fayrouz
2009/9/15, 3:16 AM
سمعت حكاية هذا الشاب و لم اتوقع نهايتها فقد كانت صدمة بالنسبة لى فقد قال ان
الحكاية تبدأ من حوالى سنتين......
العفش بينزل من على عربية النقل و انا واقف فى البلكونة.و بسأل امى ..(اللى كانت واقفة نتشر الغسبل) هو فى حد هيسكن هنا و لا ايه ياما ؟
قالتلى اه يا حبيبى دى الشقى اللى قصلدنا ..قلتلها و يا ترى عرسان جداد و لا عيلة و بتعزل؟
قالتلى و الله يابنى ما انا عارفة قلتلها طيب يا خبر النهاردة بفلوس بكرة يبقى بفلوس اكتر...
و بعد اسبوع....................
امى واقفة بتنشر الغسيل بردو ...و انا واقف جمبها بردو....و بتقولى مش السكان الجداد و صلوا خلاص قلتلها يا شيخة!!!
و يا ترى بقى عرسان جداد؟؟؟؟
قالتلى لا دول عيلة عندهم ولد وبنت
و اثناء الحديث الشيق دة طلعت مامت الولاد م البلكونة و لما شافت امى هزت لها راسها -بتسلم على امى يعنى- و طبعا امى هزت لها راسها -بترد السلام يعنى-
بس باين عليهم ناس طيبين اوى
و بعدين طلع و لد صغير ابتسم لنا اول ما شافنا اصل البكونة فى وش البلكونة بس هم مركبين ستارة و احنا مش مركبين ستارة المهم الام ندهت لبنتها و الحقيقة انا كنت اول مرة فى حياتى اسمع الاسم ده كان اسمها (روفيدة)
اسم جاااااااامد موت و بدعى ربنا ان تكون روفيدة حلوة زى اسمهاو طلعت روفيدة من ورا الستارة فى حركة slow motion من بتاعة الافلام و انا متنح تتنيحة سودة روفيدة طلعت احلة من اسمها جميلة جمال لا يوصف ناصعة البياض و لما شافت امى ابتسمت لها
و لما شافتنى زى ماتكون شافت عفريت و دخلت على جوة جرى و تمر الايام ........................................................................................................
و مشكلتى ان البلكونة بتاعتنا تدخلها من اوضتى عشان كدة فى الرايحة و الجاية ابص اشوفها واقفة و لا لأ
ساعة ما لاقيها واقفة ادخل البلكونة مرة اعمل نفسى بتكلم فى التليفون مع ان ماعيش رصيد و مرة اعمل نفسى بشم الخوا مع ان الدنيا تراب و عفرة ...... اى تلكيكة و السلامو فى يوم من ذوات اليام كنت راجع من الكلية و على اول الشارع شفت امى واقفة فى البلكونة مع مامت روفيدةو المفجأه
روفيدة واقفة معاهم
لقيت نفسى بجرى زى شخصيات الكرتون ...نصى التحتانى بيجرى قبل نصى الفوقانى
تشوووووووووووووووووووو
لحد ما بقيت عندهم عرقان طبعا و حالتى حالة و بصيت لروفيدة و كانت بصالى و بتضحك كانت زى القمر اليوم دة و كانت لابسة تيشرت حمالات اصل اليوم دة كان حر اوى
قلتلها ازيك يا روفيدة و كان رد فعلها غير متوقع لقيتها بتمد ايديها و بتسلم عليا رحت مسلم عليها و رحت بايس ايديها و روحت شايلها
و قلتاها انتى عندك كام سنة بقى؟
قالتلى 4سنين...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
رحت بايسها تانىو انا هطير من الفرحة و فضلنا نلعب و نضحك مع بعض ومن يومها و انا و روفيدة اصحاب
كل ما تطلع البلكونة نلعب و نهزر مع بعض
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الحكاية تبدأ من حوالى سنتين......
العفش بينزل من على عربية النقل و انا واقف فى البلكونة.و بسأل امى ..(اللى كانت واقفة نتشر الغسبل) هو فى حد هيسكن هنا و لا ايه ياما ؟
قالتلى اه يا حبيبى دى الشقى اللى قصلدنا ..قلتلها و يا ترى عرسان جداد و لا عيلة و بتعزل؟
قالتلى و الله يابنى ما انا عارفة قلتلها طيب يا خبر النهاردة بفلوس بكرة يبقى بفلوس اكتر...
و بعد اسبوع....................
امى واقفة بتنشر الغسيل بردو ...و انا واقف جمبها بردو....و بتقولى مش السكان الجداد و صلوا خلاص قلتلها يا شيخة!!!
و يا ترى بقى عرسان جداد؟؟؟؟
قالتلى لا دول عيلة عندهم ولد وبنت
و اثناء الحديث الشيق دة طلعت مامت الولاد م البلكونة و لما شافت امى هزت لها راسها -بتسلم على امى يعنى- و طبعا امى هزت لها راسها -بترد السلام يعنى-
بس باين عليهم ناس طيبين اوى
و بعدين طلع و لد صغير ابتسم لنا اول ما شافنا اصل البكونة فى وش البلكونة بس هم مركبين ستارة و احنا مش مركبين ستارة المهم الام ندهت لبنتها و الحقيقة انا كنت اول مرة فى حياتى اسمع الاسم ده كان اسمها (روفيدة)
اسم جاااااااامد موت و بدعى ربنا ان تكون روفيدة حلوة زى اسمهاو طلعت روفيدة من ورا الستارة فى حركة slow motion من بتاعة الافلام و انا متنح تتنيحة سودة روفيدة طلعت احلة من اسمها جميلة جمال لا يوصف ناصعة البياض و لما شافت امى ابتسمت لها
و لما شافتنى زى ماتكون شافت عفريت و دخلت على جوة جرى و تمر الايام ........................................................................................................
و مشكلتى ان البلكونة بتاعتنا تدخلها من اوضتى عشان كدة فى الرايحة و الجاية ابص اشوفها واقفة و لا لأ
ساعة ما لاقيها واقفة ادخل البلكونة مرة اعمل نفسى بتكلم فى التليفون مع ان ماعيش رصيد و مرة اعمل نفسى بشم الخوا مع ان الدنيا تراب و عفرة ...... اى تلكيكة و السلامو فى يوم من ذوات اليام كنت راجع من الكلية و على اول الشارع شفت امى واقفة فى البلكونة مع مامت روفيدةو المفجأه
روفيدة واقفة معاهم
لقيت نفسى بجرى زى شخصيات الكرتون ...نصى التحتانى بيجرى قبل نصى الفوقانى
تشوووووووووووووووووووو
لحد ما بقيت عندهم عرقان طبعا و حالتى حالة و بصيت لروفيدة و كانت بصالى و بتضحك كانت زى القمر اليوم دة و كانت لابسة تيشرت حمالات اصل اليوم دة كان حر اوى
قلتلها ازيك يا روفيدة و كان رد فعلها غير متوقع لقيتها بتمد ايديها و بتسلم عليا رحت مسلم عليها و رحت بايس ايديها و روحت شايلها
و قلتاها انتى عندك كام سنة بقى؟
قالتلى 4سنين...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
رحت بايسها تانىو انا هطير من الفرحة و فضلنا نلعب و نضحك مع بعض ومن يومها و انا و روفيدة اصحاب
كل ما تطلع البلكونة نلعب و نهزر مع بعض
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه