ابن النيل000
2011/7/11, 1:20 PM
حِبْرٍ الْدُمُوْعُ وَ الْدَّمِ
انْتَهَىَ ,
أَكْتُبُ بِحِبْرِ الْقَلَمِ ,
كَانَتْ بَاكُوْرَةُ الْالَمْ ,
وَكَانَتْ ثَوْرَةٌ الْبِدَايَاتِ ,
هَكَذَا هِيَ الْلَّهْفَةِ الاوْلَىَ ,
وَهَكَذَا هُوَ الْمَوْتُ الْاخِيْرْ ,
انْفَضَّ الْوَجَعِ بِبُرُوْدٍ
وَاتَّكَأَ عَلَىَ كُلِّ مَابْيّ
حَتَّىَ اكْسِرْ اخِرَ عَوْدٌ مِنِّيْ ,
فَأَتَلاشَىْ وَانْتَهِيَ ,
هَا أَنَا هُنَا رَجُلٌ
يَبْحَثُ عَنْ كَلِمَاتِ بِامْتِلَاءِ الْصَّمْتِ ,
وَاتَسَائَلُ ايً كَلِمَةُ
تَتَّسِعُ لِهَذَا الْصَّخَبِ الْكَبِيْرُ يَاتُرَىَ ,
وَايْ حَرْفٌ سَيَكُوْنُ عَلَىَ قَدْرِ الْوَجَعِ ,
وَبِحَجْمِ الاحْتِفَالِ ,
يَارَبْ الْهِمْنِيَ مَنْ الْلُّغَةِ
مَايَكُوْنُ عَلَىَ مَقَاسِيْ ,
امْتَلَأَ بِكِبْرِيَاءٍ وَثِقَةً ,
واتَحْدّثُ بِقَلْبٍ شَامِخٍ ,
اقِفُ هُنَا اسْتُعِيدَ لَحْظَةٍ الْذِّكْرَيَاتِ
عَلَّنِيْ اكْتَشِفْ بَعْضٍ الْحَقَّائِقِ ,
كَيْفَ تَبْدَأُ الْلَّهْفَةِ وَكَيْفَ تَمُوْتْ وَتَنْتَهِيَ ,
وَكَيْفَ تَفْقِدُ الْاشْيَاءِ بِرِيْقِهَا حِيْنَمَا نُمَلِّكْهَا ,
وَالَى ايّ حَدَّ مُمْكِنَ انْ نَمْلِكُ الْاخِرِ وْنخَنُقِهُ بِنَا ,
الْيَوْمَ فَقَطْ ,
ارْغَبُ فِيْ انْ اكْتُبْ حَدَّ الْمَوْتْ ,
وَاعْبُرْ وَاصْرَخْ ,
عَلَّنِيْ اسْمّعَ مَنْ نَادَيْتِ حَيّا ,
مُرّ عَامٍ ,
لَايَزِيْدُ وَلَا يُنْقَصُ عَنْ بَقِيَّةَ الْاعْوَامِ ,
اشْعُرُ بِمَرَارَةٍ
وَانَا اجْرَ خُطَىً حَرُوْفِيْ الْمُثَقَّلُةْ بِيَ
تَأْبَىْ الِاسْتِسْلَامِ ,
لَاشَئْ يَدُوْمُ عَلَىَ حَالٍ ,
اطْلِقْ لِنَفْسِكَ الْعِنَانِ ,
وُفَكّر لِثَوَانِ ,
هَلْ انْتَ رَاضِ عَنْ ذَاتِكَ ,
هَلْ كُنْتَ كَمَا يَنْبَغِيْ لَكَ انْ تَكُوُنَ ؟
هَلْ انْتَ كَمَا خَطَّطَتْ لَذّاتِكْ انْ تَكُوْنَ ؟
هَلْ كُنْتُ يَوْمَا تَتَمَنَّىْ وَتَطْمَحُ
لَمَّا وَصَلَتْ الَيْهِ الْأَنَ ,
اوْ مَالتِّمْ تَصِلُ الَيْهِ حَدَّ الْآَنَ ,!
الْانْسَانَ مَبْدَأَ ,
الْانْسَانَ عَقَلَ ,
الْانْسَانَ حِكْمَةِ ,
الْانْسَانَ اسْلُوبِ وَتُصْرَفُ وَخَلَقَ ,
ايْنَ الِعِاطِفِةِ وَايْنَ الْرَّحْمَةِ وَايْنَ الْحُبِّ ,!
مَتَىَ يَكُوْنُ الْانْسَانَ عَاطِفَة يَاتُرَىَ ,!
وُالَةِ ايّ حَدَّ مُمْكِنَ انْ تَصْبُحَ الِعِاطِفِةِ
عَيْبَا وَنَقْصا مِنْ تَصَرُّفِكِ
بِأَنَّكَ تُجَانِبِ الْمَنْطِقَ
وَتَحْيَدُ عَنْ الْصَّوَابِ ,!
مُؤْلِمٌ انْ تُكْتَشَفَ نَفْسَكَ
بَعْدَ مُرُوْرِ زَمَنٍ طَوِيْلٍ
وَتَنْخْدعُ بِذَاتَكْ ,
ايْقَنْتُ بِأَنَّ الْأِنْسَانَ
لايُرَضخّ لِمَبْدَأٍ وَاحِدٍ بِحَيَاتِهِ ,
بَلْ انَّ الْحَيَاةَ تُجْبِرُنَا
انّ تَسِيْرُ مَبَادِئُنَا وَفْقَ مَاتَهْوَى وِمُاتِريُد ,
نَقُوُلُ مَالانَفْعّلَ وَنَفْعَلُ مَالانَقَبَلَ
وَنَعْمَلُ كُلِّ شئئٌ
تَحْتَ مَبْدَأَ "عَيْشٍ حَيَاتِكَ "
كَثِيْرٍ مَانَقُوُلُ نَرْفُضُ ذَاكَ الْشَئٍ
وَبِقُوَّةٍ ونَجَدْنا بِلَا شُعُورٍ نَتَقَّنَهُ وَبِقُوَّةٍ ,
نُخْفِيَ بِدَاخِلِنَا مَالْا تَبَوَّحْ بِهِ اشْكَالِنا
وَاجْسَادِنا وَمَظَاهِرِنَا ,
بَاتَتْ حَيَاتُنَا الْيَوْمَ مُمِلَّةً
وُكَئِيْبَةٌ يَكْسُوْهَا الْبُرُوْدِ
وَتُغَطِّيهَا الْتُكْنُوْلَوْجِيْا الَّتِيْ قَرَّبَتْ
وَبَعُدَتْ بُآَنٍ وَاحِدٌ ,
حَتَّىَ مَشَاعِرَنَا تَكَيَّفَتْ
عَلَىَ الْتَكَنُّو وبِطِرَازَ عَالِ وَيُحِرَفِيّةً اكْبَرُ,
الْتَّنَاقُضِ سِمَةٌ بَشَرِيَّهْ سويّةً ,
وَمَنْ لاتَناقِضِ فِيْهِ لَامَّكَانَ لَهُ فِيْ مُجْتَمَعِنَا الْيَوْمَ ,
قَدْ تُجْبِرُكَ الْايّامِ عَلَىَ فِعْلِ كَهَذَا ,
وَبِالْفِعْلِ هَذَا مَاحَدَّثَ ,
وَكَانَ لِزَامَا عَلَيَّ انْ اقَبِّلَ وَارْضَخْ لِلْوَاقِعِ ,
مَااقسَىْ احْسَاسِكْ بِالْعَجْزِ ,
انّ تَقْفُ عَاجِزا عَنِ اتِّخَاذِ قَرَارٍ يَخُصُّكِ ,
ذَاكَ قِمَّةُ الْأَلَمْ ,
انْ تَكُوْنَ ضَحِيَّةُ انَانِيّةً الْاخِرِ ,
هُنَا قِمّةُ المَآسَاةِ ,
انّ يُجَرِّبُ الْاخِرِ انّ يَعِيْشُ لِيَحطِّمكِ انْتَ ,
هُوَ شِئْ لَايُطَاقْ فِعْلَا ,
تَتَغَيَّرُ شَخْصِيَّاتُنَا كُلَّمَا كِبَرُنا وَتَقْدُمُنا فِيْ الْعُمُرِ ,
وَتَخْتَلِفُ وَجِهَاتِ الْنَّظَرِ لَدَيْنَا وَبَعْضُ الْارَاءِ ,
وَمَا كَانَ بِالامْسِ مُسْتَحِيْلَا بَاتَ الْيَوْمَ مُمْكِنَا وَمَقْبُولَا ,
هِيَ الْدُّنْيَا لَاتُبَقِي احَدَا عَلَىَ حَالٍ ,
لَاشَئْ مُسْتَحِيْلٌ ,
لَاتَقْطَعْ وَعْدا عَلَىَ نَفْسِكَ ,
ايّا كَانَ ذَاكَ الْوَعْدُ فَسَيَكُونُ الْسَّيْفِ الَّذِيْ بِهِ تُقَطَّعَ رَقَبَتِكَ ,
وَلَاتَحْمِلْ نَفْسَكَ فَوْقَ مَاتَحْتَمّلَ ,
فَلِاأحَدّ يَسْتَحِقُّ , الَا مَنْ رَحِمَ رَبِّيَ ,
كَكُلِّ شَئٍ يَبْدَأُ الْشَئٍ جَمِيْلَا كَبِيْرا بِرّاقا لَامَثِيْلِ لَهُ ,
وَلانُصِدّقَ فِيْهِ قَوْلَا ,
وَيَنْتَهِيَ بِأَنْ يَكُوْنَ كَغَيْرِهِ ,
عَادِيْ وَاحْيَانا بَاهِتٌ كُلِّ مَاكَانَ هُوَ ثَوْرَةٌ الْبِدَايَاتِ ,
رِسَالَةٍ عَاجِلَةَ ,
اكْرَهُكَ , بِقَدَرٍ مَاتَسْتُوَجِبُ عَلَيَّ فِطْرَتِيْ مَحَبَّتِكَ ,
وَلَكِنَّ اجِدِنِيْ قَدْ ضِقْتُ ذَرْعَا بِكَ ,
اشْتَقْتُ الَىَّ ىَانٍ اقِفُ امَامَكَ احْتِرَامْا وَهَيْبَةً ,
هَلْ سَيَطُوْلُ بِيَ هَذَا الْشَّوْقُ ,!
كُلِّ عَامٍ وَانَا امَنِّيَ الْرُّوْحِ بِأَنَّ الْقَادِمْ افْضَلَ ,
ابْتَسِمْ يّاقَلَّبَيْ ,
فَالْيَوْمَ كَمَا يَقُالُ عَيْدُكِ : )
كُلِّ عَامٍ وَانَا رَجُلٌ الْحُزْنِ الْجَمِيْلَ وَالْوَجَعُ الْأَجْمَلْ ,
11/7/2011
لَايَحْتَارٍ احَدُكُمْ بِالْرَّدِّ هُنَا,
كُلِّ مَافِيِ الْامْرِ تَلَعْثَمَتْ الْحُرُوْفْ بِبَعْضِهَا ,
فَاصْبَحَ هَذْيَّان الْفَجْرِ قَلْقْ عَلَىَ وَرَقِ ,
دُمْتُمْ كَمَا انْتُمْ ,
انْتَهَىَ ,
أَكْتُبُ بِحِبْرِ الْقَلَمِ ,
كَانَتْ بَاكُوْرَةُ الْالَمْ ,
وَكَانَتْ ثَوْرَةٌ الْبِدَايَاتِ ,
هَكَذَا هِيَ الْلَّهْفَةِ الاوْلَىَ ,
وَهَكَذَا هُوَ الْمَوْتُ الْاخِيْرْ ,
انْفَضَّ الْوَجَعِ بِبُرُوْدٍ
وَاتَّكَأَ عَلَىَ كُلِّ مَابْيّ
حَتَّىَ اكْسِرْ اخِرَ عَوْدٌ مِنِّيْ ,
فَأَتَلاشَىْ وَانْتَهِيَ ,
هَا أَنَا هُنَا رَجُلٌ
يَبْحَثُ عَنْ كَلِمَاتِ بِامْتِلَاءِ الْصَّمْتِ ,
وَاتَسَائَلُ ايً كَلِمَةُ
تَتَّسِعُ لِهَذَا الْصَّخَبِ الْكَبِيْرُ يَاتُرَىَ ,
وَايْ حَرْفٌ سَيَكُوْنُ عَلَىَ قَدْرِ الْوَجَعِ ,
وَبِحَجْمِ الاحْتِفَالِ ,
يَارَبْ الْهِمْنِيَ مَنْ الْلُّغَةِ
مَايَكُوْنُ عَلَىَ مَقَاسِيْ ,
امْتَلَأَ بِكِبْرِيَاءٍ وَثِقَةً ,
واتَحْدّثُ بِقَلْبٍ شَامِخٍ ,
اقِفُ هُنَا اسْتُعِيدَ لَحْظَةٍ الْذِّكْرَيَاتِ
عَلَّنِيْ اكْتَشِفْ بَعْضٍ الْحَقَّائِقِ ,
كَيْفَ تَبْدَأُ الْلَّهْفَةِ وَكَيْفَ تَمُوْتْ وَتَنْتَهِيَ ,
وَكَيْفَ تَفْقِدُ الْاشْيَاءِ بِرِيْقِهَا حِيْنَمَا نُمَلِّكْهَا ,
وَالَى ايّ حَدَّ مُمْكِنَ انْ نَمْلِكُ الْاخِرِ وْنخَنُقِهُ بِنَا ,
الْيَوْمَ فَقَطْ ,
ارْغَبُ فِيْ انْ اكْتُبْ حَدَّ الْمَوْتْ ,
وَاعْبُرْ وَاصْرَخْ ,
عَلَّنِيْ اسْمّعَ مَنْ نَادَيْتِ حَيّا ,
مُرّ عَامٍ ,
لَايَزِيْدُ وَلَا يُنْقَصُ عَنْ بَقِيَّةَ الْاعْوَامِ ,
اشْعُرُ بِمَرَارَةٍ
وَانَا اجْرَ خُطَىً حَرُوْفِيْ الْمُثَقَّلُةْ بِيَ
تَأْبَىْ الِاسْتِسْلَامِ ,
لَاشَئْ يَدُوْمُ عَلَىَ حَالٍ ,
اطْلِقْ لِنَفْسِكَ الْعِنَانِ ,
وُفَكّر لِثَوَانِ ,
هَلْ انْتَ رَاضِ عَنْ ذَاتِكَ ,
هَلْ كُنْتَ كَمَا يَنْبَغِيْ لَكَ انْ تَكُوُنَ ؟
هَلْ انْتَ كَمَا خَطَّطَتْ لَذّاتِكْ انْ تَكُوْنَ ؟
هَلْ كُنْتُ يَوْمَا تَتَمَنَّىْ وَتَطْمَحُ
لَمَّا وَصَلَتْ الَيْهِ الْأَنَ ,
اوْ مَالتِّمْ تَصِلُ الَيْهِ حَدَّ الْآَنَ ,!
الْانْسَانَ مَبْدَأَ ,
الْانْسَانَ عَقَلَ ,
الْانْسَانَ حِكْمَةِ ,
الْانْسَانَ اسْلُوبِ وَتُصْرَفُ وَخَلَقَ ,
ايْنَ الِعِاطِفِةِ وَايْنَ الْرَّحْمَةِ وَايْنَ الْحُبِّ ,!
مَتَىَ يَكُوْنُ الْانْسَانَ عَاطِفَة يَاتُرَىَ ,!
وُالَةِ ايّ حَدَّ مُمْكِنَ انْ تَصْبُحَ الِعِاطِفِةِ
عَيْبَا وَنَقْصا مِنْ تَصَرُّفِكِ
بِأَنَّكَ تُجَانِبِ الْمَنْطِقَ
وَتَحْيَدُ عَنْ الْصَّوَابِ ,!
مُؤْلِمٌ انْ تُكْتَشَفَ نَفْسَكَ
بَعْدَ مُرُوْرِ زَمَنٍ طَوِيْلٍ
وَتَنْخْدعُ بِذَاتَكْ ,
ايْقَنْتُ بِأَنَّ الْأِنْسَانَ
لايُرَضخّ لِمَبْدَأٍ وَاحِدٍ بِحَيَاتِهِ ,
بَلْ انَّ الْحَيَاةَ تُجْبِرُنَا
انّ تَسِيْرُ مَبَادِئُنَا وَفْقَ مَاتَهْوَى وِمُاتِريُد ,
نَقُوُلُ مَالانَفْعّلَ وَنَفْعَلُ مَالانَقَبَلَ
وَنَعْمَلُ كُلِّ شئئٌ
تَحْتَ مَبْدَأَ "عَيْشٍ حَيَاتِكَ "
كَثِيْرٍ مَانَقُوُلُ نَرْفُضُ ذَاكَ الْشَئٍ
وَبِقُوَّةٍ ونَجَدْنا بِلَا شُعُورٍ نَتَقَّنَهُ وَبِقُوَّةٍ ,
نُخْفِيَ بِدَاخِلِنَا مَالْا تَبَوَّحْ بِهِ اشْكَالِنا
وَاجْسَادِنا وَمَظَاهِرِنَا ,
بَاتَتْ حَيَاتُنَا الْيَوْمَ مُمِلَّةً
وُكَئِيْبَةٌ يَكْسُوْهَا الْبُرُوْدِ
وَتُغَطِّيهَا الْتُكْنُوْلَوْجِيْا الَّتِيْ قَرَّبَتْ
وَبَعُدَتْ بُآَنٍ وَاحِدٌ ,
حَتَّىَ مَشَاعِرَنَا تَكَيَّفَتْ
عَلَىَ الْتَكَنُّو وبِطِرَازَ عَالِ وَيُحِرَفِيّةً اكْبَرُ,
الْتَّنَاقُضِ سِمَةٌ بَشَرِيَّهْ سويّةً ,
وَمَنْ لاتَناقِضِ فِيْهِ لَامَّكَانَ لَهُ فِيْ مُجْتَمَعِنَا الْيَوْمَ ,
قَدْ تُجْبِرُكَ الْايّامِ عَلَىَ فِعْلِ كَهَذَا ,
وَبِالْفِعْلِ هَذَا مَاحَدَّثَ ,
وَكَانَ لِزَامَا عَلَيَّ انْ اقَبِّلَ وَارْضَخْ لِلْوَاقِعِ ,
مَااقسَىْ احْسَاسِكْ بِالْعَجْزِ ,
انّ تَقْفُ عَاجِزا عَنِ اتِّخَاذِ قَرَارٍ يَخُصُّكِ ,
ذَاكَ قِمَّةُ الْأَلَمْ ,
انْ تَكُوْنَ ضَحِيَّةُ انَانِيّةً الْاخِرِ ,
هُنَا قِمّةُ المَآسَاةِ ,
انّ يُجَرِّبُ الْاخِرِ انّ يَعِيْشُ لِيَحطِّمكِ انْتَ ,
هُوَ شِئْ لَايُطَاقْ فِعْلَا ,
تَتَغَيَّرُ شَخْصِيَّاتُنَا كُلَّمَا كِبَرُنا وَتَقْدُمُنا فِيْ الْعُمُرِ ,
وَتَخْتَلِفُ وَجِهَاتِ الْنَّظَرِ لَدَيْنَا وَبَعْضُ الْارَاءِ ,
وَمَا كَانَ بِالامْسِ مُسْتَحِيْلَا بَاتَ الْيَوْمَ مُمْكِنَا وَمَقْبُولَا ,
هِيَ الْدُّنْيَا لَاتُبَقِي احَدَا عَلَىَ حَالٍ ,
لَاشَئْ مُسْتَحِيْلٌ ,
لَاتَقْطَعْ وَعْدا عَلَىَ نَفْسِكَ ,
ايّا كَانَ ذَاكَ الْوَعْدُ فَسَيَكُونُ الْسَّيْفِ الَّذِيْ بِهِ تُقَطَّعَ رَقَبَتِكَ ,
وَلَاتَحْمِلْ نَفْسَكَ فَوْقَ مَاتَحْتَمّلَ ,
فَلِاأحَدّ يَسْتَحِقُّ , الَا مَنْ رَحِمَ رَبِّيَ ,
كَكُلِّ شَئٍ يَبْدَأُ الْشَئٍ جَمِيْلَا كَبِيْرا بِرّاقا لَامَثِيْلِ لَهُ ,
وَلانُصِدّقَ فِيْهِ قَوْلَا ,
وَيَنْتَهِيَ بِأَنْ يَكُوْنَ كَغَيْرِهِ ,
عَادِيْ وَاحْيَانا بَاهِتٌ كُلِّ مَاكَانَ هُوَ ثَوْرَةٌ الْبِدَايَاتِ ,
رِسَالَةٍ عَاجِلَةَ ,
اكْرَهُكَ , بِقَدَرٍ مَاتَسْتُوَجِبُ عَلَيَّ فِطْرَتِيْ مَحَبَّتِكَ ,
وَلَكِنَّ اجِدِنِيْ قَدْ ضِقْتُ ذَرْعَا بِكَ ,
اشْتَقْتُ الَىَّ ىَانٍ اقِفُ امَامَكَ احْتِرَامْا وَهَيْبَةً ,
هَلْ سَيَطُوْلُ بِيَ هَذَا الْشَّوْقُ ,!
كُلِّ عَامٍ وَانَا امَنِّيَ الْرُّوْحِ بِأَنَّ الْقَادِمْ افْضَلَ ,
ابْتَسِمْ يّاقَلَّبَيْ ,
فَالْيَوْمَ كَمَا يَقُالُ عَيْدُكِ : )
كُلِّ عَامٍ وَانَا رَجُلٌ الْحُزْنِ الْجَمِيْلَ وَالْوَجَعُ الْأَجْمَلْ ,
11/7/2011
لَايَحْتَارٍ احَدُكُمْ بِالْرَّدِّ هُنَا,
كُلِّ مَافِيِ الْامْرِ تَلَعْثَمَتْ الْحُرُوْفْ بِبَعْضِهَا ,
فَاصْبَحَ هَذْيَّان الْفَجْرِ قَلْقْ عَلَىَ وَرَقِ ,
دُمْتُمْ كَمَا انْتُمْ ,