ابن النيل000
2011/9/16, 1:31 AM
أَنْ تُدْرِكَـ أَنَّ
وُجُوْدِكِـ بِحَيَاتِهِمْ أَشْبَهَ
بِـ شَجَرَةِ الْكَرَزِ فِيْ قُبُوْرِ
لَا يُمْكِنُهَا أَنْ تَسْعَ
غَيْرَ شَجَرَةٍ الْصَّبْرِ
قُبُوْرَ
وَمَوْتَى لَا نَبْضَ لَهُمْ
حَتَّىَ الْأَلَم مِنْهُمْ لَا يُسْمَعُ
فًــ تُلَمْلِمُ الْبَقِيَّةُ
وَتَكْتَفِيْ بِمَا كَانَ
وَتَرْحَلُ بِـ نَظْرَةً أَخِيْرَةً
رُبَّمَا حَسْرَةً عَلَىَ مَا كَانَ
أَوْ سَخَطِ عَلَىَ مَا آَلَ إِلَيْهِ الْأَمْرُ
وَرُبَّمَا وَرُبَّمَا ...
فًـ تَجِدَ لِـ نَظْرَةً
أَعْيَاهَا الْظُّلْمِ أَثَرُ فِيْ نَفْسِكَـ
تُحَدِّثُ فَوْضَىْ تُرْبِكُكَــ
فًـ تَعُوْدُ بِـ شَوْقٍ سَاذَجٌ
لِـ بِدَايَاتِ الْحِكَايَةْ
تَرْوِيْ عَطْشُكَـ
بِـ صَمْتُ الْقُبُوْرِ
فًــ تُشْبِهَهُمْ حَالِا
إِنَّ لَمْ تَكُنْ أَسْوَأَ
لِأَنَّكَـ مَيِّتٌ
وَلَسْتُ بِمَيِّتٍ
عَطِشَ وَلَا تَقْوَىَ
عَلَىَ صَبْرٍ نَبَتَ الْقُبُوْرِ
لِأَنَّكَـ أَبَدا لَمْ تَكُنْ
مَخْلُوْقٍ لِصُحْبَةِ قَبْرِ
وَلَا تَقْوَىَ عَلَىَ الْمُغَادَرَةِ
لِـ صَخَبُ الْمَدِيْنَةِ
فًـ تُحَمِّلَ فِيْ كُفُوْفِكَـ
رُوْحِكَـ الْحَزِيِنَةْ
تَنْتَظِرُ أَنْ يَأْتِيَكَـ الدَّوْرُ
لِـ تَلِجُ إِلَىَ الْقَبْرِ
الَّذِيْ أَعَدَّهُ لَكْـ سَاكِنُهُ
بَيْدَ أَنَّهُ لَا يَمْلِكُـ
مَا يَكْفِيَ مِنَ الْرَّحْمَةِ
ليُرْدَيكِـ فِيْ عَالَمِ الْأَمْوَاتِ قَتِيْلا
بَلْ يَسْتَعْذِبُ عَذَابِكَـ
وَيَسْتُنُفّذِ مَا بَقِيَ مِنْكَـ
بِـ كُلِّ صُوَرْ الْحُبِّ الْمُمِيْتُ
فًـ لَا مِنِّكْـ تُبْغِضُهُمْ
وَلَا مِنْكَـ تَنسَاهُمْ
وَلَا غَيْرِ صَوْتٍ
يَتَرَامَىَ إِلَىَ مَسَامِعَكْـ
يَزِيْدُكَـ حَسْرَةً لَا طَائِلَ مِنْهَا
"لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ خَاتِمَتِي
مَا كُنْتُ بَدَأْتُ"
فًـ تَهْزَأُ صَائِحَا
صَيْحَةً أَمْوَاتٌ
وَالصُّفْرَةَ تَعْلُوَ وَجْهَكَـ
~ لَكِنَّهُــا الْفَوْضَـــىَ ~
فَوْضَىْ مُجْبَرٌ عَلَىَ أَنْ
يَنْغَرِسُ قَلْبِكَـ فِيْهَا عَطِشَا
كُـ شَجَرَةٍ كَرَزٌ فِيْ جَفَافِ الْقُبُوْرِ
عَاشِقُ الْحُرُوْفْ
.. ابْنِ الْنَّيْلِ ..
وُجُوْدِكِـ بِحَيَاتِهِمْ أَشْبَهَ
بِـ شَجَرَةِ الْكَرَزِ فِيْ قُبُوْرِ
لَا يُمْكِنُهَا أَنْ تَسْعَ
غَيْرَ شَجَرَةٍ الْصَّبْرِ
قُبُوْرَ
وَمَوْتَى لَا نَبْضَ لَهُمْ
حَتَّىَ الْأَلَم مِنْهُمْ لَا يُسْمَعُ
فًــ تُلَمْلِمُ الْبَقِيَّةُ
وَتَكْتَفِيْ بِمَا كَانَ
وَتَرْحَلُ بِـ نَظْرَةً أَخِيْرَةً
رُبَّمَا حَسْرَةً عَلَىَ مَا كَانَ
أَوْ سَخَطِ عَلَىَ مَا آَلَ إِلَيْهِ الْأَمْرُ
وَرُبَّمَا وَرُبَّمَا ...
فًـ تَجِدَ لِـ نَظْرَةً
أَعْيَاهَا الْظُّلْمِ أَثَرُ فِيْ نَفْسِكَـ
تُحَدِّثُ فَوْضَىْ تُرْبِكُكَــ
فًـ تَعُوْدُ بِـ شَوْقٍ سَاذَجٌ
لِـ بِدَايَاتِ الْحِكَايَةْ
تَرْوِيْ عَطْشُكَـ
بِـ صَمْتُ الْقُبُوْرِ
فًــ تُشْبِهَهُمْ حَالِا
إِنَّ لَمْ تَكُنْ أَسْوَأَ
لِأَنَّكَـ مَيِّتٌ
وَلَسْتُ بِمَيِّتٍ
عَطِشَ وَلَا تَقْوَىَ
عَلَىَ صَبْرٍ نَبَتَ الْقُبُوْرِ
لِأَنَّكَـ أَبَدا لَمْ تَكُنْ
مَخْلُوْقٍ لِصُحْبَةِ قَبْرِ
وَلَا تَقْوَىَ عَلَىَ الْمُغَادَرَةِ
لِـ صَخَبُ الْمَدِيْنَةِ
فًـ تُحَمِّلَ فِيْ كُفُوْفِكَـ
رُوْحِكَـ الْحَزِيِنَةْ
تَنْتَظِرُ أَنْ يَأْتِيَكَـ الدَّوْرُ
لِـ تَلِجُ إِلَىَ الْقَبْرِ
الَّذِيْ أَعَدَّهُ لَكْـ سَاكِنُهُ
بَيْدَ أَنَّهُ لَا يَمْلِكُـ
مَا يَكْفِيَ مِنَ الْرَّحْمَةِ
ليُرْدَيكِـ فِيْ عَالَمِ الْأَمْوَاتِ قَتِيْلا
بَلْ يَسْتَعْذِبُ عَذَابِكَـ
وَيَسْتُنُفّذِ مَا بَقِيَ مِنْكَـ
بِـ كُلِّ صُوَرْ الْحُبِّ الْمُمِيْتُ
فًـ لَا مِنِّكْـ تُبْغِضُهُمْ
وَلَا مِنْكَـ تَنسَاهُمْ
وَلَا غَيْرِ صَوْتٍ
يَتَرَامَىَ إِلَىَ مَسَامِعَكْـ
يَزِيْدُكَـ حَسْرَةً لَا طَائِلَ مِنْهَا
"لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ خَاتِمَتِي
مَا كُنْتُ بَدَأْتُ"
فًـ تَهْزَأُ صَائِحَا
صَيْحَةً أَمْوَاتٌ
وَالصُّفْرَةَ تَعْلُوَ وَجْهَكَـ
~ لَكِنَّهُــا الْفَوْضَـــىَ ~
فَوْضَىْ مُجْبَرٌ عَلَىَ أَنْ
يَنْغَرِسُ قَلْبِكَـ فِيْهَا عَطِشَا
كُـ شَجَرَةٍ كَرَزٌ فِيْ جَفَافِ الْقُبُوْرِ
عَاشِقُ الْحُرُوْفْ
.. ابْنِ الْنَّيْلِ ..