هذا
الظلم!!! فهل يستحقها ؟ أليس من حقها وحقي الإحساس بالشعور الجميل الصادق هذا !؟!!؟ ألن يكون في هذا عدلاً لنا !!؟ أم أننا
محرومون من هذا الحق وهذه الحياة التي نتمناها ؟!!
وعلى حسب أقوال الشاب أنه علم فيما بعد ...ان الصديقه المتزوجة..قدمت طلب نقلها من عملها بشكل قاطع لمكان لاينتمي للأول
بصلة..وأظن أنها تحاول فتح صفحة جديدة لحياتها محاولة منها لإنجاح زواجها وهذا برأيي عيـن العقل ..لكنه يرفض الإعتراف بذلك حتى بعد سماعه خبر هذا النقل!!! فأين الخطأ ياترى ؟!!!!
رغم كل هذه الأقوال وهذه الأحداث لا تزال النهاية معقلة من وجهة نظري وأرى أن كل من يقرأ هذه القصة سيضع لها نهاية على حسب مايراه صحيحاً وما يراه خطأ ...فما رأيك أنت ؟!!
- هـل الشاب والفتاة ..اقـصد المتزوجة ......على صواب ؟!
- هل من حقهما هذا الحب كما يقول هو ؟!!
- وهل شخصية الزوج وتصرفاته وخيانته .....يُعتبر عُذرا لها فيما فعلت ؟!!
- وكيف تظن أن النهاية ستكون ؟؟!
- هل سيعود لها وتستمر الخيانة من الزوجة أم يتعرف على غيرها وينسى حبه القديم المستحيل بمعنى أصح .... مع الوقت ؟
مما تصفحت