ابن النيل000
2011/3/13, 5:18 PM
عُنْوَانِيِ الْاوَّلُ ..
مَجْهُوْلٌ يَقْرَعُ ابْوَابَ
يَأْسٌ جَدِيْدٍ
وَ أَفْكَارٌ تَحُوْمُ حَوْلَنَا ..
تُخْبِرُنَا هَلْ
مِنْ مَّزِيدٍ
عُنْوَانِيِ الْثَّانِيَ ...
الْفَرْقُ وَاضِحٌ
الْمُسْتَقْبَلِ
يَدْفَعُ بِاتِّجَاهِ الْامَلِ
الْمَجْهُوْلِ
يَدْفَعُ بِاتِّجَاهِ الْيَأْسِ
وَ تَشَابَهَ الِاثْنَيْنِ يَعْنِيْ
انَّ بَوْصَلَةُ الْابِحَارٍ تَكَادُ تَكُوْنُ مُعَطَّلَةً
عُنْوَانِيِ الْثَّالِثُ ...
وَ طَنٌ هُوَ حُبِّيْ الْأَوْحَدَ
هُوَ جَسَدِيْ الَّذِيْ ابْحُرٍ فِيْهِ ..
مَنْ الْمَهْدِ الَىَّ الَّلَحْدِ
هُوَ ذَلِكَ الْكَائِنُ الْحَبِيْبُ
الْلَّذِيَ يَرْسُمُ فِيْ الْفُؤَادِ
أَجْمَلَ عِبَارَاتْ الْمَجْدِ
عُنْوَانِيِ الْرَّابِعُ ...
دَقَّ نَاقْوَسُ الْخَطَرْ
فِيْ وَطَنِيْ الْارْهَابِ أَنْتْشُــــرَ
دَيْنٌ لِعُقُوْلِ مِنْ غَيْرِ بِشَـــرَ
ضَمَائِرٌ فِيْهَا كُلَّ مَبْدَأٍ أُنَكِّسَـــرَ
عُنْوَانِيِ الْخَامِسُ ..
لَّدُنِّيـــــا الْلَّهِ أَنْتِمَائِيّ ..
انْتَ رَبِّيَ
مَلَكَتْ كُلِّ أَرْضِيٌّ وَسَمَائِيْ
لِأَجَلِكَ وَحَدَكِ أُصَلِّيَ ...
فَأَنْتَ كُلْ دُعَائِي وَ رَجَائِيْ
عُنْوَانِيِ الْسَّادِسُ ..
مُهِمَّا تَكَرَّرَتْ
وَ تَجَدَّدَتَ سَتَائِرِ الْظَّلامِ
سَنَتَذَكَّرُ دَوْمَا
أَنَّ هُنَاكَ شَمْسٌ سَتُشْرِقُ
لِتُعْلِنَ صَبَاحٍ جَدِيْدٍ بِالْأَمَلِ
عُنْوَانِيِ الْسَّابِعِ ...
الْخَوْفِ كَائِنْ مَجْنُوْنٌ
يَتَسَلَّلُ بِبُطْئٍ الَىَّ قُلُوْبَنَا
لِيَقْتُلَ فِيْنَا الْبَرَاءَةَ
لِذَا سنُعُمرّ قُلُوْبَنَا بِالْأِيْمَانِ
عُنْوَانِيِ الْثَّامِنُ ...
الْأَمَلْ
أَجْمَلَ سِلَاحَ لِبُلُوْغِ مُسْتَقْبِلَ أَمَّنْ
....
مَجْهُوْلٌ يَقْرَعُ ابْوَابَ
يَأْسٌ جَدِيْدٍ
وَ أَفْكَارٌ تَحُوْمُ حَوْلَنَا ..
تُخْبِرُنَا هَلْ
مِنْ مَّزِيدٍ
عُنْوَانِيِ الْثَّانِيَ ...
الْفَرْقُ وَاضِحٌ
الْمُسْتَقْبَلِ
يَدْفَعُ بِاتِّجَاهِ الْامَلِ
الْمَجْهُوْلِ
يَدْفَعُ بِاتِّجَاهِ الْيَأْسِ
وَ تَشَابَهَ الِاثْنَيْنِ يَعْنِيْ
انَّ بَوْصَلَةُ الْابِحَارٍ تَكَادُ تَكُوْنُ مُعَطَّلَةً
عُنْوَانِيِ الْثَّالِثُ ...
وَ طَنٌ هُوَ حُبِّيْ الْأَوْحَدَ
هُوَ جَسَدِيْ الَّذِيْ ابْحُرٍ فِيْهِ ..
مَنْ الْمَهْدِ الَىَّ الَّلَحْدِ
هُوَ ذَلِكَ الْكَائِنُ الْحَبِيْبُ
الْلَّذِيَ يَرْسُمُ فِيْ الْفُؤَادِ
أَجْمَلَ عِبَارَاتْ الْمَجْدِ
عُنْوَانِيِ الْرَّابِعُ ...
دَقَّ نَاقْوَسُ الْخَطَرْ
فِيْ وَطَنِيْ الْارْهَابِ أَنْتْشُــــرَ
دَيْنٌ لِعُقُوْلِ مِنْ غَيْرِ بِشَـــرَ
ضَمَائِرٌ فِيْهَا كُلَّ مَبْدَأٍ أُنَكِّسَـــرَ
عُنْوَانِيِ الْخَامِسُ ..
لَّدُنِّيـــــا الْلَّهِ أَنْتِمَائِيّ ..
انْتَ رَبِّيَ
مَلَكَتْ كُلِّ أَرْضِيٌّ وَسَمَائِيْ
لِأَجَلِكَ وَحَدَكِ أُصَلِّيَ ...
فَأَنْتَ كُلْ دُعَائِي وَ رَجَائِيْ
عُنْوَانِيِ الْسَّادِسُ ..
مُهِمَّا تَكَرَّرَتْ
وَ تَجَدَّدَتَ سَتَائِرِ الْظَّلامِ
سَنَتَذَكَّرُ دَوْمَا
أَنَّ هُنَاكَ شَمْسٌ سَتُشْرِقُ
لِتُعْلِنَ صَبَاحٍ جَدِيْدٍ بِالْأَمَلِ
عُنْوَانِيِ الْسَّابِعِ ...
الْخَوْفِ كَائِنْ مَجْنُوْنٌ
يَتَسَلَّلُ بِبُطْئٍ الَىَّ قُلُوْبَنَا
لِيَقْتُلَ فِيْنَا الْبَرَاءَةَ
لِذَا سنُعُمرّ قُلُوْبَنَا بِالْأِيْمَانِ
عُنْوَانِيِ الْثَّامِنُ ...
الْأَمَلْ
أَجْمَلَ سِلَاحَ لِبُلُوْغِ مُسْتَقْبِلَ أَمَّنْ
....