GAMY SCORP
2008/2/10, 1:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أهدي اليكم اول مواضيعي في هذا المنتدى واحببت ان يكون اول كلامي تذكير بأنعم الله علينا
وهذا الموضوع ماخوذ من مقدمة كتاب (المحظورات ) للداعية الاسلامي ( لياسين رشدي).
ارجوا ان يتسع صدركم لقراءة هذا الموضوع...
ارجو ان ينال اعجابكم ..................
تقديم.................................:
الحَمْدُ لله قَدْ عَم الخلائق رأفة وحنانا.
تجْرِي الرياحُ بالخيْر ممطرةً فتنبتُ الارض أشجارا وأغصانا.
وبهائم للحمل قد خلقت، وأخْري طواعية تمنح لحما وألبانا .
وبحار بِطَرِيَّ اللحم زاخرةٌ ، وأنهار تفيض عذبا لسقيانا.
وشمس تجود باِلدَّفْءِ مابقيت الدنيا وما بخلت قرونا وأَزمانا.
ونجوم بالليل مشرقة تهدي الأَنَاسِيَّ رجالا وركبانا.
وبيوت جعلت لنا سكنا ، وجبال وصارت للبدو أكنانا.
وسرابيل تقينا الحر ناعمة ، وسرابيل تقينا بأس الذي عادانا.
خلقنا مِنْ نُطْفَةٍ منيت من الأصلاب فكانت الأرحام ماوانا.
غُذينَا من غير جهد ومسألة فتكامل الخلق صُورًا وألوانا.
وخرجنا إلي الدنيا ولم نعقل ما حولنا ولم نبصر والغير سمَّانا.
حملنا بالسرور والوجوه ضاحكة ننمو رويدا تبارك الذي أنماما.
نحبو وعين الله تكلونا ، والأب يسعي والام ترعانا.
حتي إذا القوي فينا قد اكتملت كثرت معاصينا وعظمت خطايانا.
نسينا كيف كان منشؤنا فكيف نسهو عن الذي بفضله أبقانا .
فيارب جمل بالستر مدتنا وحقق بحسن الختام أملنا وَمُنَانا.
وأشهد أن لا إله إلا الله ،وإن شاء أماتنا ،وإن شاء أحيانا .
شرع لنا من الدين ما وصي به المرسلين رحمة وأمانا .
نور وبرهان وقرآن يُتْلَي، بالخير قد أمر ، وعن الشرور نهانا.
لاضرا ولا ضرراً أباح لنا ، والمحظور ما يجعل الانسان شيطانا.
أرواحنا سر فى الورى ،ونفوسنا هى أشد عِدَانَا .
وقلوبنا ليست بايدينا ، وإن أطعنا الهوي أَرْدَانَا .
فَيَالَهَفِي علي نفسي وقد عصينا جهرا وساءت خفايانا.
ذنوب وآثام عظمت عن اللمم جهلا وعمدا وخطأ ونسيانا.
وحلم الحليم الكريم أمهلنا وستر الرحمن الرحيم غطانا.
فكيف بيوم لا ريب آتينا ،فيه تحمل أجسادنا لمثوانا .
حفرة في ألارض ضاقت بمرقدنا ، وظلمة تطفيء شمس دنيانا .
يهال التراب بأيدي أحبتنا ، وخفق النعال علي الأديم يغشانا .
وأموالا وأبياتا تركناها بلا رجعة ، والصحب والال قد تركانا .
ويقظة في سكون القبر تفجونا ، وسؤال حاسم من الملكين يلقانا .
عن الإله والدين وعن ذاك الذي حذرنا وذكرنا بأخرانا .
فمن كانت الأولي جل مطلبة حار ولم يجد للجواب لسانا.
ومن كانت الأخري له سعيا نطق بالتوحيد فصاحة وبيانا.
فيارب بالثابت من القول ثبتنا، ولقنا بفضلك أمنا ورضوانا .
وأشهد أن سيدنا محمدا عبد الله رسولنا ونبينا ومولانا.
طب القلوب ودواؤها ، ونور الابصار وضياؤها،ومن وهدة الكفر أنجانا.
كنا وكانت لنا الأيام مضيعة نلهو ونلعب ومتاع الغرور أعمانا.
نسعي وراء نعيم وسراب خادع وزينة وزخارف تزيت بها دنيانا .
وتفاخر وتكاثر وتصارع بلا رشد وغفلة عن خرائب كانت للغير إيذانا.
فبزغ فجر الوجود الذي كان بزوال الجهل والظلم إيذانا.
وأشرقت شمس الحقائق بمبعثة فإذا جهالات القوي تحالف الأوثانا.
وتحزب الكفروالكبر في صلف يعاند آيات نزلت علي المأمون تبيانا.
الحروالعبد في الحقوق سواء ، وأكرم الناس عند الله أتقانا.
صدق الحديث وصلة الأرحام واجبة وبالعفو وحسن الجوار نبينا أوصانا.
وكف الأذي عن الناس مكرمة كذا رد الأمانة وإن كان المؤتمن خوانا.
وإكرام الضيف من شيم الكرام وبالطعمة الحلال يزيل الرب شكوانا.
وبر الوالدين وإن كانا علي كفر، والصلاة لوقتها ترفع للسماء دعوانا.
وزكاة أموالنا طهر لها ونماء والصدقة خير دواء يشفي به مرضانا.
وإفشاء السلام وإطعام الطعام إحسان ، وطيب الكلام يجعل المسلمين إخوانا.
مكارم الاخلاق غاية شريعته ، وبلوغها ميسور إذا صلحت نوايانا.
فيارب طهر قلوبنا منكل عائبة،وأصلح ظهونا وصحح طوايانا .
وزك نفوسنا أنت خير ملتجأ ،واجعل الدنيا حرثا لأخرانا.
وصل علي من أوليتة بمحمود المقام ومن بالشفاعة يوم الفزع أولانا.
وعلي الصحب والآل ومن تبع وسلم عليهم سلاما يملأ الأكوانا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أهدي اليكم اول مواضيعي في هذا المنتدى واحببت ان يكون اول كلامي تذكير بأنعم الله علينا
وهذا الموضوع ماخوذ من مقدمة كتاب (المحظورات ) للداعية الاسلامي ( لياسين رشدي).
ارجوا ان يتسع صدركم لقراءة هذا الموضوع...
ارجو ان ينال اعجابكم ..................
تقديم.................................:
الحَمْدُ لله قَدْ عَم الخلائق رأفة وحنانا.
تجْرِي الرياحُ بالخيْر ممطرةً فتنبتُ الارض أشجارا وأغصانا.
وبهائم للحمل قد خلقت، وأخْري طواعية تمنح لحما وألبانا .
وبحار بِطَرِيَّ اللحم زاخرةٌ ، وأنهار تفيض عذبا لسقيانا.
وشمس تجود باِلدَّفْءِ مابقيت الدنيا وما بخلت قرونا وأَزمانا.
ونجوم بالليل مشرقة تهدي الأَنَاسِيَّ رجالا وركبانا.
وبيوت جعلت لنا سكنا ، وجبال وصارت للبدو أكنانا.
وسرابيل تقينا الحر ناعمة ، وسرابيل تقينا بأس الذي عادانا.
خلقنا مِنْ نُطْفَةٍ منيت من الأصلاب فكانت الأرحام ماوانا.
غُذينَا من غير جهد ومسألة فتكامل الخلق صُورًا وألوانا.
وخرجنا إلي الدنيا ولم نعقل ما حولنا ولم نبصر والغير سمَّانا.
حملنا بالسرور والوجوه ضاحكة ننمو رويدا تبارك الذي أنماما.
نحبو وعين الله تكلونا ، والأب يسعي والام ترعانا.
حتي إذا القوي فينا قد اكتملت كثرت معاصينا وعظمت خطايانا.
نسينا كيف كان منشؤنا فكيف نسهو عن الذي بفضله أبقانا .
فيارب جمل بالستر مدتنا وحقق بحسن الختام أملنا وَمُنَانا.
وأشهد أن لا إله إلا الله ،وإن شاء أماتنا ،وإن شاء أحيانا .
شرع لنا من الدين ما وصي به المرسلين رحمة وأمانا .
نور وبرهان وقرآن يُتْلَي، بالخير قد أمر ، وعن الشرور نهانا.
لاضرا ولا ضرراً أباح لنا ، والمحظور ما يجعل الانسان شيطانا.
أرواحنا سر فى الورى ،ونفوسنا هى أشد عِدَانَا .
وقلوبنا ليست بايدينا ، وإن أطعنا الهوي أَرْدَانَا .
فَيَالَهَفِي علي نفسي وقد عصينا جهرا وساءت خفايانا.
ذنوب وآثام عظمت عن اللمم جهلا وعمدا وخطأ ونسيانا.
وحلم الحليم الكريم أمهلنا وستر الرحمن الرحيم غطانا.
فكيف بيوم لا ريب آتينا ،فيه تحمل أجسادنا لمثوانا .
حفرة في ألارض ضاقت بمرقدنا ، وظلمة تطفيء شمس دنيانا .
يهال التراب بأيدي أحبتنا ، وخفق النعال علي الأديم يغشانا .
وأموالا وأبياتا تركناها بلا رجعة ، والصحب والال قد تركانا .
ويقظة في سكون القبر تفجونا ، وسؤال حاسم من الملكين يلقانا .
عن الإله والدين وعن ذاك الذي حذرنا وذكرنا بأخرانا .
فمن كانت الأولي جل مطلبة حار ولم يجد للجواب لسانا.
ومن كانت الأخري له سعيا نطق بالتوحيد فصاحة وبيانا.
فيارب بالثابت من القول ثبتنا، ولقنا بفضلك أمنا ورضوانا .
وأشهد أن سيدنا محمدا عبد الله رسولنا ونبينا ومولانا.
طب القلوب ودواؤها ، ونور الابصار وضياؤها،ومن وهدة الكفر أنجانا.
كنا وكانت لنا الأيام مضيعة نلهو ونلعب ومتاع الغرور أعمانا.
نسعي وراء نعيم وسراب خادع وزينة وزخارف تزيت بها دنيانا .
وتفاخر وتكاثر وتصارع بلا رشد وغفلة عن خرائب كانت للغير إيذانا.
فبزغ فجر الوجود الذي كان بزوال الجهل والظلم إيذانا.
وأشرقت شمس الحقائق بمبعثة فإذا جهالات القوي تحالف الأوثانا.
وتحزب الكفروالكبر في صلف يعاند آيات نزلت علي المأمون تبيانا.
الحروالعبد في الحقوق سواء ، وأكرم الناس عند الله أتقانا.
صدق الحديث وصلة الأرحام واجبة وبالعفو وحسن الجوار نبينا أوصانا.
وكف الأذي عن الناس مكرمة كذا رد الأمانة وإن كان المؤتمن خوانا.
وإكرام الضيف من شيم الكرام وبالطعمة الحلال يزيل الرب شكوانا.
وبر الوالدين وإن كانا علي كفر، والصلاة لوقتها ترفع للسماء دعوانا.
وزكاة أموالنا طهر لها ونماء والصدقة خير دواء يشفي به مرضانا.
وإفشاء السلام وإطعام الطعام إحسان ، وطيب الكلام يجعل المسلمين إخوانا.
مكارم الاخلاق غاية شريعته ، وبلوغها ميسور إذا صلحت نوايانا.
فيارب طهر قلوبنا منكل عائبة،وأصلح ظهونا وصحح طوايانا .
وزك نفوسنا أنت خير ملتجأ ،واجعل الدنيا حرثا لأخرانا.
وصل علي من أوليتة بمحمود المقام ومن بالشفاعة يوم الفزع أولانا.
وعلي الصحب والآل ومن تبع وسلم عليهم سلاما يملأ الأكوانا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ