حور عين
2010/9/29, 6:07 PM
http://img92.imageshack.us/img92/4966/23508673nm7.gif
http://pictures.brooonzyah.net/fwasel/3.gif
لقاء مع المجهول خارج الحدود
http://ahyaarab.net/images/176.gif
بدأت ليلة هادئة عاديــة حاولت الاستسلام للنوم وأنا مستلقاه علي سريري..
بعد عناء يوم شاق ومرهق..
ومع أني من عشاق الليل وسكونه ...
إلا أن شعورا بالتعب والإجهاد تسرب إلــى خلايا جسدي ...
غفوت للحظة بعد أن ذاب صغاري في أحلامهم..
تذوقت أنا لـــذة الراحــة والهدوء بعد التعب والضجيج..
ما لبست سوى لحظات حتى فزعت وأفقت علي صوت غريب.. مزعج..
صوت طرق ودق على إحدى النوافذ ...
بقوة وشدة ثم سكن وهدأ..
وما لبث ثواني حتى عاد أشد وأقوى علي الباب..
ما هذه الطرقات..
لا .. ليست طرقات بل هي أشبه بالتكسير..
كانت قوية مفزعة..
الضوء يتخافت يضاء وينطفئ...
شيء غريب لم يحدث من قبل...
تسرب الخوف إلي قلبي..
وازداد القلق عندما رأيت أطفالي آتين مهرولين فزعين.. خائفين ..
و يرتعشوا رعبا...
بلهفة وشفقة احتضنتهم..
بقوة ضممتهم لصدري ونظراتي مبعثرة يمينا ويسارا... قليلا..
ذهب الدق..
استقر النور وأضاء البيت..
أبنائي ينظرون لي يتساءلون بأعينهم لا بألسنتهم..
وكانت إجابتي بنظرة لم يفهموها.. ولم افهما أنا أيضا..
يتهامس عقلي لقلبي أن يتشجع.. ينهض..
يبحث عن إجابات لأسئلتهم ولكن هيهات...
بقيت أرتعد كما صغاري وأنا أشد عليهم ليطمئنوا دون جدوى بعد قليل ومع سكون الصوت راحوا يتسللون للنعاس حتى خلدوا في النوم بجواري علي فراشي ...
ظللت أفكر ولكن الفكر طال..
حينها حسمت أمري كي أنهض لأري ... ماذا حدث ؟
مادام ذهب الصوت ولم يبقي ما يخيف ...
نهضت برفق شديد كي لا يشعر بى أبنائي و يهلعوا من عدم تواجدي...
صرت أتحسس خطواتي وبحرص ورفق شديدين متجهة للشباك ..
الخوف يتملكني ..
الخطر يمنعني..
لكن الفضول يدفعني ...
نظرت من بين فتحات الشيش ولم أجد شيئا..
استدرت للعودة..
توقفت لم أري شيئا لأني لم افتح عيني أصلا بل نظرت وأنا مغمضة القلب والعين...
عاودت النظر ولم أجد شيء بالفعل ..
استدرت للخروج من الغرفة وبخفة وحرص في السير فتحت الباب..
خرجت برأسي..
تأكدت من عدم وجود أحد...
تحسست الخطوات بين الغرف وبنظرات خاطفة خائفة فتشت عن ما هو غير مألوف...
سيرت في الطرقة المؤدية للباب الرئيسي حتى اقتربت منه أكثر وقبل أن أصل له...
سمعت صوتا غريبا غامضا لم أسمع مثله من قبل..
كصوت غريق يتنفس نفسه الأخير تحت الماء..
تسمرت قدماي ..
هرب الدم من عروقي ..
تصبب العرق من جبيني ...
ما زال الصوت مستمرا ..
تجمعت أفكاري وتوحد تركيزي حتى أيقنت أن الصوت آت من المطبخ الذي هو خلفي الآن...
بصعوبة في الحركة وثقل في الخطوات..
لا تكاد قدماي أن تنزع من الأرض..
تملكنى الخوف وسيطر علي الهلع من شىء لا أعرفه..
ماذا يحدث داخل منزلي..؟
كيف تسلل أحد إلي هنا..؟
كدت أفقد أعصابي من شدة التوتر والصمت الذي لم يقطعه سوى عودة الدق بشدة وعنف علي الباب وبشكل مكثف هذا ما جعلني أقفز فزعة خائفة عائدة للخلف..
جاحظة العينين عاقدة الجبين من الرعب ..
هنا زاد الصوت الغريب القادم من المطبخ وقل صوت دق الباب ..
لماذا زاد هذا وقل ذاك..؟
و بنظره سريعة بدون تفكير نظرت داخل المطبخ لأتأكد تماما من أن لا أحد موجود به ليصدر هذا الصوت البشع ...
لكن يوجد هناك دخان كثيف يقبع بسطح المطبخ ..
كيف نتج هذا الدخان .. ؟
هرعت ...
كيف يكون هذا .. ؟
وقبل أن أصل إنتابتنى حالة من الضحك الهستيري علي حالي..
لم أتملك نفسي ما فعلت بها ...
فصوت الغريق ما هو إلا صوت الماء الذي يغلي في البراد الذي وضعته لإعداد كوب من الشاي ...
لم تدوم طمأنينتي كثيرا...
فجأة انطفأت الأنوار
مرة أخري وعادت أصوات الدق بشدة والتكسير علي النوافذ ولكن هذه
المرة أكثر من كل مرة ...
دام الأمر كثيرا وزاد عليه أصوات ..
سير أقدام... ببيتي ..
أنفاس ثقيلة ..
همهمات ..
لا ضوء..
الظلام العاتم يمليء عيني
كادت عيني أن تعمي من تكاثف الدخان وظل انقطاع النور ...
أنا مازلت ساكنة حائرة مكاني بالمطبخ ..
أسمع كل هذا ولا أتحرك ..
سيقاني قيدت وتسمرت ..
زاد من صدمتي صوت أطفالي وهم يستغيثون بى لأنقذهم ...
آة أبنائي ..
صغاري ..
تحركت مسرعة في الظلام ...
تركت لقدماى مسئولية الطريق ..
ولقلبي الهداية ..
ولعقلي مهمة التنفيذ والسيطرة ...
بسرعة وصلت لغرفتي وما أن هممت لفتح الباب ...
ووضعت يدي علة الأوكرة
حتى أفقت من غفوتي علي صوت التليفزيون الذي علا !!!
صوته فجأة بالسلام الوطني الجمهورى ...
نظرت يمينا ويسارا فلم أجد ما هو غريب سوى ....
دخول أمي من نفس الباب لتخبرني بميعاد العشاء ...
فكرت في كل ما دار وحدث ... وقلقي علي أبنائي ..
أبنائي أين أبنائي...؟
وكيف يكون لي أبناء وأنا لم أتزوج بعد ....
وهنا
أيقنت أنها .....كانت !!!!!
مجرد غفوة
http://ahyaarab.net/images/176.gif
http://pictures.brooonzyah.net/fwasel/3.gif
لقاء مع المجهول خارج الحدود
http://ahyaarab.net/images/176.gif
بدأت ليلة هادئة عاديــة حاولت الاستسلام للنوم وأنا مستلقاه علي سريري..
بعد عناء يوم شاق ومرهق..
ومع أني من عشاق الليل وسكونه ...
إلا أن شعورا بالتعب والإجهاد تسرب إلــى خلايا جسدي ...
غفوت للحظة بعد أن ذاب صغاري في أحلامهم..
تذوقت أنا لـــذة الراحــة والهدوء بعد التعب والضجيج..
ما لبست سوى لحظات حتى فزعت وأفقت علي صوت غريب.. مزعج..
صوت طرق ودق على إحدى النوافذ ...
بقوة وشدة ثم سكن وهدأ..
وما لبث ثواني حتى عاد أشد وأقوى علي الباب..
ما هذه الطرقات..
لا .. ليست طرقات بل هي أشبه بالتكسير..
كانت قوية مفزعة..
الضوء يتخافت يضاء وينطفئ...
شيء غريب لم يحدث من قبل...
تسرب الخوف إلي قلبي..
وازداد القلق عندما رأيت أطفالي آتين مهرولين فزعين.. خائفين ..
و يرتعشوا رعبا...
بلهفة وشفقة احتضنتهم..
بقوة ضممتهم لصدري ونظراتي مبعثرة يمينا ويسارا... قليلا..
ذهب الدق..
استقر النور وأضاء البيت..
أبنائي ينظرون لي يتساءلون بأعينهم لا بألسنتهم..
وكانت إجابتي بنظرة لم يفهموها.. ولم افهما أنا أيضا..
يتهامس عقلي لقلبي أن يتشجع.. ينهض..
يبحث عن إجابات لأسئلتهم ولكن هيهات...
بقيت أرتعد كما صغاري وأنا أشد عليهم ليطمئنوا دون جدوى بعد قليل ومع سكون الصوت راحوا يتسللون للنعاس حتى خلدوا في النوم بجواري علي فراشي ...
ظللت أفكر ولكن الفكر طال..
حينها حسمت أمري كي أنهض لأري ... ماذا حدث ؟
مادام ذهب الصوت ولم يبقي ما يخيف ...
نهضت برفق شديد كي لا يشعر بى أبنائي و يهلعوا من عدم تواجدي...
صرت أتحسس خطواتي وبحرص ورفق شديدين متجهة للشباك ..
الخوف يتملكني ..
الخطر يمنعني..
لكن الفضول يدفعني ...
نظرت من بين فتحات الشيش ولم أجد شيئا..
استدرت للعودة..
توقفت لم أري شيئا لأني لم افتح عيني أصلا بل نظرت وأنا مغمضة القلب والعين...
عاودت النظر ولم أجد شيء بالفعل ..
استدرت للخروج من الغرفة وبخفة وحرص في السير فتحت الباب..
خرجت برأسي..
تأكدت من عدم وجود أحد...
تحسست الخطوات بين الغرف وبنظرات خاطفة خائفة فتشت عن ما هو غير مألوف...
سيرت في الطرقة المؤدية للباب الرئيسي حتى اقتربت منه أكثر وقبل أن أصل له...
سمعت صوتا غريبا غامضا لم أسمع مثله من قبل..
كصوت غريق يتنفس نفسه الأخير تحت الماء..
تسمرت قدماي ..
هرب الدم من عروقي ..
تصبب العرق من جبيني ...
ما زال الصوت مستمرا ..
تجمعت أفكاري وتوحد تركيزي حتى أيقنت أن الصوت آت من المطبخ الذي هو خلفي الآن...
بصعوبة في الحركة وثقل في الخطوات..
لا تكاد قدماي أن تنزع من الأرض..
تملكنى الخوف وسيطر علي الهلع من شىء لا أعرفه..
ماذا يحدث داخل منزلي..؟
كيف تسلل أحد إلي هنا..؟
كدت أفقد أعصابي من شدة التوتر والصمت الذي لم يقطعه سوى عودة الدق بشدة وعنف علي الباب وبشكل مكثف هذا ما جعلني أقفز فزعة خائفة عائدة للخلف..
جاحظة العينين عاقدة الجبين من الرعب ..
هنا زاد الصوت الغريب القادم من المطبخ وقل صوت دق الباب ..
لماذا زاد هذا وقل ذاك..؟
و بنظره سريعة بدون تفكير نظرت داخل المطبخ لأتأكد تماما من أن لا أحد موجود به ليصدر هذا الصوت البشع ...
لكن يوجد هناك دخان كثيف يقبع بسطح المطبخ ..
كيف نتج هذا الدخان .. ؟
هرعت ...
كيف يكون هذا .. ؟
وقبل أن أصل إنتابتنى حالة من الضحك الهستيري علي حالي..
لم أتملك نفسي ما فعلت بها ...
فصوت الغريق ما هو إلا صوت الماء الذي يغلي في البراد الذي وضعته لإعداد كوب من الشاي ...
لم تدوم طمأنينتي كثيرا...
فجأة انطفأت الأنوار
مرة أخري وعادت أصوات الدق بشدة والتكسير علي النوافذ ولكن هذه
المرة أكثر من كل مرة ...
دام الأمر كثيرا وزاد عليه أصوات ..
سير أقدام... ببيتي ..
أنفاس ثقيلة ..
همهمات ..
لا ضوء..
الظلام العاتم يمليء عيني
كادت عيني أن تعمي من تكاثف الدخان وظل انقطاع النور ...
أنا مازلت ساكنة حائرة مكاني بالمطبخ ..
أسمع كل هذا ولا أتحرك ..
سيقاني قيدت وتسمرت ..
زاد من صدمتي صوت أطفالي وهم يستغيثون بى لأنقذهم ...
آة أبنائي ..
صغاري ..
تحركت مسرعة في الظلام ...
تركت لقدماى مسئولية الطريق ..
ولقلبي الهداية ..
ولعقلي مهمة التنفيذ والسيطرة ...
بسرعة وصلت لغرفتي وما أن هممت لفتح الباب ...
ووضعت يدي علة الأوكرة
حتى أفقت من غفوتي علي صوت التليفزيون الذي علا !!!
صوته فجأة بالسلام الوطني الجمهورى ...
نظرت يمينا ويسارا فلم أجد ما هو غريب سوى ....
دخول أمي من نفس الباب لتخبرني بميعاد العشاء ...
فكرت في كل ما دار وحدث ... وقلقي علي أبنائي ..
أبنائي أين أبنائي...؟
وكيف يكون لي أبناء وأنا لم أتزوج بعد ....
وهنا
أيقنت أنها .....كانت !!!!!
مجرد غفوة
http://ahyaarab.net/images/176.gif