حور عين
2009/11/29, 1:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
يحكي أن
كان في ضفدع جميل عايش في بحيرة
وعمال يتنطط بين الأوراق والزهور
وكان بينط علي ورق البشنين وهو بيرقص
عمال يتنطط ويغني
ينط في المية ويطلع تاني
مرة بعد مرة
طلع مرة لقي قدامه عقرب صغير
وعلي وشه علامات البراءة والطيبة
الضفدع بص للعقرب وقال
خير يا عقرب واقف كدا ليه
العقرب بهدوء ورقة رد
عايز أعدي الناحية التانية
الضفدع
طب ما تعدي
العقرب
أزاي يا أبو الضفاديع... مقدرش أنزل المية أموت
الضفدع
طب لف من علي جسر البحيرة
العقرب
يااااااااااااااااة لسه هلف كل دا
الضفدع وهو لسه في المية
أمال ها تعمل إيه
العقرب
ما هو عشان كدا أنا جيت لك
الضفدع باستغراب
جيت ليا
العقرب
أة... ماهو... لو يعني... يعني ...
تتعطف... وتتكرم ... وتخدني علي ضهرك
وتعديني الناحية التانية
الضفدع بحسن نية
أزاي بس
العقرب ببراءة
عادي يا أخي .. تتدير وأنا أطلع علي ضهرك
تنزل المية تعوم وتوديني الجسر التاني
الضفدع بقلق
بسااااااااااااا
العقرب
بس إيه... أنتا خايف مني
وبدأت قطرات صغيرة من الدموع تظهر في عيون العقرب
وهو يستدير حزين
كدا يا ضفدوعة خيبت أملي... إيهيء..اهيء
يصعب علي الضفدع ويفكر في فكرة تأتي في رأسه علي وجة السرعة
أنه لو أخذ العقرب من علي هذا الشط ويسبح به للشط الأخر
وقبل أن يصل للبر يلقيه عن بعد لا يستطيع العقرب الغدر به
وقبل أن يمشي العقرب
يناديه الضفدع
يا عقرب... تعالي.. أنا أسف.. ها أوصلك
العقرب
دا هايبقي جميل
وأنا عمري ما أنكر الجميل
وبعدين بعد كدا ها نبقي أصحاب
وأنا عمري ما أخون أصحابي
يستدير الضفدع وهو في الماء ويصعد علي ظهره العقرب
يفكر الضفدع وهو يعوم أنه ما دام في الماء لا يستطيع
العقرب لدغه لأنه سيموت معه
الضفدع يعوم وهو شارد الذهن يفكر
العقرب علي ظهره ينظر لما حوله من مناظر جميلة
وقبل أن يبلغ البر بمسافة النصف متر
يقرر الضفدع أن يقترب قليلا ثم يلقي بالعقرب
والضفدع يعوم ويفكر وقبل أن ينفذ يرفع العقرب
ذيله لأعلي وقبل أن يبلغا البر يلدغ الضفدع في ظهره
الضفدع يشعر باللدغة وكأنها نمل يسري بجسده الناعم الرقيق
يعجز عن الحركة... ويتوقف عن العوم... العقرب يشاهد
ما فعله... السم ينتشر في جسمه
والضفدع يغطس شيء فشيء والعقرب علي ظهره أيضا
لا يقوي الضفدع علي الكلام سوي بكلمة واحدة
قبل أن تغطس رأسه
الضفدع
ليه كدا يا عقرب
والعقرب يغطس ويغرق هو أيضا ويلفظ انفاسه الأخيرة
معلش.. يا.. دا...
طبعي
يحكي أن
كان في ضفدع جميل عايش في بحيرة
وعمال يتنطط بين الأوراق والزهور
وكان بينط علي ورق البشنين وهو بيرقص
عمال يتنطط ويغني
ينط في المية ويطلع تاني
مرة بعد مرة
طلع مرة لقي قدامه عقرب صغير
وعلي وشه علامات البراءة والطيبة
الضفدع بص للعقرب وقال
خير يا عقرب واقف كدا ليه
العقرب بهدوء ورقة رد
عايز أعدي الناحية التانية
الضفدع
طب ما تعدي
العقرب
أزاي يا أبو الضفاديع... مقدرش أنزل المية أموت
الضفدع
طب لف من علي جسر البحيرة
العقرب
يااااااااااااااااة لسه هلف كل دا
الضفدع وهو لسه في المية
أمال ها تعمل إيه
العقرب
ما هو عشان كدا أنا جيت لك
الضفدع باستغراب
جيت ليا
العقرب
أة... ماهو... لو يعني... يعني ...
تتعطف... وتتكرم ... وتخدني علي ضهرك
وتعديني الناحية التانية
الضفدع بحسن نية
أزاي بس
العقرب ببراءة
عادي يا أخي .. تتدير وأنا أطلع علي ضهرك
تنزل المية تعوم وتوديني الجسر التاني
الضفدع بقلق
بسااااااااااااا
العقرب
بس إيه... أنتا خايف مني
وبدأت قطرات صغيرة من الدموع تظهر في عيون العقرب
وهو يستدير حزين
كدا يا ضفدوعة خيبت أملي... إيهيء..اهيء
يصعب علي الضفدع ويفكر في فكرة تأتي في رأسه علي وجة السرعة
أنه لو أخذ العقرب من علي هذا الشط ويسبح به للشط الأخر
وقبل أن يصل للبر يلقيه عن بعد لا يستطيع العقرب الغدر به
وقبل أن يمشي العقرب
يناديه الضفدع
يا عقرب... تعالي.. أنا أسف.. ها أوصلك
العقرب
دا هايبقي جميل
وأنا عمري ما أنكر الجميل
وبعدين بعد كدا ها نبقي أصحاب
وأنا عمري ما أخون أصحابي
يستدير الضفدع وهو في الماء ويصعد علي ظهره العقرب
يفكر الضفدع وهو يعوم أنه ما دام في الماء لا يستطيع
العقرب لدغه لأنه سيموت معه
الضفدع يعوم وهو شارد الذهن يفكر
العقرب علي ظهره ينظر لما حوله من مناظر جميلة
وقبل أن يبلغ البر بمسافة النصف متر
يقرر الضفدع أن يقترب قليلا ثم يلقي بالعقرب
والضفدع يعوم ويفكر وقبل أن ينفذ يرفع العقرب
ذيله لأعلي وقبل أن يبلغا البر يلدغ الضفدع في ظهره
الضفدع يشعر باللدغة وكأنها نمل يسري بجسده الناعم الرقيق
يعجز عن الحركة... ويتوقف عن العوم... العقرب يشاهد
ما فعله... السم ينتشر في جسمه
والضفدع يغطس شيء فشيء والعقرب علي ظهره أيضا
لا يقوي الضفدع علي الكلام سوي بكلمة واحدة
قبل أن تغطس رأسه
الضفدع
ليه كدا يا عقرب
والعقرب يغطس ويغرق هو أيضا ويلفظ انفاسه الأخيرة
معلش.. يا.. دا...
طبعي