TheSpeeD
2006/8/29, 1:58 AM
العجوز الشيطان.. لم يفكر إلا بملذاته:أغرى فتاة يتيمة واغتصبها ثم رماها من السطح
توفي الأب تاركاً وراءه زوجته وأولاده بدون معيل يساعدهم على تأمين ما يحتاجونه في هذه الحياة الصعبة التي لا ترحم، فلم يكن أمام الأم المسكينة إلا أن تبحث عن عمل يؤمن لها ولأولادها ما يحتاجونه ولو بشكل بسيط، فأخذت الأم تعمل خادمة في البيوت وكانت ابنتها التي تبلغ من العمر »16« سنة تساعدها في عملها بين الحين والآخر، بينما كان أخوتها كل منهم يسعى لتأمين رزقه توالت الأيام والأمر على ما هو عليه، والأم وابنتها تعملان في تنظيف البيوت والخدمة في المنازل، وذات يوم وبينما كانت الأم تعمل في منزل السيد »ع« تعرضت لوعكة صحية بسبب التعب والتقدم في السن، فجاءت ابنتها الشابة بدلاً منها وأخذت تنظف البيت فشاهدها السيد »ع« وأعجب برشاقتها وجمالها كونها ما زالت صغيرة في العمر، وأخذ يسمعها كلمات الغزل والمديح وأنها يجب ألا تعمل في البيوت كخادمة، بل أن تكون سيدة لها خدم وحشم، فحاول »ع« أن يستميل الفتاة إليه ويغريها بالمال والثياب التي سوف يجلبها لها في حال مجيئها كل يوم جمعة بمفردها لتنظيف البيت، وأنه سيخصص لها مصروفاً شهرياً مقابل ذلك، عادت الفتاة إلى المنزل وأخبرت أمها عن ما دار بينها وبين السيد »ع« من كلام وأنه أعطاها مبلغاً من المال لها وحدها، غضبت الأم من الكلام الذي سمعته بادىء الأمر لكنه سرعان ما غيرت رأيها وقالت أنه إطراء منه فقط لابنتها، وعادت الأم إلى العمل من جديد ولكن السيد »ع« أخذ يلح عليها بأن تحضر ابنتها لمساعدتها في المنزل كونها أصبحت كبيرة بالسن، وتكررت تلميحاته بين الحين والآخر فعرفت الأم ما يريده السيد »ع« من ابنتها وقالت له أن البنت مازالت صغيرة وهي تدرس وتريدها أن تتخرج من الجامعة حتى لا تحتاج لأحد، فكان رده بأنه مستعد لتأمين كل ما تريده مقابل أن تهتم به فقط فهو مريض وبحاجة للرعاية فوافقت الأم على ذلك.. وأخذ السيد »ع« يجلب لها الهدايا ويدس لها المال في جيبها بشرط ألا تخبر والدتها لكن الفتاة الصغيرة كانت تخبر أمها بكل صغيرة وكبيرة إلى أن طلب السيد »ع« الزواج من الفتاة ولكن بالسر خوفاً على سمعته بين الناس فذهبت الفتاة إلى أمها وأخبرتها بالأمر ففرحت الأم في البداية كونه رجلا غنيا ويستطيع أن يؤمن لابنتها حياة جيدة، لكنها عندما عرفت أنه يريد الزواج بالسر رفضت العرض، لكن السيد»ع« لم يتكلم مع الأم في الموضوع بل كان حديثه مع الفتاة فقط حتى أنه كان يحضر لها الذهب والجواهر والثياب الغالية ويسمعها الكلام الجميل ويخبرها عن مدى إعجابه بها، وكلما سافر يحضر لها الثياب الشفافة والمغرية التي كانت ترتديها أمامه كلما طلب منها ذلك وبالمقابل كانت تحصل على المزيد من المال منه، وكانت الأم على علم بكل ذلك، وفي إحدى المرات طلب منها ارتداء الثوب الشفاف الذي أحضره لها وأن تبقى في الغرفة ثم مسك يدها وحاول تقبيلها لكنها هربت منه ثم عاد وأغلق الباب وضمها إلى صدره وارتمى عليها غير أنها استطاعت أن تفلت منه وخرجت من البيت وعادت إلى امها وأخبرتها بما حصل كما العادة، غضبت الأم من الذي حدث ولكنها لا تستطيع أن تزعجه فهو ولي نعمتهما لكنها في الوقت ذاته خائفة على ابنتها التي اعتادت على الهدايا والثياب التي كان يحضرها لها السيد »ع«، فانقطعت الفتاة عن الذهاب إلى البيت، فجاء السيد »ع« إليها واعتذر منها ووعد بأن لا يتكرر ما حدث، وبعد مضي نحو أسبوع تلقت الأم مكالمة هاتفية تخبرها بأن ابنتها بحالة خطرة في المشفى فذهبت الأم لترى ما جرى فوجدت ابنتها فاقدة للوعي ثم أخبروها أن السيد »ع« على التلفون ويريد أن يكلمها فذهبت لترى ما يريد قوله لها فأكد أنه مستعد لتعويضها عن ابنتها وطلب منها ألا تدعي على أحد، وأنه سيدفع لها كل ما تريده حفاظاً على سمعته لكن الأم لم تقبل وأخبرت الشرطة بكل شيء وعن علاقة السيد »ع« بابنتها وكيف كان يعاملها، وعند وفاة الفتاة تم استدعاء السيد »ع« الذي أنكر وجوده يوم الحادث في المنزل وأنه كان مسافراً وأنه علم من الحارس أن شاباً كان مع الفتاة في البيت مدعياً أنه ابن خالتها، وأنه يعامل الفتاة مثل أولاده.. ويعطف عليها كونها فقيرة، لكن بعد التحقيق تبين أن السيد »ع« لم يكن مسافراً في ذلك اليوم ولم يغادر البيت وبعد مواجهته بالأدلة وتقرير الطبيب الشرعي الذي بين تعرض الفتاة للتخدير والاغتصاب قبل سقوطها، فاعترف السيد »ع« بما قام به من تخدير للفتاة واغتصابها ثم قام برميها من على السطح حتى لا تكتشف جريمته، ولتظهر على أنها سقطت بالخطأ، وبذلك تم تجريم السيد »ع« بجنايتي القتل والاغتصاب والحكم عليه بالسجن المؤبد في سجن الأشغال الشاقة.
توفي الأب تاركاً وراءه زوجته وأولاده بدون معيل يساعدهم على تأمين ما يحتاجونه في هذه الحياة الصعبة التي لا ترحم، فلم يكن أمام الأم المسكينة إلا أن تبحث عن عمل يؤمن لها ولأولادها ما يحتاجونه ولو بشكل بسيط، فأخذت الأم تعمل خادمة في البيوت وكانت ابنتها التي تبلغ من العمر »16« سنة تساعدها في عملها بين الحين والآخر، بينما كان أخوتها كل منهم يسعى لتأمين رزقه توالت الأيام والأمر على ما هو عليه، والأم وابنتها تعملان في تنظيف البيوت والخدمة في المنازل، وذات يوم وبينما كانت الأم تعمل في منزل السيد »ع« تعرضت لوعكة صحية بسبب التعب والتقدم في السن، فجاءت ابنتها الشابة بدلاً منها وأخذت تنظف البيت فشاهدها السيد »ع« وأعجب برشاقتها وجمالها كونها ما زالت صغيرة في العمر، وأخذ يسمعها كلمات الغزل والمديح وأنها يجب ألا تعمل في البيوت كخادمة، بل أن تكون سيدة لها خدم وحشم، فحاول »ع« أن يستميل الفتاة إليه ويغريها بالمال والثياب التي سوف يجلبها لها في حال مجيئها كل يوم جمعة بمفردها لتنظيف البيت، وأنه سيخصص لها مصروفاً شهرياً مقابل ذلك، عادت الفتاة إلى المنزل وأخبرت أمها عن ما دار بينها وبين السيد »ع« من كلام وأنه أعطاها مبلغاً من المال لها وحدها، غضبت الأم من الكلام الذي سمعته بادىء الأمر لكنه سرعان ما غيرت رأيها وقالت أنه إطراء منه فقط لابنتها، وعادت الأم إلى العمل من جديد ولكن السيد »ع« أخذ يلح عليها بأن تحضر ابنتها لمساعدتها في المنزل كونها أصبحت كبيرة بالسن، وتكررت تلميحاته بين الحين والآخر فعرفت الأم ما يريده السيد »ع« من ابنتها وقالت له أن البنت مازالت صغيرة وهي تدرس وتريدها أن تتخرج من الجامعة حتى لا تحتاج لأحد، فكان رده بأنه مستعد لتأمين كل ما تريده مقابل أن تهتم به فقط فهو مريض وبحاجة للرعاية فوافقت الأم على ذلك.. وأخذ السيد »ع« يجلب لها الهدايا ويدس لها المال في جيبها بشرط ألا تخبر والدتها لكن الفتاة الصغيرة كانت تخبر أمها بكل صغيرة وكبيرة إلى أن طلب السيد »ع« الزواج من الفتاة ولكن بالسر خوفاً على سمعته بين الناس فذهبت الفتاة إلى أمها وأخبرتها بالأمر ففرحت الأم في البداية كونه رجلا غنيا ويستطيع أن يؤمن لابنتها حياة جيدة، لكنها عندما عرفت أنه يريد الزواج بالسر رفضت العرض، لكن السيد»ع« لم يتكلم مع الأم في الموضوع بل كان حديثه مع الفتاة فقط حتى أنه كان يحضر لها الذهب والجواهر والثياب الغالية ويسمعها الكلام الجميل ويخبرها عن مدى إعجابه بها، وكلما سافر يحضر لها الثياب الشفافة والمغرية التي كانت ترتديها أمامه كلما طلب منها ذلك وبالمقابل كانت تحصل على المزيد من المال منه، وكانت الأم على علم بكل ذلك، وفي إحدى المرات طلب منها ارتداء الثوب الشفاف الذي أحضره لها وأن تبقى في الغرفة ثم مسك يدها وحاول تقبيلها لكنها هربت منه ثم عاد وأغلق الباب وضمها إلى صدره وارتمى عليها غير أنها استطاعت أن تفلت منه وخرجت من البيت وعادت إلى امها وأخبرتها بما حصل كما العادة، غضبت الأم من الذي حدث ولكنها لا تستطيع أن تزعجه فهو ولي نعمتهما لكنها في الوقت ذاته خائفة على ابنتها التي اعتادت على الهدايا والثياب التي كان يحضرها لها السيد »ع«، فانقطعت الفتاة عن الذهاب إلى البيت، فجاء السيد »ع« إليها واعتذر منها ووعد بأن لا يتكرر ما حدث، وبعد مضي نحو أسبوع تلقت الأم مكالمة هاتفية تخبرها بأن ابنتها بحالة خطرة في المشفى فذهبت الأم لترى ما جرى فوجدت ابنتها فاقدة للوعي ثم أخبروها أن السيد »ع« على التلفون ويريد أن يكلمها فذهبت لترى ما يريد قوله لها فأكد أنه مستعد لتعويضها عن ابنتها وطلب منها ألا تدعي على أحد، وأنه سيدفع لها كل ما تريده حفاظاً على سمعته لكن الأم لم تقبل وأخبرت الشرطة بكل شيء وعن علاقة السيد »ع« بابنتها وكيف كان يعاملها، وعند وفاة الفتاة تم استدعاء السيد »ع« الذي أنكر وجوده يوم الحادث في المنزل وأنه كان مسافراً وأنه علم من الحارس أن شاباً كان مع الفتاة في البيت مدعياً أنه ابن خالتها، وأنه يعامل الفتاة مثل أولاده.. ويعطف عليها كونها فقيرة، لكن بعد التحقيق تبين أن السيد »ع« لم يكن مسافراً في ذلك اليوم ولم يغادر البيت وبعد مواجهته بالأدلة وتقرير الطبيب الشرعي الذي بين تعرض الفتاة للتخدير والاغتصاب قبل سقوطها، فاعترف السيد »ع« بما قام به من تخدير للفتاة واغتصابها ثم قام برميها من على السطح حتى لا تكتشف جريمته، ولتظهر على أنها سقطت بالخطأ، وبذلك تم تجريم السيد »ع« بجنايتي القتل والاغتصاب والحكم عليه بالسجن المؤبد في سجن الأشغال الشاقة.