honey bee
2010/5/14, 12:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..
إذا كان للأب حقوق عند أبنائه،
وهذه الحقوق واضحة في القرآن الكريم
وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فإن هناك أيضا حقوقًا للابن عند أبيه
يتضح ذلك من خلال
هذه الرواية المشهورة
عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه
حيث جاءه رجل يشكو إليه عقوق ابنه
فبعث عمر للابن ولامه على عقوقه لأبيه
فسأل الابن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:
يا أمير المؤمنين أليس للولد حقوق على أبيه؟ قال: بلى.
قال وما حق الولد على أبيه:
قال عمر:
1. أن يحسن اختيار أمه.
2. أن يحسن اختيار اسمه.
3. أن يعلمه الذكر وتلاوة القرآن.
وإذا بالولد يقول يا أمير المؤمنين،
إن أبي لم يصنع شيئا من هذا
أما أمي فهي زنجية كانت لمجوسي،
وأما اسمي فقد سماني جعلا
(وهو اسم حشرة من الحشرات)،
ثم إنه لم يعلمني حرفا واحدا من كتاب الله عز وجل.
فالتفت أمير المؤمنين إلى أبيه وقال:
لقد جئت تشكو إليّ عقوق ابنك
وقد عققته قبل أن يعقك
وأسأت إليه قبل أن يسيء إليك؟
ومعنى هذا أن على كل أب
مراعاة هذه الحقوق تجاه ابنه،
أما بالنسبة لاختيار الأم
فلابد أن يتم هذا الاختيار على أساس من الدين
لقول الرسول صلي الله عليه وسلم:
"تنكح المرأة لأربع لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك".
ولعل السر في المشكلات التي تدب في أوساط الأسر المسلمة هو عدم الاختيار بين الزوجين علي أساس من الدين وهذا بدوره يؤدي إلى العقوق من الأبناء للآباء وعدم فهم الآباء للحقوق الواجبة عليهم نحو الأبناء.
وأما بالنسبة لاختيار الاسم
فلابد أن يكون الاسم إسلاميًّا يعبر عن الهوية
وهويتنا هي الإسلام
والإسلام قد حثنا على حسن اختيار الأسماء
والتي من أجملها بالنسبة للذكور ما عبد وما حمد
( مثل عبد الله ـ عبد الرحمن ـ محمد ـ أحمد ـ ... ).
ولعلنا نلاحظ أن الأسماء الآن قد لبثت ثوب الغرب باسم الحضارة والتقدم وبذلك فقدنا هويتنا ولم نعد نعرف ذاتنا.
وأما بالنسبة لتعليم القرآن الكريم
فلا بد للأمة الإسلامية أن تتعهد أبناءها بحفظ القرآن الكريم منذ نعومة أظفارهم؛
لأن القرآن الكريم هو المنهج والدستور الإلهي الذي كفل الله به للأمة النصر على أنفسها وعلى أعدائها وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه".
ولا بد أن أذكر هنا كل أب وكل مسئول بالحديث الذي رواه الإمام الطبراني عن علي –رضي الله عنه- أنه قال:
"أدبوا أولادكم على ثلاث خصال:
حب نبيكم،
وحب آل بيت نبيكم،
وتلاوة القرآن،
فإن حملة القرآن في ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله مع أنبياء الله
وأصفيائه.
منقووووووووووووول
إذا كان للأب حقوق عند أبنائه،
وهذه الحقوق واضحة في القرآن الكريم
وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فإن هناك أيضا حقوقًا للابن عند أبيه
يتضح ذلك من خلال
هذه الرواية المشهورة
عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه
حيث جاءه رجل يشكو إليه عقوق ابنه
فبعث عمر للابن ولامه على عقوقه لأبيه
فسأل الابن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:
يا أمير المؤمنين أليس للولد حقوق على أبيه؟ قال: بلى.
قال وما حق الولد على أبيه:
قال عمر:
1. أن يحسن اختيار أمه.
2. أن يحسن اختيار اسمه.
3. أن يعلمه الذكر وتلاوة القرآن.
وإذا بالولد يقول يا أمير المؤمنين،
إن أبي لم يصنع شيئا من هذا
أما أمي فهي زنجية كانت لمجوسي،
وأما اسمي فقد سماني جعلا
(وهو اسم حشرة من الحشرات)،
ثم إنه لم يعلمني حرفا واحدا من كتاب الله عز وجل.
فالتفت أمير المؤمنين إلى أبيه وقال:
لقد جئت تشكو إليّ عقوق ابنك
وقد عققته قبل أن يعقك
وأسأت إليه قبل أن يسيء إليك؟
ومعنى هذا أن على كل أب
مراعاة هذه الحقوق تجاه ابنه،
أما بالنسبة لاختيار الأم
فلابد أن يتم هذا الاختيار على أساس من الدين
لقول الرسول صلي الله عليه وسلم:
"تنكح المرأة لأربع لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك".
ولعل السر في المشكلات التي تدب في أوساط الأسر المسلمة هو عدم الاختيار بين الزوجين علي أساس من الدين وهذا بدوره يؤدي إلى العقوق من الأبناء للآباء وعدم فهم الآباء للحقوق الواجبة عليهم نحو الأبناء.
وأما بالنسبة لاختيار الاسم
فلابد أن يكون الاسم إسلاميًّا يعبر عن الهوية
وهويتنا هي الإسلام
والإسلام قد حثنا على حسن اختيار الأسماء
والتي من أجملها بالنسبة للذكور ما عبد وما حمد
( مثل عبد الله ـ عبد الرحمن ـ محمد ـ أحمد ـ ... ).
ولعلنا نلاحظ أن الأسماء الآن قد لبثت ثوب الغرب باسم الحضارة والتقدم وبذلك فقدنا هويتنا ولم نعد نعرف ذاتنا.
وأما بالنسبة لتعليم القرآن الكريم
فلا بد للأمة الإسلامية أن تتعهد أبناءها بحفظ القرآن الكريم منذ نعومة أظفارهم؛
لأن القرآن الكريم هو المنهج والدستور الإلهي الذي كفل الله به للأمة النصر على أنفسها وعلى أعدائها وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه".
ولا بد أن أذكر هنا كل أب وكل مسئول بالحديث الذي رواه الإمام الطبراني عن علي –رضي الله عنه- أنه قال:
"أدبوا أولادكم على ثلاث خصال:
حب نبيكم،
وحب آل بيت نبيكم،
وتلاوة القرآن،
فإن حملة القرآن في ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله مع أنبياء الله
وأصفيائه.
منقووووووووووووول