أحمد رحال
2010/4/8, 9:19 AM
http://img163.imageshack.us/img163/7026/54644129.jpg
ها أنت الآن تجلسين على نفس الدرك فى نفس المكان الذى شهد لقاءنا .. تحيط بك أجواء الحيرة والحزن والخوف . حائرة كما قلت لك من قبل ... حزينة كما توقعت لك .. خائفة كما أردت لك .
تضعين يدك على وجهك فى محاولة يائسة منك لإخفاء حزنك الأبدى على رحيلى ظناً منك أن نيران الفقد بداخلك ستطفأها مياة الندم .
ابدأً يا حبيبتى فكل شئ بداخلك الآن يشى بكل شئ
وكل شئ حولك يفضح حنينك الدائم للجلوس بجوارك أحادثك وأنت تنتشين من وقع كلماتى العفية على مسامعك ,
ترى يا حبيبتى أحسست الآن فقط أن " ضياعى منك " لم يكون سوى سطراً فى قصيدة الوجد والحزن وكتاب العمر . أم أن مشاعرك الآن ليست سوى بقايا لذكريات جلست وحدك الآن تفكرين فى تفاصيل رحيلها وتلاشيها
ترى هل تفكرين الآن فى أن تعبرى تلك الأسوار العالية التى بناها بيننا عندك وإصرارك على تحقيق طموح مزيف ..كثيرا ما حذرتك منه ؟
ام أن جلوسك الآن وحيدة ... هائمة ... خائفة .. هو مجرد تعبير عبثى عن أحزانك المزيفة .. ؟
أم أن احتضان وجهك هو مجرد إخفاء لحالة الإنكسار التى تشعرين بها الآن ؟
ترى هل تشعرين بما حولك أم عينك الآن لا تستطيع رصد ما قد تغير ..
إنظرى إلى يمينك ستجدين أشجاراً ذابلة .. وأشواكاً قد إمتلاً بها المكان ..
إنظرى أسفل قدميك لترى تلك الشقوق التى فى السلم الذى كان جنتنا المفقودة .
إنظرى أكثر لترى ذلك الظلام الذى حل بالمكان وبنا
دققى النظر وستكتشفين
ان المكان لم يعد جنة
وأن الأشجار الخضراء لم تعد سوى أطلالاً تشى برهبة المكان
وأن كل ما حولك قد تغير ..
ستكتشفين أن الزمن أيضاَ قد تغير
كما تغيرت أنت
وأن ما كنت فى الماضى تظنينة " جنتك وفردوسك " أصبح الآن لا شئ
سوى مكان مهجور ... كقلبى تماماً
ها أنت الآن تجلسين على نفس الدرك فى نفس المكان الذى شهد لقاءنا .. تحيط بك أجواء الحيرة والحزن والخوف . حائرة كما قلت لك من قبل ... حزينة كما توقعت لك .. خائفة كما أردت لك .
تضعين يدك على وجهك فى محاولة يائسة منك لإخفاء حزنك الأبدى على رحيلى ظناً منك أن نيران الفقد بداخلك ستطفأها مياة الندم .
ابدأً يا حبيبتى فكل شئ بداخلك الآن يشى بكل شئ
وكل شئ حولك يفضح حنينك الدائم للجلوس بجوارك أحادثك وأنت تنتشين من وقع كلماتى العفية على مسامعك ,
ترى يا حبيبتى أحسست الآن فقط أن " ضياعى منك " لم يكون سوى سطراً فى قصيدة الوجد والحزن وكتاب العمر . أم أن مشاعرك الآن ليست سوى بقايا لذكريات جلست وحدك الآن تفكرين فى تفاصيل رحيلها وتلاشيها
ترى هل تفكرين الآن فى أن تعبرى تلك الأسوار العالية التى بناها بيننا عندك وإصرارك على تحقيق طموح مزيف ..كثيرا ما حذرتك منه ؟
ام أن جلوسك الآن وحيدة ... هائمة ... خائفة .. هو مجرد تعبير عبثى عن أحزانك المزيفة .. ؟
أم أن احتضان وجهك هو مجرد إخفاء لحالة الإنكسار التى تشعرين بها الآن ؟
ترى هل تشعرين بما حولك أم عينك الآن لا تستطيع رصد ما قد تغير ..
إنظرى إلى يمينك ستجدين أشجاراً ذابلة .. وأشواكاً قد إمتلاً بها المكان ..
إنظرى أسفل قدميك لترى تلك الشقوق التى فى السلم الذى كان جنتنا المفقودة .
إنظرى أكثر لترى ذلك الظلام الذى حل بالمكان وبنا
دققى النظر وستكتشفين
ان المكان لم يعد جنة
وأن الأشجار الخضراء لم تعد سوى أطلالاً تشى برهبة المكان
وأن كل ما حولك قد تغير ..
ستكتشفين أن الزمن أيضاَ قد تغير
كما تغيرت أنت
وأن ما كنت فى الماضى تظنينة " جنتك وفردوسك " أصبح الآن لا شئ
سوى مكان مهجور ... كقلبى تماماً