حور عين
2009/12/23, 10:09 PM
http://abeermahmoud.jeeran.com/12-BASMALLAH.gif
ذكر ابن عساكرفي تاريخه عن علي بن حرب
قال :أردت السفر من بلدي ( الموصل) إلي بلد (سرمن رأي)
لشراء بعض البضاعة ، فركبت سفينة تحمل البضاعة والناس
وسرنا في نهر دجله
وكان عدد الرجال خمسة .. والنهار صحوا.. والجو جميلا
والنهر هادئا .. والسفينة تسير علي صفحة الماء سيرا هادئا
حتى أخذ الرجال غفوة من النوم..
أما أنا فكنت أمتع نظري بمناظر الشاطأن الجميلان علي جانبي النهر
وفجأة رأيت سمكة كبيرة .. تقفز من النهر داخل السفينة
فهجمت عليها وأمسكت بها قبل أن تعود للنهر مرة أخري
انتبه الرجال من غفوتهم بسبب الضجة
وعندما رأوها قال أحدهم ... هذه السمكة أرسلها الله لنا
لما لا ننزل إلي الشاطيء .. نشويها ونأكلها .. هي كبيرة وتكفينا كلنا
فأعجبتنا الفكرة .. ووافق الربان فمال إلي الشاطيء
ونزلنا واتجهنا إلي الدغل (الشجر الكثيف) لنجمع الحطب
ونشوي السمكة
وما أن دخلنا الدغل حتى وجدنا منظر اقشعرت له جلودنا..
فقد وجدنا رجل ملقي علي الأرض مذبوح
وإلي جانبه سكين .. والدم ينفجر من رقبته
ووجدنا رجل آخر مربوط بحبل قوي جدا وعلي فمه منديل يمنعه من الكلام أو الصراخ
فاندهشنا من هذا المنظر
فمن قتل القتيل مادام الرجل الأخر مكتوف...
أسرعنا أولا فحللنا الحبل ورفعنا المنديل
وكان الرجل في أقصي حالات الخوف واليأس
وعندما تكام قال :- كنت أنا وهذا الرجل القتيل
في القافلة التي تسير من الموصل إلي بغداد
ويبدو أن هذا الرجل القتيل علم أني أحمل مالا كثيرا
فصار يتودد إلي ويتقرب مني.. ولا يفارقني..
حتى نزلت القافلة في هذا المكان لتستريح قليلا
وفي آخر الليل استأنفت القافلة السير
وكنت نائما فلم أشعر بها .. وبعد أن سارت القافلة
استغل هذا الرجل نومي وربطني بالحبل بشدة كما رأيتم
ووضع المنديل علي فمي لكي لا أصرخ
وسلب مني مالي الذي كان معي
ثم رماني إلي الأرض
وجلس فوقي يريد أن يذبحني وهو يقول :
إن تركتك حيا فإنك ستلاحقني وتفضحني
وكان معه سكين هي تلك
ثم أراد أن يسحبها من حزامه ليجهز بها علي
ولكنها علقت في الحزام
فصار يحاول اخراجها.. ثم وهو يجذبها بقوة
وكان حدها لأعلي فخرجت فجأة وبقوة
رشقت بعنقه من الجانب جهه الشريان
فصار الدم يتدفق منه وبهذا خارت قواه
وسقط ميتا
حتى بعد موته ظننت أني هالك لا محاله
لأن هذا المكان الموحش منقطع ولا يأتيه أحد
فمن يفكني ومن ينقذني
صرت أدعو الله سبحانه وتعالي أن يرسل لي من ينقذني
فأنا مظلوم ودعاء المظلوم لا يرد
وإذا بكم تأتون وتنقذوني مما أنا فيه
فما الذي جلء بكم في هذا الوقت إلي هذا المكان
نظرنا لبعض وقصصنا عليه قصة السمكة
فتعجب وقال
سبحان الله وتعالي قد أرسل هذه السمكة إليكم ليجعلكم تأتون
إلي هنا وتنقذوني
والآن أنا تعب جدا هل من الممكن أخذي إلي أقرب بلدة
فصرفوا النظر عن أكل السمكة واتجهوا إلي السفينة
ومعهم الرجل وماله
وما أن وصلوا للشط
حتى قفزت منهم السمكة إلي الماء وعادت للنهر
فكأنما الله أرسلها لهم لتكون سبب في إنقاذ هذا الرجل المظلوم
وهكذا إذا أراد الله شيئا هيأ أسبابه
http://ahyaarab.net/images/176.gif
ذكر ابن عساكرفي تاريخه عن علي بن حرب
قال :أردت السفر من بلدي ( الموصل) إلي بلد (سرمن رأي)
لشراء بعض البضاعة ، فركبت سفينة تحمل البضاعة والناس
وسرنا في نهر دجله
وكان عدد الرجال خمسة .. والنهار صحوا.. والجو جميلا
والنهر هادئا .. والسفينة تسير علي صفحة الماء سيرا هادئا
حتى أخذ الرجال غفوة من النوم..
أما أنا فكنت أمتع نظري بمناظر الشاطأن الجميلان علي جانبي النهر
وفجأة رأيت سمكة كبيرة .. تقفز من النهر داخل السفينة
فهجمت عليها وأمسكت بها قبل أن تعود للنهر مرة أخري
انتبه الرجال من غفوتهم بسبب الضجة
وعندما رأوها قال أحدهم ... هذه السمكة أرسلها الله لنا
لما لا ننزل إلي الشاطيء .. نشويها ونأكلها .. هي كبيرة وتكفينا كلنا
فأعجبتنا الفكرة .. ووافق الربان فمال إلي الشاطيء
ونزلنا واتجهنا إلي الدغل (الشجر الكثيف) لنجمع الحطب
ونشوي السمكة
وما أن دخلنا الدغل حتى وجدنا منظر اقشعرت له جلودنا..
فقد وجدنا رجل ملقي علي الأرض مذبوح
وإلي جانبه سكين .. والدم ينفجر من رقبته
ووجدنا رجل آخر مربوط بحبل قوي جدا وعلي فمه منديل يمنعه من الكلام أو الصراخ
فاندهشنا من هذا المنظر
فمن قتل القتيل مادام الرجل الأخر مكتوف...
أسرعنا أولا فحللنا الحبل ورفعنا المنديل
وكان الرجل في أقصي حالات الخوف واليأس
وعندما تكام قال :- كنت أنا وهذا الرجل القتيل
في القافلة التي تسير من الموصل إلي بغداد
ويبدو أن هذا الرجل القتيل علم أني أحمل مالا كثيرا
فصار يتودد إلي ويتقرب مني.. ولا يفارقني..
حتى نزلت القافلة في هذا المكان لتستريح قليلا
وفي آخر الليل استأنفت القافلة السير
وكنت نائما فلم أشعر بها .. وبعد أن سارت القافلة
استغل هذا الرجل نومي وربطني بالحبل بشدة كما رأيتم
ووضع المنديل علي فمي لكي لا أصرخ
وسلب مني مالي الذي كان معي
ثم رماني إلي الأرض
وجلس فوقي يريد أن يذبحني وهو يقول :
إن تركتك حيا فإنك ستلاحقني وتفضحني
وكان معه سكين هي تلك
ثم أراد أن يسحبها من حزامه ليجهز بها علي
ولكنها علقت في الحزام
فصار يحاول اخراجها.. ثم وهو يجذبها بقوة
وكان حدها لأعلي فخرجت فجأة وبقوة
رشقت بعنقه من الجانب جهه الشريان
فصار الدم يتدفق منه وبهذا خارت قواه
وسقط ميتا
حتى بعد موته ظننت أني هالك لا محاله
لأن هذا المكان الموحش منقطع ولا يأتيه أحد
فمن يفكني ومن ينقذني
صرت أدعو الله سبحانه وتعالي أن يرسل لي من ينقذني
فأنا مظلوم ودعاء المظلوم لا يرد
وإذا بكم تأتون وتنقذوني مما أنا فيه
فما الذي جلء بكم في هذا الوقت إلي هذا المكان
نظرنا لبعض وقصصنا عليه قصة السمكة
فتعجب وقال
سبحان الله وتعالي قد أرسل هذه السمكة إليكم ليجعلكم تأتون
إلي هنا وتنقذوني
والآن أنا تعب جدا هل من الممكن أخذي إلي أقرب بلدة
فصرفوا النظر عن أكل السمكة واتجهوا إلي السفينة
ومعهم الرجل وماله
وما أن وصلوا للشط
حتى قفزت منهم السمكة إلي الماء وعادت للنهر
فكأنما الله أرسلها لهم لتكون سبب في إنقاذ هذا الرجل المظلوم
وهكذا إذا أراد الله شيئا هيأ أسبابه
http://ahyaarab.net/images/176.gif